الجزيرة
الفصل 454. الجزيرة
جلجل! جلجل! جلجل!
مع تدفق الماء البارد إلى خزانات الصابورة في ناروال ، زاد وزنها. إلى جانب سحب الجاذبية ، تحولت إلى حالة الغواصة ونزلت تحت سطح الماء.
دخلت الفكرة لفترة وجيزة في ذهن تشارلز قبل أن تختفي بسرعة. لم يكن يعرف ما حدث للمؤسسة ، لكنه كان يعلم أن أي تلميح لوجودها قد تم محوه بالفعل في البحر الجوفي.
وقف تشارلز على سطح السفينة ونظر من خلال النافذة الزجاجية على الصفيحة الفولاذية. اشتعلت عيناه نقطة ضبابية من التلألؤ من بعيد.
“في حالة حدوث أي موقف ، اتبع أوامري! لا تتصرف بتهور ، “صرخ تشارلز لديب بينما استهلكته مياه البحر تدريجيا.
تقع الجزيرة قطريا أسفل ناروال. بدت مساحتها الأرضية شاسعة مثل جزيرة الأمل نفسها.
#Stephan
“الضمادات ، وجهنا أقرب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك ، أطلق ديب سراح تشارلز ، وبركلة قوية من أطرافه ، انطلق بعيدا أقرب إلى باراكودا سريعة. مد تشارلز يده غريزيا في محاولة للقبض على ديب ، لكن الأخير استعصى على قبضته دون عناء.
عندما أغلقت ناروال المسافة بينها وبين الجزيرة تدريجيا ، اندهش الجميع على متنها من المنظر أمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أضاءت الأضواء على الجزيرة المغمورة المياه المظلمة والباردة المحيطة ، وكانت الجزيرة الضخمة تتقدم ببطء إلى الأمام.
في هذه الأثناء ، بعيدا عن أنظارهم ، كان طائر رمادي صغير بحجم كرة بينج بونج يطفو فوق عمود مرافق. تم استبدال رأسه بكاميرا معدنية فضية تنبعث منها وهج أحمر ناعم.
وقفت المباني الشاهقة التي أقيمت على الجزيرة. الإضاءة التي رأوها من بعيد جاءت من الأضواء التي تتسرب من خلال نوافذ المباني.
تدريجيا ، جابوا الرصيف بأكمله وبدأوا في المغامرة في منطقة جديدة.
كان الطراز المعماري للجزيرة حديثا إلى حد ما. لولا حقيقة أنهم كانوا تحت الماء ، لكان تشارلز يعتقد أنهم وصلوا فوق لوجياتسوي في شنغهاي.
بينما كان تشارلز يشق طريقه ، راقب محيطه بدقة. ومن اللافت للنظر أن المنطقة كانت نقية. بصرف النظر عن طبقة رقيقة من الطمي على الأرض ، كانت المباني والأرصفة خالية من أي زحف للشعاب المرجانية أو البرنقيل .
يمكن أن تكون المباني من عمل المؤسسة فقط ، وكان تشارلز متأكدا من ذلك. إذا كانت المؤسسة قد نقلت مفتاح هذه الجزيرة باستخدام حاملة طائرات ، فإن وجود مبانيها هنا كان طبيعيا فقط.
دخلت الفكرة لفترة وجيزة في ذهن تشارلز قبل أن تختفي بسرعة. لم يكن يعرف ما حدث للمؤسسة ، لكنه كان يعلم أن أي تلميح لوجودها قد تم محوه بالفعل في البحر الجوفي.
ومع ذلك ، فإن ما فاجأه هو وجود الأضواء في الجزيرة وقدرة الأرض على الحركة.
تدريجيا ، جابوا الرصيف بأكمله وبدأوا في المغامرة في منطقة جديدة.
مع اقترابهم أكثر ، لاحظ تشارلز مزيدا من التفاصيل عن الجزيرة. تم إرفاق صفوف من المداسات المجنزرة العملاقة بقاعدة الجزيرة الصاخبة.
تذكر تشارلز الفجر الاول، الكيان الذي عاليا فوق مدينة نيوبوند. بالنظر إلى ذلك ، بدا من المعقول أن تكون المؤسسة قادرة تماما على إنشاء مثل هذه الجزيرة الميكانيكية الضخمة المتنقلة.
لا يمكن أن تكون المداسات الضخمة من صنع الإنسان. لم يتمكن البشر أبدا من إنشاء شيء أكبر أو أوسع من الجبل. بدت الجزيرة أشبه بمركبة لعبة الالوهية.
مع وجود أنابيب أكسجين ضخمة خلفهم ، قاد تشارلز طاقمه في استكشاف السجاد للرصيف.
تذكر تشارلز الفجر الاول، الكيان الذي عاليا فوق مدينة نيوبوند. بالنظر إلى ذلك ، بدا من المعقول أن تكون المؤسسة قادرة تماما على إنشاء مثل هذه الجزيرة الميكانيكية الضخمة المتنقلة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مع ذلك ، أطلق ديب سراح تشارلز ، وبركلة قوية من أطرافه ، انطلق بعيدا أقرب إلى باراكودا سريعة. مد تشارلز يده غريزيا في محاولة للقبض على ديب ، لكن الأخير استعصى على قبضته دون عناء.
باستخدام قوى الآثار المختلفة ، كانت المؤسسة تعادل تقريبا الإله.
بمجرد أن وصل ضغط الماء داخل الغرفة إلى التوازن مع الخارج ، قام ديب بلف الصمام بقوة. على الفور ، سقط تشارلز وديب في المياه المظلمة.
يمكن أن تتحرك الجزيرة ، ولا تزال الأضواء في المباني مضاءة. هل لا يزال هناك أشخاص من المؤسسة عليها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلت الفكرة لفترة وجيزة في ذهن تشارلز قبل أن تختفي بسرعة. لم يكن يعرف ما حدث للمؤسسة ، لكنه كان يعلم أن أي تلميح لوجودها قد تم محوه بالفعل في البحر الجوفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأمرهم تشارلز بالبحث عن المفتاح. نظرا لحجمها الهائل ، لم يستطع التغاضي عنها على مرأى من الجميع. لم يكن أعمى.
“قبطان ، ما هي خطوتنا التالية؟ هل نواصل نهجنا؟ الجزيرة تبدو خطيرة إلى حد ما. رجل… إنه ليس على قيد الحياة ، أليس كذلك؟” سأل ديب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه تشارلز لكمة قوية إلى صدر ديب في إحباط قبل أن يلوح في ناروال. كانت إشارة للنزول.
تجعد جبين تشارلز عند سؤال ديب. ومع ذلك ، بعد أن وصل إلى هذا الحد ، لم يكن لديه أي نية للابتعاد والمغادرة.
“لا. علينا أن نتحرك معا. يجب على الجميع
“أحضر لي بدلة الغوص. سأنزل لإلقاء نظرة. ديب ، تعال معي ، “أمر تشارلز وشق طريقه نحو غرفة تخفيف الضغط.
كانت هذه النظافة غير عادية بلا شك. حتى المنطقة المهجورة على الأرض ستظهر بعض التحلل أو التعدي الطبيعي ، ناهيك عن موقع مغمور في البحر.
ارتدى تشارلز بدلة الغوص الثقيلة التي تزن أكثر من مائة كيلوغرام ، وبدأت مياه البحر الباردة تملأ الغرفة.
“قبطان ، ما هي خطوتنا التالية؟ هل نواصل نهجنا؟ الجزيرة تبدو خطيرة إلى حد ما. رجل… إنه ليس على قيد الحياة ، أليس كذلك؟” سأل ديب.
“في حالة حدوث أي موقف ، اتبع أوامري! لا تتصرف بتهور ، “صرخ تشارلز لديب بينما استهلكته مياه البحر تدريجيا.
كان هذا الوحي مقلقا. وأثار احتمال أن الجزيرة لا تزال محصنة بالأسلحة الدفاعية للمؤسسة.
“فهمت!” تومض ديب ابتسامة كشفت عن أسنانه الحادة المدببة.
يمكن أن تكون المباني من عمل المؤسسة فقط ، وكان تشارلز متأكدا من ذلك. إذا كانت المؤسسة قد نقلت مفتاح هذه الجزيرة باستخدام حاملة طائرات ، فإن وجود مبانيها هنا كان طبيعيا فقط.
بمجرد أن وصل ضغط الماء داخل الغرفة إلى التوازن مع الخارج ، قام ديب بلف الصمام بقوة. على الفور ، سقط تشارلز وديب في المياه المظلمة.
في هذه الأثناء ، بعيدا عن أنظارهم ، كان طائر رمادي صغير بحجم كرة بينج بونج يطفو فوق عمود مرافق. تم استبدال رأسه بكاميرا معدنية فضية تنبعث منها وهج أحمر ناعم.
ركل ديب قدميه المكشوفتين ، وسبح خلف تشارلز ، ودفعه أعمق في المياه.
وقفت المباني الشاهقة التي أقيمت على الجزيرة. الإضاءة التي رأوها من بعيد جاءت من الأضواء التي تتسرب من خلال نوافذ المباني.
عندما أغلقوا الفجوة ، أصبحت التفاصيل الأكثر تعقيدا للجزيرة المتحركة تحت الماء أكثر وضوحا لتشارلز. كان يدرك أن الكتلة الأرضية المتحركة كانت جزيرة ، لكن الأضواء تحت الماء أثارت فضوله حول هويات سكانها.
“فهمت!” تومض ديب ابتسامة كشفت عن أسنانه الحادة المدببة.
على بعد ميل واحد من الجزيرة ، توقف تشارلز فجأة وتواصل مع ديب باستخدام إشارة العلم. ثم سحبه ديب بينما كانوا ينزلقون ببطء فوق قمة الجزيرة.
وقفت المباني الشاهقة التي أقيمت على الجزيرة. الإضاءة التي رأوها من بعيد جاءت من الأضواء التي تتسرب من خلال نوافذ المباني.
في هذه الأثناء ، نظر تشارلز إلى الأسفل لمسح الجزيرة الضخمة الممتدة لعشرات الكيلومترات تحتها. حتى الآن ، لم ير أي خطر.
“تراجع ، دعنا ننزل ببطء” ، أمر تشارلز.
ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على المفتاح الضخم الذي كان يبحث عنه أيضا. إذا كان مثل هذا المفتاح الضخم موجودا ، فسيكون بالتأكيد مرئيا في لمحة. يبدو أن مفتاح الباب السطحي لم يكن على سطح الجزيرة وكان هناك حاجة إلى استكشاف أعمق. ومجرد ملاحظة خارجية أبعد ما تكون عن أن تكون كافية.
في هذه الأثناء ، نظر تشارلز إلى الأسفل لمسح الجزيرة الضخمة الممتدة لعشرات الكيلومترات تحتها. حتى الآن ، لم ير أي خطر.
“تراجع ، دعنا ننزل ببطء” ، أمر تشارلز.
لا يمكن أن تكون المداسات الضخمة من صنع الإنسان. لم يتمكن البشر أبدا من إنشاء شيء أكبر أو أوسع من الجبل. بدت الجزيرة أشبه بمركبة لعبة الالوهية.
ومع ذلك ، فإن الساكن العميق الذي يحمل رأس تشارلز بكلتا يديه هز رأسه رفضا. وأشار إلى نيته الغوص بمفرده أولا من أجل كشافة أولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأمرهم تشارلز بالبحث عن المفتاح. نظرا لحجمها الهائل ، لم يستطع التغاضي عنها على مرأى من الجميع. لم يكن أعمى.
مع ذلك ، أطلق ديب سراح تشارلز ، وبركلة قوية من أطرافه ، انطلق بعيدا أقرب إلى باراكودا سريعة. مد تشارلز يده غريزيا في محاولة للقبض على ديب ، لكن الأخير استعصى على قبضته دون عناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أغلقوا الفجوة ، أصبحت التفاصيل الأكثر تعقيدا للجزيرة المتحركة تحت الماء أكثر وضوحا لتشارلز. كان يدرك أن الكتلة الأرضية المتحركة كانت جزيرة ، لكن الأضواء تحت الماء أثارت فضوله حول هويات سكانها.
محبطا ، لعن تشارلز وأقسم داخل بدلة الغوص. كان قد أخبر ديب في وقت سابق أن يستمع إلى أمره ، لكن الفتى الشاب لا يزال يقوم بحركة متهورة.
اصطدمت أحذية الغوص الفولاذية السميكة لتشارلز بالرصيف ، مما أدى إلى إرسال سحابة من الغبار تحوم في الماء من حوله.
كان يعلم أن ديب كان يتصرف بدافع القلق على سلامته ، ويستكشف أي مخاطر محتملة أولا. ومع ذلك ، فإن آخر شيء أراده تشارلز هو أن تكون المواقف خارجة عن إرادته.
“تراجع ، دعنا ننزل ببطء” ، أمر تشارلز.
عاد ديب بالسرعة التي غادر بها. اندفع نحو تشارلز الذي كان يحوم في الماء بواسطة خرطوم الأكسجين وأومأ بسرعة بذراعيه. “قبطان ، إنه آمن ، لم يتم اكتشاف أي تهديدات.”
خرج المزيد من البحارة يرتدون بدلات الغوص من ناروال وهبطوا على الجزيرة. تجمعوا حول تشارلز ، في انتظار مزيد من التعليمات حول خطوتهم التالية.
وجه تشارلز لكمة قوية إلى صدر ديب في إحباط قبل أن يلوح في ناروال. كانت إشارة للنزول.
مع مرور الدقائق ، بدأت قوة البحارة في التضاؤل. قريبا بما فيه الكفاية ، كان عليهم القيام بالتناوب الدوري للموظفين. كانت كفاءة بحث مثل هذا منخفضة ولكن السلامة والاستقرار لهما الأولوية.
عندما نزل ناروال ببطء ، تبع تشارلز ديب نحو الجزيرة.
دويررر
بعد أن كان لديه سيطرة مطلقة على سرعة ناروال ، كان ضمادات حذرا للغاية. نزلت السفينة في زحف ، وبدا مستعدا لإعادة تشارلز في أي لحظة باستخدام خرطوم الأكسجين.
عاد ديب بالسرعة التي غادر بها. اندفع نحو تشارلز الذي كان يحوم في الماء بواسطة خرطوم الأكسجين وأومأ بسرعة بذراعيه. “قبطان ، إنه آمن ، لم يتم اكتشاف أي تهديدات.”
جلجل!
تقع الجزيرة قطريا أسفل ناروال. بدت مساحتها الأرضية شاسعة مثل جزيرة الأمل نفسها.
اصطدمت أحذية الغوص الفولاذية السميكة لتشارلز بالرصيف ، مما أدى إلى إرسال سحابة من الغبار تحوم في الماء من حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الساكن العميق الذي يحمل رأس تشارلز بكلتا يديه هز رأسه رفضا. وأشار إلى نيته الغوص بمفرده أولا من أجل كشافة أولية.
هبط على حافة الجزيرة. قاده وجود الرافعات المعدنية الشاهقة والحاويات المرتبة بشكل منظم إلى استنتاج أن هذا الموقع كان في السابق رصيفا مجهزا بوسائل الراحة الحديثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن أن تتحرك الجزيرة ، ولا تزال الأضواء في المباني مضاءة. هل لا يزال هناك أشخاص من المؤسسة عليها؟
بينما كان تشارلز يشق طريقه ، راقب محيطه بدقة. ومن اللافت للنظر أن المنطقة كانت نقية. بصرف النظر عن طبقة رقيقة من الطمي على الأرض ، كانت المباني والأرصفة خالية من أي زحف للشعاب المرجانية أو البرنقيل .
جلجل! جلجل! جلجل!
كانت هذه النظافة غير عادية بلا شك. حتى المنطقة المهجورة على الأرض ستظهر بعض التحلل أو التعدي الطبيعي ، ناهيك عن موقع مغمور في البحر.
دخلت الفكرة لفترة وجيزة في ذهن تشارلز قبل أن تختفي بسرعة. لم يكن يعرف ما حدث للمؤسسة ، لكنه كان يعلم أن أي تلميح لوجودها قد تم محوه بالفعل في البحر الجوفي.
دويررر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فحص القطع وأكد أن الحاوية كانت مصنوعة بالفعل من المعدن وليس بعض السلع المقلدة مثل تلك التي رآها في الجزيرة مع ميهيك
تحولت ذراع تشارلز الاصطناعية بسرعة إلى منشار ، وأرجحها نحو حاوية قريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجه تشارلز لكمة قوية إلى صدر ديب في إحباط قبل أن يلوح في ناروال. كانت إشارة للنزول.
ثم فحص القطع وأكد أن الحاوية كانت مصنوعة بالفعل من المعدن وليس بعض السلع المقلدة مثل تلك التي رآها في الجزيرة مع ميهيك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الساكن العميق الذي يحمل رأس تشارلز بكلتا يديه هز رأسه رفضا. وأشار إلى نيته الغوص بمفرده أولا من أجل كشافة أولية.
كان هذا الوحي مقلقا. وأثار احتمال أن الجزيرة لا تزال محصنة بالأسلحة الدفاعية للمؤسسة.
عاد ديب بالسرعة التي غادر بها. اندفع نحو تشارلز الذي كان يحوم في الماء بواسطة خرطوم الأكسجين وأومأ بسرعة بذراعيه. “قبطان ، إنه آمن ، لم يتم اكتشاف أي تهديدات.”
جلجل! جلجل! جلجل!
محبطا ، لعن تشارلز وأقسم داخل بدلة الغوص. كان قد أخبر ديب في وقت سابق أن يستمع إلى أمره ، لكن الفتى الشاب لا يزال يقوم بحركة متهورة.
خرج المزيد من البحارة يرتدون بدلات الغوص من ناروال وهبطوا على الجزيرة. تجمعوا حول تشارلز ، في انتظار مزيد من التعليمات حول خطوتهم التالية.
“أحضر لي بدلة الغوص. سأنزل لإلقاء نظرة. ديب ، تعال معي ، “أمر تشارلز وشق طريقه نحو غرفة تخفيف الضغط.
“ابحث عن أي علامات للحياة وأي شيء به نقوش” ، أشار تشارلز.
عندما نزل ناروال ببطء ، تبع تشارلز ديب نحو الجزيرة.
لم يأمرهم تشارلز بالبحث عن المفتاح. نظرا لحجمها الهائل ، لم يستطع التغاضي عنها على مرأى من الجميع. لم يكن أعمى.
بينما كان تشارلز يشق طريقه ، راقب محيطه بدقة. ومن اللافت للنظر أن المنطقة كانت نقية. بصرف النظر عن طبقة رقيقة من الطمي على الأرض ، كانت المباني والأرصفة خالية من أي زحف للشعاب المرجانية أو البرنقيل .
مع وجود أنابيب أكسجين ضخمة خلفهم ، قاد تشارلز طاقمه في استكشاف السجاد للرصيف.
“الضمادات ، وجهنا أقرب.”
مع مرور الدقائق ، بدأت قوة البحارة في التضاؤل. قريبا بما فيه الكفاية ، كان عليهم القيام بالتناوب الدوري للموظفين. كانت كفاءة بحث مثل هذا منخفضة ولكن السلامة والاستقرار لهما الأولوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأمرهم تشارلز بالبحث عن المفتاح. نظرا لحجمها الهائل ، لم يستطع التغاضي عنها على مرأى من الجميع. لم يكن أعمى.
“قبطان ، سأبحث هناك. هذا بطيء جدا” ، اقترح ديب وهو يشير إلى منطقة جديدة.
على بعد ميل واحد من الجزيرة ، توقف تشارلز فجأة وتواصل مع ديب باستخدام إشارة العلم. ثم سحبه ديب بينما كانوا ينزلقون ببطء فوق قمة الجزيرة.
“لا. علينا أن نتحرك معا. يجب على الجميع
الفصل 454. الجزيرة
البقاء على مرأى من بعضهم البعض “، رفض تشارلز الاقتراح دون تردد.
#Stephan
تدريجيا ، جابوا الرصيف بأكمله وبدأوا في المغامرة في منطقة جديدة.
ركل ديب قدميه المكشوفتين ، وسبح خلف تشارلز ، ودفعه أعمق في المياه.
في هذه الأثناء ، بعيدا عن أنظارهم ، كان طائر رمادي صغير بحجم كرة بينج بونج يطفو فوق عمود مرافق. تم استبدال رأسه بكاميرا معدنية فضية تنبعث منها وهج أحمر ناعم.
ومع ذلك ، لم يتمكن من العثور على المفتاح الضخم الذي كان يبحث عنه أيضا. إذا كان مثل هذا المفتاح الضخم موجودا ، فسيكون بالتأكيد مرئيا في لمحة. يبدو أن مفتاح الباب السطحي لم يكن على سطح الجزيرة وكان هناك حاجة إلى استكشاف أعمق. ومجرد ملاحظة خارجية أبعد ما تكون عن أن تكون كافية.
تم تكبير العدسة وتصغيرها ، مما يعكس شخصيات تشارلز وطاقمه وهم يواصلون بحثهم عن أدلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، فإن الساكن العميق الذي يحمل رأس تشارلز بكلتا يديه هز رأسه رفضا. وأشار إلى نيته الغوص بمفرده أولا من أجل كشافة أولية.
#Stephan
جلجل! جلجل! جلجل!
“في حالة حدوث أي موقف ، اتبع أوامري! لا تتصرف بتهور ، “صرخ تشارلز لديب بينما استهلكته مياه البحر تدريجيا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات