بلا صوت
الفصل 218: بلا صوت
في غرفة الفندق، نظر آن شينغ إلى تشو وين بتعبير غريب.
وكانت مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين بلا شك أفضل تقنية لإنقاذ الحياة.
“هذا ما حدث. هل هناك مشكلة؟” روى تشو وين تجربته في الأرض المقدسة.
في صباح اليوم التالي، عندما استيقظ لتناول الإفطار، رأى تشو وين لي شوان وآه لاي جالسين على الطاولة يتحدثان.
“أنا أعرف.” حتى لو لم يقل آن شينغ أي شيء، يمكن أن يشعر تشو وين بذلك.
“مُطْلَقاً. لا تقلق، اترك الباقي لي”قال آن شينغ دون أي تردد.
هل هذا الطيران الخالد المتعالي هو مهارة طاقة بدائية لا تمتلكها إلا الجنيات المتحولة؟
“حسناً إذن. سأعود وأستعد.” بينما كان تشو وين يتحدث، استعد للعودة إلى غرفته وامتصاص كريستالة مهارة الطاقة البدائية للجنية المتحولة.
ولم يكن هناك مثل هذا الشخص في قائمة الأراضي المقدسة. كان آه شينغ متأكداً جداً من أنه إذا كان شخصاً مدرجاً في قائمة الأسماء، فمن المستحيل أنه لم يره من قبل.
نظراً لمتطلبات الإحصائيات السابقة، لم يكن تشو وين قادراً على إتقانها.
آه لاي لم يرد.
والآن بعد أن زادت سرعته إلى 21، فقد وصل إلى المتطلبات.
هذا ترك تشو وين في حيرة شديدة.
ويمكنه بعد ذلك محاربة لانس بعد ممارسته.
هل هذا الطيران الخالد المتعالي هو مهارة طاقة بدائية لا تمتلكها إلا الجنيات المتحولة؟
“السيد الشاب وين، عليك أن تكون حذراً من لانس” .قال آن شينغ.
وحتماً ستكون هناك فرصة أخرى ولكن أن مت فلا مجال للعودة مرة أخرى.
ثم سكت قليلاً وتابع: “على الرغم من أنه ليس مشهوراً مثل جون، إلا أن أولئك الذين يعرفون العائلات الست حقاً يعرفون أن لانس هو الشخص الأكثر رعباً في هذا الجيل”.
ومع ذلك، هناك بعض الأصوات عالية بما فيه الكفاية وبعضها يبدو أكثر ليونة.
“أنا أعرف.” حتى لو لم يقل آن شينغ أي شيء، يمكن أن يشعر تشو وين بذلك.
ألقى تشو وين نظرة على معلومات الصورة الرمزية ذات الألوان الدموية.
“لديه أيضاً لقب،« بلا صوت».” وتابع آن شينغ.
وبعد فترة يختفي الشعور تدريجياً حتى يعود إلى طبيعته.
“هذا صحيح، هذا صحيح. سأتأكد بالتأكيد من أن كل شيء هو الأفضل”. لم يرد لي شوان على الإطلاق، مما جعل تشو تشو وين يجد الأمر أكثر غرابة.
“لماذا بلا صوت؟ هل فن الطاقة البدائية الذي يزرعه مرتبط بالصوت؟” سأل تشو وين بفضول.
قال آن شينغ: “هناك كل أنواع الأصوات في هذا العالم.
لم يذكر آن شينغ السبب وراء لقب لانس بشكل مباشر، ولكن تشو وين فهم السبب بالفعل.
وكل صوت له إيقاعه وسحره الفريد. ولكل حياة في العالم الحق في إصدار صوتها الخاص، لإثبات أنها جزء من هذا العالم.
“آه لاي قوي جدا.” يبدو أن لي شوان وجد هذا الوصف غير كافٍ حيث أضاف: “إنه قوي بشكل خاص. على الأقل هو أقوى منا.”
ومع ذلك، هناك بعض الأصوات عالية بما فيه الكفاية وبعضها يبدو أكثر ليونة.
لم يذكر آن شينغ السبب وراء لقب لانس بشكل مباشر، ولكن تشو وين فهم السبب بالفعل.
[مهارة طيران الخالد المتعالي : تقنية الصعود للخالدين الآخرين في العالم]
المعنى الكامن وراء ذلك هو أنه عندما يصدر لانس صوتاً، فإن العالم بأكمله سيهدأ.
ولن يكون هناك أي ضجيج آخر باستثناء أصواته.
وكانت مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين بلا شك أفضل تقنية لإنقاذ الحياة.
بالعودة إلى غرفته، أخرج تشو وين كريستالة مهارة الطاقة البدائية المتحولة والتقط صورة داخل اللعبة.
هل يمكن أن تكون نسخة متحورة من مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين؟ ألقى تشو وين نظرة على عجل على مقدمة مهارة الطيران الخالد المتعالي
حملت الصورة الرمزية ذات اللون الدموي كريستالة الجنية المتحولة واختارت امتصاصها، ولكن تم إخطار تشو وين بأنها لا تستطيع امتصاصها.
قام تشو وين بتحويل فن الطاقة البدائي الخاص به إلى الكمال الصغير لسوترا الحكمة قبل إزالة الإشعار.
والآن بعد أن زادت سرعته إلى 21، فقد وصل إلى المتطلبات.
“بحق السماوات، ألم تلاحظ؟” “قال لي شوان بطريقة مبالغ فيها.
تحولت البلورة على الفور إلى خيوط من الهالات السوداء والبيضاء التي اندمجت في جسد الصورة الرمزية ذات اللون الدموي.
شعر تشو وين وكأن هناك هالة خالدة خافتة تتدفق داخله، مما يجعل جسده يطفو مثل بالون الهيدروجين.
هل يمكن أن تكون نسخة متحورة من مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين؟ ألقى تشو وين نظرة على عجل على مقدمة مهارة الطيران الخالد المتعالي
وبعد فترة يختفي الشعور تدريجياً حتى يعود إلى طبيعته.
عندما رأى تشو وين آه لاي يغادر، سأل أي شوان “لماذا أنت متحمس ولطيف للغاية اتجاهه؟ هذا ليس مثلك. قل لي بصراحة، ما الذي تخطط له؟
وعندها فقط أعطى النظام الموجود في اللعبة تلميحاً جديداً.
ومع ذلك، لم يكن تشو وين يحب القتل، وكان يعتز بحياته كثيراً.
[امتصصت كريستال الجنية المتحولة. لقد وصلت إلى الطيران الخالد المتعالي].
وحتماً ستكون هناك فرصة أخرى ولكن أن مت فلا مجال للعودة مرة أخرى.
هز آه لاي رأسه. “أتذكر فقط أن سفينة والدي تعرضت لعاصفة. لا أستطيع أن أتذكر ما حدث بعد ذلك.”
ألقى تشو وين نظرة على معلومات الصورة الرمزية ذات الألوان الدموية.
وفي الواقع، كانت هناك مهارة إضافية، الطيران الخالد المتعالي، وليس مهارة الطيران الخالد لبوابة التنين التي عرفها تشو وين.
ألقى تشو وين نظرة على معلومات الصورة الرمزية ذات الألوان الدموية.
هل هذا الطيران الخالد المتعالي هو مهارة طاقة بدائية لا تمتلكها إلا الجنيات المتحولة؟
هل يمكن أن تكون نسخة متحورة من مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين؟ ألقى تشو وين نظرة على عجل على مقدمة مهارة الطيران الخالد المتعالي
على الرغم من أن التقنيات الأخرى للجنية المتحولة كانت قوية، فإن أكثر ما أراده تشو ون هو مهارة بوابة التنين الطائرة الخالدة. كان هناك عدد لا يحصى من مهارات الطاقة البدائية في العالم، وكان هناك عدد لا يحصى من مهارات الطاقة البدائية القوية، ولكن كان لها تأثير واحد فقط لهزيمة العدو أو قتله.
آه لاي لم يرد.
ومع ذلك، لم يكن تشو وين يحب القتل، وكان يعتز بحياته كثيراً.
وكانت مهارة الطيران الخالدة لبوابة التنين بلا شك أفضل تقنية لإنقاذ الحياة.
وإذا لم يتمكن من التغلب على خصمه وكان قوياً، فيمكنه الهرب، ومنعه هو أو غيره من اللحاق به.
وحتماً ستكون هناك فرصة أخرى ولكن أن مت فلا مجال للعودة مرة أخرى.
بعد الإفطار، خرج آه لاي في نزهة على الأقدام، مدعياً أنه يريد أن يعرف كيف يبدو العالم؛ ومن ثم خرج وحده.
والآن بعد أن زادت سرعته إلى 21، فقد وصل إلى المتطلبات.
[مهارة طيران الخالد المتعالي : تقنية الصعود للخالدين الآخرين في العالم]
آه لاي لم يرد.
كانت المعلومات غامضة للغاية، ولكن من المحتمل أنها كانت مهارة طاقة بدائية مشابهة لمهارة بوابة التنين الجنية.
قال آه لاي بتعبير غريب: “كيف أصبح العالم هكذا؟”
وعندما شعر تشو وين بعناية بالمعلومات التي حصل عليها من مهارة الطيران الخالدة المتعالية ، بدا أكثر مفاجأة سارة.
في صباح اليوم التالي، عندما استيقظ لتناول الإفطار، رأى تشو وين لي شوان وآه لاي جالسين على الطاولة يتحدثان.
“مُطْلَقاً. لا تقلق، اترك الباقي لي”قال آن شينغ دون أي تردد.
أراد تشو وين في الأصل التحقيق في أصول آه لاي، ولكن مع الضجة التي سببتها العائلات الست أمس، انتهى به الأمر إلى تأخير الأمر.
“آه لاي، ما هي خططك للمستقبل؟ هل أنت مهتم بالبقاء معنا؟ ليس هناك أي خطأ على الإطلاق في متابعتي. أضمن لك أنك ستعيش في حضن الرفاهية. سيكون هناك فتيات جميلات لا نهاية لها.” يبدو أن لي شوان كان يحاول إغرائه
وكما تبعتهم آه لاي إلى الفندق.
وقد تذكر تشو وين الأمر في طريق العودة.
بعد الإفطار، خرج آه لاي في نزهة على الأقدام، مدعياً أنه يريد أن يعرف كيف يبدو العالم؛ ومن ثم خرج وحده.
لقد أراد في الأصل أن يأخذ آه لاي إلى المسؤولين للتحقيق في الهوية التي استخدمها الأخير للدخول، ولكن بعد إبلاغ آه شينغ، أخبره آه شينغ أنه ليست هناك حاجة للذهاب.
ولم يكن هناك مثل هذا الشخص في قائمة الأراضي المقدسة. كان آه شينغ متأكداً جداً من أنه إذا كان شخصاً مدرجاً في قائمة الأسماء، فمن المستحيل أنه لم يره من قبل.
وحتماً ستكون هناك فرصة أخرى ولكن أن مت فلا مجال للعودة مرة أخرى.
ويمكنه بعد ذلك محاربة لانس بعد ممارسته.
هذا ترك تشو وين في حيرة شديدة.
فإذا لم يكن آه لاي جزءاً من مجموعة الأشخاص الذين دخلوا الأرض المقدسة، فمن أين أتى؟ كيف انتهى به الأمر داخل معبد المسار المقدس؟
شعر تشو وين وكأن هناك هالة خالدة خافتة تتدفق داخله، مما يجعل جسده يطفو مثل بالون الهيدروجين.
قال آه لاي بتعبير غريب: “كيف أصبح العالم هكذا؟”
“آه لاي، ما هي خططك للمستقبل؟ هل أنت مهتم بالبقاء معنا؟ ليس هناك أي خطأ على الإطلاق في متابعتي. أضمن لك أنك ستعيش في حضن الرفاهية. سيكون هناك فتيات جميلات لا نهاية لها.” يبدو أن لي شوان كان يحاول إغرائه
وكما تبعتهم آه لاي إلى الفندق.
قال آه لاي بتعبير غريب: “كيف أصبح العالم هكذا؟”
“هذا صحيح، هذا صحيح. سأتأكد بالتأكيد من أن كل شيء هو الأفضل”. لم يرد لي شوان على الإطلاق، مما جعل تشو تشو وين يجد الأمر أكثر غرابة.
بالعودة إلى غرفته، أخرج تشو وين كريستالة مهارة الطاقة البدائية المتحولة والتقط صورة داخل اللعبة.
“لا يهم ما يتحول إليه العالم. الرجل الصالح يعامل أركان العالم الأربعة على أنها موطنه. ما الفرق الذي يحدثه المكان؟ قال لي شوان وهو يربت على كتف آه لاي: “إذا اتبعتني في المستقبل، فأنا أضمن لك أنه سيكون لديك مستقبل أكثر إشراقاً من كونك بحاراً”.
وكما تبعتهم آه لاي إلى الفندق.
وجد تشو وين الأمر غريباً.
وعلى الرغم من أن لي شوان لم يكن شخصاً سيئاً، إلا أنه لم يكن جيداً بما يكفي ليكون فاعل خير. ولا تبدو أن شخصيته هكذا على الإطلاق.
نظراً لمتطلبات الإحصائيات السابقة، لم يكن تشو وين قادراً على إتقانها.
آه لاي لم يرد.
ولكن عندما رأى تشو وين يمشي، قال: “تشو وين، قلت إنني أتيت من داخل معبد المسار المقدس ودخلت أيضاً معبد المسار المقدس. هل تعرف لماذا كنت هناك؟”
“السيد الشاب وين، عليك أن تكون حذراً من لانس” .قال آن شينغ.
“يبدو أنك دخلت معبد المسار المقدس لأنك أردت التحقيق فيما حدث لسفينة والدك. أنا لا أعرف أي شيء آخر، هل نسيت تماماً؟ ” سأل تشو وين.
وقد تذكر تشو وين الأمر في طريق العودة.
هز آه لاي رأسه. “أتذكر فقط أن سفينة والدي تعرضت لعاصفة. لا أستطيع أن أتذكر ما حدث بعد ذلك.”
آه لاي لم يرد.
“ليس هناك اندفاع. يمكنك التفكير في الأمر ببطء. لي شوان ليس شخصاً سيئاً. إذا لم يكن لديك مكان تذهب إليه، لماذا لا تبقى معه الآن؟ بعد كل شيء، فهو غني” قال تشو ون وتابع: “كما إنه ليس خائفاً من الإفلاس”.
قال آه لاي بتعبير غريب: “كيف أصبح العالم هكذا؟”
“هذا صحيح، هذا صحيح. سأتأكد بالتأكيد من أن كل شيء هو الأفضل”. لم يرد لي شوان على الإطلاق، مما جعل تشو تشو وين يجد الأمر أكثر غرابة.
بعد الإفطار، خرج آه لاي في نزهة على الأقدام، مدعياً أنه يريد أن يعرف كيف يبدو العالم؛ ومن ثم خرج وحده.
عندما رأى تشو وين آه لاي يغادر، سأل أي شوان “لماذا أنت متحمس ولطيف للغاية اتجاهه؟ هذا ليس مثلك. قل لي بصراحة، ما الذي تخطط له؟
[امتصصت كريستال الجنية المتحولة. لقد وصلت إلى الطيران الخالد المتعالي].
“بحق السماوات، ألم تلاحظ؟” “قال لي شوان بطريقة مبالغ فيها.
هز آه لاي رأسه. “أتذكر فقط أن سفينة والدي تعرضت لعاصفة. لا أستطيع أن أتذكر ما حدث بعد ذلك.”
“ماذا؟” سأل تشو ون مع عبوس.
نظراً لمتطلبات الإحصائيات السابقة، لم يكن تشو وين قادراً على إتقانها.
“آه لاي قوي جدا.” يبدو أن لي شوان وجد هذا الوصف غير كافٍ حيث أضاف: “إنه قوي بشكل خاص. على الأقل هو أقوى منا.”
وكما تبعتهم آه لاي إلى الفندق.
“لماذا تقول هذا؟” سأل تشو ون في حيرة. لا يبدو أن آه لاي يُظهر أي قدرة قتالية خاصة.
“لا يهم ما يتحول إليه العالم. الرجل الصالح يعامل أركان العالم الأربعة على أنها موطنه. ما الفرق الذي يحدثه المكان؟ قال لي شوان وهو يربت على كتف آه لاي: “إذا اتبعتني في المستقبل، فأنا أضمن لك أنه سيكون لديك مستقبل أكثر إشراقاً من كونك بحاراً”.
“ألم أستخدم حبلاً لربطه بظهر الوحش المرافق؟ تم تشكيل هذا الحبل من ثعبان أسطوري ذو تسعة حراشف. إذا كنت مقيداً به، فلا توجد طريقة يمكنني من خلالها التحرر. أما بالنسبة لآه لاي، فقد اخترقها بسهولة بطريقة تافهة على ما يبدو.
كانت المعلومات غامضة للغاية، ولكن من المحتمل أنها كانت مهارة طاقة بدائية مشابهة لمهارة بوابة التنين الجنية.
قال لي شوان: “الآن بعد أن فقد هذا الزميل ذاكرته ولا يوجد مكان يذهب إليه، أليس هذا وضعاً مثالياً مربحاً للجانبين بالنسبة لي أن أستقبله بينما يساعدني في أمور معينة؟”
وإذا لم يتمكن من التغلب على خصمه وكان قوياً، فيمكنه الهرب، ومنعه هو أو غيره من اللحاق به.
“لماذا تقول هذا؟” سأل تشو ون في حيرة. لا يبدو أن آه لاي يُظهر أي قدرة قتالية خاصة.
آه لاي لم يرد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات