المخلوقات
الفصل 411. المخلوقات
كانت الأعشاب البحرية التي لا يستطيع الضوء تسليط الضوء عليها تشبه كتل الشعر الداكنة.
داخل حجرة القبطان في ناروال، تمايل الضوء مع حركة الأمواج، ملقيًا مسرحية متقلبة من الضوء والظل على وجوه تشارلز وضمادات.
“استكشف المياه المحيطة. من غير المعتاد أن ينجرف ثعلب البحر وحيدًا هنا في البحر المفتوح. هذا غير منطقي؛ هناك شيء آخر يلعب دوره.”
همس طرف القلم عبر الورقة بينما كان الضمادات يستخدم قلم تشارلز بهدوء للرسم على ورقة بيضاء.
“سرير الأعشاب البحرية؟ ما مدى اتساعه؟ هل من الممكن لنا أن نبحر حوله؟” سأل تشارلز.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تظهر الصورة، الموضحة بسلسلة مقلقة من الخطوط المنحنية، أمام كل من تشارلز وضمادات. لقد كانت شخصية بشرية رسمتها الضمادات في ظل تشارلز في الجزيرة السابقة التي تدور حول الزمن. لقد كان نفس الكيان الذي ساعدهم على الهروب 010.
ثم التفت تشارلز إلى ديب وفيورباخ الواقفين بجانبه وأمرهما قائلاً: “كلاكما، اغطسا في الماء. سيحتاج أحدكما إلى منع الأعشاب البحرية من سد المروحة. والآخر، استكشاف أي تهديدات محتملة تحت الأمواج.”
“الضمادات، كيف يمكن استخدام هذا الكيان بالضبط؟”سأل تشارلز مع تعبير قاتم.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم الكشف عن قاع الأعشاب البحرية من خلال إضاءة كشاف ناروال. على عكس اللون الأخضر النموذجي للأعشاب البحرية العادية، كانت الأعشاب البحرية التي أمامهم ذات لون أزرق حبري غير عادي.
على الرغم من أن تشارلز كان مترددًا في الاعتراف بحقيقة أنه كان وحشًا، إلا أنه أدرك أنها حقيقة سيتعين عليه مواجهتها في النهاية.
داخل حجرة القبطان في ناروال، تمايل الضوء مع حركة الأمواج، ملقيًا مسرحية متقلبة من الضوء والظل على وجوه تشارلز وضمادات.
“أنا… لست متأكدًا…” أجابه الضمادات وهو يعيد تغطية القلم ويثبته بين كتابين لإبقائه ثابتًا وسط اهتزاز السفينة.
“أنا… لست متأكدًا…” أجابه الضمادات وهو يعيد تغطية القلم ويثبته بين كتابين لإبقائه ثابتًا وسط اهتزاز السفينة.
“كيف لا تعرف؟ لقد رسمت هذا. أو هل نسيت عندما تعلمت هذا؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم الكشف عن قاع الأعشاب البحرية من خلال إضاءة كشاف ناروال. على عكس اللون الأخضر النموذجي للأعشاب البحرية العادية، كانت الأعشاب البحرية التي أمامهم ذات لون أزرق حبري غير عادي.
رفع الضمادات نظرته ونظر في عيون تشارلز قبل أن يهز رأسه ببطء. “لا، لم أنس… في الجزيرة السابقة… الذي سبقني… كان يتذكر… ما فعلته… ولهذا السبب… تذكرت… كل شيء… حدث لنا في تلك الجزيرة.”
“إنه… خطر كامن… أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة… لحلها… أشعر أنها… ليست أخبارًا جيدة…خاصة… ليس بالنسبة لك… في هذه المرحلة…” علق ضمادات.
على الرغم من تعقيد التفسير، تمكن تشارلز من فهم جوهر رسالة الضمادات. لقد كانوا يعملون معًا لسنوات عديدة، بعد كل شيء.
“إذاً، أنت تقول أنك تعلمت هذه الرسومات في الوقت الحاضر، مع العلم فقط أنها يمكن أن تساعدك في الأوقات الصعبة، ولكنك لا تعرف غرضها المحدد؟” بحث تشارلز أكثر في الوضوح.
ما فعلته الضمادات بقي حيًا في ذاكرة ويستر. نظرًا لأن ضمادات وويستر كانا نفس الشيء، فمن وجهة نظر ضمادات، كانت تلك الذاكرة الخاصة هي الماضي والمستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك النسخة من نفسه بلا رحمة وخالية من أي تعاطف. لقد أدرك أن هذا الشخص هو نفسه، لكنه كان يرغب بشدة في ألا يصبح ذلك الكائن عديم المشاعر. كان لديه حاليًا مشاعر وعواطف، ولم يكن على استعداد لمقايضة ذلك بأي وعد بقوة هائلة.
على هذا النحو، في تلك اللحظة المحورية، تذكر ضمادات ما سيحدث بعد ذلك ومن خلال تذكره، أنقذ نفسه في الوقت الحاضر.
لاحظ تشارلز الطرف الفولاذي الضخم المشوه والمصور على المخلوق، فعقد تشارلز حاجبيه عندما وصل بشكل غريزي إلى ذراعه الاصطناعية. عادت إلينا ذكريات الأحداث التي وقعت داخل المصعد الحلزوني.
“إذاً، أنت تقول أنك تعلمت هذه الرسومات في الوقت الحاضر، مع العلم فقط أنها يمكن أن تساعدك في الأوقات الصعبة، ولكنك لا تعرف غرضها المحدد؟” بحث تشارلز أكثر في الوضوح.
“الضمادات، كيف يمكن استخدام هذا الكيان بالضبط؟”سأل تشارلز مع تعبير قاتم.
“لا، أنا أعلم… الغرض منه… إنه يهدف إلى إطلاق العنان… لذاتك الحقيقية…”
في حيرة من أمره، استدار تشارلز ليحدق في ظله، مدركًا أنه يبدو أغمق وأكثر كثافة من الظل الذي تلقيه الطاولة القريبة.
“ذاتي الحقيقية؟” اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من مواصلة المناقشة أكثر، وقف فجأة عندما التقطت حواسه شيئًا ما. اندفع خارج المقصورة وأشار إلى الضمادات لتتبعه. “المساعد الأول، استمر! هناك خطأ ما!”
أومأ الضمادات برأسه قبل أن يلتقط القلم ويواصل الرسم.
ببطء، مخلوق بشع يتشكل على الورقة أمام تشارلز، شكله بالكاد يمكن التعرف عليه على أنه يشبه الإنسان. كان جذع الوحش منتفخًا مثل الفقاعة، مع محلاق مغطى بالأشواك وعينين بارزتين من صدره. لقد ذاب وجهه بالكامل، مع وجود ثماني عيون تتدافع للحصول على المساحة التي يجب أن تكون عليها ملامح وجهه.
ببطء، مخلوق بشع يتشكل على الورقة أمام تشارلز، شكله بالكاد يمكن التعرف عليه على أنه يشبه الإنسان. كان جذع الوحش منتفخًا مثل الفقاعة، مع محلاق مغطى بالأشواك وعينين بارزتين من صدره. لقد ذاب وجهه بالكامل، مع وجود ثماني عيون تتدافع للحصول على المساحة التي يجب أن تكون عليها ملامح وجهه.
“أنت… أيضًا هو…” علق الضمادات وهو يشير إلى ظل تشارلز.
ظهرت زوائد تشبه السلطعون من جذعها بينما تتخللها عيون مثلثة تشبه الأسماك.
“أجل يا قبطان ن!”
على الرغم من أن مهارة ضمادات الفنية كانت أساسية إلى حد ما، إلا أن رسوماته البدائية كانت كافية لالتقاط مظهر الوحش المرعب بوضوح.
لقد كان قضاعة بحرية، وهو مخلوق بحري شائع، وفي يديه محار. على ما يبدو، فقد حاول استخدام ناروال كسندان مؤقت لفتح الصدفة.
لاحظ تشارلز الطرف الفولاذي الضخم المشوه والمصور على المخلوق، فعقد تشارلز حاجبيه عندما وصل بشكل غريزي إلى ذراعه الاصطناعية. عادت إلينا ذكريات الأحداث التي وقعت داخل المصعد الحلزوني.
على الرغم من أن مهارة ضمادات الفنية كانت أساسية إلى حد ما، إلا أن رسوماته البدائية كانت كافية لالتقاط مظهر الوحش المرعب بوضوح.
كانت تلك النسخة من نفسه بلا رحمة وخالية من أي تعاطف. لقد أدرك أن هذا الشخص هو نفسه، لكنه كان يرغب بشدة في ألا يصبح ذلك الكائن عديم المشاعر. كان لديه حاليًا مشاعر وعواطف، ولم يكن على استعداد لمقايضة ذلك بأي وعد بقوة هائلة.
فجأة، ترددت سلسلة من أصوات الطرق من جميع أنحاء ناروال.
“أنت… أيضًا هو…” علق الضمادات وهو يشير إلى ظل تشارلز.
على هذا النحو، في تلك اللحظة المحورية، تذكر ضمادات ما سيحدث بعد ذلك ومن خلال تذكره، أنقذ نفسه في الوقت الحاضر.
في حيرة من أمره، استدار تشارلز ليحدق في ظله، مدركًا أنه يبدو أغمق وأكثر كثافة من الظل الذي تلقيه الطاولة القريبة.
ببطء، مخلوق بشع يتشكل على الورقة أمام تشارلز، شكله بالكاد يمكن التعرف عليه على أنه يشبه الإنسان. كان جذع الوحش منتفخًا مثل الفقاعة، مع محلاق مغطى بالأشواك وعينين بارزتين من صدره. لقد ذاب وجهه بالكامل، مع وجود ثماني عيون تتدافع للحصول على المساحة التي يجب أن تكون عليها ملامح وجهه.
ثم أعاد نظره إلى الرسم الذي بين يديه وغرق في تأمل عميق. لقد شعر دائمًا وكأنه غريب في هذا العالم الجوفي، لكنه شعر الآن وكأن حياته قد تشابكت دون قصد مع هذا البحر الجوفي أكثر مما كان يتوقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما فعلته الضمادات بقي حيًا في ذاكرة ويستر. نظرًا لأن ضمادات وويستر كانا نفس الشيء، فمن وجهة نظر ضمادات، كانت تلك الذاكرة الخاصة هي الماضي والمستقبل.
“إنه… خطر كامن… أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة… لحلها… أشعر أنها… ليست أخبارًا جيدة…خاصة… ليس بالنسبة لك… في هذه المرحلة…” علق ضمادات.
ثم التفت تشارلز إلى ديب وفيورباخ الواقفين بجانبه وأمرهما قائلاً: “كلاكما، اغطسا في الماء. سيحتاج أحدكما إلى منع الأعشاب البحرية من سد المروحة. والآخر، استكشاف أي تهديدات محتملة تحت الأمواج.”
“أعلم. بالطبع أعرف. ولكن بصرف النظر عن معرفتي بأنني أصبحت بطريقة ما المختار من الألوهية، ليس لدي أدنى فكرة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من مواصلة المناقشة أكثر، وقف فجأة عندما التقطت حواسه شيئًا ما. اندفع خارج المقصورة وأشار إلى الضمادات لتتبعه. “المساعد الأول، استمر! هناك خطأ ما!”
قبل أن يتمكن تشارلز من مواصلة المناقشة أكثر، وقف فجأة عندما التقطت حواسه شيئًا ما. اندفع خارج المقصورة وأشار إلى الضمادات لتتبعه. “المساعد الأول، استمر! هناك خطأ ما!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن تشارلز كان مترددًا في الاعتراف بحقيقة أنه كان وحشًا، إلا أنه أدرك أنها حقيقة سيتعين عليه مواجهتها في النهاية.
عند وصوله إلى سطح السفينة، اكتشف تشارلز ديب، الذي وصل في نفس الوقت. تم تنبيه ديب بنفس الضوضاء، واقترب كلاهما من جانب ميناء السفينة ونظرا إلى الأسفل في المياه.
مع دفقة مدوية، دخل ديب إلى الماء، وتوقف القصف عندما انسحب المخلوق المجهول إلى الأعماق.
في المياه، تم تكتل زوج من الأذرع البشرية السوداء وضربها على هيكل ناروال. كان هذا هو مصدر الأصوات الغامضة التي سمعها تشارلز سابقًا.
عاد تشارلز إلى جسر السفينة وتفحص الخريطة البحرية المثبتة على الحائط. وقال تقديرًا تقريبيًا للمسافة إلى وجهتهم: “نحن قريبون تمامًا من وجهتنا الآن. ربما تكون الجزيرة التي نبحث عنها تقع ضمن هذه المساحة من الأعشاب البحرية. دعنا نمضي قدمًا مباشرة”.
“قبطان، سأذهب لإلقاء نظرة!” أعلن ديب وغطس في البحر دون تردد.
“إنه… خطر كامن… أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة… لحلها… أشعر أنها… ليست أخبارًا جيدة…خاصة… ليس بالنسبة لك… في هذه المرحلة…” علق ضمادات.
“كن حذرًا! أعط إشارة إذا واجهت خطرًا! لا تحاول تحمل أكثر مما تستطيع!”
على هذا النحو، في تلك اللحظة المحورية، تذكر ضمادات ما سيحدث بعد ذلك ومن خلال تذكره، أنقذ نفسه في الوقت الحاضر.
مع دفقة مدوية، دخل ديب إلى الماء، وتوقف القصف عندما انسحب المخلوق المجهول إلى الأعماق.
على الرغم من تعقيد التفسير، تمكن تشارلز من فهم جوهر رسالة الضمادات. لقد كانوا يعملون معًا لسنوات عديدة، بعد كل شيء.
وسرعان ما عاد ديب إلى الظهور. أمسك بالحبل الذي تم إنزاله من أجله وتم رفعه مرة أخرى إلى سطح السفينة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من مواصلة المناقشة أكثر، وقف فجأة عندما التقطت حواسه شيئًا ما. اندفع خارج المقصورة وأشار إلى الضمادات لتتبعه. “المساعد الأول، استمر! هناك خطأ ما!”
كان يمسك في يده اليمنى حيوانًا فرويًا، يشبه إلى حدٍ ما كلبًا ولكن بذيل عريض ومسطح.
“لا، أنا أعلم… الغرض منه… إنه يهدف إلى إطلاق العنان… لذاتك الحقيقية…”
لقد كان قضاعة بحرية، وهو مخلوق بحري شائع، وفي يديه محار. على ما يبدو، فقد حاول استخدام ناروال كسندان مؤقت لفتح الصدفة.
قال ديب: “يا قبطان، هناك قاع لا نهاية له من الأعشاب البحرية أمامنا. ومن المحتمل أن يكون قضاعة البحر أحد المخلوقات التي تعيش بداخله”.
نظر تشارلز إلى عيون ثعالب الماء المذعورة السوداء اللامعة، والتقطها من رقبتها، ثم أطلقها بلطف مرة أخرى إلى المحيط.
فجأة، ترددت سلسلة من أصوات الطرق من جميع أنحاء ناروال.
“استكشف المياه المحيطة. من غير المعتاد أن ينجرف ثعلب البحر وحيدًا هنا في البحر المفتوح. هذا غير منطقي؛ هناك شيء آخر يلعب دوره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كن حذرًا! أعط إشارة إذا واجهت خطرًا! لا تحاول تحمل أكثر مما تستطيع!”
“نعم!” سقط ديب في الماء مرة أخرى دون تردد. هذه المرة، مرت حوالي ساعة أو نحو ذلك قبل عودته. ومع ذلك، كان الانتظار يستحق كل هذا العناء لأنه أعاد معلومات قيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك النسخة من نفسه بلا رحمة وخالية من أي تعاطف. لقد أدرك أن هذا الشخص هو نفسه، لكنه كان يرغب بشدة في ألا يصبح ذلك الكائن عديم المشاعر. كان لديه حاليًا مشاعر وعواطف، ولم يكن على استعداد لمقايضة ذلك بأي وعد بقوة هائلة.
قال ديب: “يا قبطان، هناك قاع لا نهاية له من الأعشاب البحرية أمامنا. ومن المحتمل أن يكون قضاعة البحر أحد المخلوقات التي تعيش بداخله”.
فجأة، ترددت سلسلة من أصوات الطرق من جميع أنحاء ناروال.
“سرير الأعشاب البحرية؟ ما مدى اتساعه؟ هل من الممكن لنا أن نبحر حوله؟” سأل تشارلز.
“كيف لا تعرف؟ لقد رسمت هذا. أو هل نسيت عندما تعلمت هذا؟”
“غير ممكن. لقد حاولت أن أجد نهاية لذلك، لكنها مجرد أعشاب بحرية في كل مكان أمامنا. يبدو أننا دخلنا في بحر من الأعشاب البحرية.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن تشارلز من مواصلة المناقشة أكثر، وقف فجأة عندما التقطت حواسه شيئًا ما. اندفع خارج المقصورة وأشار إلى الضمادات لتتبعه. “المساعد الأول، استمر! هناك خطأ ما!”
عاد تشارلز إلى جسر السفينة وتفحص الخريطة البحرية المثبتة على الحائط. وقال تقديرًا تقريبيًا للمسافة إلى وجهتهم: “نحن قريبون تمامًا من وجهتنا الآن. ربما تكون الجزيرة التي نبحث عنها تقع ضمن هذه المساحة من الأعشاب البحرية. دعنا نمضي قدمًا مباشرة”.
“قبطان، سأذهب لإلقاء نظرة!” أعلن ديب وغطس في البحر دون تردد.
ثم التفت تشارلز إلى ديب وفيورباخ الواقفين بجانبه وأمرهما قائلاً: “كلاكما، اغطسا في الماء. سيحتاج أحدكما إلى منع الأعشاب البحرية من سد المروحة. والآخر، استكشاف أي تهديدات محتملة تحت الأمواج.”
“إنه… خطر كامن… أنت بحاجة إلى إيجاد طريقة… لحلها… أشعر أنها… ليست أخبارًا جيدة…خاصة… ليس بالنسبة لك… في هذه المرحلة…” علق ضمادات.
“أجل يا قبطان ن!”
رفع الضمادات نظرته ونظر في عيون تشارلز قبل أن يهز رأسه ببطء. “لا، لم أنس… في الجزيرة السابقة… الذي سبقني… كان يتذكر… ما فعلته… ولهذا السبب… تذكرت… كل شيء… حدث لنا في تلك الجزيرة.”
“فهمتها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم. بالطبع أعرف. ولكن بصرف النظر عن معرفتي بأنني أصبحت بطريقة ما المختار من الألوهية، ليس لدي أدنى فكرة.”
تم نقل الموقف بسرعة إلى الطاقم. احتشد الجميع بتصميم متجدد لمواجهة العقبات المجهولة الوشيكة.
جلجل! جلجل! جلجل!
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم الكشف عن قاع الأعشاب البحرية من خلال إضاءة كشاف ناروال. على عكس اللون الأخضر النموذجي للأعشاب البحرية العادية، كانت الأعشاب البحرية التي أمامهم ذات لون أزرق حبري غير عادي.
“الضمادات، كيف يمكن استخدام هذا الكيان بالضبط؟”سأل تشارلز مع تعبير قاتم.
كانت الأعشاب البحرية التي لا يستطيع الضوء تسليط الضوء عليها تشبه كتل الشعر الداكنة.
كان يمسك في يده اليمنى حيوانًا فرويًا، يشبه إلى حدٍ ما كلبًا ولكن بذيل عريض ومسطح.
جلجل! جلجل! جلجل!
همس طرف القلم عبر الورقة بينما كان الضمادات يستخدم قلم تشارلز بهدوء للرسم على ورقة بيضاء.
فجأة، ترددت سلسلة من أصوات الطرق من جميع أنحاء ناروال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم. بالطبع أعرف. ولكن بصرف النظر عن معرفتي بأنني أصبحت بطريقة ما المختار من الألوهية، ليس لدي أدنى فكرة.”
#Stephan
“ذاتي الحقيقية؟” اتسعت عيون تشارلز في مفاجأة.
كان يمسك في يده اليمنى حيوانًا فرويًا، يشبه إلى حدٍ ما كلبًا ولكن بذيل عريض ومسطح.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات