صرخة التحدي
بسم الله الرحمن الرحيم
لم تكن الأعداء بعد في النطاق. إطلاق السهام من هذا البعد كان بلا جدوى، وانتظر اللحظة التي يمكن أن يرى فيها وجوههم.
كانت معركة لا مفر من حدوث ضرر فيها. ومع ذلك، كانوا يأملون في العثور على حل مبتكر باستخدام اجتماع الاستراتيجية، لكن مع تقدم الاجتماع، بدأت الآراء في النهاية تدعم الطريقة الأولى.
“ومع ذلك، يشعر الماركيز بينيديكت بالسوء لما حدث. من فضلك خصص بعض الوقت في المستقبل. لقد أرسل هدية خاصة لك لتستخدمها في حال تعرضت للخطر. أنت النجم الذي سيضيء مملكة كايروا بأكملها، لذا لا يريدك أن تتأذى في مكان كهذا.”
لم يكن لهذا الاجتماع موضوع واضح. كان من المفترض أن يناقشوا كيفية هزيمة مملكة هيكتور، لكن الكونت فابيوس لم يكن يبدو مهتمًا بذلك.
رومان ديمتري كان اسمًا يتردد على مسامعهم منذ زمن طويل.
بسم الله الرحمن الرحيم
استقبل الكونت فابيوس رومان قبل الآخرين.
“أهلًا وسهلًا. شهرة السيد رومان ديمتري معروفة جيدًا. إنه حقًا شرف لي أن ألتقي ببطل كايروا الذي هزم مملكة هيكتور.”
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقلم : ابو العز
وتقدم النبلاء الآخرون فورًا وأبدوا ردود فعل قوية مثل احتضان رومان.
هذه المرة أيضًا، كان الكونت فابيوس هو الذي أخذ الصدارة.
“أنت أطول بكثير مما كانت تروجه الشائعات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رومان ديميتري لا يزال في منتصف العشرينيات. بالإضافة إلى ذلك، هو الابن الأكبر لعائلة ديمتري، المعروفة بأنها القوة المطلقة في المنطقة الشمالية الشرقية من كايروا . على الرغم من أنه من المزعج أنه يأتي من عائلة كانت في الأصل من العامة، إلا أنه ليس شخصًا يفتقر إلى شيء بالمقارنة مع النبلاء الآخرين في العاصمة . وإذا جندته، سيقدرني الماركيز بينيديكت أكثر في المستقبل ويعرف أهميتي.
“هذا صحيح. أنت وسيم للغاية، يجب أن ترى إبنتي ستعجبك.”
لم يتحدث أحد بتهور. قال رومان لهم ألا يتحدثوا عن ذلك، لذا كانوا جميعًا يفكرون في كيفية إبلاغ سادتهم.
كان الجو ودودًا. قد يبدو الأمر ممتعًا من بعيد، لكن النبلاء الثلاثة كانوا يتأكدون من عدم تفوق أحدهم على الآخر. كانت أهدافهم واضحة كالكريستال. نبلاء الحكومة المركزية في كايروا ، الذين كان ينبغي أن يستريحوا في قصورهم، نزلوا إلى منطقة الحرب.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“يمكن تجاهل الجبهة الجنوبية. الأهم هو جلب رومان إلى صفنا. حتى إذا خسرت كايروا أمام مملكة هيكتور، سيكون ذلك مسؤولية العائلة المالكة، لكن إذا استولى النبلاء الآخرون على رومان ، فسيتدمر توازن القوى. هو شخص لم يتراجع حتى أمام سياف ذو هالة من الدرجة الخامسة. يجب أن نجنده بأي وسيلة.”
بسم الله الرحمن الرحيم
تم إعطاؤهم أمرا خاص.
عندما سمع أن رومان لم يعتبر الأمر مشكلة كبيرة، ابتسم.
نظر الكونت فابيوس إلى رومان. لم يكن الهدف تبادل كلمات بسيطة. لم يكن يتخيل أن يظهر رومان هذا التقدم رغم صغر سنه.
تشكّلوا جميعًا على الجدار. سحب الرماة الأسهم وكانوا مستعدين للهجوم أيديهم على أوتار الأقواس.
رومان ديميتري لا يزال في منتصف العشرينيات. بالإضافة إلى ذلك، هو الابن الأكبر لعائلة ديمتري، المعروفة بأنها القوة المطلقة في المنطقة الشمالية الشرقية من كايروا . على الرغم من أنه من المزعج أنه يأتي من عائلة كانت في الأصل من العامة، إلا أنه ليس شخصًا يفتقر إلى شيء بالمقارنة مع النبلاء الآخرين في العاصمة . وإذا جندته، سيقدرني الماركيز بينيديكت أكثر في المستقبل ويعرف أهميتي.
في البداية، اعتقد أن الوضع كان غريبًا. شخص واحد؟ في اللحظة التي اعتقد فيها أن القاهرة قد تحاول توجيه رسالة، رأى وجه الشخص.
هذه المرة أيضًا، كان الكونت فابيوس هو الذي أخذ الصدارة.
أخيرًا، بدأ الجميع في التفكير في طريقة للفوز بمعركة استعادة الحصون. ومع ذلك، مهما فكروا، لم يتمكنوا من التوصل إلى طريقة لكسر الجدران وهزيمة 10,000 عدو دون تكبد أضرار.
“من فضلك اجلس هنا.”
ابتسم.
“شكرًا لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
“قد لا تعرف، لكنني أخدم الماركيز بينيديكت. سمعت أن الماركيز بينيديكت يعرفك جيدًا، لذا اتصل بالآخرين مباشرة لوضعك في الجبهة الجنوبية. لم يكن يعلم أن حربًا ستحدث حينها، لذا طلب مني أن أعتذر لك عن ذلك.”
“لا بأس. كنت أعلم أنه لم يكن مقصودًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
“هاها. هل هذا صحيح؟”
ومع ذلك، بالنسبة لرومان، كانت القوى الأربع مجرد أشياء لاستخدامها. لم يكن الأمر سيئًا. كان ينوي استخدام أصحاب السلطة لكسب الوقت والنمو، ولكن كان لا يزال يجب على الناس اختيار الوقت والمكان المناسبين للأمور.
عندما سمع أن رومان لم يعتبر الأمر مشكلة كبيرة،
ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك،
“ومع ذلك، يشعر الماركيز بينيديكت بالسوء لما حدث. من فضلك خصص بعض الوقت في المستقبل. لقد أرسل هدية خاصة لك لتستخدمها في حال تعرضت للخطر. أنت النجم الذي سيضيء مملكة كايروا بأكملها، لذا لا يريدك أن تتأذى في مكان كهذا.”
تم إعطاؤهم أمرا خاص.
لم يكن لهذا الاجتماع موضوع واضح. كان من المفترض أن يناقشوا كيفية هزيمة مملكة هيكتور، لكن الكونت فابيوس لم يكن يبدو مهتمًا بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا صوت الحرب.
النبلاء الآخرون لم يكونوا مختلفين. عندما رأوا الكونت فابيوس يعبر علانية عن جشعه، أضافوا كلماتهم أيضًا،
كان الجو ودودًا. قد يبدو الأمر ممتعًا من بعيد، لكن النبلاء الثلاثة كانوا يتأكدون من عدم تفوق أحدهم على الآخر. كانت أهدافهم واضحة كالكريستال. نبلاء الحكومة المركزية في كايروا ، الذين كان ينبغي أن يستريحوا في قصورهم، نزلوا إلى منطقة الحرب.
“أتمنى أن تتواصل مع الكونت غريغوري. أنا متأكد أنه سيكون مفيدًا جدًا للسيد رومان .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
“أرسل الكونت دنفر فرسان عائلته. سيتبعون أوامر السيد رومان وهم مستعدون للتضحية بحياتهم من أجلك. من فضلك استخدمهم جيدًا.
لكونت لا يريد شيئًا في المقابل. هذه مجرد خدمة صغيرة.”
عندما سمع جنود مملكة هيكتور أن مملكة كايروا قد حركت قواتها، صعدوا جميعًا إلى الجدار.
لم يخفوا غايتهم حتى. أخرجوا كل الأوراق التي أعدوها مسبقًا لكسب ود رومان. ومع ذلك، خلافًا لتوقعاتهم بأن يكون رومان سعيدًا، أصبح تعبيره متجهمًا بينما استمر في الاستماع إليهم.
“ما الذي تفعلونه الآن؟”
“ما الذي تفعلونه الآن؟”
لم يفهم هؤلاء الناس بعد نوع الشخص الذي هو رومان.
خطوة
في نفس الوقت، لم يكن رومان يخفي نفسه أبدًا. أظهر وجوده علانية، وكان الجميع يندفعون نحوه بجيوب مفتوحة يظهرون جشعهم.
في تلك اللحظة، نظر الجميع إليه بتوقع. كان مقاتلًا قد هزم 10,000 جندي مع 200 جندي فقط. اعتقدوا أنه إذا كان رومان ديمتري، قد يكون لديه حل مختلف عن حلولهم.
ومع ذلك، بالنسبة لرومان، كانت القوى الأربع مجرد أشياء لاستخدامها. لم يكن الأمر سيئًا. كان ينوي استخدام أصحاب السلطة لكسب الوقت والنمو،
ولكن كان لا يزال يجب على الناس اختيار الوقت والمكان المناسبين للأمور.
لم يتحدث أحد بتهور. قال رومان لهم ألا يتحدثوا عن ذلك، لذا كانوا جميعًا يفكرون في كيفية إبلاغ سادتهم.
قال رومان، “لست ساذجًا لدرجة أنني لا أعلم لماذا جئتم إلي جميعًا. الماركيز بينيديكت، الكونت غريغوري، والكونت دنفر – جميعكم جئتم إلي تطلبون الولاء لكم،
لكنني أكدت أنني لن أتخذ هذا القرار في أي وقت قريب. يمكن تقديم الولاء لشخص واحد فقط، ومن يقدم الولاء يجب أن يضع حياته على المحك. لذلك، بالنسبة لي، يجب أن أكون حذرًا. الولاء هو شيء يجب أن أكون مخلصا له
في نفس الوقت . الأعداء الذين هاجموا كايروا هم أمامنا مباشرة. إنهم يضعون علمهم بقوة على أراضي كايروا ، ولا أعتقد أنه من المناسب لي مناقشة مستقبلي
في مكان كهذا.”
قال رومان، “لست ساذجًا لدرجة أنني لا أعلم لماذا جئتم إلي جميعًا. الماركيز بينيديكت، الكونت غريغوري، والكونت دنفر – جميعكم جئتم إلي تطلبون الولاء لكم، لكنني أكدت أنني لن أتخذ هذا القرار في أي وقت قريب. يمكن تقديم الولاء لشخص واحد فقط، ومن يقدم الولاء يجب أن يضع حياته على المحك. لذلك، بالنسبة لي، يجب أن أكون حذرًا. الولاء هو شيء يجب أن أكون مخلصا له في نفس الوقت . الأعداء الذين هاجموا كايروا هم أمامنا مباشرة. إنهم يضعون علمهم بقوة على أراضي كايروا ، ولا أعتقد أنه من المناسب لي مناقشة مستقبلي في مكان كهذا.”
لم يكن رومان يلتف ويدور. أظهر لهم عن قصد أنه ليس من هذا النوع. كان يعلم أن كلماته ستشعل رغبات الآخرين بدلاً من ذلك.
خطوة
لقد أحضروا جميعًا المنافسة إلى السطح وأوضحوا أنهم قلقون. حقيقة أنني شخص لا يتخذ قرارًا على الفور ستجعلهم حزينين. ومع ذلك، حتى إذا أبقيت مسافة بيني وبين القوى الأربع، لن يتخلوا عني. وإذا أخبرتهم أنني سأتخذ قرارًا في المستقبل القريب، سيضطرون إلى الانتظار، بغض النظر عن شعورهم.
“يمكن تجاهل الجبهة الجنوبية. الأهم هو جلب رومان إلى صفنا. حتى إذا خسرت كايروا أمام مملكة هيكتور، سيكون ذلك مسؤولية العائلة المالكة، لكن إذا استولى النبلاء الآخرون على رومان ، فسيتدمر توازن القوى. هو شخص لم يتراجع حتى أمام سياف ذو هالة من الدرجة الخامسة. يجب أن نجنده بأي وسيلة.”
كانت المسرح بيديه. بالنسبة للنبلاء المرتبكين، قال، “من خلال خوض هذه الحرب، عرفت أنني ضفدع في بئر. لذلك، بعد هزيمة مملكة هيكتور، أخطط لتحدي التصنيف وأصبح الأفضل في كايروا . انتظروا حتى ذلك الحين. سأثبت نفسي ثم أعرض سيفي لشخص واحد.”
“شكرًا لك.”
كان أفضل سياف في كايروا بطاقة جذابة.
“أنت أطول بكثير مما كانت تروجه الشائعات.”
عندما سمع النبلاء تلك الكلمات، لمع أعينهم.
لم يكن رومان يلتف ويدور. أظهر لهم عن قصد أنه ليس من هذا النوع. كان يعلم أن كلماته ستشعل رغبات الآخرين بدلاً من ذلك.
لم يتحدث أحد بتهور. قال رومان لهم ألا يتحدثوا عن ذلك، لذا كانوا جميعًا يفكرون في كيفية إبلاغ سادتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقلم : ابو العز
“إذن.”
“ومع ذلك، يشعر الماركيز بينيديكت بالسوء لما حدث. من فضلك خصص بعض الوقت في المستقبل. لقد أرسل هدية خاصة لك لتستخدمها في حال تعرضت للخطر. أنت النجم الذي سيضيء مملكة كايروا بأكملها، لذا لا يريدك أن تتأذى في مكان كهذا.”
سووش
كانت كلماته صادمة حتى لمملكة هيكتور التي كانت مستعده ذهنيا لما سيقوله .
فتح رومان الخريطة. أشار إليها، ونظر إلى وجوههم، وسأل، “لماذا لا نركز على الوضع أمامنا؟”
“ليس كأنه لا يوجد طريقة. هناك طريقتان لإنهاء هذه الحرب بسرعة. النقطة المهمة في هذه الاستراتيجية هي الناس. لا يمكنني التأكد من أن الاستراتيجية ستنجح، لكن أعتقد أنه يستحق المحاولة إذا كانت الحرب الشاملة أمرًا لا مفر منه.”
تم فرز الأمور. تم وضع المنافسة الشرسة على جانب للحظة. عندما سمعوا اقتراح رومان، ابتكروا طريقة لمهاجمة مملكة هيكتور بجدية.
“…هل تقول إنه لا يوجد طريقة أخرى؟”
“وفقًا لما حذرنا منه السيد رومان ، يجب علينا الاستيلاء على الخلفية في غضون ثلاثة أيام. إذن، لماذا نحتاج إلى التفكير في أمور معقدة؟ هناك طريقة بسيطة. سندمر الحرب بالشعلة المضيئة , وبينما هم مشغولون بالتصدي نضع سلمًا للتسلق، ونتقدم. عدد القوات التي تمتلكها مملكة هيكتور حوالي 10,000. بما أننا أحضرنا هذه القوات الكثيرة، لدينا فرصة جيدة للفوز ضدهم في معركة مباشرة”، قال الكونت فابيوس. كانت استراتيجية بسيطة ولم تكن تحتوي على مشاكل.
“أتمنى أن تتواصل مع الكونت غريغوري. أنا متأكد أنه سيكون مفيدًا جدًا للسيد رومان .”
ثم قال البارون براهيم، “لا أنكر أن التقدم مباشرة ليس طريقة سيئة. ولكن الضرر الذي سيلحق بحلفائنا سيكون هائلًا إذا فعلنا ذلك. يجب أن تكون مملكة هيكتور قد أعدت الشعلات المضيئة أيضًا، والحرب ضد عدد كبير الإمدادات من بوابة الانتقال بينما لدينا عدد قليل من الامدادات على جانبنا. إذا بدأوا حصارًا، بدلًا من إنهائهم في ثلاثة أيام، سنكون قد سلمناهم النصر على طبق من فضة.”(عارفين الذهب غالي اليومين دي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذ، رأى شيئًا غريبًا يحدث أمام عينيه.
“أفكر بنفس الطريقة. نحن بحاجة إلى استراتيجية أفضل وليست طريقة بسيطة معروفة.”
“…هل تقول إنه لا يوجد طريقة أخرى؟”
كانت الآراء منقسمة، ولم يكن هناك حل واضح في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الكونت فابيوس، “ما رأي السيد رومان ديمتري؟”
أخيرًا، بدأ الجميع في التفكير في طريقة للفوز بمعركة استعادة الحصون. ومع ذلك، مهما فكروا، لم يتمكنوا من التوصل إلى طريقة لكسر الجدران وهزيمة 10,000 عدو دون تكبد أضرار.
“ما هذا؟…”
كانت معركة لا مفر من حدوث ضرر فيها. ومع ذلك، كانوا يأملون في العثور على حل مبتكر باستخدام اجتماع الاستراتيجية، لكن مع تقدم الاجتماع، بدأت الآراء في النهاية تدعم الطريقة الأولى.
وتقدم النبلاء الآخرون فورًا وأبدوا ردود فعل قوية مثل احتضان رومان.
سأل الكونت فابيوس، “ما رأي السيد رومان ديمتري؟”
“يمكن تجاهل الجبهة الجنوبية. الأهم هو جلب رومان إلى صفنا. حتى إذا خسرت كايروا أمام مملكة هيكتور، سيكون ذلك مسؤولية العائلة المالكة، لكن إذا استولى النبلاء الآخرون على رومان ، فسيتدمر توازن القوى. هو شخص لم يتراجع حتى أمام سياف ذو هالة من الدرجة الخامسة. يجب أن نجنده بأي وسيلة.”
في تلك اللحظة، نظر الجميع إليه بتوقع. كان مقاتلًا قد هزم 10,000 جندي مع 200 جندي فقط. اعتقدوا أنه إذا كان رومان ديمتري، قد يكون لديه حل مختلف عن حلولهم.
“ما هذا؟…”
“رأيي ليس مختلفًا كثيرًا. الحصن الخلفي كان في الأصل الجدار الأخير للجبهة الجنوبية، ومنذ لحظة استيلائهم عليه، كانت المعركة الطويلة أمرًا لا مفر منه. وبعد ثلاثة أيام، سيخلق العدو مجموعة متنوعة من المتغيرات عبر بوابة النقل.”
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“…هل تقول إنه لا يوجد طريقة أخرى؟”
لم يكن رومان يلتف ويدور. أظهر لهم عن قصد أنه ليس من هذا النوع. كان يعلم أن كلماته ستشعل رغبات الآخرين بدلاً من ذلك.
نظروا جميعًا بخيبة أمل. مع ارتفاع التوقعات لرومان إلى أعلى مستوياتها، لم تُلبى من خلال إجابة بسيطة. ومع ذلك، كما قال، لم تكن هذه وضعية عظيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
ومع ذلك،
كانت الآراء منقسمة، ولم يكن هناك حل واضح في الأفق.
“ليس كأنه لا يوجد طريقة. هناك طريقتان لإنهاء هذه الحرب بسرعة. النقطة المهمة في هذه الاستراتيجية هي الناس. لا يمكنني التأكد من أن الاستراتيجية ستنجح، لكن أعتقد أنه يستحق المحاولة إذا كانت الحرب الشاملة أمرًا لا مفر منه.”
فتح رومان الخريطة. أشار إليها، ونظر إلى وجوههم، وسأل، “لماذا لا نركز على الوضع أمامنا؟”
بدأ رومان بشرح استراتيجيته.
“يمكن تجاهل الجبهة الجنوبية. الأهم هو جلب رومان إلى صفنا. حتى إذا خسرت كايروا أمام مملكة هيكتور، سيكون ذلك مسؤولية العائلة المالكة، لكن إذا استولى النبلاء الآخرون على رومان ، فسيتدمر توازن القوى. هو شخص لم يتراجع حتى أمام سياف ذو هالة من الدرجة الخامسة. يجب أن نجنده بأي وسيلة.”
النبلاء، الذين نظروا بشك في البداية، كانوا سرعان ما انجذبوا تمامًا إلى خطته.
بونغ بونغ
بونغ بونغ
“أرسل الكونت دنفر فرسان عائلته. سيتبعون أوامر السيد رومان وهم مستعدون للتضحية بحياتهم من أجلك. من فضلك استخدمهم جيدًا. لكونت لا يريد شيئًا في المقابل. هذه مجرد خدمة صغيرة.”
كان هذا صوت الحرب.
تشكّلوا جميعًا على الجدار. سحب الرماة الأسهم وكانوا مستعدين للهجوم أيديهم على أوتار الأقواس.
عندما سمع جنود مملكة هيكتور أن مملكة كايروا قد حركت قواتها، صعدوا جميعًا إلى الجدار.
“هاها. هل هذا صحيح؟”
“ابقوا في مواقعكم”
لم يتحدث أحد بتهور. قال رومان لهم ألا يتحدثوا عن ذلك، لذا كانوا جميعًا يفكرون في كيفية إبلاغ سادتهم.
“الأعداء قادمون”
لم تكن الأعداء بعد في النطاق. إطلاق السهام من هذا البعد كان بلا جدوى، وانتظر اللحظة التي يمكن أن يرى فيها وجوههم.
رأوا علم كايروا من بعيد.
“هاها. هل هذا صحيح؟”
كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
تم إعطاؤهم أمرا خاص.
تشكّلوا جميعًا على الجدار. سحب الرماة الأسهم وكانوا مستعدين للهجوم أيديهم على أوتار الأقواس.
وتقدم النبلاء الآخرون فورًا وأبدوا ردود فعل قوية مثل احتضان رومان.
“انتظروا.”
“انتظروا.”
رفع إدوين هيكتور يده.
نظروا جميعًا بخيبة أمل. مع ارتفاع التوقعات لرومان إلى أعلى مستوياتها، لم تُلبى من خلال إجابة بسيطة. ومع ذلك، كما قال، لم تكن هذه وضعية عظيمة.
لم تكن الأعداء بعد في النطاق. إطلاق السهام من هذا البعد كان بلا جدوى، وانتظر اللحظة التي يمكن أن يرى فيها وجوههم.
لم يخفوا غايتهم حتى. أخرجوا كل الأوراق التي أعدوها مسبقًا لكسب ود رومان. ومع ذلك، خلافًا لتوقعاتهم بأن يكون رومان سعيدًا، أصبح تعبيره متجهمًا بينما استمر في الاستماع إليهم.
عندئذ، رأى شيئًا غريبًا يحدث أمام عينيه.
“شكرًا لك.”
انقسم جنود مملكة كايروا إلى جانبين. ثم، بدلًا من سلاح سحري مثل الشعلة المضيئة ، تقدم شخص معين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن.”
“ما هذا؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقلم : ابو العز
في البداية، اعتقد أن الوضع كان غريبًا. شخص واحد؟ في اللحظة التي اعتقد فيها أن القاهرة قد تحاول توجيه رسالة، رأى وجه الشخص.
عندما سمع جنود مملكة هيكتور أن مملكة كايروا قد حركت قواتها، صعدوا جميعًا إلى الجدار.
“رومان ديمتري”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذ، رأى شيئًا غريبًا يحدث أمام عينيه.
في تلك اللحظة، أصبح تعبيره باردًا كالجليد. كان رومان ديمتري قد ترك انطباعًا كبيرًا على إدوين هيكتور. كان كائنًا قد ذبح 700 من جنوده في يوم و ليلة ، وحتى استهدف حياته الخاصة، لكنه لم يستطع قتله بفضل بلتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الأعداء يرفعون ماناهم وأقواسهم ويستعدون للهجوم، صرخ رومان بصوت عالٍ، “أنا رومان ديمتري من مملكة كايروا أنا، رومان ديمتري، كمحارب يمثل مملكة كايروا ، أطلب مبارزة مع بلتر من مملكة هيكتور”
كانت حواسه تطن. لم يكن يعرف لماذا تقدم رومان، لكن بمجرد أن يكون في النطاق، كان يخطط لمهاجمته ببحر من السهام.
ومع ذلك، بالنسبة لرومان، كانت القوى الأربع مجرد أشياء لاستخدامها. لم يكن الأمر سيئًا. كان ينوي استخدام أصحاب السلطة لكسب الوقت والنمو، ولكن كان لا يزال يجب على الناس اختيار الوقت والمكان المناسبين للأمور.
خطوة
خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النبلاء الآخرون لم يكونوا مختلفين. عندما رأوا الكونت فابيوس يعبر علانية عن جشعه، أضافوا كلماتهم أيضًا،
أضاء وجه رومان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندئذ، رأى شيئًا غريبًا يحدث أمام عينيه.
عندما رأى الأعداء يرفعون ماناهم وأقواسهم ويستعدون للهجوم، صرخ رومان بصوت عالٍ، “أنا رومان ديمتري من مملكة كايروا
أنا، رومان ديمتري، كمحارب يمثل مملكة كايروا ، أطلب مبارزة مع بلتر من مملكة هيكتور”
قال رومان، “لست ساذجًا لدرجة أنني لا أعلم لماذا جئتم إلي جميعًا. الماركيز بينيديكت، الكونت غريغوري، والكونت دنفر – جميعكم جئتم إلي تطلبون الولاء لكم، لكنني أكدت أنني لن أتخذ هذا القرار في أي وقت قريب. يمكن تقديم الولاء لشخص واحد فقط، ومن يقدم الولاء يجب أن يضع حياته على المحك. لذلك، بالنسبة لي، يجب أن أكون حذرًا. الولاء هو شيء يجب أن أكون مخلصا له في نفس الوقت . الأعداء الذين هاجموا كايروا هم أمامنا مباشرة. إنهم يضعون علمهم بقوة على أراضي كايروا ، ولا أعتقد أنه من المناسب لي مناقشة مستقبلي في مكان كهذا.”
تصلّب الجميع.
قال رومان، “لست ساذجًا لدرجة أنني لا أعلم لماذا جئتم إلي جميعًا. الماركيز بينيديكت، الكونت غريغوري، والكونت دنفر – جميعكم جئتم إلي تطلبون الولاء لكم، لكنني أكدت أنني لن أتخذ هذا القرار في أي وقت قريب. يمكن تقديم الولاء لشخص واحد فقط، ومن يقدم الولاء يجب أن يضع حياته على المحك. لذلك، بالنسبة لي، يجب أن أكون حذرًا. الولاء هو شيء يجب أن أكون مخلصا له في نفس الوقت . الأعداء الذين هاجموا كايروا هم أمامنا مباشرة. إنهم يضعون علمهم بقوة على أراضي كايروا ، ولا أعتقد أنه من المناسب لي مناقشة مستقبلي في مكان كهذا.”
كانت كلماته صادمة حتى لمملكة هيكتور التي كانت مستعده ذهنيا لما سيقوله .
هذه المرة أيضًا، كان الكونت فابيوس هو الذي أخذ الصدارة.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
“ما الذي تفعلونه الآن؟”
صل على محمد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم قال البارون براهيم، “لا أنكر أن التقدم مباشرة ليس طريقة سيئة. ولكن الضرر الذي سيلحق بحلفائنا سيكون هائلًا إذا فعلنا ذلك. يجب أن تكون مملكة هيكتور قد أعدت الشعلات المضيئة أيضًا، والحرب ضد عدد كبير الإمدادات من بوابة الانتقال بينما لدينا عدد قليل من الامدادات على جانبنا. إذا بدأوا حصارًا، بدلًا من إنهائهم في ثلاثة أيام، سنكون قد سلمناهم النصر على طبق من فضة.”(عارفين الذهب غالي اليومين دي)
بقلم : ابو العز
“أتمنى أن تتواصل مع الكونت غريغوري. أنا متأكد أنه سيكون مفيدًا جدًا للسيد رومان .”
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الأعداء يرفعون ماناهم وأقواسهم ويستعدون للهجوم، صرخ رومان بصوت عالٍ، “أنا رومان ديمتري من مملكة كايروا أنا، رومان ديمتري، كمحارب يمثل مملكة كايروا ، أطلب مبارزة مع بلتر من مملكة هيكتور”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ظهور الأعداء يندفعون مثل الموجة غريبًا، لكن جنود مملكة هيكتور لم يظهروا علامات الخوف. كانوا ملتزمين بواجب جلب الطعام والعودة إلى عائلاتهم. هذه المسؤولية كتمت خوفهم، وكانوا يعتقدون أن في معركة الحصار، كان من المفضل لهم الدفاع.
هذه المرة أيضًا، كان الكونت فابيوس هو الذي أخذ الصدارة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات