الختم
الفصل 457. الختم
د الطاقم على متن السفينة البقاء في مكانهم وانتظار أوامري التالية “.
تردد صدى ضجيج صاخب مع تراجع السلاسل ، مما جعل تشارلز أقرب إلى “الطائرة المقاتلة”. قبل أن يصطدم تشارلز ب ذيل، ألقى نظرة على النظرة المليئة بالرعب للطيار الذي بدا رأسه وكأنه ورم محتقن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج تشارلز من تأمله وتراجع عن مجساته. “أنا لست وحشا. أنا مجرد شخص عادي.”
رقصت أقواس البرق البيضاء المشعة عبر “الطائرة المقاتلة” ، وتردد صدى دوي مدوي عندما انفجرت “الطائرة المقاتلة” ، مما أسفر عن مقتل الطيار في قمرة القيادة.
أرسلت موجات الصدمة القوية تشارلز يطير بعيدا. حاول على الفور تثبيت نفسه عندما مر ظل أسود أمامه من الخلف. كانت “طائرة مقاتلة” أخرى ، وكانت المسافة بينهما خمسة أمتار فقط.
أرسلت موجات الصدمة القوية تشارلز يطير بعيدا. حاول على الفور تثبيت نفسه عندما مر ظل أسود أمامه من الخلف. كانت “طائرة مقاتلة” أخرى ، وكانت المسافة بينهما خمسة أمتار فقط.
يبدو أن “الطائرات المقاتلة” المتبقية قد لاحظت تهديد تشارلز ، واستداروا جميعا ، واندفعوا نحو تشارلز لتركيز كل النار عليه. أدى القصف إلى فقدان تشارلز بعض المجسات، لكنه لم يكن مذعورا على الإطلاق.
طوت “الطائرة المقاتلة” جناحيها ونأت بنفسها على عجل عن تشارلز. بدا الطيار خائفا من قدرة تشارلز غير المعروفة ولكن القوية التي أظهرها الأخير للتو لتدمير طائرة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد تشارلز جمع رهينة حية ، لكن عدم وجود أي حطام يعني أنه لا يستطيع تنفيذ خطته على الإطلاق.
كان الطيار ذو الرأس الغريب قد طار للتو على بعد مسافة قصيرة عندما ذهل عندما اكتشف أن تشارلز كان يتابع عن كثب خلف “طائرته المقاتلة” ، التي كانت تحلق بسرعة فائقة.
كان مشهد الطائرات بدون طيار كوادكوبتر في أعماق البحر الجوفي شديدة السواد مشهدا غريبا تماما. كان من المفترض أن تكون هذه الطائرات بدون طيار موجودة فقط في العالم الحديث أعلاه ، لكن الواقع كان أمام أعينهم.
دون علم الطيار ، كان مدى مجسات تشارلز غير المرئية خمسة أمتار بالضبط ، وقد تمسكوا بالفعل بجسم الطائرة “المقاتلة” ، مما سمح لتشارلز بالركوب.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل إقناع ما يسمى ب “كابتن”. رفع مسدسه قليلا ووجهه إلى تشارلز ، متسائلا ، “ما هذا الشيء في عينك اليمنى؟ ماذا عن هذا الوشم على رقبتك؟ ولماذا تعطي استجابة للطاقة؟”
تردد صدى صوت طقطقة ، تلاه دوي مدوي حيث واجهت “الطائرة المقاتلة” نفس النهاية الرهيبة مثل “الطائرة المقاتلة” السابقة.
كانت هناك بالفعل طائرات بدون طيار تحلق نحوهم ، والأكثر غرابة هو أن الطائرات بدون طيار أسقطت براميل مدفع بحجم القلم تدور حول عمود مركزي. في اللحظة التالية ، دارت البراميل وأمطرت الرصاص على “الطائرات المقاتلة”.
يبدو أن “الطائرات المقاتلة” المتبقية قد لاحظت تهديد تشارلز ، واستداروا جميعا ، واندفعوا نحو تشارلز لتركيز كل النار عليه. أدى القصف إلى فقدان تشارلز بعض المجسات، لكنه لم يكن مذعورا على الإطلاق.
مرر تشارلز يده على اليوميات ، وابتسم لالختم وقال ، “هل يمكننا الذهاب الآن؟ لدي الكثير من الأسئلة التي أريد أن أطرحها عليك”.
بدلا من ذلك ، غمرت شفتيه تلميحا من الإثارة. كانت سنوات خبرته تعني أنه رأى أشياء أكثر غرابة بكثير من هذه “الطائرات المقاتلة” ، وسنوات خبرته تعني أيضا أنه لم يعد خائفا من المرئي والملموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ ديب برأسه وسبح بسرعة نحو ناروال. سرعان ما عاد مع مذكرات تشارلز ، التي كانت ملفوفة بإحكام.
بدون قيود الحاجة إلى الأكسجين للتنفس ، يمكن لتشارلز أن يبذل قصارى جهده.
في مواجهة تشارلز غير المرئي ، لم تستطع “الطائرات المقاتلة” الانتقام على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ ضمادات وأفراد الطاقم الآخرون في نشر الألغام في مياه البحر من حولهم ، وختم مصير “الطائرات المقاتلة”.
“حسنا ، تعال إلي.”
“لا تفكر حتى في محاولة نصب كمين لنا من خلال الاختفاء! يمكن لنظارات W-V الخاصة بنا أن ترى من خلال خدعتك الصغيرة!” هتف الكابتن.
تردد صدى صوت نقر عندما خرج إصبع تشارلز الأوسط الاصطناعي وتراجع. انزلق خاتم الاختفاء على إصبع تشارلز الأوسط ، وسرعان ما أصبح شفافا حتى بدا أنه ذاب مع مياه البحر.
طوت “الطائرة المقاتلة” جناحيها ونأت بنفسها على عجل عن تشارلز. بدا الطيار خائفا من قدرة تشارلز غير المعروفة ولكن القوية التي أظهرها الأخير للتو لتدمير طائرة بأكملها.
في مواجهة تشارلز غير المرئي ، لم تستطع “الطائرات المقاتلة” الانتقام على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ ضمادات وأفراد الطاقم الآخرون في نشر الألغام في مياه البحر من حولهم ، وختم مصير “الطائرات المقاتلة”.
كانت هناك بالفعل طائرات بدون طيار تحلق نحوهم ، والأكثر غرابة هو أن الطائرات بدون طيار أسقطت براميل مدفع بحجم القلم تدور حول عمود مركزي. في اللحظة التالية ، دارت البراميل وأمطرت الرصاص على “الطائرات المقاتلة”.
دوى صوت نشاز من الانفجارات باستمرار حيث ازدهرت انفجارات تشبه الألعاب النارية الجميلة في الماء. ومع ذلك ، اندهش تشارلز عندما وجد أن “الطائرات المقاتلة” لم تترك أي حطام ، كما لو كانت كيانات ليس لها أشكال مادية.
#Stephan
أراد تشارلز جمع رهينة حية ، لكن عدم وجود أي حطام يعني أنه لا يستطيع تنفيذ خطته على الإطلاق.
“الختم، تقر عند الاستلام. طائر رمادي صغير يطفو على عمود مرافق في الساعة السادسة. يوصى بالتراجع الفوري. انتهى.”
بغض النظر ، استمرت المعركة الشرسة. اقترب منهم شيء ما من الجانب في ذلك الوقت. استدار تشارلز ورأى أربع طائرات بدون طيار قادمة.
تردد صدى ضجيج صاخب مع تراجع السلاسل ، مما جعل تشارلز أقرب إلى “الطائرة المقاتلة”. قبل أن يصطدم تشارلز ب ذيل، ألقى نظرة على النظرة المليئة بالرعب للطيار الذي بدا رأسه وكأنه ورم محتقن.
كان مشهد الطائرات بدون طيار كوادكوبتر في أعماق البحر الجوفي شديدة السواد مشهدا غريبا تماما. كان من المفترض أن تكون هذه الطائرات بدون طيار موجودة فقط في العالم الحديث أعلاه ، لكن الواقع كان أمام أعينهم.
تردد صدى صوت طقطقة ، تلاه دوي مدوي حيث واجهت “الطائرة المقاتلة” نفس النهاية الرهيبة مثل “الطائرة المقاتلة” السابقة.
كانت هناك بالفعل طائرات بدون طيار تحلق نحوهم ، والأكثر غرابة هو أن الطائرات بدون طيار أسقطت براميل مدفع بحجم القلم تدور حول عمود مركزي. في اللحظة التالية ، دارت البراميل وأمطرت الرصاص على “الطائرات المقاتلة”.
“أيها الكابتن ، عليك أن تكون حذرا” ، قال جندي يرتدي رقعة عين خاصة للشخص الذي لا يرتدي خوذة بجانبه ، “هذا الرجل لديه العديد من المجسات غير المرئية أمامه. قد لا يكون إنسانا!”
كانت الطائرات بدون طيار تساعد تشارلز وطاقمه.
يبدو أن “كابتن” هذه القوات كان يحمل لقب “الخام” ، واستدار لينظر إلى تشارلز. قال “الختم” وهو يمسح نظره عبر مجموعة تشارلز ، “لديك خياران: إما أن تغادر الجزيرة 68 على الفور ، أو ستلقي جميع أسلحتك وتسمح لنا بمرافقتك إلى الشخص المسؤول عنا”.
خدش الحكة على رقبته ، كشف تشارلز عن نفسه وأدرك أن الجزيرة بها أكثر من فصيل واحد. يبدو أن هناك فصيلين في الجزيرة ، وكان كل فصيل معاديا لبعضهما البعض.
هاجم تشارلز وطاقمه والطائرات بدون طيار الرباعية “الطائرات المقاتلة”.
هل الراحل بوغرو من نفس الفصيل الذي تنتمي إليه هذه الطائرات بدون طيار؟ لا عجب أنه حاول المغادرة عندما طلبت منه الاقتراب منهم. فكر تشارلز. ومع ذلك ، سرعان ما وضع أفكاره جانبا ، مع العلم أنه لا يستطيع التفكير فيها الآن.
كان يعتقد دائما أن المؤسسة قد اختفت منذ فترة طويلة ، لكن المشهد أمامه أشعل بصيص أمل بداخله. من الواضح أن هؤلاء الناس كانوا من السطح ، مثله تماما.
هاجم تشارلز وطاقمه والطائرات بدون طيار الرباعية “الطائرات المقاتلة”.
تردد صدى صوت طقطقة ، تلاه دوي مدوي حيث واجهت “الطائرة المقاتلة” نفس النهاية الرهيبة مثل “الطائرة المقاتلة” السابقة.
إن إضافة أربع طائرات بدون طيار رباعية المروحيات قادرة على إطلاق موجات متواصلة من الرصاص تضع “الطائرات المقاتلة” في وضع غير مؤات للغاية. في أي وقت من الأوقات ، اختفت “الطائرات المقاتلة” ذات أجنحة الطيور في المياه.
الجواب لا يمكن أن يكون أسهل بكثير بالنسبة لتشارلز. “اخترت الخيار الثاني ، لكن من فضلك أعطني لحظة. أحتاج إلى استرداد شيء ما.”
أمسك أفراد الطاقم بأسلحتهم بإحكام بينما كانوا يلقون نظرة حذرة على الصناديق السوداء الأربعة التي تحوم.
فحصهم تشارلز من أعلى إلى أسفل – أقنعة الجمجمة وخوذات المعركة والقنابل اليدوية والحارقة المعلقة من خصورهم جعلتهم مشهدا مألوفا لتشارلز.
صعد تشارلز ومشى إلى الصناديق التي تحوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد تشارلز جمع رهينة حية ، لكن عدم وجود أي حطام يعني أنه لا يستطيع تنفيذ خطته على الإطلاق.
“بالتأكيد ، يمكنك رؤيتي الآن ، أليس كذلك؟ أعني لا ضرر. أين أنتم يا رفاق الآن؟” سأل تشارلز ، وهو يحدق في كاميرات الطائرات بدون طيار.
بغض النظر ، استمرت المعركة الشرسة. اقترب منهم شيء ما من الجانب في ذلك الوقت. استدار تشارلز ورأى أربع طائرات بدون طيار قادمة.
انطلقت أشعة الليزر الحمراء في ذلك الوقت من المباني في الأسفل ، وتقاربت جميعها على تشارلز.
تردد صدى صوت نقر عندما خرج إصبع تشارلز الأوسط الاصطناعي وتراجع. انزلق خاتم الاختفاء على إصبع تشارلز الأوسط ، وسرعان ما أصبح شفافا حتى بدا أنه ذاب مع مياه البحر.
نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى مجموعة من الأفراد يرتدون الزي القتالي – يذكرنا بالقوات الخاصة في العالم السطحي – يقفون في الشوارع المقفرة. كانت أشعة الليزر الحمراء على تشارلز قادمة من مشاهد أسلحتهم النارية.
تردد صدى صوت طقطقة ، تلاه دوي مدوي حيث واجهت “الطائرة المقاتلة” نفس النهاية الرهيبة مثل “الطائرة المقاتلة” السابقة.
فحصهم تشارلز من أعلى إلى أسفل – أقنعة الجمجمة وخوذات المعركة والقنابل اليدوية والحارقة المعلقة من خصورهم جعلتهم مشهدا مألوفا لتشارلز.
دوى صوت نشاز من الانفجارات باستمرار حيث ازدهرت انفجارات تشبه الألعاب النارية الجميلة في الماء. ومع ذلك ، اندهش تشارلز عندما وجد أن “الطائرات المقاتلة” لم تترك أي حطام ، كما لو كانت كيانات ليس لها أشكال مادية.
“ضع أسلحتك بعيدا واتبعني. لا أحد يجب أن يتخذ خطوة دون أوامري”. لوح بيديه وسبح أمام أفراد طاقمه. في مواجهة العديد من براميل البنادق التي تشير إليه ، رفع تشارلز يديه ، مشيرا إلى أنه لم يكن مسلحا.
كان مشهد الطائرات بدون طيار كوادكوبتر في أعماق البحر الجوفي شديدة السواد مشهدا غريبا تماما. كان من المفترض أن تكون هذه الطائرات بدون طيار موجودة فقط في العالم الحديث أعلاه ، لكن الواقع كان أمام أعينهم.
“أيها الكابتن ، عليك أن تكون حذرا” ، قال جندي يرتدي رقعة عين خاصة للشخص الذي لا يرتدي خوذة بجانبه ، “هذا الرجل لديه العديد من المجسات غير المرئية أمامه. قد لا يكون إنسانا!”
نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى مجموعة من الأفراد يرتدون الزي القتالي – يذكرنا بالقوات الخاصة في العالم السطحي – يقفون في الشوارع المقفرة. كانت أشعة الليزر الحمراء على تشارلز قادمة من مشاهد أسلحتهم النارية.
أصبح الجو متوترا على الفور ، وقام الجنود على عجل بسحب نظاراتهم ذات العيون الأربعة فوق أعينهم قبل أن يضعوا أصابعهم على زناد أسلحتهم النارية.
يبدو أن “كابتن” هذه القوات كان يحمل لقب “الخام” ، واستدار لينظر إلى تشارلز. قال “الختم” وهو يمسح نظره عبر مجموعة تشارلز ، “لديك خياران: إما أن تغادر الجزيرة 68 على الفور ، أو ستلقي جميع أسلحتك وتسمح لنا بمرافقتك إلى الشخص المسؤول عنا”.
يمكنهم رؤية مجساتي؟ من ملابسهم ، يبدو أن هؤلاء الرجال هم بقايا المؤسسة. فكر تشارلز ، مذهولا قليلا من الوحي.
تردد صدى صوت نقر عندما خرج إصبع تشارلز الأوسط الاصطناعي وتراجع. انزلق خاتم الاختفاء على إصبع تشارلز الأوسط ، وسرعان ما أصبح شفافا حتى بدا أنه ذاب مع مياه البحر.
كان يعتقد دائما أن المؤسسة قد اختفت منذ فترة طويلة ، لكن المشهد أمامه أشعل بصيص أمل بداخله. من الواضح أن هؤلاء الناس كانوا من السطح ، مثله تماما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خدش الحكة على رقبته ، كشف تشارلز عن نفسه وأدرك أن الجزيرة بها أكثر من فصيل واحد. يبدو أن هناك فصيلين في الجزيرة ، وكان كل فصيل معاديا لبعضهما البعض.
خرج تشارلز من تأمله وتراجع عن مجساته. “أنا لست وحشا. أنا مجرد شخص عادي.”
في مواجهة تشارلز غير المرئي ، لم تستطع “الطائرات المقاتلة” الانتقام على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ ضمادات وأفراد الطاقم الآخرون في نشر الألغام في مياه البحر من حولهم ، وختم مصير “الطائرات المقاتلة”.
ومع ذلك ، لم يكن من السهل إقناع ما يسمى ب “كابتن”. رفع مسدسه قليلا ووجهه إلى تشارلز ، متسائلا ، “ما هذا الشيء في عينك اليمنى؟ ماذا عن هذا الوشم على رقبتك؟ ولماذا تعطي استجابة للطاقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صعد تشارلز ومشى إلى الصناديق التي تحوم.
“لا تفكر حتى في محاولة نصب كمين لنا من خلال الاختفاء! يمكن لنظارات W-V الخاصة بنا أن ترى من خلال خدعتك الصغيرة!” هتف الكابتن.
في مواجهة تشارلز غير المرئي ، لم تستطع “الطائرات المقاتلة” الانتقام على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ ضمادات وأفراد الطاقم الآخرون في نشر الألغام في مياه البحر من حولهم ، وختم مصير “الطائرات المقاتلة”.
شعر تشارلز وكأنه كان عاريا أمام نظارات الجنود ذات العيون الأربعة وهو يفكر في رده. بينما كان تشارلز في منتصف التأمل ، تردد صوت مصحوب براديو ثابت من جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص بالجنود.
أمسك أفراد الطاقم بأسلحتهم بإحكام بينما كانوا يلقون نظرة حذرة على الصناديق السوداء الأربعة التي تحوم.
“الختم، تقر عند الاستلام. طائر رمادي صغير يطفو على عمود مرافق في الساعة السادسة. يوصى بالتراجع الفوري. انتهى.”
إن إضافة أربع طائرات بدون طيار رباعية المروحيات قادرة على إطلاق موجات متواصلة من الرصاص تضع “الطائرات المقاتلة” في وضع غير مؤات للغاية. في أي وقت من الأوقات ، اختفت “الطائرات المقاتلة” ذات أجنحة الطيور في المياه.
ضغط ما يسمى ب “الكابتن” على جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص به وأمال رأسه قليلا نحو جهاز الاتصال اللاسلكي. “الختم ، روجر ذلك. انتهى.”
رقصت أقواس البرق البيضاء المشعة عبر “الطائرة المقاتلة” ، وتردد صدى دوي مدوي عندما انفجرت “الطائرة المقاتلة” ، مما أسفر عن مقتل الطيار في قمرة القيادة.
يبدو أن “كابتن” هذه القوات كان يحمل لقب “الخام” ، واستدار لينظر إلى تشارلز. قال “الختم” وهو يمسح نظره عبر مجموعة تشارلز ، “لديك خياران: إما أن تغادر الجزيرة 68 على الفور ، أو ستلقي جميع أسلحتك وتسمح لنا بمرافقتك إلى الشخص المسؤول عنا”.
كانت هناك بالفعل طائرات بدون طيار تحلق نحوهم ، والأكثر غرابة هو أن الطائرات بدون طيار أسقطت براميل مدفع بحجم القلم تدور حول عمود مركزي. في اللحظة التالية ، دارت البراميل وأمطرت الرصاص على “الطائرات المقاتلة”.
الجواب لا يمكن أن يكون أسهل بكثير بالنسبة لتشارلز. “اخترت الخيار الثاني ، لكن من فضلك أعطني لحظة. أحتاج إلى استرداد شيء ما.”
إن إضافة أربع طائرات بدون طيار رباعية المروحيات قادرة على إطلاق موجات متواصلة من الرصاص تضع “الطائرات المقاتلة” في وضع غير مؤات للغاية. في أي وقت من الأوقات ، اختفت “الطائرات المقاتلة” ذات أجنحة الطيور في المياه.
ثم التفت تشارلز إلى ديب بجانبه وقال ، “ديب، اصعد وأحضر مذكراتي إلى هنا. أريد أن أسجل كل ما أنا على وشك رؤيته. يجب على بقية أفرا
في مواجهة تشارلز غير المرئي ، لم تستطع “الطائرات المقاتلة” الانتقام على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك ، بدأ ضمادات وأفراد الطاقم الآخرون في نشر الألغام في مياه البحر من حولهم ، وختم مصير “الطائرات المقاتلة”.
د الطاقم على متن السفينة البقاء في مكانهم وانتظار أوامري التالية “.
الجواب لا يمكن أن يكون أسهل بكثير بالنسبة لتشارلز. “اخترت الخيار الثاني ، لكن من فضلك أعطني لحظة. أحتاج إلى استرداد شيء ما.”
أومأ ديب برأسه وسبح بسرعة نحو ناروال. سرعان ما عاد مع مذكرات تشارلز ، التي كانت ملفوفة بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون قيود الحاجة إلى الأكسجين للتنفس ، يمكن لتشارلز أن يبذل قصارى جهده.
مرر تشارلز يده على اليوميات ، وابتسم لالختم وقال ، “هل يمكننا الذهاب الآن؟ لدي الكثير من الأسئلة التي أريد أن أطرحها عليك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صعد تشارلز ومشى إلى الصناديق التي تحوم.
#Stephan
يبدو أن “الطائرات المقاتلة” المتبقية قد لاحظت تهديد تشارلز ، واستداروا جميعا ، واندفعوا نحو تشارلز لتركيز كل النار عليه. أدى القصف إلى فقدان تشارلز بعض المجسات، لكنه لم يكن مذعورا على الإطلاق.
شعر تشارلز وكأنه كان عاريا أمام نظارات الجنود ذات العيون الأربعة وهو يفكر في رده. بينما كان تشارلز في منتصف التأمل ، تردد صوت مصحوب براديو ثابت من جهاز الاتصال اللاسلكي الخاص بالجنود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات