المختار
الفصل 485. المختار
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أشرقت عيون البابا بنور ذهبي. وأمر صوته المشبع بالسلطان الإلهي قائلاً: “قال اله: أطيعوا!”
أن يتمكن من رؤية زوجته مرة أخرى. كان تشارلز غارقًا في العواطف أيضًا. ومع ذلك، كان يعلم أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتفكير في لم شملهم. وكان عليهم الهروب على الفور.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن تشارلز من الاندفاع نحو الجسر، مر شعاع من الضوء الأبيض وبخر جزءًا كبيرًا من قوس ناروال. لقد كان هجومًا بمدفع الليزر رونكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سباركل، خذي ماما وارحلي. كوني فتاة جيدة”، كرر تشارلز تعليماته.
“تشارلز! ليس هناك مفر لك. انظر حولك! لقد اجتمع هنا كل أتباع نظام النور الإلهي في هذا البحر الجوفي. لا يمكنك الركض إلى أي مكان!! أيها الإخوة، أعدوه إلي!” زأر البابا، وصوته مدوٍ عبر السماء.
“أنا حقًا لم أتوقع هذا قادمًا…” علق البابا بضحكة مكتومة جافة، وعندما بدأ وعيه يتضاءل، ألقى ليليجاي نظرة خاطفة على طفل ملتف في وضع الجنين في رؤيته الباهتة.
تقاربت البواخر بسرعة على ناروال نصف المحطم من جميع الاتجاهات. تم إغلاق المنطقة بأكملها، ولم يتبق أمام تشارلز أي طريق للهروب.
في تلك اللحظة، كانت هناك سلسلة تتلوى تجاهه مثل ثعبان البحر في محاولة للإيقاع بتشارلز. لقد كانت أثر أحد أتباع نظام النور الإلهي القريب.
أضاءت الأضواء الكاشفة ذات الأحجام المختلفة كل ركن من أركان سطح السفينة ناروال، دون ترك أي بقعة في الظلام.
أن يتمكن من رؤية زوجته مرة أخرى. كان تشارلز غارقًا في العواطف أيضًا. ومع ذلك، كان يعلم أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتفكير في لم شملهم. وكان عليهم الهروب على الفور.
أدرك تشارلز أنه لا يوجد مخرج، وهمس بصوت منخفض لابنته التي بجانبه: “سباركل، خذي ماما وارحلي”.
اختفى تشارلز مرة أخرى، ليظهر مرة أخرى على مسافة قصيرة من البابا. وبينما كان يحدق بالعيون في كل مكان، بدأ النصف العلوي من البابا في التفكك إلى العدم.
عرفت آنا ما كان يدور في ذهن تشارلز. رفضت أن تتبعها، وتضخمت بسرعة، وعادت إلى شكلها الوحشي المرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعت شظايا لحم تشارلز في لحظة واندفعت نحو البابا.
“هل أحتاجك أن تخبرني ماذا أفعل؟ لا تظن أنك تستطيع أن تخدعني هذه المرة! على الأكثر، سنموت معًا!”
لم يستطع البابا الدفاع ضدهم جميعًا. في اللحظة التي أظهر فيها فتحة، قام تشارلز من خلفه على الفور بمد مجساته ولفها حوله.
“فقط اذهب. سأكون بخير؛ أنا وحش، بعد كل شيء.” عاد منشار تشارلز الاصطناعي إلى الحياة. بعد تقشير طبقة من لحمه عند أطراف أصابعه، تدفقت دماء جديدة على جروحه بينما كان يجلس على سطح السفينة الذي يحمل عنوانًا وبدأ الرسم بسرعة.
وبينما بدا تشارلز على وشك أن يُسجن داخل الدائرة مرة أخرى، انتفخ بشكل انفجاري. انفجر عدد لا يحصى من الأعضاء والطفرات الغريبة في جميع أنحاءه وتناثرت عبر الأرض في عرض مروع.
“سباركل، خذي ماما وارحلي. كوني فتاة جيدة”، كرر تشارلز تعليماته.
غرقت الجثث مقطوعة الرأس في البحر مع صدى البقع. ومع ذلك، لم يعرهم تشارلز أي اهتمام مع استمرار نمو المزيد من الأطراف والمجسات المشوهة منه؛ يعكس مظهره تدريجيًا إيديكث، وهو إله لم يواجهه إلا مرة واحدة من قبل.
ألقت سباركل نظرة سريعة على تشارلز، الذي بدا وكأنه يجهز شيئًا ما. ثم لمست بلطف مجسات آنا وفي لحظة، اختفت شخصياتهم.
عندما ظهرت مجموعة من أتباع نظام النور الإلهي على سطح ناروال مع أرديتهم البيضاء المميزة والآثار المختلفة في أيديهم، كان تشارلز قد أكمل رسمه.
عندما ظهرت مجموعة من أتباع نظام النور الإلهي على سطح ناروال مع أرديتهم البيضاء المميزة والآثار المختلفة في أيديهم، كان تشارلز قد أكمل رسمه.
اعترض درع مصنوع من الضوء الذهبي هجوم تشارلز. ظهرت المسامير من الدرع، وتحولت إلى سلاح جاهز للهجوم المضاد.
وقف على قدميه وتجاهل تماما المتابعين من حوله. وبدلا من ذلك، وجه نظره إلى المنصة البعيدة التي كانت تشع ضوءا ذهبيا مبهرا.
تضخم تشارلز وتشوه بشكل غير طبيعي. ترددت أصوات بشعة عندما تشققت عظام تشارلز. انتشرت كتل غير متبلورة من اللحم والأعضاء الداخلية في كل مكان. تحولت أطرافه إلى كماشة تشبه السلطعون، وكان مشوهًا بنمو منتفخ يشبه الفقاعة. ظهرت في كل مكان عيون منتفخة مثلثة تذكرنا بعيون السمكة، مما جعله يبدو أكثر وحشية.
“افعل ذلك يا قداستك. بما أنك زعمت أن كل شيء ضمن حساباتك، فلنرى إذا كان هذا جزءًا من توقعاتك،” صرخ تشارلز.
“هل أحتاجك أن تخبرني ماذا أفعل؟ لا تظن أنك تستطيع أن تخدعني هذه المرة! على الأكثر، سنموت معًا!”
ثم اتخذ خطوة إلى اليسار، مما سمح لظله بالمحاذاة تمامًا مع الرونية القرمزية خلفه.
عندها فقط، ظهرت سباركل فجأة عند قدمي البابا ولفت نفسها حول ساقه اليسرى. اختفت ساق البابا اليسرى على الفور، مما أدى إلى ترنحه وفقدان توازنه.
تضخم تشارلز وتشوه بشكل غير طبيعي. ترددت أصوات بشعة عندما تشققت عظام تشارلز. انتشرت كتل غير متبلورة من اللحم والأعضاء الداخلية في كل مكان. تحولت أطرافه إلى كماشة تشبه السلطعون، وكان مشوهًا بنمو منتفخ يشبه الفقاعة. ظهرت في كل مكان عيون منتفخة مثلثة تذكرنا بعيون السمكة، مما جعله يبدو أكثر وحشية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتألف مجسات تشارلز من أعضاء مختلفة تتحرك داخل جسد البابا المسن، وتلتهم أعضاء الأخير.
أصبحت عيناه الأصليتان باردتين وخاليتين من المشاعر، مثل بقية العيون في كل مكان.
تقاربت البواخر بسرعة على ناروال نصف المحطم من جميع الاتجاهات. تم إغلاق المنطقة بأكملها، ولم يتبق أمام تشارلز أي طريق للهروب.
في تلك اللحظة، كانت هناك سلسلة تتلوى تجاهه مثل ثعبان البحر في محاولة للإيقاع بتشارلز. لقد كانت أثر أحد أتباع نظام النور الإلهي القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت الأضواء الكاشفة ذات الأحجام المختلفة كل ركن من أركان سطح السفينة ناروال، دون ترك أي بقعة في الظلام.
لكن في اللحظة التي كانت فيها السلسلة على وشك أن تلمس تشارلز، تومض شكل تشارلز المتحور على الفور على بعد مترين من مكانه الأصلي.
اتسعت العين في وهج شديد، واختفت ذراع البابا اليمنى على الفور. بعد أن عانى من أول ضرر له، بدا واضحًا أن البابا يتألم من الألم.
بمجرد نقرة واحدة من مجساته، المزينة بعيون عديدة، اختفت رؤوس كل من حوله في لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعت شظايا لحم تشارلز في لحظة واندفعت نحو البابا.
غرقت الجثث مقطوعة الرأس في البحر مع صدى البقع. ومع ذلك، لم يعرهم تشارلز أي اهتمام مع استمرار نمو المزيد من الأطراف والمجسات المشوهة منه؛ يعكس مظهره تدريجيًا إيديكث، وهو إله لم يواجهه إلا مرة واحدة من قبل.
أن يتمكن من رؤية زوجته مرة أخرى. كان تشارلز غارقًا في العواطف أيضًا. ومع ذلك، كان يعلم أن هذا لم يكن الوقت المناسب للتفكير في لم شملهم. وكان عليهم الهروب على الفور.
وفي الوقت نفسه، تلاشى التألق الذهبي فوق رونكر. وقف البابا سالمًا في مكانه الأصلي بينما تحطمت بقايا ممحاة السبورة إلى شظايا وتناثرت حوله.
ومع ذلك، فإن تدخل سباركل السابق كلف البابا اليد العليا. ضرب شعاع ضوء تشارلز البابا وحطم جسد الأخير إلى أشلاء.
“تشارلز!” صرخ البابا بغضب. وبرفع كلتا يديه، قام بسرعة بسحب تشارلز المتحور نحوه.
“هل أحتاجك أن تخبرني ماذا أفعل؟ لا تظن أنك تستطيع أن تخدعني هذه المرة! على الأكثر، سنموت معًا!”
وبصوت عالٍ وبدون سابق إنذار، اختفى تشارلز وعاد للظهور من جديد داخل جسد البابا.
انفجرت أشواك ذهبية مذهلة من داخل البابا، وكان يشبه النيص وهو يطعن كل شيء قريب منه في غمضة عين كما يُضرب المثل.
تتألف مجسات تشارلز من أعضاء مختلفة تتحرك داخل جسد البابا المسن، وتلتهم أعضاء الأخير.
عندما ظهرت مجموعة من أتباع نظام النور الإلهي على سطح ناروال مع أرديتهم البيضاء المميزة والآثار المختلفة في أيديهم، كان تشارلز قد أكمل رسمه.
انفجر الضوء اللامع من كل فتحة للبابا، مما تسبب في ذبول وجفاف لحم تشارلز وأعضائه بسرعة.
وبينما بدا تشارلز على وشك أن يُسجن داخل الدائرة مرة أخرى، انتفخ بشكل انفجاري. انفجر عدد لا يحصى من الأعضاء والطفرات الغريبة في جميع أنحاءه وتناثرت عبر الأرض في عرض مروع.
اختفى تشارلز مرة أخرى، ليظهر مرة أخرى على مسافة قصيرة من البابا. وبينما كان يحدق بالعيون في كل مكان، بدأ النصف العلوي من البابا في التفكك إلى العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتألف مجسات تشارلز من أعضاء مختلفة تتحرك داخل جسد البابا المسن، وتلتهم أعضاء الأخير.
أشرقت عيون البابا بنور ذهبي. وأمر صوته المشبع بالسلطان الإلهي قائلاً: “قال اله: أطيعوا!”
رداً على ذلك، ضاقت عيون تشارلز المتعددة بشكل غريزي، ووجهت أنظارها إلى الأسفل كما لو كانت مضطرة إلى الانحناء أمام قوة ساحقة.
رداً على ذلك، ضاقت عيون تشارلز المتعددة بشكل غريزي، ووجهت أنظارها إلى الأسفل كما لو كانت مضطرة إلى الانحناء أمام قوة ساحقة.
#Stephan
ومع ذلك، فإن تشارلز لن يكون من يستسلم أبدًا. بدأ الخفقان بتردد عال. ومع اشتداد الوميض، سرعان ما اجتاحت أشكال تشارلز الوحشية والشاذة المنصة.
“هل أحتاجك أن تخبرني ماذا أفعل؟ لا تظن أنك تستطيع أن تخدعني هذه المرة! على الأكثر، سنموت معًا!”
لم تكن مجرد صور لاحقة. لقد كانت جميعها نسخًا لتشارلز موجودة في أجزاء من الثانية عبر الزمن.
ألقت سباركل نظرة سريعة على تشارلز، الذي بدا وكأنه يجهز شيئًا ما. ثم لمست بلطف مجسات آنا وفي لحظة، اختفت شخصياتهم.
لم يستطع البابا الدفاع ضدهم جميعًا. في اللحظة التي أظهر فيها فتحة، قام تشارلز من خلفه على الفور بمد مجساته ولفها حوله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أشرقت عيون البابا بنور ذهبي. وأمر صوته المشبع بالسلطان الإلهي قائلاً: “قال اله: أطيعوا!”
“قال اله: إخترق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت الأضواء الكاشفة ذات الأحجام المختلفة كل ركن من أركان سطح السفينة ناروال، دون ترك أي بقعة في الظلام.
انفجرت أشواك ذهبية مذهلة من داخل البابا، وكان يشبه النيص وهو يطعن كل شيء قريب منه في غمضة عين كما يُضرب المثل.
“فقط اذهب. سأكون بخير؛ أنا وحش، بعد كل شيء.” عاد منشار تشارلز الاصطناعي إلى الحياة. بعد تقشير طبقة من لحمه عند أطراف أصابعه، تدفقت دماء جديدة على جروحه بينما كان يجلس على سطح السفينة الذي يحمل عنوانًا وبدأ الرسم بسرعة.
وشمل ذلك تشارلز، الذي تم تقييده بسرعة بالسلاسل التي تم إخراجها من الإبر، مما جعله غير قادر على النقل الآني.
وفي الوقت نفسه، تلاشى التألق الذهبي فوق رونكر. وقف البابا سالمًا في مكانه الأصلي بينما تحطمت بقايا ممحاة السبورة إلى شظايا وتناثرت حوله.
بمجرد رفع يده، رفع البابا تشارلز المقيد إلى مكان التضحية الأصلي المخصص للأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت الأضواء الكاشفة ذات الأحجام المختلفة كل ركن من أركان سطح السفينة ناروال، دون ترك أي بقعة في الظلام.
وبينما بدا تشارلز على وشك أن يُسجن داخل الدائرة مرة أخرى، انتفخ بشكل انفجاري. انفجر عدد لا يحصى من الأعضاء والطفرات الغريبة في جميع أنحاءه وتناثرت عبر الأرض في عرض مروع.
وقف على قدميه وتجاهل تماما المتابعين من حوله. وبدلا من ذلك، وجه نظره إلى المنصة البعيدة التي كانت تشع ضوءا ذهبيا مبهرا.
وقبل أن يتمكن البابا من الرد، تحرك تشارلز بشكل أسرع هذه المرة. تتجمع كتل اللحم بسرعة لتشكل عينًا صفراء عملاقة.
اختفى تشارلز مرة أخرى، ليظهر مرة أخرى على مسافة قصيرة من البابا. وبينما كان يحدق بالعيون في كل مكان، بدأ النصف العلوي من البابا في التفكك إلى العدم.
اتسعت العين في وهج شديد، واختفت ذراع البابا اليمنى على الفور. بعد أن عانى من أول ضرر له، بدا واضحًا أن البابا يتألم من الألم.
أصبحت عيناه الأصليتان باردتين وخاليتين من المشاعر، مثل بقية العيون في كل مكان.
تجمعت شظايا لحم تشارلز في لحظة واندفعت نحو البابا.
لكن في اللحظة التي كانت فيها السلسلة على وشك أن تلمس تشارلز، تومض شكل تشارلز المتحور على الفور على بعد مترين من مكانه الأصلي.
اعترض درع مصنوع من الضوء الذهبي هجوم تشارلز. ظهرت المسامير من الدرع، وتحولت إلى سلاح جاهز للهجوم المضاد.
لم تكن مجرد صور لاحقة. لقد كانت جميعها نسخًا لتشارلز موجودة في أجزاء من الثانية عبر الزمن.
وسط الصدام المضطرب بين تشارلز والبابا، استخدم سوان، الطفل الآلي، أصابعه الميكانيكية لقطع فمه مرة أخرى. مع عيون مليئة بالحقد، شجع بفارغ الصبر المعركة المستمرة بين الاثنين.
غرقت الجثث مقطوعة الرأس في البحر مع صدى البقع. ومع ذلك، لم يعرهم تشارلز أي اهتمام مع استمرار نمو المزيد من الأطراف والمجسات المشوهة منه؛ يعكس مظهره تدريجيًا إيديكث، وهو إله لم يواجهه إلا مرة واحدة من قبل.
“نعم! قتال! قتال! قتال!”
“قال اله: إخترق!”
لم يهتم سوان بمن مات. وسيكون سعيدا ما دام واحد منهم مات. بعد كل شيء، كان الاثنان قد قلبا جزيرته، وكانا أعداءه.
دخل الوضع إلى طريق مسدود. كان كلا الجانبين هو المختار من قبل الآلهة ولم تختلف نقاط قوتهم بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمعت شظايا لحم تشارلز في لحظة واندفعت نحو البابا.
عندها فقط، ظهرت سباركل فجأة عند قدمي البابا ولفت نفسها حول ساقه اليسرى. اختفت ساق البابا اليسرى على الفور، مما أدى إلى ترنحه وفقدان توازنه.
وفي الوقت نفسه، تلاشى التألق الذهبي فوق رونكر. وقف البابا سالمًا في مكانه الأصلي بينما تحطمت بقايا ممحاة السبورة إلى شظايا وتناثرت حوله.
لقد أتيحت الفرصة الذهبية أمام تشارلز، ولن يسمح تشارلز أبدًا بأن تضيع. اتسعت كل العيون على جسده في وقت واحد وأصدرت أشعة غريبة بشكل مخيف من الضوء.
تضخم تشارلز وتشوه بشكل غير طبيعي. ترددت أصوات بشعة عندما تشققت عظام تشارلز. انتشرت كتل غير متبلورة من اللحم والأعضاء الداخلية في كل مكان. تحولت أطرافه إلى كماشة تشبه السلطعون، وكان مشوهًا بنمو منتفخ يشبه الفقاعة. ظهرت في كل مكان عيون منتفخة مثلثة تذكرنا بعيون السمكة، مما جعله يبدو أكثر وحشية.
تمايل البابا إلى اليمين في محاولة لتفادي وهج تشارلز القاتل.
“قال اله: إخترق!”
ومع ذلك، فإن تدخل سباركل السابق كلف البابا اليد العليا. ضرب شعاع ضوء تشارلز البابا وحطم جسد الأخير إلى أشلاء.
عرفت آنا ما كان يدور في ذهن تشارلز. رفضت أن تتبعها، وتضخمت بسرعة، وعادت إلى شكلها الوحشي المرعب.
ولم يتبق سوى جذعه العلوي، وانهار البابا على الأرض مثل دمية مكسورة.
لقد أتيحت الفرصة الذهبية أمام تشارلز، ولن يسمح تشارلز أبدًا بأن تضيع. اتسعت كل العيون على جسده في وقت واحد وأصدرت أشعة غريبة بشكل مخيف من الضوء.
كان الدم الذهبي يتدفق من زوايا فم البابا بينما كانت نظرته تتجه نحو الأعلى نحو تشارلز الذي كان يقترب منه. ظهرت نظرة الدهشة على وجهه قبل أن تتحول إلى ابتسامة باهتة.
لم تكن مجرد صور لاحقة. لقد كانت جميعها نسخًا لتشارلز موجودة في أجزاء من الثانية عبر الزمن.
“أنا حقًا لم أتوقع هذا قادمًا…” علق البابا بضحكة مكتومة جافة، وعندما بدأ وعيه يتضاءل، ألقى ليليجاي نظرة خاطفة على طفل ملتف في وضع الجنين في رؤيته الباهتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل الوضع إلى طريق مسدود. كان كلا الجانبين هو المختار من قبل الآلهة ولم تختلف نقاط قوتهم بشكل كبير.
#Stephan
وفي الوقت نفسه، تلاشى التألق الذهبي فوق رونكر. وقف البابا سالمًا في مكانه الأصلي بينما تحطمت بقايا ممحاة السبورة إلى شظايا وتناثرت حوله.
لم يهتم سوان بمن مات. وسيكون سعيدا ما دام واحد منهم مات. بعد كل شيء، كان الاثنان قد قلبا جزيرته، وكانا أعداءه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات