العكس
الفصل 417. العكس
تردد صدى صوت بشع عندما اخترق نصل الداكن رقبة ديب بسهولة.
“اغرب عن وجهي!” تطايرت الشرر في كل مكان عندما اشتعلت النيران في الفروع التي كانت تقيد تشارلز واحترقت باللون الأسود.
تفرقت الكتلة الغريبة في الهواء إلى مسحوق، وفي اللحظة التالية، أصيب تشارلز بدوار شديد. وتردد صدى صوت عالٍ بعد ذلك عندما سقط تشارلز ووجهه للأسفل على الأرض. حاول الوقوف على أطرافه الأربعة، لكنه لم يتمكن من حشد أي قوة.
كان رد فعل ليندا على الفور عند رؤيتها وأخرجت كرة بنية بحجم كرة بينج بونج من معطفها الأبيض. ثم ألقتها على رأس تشارلز.
كان ديب يحب دائمًا أن يكون في المقدمة، لذا اندفع للأمام والتقط النصل الداكن قبل أن يتجه نحو تشارلز. “قبطان، لا تلومنا على هذا. نحن لا نريد أن نقتلك، لكننا سئمنا من المقامرة بحياتنا من أجلك. علينا فقط أن نقتلك، وستكون الجزيرة لنا.”
تفرقت الكتلة الغريبة في الهواء إلى مسحوق، وفي اللحظة التالية، أصيب تشارلز بدوار شديد. وتردد صدى صوت عالٍ بعد ذلك عندما سقط تشارلز ووجهه للأسفل على الأرض. حاول الوقوف على أطرافه الأربعة، لكنه لم يتمكن من حشد أي قوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا دعوتني هنا؟! ألم أخبرك أنني مشغول؟” سألت آنا بفارغ الصبر.
أحاط أفراد الطاقم بتشارلز بالأسلحة في أيديهم وتعبيراته المشوهة. كما ظهرت فئران ذات عيون محتقنة بالدماء وتعبيرات شريرة ووقفت بجانب أقدام أفراد الطاقم.
لن أكذب… أنا في حيرة من أمري الآن. ماذا في الدنيا ؟؟؟؟
عليك اللعنة! كلهم مزيفون منذ البداية! انتفخت عروق تشارلز وهو يحدق بلا حول ولا قوة في أفراد الطاقم.
انفجر الدم القرمزي الدافئ وبلل وجه تشارلز بينما سقطت أمعاء فيورباخ الساخنة أمامه مباشرة. كان الدم على وجه تشارلز ساخنًا، لكن تشارلز شعر بقشعريرة في عموده الفقري عند رؤيته.
كان ديب يحب دائمًا أن يكون في المقدمة، لذا اندفع للأمام والتقط النصل الداكن قبل أن يتجه نحو تشارلز. “قبطان، لا تلومنا على هذا. نحن لا نريد أن نقتلك، لكننا سئمنا من المقامرة بحياتنا من أجلك. علينا فقط أن نقتلك، وستكون الجزيرة لنا.”
#Stephan
حدق تشارلز ببرود في ديب. لم يكن من الممكن أن يكون ديب هذا أحد أفراد طاقمه.
تسلقت جذور الأشجار السميكة الجدران ووجهت أطرافها الحادة نحو تشارلز، فأجاب بموجة من البرق. لقد كان قوياً بما يكفي لإبادة الأشخاص من حوله، لكنه لم يجرؤ على القيام بذلك، لأنهم كانوا أفراد طاقمه الحقيقيين!
“موت!” ظهرت نظرة بشعة على ديب وهو يهاجم تشارلز حاملاً نصله الداكن في يده.
انفجر الدم القرمزي الدافئ وبلل وجه تشارلز بينما سقطت أمعاء فيورباخ الساخنة أمامه مباشرة. كان الدم على وجه تشارلز ساخنًا، لكن تشارلز شعر بقشعريرة في عموده الفقري عند رؤيته.
رسم النصل الداكن قوسًا باردًا وجليديًا في الهواء، ولكن قبل أن يتمكن من ضرب تشارلز، شعر الأخير فجأة بانعدام الوزن. ومع ذلك، لم يتحدى تشارلز الجاذبية. وبدلاً من ذلك، استخدم مجساته غير المرئية لدعم جسده المنهك تمامًا.
تردد صدى صوت بشع عندما اخترق نصل الداكن رقبة ديب بسهولة.
كانت هناك مجسات غير مرئية ملفوفة حول رقبة ديب، وتم تضييقها على الفور تقريبًا. فقد ديب قوته، مما سمح لمجس آخر بانتزاع النصل الداكن بعيدًا عن يديه ودفعها إلى رقبته.
#Stephan
تردد صدى صوت بشع عندما اخترق نصل الداكن رقبة ديب بسهولة.
لن أكذب… أنا في حيرة من أمري الآن. ماذا في الدنيا ؟؟؟؟
أمسك تشارلز بالمقبض بمجساته غير المرئية وكان على وشك قطع رأس ديب عندما ترددت طلقات نارية في مكان ما. لم يتمكن الرصاص من إيذاء تشارلز، لكنه أنقذ حياة ديب.
سقط تشارلز للخلف وعلى الأرض. كان جسده اللحمي مضادًا للرصاص، لكن مجساته غير المرئية لم تكن مضادة للرصاص. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيتهم، إلا أنه كان يعلم أن مجساته أصبحت الآن مليئة بالثقوب بسبب الألم الحارق الذي يلاحقه.
سقط تشارلز للخلف وعلى الأرض. كان جسده اللحمي مضادًا للرصاص، لكن مجساته غير المرئية لم تكن مضادة للرصاص. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيتهم، إلا أنه كان يعلم أن مجساته أصبحت الآن مليئة بالثقوب بسبب الألم الحارق الذي يلاحقه.
“موت!” ظهرت نظرة بشعة على ديب وهو يهاجم تشارلز حاملاً نصله الداكن في يده.
صر تشارلز بأسنانه وتحمل ألمًا شديدًا وهو يترنح نحو الباب.
سقط تشارلز للخلف وعلى الأرض. كان جسده اللحمي مضادًا للرصاص، لكن مجساته غير المرئية لم تكن مضادة للرصاص. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيتهم، إلا أنه كان يعلم أن مجساته أصبحت الآن مليئة بالثقوب بسبب الألم الحارق الذي يلاحقه.
“لا تدعه يهرب! اقتله! أسرع واقتله!” اندفع فيورباخ للأمام بمنشار مسنن مصنوع مما بدا أنه أنياب وحش البحر.
ماذا يحدث بالضبط هنا؟ ماذا حدث؟ أين الأعداء؟ من يتلاعب بهم؟ صرخ تشارلز بشكل محموم في ذهنه وهو يتجاهل كل شيء ويسرع نحو وجهته.
وبينما كان على وشك اللحاق بتشارلز، التف الأخير حوله، وأظهر عينه اليمنى المنتفخة. زحف العنكبوت الموجود في مقبس عين تشارلز إلى الخارج وثني أرجله الثمانية الطويلة قبل أن يقفز على وجه فيورباخ.
سقط تشارلز للخلف وعلى الأرض. كان جسده اللحمي مضادًا للرصاص، لكن مجساته غير المرئية لم تكن مضادة للرصاص. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤيتهم، إلا أنه كان يعلم أن مجساته أصبحت الآن مليئة بالثقوب بسبب الألم الحارق الذي يلاحقه.
“آه! إنه على وجهي! إنه يعض وجهي! انزعه! فلينزعه أحد!” صرخ فيورباخ وصفع وجهه مذعوراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر تشارلز بأسنانه بسبب الألم الشديد. كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أن تشارلز عاد إلى رشده. ثم قام بعمل خط مباشر على سطح السفينة.
استغل تشارلز على الفور الضجة لانتزاع سلاح فيورباخ وقطعه، مما أدى إلى إصابة جذع فيورباخ.
كان رد فعل ليندا على الفور عند رؤيتها وأخرجت كرة بنية بحجم كرة بينج بونج من معطفها الأبيض. ثم ألقتها على رأس تشارلز.
انفجر الدم القرمزي الدافئ وبلل وجه تشارلز بينما سقطت أمعاء فيورباخ الساخنة أمامه مباشرة. كان الدم على وجه تشارلز ساخنًا، لكن تشارلز شعر بقشعريرة في عموده الفقري عند رؤيته.
“سباركلي! أحضري أمك إلى هنا!” زأر تشارلز في الصورة.
مهلا، دمه أحمر؟ لم يكن دم ديب المزيف الذي واجهته أحمر. ه- هل يمكن أن تكون حقيقية؟ فكر تشارلز بشكل لا يصدق. وقبل أن يتاح له أي وقت للتفكير في الأمر أكثر من ذلك، سارع أفراد الطاقم الآخرون لمساعدة فيورباخ مع أثارهم الخاصة في أيديهم.
ماذا يحدث بالضبط هنا؟ ماذا حدث؟ أين الأعداء؟ من يتلاعب بهم؟ صرخ تشارلز بشكل محموم في ذهنه وهو يتجاهل كل شيء ويسرع نحو وجهته.
تسلقت جذور الأشجار السميكة الجدران ووجهت أطرافها الحادة نحو تشارلز، فأجاب بموجة من البرق. لقد كان قوياً بما يكفي لإبادة الأشخاص من حوله، لكنه لم يجرؤ على القيام بذلك، لأنهم كانوا أفراد طاقمه الحقيقيين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مهلا، دمه أحمر؟ لم يكن دم ديب المزيف الذي واجهته أحمر. ه- هل يمكن أن تكون حقيقية؟ فكر تشارلز بشكل لا يصدق. وقبل أن يتاح له أي وقت للتفكير في الأمر أكثر من ذلك، سارع أفراد الطاقم الآخرون لمساعدة فيورباخ مع أثارهم الخاصة في أيديهم.
بانغ!
“ما هذا؟ مسرحية عبودية؟ لم نقم بذلك بعد، لكن هذا ليس الوقت المناسب للقيام بذلك. فلنفعل ذلك في المرة القادمة”
اندلعت كتف تشارلز في ضباب دموي.
“آه! إنه على وجهي! إنه يعض وجهي! انزعه! فلينزعه أحد!” صرخ فيورباخ وصفع وجهه مذعوراً.
كان فيورباخ قد أطلق للتو النار على تشارلز باستخدام مسدس بحجم كف اليد في يده.
الفصل 417. العكس
صر تشارلز بأسنانه بسبب الألم الشديد. كان الأمر مؤلمًا للغاية لدرجة أن تشارلز عاد إلى رشده. ثم قام بعمل خط مباشر على سطح السفينة.
أحاط أفراد الطاقم بتشارلز بالأسلحة في أيديهم وتعبيراته المشوهة. كما ظهرت فئران ذات عيون محتقنة بالدماء وتعبيرات شريرة ووقفت بجانب أقدام أفراد الطاقم.
ماذا يحدث بالضبط هنا؟ ماذا حدث؟ أين الأعداء؟ من يتلاعب بهم؟ صرخ تشارلز بشكل محموم في ذهنه وهو يتجاهل كل شيء ويسرع نحو وجهته.
“إنه يبدو لذيذًا بالفعل. بمجرد أن أتناوله، سيصبح تشارلز ملكي وحدي!”
لم يجرؤ تشارلز على الهجوم، لذا لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة أعضاء طاقمه وهم يعرضون القوة الحقيقية لأسلحتهم الجديدة. كان لدى تشارلز دفاعًا هائلاً للغاية، لكن أفراد الطاقم ما زالوا قادرين على إحداث ثقوب فيه.
“سباركلي! أحضري أمك إلى هنا!” زأر تشارلز في الصورة.
ومع ذلك، يبدو أن تشارلز لا يزال منتصرا؛ كانت وجهته في الأفق، وانفجر على سطح السفينة. لسوء الحظ، عادت حبال ناروال المتحركة إلى الحياة وقيدته.
لم يجرؤ تشارلز على الهجوم، لذا لم يكن بإمكانه سوى مشاهدة أعضاء طاقمه وهم يعرضون القوة الحقيقية لأسلحتهم الجديدة. كان لدى تشارلز دفاعًا هائلاً للغاية، لكن أفراد الطاقم ما زالوا قادرين على إحداث ثقوب فيه.
وجد تشارلز نفسه معلقًا رأسًا على عقب في الهواء، محدقًا بشكل لا يصدق في مدخنة ناروال المنحنية. حتى ناروال كان تحت سيطرتهم، وقد خانته!
“إنه يبدو لذيذًا بالفعل. بمجرد أن أتناوله، سيصبح تشارلز ملكي وحدي!”
“تشارلز… ليس هناك مفر…” تمتمت الضمادات مع وجود نصل الداكن في يده عندما أمر الطاقم بمحاصرة تشارلز غير المتحرك والمقلوب رأسًا على عقب.
أحاط أفراد الطاقم بتشارلز بالأسلحة في أيديهم وتعبيراته المشوهة. كما ظهرت فئران ذات عيون محتقنة بالدماء وتعبيرات شريرة ووقفت بجانب أقدام أفراد الطاقم.
المسدس الفضي الذي كان في يد فيورباخ أصبح الآن في يد ديب. أغمض ديب إحدى عينيه وصوب نحو صدر تشارلز قائلاً: “بندقية فيورباخ رائعة للغاية. ومن المؤكد أنها ستحدث ثقباً في قلب تشارلز برصاصة واحدة فقط. هيهيهي.”
لن أكذب… أنا في حيرة من أمري الآن. ماذا في الدنيا ؟؟؟؟
وكشف بقية أفراد الطاقم عن ابتسامات متعطشة للدماء، ويبدو أنهم متحمسون لمشاهدة المشهد الدموي الذي كان على وشك أن يتكشف. حتى الفئران الموجودة على الجانب قضمت أسنانها الأمامية بجنون، مما أحدث أصواتًا ثرثرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، رأى تشارلز على الفور أنه كان مخطئا. كانت آنا تحمل شيئًا على شكل وعاء مغطى بالشعر الأسود. لم يكن الجسم على شكل وعاء سوى فروة رأس تشارلز وقطعة من جمجمته.
كان تشارلز على وشك الموت، لكنه لم يظهر أي خوف على وجهه. ابتسم وقال: “لقد وصل أخيرًا”.
المسدس الفضي الذي كان في يد فيورباخ أصبح الآن في يد ديب. أغمض ديب إحدى عينيه وصوب نحو صدر تشارلز قائلاً: “بندقية فيورباخ رائعة للغاية. ومن المؤكد أنها ستحدث ثقباً في قلب تشارلز برصاصة واحدة فقط. هيهيهي.”
تردد صدى صوت واضح خلف الجميع، مما دفعهم إلى الالتفاف في الحال.
كان فيورباخ قد أطلق للتو النار على تشارلز باستخدام مسدس بحجم كف اليد في يده.
كان العنكبوت من مقبس عين تشارلز قد أسقط للتو مذكرات تشارلز على سطح السفينة. لقد كان إنجازًا كافح العنكبوت لتحقيقه؛ ارتجفت أرجلها الثمانية مثل أشجار الحور الرجراج، وبالكاد تمكنت من الوقوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك مباشرة، استخدم العنكبوت كل قوته لقلب المذكرات إلى الصفحة الأخيرة، ليكشف عن صورة وحش مرعب.
لن أكذب… أنا في حيرة من أمري الآن. ماذا في الدنيا ؟؟؟؟
“سباركلي! أحضري أمك إلى هنا!” زأر تشارلز في الصورة.
“سباركلي! أحضري أمك إلى هنا!” زأر تشارلز في الصورة.
تحت أنظار الجميع المندهشة، انفجرت من الصورة مجموعة من المجسات المتوهجة باللون الأخضر. كانت المجسات الملتوية مليئة بعشرات الآلاف من مقل العيون التي ينبعث منها الضوء الأخضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آنا حولها إلى الطاقم وتجاهلت. “لا يوجد شيء خاطئ معهم، ولا أحد يتلاعب بعقولهم.”
بصقت سباركل آنا منها.
“هذا ليس وقت النكات! ألا تستطيع رؤيتي هنا؟!” صاح تشارلز بقلق
“لماذا دعوتني هنا؟! ألم أخبرك أنني مشغول؟” سألت آنا بفارغ الصبر.
كان ديب يحب دائمًا أن يكون في المقدمة، لذا اندفع للأمام والتقط النصل الداكن قبل أن يتجه نحو تشارلز. “قبطان، لا تلومنا على هذا. نحن لا نريد أن نقتلك، لكننا سئمنا من المقامرة بحياتنا من أجلك. علينا فقط أن نقتلك، وستكون الجزيرة لنا.”
كافح تشارلز ضد الحبال المتحركة، وهو يصرخ بإلحاح: “هناك شيء ما يتلاعب بهم! أنت خبير في التلاعب بالعقول، أليس كذلك؟! أسرع وحررهم!”
كان فيورباخ قد أطلق للتو النار على تشارلز باستخدام مسدس بحجم كف اليد في يده.
عبست آنا وتجولت على مهل بين أفراد الطاقم قبل أن تتجه نحو تشارلز وهو لا يزال معلقًا رأسًا على عقب بالحبال المتحركة.
كان فيورباخ قد أطلق للتو النار على تشارلز باستخدام مسدس بحجم كف اليد في يده.
“ما هذا؟ مسرحية عبودية؟ لم نقم بذلك بعد، لكن هذا ليس الوقت المناسب للقيام بذلك. فلنفعل ذلك في المرة القادمة”
وجد تشارلز نفسه معلقًا رأسًا على عقب في الهواء، محدقًا بشكل لا يصدق في مدخنة ناروال المنحنية. حتى ناروال كان تحت سيطرتهم، وقد خانته!
“هذا ليس وقت النكات! ألا تستطيع رؤيتي هنا؟!” صاح تشارلز بقلق
رفرف فم آنا مفتوحا. ثم أخرجت لسانها لتلتف حول دماغ تشارلز المرتجف والمكشوف.
نظرت آنا حولها إلى الطاقم وتجاهلت. “لا يوجد شيء خاطئ معهم، ولا أحد يتلاعب بعقولهم.”
أمسك تشارلز بالمقبض بمجساته غير المرئية وكان على وشك قطع رأس ديب عندما ترددت طلقات نارية في مكان ما. لم يتمكن الرصاص من إيذاء تشارلز، لكنه أنقذ حياة ديب.
انقبض تلاميذ تشارلز. “لا أحد يتلاعب بعقولهم؟ هذا مستحيل! لقد كانوا فقط-”
بعد ذلك مباشرة، استخدم العنكبوت كل قوته لقلب المذكرات إلى الصفحة الأخيرة، ليكشف عن صورة وحش مرعب.
“أنت مثيرة للاشمئزاز حقًا،” قاطعته آنا، وقد امتلأ صوتها بالاشمئزاز والحقد، “أنت تمتلكينني بالفعل، فلماذا لا تزالين تسلي إليزابيث ومن يعرف كم عدد النساء الأخريات؟ هل تعتقد حقًا أنني لا أستطيع أن أغضب يا غاو تشيمينج؟”
صر تشارلز بأسنانه وتحمل ألمًا شديدًا وهو يترنح نحو الباب.
تحولت يد آنا إلى مجسات انتزعت نصل الداكن من يد الضمادات قبل أن تؤرجحها نحو رأس تشارلز.
المسدس الفضي الذي كان في يد فيورباخ أصبح الآن في يد ديب. أغمض ديب إحدى عينيه وصوب نحو صدر تشارلز قائلاً: “بندقية فيورباخ رائعة للغاية. ومن المؤكد أنها ستحدث ثقباً في قلب تشارلز برصاصة واحدة فقط. هيهيهي.”
شعر تشارلز بفروة رأسه تبرد بعد ذلك مباشرة تقريبًا. هل قامت بقص شعري؟
بصقت سباركل آنا منها.
ومع ذلك، رأى تشارلز على الفور أنه كان مخطئا. كانت آنا تحمل شيئًا على شكل وعاء مغطى بالشعر الأسود. لم يكن الجسم على شكل وعاء سوى فروة رأس تشارلز وقطعة من جمجمته.
عبست آنا وتجولت على مهل بين أفراد الطاقم قبل أن تتجه نحو تشارلز وهو لا يزال معلقًا رأسًا على عقب بالحبال المتحركة.
رفرف فم آنا مفتوحا. ثم أخرجت لسانها لتلتف حول دماغ تشارلز المرتجف والمكشوف.
رفرف فم آنا مفتوحا. ثم أخرجت لسانها لتلتف حول دماغ تشارلز المرتجف والمكشوف.
“إنه يبدو لذيذًا بالفعل. بمجرد أن أتناوله، سيصبح تشارلز ملكي وحدي!”
الفصل 417. العكس
لن أكذب… أنا في حيرة من أمري الآن. ماذا في الدنيا ؟؟؟؟
كافح تشارلز ضد الحبال المتحركة، وهو يصرخ بإلحاح: “هناك شيء ما يتلاعب بهم! أنت خبير في التلاعب بالعقول، أليس كذلك؟! أسرع وحررهم!”
#Stephan
انقبض تلاميذ تشارلز. “لا أحد يتلاعب بعقولهم؟ هذا مستحيل! لقد كانوا فقط-”
تردد صدى صوت بشع عندما اخترق نصل الداكن رقبة ديب بسهولة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات