تقديم الاحترام
الفصل 442. تقديم الاحترام
“فقط قم بتشغيل الاختيار أولا. بعد كل شيء ، فقدنا اثنين من البحارة في رحلتنا الأخيرة ، “قال تشارلز قبل أن يودع ناروال بموجة واستدار لمغادرة حوض بناء السفن.
“هل هناك شيء مهم؟” سأل تشارلز وهو ينظر إلى ما يسمى بحارس الحدود باسم نورتون رايت أمامه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر تشارلز لكنه لم يتدخل. بعد كل شيء ، كان سمك التربة ثلاثة أمتار على الأقل فوق التابوت. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يصل بها بلاكي حتى إلى حافتها.
بدا أن جندي البحرية في أواخر سن المراهقة ، لكن عضلاته المنتفخة بدت على وشك التحرر من زيه الضيق.
إذا قمنا بتسريع الإصلاحات ، فقد تكون السفينة جاهزة للإبحار مرة أخرى في غضون شهرين. في غضون ذلك ، أحتاج إلى ملء الوظائف الشاغرة في الطاقم. هناك مساعد الثاني الذي عانى من إصابات بالغة. أما المهندس الثالث المتوفى… ربما يمكن لأودريك تولي هذا المنصب.
“لدي ثلاث سنوات من الخبرة القتالية البحرية واللياقة البدنية القوية! أطلب الانضمام إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك ، سيدي!” ازدهر صوت نورتون عبر حوض بناء السفن ، مما جذب انتباه الجميع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر تشارلز لكنه لم يتدخل. بعد كل شيء ، كان سمك التربة ثلاثة أمتار على الأقل فوق التابوت. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يصل بها بلاكي حتى إلى حافتها.
فوجئ تشارلز بالإعلان غير المتوقع. ومع ذلك ، ضربه شخص ما عند الرد.
فكر للحظة قبل أن يسحب مسدسه ويطلق النار لأعلى على المظلة العلوية.
“جندي! ما هي مهمتك اليوم؟ الفرار من منصبك هو تقصير في الواجب!” صرخ جيمس بصخب.
“تقديم التقارير إلى الرئيس! إنه يوم إجازتي اليوم. لم أرتكب أي تقصير. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان لدي ، فأنا لست تحت قسم الشرطة ، وليس لديك سلطة قضائية علي يا سيدي! أيها الحاكم ، من فضلك دعني أنضم إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم إلى الأمام ونفض بلطف طبقة من الغبار من شاهد قبر ليلي.
عند تكرار طلبه في المرة الثانية ، اشتعلت عيون نورتون رايت بحماس شديد.
فوجئ تشارلز بالإعلان غير المتوقع. ومع ذلك ، ضربه شخص ما عند الرد.
عندما رأى كيف لم يستطع جيمس الرد على كلمات الشاب ، كان تشارلز مستمتعا إلى حد ما. حدق في نورتون وسأل: “لماذا ترغب في الانضمام إلى طاقمي؟ ألم تنتشر شائعات في الجزيرة بأن سفينتي ملعونة بالبحر؟ إنها لا تغرق أبدا لكنها ستستمر في إرسال الناس على متنها إلى الهاوية العميقة. ألا تخاف؟”
ركض تشارلز يده على الفراء الناعم. حدث له فجأة مدى تشابهه مع فراء الفأر. في اللحظة التالية ، اختفت كل الأفكار الأخرى من عقل تشارلز. لم يتبق له سوى فكرة واحدة – لقد فاته ذلك الفأر الثرثار والثرثار.
“لا يا سيدي!” أعلن نورتون رايت بعزم لا يتزعزع.
“بارك أن اله النور يمكن أن يفي بوعده ويعيدك إلى الحياة.”
ظهرت ابتسامة على وجه تشارلز. التفت إلى جيمس وأمر ، “صديقي ، ساعدني في إجراء فحص خلفيته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن هذا العالم مليء باليأس ، وفي كل مرة ، يحطم آمالي بلا رحمة ، ولكن لا يزال … يجب على المرء دائما أن يحمل الأمل”
“قبطان ، هل ستسمح له حقا بالانضمام إلى الطاقم؟”
فكر للحظة قبل أن يسحب مسدسه ويطلق النار لأعلى على المظلة العلوية.
“فقط قم بتشغيل الاختيار أولا. بعد كل شيء ، فقدنا اثنين من البحارة في رحلتنا الأخيرة ، “قال تشارلز قبل أن يودع ناروال بموجة واستدار لمغادرة حوض بناء السفن.
بحلول الوقت الذي وصل فيه قبل قبر ليلي ، بالإضافة إلى القطة السوداء ، كان لديه مجموعة من الزهور البيضاء بين ذراعيه أيضا.
عند سماع كلمات تشارلز ، شد نورتون قبضتيه بإحكام من الإثارة.
“تقديم التقارير إلى الرئيس! إنه يوم إجازتي اليوم. لم أرتكب أي تقصير. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان لدي ، فأنا لست تحت قسم الشرطة ، وليس لديك سلطة قضائية علي يا سيدي! أيها الحاكم ، من فضلك دعني أنضم إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك!”
بعد مغادرة حوض بناء السفن ، عاد تشارلز إلى قصر الحاكم. استقر على كرسي مكتبه ودرس الخرائط البحرية أمامه.
قفز بلاكي من ذراعي تشارلز واقترب من قبر ليلي. تجولت وهي تستنشق الأرض ، ويبدو أنها التقطت رائحة شيء ما.
وفقا للذاكرة التي التهمها ، كانت الجزيرة التي تحمل المفتاح هي الأبعد من بين الخمسة في سلسلة الجزر. أمسك بمسطرة وقلم وبدأ بسرعة في رسم الرحلة القادمة.
“ومع ذلك ، كان بسبب بحثي عن السطح أنني واجهت آنا ، أنت ، الضمادات ، ديب ، جيمس ، والآن ، سباركل.”
كقبطان ، كان من واجبه تحديد المسار الأكثر كفاءة في الوقت والموارد وحساب الإمدادات عند نقاط التفتيش المختلفة في رحلتهم.
بينما كان تشارلز يتداول بشأن أمور طاقمه ، شعر بوزن مفاجئ في حضنه. نظر إلى الأسفل ورأى أن قطة سوداء قد قفزت في حضنه واستقرت بشكل مريح.
إذا قمنا بتسريع الإصلاحات ، فقد تكون السفينة جاهزة للإبحار مرة أخرى في غضون شهرين. في غضون ذلك ، أحتاج إلى ملء الوظائف الشاغرة في الطاقم. هناك مساعد الثاني الذي عانى من إصابات بالغة. أما المهندس الثالث المتوفى… ربما يمكن لأودريك تولي هذا المنصب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن هذا العالم مليء باليأس ، وفي كل مرة ، يحطم آمالي بلا رحمة ، ولكن لا يزال … يجب على المرء دائما أن يحمل الأمل”
بعد ذلك ، سأضطر إلى توظيف مهندس رابع. لماذا معدل الدوران مرتفع جدا لفريق التوربينات …
“في الآونة الأخيرة ، فقدنا بعض الرجال في البحر مرة أخرى. هل واجهتهم؟ هل روح توبا معك؟”
بينما كان تشارلز يتداول بشأن أمور طاقمه ، شعر بوزن مفاجئ في حضنه. نظر إلى الأسفل ورأى أن قطة سوداء قد قفزت في حضنه واستقرت بشكل مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جندي! ما هي مهمتك اليوم؟ الفرار من منصبك هو تقصير في الواجب!” صرخ جيمس بصخب.
كانت بلاكي ، واحدة من القطتين الأليفتين اللتين اعتادت ليلي العناية بهما. بعد رحيل ليلي ، تم إحضار القطتين للإقامة في قصر الحاكم بشكل دائم.
فوجئ تشارلز بالإعلان غير المتوقع. ومع ذلك ، ضربه شخص ما عند الرد.
تتغذى القطة جيدا وتستريح جيدا ، وقد نمت منذ ذلك الحين لتصبح قطة سوداء ممتلئة.
بحلول الوقت الذي وصل فيه قبل قبر ليلي ، بالإضافة إلى القطة السوداء ، كان لديه مجموعة من الزهور البيضاء بين ذراعيه أيضا.
ركض تشارلز يده على الفراء الناعم. حدث له فجأة مدى تشابهه مع فراء الفأر. في اللحظة التالية ، اختفت كل الأفكار الأخرى من عقل تشارلز. لم يتبق له سوى فكرة واحدة – لقد فاته ذلك الفأر الثرثار والثرثار.
“يقولون أن القطط السوداء لها صلة بعالم الأرواح. وإذا لامسوا جثة ، فإن الجثة سترتفع مرة أخرى. ليلي… هل ستستيقظ؟” تمتم تشارلز لنفسه.
ألقى نظرة على الخرائط البحرية مرة أخرى قبل أن ينهض من كرسيه. احتضن القط الأسود بين ذراعيه ، غادر القصر.
“فقط قم بتشغيل الاختيار أولا. بعد كل شيء ، فقدنا اثنين من البحارة في رحلتنا الأخيرة ، “قال تشارلز قبل أن يودع ناروال بموجة واستدار لمغادرة حوض بناء السفن.
بحلول الوقت الذي وصل فيه قبل قبر ليلي ، بالإضافة إلى القطة السوداء ، كان لديه مجموعة من الزهور البيضاء بين ذراعيه أيضا.
“يقولون أن القطط السوداء لها صلة بعالم الأرواح. وإذا لامسوا جثة ، فإن الجثة سترتفع مرة أخرى. ليلي… هل ستستيقظ؟” تمتم تشارلز لنفسه.
بقايا الشموع وباقات من الزهور الذابلة تكمن أمام شاهد قبر ليلي. من الواضح أن آخرين باستثناء تشارلز جاءوا لتقديم احترامهم ليلي.
بينما كان تشارلز يتداول بشأن أمور طاقمه ، شعر بوزن مفاجئ في حضنه. نظر إلى الأسفل ورأى أن قطة سوداء قد قفزت في حضنه واستقرت بشكل مريح.
وضع تشارلز الزهور على شاهد قبر ليلي. بقيت نظرته على اللوحة التي نقشها شخصيا. ارتجفت شفتاه قليلا كما لو كان يريد أن يقول شيئا ، لكن مع ذلك ، لم تخرج أي كلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بلاكي ، واحدة من القطتين الأليفتين اللتين اعتادت ليلي العناية بهما. بعد رحيل ليلي ، تم إحضار القطتين للإقامة في قصر الحاكم بشكل دائم.
قفز بلاكي من ذراعي تشارلز واقترب من قبر ليلي. تجولت وهي تستنشق الأرض ، ويبدو أنها التقطت رائحة شيء ما.
“في الآونة الأخيرة ، فقدنا بعض الرجال في البحر مرة أخرى. هل واجهتهم؟ هل روح توبا معك؟”
بعد فترة ، توقفت بلاكي فجأة في مكان وحفرت بمخالبها.
سكب الكحول القوي على شاهد قبر لايستو في تكريم صامت.
نظر تشارلز لكنه لم يتدخل. بعد كل شيء ، كان سمك التربة ثلاثة أمتار على الأقل فوق التابوت. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يصل بها بلاكي حتى إلى حافتها.
إذا قمنا بتسريع الإصلاحات ، فقد تكون السفينة جاهزة للإبحار مرة أخرى في غضون شهرين. في غضون ذلك ، أحتاج إلى ملء الوظائف الشاغرة في الطاقم. هناك مساعد الثاني الذي عانى من إصابات بالغة. أما المهندس الثالث المتوفى… ربما يمكن لأودريك تولي هذا المنصب.
تقدم إلى الأمام ونفض بلطف طبقة من الغبار من شاهد قبر ليلي.
فكر للحظة قبل أن يسحب مسدسه ويطلق النار لأعلى على المظلة العلوية.
“يقولون أن القطط السوداء لها صلة بعالم الأرواح. وإذا لامسوا جثة ، فإن الجثة سترتفع مرة أخرى. ليلي… هل ستستيقظ؟” تمتم تشارلز لنفسه.
ألقى نظرة على الخرائط البحرية مرة أخرى قبل أن ينهض من كرسيه. احتضن القط الأسود بين ذراعيه ، غادر القصر.
انتظر بهدوء لكنه أصيب بخيبة أمل في النهاية. لم يكن هناك صوت طرق من تحت الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ! بانغ!
حول نظره إلى قبر لايستو بجانب قبر ليلي ، الذي استمتع بتوهج الشمس الدافئ. ذكريات كلمات ليلي الأخيرة تومض من خلال أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقايا الشموع وباقات من الزهور الذابلة تكمن أمام شاهد قبر ليلي. من الواضح أن آخرين باستثناء تشارلز جاءوا لتقديم احترامهم ليلي.
فكر للحظة قبل أن يسحب مسدسه ويطلق النار لأعلى على المظلة العلوية.
“في الآونة الأخيرة ، فقدنا بعض الرجال في البحر مرة أخرى. هل واجهتهم؟ هل روح توبا معك؟”
بانغ! بانغ! بانغ!
عندما سكب تشارلز أفكاره على ليلي ، شعر بدفء يتسرب ببطء إلى جسده. وقف واستدار وداعب شاهد قبر ليلي بلطف بيده.
ثقبت الرصاصات ثقبا كبيرا في المظلة ، مما سمح لأشعة الشمس الدافئة بالتدفق فوق قبر ليلي وتشارلز نفسه. يمكن أن يشعر تشارلز بتلميح من الدفء من أشعة الشمس.
سكب الكحول القوي على شاهد قبر لايستو في تكريم صامت.
“ليلي ، كيف حالك هناك؟ هل انتزع إله النور روحك حقا من فهتاجن؟” كان صوت تشارلز مشوبا بالحزن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخلت مؤخرا في جدال مع آنا حول البحث عن السطح. لأكون صادقا ، لقد كنت أفكر في الأمر أيضا.”
“في بعض الأحيان ، كنت أحلم بك. ومع ذلك ، لم تعد ثرثارا كما كان من قبل ، وستنظر إلي بهدوء “.
“يقولون أن القطط السوداء لها صلة بعالم الأرواح. وإذا لامسوا جثة ، فإن الجثة سترتفع مرة أخرى. ليلي… هل ستستيقظ؟” تمتم تشارلز لنفسه.
“في الآونة الأخيرة ، فقدنا بعض الرجال في البحر مرة أخرى. هل واجهتهم؟ هل روح توبا معك؟”
“يجب أن أذهب الآن يا ليلي. أشعر بتحسن كبير الآن بعد أن تحدثت إليك. سآتي للزيارة مرة أخرى.”
“لقد دخلت مؤخرا في جدال مع آنا حول البحث عن السطح. لأكون صادقا ، لقد كنت أفكر في الأمر أيضا.”
“قبطان ، هل ستسمح له حقا بالانضمام إلى الطاقم؟”
“ماذا لو ، عندما وصلت إلى هنا لأول مرة من السطح ، لم أفكر أبدا في العودة وقررت الاستقرار والعيش بسلام في إحدى الجزر الجوفية؟ هل ستسير الأمور بشكل أفضل مما هي عليه الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد دخلت مؤخرا في جدال مع آنا حول البحث عن السطح. لأكون صادقا ، لقد كنت أفكر في الأمر أيضا.”
“فكرت لفترة طويلة الآن ، لكنني أشك في ذلك. لقد سلبت مغامراتي الخطيرة الكثير مني ، عيني اليمنى ، ذراعي اليسرى ، أنت ، وحياة أفراد الطاقم الآخرين الذين سقطوا …”
وضع تشارلز الزهور على شاهد قبر ليلي. بقيت نظرته على اللوحة التي نقشها شخصيا. ارتجفت شفتاه قليلا كما لو كان يريد أن يقول شيئا ، لكن مع ذلك ، لم تخرج أي كلمات.
“ومع ذلك ، كان بسبب بحثي عن السطح أنني واجهت آنا ، أنت ، الضمادات ، ديب ، جيمس ، والآن ، سباركل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم أن هذا العالم مليء باليأس ، وفي كل مرة ، يحطم آمالي بلا رحمة ، ولكن لا يزال … يجب على المرء دائما أن يحمل الأمل”
عند ذكر سباركل ، انحنت شفاه تشارلز لأعلى إلى ابتسامة خفيفة.
“لدي ثلاث سنوات من الخبرة القتالية البحرية واللياقة البدنية القوية! أطلب الانضمام إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك ، سيدي!” ازدهر صوت نورتون عبر حوض بناء السفن ، مما جذب انتباه الجميع.
“ابنتي سباركل رائعة حقا. لقد أخبرتها قصصا عنك ، وتأمل أن تقابلك يوما ما. آمل أن يكون مثل هذا اليوم أيضا”.
“هل هناك شيء مهم؟” سأل تشارلز وهو ينظر إلى ما يسمى بحارس الحدود باسم نورتون رايت أمامه.
عندما سكب تشارلز أفكاره على ليلي ، شعر بدفء يتسرب ببطء إلى جسده. وقف واستدار وداعب شاهد قبر ليلي بلطف بيده.
بعد فترة ، توقفت بلاكي فجأة في مكان وحفرت بمخالبها.
“ليلي ، أنا لا أؤمن بأي من تلك الآلهة الهراء ، لكن إذا كنت تستطيع سماعي الآن ، فيرجى مراقبتي. بارك رحلتي القادمة حتى أتمكن من العثور بنجاح على مفتاح العالم السطحي.”
ثم استدار تشارلز للمغادرة. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ بضع خطوات ، دخلت فكرة في ذهنه. استدار على كعبه وسار إلى قبر لايستو قبل أن يسحب زجاجة كحول من داخل معطفه.
“بارك أنه في العالم السطحي ، لا توجد آلهة تتجول بين السماء والأرض ، ولا جثث متناثرة في الحقول ، ولا وجود لأي شيء لا ينبغي أن يكون موجودا هناك”
“تقديم التقارير إلى الرئيس! إنه يوم إجازتي اليوم. لم أرتكب أي تقصير. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان لدي ، فأنا لست تحت قسم الشرطة ، وليس لديك سلطة قضائية علي يا سيدي! أيها الحاكم ، من فضلك دعني أنضم إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك!”
“بارك أن اله النور يمكن أن يفي بوعده ويعيدك إلى الحياة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر تشارلز لكنه لم يتدخل. بعد كل شيء ، كان سمك التربة ثلاثة أمتار على الأقل فوق التابوت. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يصل بها بلاكي حتى إلى حافتها.
“أعلم أن هذا العالم مليء باليأس ، وفي كل مرة ، يحطم آمالي بلا رحمة ، ولكن لا يزال … يجب على المرء دائما أن يحمل الأمل”
“تقديم التقارير إلى الرئيس! إنه يوم إجازتي اليوم. لم أرتكب أي تقصير. بالإضافة إلى ذلك ، حتى لو كان لدي ، فأنا لست تحت قسم الشرطة ، وليس لديك سلطة قضائية علي يا سيدي! أيها الحاكم ، من فضلك دعني أنضم إلى سفينة الاستكشاف الخاصة بك!”
“يجب أن أذهب الآن يا ليلي. أشعر بتحسن كبير الآن بعد أن تحدثت إليك. سآتي للزيارة مرة أخرى.”
سكب الكحول القوي على شاهد قبر لايستو في تكريم صامت.
ثم استدار تشارلز للمغادرة. ولكن قبل أن يتمكن من اتخاذ بضع خطوات ، دخلت فكرة في ذهنه. استدار على كعبه وسار إلى قبر لايستو قبل أن يسحب زجاجة كحول من داخل معطفه.
بحلول الوقت الذي وصل فيه قبل قبر ليلي ، بالإضافة إلى القطة السوداء ، كان لديه مجموعة من الزهور البيضاء بين ذراعيه أيضا.
غلوغ ، غلوغ ، غلوغ …
عند ذكر سباركل ، انحنت شفاه تشارلز لأعلى إلى ابتسامة خفيفة.
سكب الكحول القوي على شاهد قبر لايستو في تكريم صامت.
حول نظره إلى قبر لايستو بجانب قبر ليلي ، الذي استمتع بتوهج الشمس الدافئ. ذكريات كلمات ليلي الأخيرة تومض من خلال أفكاره.
#Stephan
كقبطان ، كان من واجبه تحديد المسار الأكثر كفاءة في الوقت والموارد وحساب الإمدادات عند نقاط التفتيش المختلفة في رحلتهم.
“في الآونة الأخيرة ، فقدنا بعض الرجال في البحر مرة أخرى. هل واجهتهم؟ هل روح توبا معك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات