You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 480

تحطمت

تحطمت

1111111111

الفصل 480. تحطمت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الألوهية شبه الشفافة مفتونة بالألوهية ذات عين القطة. في اللحظة التالية، تحول إلى ما بدا وكأنه سيل من السائل واندفع نحو الالوهية ذو عين القطة بطريقة غريبة ومخيفة.

“أغاغث… لوهوك! يا أغثو…”

قالت آنا: “هذه فرصتنا! فلنسرع ونغادر”.

اندلعت الهمسات الملعونة في رأس تشارلز لحظة رؤية اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون المجسات التي تمسك به معًا، تناثر جسد تشارلز إلى عشرات الشظايا في مياه البحر.

لقد وقفوا وجهاً لوجه أمام الألوهية – الوجود المحظور للبحر الجوفي. لقد أزعج وصول تشارلز الالوهية الذي يعيش في المدينة الغريبة في أعمق جزء من الخندق السحيق المظلم.

حملت تشارلز بقوة بين ذراعيها وكانت على وشك السباحة للأعلى عندما تردد صوت تشارلز في ذهنها.

“اغلق عينيك!” زأر تشارلز على وجه السرعة.

مرت آنا برعشة عنيفة، وتركت تشارلز ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أفراد الطاقم الذين لم يروا اليد بعد أطاعوا بشكل غريزي، وتم إنقاذهم من مصير الانهيار على الأرض كما لو كانوا دمى مقطوعة أوتارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفراد الطاقم الذين لم يروا اليد بعد أطاعوا بشكل غريزي، وتم إنقاذهم من مصير الانهيار على الأرض كما لو كانوا دمى مقطوعة أوتارها.

ومع ذلك، كان أفراد الطاقم متوترين للغاية. وبما أنهم لم يروا اليد، لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث.

بدا الالوهية وكأنه كائن غير مادي شبه شفاف، وكانت شخصيته مليئة بالبصمات الشريرة، التي كانت تتلوى باستمرار كما لو كانت على قيد الحياة.

قعقعة!

#Stephan

تردد صدى صوت منخفض، ويبدو أن الفضاء نفسه قد تمزق. لاحظ تشارلز أن الالوهية قد لاحظهم وكان يسير نحوهم.

قعقعة!

نظر تشارلز حوله وحدق بالتناوب بين آنا المتشنجة على الأرض وأفراد الطاقم الذين أغلقوا أعينهم. كان الإله لا يقهر، ولم يتمكن تشارلز من تخيل العواقب إذا اقترب بدرجة كافية من ناروال.

شعر تشارلز بالهدوء بشكل لا يصدق. لم يستطع أن يشعر بأي شيء باستثناء الفضول المشتعل حول هوية الضوء. لقد أراد أن يرى ما إذا كان الضوء يخفي المفتاح الضخم حقًا أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تشارلز هو السبب وراء هذا الحادث، وكان يعلم أن عليه تنظيف الفوضى التي أحدثها. وهكذا استدار إلى الجسر وصرخ: “الضمادات! أفرغوا خزانات الصابورة! اصعدوا! خذوا الجميع واتركوا الخندق!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، كان تشارلز لا يزال على قيد الحياة. تدحرجت مقلة عينه بشكل عشوائي في الماء الدامي، ورأى دماغه الوردي يطفو أمامه. وكان قلبه النابض على بعد مترين منه أيضًا.

مع ذلك، استدار تشارلز بحزم وكان على وشك الاندفاع إلى المقصورة عندما لف مجسات آنا حول ذراعه، مما أجبره على التوقف.

حملت تشارلز بقوة بين ذراعيها وكانت على وشك السباحة للأعلى عندما تردد صوت تشارلز في ذهنها.

“ماذا ستفعل؟ لقد كنت دائمًا شخصًا أنانيًا، فكيف تريد فجأة أن تلعب دور البطل غير الأناني؟! أنت لست من هذا النوع من الأشخاص، أليس كذلك؟” سألت آنا.

عندها فقط، نزل الظل على تشارلز. لم يكن الظل سوى آنا، وكانت مجساتها تتحرك بسرعة، وتجمع بسرعة ما تبقى من جسد تشارلز.

دفع الهدير المنخفض والهزات في الخارج تشارلز إلى قطع مجسات آنا باستخدام منشاره.

“ماذا ستفعل؟ لقد كنت دائمًا شخصًا أنانيًا، فكيف تريد فجأة أن تلعب دور البطل غير الأناني؟! أنت لست من هذا النوع من الأشخاص، أليس كذلك؟” سألت آنا.

قال تشارلز: “هدفه هو أنا. سأذهب وأصرف انتباهه. لا تقلق؛ لقد أصبحت لا أموت، لذا سأكون بخير. على أي حال، اعتني بسباركل جيدًا من أجلي”. ثم اندفع على الفور إلى المقصورة ودخل غرفة تخفيف الضغط.

كان عدد لا يحصى من المجسات يخرج من رأسه الناعم الحريري، وكانت زوائده تشبه المخالب. في هذه الأثناء، كان فكه الشرس متسعًا، ويمتد حتى جذعه من ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع تشارلز خارجًا من ناروال بنظرة حازمة. نظر للأعلى ورأى أخيرًا المظهر الحقيقي لصاحب اليد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الألوهية شبه الشفافة مفتونة بالألوهية ذات عين القطة. في اللحظة التالية، تحول إلى ما بدا وكأنه سيل من السائل واندفع نحو الالوهية ذو عين القطة بطريقة غريبة ومخيفة.

بدا الالوهية وكأنه كائن غير مادي شبه شفاف، وكانت شخصيته مليئة بالبصمات الشريرة، التي كانت تتلوى باستمرار كما لو كانت على قيد الحياة.

قعقعة!

كان عدد لا يحصى من المجسات يخرج من رأسه الناعم الحريري، وكانت زوائده تشبه المخالب. في هذه الأثناء، كان فكه الشرس متسعًا، ويمتد حتى جذعه من ذقنه.

اندلعت الهمسات الملعونة في رأس تشارلز لحظة رؤية اليد.

لقد كان بعيدًا، لكنه بدا قريبًا جدًا بسبب ضخامة قامته التي تشبه الجبل.

نظر تشارلز حوله وحدق بالتناوب بين آنا المتشنجة على الأرض وأفراد الطاقم الذين أغلقوا أعينهم. كان الإله لا يقهر، ولم يتمكن تشارلز من تخيل العواقب إذا اقترب بدرجة كافية من ناروال.

تحركت عيون الالوهية الرمادية مع ثلاثة بؤبؤ عين أسود ببطء حتى سقطت نظرته على تشارلز – لقد لاحظ تشارلز أخيرًا.

كانت الأجزاء التي جمعتها آنا بالكاد كافية لإنشاء شكل بشري لتشارلز. بدا تشارلز وكأنه دمية خزفية أعيد تجميعها بعد تحطمها؛ لقد بدا بشعًا وبائسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن سقطت نظراته على تشارلز، شعر الأخير وكأن رأسه على وشك الانفجار. انتفخت الأوردة في جميع أنحاء فروة رأسه بينما تضخم رأسه. كان تشارلز خائفًا للغاية، لكن لم يكن لديه أي فكرة عن سبب خوفه، كل ما كان يعرفه هو أنه كان خائفًا.

لقد كان بعيدًا، لكنه بدا قريبًا جدًا بسبب ضخامة قامته التي تشبه الجبل.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن مخاوفه. استدار تشارلز وألقى نظرة أخيرة على ناروال، الذي كان يصعد بأقصى سرعة. ثم استدار مرة أخرى وسبح في الاتجاه المعاكس.

بدا الالوهية وكأنه كائن غير مادي شبه شفاف، وكانت شخصيته مليئة بالبصمات الشريرة، التي كانت تتلوى باستمرار كما لو كانت على قيد الحياة.

لم يكن هدف الالوهية سوى هو، لذلك كان عليه البقاء هنا كطعم من أجل سلامة آنا والطاقم.

أرجح تشارلز رأسه ليتبع نظرة الالوهية. وخرجت مقلة عينه من محجرها، لكن تشارلز تمكن من رؤية عين ضخمة في الظلام. كانت للعين الضخمة حدقة قطة كهرمانية، وقد وجدها تشارلز مألوفة بشكل لا يصدق.

سبح تشارلز بكل قوته، واتسعت المسافة بينه وبين الالوهية. تمامًا كما ظن تشارلز أنه سيكون قادرًا على التخلص من الالوهية، رفع الأخير فجأة يده شبه الشفافة وأشار إليه.

“انسي الأمر يا آنا. حالتي الحالية تعني أنني لا أستطيع العيش إلا هنا. سأموت بالتأكيد عندما أصعد، لذا دعيني أذهب.”

انفتح جسد تشارلز فجأة، وتحطم دون أي إنذار. لقد بدا وكأنه لوح زجاجي ضخم ضرب بمطرقة ثقيلة. الاصطدام “حطم” تشارلز وانفجر جسده إلى شظايا صغيرة.

اتسعت عيون آنا وهي تحدق في تشارلز وهو يسبح بعيدًا. وبعد لحظات، اندفعت نحو تشارلز وانكمشت بسرعة، وتحولت إلى آنا الجميلة. ثم عانقت تشارلز بقوة وصرخت بهستيرية: “أخبرتك،أليس كذلك؟! لماذا لم تستمع إلي؟ ماذا تريد مني أن أفعل الآن؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم صبغ مياه البحر المحيطة بتشارلز على الفور باللون القرمزي بدمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفراد الطاقم الذين لم يروا اليد بعد أطاعوا بشكل غريزي، وتم إنقاذهم من مصير الانهيار على الأرض كما لو كانوا دمى مقطوعة أوتارها.

لقد تعرض تشارلز لإصابة شديدة لدرجة أن أي شخص كان سيموت على الفور عند تعرضه لمثل هذه الإصابة.

شعر تشارلز بالهدوء بشكل لا يصدق. لم يستطع أن يشعر بأي شيء باستثناء الفضول المشتعل حول هوية الضوء. لقد أراد أن يرى ما إذا كان الضوء يخفي المفتاح الضخم حقًا أم لا.

222222222

ومع ذلك، كان تشارلز لا يزال على قيد الحياة. تدحرجت مقلة عينه بشكل عشوائي في الماء الدامي، ورأى دماغه الوردي يطفو أمامه. وكان قلبه النابض على بعد مترين منه أيضًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومع ذلك، كان تشارلز لا يزال على قيد الحياة. تدحرجت مقلة عينه بشكل عشوائي في الماء الدامي، ورأى دماغه الوردي يطفو أمامه. وكان قلبه النابض على بعد مترين منه أيضًا.

انعطفت زوايا فم تشارلز قليلاً لتتحول إلى ابتسامة عندما رأى الالوهية يسير نحوه. لقد أثمرت مقامرته؛ كان هدف الالوهية هو بالفعل، مما يعني أن آنا وطاقمه سيكونون آمنين.

الفصل 480. تحطمت

عندها فقط، نزل الظل على تشارلز. لم يكن الظل سوى آنا، وكانت مجساتها تتحرك بسرعة، وتجمع بسرعة ما تبقى من جسد تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبدون المجسات التي تمسك به معًا، تناثر جسد تشارلز إلى عشرات الشظايا في مياه البحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما الذي تفعله هنا؟! اسرع واهربي! انه قادم! أراد تشارلز أن يصرخ، لكن أحباله الصوتية انقسمت إلى نصفين، لذا لم يتمكن من قول أي شيء.

مع ذلك، استدار تشارلز بحزم وكان على وشك الاندفاع إلى المقصورة عندما لف مجسات آنا حول ذراعه، مما أجبره على التوقف.

“اخرس! ماذا سأصبح عندما تتوقف عن الوجود؟” تردد صوت آنا المرتعش بصوت عالٍ في ذهن تشارلز.

مرت آنا برعشة عنيفة، وتركت تشارلز ببطء.

كانت الأجزاء التي جمعتها آنا بالكاد كافية لإنشاء شكل بشري لتشارلز. بدا تشارلز وكأنه دمية خزفية أعيد تجميعها بعد تحطمها؛ لقد بدا بشعًا وبائسًا.

شعر تشارلز بالهدوء بشكل لا يصدق. لم يستطع أن يشعر بأي شيء باستثناء الفضول المشتعل حول هوية الضوء. لقد أراد أن يرى ما إذا كان الضوء يخفي المفتاح الضخم حقًا أم لا.

لسوء الحظ، يبدو أن جهود آنا ستكون في نهاية المطاف غير مجدية. رفع الالوهية الهائل يده اليمنى وأرجحها نحو آنا وتشارلز.

لم يكن هدف الالوهية سوى هو، لذلك كان عليه البقاء هنا كطعم من أجل سلامة آنا والطاقم.

“آنا، اهربي! أنا أتوسل إليك! اهربي!” صرخ تشارلز وهو مذهول عن غير قصد في الكيان الذي أمامه.

انعطفت زوايا فم تشارلز قليلاً لتتحول إلى ابتسامة عندما رأى الالوهية يسير نحوه. لقد أثمرت مقامرته؛ كان هدف الالوهية هو بالفعل، مما يعني أن آنا وطاقمه سيكونون آمنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستجب آنا، لكن مجساتها ملفوفة حول تشارلز المجزأ وهي تسبح بأسرع ما يمكن. ومع ذلك، كانت يد الالوهية سريعة جدًا وضخمة جدًا بحيث لم تتمكن آنا من التملص منها.

“انسي الأمر يا آنا. حالتي الحالية تعني أنني لا أستطيع العيش إلا هنا. سأموت بالتأكيد عندما أصعد، لذا دعيني أذهب.”

وصلت اليد على بعد أمتار قليلة منهم في غمضة عين، لكن قبل أن “تتحطم” آنا مثل تشارلز. تردد صدى ضجيج متنافر يذكرنا بالمعدن القابل للطي من أقصى اليسار.

تحركت عيون الالوهية الرمادية مع ثلاثة بؤبؤ عين أسود ببطء حتى سقطت نظرته على تشارلز – لقد لاحظ تشارلز أخيرًا.

توقفت الألوهية شبه الشفافة. لوى جسده واستدار لينظر إلى مصدر الصوت.

قالت آنا: “هذه فرصتنا! فلنسرع ونغادر”.

أرجح تشارلز رأسه ليتبع نظرة الالوهية. وخرجت مقلة عينه من محجرها، لكن تشارلز تمكن من رؤية عين ضخمة في الظلام. كانت للعين الضخمة حدقة قطة كهرمانية، وقد وجدها تشارلز مألوفة بشكل لا يصدق.

لقد تعرض تشارلز لإصابة شديدة لدرجة أن أي شخص كان سيموت على الفور عند تعرضه لمثل هذه الإصابة.

أدرك تشارلز أنه رأى هذه الألوهية ذات عين القطة منذ وقت ليس ببعيد. لقد مدت الالوهية ذو عين القطة يد المساعدة لتشارلز عندما كان هو وطاقمه على وشك أن يُسحقوا حتى الموت على يد هيبنوس.

“اغلق عينيك!” زأر تشارلز على وجه السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت الألوهية شبه الشفافة مفتونة بالألوهية ذات عين القطة. في اللحظة التالية، تحول إلى ما بدا وكأنه سيل من السائل واندفع نحو الالوهية ذو عين القطة بطريقة غريبة ومخيفة.

#Stephan

قالت آنا: “هذه فرصتنا! فلنسرع ونغادر”.

شعر تشارلز بالهدوء بشكل لا يصدق. لم يستطع أن يشعر بأي شيء باستثناء الفضول المشتعل حول هوية الضوء. لقد أراد أن يرى ما إذا كان الضوء يخفي المفتاح الضخم حقًا أم لا.

حملت تشارلز بقوة بين ذراعيها وكانت على وشك السباحة للأعلى عندما تردد صوت تشارلز في ذهنها.

أدرك تشارلز أنه رأى هذه الألوهية ذات عين القطة منذ وقت ليس ببعيد. لقد مدت الالوهية ذو عين القطة يد المساعدة لتشارلز عندما كان هو وطاقمه على وشك أن يُسحقوا حتى الموت على يد هيبنوس.

“انسي الأمر يا آنا. حالتي الحالية تعني أنني لا أستطيع العيش إلا هنا. سأموت بالتأكيد عندما أصعد، لذا دعيني أذهب.”

لسوء الحظ، يبدو أن جهود آنا ستكون في نهاية المطاف غير مجدية. رفع الالوهية الهائل يده اليمنى وأرجحها نحو آنا وتشارلز.

مرت آنا برعشة عنيفة، وتركت تشارلز ببطء.

“اغلق عينيك!” زأر تشارلز على وجه السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبدون المجسات التي تمسك به معًا، تناثر جسد تشارلز إلى عشرات الشظايا في مياه البحر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشارلز هو السبب وراء هذا الحادث، وكان يعلم أن عليه تنظيف الفوضى التي أحدثها. وهكذا استدار إلى الجسر وصرخ: “الضمادات! أفرغوا خزانات الصابورة! اصعدوا! خذوا الجميع واتركوا الخندق!”

ولكن قبل أن تطفو الشظايا بعيدًا، انفجرت أكثر من اثنتي عشرة مجسات غير مرئية من تشارلز. بعد ذلك، تدحرج تشارلز في الماء، وجمع نفسه معًا عن طريق ربط نفسه باستخدام مخالبه.

نظر تشارلز حوله وحدق بالتناوب بين آنا المتشنجة على الأرض وأفراد الطاقم الذين أغلقوا أعينهم. كان الإله لا يقهر، ولم يتمكن تشارلز من تخيل العواقب إذا اقترب بدرجة كافية من ناروال.

قال تشارلز: “آنا، هل يمكنك الاعتذار لسباركل عني؟ أخبريها أن أبي لم يعد بإمكانه مرافقتها. من فضلك أخبر طاقمي أن إرادتي تحت وسادتي”. لوحت مجساته الحرة المتبقية بشراسة في الماء، ودفعته نحو الضوء المعدني البارد البعيد في المدينة الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الألوهية شبه الشفافة مفتونة بالألوهية ذات عين القطة. في اللحظة التالية، تحول إلى ما بدا وكأنه سيل من السائل واندفع نحو الالوهية ذو عين القطة بطريقة غريبة ومخيفة.

شعر تشارلز بالهدوء بشكل لا يصدق. لم يستطع أن يشعر بأي شيء باستثناء الفضول المشتعل حول هوية الضوء. لقد أراد أن يرى ما إذا كان الضوء يخفي المفتاح الضخم حقًا أم لا.

قال تشارلز: “هدفه هو أنا. سأذهب وأصرف انتباهه. لا تقلق؛ لقد أصبحت لا أموت، لذا سأكون بخير. على أي حال، اعتني بسباركل جيدًا من أجلي”. ثم اندفع على الفور إلى المقصورة ودخل غرفة تخفيف الضغط.

اتسعت عيون آنا وهي تحدق في تشارلز وهو يسبح بعيدًا. وبعد لحظات، اندفعت نحو تشارلز وانكمشت بسرعة، وتحولت إلى آنا الجميلة. ثم عانقت تشارلز بقوة وصرخت بهستيرية: “أخبرتك،أليس كذلك؟! لماذا لم تستمع إلي؟ ماذا تريد مني أن أفعل الآن؟!”

لقد كان بعيدًا، لكنه بدا قريبًا جدًا بسبب ضخامة قامته التي تشبه الجبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر تشارلز إلى آنا ورأى اليأس والاضطراب الشديد على وجهها. مشاعر لا يمكن تفسيرها تدفقت في قلبه عند رؤيته. كان فمه مفتوحًا، ويبدو أنه يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه تراجع وبقي هادئًا.

بدا الالوهية وكأنه كائن غير مادي شبه شفاف، وكانت شخصيته مليئة بالبصمات الشريرة، التي كانت تتلوى باستمرار كما لو كانت على قيد الحياة.

في نهاية المطاف، قال تشارلز: “لقد لقي الكثير من أفراد طاقمي حتفهم؛ وأخيرًا جاء دوري الآن كقبطان”.

عندها فقط، نزل الظل على تشارلز. لم يكن الظل سوى آنا، وكانت مجساتها تتحرك بسرعة، وتجمع بسرعة ما تبقى من جسد تشارلز.

#Stephan

“اغلق عينيك!” زأر تشارلز على وجه السرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع تشارلز خارجًا من ناروال بنظرة حازمة. نظر للأعلى ورأى أخيرًا المظهر الحقيقي لصاحب اليد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط