Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دعوني ألعب بسلام 215

مفترق الطرق

مفترق الطرق

الفصل 215: مفترق طرق

 

 

“صحيح. هذا أحد معابد المسار الستة، معبد المسار المقدس،” أجاب آه لاي بكل تأكيد.

سارع تشو وين ولي شوان إلى سحب يد المجنون من عند عتبة الباب.

 

 

 

وعندما ذهبا، كان كلاهما حذرين للغاية ولم يتجاوزا العتبة. وطالما أنهم لم يعبروها، فلا يعتبر ذلك بمثابة دخول إلى المعبد للمحاكمة.

“ماذا تقصد؟ ما الدوري؟ ما هي العاصفة الأبعاد؟ ” نظر الرجل المجنون إلى تشو وين كما لو كان ينظر إلى مجنون.

 

 

ومع ذلك، عندما أمسك تشو وين بيد الفتى المجنون، شعر بقوة غريبة من داخل معبد المسار المقدس تسحبه إلى الداخل.

“سبعة عشر، لماذا تسأل هذا؟” – سأل المجنون في حيرة.

 

ومع ذلك، كل ما استطاع رؤيته هو أربعة طرق مستقيمة.

شعر تشو وين على الفور بوجود خطأ ما.

“هل مازلت تتذكر سبب مجيئك إلى هنا؟”. واصل تشو وين سؤاله.

ومن الواضح أنه ولي شوان كانا يمسكان بيد هذا المجنون في نفس الوقت دون تجاوز العتبة.

“صحيح. هذا أحد معابد المسار الستة، معبد المسار المقدس،” أجاب آه لاي بكل تأكيد.

فلماذا كان لي شوان بخير، ولكن تم سحبه إلى الباب بواسطة بعض القوة؟

 

 

بدا الرجل المجنون ضائعاً عندما أجاب دون وعي: “لقد رسم والدي هذا الوشم عندما كنت صغيراً. لقد كان بحاراً وقال أن هذه كانت علامة سفينتهم. وعندما أكبر، أستطيع أن أصبح بحاراً مثله وأعمل على سفينته”.

مدّ لي شوان يده بسرعة للاستيلاء على تشو وين، ولكن كان الأوان قد فات.

لم يعرف تشو وين ما إذا كان هذا الشخص مجنوناً أم مخادعاً، لذلك سأل: “كيف عرفت عن الأرض المقدسة وكيف أتيت إلى هنا؟”

وتم امتصاص الأخير إلى الداخل بقوة، وأُغلق باب المعبد تلقائياً وتُرِك لي شوان بالخارج.

“صحيح. إنها معابد المسار الستة. هذا…” أدرك آه لاي أنه لا يستطيع تذكر أي شيء.

 

لقد شعر وكأنه يتواصل مع كائن فضائي، وكان في حيرة تامة بشأن ما كان يتحدث عنه الرجل.

عندما رأى تشو وين أنه والمجنون محبوسان في الداخل، قام بسحب المجنون بعيداً في محاولة للعودة.

 

وعادةً، حتى لو بدأت المحاكمة، فلا يزال بإمكانه اختيار الانسحاب.

ما هو الخطأ في هذا الزميل؟ هل هو حقاً… مستحيل… إنه في السابعة عشرة فقط… مستحيل… نظر تشو وين إلى آه لاي بينما تومض أفكار لا تعد ولا تحصى في ذهنه.

 

لقد شعر أن هذا الشخص كان يعبث معه. ربما لم يكن مجنونا منذ البداية

ومع ذلك، عندما استدار تشو وين، كان مذهولاً.

ومن الواضح أنه ولي شوان كانا يمسكان بيد هذا المجنون في نفس الوقت دون تجاوز العتبة.

ولم يكن هناك باب حجري خلفه.

 

وليس هذا فقط، لم يكن هناك شيء، ولكن لم يكن هناك سوى طريق مستقيم يؤدي إلى مسافة بعيدة.

 

وفي نهاية الطريق كانت هناك سماء زرقاء وسحب بيضاء.

وليس هذا فقط، لم يكن هناك شيء، ولكن لم يكن هناك سوى طريق مستقيم يؤدي إلى مسافة بعيدة.

 

 

أدار تشو وين جسده بزاوية 360 درجة وأدرك على الفور أنه والمجنون كانا يقفان عند مفترق طرق.

 

وجميع الاتجاهات الأربعة أدت مباشرة إلى الأفق. وبصرف النظر عن الطريق، لم يكن هناك شيء آخر.

وعندما ذهبا، كان كلاهما حذرين للغاية ولم يتجاوزا العتبة. وطالما أنهم لم يعبروها، فلا يعتبر ذلك بمثابة دخول إلى المعبد للمحاكمة.

 

 

ولم يكن هناك معبد مقدس أو جدران حجرية.

 

 

وليس هذا فقط، لم يكن هناك شيء، ولكن لم يكن هناك سوى طريق مستقيم يؤدي إلى مسافة بعيدة.

“ماذا يحدث؟ هل الاختبار هو الذي يجعلنا نختار الطريق؟ لكن الاتجاهات الأربعة هي نفسها. كيف نختار؟ أنت بحاجة إلى أن تعطينا بعض التلميحات، أليس كذلك؟ ” صاح تشو وين في السماء.

سارع تشو وين ولي شوان إلى سحب يد المجنون من عند عتبة الباب.

 

لقد شعر وكأنه يتواصل مع كائن فضائي، وكان في حيرة تامة بشأن ما كان يتحدث عنه الرجل.

لا بد أن يكون هناك مخلوق ما في الهيكل يتحكم في كل شيء؛ وإلا لما تم سحبه. ومع ذلك، لم يسمع تشو وين أي رد بعد الانتظار لفترة طويلة.

 

 

“معابد المسار الستة؟” كان تشو ون مذهولاً أيضاً.

في تلك اللحظة، استيقظ المجنون اللاواعي.

 

ثم فرك رأسه وجلس، ثم قام بالتحديق في محيطه. بينما كان وجهه مليئاً بالارتباك.

ومما يعلمه أنه لم تتجرأ أي سفينة على دخول البحر في العقود القليلة الماضية.

 

إنها سفينة تسافر عبر العديد من البلدان وتبيع سلعاً مختلفة إلى بلدان مختلفة”. بدا المجنون أكثر يقظة.

لم يبدو الجنون على هذا المجنون كما كان من قبل عندما سأل: “ما هذا المكان؟”

لقد شعر وكأنه يتواصل مع كائن فضائي، وكان في حيرة تامة بشأن ما كان يتحدث عنه الرجل.

 

“نعم لما لا؟ يوجد في مدينتنا العديد من قوارب الصيد التي تخرج إلى البحر كل يوم للصيد. الأمر فقط أن سفينة والدي مختلفة.

“ألم تدخل معبد المسار المقدس مرتين؟” أعطاه تشو وين نظرة غربية .

فلماذا كان لي شوان بخير، ولكن تم سحبه إلى الباب بواسطة بعض القوة؟

 

وتم امتصاص الأخير إلى الداخل بقوة، وأُغلق باب المعبد تلقائياً وتُرِك لي شوان بالخارج.

فمن الواضح أنه كان أعمى، ولكنه الآن بخير تماماً.

 

 

 

“هذا هو مسار المعبد المقدس؟ أليس هناك سفينة في معبد المسار المقدس؟ ” نظر المجنون إلى تشو وين في مفاجأة كما لو كان يحاول تحديد ما إذا كان ما قاله تشو وين صحيحاً.

 

 

 

“هل رأيت سفينة عندما دخلت معبد المسار المقدس من قبل؟” شعر تشو وين أن شيئًا ما كان خاطئاً.

عند هذه النقطة، احتضن آه لاي رأسه فجأة وصرخ من الألم. وسرعان ما سقط على الأرض وارتعش باستمرار. توفي بعد فترة وجيزة.

وإذا كانت تلك السفينة حقاً وهماً لا يراه إلا المجنون، فسيكون من الصعب عليه جداً إخراج أي شيء من فم المجنون.

 

 

 

“هذا صحيح، إنها سفينة.” عندما ذكر ذلك، تغير التعبير على وجهه مرة أخرى، ولكن لحسن الحظ، لم يتصرف كما كان من قبل.

إنها سفينة تسافر عبر العديد من البلدان وتبيع سلعاً مختلفة إلى بلدان مختلفة”. بدا المجنون أكثر يقظة.

 

سارع تشو وين ولي شوان إلى سحب يد المجنون من عند عتبة الباب.

قام تشو وين بتغيير الموضوع على عجل وأشار إلى وشم المرساة الموجود على ذراعه.

 

“هذا الوشم الخاص بك مثير للاهتمام إلى حد ما. هل هناك أي معنى خاص لذلك؟ ”

ثم فرك رأسه وجلس، ثم قام بالتحديق في محيطه. بينما كان وجهه مليئاً بالارتباك.

 

“صحيح. إنها معابد المسار الستة. هذا…” أدرك آه لاي أنه لا يستطيع تذكر أي شيء.

بدا الرجل المجنون ضائعاً عندما أجاب دون وعي: “لقد رسم والدي هذا الوشم عندما كنت صغيراً. لقد كان بحاراً وقال أن هذه كانت علامة سفينتهم. وعندما أكبر، أستطيع أن أصبح بحاراً مثله وأعمل على سفينته”.

لم يبدو الجنون على هذا المجنون كما كان من قبل عندما سأل: “ما هذا المكان؟”

 

 

“هل لا تزال هناك مهن للبحارة هذه الأيام؟” سأل تشو وين في حيرة.

 

ومما يعلمه أنه لم تتجرأ أي سفينة على دخول البحر في العقود القليلة الماضية.

لا بد أن يكون هناك مخلوق ما في الهيكل يتحكم في كل شيء؛ وإلا لما تم سحبه. ومع ذلك، لم يسمع تشو وين أي رد بعد الانتظار لفترة طويلة.

وحتى لو دخل شخص ما، فسيظل خبراء ملحميين يقودون وحشًا مرافقاً.

 

ولن تكون هناك حاجة لسفينة، ناهيك عن بحار.

 

 

“ماذا يحدث؟ هل الاختبار هو الذي يجعلنا نختار الطريق؟ لكن الاتجاهات الأربعة هي نفسها. كيف نختار؟ أنت بحاجة إلى أن تعطينا بعض التلميحات، أليس كذلك؟ ” صاح تشو وين في السماء.

“نعم لما لا؟ يوجد في مدينتنا العديد من قوارب الصيد التي تخرج إلى البحر كل يوم للصيد. الأمر فقط أن سفينة والدي مختلفة.

 

إنها سفينة تسافر عبر العديد من البلدان وتبيع سلعاً مختلفة إلى بلدان مختلفة”. بدا المجنون أكثر يقظة.

 

 

لا بد أن يكون هناك مخلوق ما في الهيكل يتحكم في كل شيء؛ وإلا لما تم سحبه. ومع ذلك، لم يسمع تشو وين أي رد بعد الانتظار لفترة طويلة.

“انتظر، لقد ذكرت البلدان؟” حدق تشو وين في الرجل المجنون بتعبير غريب، محاولًا تحديد ما إذا كان قد تم خداعه.

ثم فرك رأسه وجلس، ثم قام بالتحديق في محيطه. بينما كان وجهه مليئاً بالارتباك.

 

سارع تشو وين ولي شوان إلى سحب يد المجنون من عند عتبة الباب.

كانت الدول مفهوماً قبل عواصف الأبعاد. بعد العواصف الأبعاد، لم يكن هناك سوى الدوري ولا توجد دول. لقد اتحد البشر معًا للنجاة من تلك الكارثة.

الفصل 215: مفترق طرق

 

“انتظر، لقد ذكرت البلدان؟” حدق تشو وين في الرجل المجنون بتعبير غريب، محاولًا تحديد ما إذا كان قد تم خداعه.

“صحيح. هل هناك شيء خاطيء؟” نظر الفتى المجنون إلى تشو وين بدهشة وكأن كل ما قاله لا يمكن أن يكون إلا صحيحاً.

 

 

 

“أخي، كم عمرك؟” سأل تشو وين.

“ماذا يحدث؟ هل الاختبار هو الذي يجعلنا نختار الطريق؟ لكن الاتجاهات الأربعة هي نفسها. كيف نختار؟ أنت بحاجة إلى أن تعطينا بعض التلميحات، أليس كذلك؟ ” صاح تشو وين في السماء.

 

“ألم تدخل معبد المسار المقدس مرتين؟” أعطاه تشو وين نظرة غربية .

“سبعة عشر، لماذا تسأل هذا؟” – سأل المجنون في حيرة.

 

 

 

“ثم هل تمزح معي؟ بعد العواصف البعدية كيف يمكن أن تكون هناك دول؟ هناك مناطق الأبعاد في كل مكان فوق البحر.

وعادةً، حتى لو بدأت المحاكمة، فلا يزال بإمكانه اختيار الانسحاب.

ولا أحد في العصبة يجرؤ على دخول البحر الآن، ناهيك عن الأسماك.” قال تشو وين ثم تابع: “سيكون من الجيد جدًا ألا تأكلهم الأسماك”.

فكر آه لاي في الأمر، وأصبح تعبيره قبيحاً تدريجياً. “يبدو أنني أتذكر أنني تبعت أبي إلى سفينته، ​​ثم… ثم… واجهنا عاصفة… بعد ذلك… بعد ذلك…”

 

نظرًا لأن آه لاي لم يستيقظ، لم يكن لدى تشو وين خيار سوى التفكير في طريقة للخروج.

“ماذا تقصد؟ ما الدوري؟ ما هي العاصفة الأبعاد؟ ” نظر الرجل المجنون إلى تشو وين كما لو كان ينظر إلى مجنون.

 

 

 

“حسنًا، لا تخبرني أنك ولدت قبل العواصف الأبعادية.” عبس تشو وين وهو ينظر إلى المجنون.

ومع ذلك، عندما استدار تشو وين، كان مذهولاً.

لقد شعر أن هذا الشخص كان يعبث معه. ربما لم يكن مجنونا منذ البداية

ومع ذلك، كل ما استطاع رؤيته هو أربعة طرق مستقيمة.

 

 

نظر الفتى المجنون إلى تشو وين بجدية وقال: “لا أعرف ماذا تقصد بذلك. اسمي آه لاي. لقد ولدت في بلدة ليست بعيدة عن شاطئ البحر تسمى مدينة لانجيا. جئت إلى هنا من أجل….”

“سبعة عشر، لماذا تسأل هذا؟” – سأل المجنون في حيرة.

 

 

عند هذه النقطة، أصيب آه لاي بالذهول، كما لو أنه لا يستطيع أن يتذكر سبب مجيئه إلى هنا.

في تلك اللحظة، استيقظ المجنون اللاواعي.

 

“ماذا يحدث؟ هل الاختبار هو الذي يجعلنا نختار الطريق؟ لكن الاتجاهات الأربعة هي نفسها. كيف نختار؟ أنت بحاجة إلى أن تعطينا بعض التلميحات، أليس كذلك؟ ” صاح تشو وين في السماء.

لم يعرف تشو وين ما إذا كان هذا الشخص مجنوناً أم مخادعاً، لذلك سأل: “كيف عرفت عن الأرض المقدسة وكيف أتيت إلى هنا؟”

“هذا هو مسار المعبد المقدس؟ أليس هناك سفينة في معبد المسار المقدس؟ ” نظر المجنون إلى تشو وين في مفاجأة كما لو كان يحاول تحديد ما إذا كان ما قاله تشو وين صحيحاً.

 

نظرًا لأن آه لاي لم يستيقظ، لم يكن لدى تشو وين خيار سوى التفكير في طريقة للخروج.

“أي أرض مقدسة؟ أليست هذه معابد المسار الستة؟” سأل آه لاي في حيرة.

 

 

 

“معابد المسار الستة؟” كان تشو ون مذهولاً أيضاً.

فحص تشو وين جسده وأدرك أنه لم يكن يخادع. فكان تشو وين مرتبكاً عند هذه النقطة.

لقد شعر وكأنه يتواصل مع كائن فضائي، وكان في حيرة تامة بشأن ما كان يتحدث عنه الرجل.

“انتظر، لقد ذكرت البلدان؟” حدق تشو وين في الرجل المجنون بتعبير غريب، محاولًا تحديد ما إذا كان قد تم خداعه.

 

ثم فرك رأسه وجلس، ثم قام بالتحديق في محيطه. بينما كان وجهه مليئاً بالارتباك.

“صحيح. إنها معابد المسار الستة. هذا…” أدرك آه لاي أنه لا يستطيع تذكر أي شيء.

بدا الرجل المجنون ضائعاً عندما أجاب دون وعي: “لقد رسم والدي هذا الوشم عندما كنت صغيراً. لقد كان بحاراً وقال أن هذه كانت علامة سفينتهم. وعندما أكبر، أستطيع أن أصبح بحاراً مثله وأعمل على سفينته”.

ففرك رأسه، ولكنه ما زال غير قادر على التفكير في الأمر.

 

 

ولم يكن هناك باب حجري خلفه.

“أنت تعلم أن هذا هو معبد المسار المقدس، أليس كذلك؟” سأل تشو وين مرة أخرى.

مدّ لي شوان يده بسرعة للاستيلاء على تشو وين، ولكن كان الأوان قد فات.

 

الفصل 215: مفترق طرق

“صحيح. هذا أحد معابد المسار الستة، معبد المسار المقدس،” أجاب آه لاي بكل تأكيد.

وعندما ذهبا، كان كلاهما حذرين للغاية ولم يتجاوزا العتبة. وطالما أنهم لم يعبروها، فلا يعتبر ذلك بمثابة دخول إلى المعبد للمحاكمة.

 

 

“هل مازلت تتذكر سبب مجيئك إلى هنا؟”. واصل تشو وين سؤاله.

وجميع الاتجاهات الأربعة أدت مباشرة إلى الأفق. وبصرف النظر عن الطريق، لم يكن هناك شيء آخر.

 

 

فكر آه لاي في الأمر، وأصبح تعبيره قبيحاً تدريجياً. “يبدو أنني أتذكر أنني تبعت أبي إلى سفينته، ​​ثم… ثم… واجهنا عاصفة… بعد ذلك… بعد ذلك…”

لقد شعر وكأنه يتواصل مع كائن فضائي، وكان في حيرة تامة بشأن ما كان يتحدث عنه الرجل.

 

 

عند هذه النقطة، احتضن آه لاي رأسه فجأة وصرخ من الألم. وسرعان ما سقط على الأرض وارتعش باستمرار. توفي بعد فترة وجيزة.

 

 

“ألم تدخل معبد المسار المقدس مرتين؟” أعطاه تشو وين نظرة غربية .

فحص تشو وين جسده وأدرك أنه لم يكن يخادع. فكان تشو وين مرتبكاً عند هذه النقطة.

نظرًا لأن آه لاي لم يستيقظ، لم يكن لدى تشو وين خيار سوى التفكير في طريقة للخروج.

 

ومع ذلك، كل ما استطاع رؤيته هو أربعة طرق مستقيمة.

ما هو الخطأ في هذا الزميل؟ هل هو حقاً… مستحيل… إنه في السابعة عشرة فقط… مستحيل… نظر تشو وين إلى آه لاي بينما تومض أفكار لا تعد ولا تحصى في ذهنه.

فلماذا كان لي شوان بخير، ولكن تم سحبه إلى الباب بواسطة بعض القوة؟

 

 

نظرًا لأن آه لاي لم يستيقظ، لم يكن لدى تشو وين خيار سوى التفكير في طريقة للخروج.

عندما رأى تشو وين أنه والمجنون محبوسان في الداخل، قام بسحب المجنون بعيداً في محاولة للعودة.

ومع ذلك، كل ما استطاع رؤيته هو أربعة طرق مستقيمة.

 

 

“ثم هل تمزح معي؟ بعد العواصف البعدية كيف يمكن أن تكون هناك دول؟ هناك مناطق الأبعاد في كل مكان فوق البحر.

استدعى تشو ون نملة زهرة اللوتس المتحولة، وجعلها تحمل آه لاي، واختار اتجاهاً للمشي فيه.

لا بد أن يكون هناك مخلوق ما في الهيكل يتحكم في كل شيء؛ وإلا لما تم سحبه. ومع ذلك، لم يسمع تشو وين أي رد بعد الانتظار لفترة طويلة.

 

وفي نهاية الطريق كانت هناك سماء زرقاء وسحب بيضاء.

ثم فرك رأسه وجلس، ثم قام بالتحديق في محيطه. بينما كان وجهه مليئاً بالارتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط