صيد المتحول
تحرك جاكوب ببطء نحو تلك الفتحة، وعندما وصل أمام تلك الفتحة، رأى شاشة ضخمة تظهر غابة الأسد بأكملها بنقطة حمراء متوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علينا أن نبقى منخفضين في الوقت الحالي. أما بالنسبة لهذا الحامي، فأنا أتطلع إلى اجتماعنا القادم. كانت عيناه الخضراء الداكنة مليئة بنية القتل عندما اختفى في الغابة المظلمة.
هناك خريطة على الحائط.
لقد تطور! كان جاكوب متأكداً من ذلك عندما أضاء وجهه.
“غرفة المراقبة، هل هذا هو المتحول؟” ضاقت عيون جاكوب عندما نظر إلى النقطة الحمراء، التي تبتعد الآن عن هذه المنطقة بسرعة لا تصدق.
“هناك شيء ما.. إذا كان هذا هو ذلك المتصيد، فسوف أتخلص من هذا الوخز إلى الأبد، وأحصل على قلب المتحول أثناء ذلك،” فكر وتتبع ذلك الدخان من مسافة آمنة بينما كان قناصه العملاق في يده.
بعد التأكد من عدم اختباء المتصيد في أي مكان، استرخى قليلاً وبدأ بالبحث في غرفة المراقبة. كما أنه وضع في جيبه تلك الخريطة الغريبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر،
نظر جاكوب خلف شاشة العرض العريضة عندما تغير تعبيره لأنه هناك مؤقت يستمر في العد التنازلي، ولم يتبق سوى خمس عشرة ثانية حتى يصل إلى الصفر!
عبس جاكوب قليلا، كانت فرصته للخروج من هنا، لكنه كان فضوليًا لمعرفة سبب توجه هذا الدخان في هذا الاتجاه.
“ذلك الوخز البغيض!” لم يستطع جاكوب إلا أن يلعن بصوت عالٍ، ودون انتظار لمعرفة ما يعنيه هذا المؤقت، ألقى نظرة أخيرة على الشاشة وركض نحو المخرج بأقصى سرعة.
كان الدخان الأزرق الداكن قد بدأ بالفعل في دخول المخبأ، لكن جاكوب لم يهتم بذلك. قفز بسرعة نحو الجدار مثل القرد وخرج من المخبأ وسط الدخان الأزرق الكثيف.
لكن ما كان مختلفًا في هذا هو أنه لم يكن يخرج من نطاق الدخان ولكن يتحرك الآن في اتجاه الغرب بمعدل ينذر بالخطر للغاية كما لو كان بعض الفراغ يمتصه.
وسرعان ما أخفى جلده وركض في اتجاه الشرق دون توقف.
وسرعان ما أخفى جلده وركض في اتجاه الشرق دون توقف.
وبعد ذلك، رن صوت مزدهر في المنطقة المجاورة، ومرت هزة عبر الأرض.
أصبح لونه الآن أرجوانيًا بينما جسمه الشبيه بالبشر أكثر عضليًا ووجهه القبيح الطويل له خصائص القزم الجامع، باستثناء عيونه الحمراء المتوهجة الخالية من المشاعر، والهالة المروعة التي يطلقها.
كانت عيون جاكوب باردة بشكل قاتل. ‘لا تدعني أقبض عليك!’
سخر جاكوب وضغط الزناد مرة أخرى بينما يصوب مباشرة حيث كان ثقب النزيف في رأسه، والآن أصبح في نظره.
كان يعلم أن المتصيد وراء تفعيل ذلك المؤقت حتى يتمكن من تدمير كل شيء في ذلك المخبأ إذا سارت الأمور جنوبا، وقد نجح.
أطلق المتحول عواءً مروعًا، هذه المرة عندما أمسك رأسه بمخالبه. اخترقت الرصاصة جمجمته ودماغه، ولو كان شخصًا آخر، لكان قد مات الآن.
كان جاكوب يعلم أن هناك شيئًا لا يريد المتصثد أن يراه أحد، وقد يكون عنصر التحكم في المتحول موجودًا في ذلك المكان أيضًا. الآن ذهب كل شيء، في حين أن ذلك المتحول قد يموت في هذا الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جنوب غابة الأسد، هناك شخص محاط بحاجز أحمر شفاف يركض بينما ظلت قطرات الدم تتساقط من عباءته.
فقد أيضًا أحد سيوفه القصيرة التي ألقاها على المتصيد وأهدر الرصاص العملاق.
“اللعنة، لا أستطيع استدعاء الخلود الآن. هل يتطور بطريقة ما بمساعدة هذا الدخان؟ لم يكن بإمكان جاكوب إلا أن يخمن الآن لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل هذا التطور.
ومع ذلك، لاحظ جاكوب فجأة أن مقاومة ذلك الدخان الكثيف أصبحت أخف. لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة، وكان الدخان الأزرق يصبح أخف وزنا مع كل ثانية.
لقد تطور! كان جاكوب متأكداً من ذلك عندما أضاء وجهه.
لكن ما كان مختلفًا في هذا هو أنه لم يكن يخرج من نطاق الدخان ولكن يتحرك الآن في اتجاه الغرب بمعدل ينذر بالخطر للغاية كما لو كان بعض الفراغ يمتصه.
فقد أيضًا أحد سيوفه القصيرة التي ألقاها على المتصيد وأهدر الرصاص العملاق.
‘ماذا الآن؟’ اندهش جاكوب لأن هذا الاتجاه كان هو الاتجاه الدقيق الذي هرب فيه المتحول.
على الرغم من أنه كان ذكيًا في معرفة الخطر والهرب لإنقاذ حياته، إلا أنه لم يكن من الذكاء معرفة كيفية عمل البندقية.
عبس جاكوب قليلا، كانت فرصته للخروج من هنا، لكنه كان فضوليًا لمعرفة سبب توجه هذا الدخان في هذا الاتجاه.
توقف عندما شعر أن الدخان الأزرق قد اختفى.
“هناك شيء ما.. إذا كان هذا هو ذلك المتصيد، فسوف أتخلص من هذا الوخز إلى الأبد، وأحصل على قلب المتحول أثناء ذلك،” فكر وتتبع ذلك الدخان من مسافة آمنة بينما كان قناصه العملاق في يده.
ومع ذلك، أخرج صندوق القلب، والقلب بالكاد يتسع له. ثم اضطر إلى استخدام صندوق آخر لملئه بالدم. أما لحمه فلن يأكله بعد أن شاهده يمتص ذلك الدخان الأزرق.
وبعد متابعة الدخان لأكثر من ثمانمائة متر، رأى جاكوب المصدر أخيرًا، وأصيب بالصدمة.
عندما رأى القلب الأزرق الكبير، اندهش.
رأى ظلًا ضخمًا في وسط الدخان الأزرق، وكان كل الدخان يختفي في هذا الظل. لكن الشيء الأكثر إثارة للصدمة هو أن الظل أصبح أكبر عندما امتص الدخان الأزرق.
نظر جاكوب خلف شاشة العرض العريضة عندما تغير تعبيره لأنه هناك مؤقت يستمر في العد التنازلي، ولم يتبق سوى خمس عشرة ثانية حتى يصل إلى الصفر!
“هذا المتحول يمتص هذا الدخان؟!” رأى جاكوب المتحول، وهذا الظل يشبهه تمامًا، وكان طوله الآن ستة أمتار بالفعل.
سقطت رصاصة العملاق مباشرة على رأسه اللزج الضخم، وأدى الاصطدام إلى فقدان المتحول الضخم توازنه، وسقط بين الأشجار.
“اللعنة، لا أستطيع استدعاء الخلود الآن. هل يتطور بطريقة ما بمساعدة هذا الدخان؟ لم يكن بإمكان جاكوب إلا أن يخمن الآن لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية عمل هذا التطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا المتحول يمتص هذا الدخان؟!” رأى جاكوب المتحول، وهذا الظل يشبهه تمامًا، وكان طوله الآن ستة أمتار بالفعل.
لكنه يشعر أن المتحول يزداد قوة بمعدل ينذر بالخطر.
“غرفة المراقبة، هل هذا هو المتحول؟” ضاقت عيون جاكوب عندما نظر إلى النقطة الحمراء، التي تبتعد الآن عن هذه المنطقة بسرعة لا تصدق.
“قد تكون هذه فرصتي!” تسارع قلب جاكوب عندما فكر في كيف تحولت هذه الكارثة إلى فرصة له.
كان الدخان الأزرق الداكن قد بدأ بالفعل في دخول المخبأ، لكن جاكوب لم يهتم بذلك. قفز بسرعة نحو الجدار مثل القرد وخرج من المخبأ وسط الدخان الأزرق الكثيف.
وسرعان ما اختبأ داخل تاج الشجرة المليئة الآن بالأوراق الذابلة وانتظر حتى يمتص هذا المتحول الدخان بالكامل.
وسرعان ما اختبأ داخل تاج الشجرة المليئة الآن بالأوراق الذابلة وانتظر حتى يمتص هذا المتحول الدخان بالكامل.
في جنوب غابة الأسد، هناك شخص محاط بحاجز أحمر شفاف يركض بينما ظلت قطرات الدم تتساقط من عباءته.
عندما رأى القلب الأزرق الكبير، اندهش.
توقف عندما شعر أن الدخان الأزرق قد اختفى.
ثم أخرج قارورة معدنية صغيرة وابتلع سائلًا أخضر بالكامل.
وبدون تأخير، أدخل أصابعه في الفتحة الدموية في صدره وتأوه وهو يصر على أسنانه. وسرعان ما أخرج أصابعه، وشوهد بين أصابعه رأس رصاصة سوداء عيار 16 ملم.
بعد التأكد من عدم اختباء المتصيد في أي مكان، استرخى قليلاً وبدأ بالبحث في غرفة المراقبة. كما أنه وضع في جيبه تلك الخريطة الغريبة.
زمجر في الكراهية بينما يضغط على رأس الرصاصة. “سوف أتذكر هذا!”
ثم نظر حوله قبل أن يبدأ في التحرك مرة أخرى، وكانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.
ثم أخرج قارورة معدنية صغيرة وابتلع سائلًا أخضر بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عليه أن يعترف بأن هذا المتحول كان في الواقع مثل الصرصور.
‘كيف خرجت من منطقة لغم الدخان المتوسط بهذه السرعة؟’
“قد تكون هذه فرصتي!” تسارع قلب جاكوب عندما فكر في كيف تحولت هذه الكارثة إلى فرصة له.
كان المتصيد في حيرة من أمره، ولكن عندما فكر في جاكوب والمسدس الذي يمكن أن يخترق حاجز الدرع، لم يرغب في البقاء هنا لمعرفة السبب وراء ذلك.
بعد التأكد من عدم اختباء المتصيد في أي مكان، استرخى قليلاً وبدأ بالبحث في غرفة المراقبة. كما أنه وضع في جيبه تلك الخريطة الغريبة.
ثم نظر حوله قبل أن يبدأ في التحرك مرة أخرى، وكانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.
تحرك جاكوب ببطء نحو تلك الفتحة، وعندما وصل أمام تلك الفتحة، رأى شاشة ضخمة تظهر غابة الأسد بأكملها بنقطة حمراء متوهجة.
‘لم أعتقد أبدًا أن المهمة ستفشل في المملكة الإنسانية دون أن تبدأ. يجب أن أبلغ ذلك إلى الجهات العليا. يبدو أن شخصًا ما يهتم بالمنطقة غير الشائعة، وقد يكون لاختفاء الرسالة أيضًا علاقة بالأمر.’
ثم نظر حوله قبل أن يبدأ في التحرك مرة أخرى، وكانت سرعته أسرع بكثير من ذي قبل.
‘من الجيد أنني قمت بالفعل بتوصيل مشغل التدمير الذاتي بذلك اللغم المتوسط.” الآن لن يحصل أحد على أي شيء من ذلك المكان.
نظر جاكوب خلف شاشة العرض العريضة عندما تغير تعبيره لأنه هناك مؤقت يستمر في العد التنازلي، ولم يتبق سوى خمس عشرة ثانية حتى يصل إلى الصفر!
علينا أن نبقى منخفضين في الوقت الحالي. أما بالنسبة لهذا الحامي، فأنا أتطلع إلى اجتماعنا القادم. كانت عيناه الخضراء الداكنة مليئة بنية القتل عندما اختفى في الغابة المظلمة.
لقد تطور! كان جاكوب متأكداً من ذلك عندما أضاء وجهه.
على الجانب الآخر،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بوووم…’
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن المتصيد كان جاهلًا تمامًا بما كان يحدث مع المتحول الآن.
وسرعان ما أخفى جلده وركض في اتجاه الشرق دون توقف.
لقد اختفى الدخان بالفعل، وظهر المتحول الذي يبلغ طوله سبعة أمتار على بعد عشرات الأمتار منه.
“غرفة المراقبة، هل هذا هو المتحول؟” ضاقت عيون جاكوب عندما نظر إلى النقطة الحمراء، التي تبتعد الآن عن هذه المنطقة بسرعة لا تصدق.
أصبح لونه الآن أرجوانيًا بينما جسمه الشبيه بالبشر أكثر عضليًا ووجهه القبيح الطويل له خصائص القزم الجامع، باستثناء عيونه الحمراء المتوهجة الخالية من المشاعر، والهالة المروعة التي يطلقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بوووم…’
“هاوليل….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر،
أطلق فجأة عواءً متردداً، مما جعل حتى جاكوب يشعر بالضغط.
عندما رأى القلب الأزرق الكبير، اندهش.
لقد تطور! كان جاكوب متأكداً من ذلك عندما أضاء وجهه.
وسرعان ما اختبأ داخل تاج الشجرة المليئة الآن بالأوراق الذابلة وانتظر حتى يمتص هذا المتحول الدخان بالكامل.
بابتسامة باردة، صوب مباشرة نحو رأسه وضغط على الزناد!
أصبح لونه الآن أرجوانيًا بينما جسمه الشبيه بالبشر أكثر عضليًا ووجهه القبيح الطويل له خصائص القزم الجامع، باستثناء عيونه الحمراء المتوهجة الخالية من المشاعر، والهالة المروعة التي يطلقها.
لم يكن يريد محاربة هذا الشيء وتوفير بعض الرصاص، الأمر ببساطة لم يكن يستحق ذلك.
وسرعان ما أخفى جلده وركض في اتجاه الشرق دون توقف.
‘بوووم…’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الجانب الآخر،
سقطت رصاصة العملاق مباشرة على رأسه اللزج الضخم، وأدى الاصطدام إلى فقدان المتحول الضخم توازنه، وسقط بين الأشجار.
وبعد ذلك، رن صوت مزدهر في المنطقة المجاورة، ومرت هزة عبر الأرض.
ومع ذلك، لم يكن ميتا. اخترقت الرصاصة جلده السميك فقط. ومع صرخة جنونية تصم الآذان، ركض بسرعة على طرفه بين الأشجار.
نظر جاكوب خلف شاشة العرض العريضة عندما تغير تعبيره لأنه هناك مؤقت يستمر في العد التنازلي، ولم يتبق سوى خمس عشرة ثانية حتى يصل إلى الصفر!
أصبح تعبير جاكوب جديًا عندما رأى ذلك. ‘يبدو أنه لم يعد مجرد أحمق طائش بعد الآن يمكنه أن يعرف أن الرصاصة العملاقة يمكن أن تهدد حياته لذا فهو يركض لكنك لن تفلت بهذه السهولة.’
وبعد متابعة الدخان لأكثر من ثمانمائة متر، رأى جاكوب المصدر أخيرًا، وأصيب بالصدمة.
تجعدت شفاه جاكوب قبل أن يطارد المتحول الهارب بينما يقوم بتغيير المخرن الفارغ بمخزنه الاحتياطي أثناء تخزين المخزم الفارغ بعيدًا.
تجعدت شفاه جاكوب قبل أن يطارد المتحول الهارب بينما يقوم بتغيير المخرن الفارغ بمخزنه الاحتياطي أثناء تخزين المخزم الفارغ بعيدًا.
صوب أثناء الجري وضغط على الزناد.
وبعد متابعة الدخان لأكثر من ثمانمائة متر، رأى جاكوب المصدر أخيرًا، وأصيب بالصدمة.
رن صوت انفجار صوتي آخر، وسقطت الرصاصة على كتف المتحول، مما جعله يصرخ من الألم والغضب.
لكن ما كان مختلفًا في هذا هو أنه لم يكن يخرج من نطاق الدخان ولكن يتحرك الآن في اتجاه الغرب بمعدل ينذر بالخطر للغاية كما لو كان بعض الفراغ يمتصه.
لقد التوى وألقى لكمة في الاتجاه الذي جاءت منه تلك الرصاصة. لكن جاكوب احتفظ بمسافة خمسين مترا منه، ولم يعرف المتحول مدى بعده، لذلك ضربت اللكمة شجرة فقط.
أطلق المتحول عواءً مروعًا، هذه المرة عندما أمسك رأسه بمخالبه. اخترقت الرصاصة جمجمته ودماغه، ولو كان شخصًا آخر، لكان قد مات الآن.
على الرغم من أنه كان ذكيًا في معرفة الخطر والهرب لإنقاذ حياته، إلا أنه لم يكن من الذكاء معرفة كيفية عمل البندقية.
ومع ذلك، أخرج صندوق القلب، والقلب بالكاد يتسع له. ثم اضطر إلى استخدام صندوق آخر لملئه بالدم. أما لحمه فلن يأكله بعد أن شاهده يمتص ذلك الدخان الأزرق.
سخر جاكوب وضغط الزناد مرة أخرى بينما يصوب مباشرة حيث كان ثقب النزيف في رأسه، والآن أصبح في نظره.
ومع ذلك، لاحظ جاكوب فجأة أن مقاومة ذلك الدخان الكثيف أصبحت أخف. لم يستطع إلا أن يلقي نظرة خاطفة، وكان الدخان الأزرق يصبح أخف وزنا مع كل ثانية.
‘بوووم…’
كانت عملية تأمين قام بها جاكوب فقط للتأكد من موت هذا الشيء بالكامل.
‘مركز الهدف!’ ابتسم جاكوب عندما سقطت الرصاصة العلامة.
أطلق فجأة عواءً متردداً، مما جعل حتى جاكوب يشعر بالضغط.
أطلق المتحول عواءً مروعًا، هذه المرة عندما أمسك رأسه بمخالبه. اخترقت الرصاصة جمجمته ودماغه، ولو كان شخصًا آخر، لكان قد مات الآن.
“غرفة المراقبة، هل هذا هو المتحول؟” ضاقت عيون جاكوب عندما نظر إلى النقطة الحمراء، التي تبتعد الآن عن هذه المنطقة بسرعة لا تصدق.
عرف جاكوب أنها مسألة وقت فقط قبل أن يموت هذا المتحول. لذلك، لم يهدر المزيد من الرصاص واستمر في المشاهدة بينما أصبحت الصرخات الصاخبة للمتحول عاجزة.
فقد أيضًا أحد سيوفه القصيرة التي ألقاها على المتصيد وأهدر الرصاص العملاق.
بعد عشر دقائق من النضال، تحولت أيدي المتحول أخيرًا إلى كتلة، وبدأ في السقوط على رأسه للأمام.
كان المتصيد في حيرة من أمره، ولكن عندما فكر في جاكوب والمسدس الذي يمكن أن يخترق حاجز الدرع، لم يرغب في البقاء هنا لمعرفة السبب وراء ذلك.
‘بوووم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا المتحول يمتص هذا الدخان؟!” رأى جاكوب المتحول، وهذا الظل يشبهه تمامًا، وكان طوله الآن ستة أمتار بالفعل.
اخترقت رصاصة أخرى نفس الجرح في الرأس مرة أخرى، مما أدى إلى طيران المتحول!
تحرك جاكوب ببطء نحو تلك الفتحة، وعندما وصل أمام تلك الفتحة، رأى شاشة ضخمة تظهر غابة الأسد بأكملها بنقطة حمراء متوهجة.
كانت عملية تأمين قام بها جاكوب فقط للتأكد من موت هذا الشيء بالكامل.
كان الدخان الأزرق الداكن قد بدأ بالفعل في دخول المخبأ، لكن جاكوب لم يهتم بذلك. قفز بسرعة نحو الجدار مثل القرد وخرج من المخبأ وسط الدخان الأزرق الكثيف.
بعد أن سقط المتحول على الأرض بضربة قوية، ظل جاكوب ينتظر لمدة عشر دقائق قبل أن يخرج أخيرًا من مخبأه.
‘لم أعتقد أبدًا أن المهمة ستفشل في المملكة الإنسانية دون أن تبدأ. يجب أن أبلغ ذلك إلى الجهات العليا. يبدو أن شخصًا ما يهتم بالمنطقة غير الشائعة، وقد يكون لاختفاء الرسالة أيضًا علاقة بالأمر.’
تسلل نحو جسد المتحول الضخم، الذي يقع بين الأشجار المدمرة.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة أن المتصيد كان جاهلًا تمامًا بما كان يحدث مع المتحول الآن.
عليه أن يعترف بأن هذا المتحول كان في الواقع مثل الصرصور.
سخر جاكوب وضغط الزناد مرة أخرى بينما يصوب مباشرة حيث كان ثقب النزيف في رأسه، والآن أصبح في نظره.
ركل جاكوب المتحول عدة مرات وبعد أن تأكد تمامًا من موته، قام بربط قناصه على ظهره مرة أخرى وأخرج سيفه.
فقد أيضًا أحد سيوفه القصيرة التي ألقاها على المتصيد وأهدر الرصاص العملاق.
مشى نحو صدره وقطع صدره اللزج.
لقد التوى وألقى لكمة في الاتجاه الذي جاءت منه تلك الرصاصة. لكن جاكوب احتفظ بمسافة خمسين مترا منه، ولم يعرف المتحول مدى بعده، لذلك ضربت اللكمة شجرة فقط.
عندما رأى القلب الأزرق الكبير، اندهش.
أصبح تعبير جاكوب جديًا عندما رأى ذلك. ‘يبدو أنه لم يعد مجرد أحمق طائش بعد الآن يمكنه أن يعرف أن الرصاصة العملاقة يمكن أن تهدد حياته لذا فهو يركض لكنك لن تفلت بهذه السهولة.’
ومع ذلك، أخرج صندوق القلب، والقلب بالكاد يتسع له. ثم اضطر إلى استخدام صندوق آخر لملئه بالدم. أما لحمه فلن يأكله بعد أن شاهده يمتص ذلك الدخان الأزرق.
تحرك جاكوب ببطء نحو تلك الفتحة، وعندما وصل أمام تلك الفتحة، رأى شاشة ضخمة تظهر غابة الأسد بأكملها بنقطة حمراء متوهجة.
دون الاهتمام بما سيحدث بعد ذلك، غادر نحو مدينة قلب الأسد. حان الوقت بالنسبة له لمغادرة المنطقة غير الشائعة!
لكنه يشعر أن المتحول يزداد قوة بمعدل ينذر بالخطر.
بابتسامة باردة، صوب مباشرة نحو رأسه وضغط على الزناد!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات