منشأة بحث
تسارع عقل جاكوب عندما شعر بقوة 10ج تؤثر على جسده بالكامل وعلى عمق عشرة أمتار في البركة.
‘ماهذا الشعور؟’ لمعت عيون روزاليا بآثار من الخوف. شعرت وكأنها قد تأثرت للتو من قبل وحش نادر. لكن لديها كبريائها الخاص واعتقدت أن هذا مجرد خيالها وتجاهلته.
‘هل يمكن أن أحتاج إلى التنفس للتحرر من هذه الجاذبية؟ في الماضي، لم أتمكن مطلقًا من زيادة وقت التأمل، لذلك ما زلت لا أعرف شيئًا عن هذا التأثير بالتحديد. لقد كان من الغباء ممارسة ذلك بهذه الطريقة. كان يجب أن أعرف بشكل أفضل!’ لدى جاكوب تعبير خطير، حيث يختنق الآن تحت هذا الوزن الهائل.
“لماذا أريد أن أقوم بمداهمة منشأتهم؟ هل تعتقد أنني أحمق؟ أنت هنا فقط لتأخذ كل هذه المزايا لنفسك، أو لا أعتقد أنه ليس لديكي الوسائل اللازمة لتوظيف بعض مرتزقة آخرين من رتبة ج.
لكنه لم يكن على استعداد للموت بسبب غبائه، لذلك بصعوبة بالغة، بدأ في التجديف بأطرافه. ونتيجة لذلك، خرج الدم من فتحاته.
من ناحية أخرى، ابتسم إسحاق بشكل هادف. “نعم سيدي. كنت أنتظرك طوال هذا الوقت. كل شيء جاهز وفي غرفة التخزين. يرجى الانتظار حتى أتعامل مع العميل، ثم سأريك البضائع.”
ومع ذلك، لديه أشياء أكثر خطورة ليقلق بشأنها من بعض الدم، لذلك بعد التجديف لمدة ثلاث دقائق، اصبح على بعد ثلاثة أمتار فقط من السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘……’
عيناه الآن محتقنة بالدماء وضبابية، إرادته في الحياة هي التي دفعته نحو السطح.
‘……’
علاوة على ذلك، نتيجة لنمو جسمه هذه المرة، يعتقد أنه لا ينبغي أن يكون من الحكمة تسريع العملية أكثر من اللازم وإلا فإنه قد يتحول إلى لوح من العضلات بعد منافسة بنسبة 20٪.
‘كح كح…’
أغلق إسحاق الصناديق كما قيل له، والتقطها جاكوب مع قليل ب الصعوبة.
في اللحظة التي ظهر فيها جاكوب خارج الماء، اختفى الضغط عليه على الفور وهو يسعل بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع تعبير شاحب.
اتسعت عيون روزاليا عندما رأت الرجل قوي البنية ذو الشعر الفضي، ولم تستطع إلا أن تتذكر شخصًا معينًا رفض عرضها بتشكيل فريق عندما قامت بالتسجيل في وكالة المرتزقة.
‘لا أستطيع أن أصدق أنني كدت أموت في اللحظة التي تركت فيها حذري.’ غاضبًا، يسبح نحو السطح.
“أنت مثير للإعجاب للغاية بالنسبة إلى الرتبة ج.” تمامًا كما تراجع هذا الصوت الجليدي الواضح، قفز شخص داخل فناء جاكوب ولم تكن سوى روزاليا.
“تنهد…” أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة في اللحظة التي لمس فيها الأرض، وبطاقة مستنفدة، استلقى على السطح الموحل لفترة طويلة يلتقط أنفاسه.
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
“يجب أن أقوم بهذا التأمل على سطح منخفض المياه في المستقبل.” تمتم ووقف أخيرًا.
“الآن، لا تضيع وقتي واخرج قبل أن أطردك بنفسي، وثق بي، أنت لا تريد أن يحدث ذلك.”
لم يستطع إلا أن يلاحظ أن عضلاته مضغوطة قليلاً بعد هذه التجربة التي تهدد حياته.
علاوة على ذلك، ليس هناك أي شيء يمكنها تقديمه يمكن أن يثير اهتمامه إلا إذا قدمت عددًا قليلاً من قلوب ودماء الوحوش النادرة، وهو ما يعلم أنه مستحيل بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.
بعد عدة أيام،
ضحك جاكوب قائلاً: “وأنت لست مجرد رتبة د” تحولت عيناه فجأة إلى قاتلة. “الفرصة الأخيرة. لماذا تبعتني؟”
ظهر جاكوب مرة أخرى في مدينة المطر وتوجه مباشرة نحو إسحاق سميثيري لالتقاط أغراضه، الآن يخطط بصمت لمغادرة مدينة المطر إلى مدينة قلب الأسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما دخل المتجر، رأى شخصية رشيقة مألوفة تقف بغطرسة. لم تكن سوى روزاليا، التي لديها تعبير غاضب على وجهها عندما نظرت إلى إسحاق.
أراد الذهاب إلى هناك والتحقق من نقابة الصيدليات ونقابة صانعي الأسلحة. علاوة على ذلك، أراد أن يصنع أسلحة أكثر تقدمًا بكثير مما كان قد رآه طوال هذا الوقت.
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
عندها فقط سيغادر نحو المنطقة النادرة عندما يكون لديه ثقة كاملة في حماية نفسه إذا وقع في موقف خطير.
سقط وجه روزاليا عندما سمعت الصوت المتعجرف المألوف، وعرفت أنه بالفعل نفس الشخص.
أما بالنسبة للبقاء هنا حتى أكمل العلامة الملعونة، فهو الآن جيدا أنه كان مجرد حلم بعيد المنال مع استهلاك جوهر قلب الحيوانات غير الشائعة فقط، يحتاج وحوشًا نادرة مثل النمر الثور.
“تنهد…” أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة في اللحظة التي لمس فيها الأرض، وبطاقة مستنفدة، استلقى على السطح الموحل لفترة طويلة يلتقط أنفاسه.
علاوة على ذلك، نتيجة لنمو جسمه هذه المرة، يعتقد أنه لا ينبغي أن يكون من الحكمة تسريع العملية أكثر من اللازم وإلا فإنه قد يتحول إلى لوح من العضلات بعد منافسة بنسبة 20٪.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أقوم بهذا التأمل على سطح منخفض المياه في المستقبل.” تمتم ووقف أخيرًا.
ولهذا السبب أصبح من المحتم عليه الآن استخدام تأمل الماء حتى يصل إلى لياقته البدنية السابقة. لكنه لم يجرؤ على ممارستها في بركة عميقة أو بحيرة بعد الدرس السابق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت روزاليا ببرود: “أريد استعادة سيفي، لكن ليس لديك ما يكفي من المهارات، لذا تبحث عن الأعذار. همف، مجرد قمامة في بلدة القمامة الصغيرة!”
وعندما وصل إلى الحدادة، شعر بوجود آخر في المتجر لأول مرة.
وعندما وصل إلى الحدادة، شعر بوجود آخر في المتجر لأول مرة.
عندما دخل المتجر، رأى شخصية رشيقة مألوفة تقف بغطرسة. لم تكن سوى روزاليا، التي لديها تعبير غاضب على وجهها عندما نظرت إلى إسحاق.
بعد عدة أيام،
دخل في الوقت المناسب لسماع رد إسحاق الكئيب.
ومع ذلك، لديه أشياء أكثر خطورة ليقلق بشأنها من بعض الدم، لذلك بعد التجديف لمدة ثلاث دقائق، اصبح على بعد ثلاثة أمتار فقط من السطح.
“سيدتي، سيفك لا يمكن إصلاحه. من فضلك لا تكوني غير معقولة، يمكنك شراء سيف جديد أو يمكنني إعادة صياغته لك. لكن لا يمكنني استعادته.”
بعد عدة أيام،
توقف جدال روزاليا وإسحاق فجأة عندما لاحظا دخول جاكوب إلى المتجر.
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
اتسعت عيون روزاليا عندما رأت الرجل قوي البنية ذو الشعر الفضي، ولم تستطع إلا أن تتذكر شخصًا معينًا رفض عرضها بتشكيل فريق عندما قامت بالتسجيل في وكالة المرتزقة.
ومع ذلك، لديه أشياء أكثر خطورة ليقلق بشأنها من بعض الدم، لذلك بعد التجديف لمدة ثلاث دقائق، اصبح على بعد ثلاثة أمتار فقط من السطح.
وقد اندهش إسحاق أيضًا لأن التغيير في بنية جاكوب كان كبيرًا جدًا بحيث لا يمكن تفويتها.
“تنهد…” أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة في اللحظة التي لمس فيها الأرض، وبطاقة مستنفدة، استلقى على السطح الموحل لفترة طويلة يلتقط أنفاسه.
لكن جاكوب لم ينزعج من نظراتهم وقال بلا مبالاة: “هل كل شيء جاهز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن أقوم بهذا التأمل على سطح منخفض المياه في المستقبل.” تمتم ووقف أخيرًا.
سقط وجه روزاليا عندما سمعت الصوت المتعجرف المألوف، وعرفت أنه بالفعل نفس الشخص.
علاوة على ذلك، نتيجة لنمو جسمه هذه المرة، يعتقد أنه لا ينبغي أن يكون من الحكمة تسريع العملية أكثر من اللازم وإلا فإنه قد يتحول إلى لوح من العضلات بعد منافسة بنسبة 20٪.
من ناحية أخرى، ابتسم إسحاق بشكل هادف. “نعم سيدي. كنت أنتظرك طوال هذا الوقت. كل شيء جاهز وفي غرفة التخزين. يرجى الانتظار حتى أتعامل مع العميل، ثم سأريك البضائع.”
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
أومأ جاكوب برأسه ببرود. لم يكن من الحكمة حقًا الكشف عن الأشياء التي كان على وشك التقاطها.
تبددت تعابير روزاليا عندما سمعت رده المتعجرف. لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها وقالت: “ولا حتى منشأة أبحاث الغوبلين الأخضر المخفية؟!”
“إذن ماذا قررت يا آنسة؟” نظر إسحاق إلى روزاليا بتعبير حزين، لأنها كانت غير معقولة وتتجادل معه حول سيفها المكسور.
دخل في الوقت المناسب لسماع رد إسحاق الكئيب.
قالت روزاليا ببرود: “أريد استعادة سيفي، لكن ليس لديك ما يكفي من المهارات، لذا تبحث عن الأعذار. همف، مجرد قمامة في بلدة القمامة الصغيرة!”
لم يستطع إلا أن يلاحظ أن عضلاته مضغوطة قليلاً بعد هذه التجربة التي تهدد حياته.
غاضبة، التقطت سيفها الأسود وخرجت من المتجر قبل أن تعطي جاكوب وهجًا قاتلًا، والذي اعتبره ريحًا تمامًا.
علاوة على ذلك، ليس هناك أي شيء يمكنها تقديمه يمكن أن يثير اهتمامه إلا إذا قدمت عددًا قليلاً من قلوب ودماء الوحوش النادرة، وهو ما يعلم أنه مستحيل بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.
تعبير إسحاق غاضبًا أيضًا، لكنه يعلم أن المرأة خطيرة وإذا لم يكن يعقوب حاضرًا، فربما لم تغادر بإذلاله فقط، يعرف ذلك اكثر من غيره.
حجم الصناديق الثلاثة مترين مكعبين، واثنان منها مملوءان بطوب الحديد العملاق، مرتبة بدقة. والأخير مملوء ببراميل البنادق والرصاص والقطع الصغيرة التي كانت أيضًا للأسلحة النارية.
“أرجوك اتبعني.” أرشد إسحاق جاكوب نحو المخزن تحت الأرض.
من ناحية أخرى، ابتسم إسحاق بشكل هادف. “نعم سيدي. كنت أنتظرك طوال هذا الوقت. كل شيء جاهز وفي غرفة التخزين. يرجى الانتظار حتى أتعامل مع العميل، ثم سأريك البضائع.”
وداخل غرفة التخزين ثلاثة صناديق منفصلة عن المواد الأخرى، فتح إسحاق الغطاء ليظهر جاكوب البضاعة.
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
حجم الصناديق الثلاثة مترين مكعبين، واثنان منها مملوءان بطوب الحديد العملاق، مرتبة بدقة. والأخير مملوء ببراميل البنادق والرصاص والقطع الصغيرة التي كانت أيضًا للأسلحة النارية.
“إما أن هذه المنشأة خطيرة للغاية أو أنك حصلت على هذه المعلومات من شخص آخر ولا تريد مشاركتها مع قوى أخرى حتى تتمكن من أخذ كل شيء في منشأة البحث هذه لنفسك!
قال إسحاق مع قليل من الفخر: “أتمنى ألا تشعر بخيبة أمل. هناك 166 قطعة من الطوب الحديدي العملاق، ووفقًا لاتفاقنا، أخذت خمسة منها.”
فجأة، زاد جاكوب سرعته، وسرعان ما أصبح يقفز على أسطح الناس وهو يمسك الصناديق وكأنها ريش.
أومأ جاكوب برأسه قليلا. “إختمهم.”
تبددت تعابير روزاليا عندما سمعت رده المتعجرف. لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها وقالت: “ولا حتى منشأة أبحاث الغوبلين الأخضر المخفية؟!”
أغلق إسحاق الصناديق كما قيل له، والتقطها جاكوب مع قليل ب
الصعوبة.
ظهر جاكوب مرة أخرى في مدينة المطر وتوجه مباشرة نحو إسحاق سميثيري لالتقاط أغراضه، الآن يخطط بصمت لمغادرة مدينة المطر إلى مدينة قلب الأسد.
قال إسحاق بينما كان جاكوب يغادر: “كان من دواعي سروري التعامل معك”.
أغلق إسحاق الصناديق كما قيل له، والتقطها جاكوب مع قليل ب الصعوبة.
ضحك جاكوب وأومأ برأسه قليلاً قبل أن يغادر المتجر وفي يديه ثلاثة صناديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر عرق الغوبلين في المنطقة النادرة حيث البشر نادرين للغاية وربما يتم بيعهم مثل العبيد، تمامًا مثل المالك السابق لهذا الجسد!
ومع ذلك، بينما كان جاكوب يتجه نحو منزله، انحرفت عيناه قليلاً قبل أن تلتف شفتيه في ابتسامة شتوية.
‘كح كح…’
فجأة، زاد جاكوب سرعته، وسرعان ما أصبح يقفز على أسطح الناس وهو يمسك الصناديق وكأنها ريش.
من ناحية أخرى، ابتسم إسحاق بشكل هادف. “نعم سيدي. كنت أنتظرك طوال هذا الوقت. كل شيء جاهز وفي غرفة التخزين. يرجى الانتظار حتى أتعامل مع العميل، ثم سأريك البضائع.”
على مسافة ليست بعيدة عنه، ومض ظل فجأة أمام بعض المباني بينما يطارده، لكن سرعة جاكوب لا تزال متفوقة وظل في المقدمة بغض النظر عن مدى محاولة هذا الظل اللحاق به.
بعد عدة أيام،
وسرعان ما وصل جاكوب إلى منزله وهبط في الفناء الخلفي الصغير، ووضع الصناديق دون أن يتعرق.
“تنهد…” أطلق تنهيدة ارتياح كبيرة في اللحظة التي لمس فيها الأرض، وبطاقة مستنفدة، استلقى على السطح الموحل لفترة طويلة يلتقط أنفاسه.
وأخيراً نظر إلى الحائط وقال ببرود: “إذن، ماذا تريد؟”
تسارع عقل جاكوب عندما شعر بقوة 10ج تؤثر على جسده بالكامل وعلى عمق عشرة أمتار في البركة.
“أنت مثير للإعجاب للغاية بالنسبة إلى الرتبة ج.” تمامًا كما تراجع هذا الصوت الجليدي الواضح، قفز شخص داخل فناء جاكوب ولم تكن سوى روزاليا.
أراد الذهاب إلى هناك والتحقق من نقابة الصيدليات ونقابة صانعي الأسلحة. علاوة على ذلك، أراد أن يصنع أسلحة أكثر تقدمًا بكثير مما كان قد رآه طوال هذا الوقت.
ضحك جاكوب قائلاً: “وأنت لست مجرد رتبة د” تحولت عيناه فجأة إلى قاتلة. “الفرصة الأخيرة. لماذا تبعتني؟”
فجأة، زاد جاكوب سرعته، وسرعان ما أصبح يقفز على أسطح الناس وهو يمسك الصناديق وكأنها ريش.
‘ماهذا الشعور؟’ لمعت عيون روزاليا بآثار من الخوف. شعرت وكأنها قد تأثرت للتو من قبل وحش نادر. لكن لديها كبريائها الخاص واعتقدت أن هذا مجرد خيالها وتجاهلته.
ضحك جاكوب وأومأ برأسه قليلاً قبل أن يغادر المتجر وفي يديه ثلاثة صناديق.
قالت: “بما أنك اكتشفت ذلك، فلن أتغلب على الأدغال هذه المرة. أنا بالفعل من الرتبة ج، لكن لا يمكنني أن أخبرك بخلفيتي. أما لماذا أتبعك، فقد أردت معرفة ما إذا كنت مؤهلاً للانضمام إلى هذه البعثة، وهذا هو السبب الحقيقي لوجودي في هذه المدينة.”
أراد الذهاب إلى هناك والتحقق من نقابة الصيدليات ونقابة صانعي الأسلحة. علاوة على ذلك، أراد أن يصنع أسلحة أكثر تقدمًا بكثير مما كان قد رآه طوال هذا الوقت.
ظل تعبير جاكوب غير مبالٍ. “لست مهتماً. غادر قبل أن أغير رأيي.”
لكنه لم يكن على استعداد للموت بسبب غبائه، لذلك بصعوبة بالغة، بدأ في التجديف بأطرافه. ونتيجة لذلك، خرج الدم من فتحاته.
لقد خمن منذ فترة طويلة أن هذه المرأة ليست سوى مشكلة منذ لقائهما الأول، والآن يبدو أنه على حق أيضًا. لم تكن مجرد فتاة عشوائية، وكانت هنا من أجل شيء قد لا يجلب سوى المتاعب.
ظهر جاكوب مرة أخرى في مدينة المطر وتوجه مباشرة نحو إسحاق سميثيري لالتقاط أغراضه، الآن يخطط بصمت لمغادرة مدينة المطر إلى مدينة قلب الأسد.
علاوة على ذلك، ليس هناك أي شيء يمكنها تقديمه يمكن أن يثير اهتمامه إلا إذا قدمت عددًا قليلاً من قلوب ودماء الوحوش النادرة، وهو ما يعلم أنه مستحيل بالنسبة لهؤلاء الأشخاص.
أغلق إسحاق الصناديق كما قيل له، والتقطها جاكوب مع قليل ب الصعوبة.
تبددت تعابير روزاليا عندما سمعت رده المتعجرف. لم تستطع إلا أن تصر على أسنانها وقالت: “ولا حتى منشأة أبحاث الغوبلين الأخضر المخفية؟!”
لكنه لم يكن على استعداد للموت بسبب غبائه، لذلك بصعوبة بالغة، بدأ في التجديف بأطرافه. ونتيجة لذلك، خرج الدم من فتحاته.
تحول تعبير جاكوب عندما سمع كلمة “غوبلين”. إذا كان يكره أي عرق في هذا العالم أكثر من غيره، فسيكون عرق الغوبلين، دون أدنى شك، هذه الوحوش الصغيرة مكروهة للغاية.
أومأ جاكوب برأسه ببرود. لم يكن من الحكمة حقًا الكشف عن الأشياء التي كان على وشك التقاطها.
“لماذا أريد أن أقوم بمداهمة منشأتهم؟ هل تعتقد أنني أحمق؟ أنت هنا فقط لتأخذ كل هذه المزايا لنفسك، أو لا أعتقد أنه ليس لديكي الوسائل اللازمة لتوظيف بعض مرتزقة آخرين من رتبة ج.
وعندما وصل إلى الحدادة، شعر بوجود آخر في المتجر لأول مرة.
“إما أن هذه المنشأة خطيرة للغاية أو أنك حصلت على هذه المعلومات من شخص آخر ولا تريد مشاركتها مع قوى أخرى حتى تتمكن من أخذ كل شيء في منشأة البحث هذه لنفسك!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت روزاليا ببرود: “أريد استعادة سيفي، لكن ليس لديك ما يكفي من المهارات، لذا تبحث عن الأعذار. همف، مجرد قمامة في بلدة القمامة الصغيرة!”
“الآن، لا تضيع وقتي واخرج قبل أن أطردك بنفسي، وثق بي، أنت لا تريد أن يحدث ذلك.”
‘ماهذا الشعور؟’ لمعت عيون روزاليا بآثار من الخوف. شعرت وكأنها قد تأثرت للتو من قبل وحش نادر. لكن لديها كبريائها الخاص واعتقدت أن هذا مجرد خيالها وتجاهلته.
على الرغم من كراهيته لعرق الغوبلين، إلا أنه لم يكن أحمق بما يكفي ليعبث معهم لمجرد أن شخصًا آخر قال ذلك.
وأخيراً نظر إلى الحائط وقال ببرود: “إذن، ماذا تريد؟”
انتشر عرق الغوبلين في المنطقة النادرة حيث البشر نادرين للغاية وربما يتم بيعهم مثل العبيد، تمامًا مثل المالك السابق لهذا الجسد!
سقط وجه روزاليا عندما سمعت الصوت المتعجرف المألوف، وعرفت أنه بالفعل نفس الشخص.
تعبير إسحاق غاضبًا أيضًا، لكنه يعلم أن المرأة خطيرة وإذا لم يكن يعقوب حاضرًا، فربما لم تغادر بإذلاله فقط، يعرف ذلك اكثر من غيره.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات