الحل
الفصل 405. الحل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر ديب بأسنانه، وتردد صدى صوت خافت عندما ركع ديب على ركبة واحدة أمام ألياء مباشرة. ثم أخرج كتابًا بغلاف يقرأ دليل غراي الكامل لرسائل الحب وبدأ في قراءته بصوت عالٍ.
رمشت ألياء مرارا وتكرارا في مشهد واضح. لعقت إصبعها واستخدمت نفس الإصبع لتقلب الصفحة الثانية، وتقرأ باستمتاع. لمعت عيون ألياء بشكل مشرق وهي تتساءل، لا أستطيع أن أصدق أن شيئًا كهذا موجود بالفعل. إنها المرة الأولى التي أرى فيها هذا النوع من الكتب. أتسائل من أين حصل عليها الرئيس…
قال مصاص الدماء أودريك قبل أن يغادر المنزل أيضًا: “عاملها جيدًا واتبعها دون شكوى؛ ستشعر بمشاعرك تجاهها”.
صفعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرد! غرد! غرد!
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير ديب معقدًا للغاية وهو يحدق في المرأة التي أمامه. كان فمه مفتوحًا، لكنه كافح للتحدث وكان يبدو أنه في حيرة من أمره للكلمات.
ترددت نقرة مسموعة عند الضغط على مفتاح الضوء. ساد الظلام الغرفة على الفور. مر الوقت ببطء، وعندما فُتحت الثقوب الموجودة في مظلة جزيرة الامل مرة أخرى، سقط ضوء الشمس على الأرض مرة أخرى، معلنًا بداية يوم جديد.
دون علم ديب، كانت ألياء خارج منزله مباشرةً. أخرجت سيجارة معقوفة من جيب ملابسها الفوضوية وأخرجتها قبل أن تضعها بين شفتيها وتشعلها.
غرد! غرد! غرد!
رأسي يؤلمني حقًا…كم شربت الليلة الماضية؟ استيقظ ديب ببطء، وهو يشعر بالترنح. كان على وشك الجلوس عندما لاحظ شيئًا خاطئًا. لم يكن يرتدي أي ملابس، ولم تعد غرفة نومه الفوضوية فوضوية.
انفجر مضرب ميكانيكي من الساعة في غرفة نوم ديب، وأطلق صرخات حادة متقطعة في محاولة لإيقاظ أي شخص ينام في نفس الغرفة التي يعيش فيها.
شعرت ألياء بسعادة غامرة لسماع التقرير. وضعت البطاقات في يدها على الطاولة ولوحت لضابط الشرطة الأعور الذي سلمها التقرير قائلة: “تعال إلى هنا، تعال إلى هنا. لدي شيء يجب أن أتعامل معه، لذا فهذه اليد لك”.
رأسي يؤلمني حقًا…كم شربت الليلة الماضية؟ استيقظ ديب ببطء، وهو يشعر بالترنح. كان على وشك الجلوس عندما لاحظ شيئًا خاطئًا. لم يكن يرتدي أي ملابس، ولم تعد غرفة نومه الفوضوية فوضوية.
“حسنا، دعنا نذهب ونأكل شيئا لطيفا!”
تذكر ديب حلمه الرطب الليلة الماضية وكان في حالة ذهول. أ-ألم يكن ذلك حلماً؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القائد! الرئيس ديب بالخارج، وهو يبحث عنك!”
وقف على الفور وفحص غرفة نومه. تم تنظيف غرفة نومه بدقة، لكن ديب أصبح منذ فترة طويلة خبيرًا في التحقيق. لم تخونه سنوات خبرته لأنه سرعان ما وجد دليلاً – خصلة من الشعر الأحمر.
قام فراي، طباخ ناروال السابق، بدفع ديب بعيدًا ببطنه الكبيرة واستمر في خطه المباشر نحو الباب بينما قال: “بناءً على خبرتي، يجب أن تمنحهم أشياء ثمينة”
استنشقها ديب بخفة وكان مندهشًا. كانت الرائحة مألوفة جدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يكون مخطئًا بشأنها.
شعرت ألياء بسعادة غامرة لسماع التقرير. وضعت البطاقات في يدها على الطاولة ولوحت لضابط الشرطة الأعور الذي سلمها التقرير قائلة: “تعال إلى هنا، تعال إلى هنا. لدي شيء يجب أن أتعامل معه، لذا فهذه اليد لك”.
“يا رفاق! هل يمكن لأي منكم أن يخبرني بما حدث لنا بالضبط الليلة الماضية؟” سأل ديب شخصياته الأخرى.
وقف الضمادات بصمت بجانب ديب لفترة طويلة. ألقى نظرة فارغة على الأخير قبل أن يستدير في النهاية ويخرج مباشرة من المنزل.
“لا أتذكر تمامًا، لكن يبدو أننا مارسنا الجنس مع امرأة”.
بعد ساعتين، اجتمع جميع أفراد طاقم ناروال – باستثناء تشارلز – في منزل ديب. ألقى كل واحد منهم نظرات مهيبة على ديب.
“نعم، كان جسدها ناعمًا حقًا …”
قام فراي، طباخ ناروال السابق، بدفع ديب بعيدًا ببطنه الكبيرة واستمر في خطه المباشر نحو الباب بينما قال: “بناءً على خبرتي، يجب أن تمنحهم أشياء ثمينة”
دون علم ديب، كانت ألياء خارج منزله مباشرةً. أخرجت سيجارة معقوفة من جيب ملابسها الفوضوية وأخرجتها قبل أن تضعها بين شفتيها وتشعلها.
“أتوق إلى الحصول على -” كان ديب قد بدأ للتو في قراءة الجملة عندما اضطر إلى التوقف في منتصف الجملة. ألقى نظرة مرتبكة على طريق ألياء المذهولة وتخطى الكلمات التي لم يستطع التعرف عليها لمواصلة القراءة.
ألياء نفخت عليه وزفرت. ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تمتم: “هذا شعور رائع…”
انفجر مضرب ميكانيكي من الساعة في غرفة نوم ديب، وأطلق صرخات حادة متقطعة في محاولة لإيقاظ أي شخص ينام في نفس الغرفة التي يعيش فيها.
بعد ساعتين، اجتمع جميع أفراد طاقم ناروال – باستثناء تشارلز – في منزل ديب. ألقى كل واحد منهم نظرات مهيبة على ديب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرد! غرد! غرد!
أخبرهم ديب أنه يحتاج إلى مساعدتهم في شيء مهم حقًا.
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
بدت ديب محرجة بعض الشيء عندما قالت: “لقد نمت مع امرأة…”
وسرعان ما أصبحت غرفة المعيشة فارغة باستثناء ديب المذهول الذي يقف متجمداً بمفرده. استدار ديب للتحديق في الباب المتمايل، وخدش حراشف رأسه بكلتا يديه بقلق، وصرخ: “ما مشكلة هؤلاء الأوغاد؟! أنا لم أبدأ في التحدث بعد، لكنهم غادروا بالفعل!”
أظهر الجميع على الفور نظرات ازدراء، ووقفوا جميعًا، واتجهوا نحو الباب. بدوا ساخطين، وشعروا أن ديب أضاع وقتهم الثمين.
“ل-الليلة الماضية، نحن…” تلعثم ديب وهو يبتعد.
“مهلا، هيا!” اندفع ديب إلى الأمام بقلق ووقف أمامهم. “ابقوا هنا وساعدوني! أنا حقًا لا أعرف ماذا أفعل. كانت هذه المرة الأولى لي، ولا يمكنني إلا أن أسألكم يا رفاق عما يجب أن أفعله بعد ذلك.”
رأسي يؤلمني حقًا…كم شربت الليلة الماضية؟ استيقظ ديب ببطء، وهو يشعر بالترنح. كان على وشك الجلوس عندما لاحظ شيئًا خاطئًا. لم يكن يرتدي أي ملابس، ولم تعد غرفة نومه الفوضوية فوضوية.
قام فراي، طباخ ناروال السابق، بدفع ديب بعيدًا ببطنه الكبيرة واستمر في خطه المباشر نحو الباب بينما قال: “بناءً على خبرتي، يجب أن تمنحهم أشياء ثمينة”
أخرجت ألياء السيجارة من بين شفتيها وألقتها على الأرض. داست على السيجارة وأطفأتها قبل أن يتتتجه نحو ديب.
“كلما زادت القيمة، كلما كان ذلك أفضل. وبوجود ما يكفي من المال، يمكن حل كل شيء، بعد كل شيء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال بلانك: “أخرجها لتأكل شيئاً لذيذاً”.
قال جيمس قوي البنية وهو يتجه نحو باب الخروج من المنزل “إذا كنت تحبها، فعليك أن تتقدم لخطبتها. بمجرد أن تلد طفلك، عليك التأكد من العودة إلى المنزل في الوقت المحدد، وإلا ستغضب منك بالتأكيد”.
ترددت نقرة مسموعة عند الضغط على مفتاح الضوء. ساد الظلام الغرفة على الفور. مر الوقت ببطء، وعندما فُتحت الثقوب الموجودة في مظلة جزيرة الامل مرة أخرى، سقط ضوء الشمس على الأرض مرة أخرى، معلنًا بداية يوم جديد.
قال مصاص الدماء أودريك قبل أن يغادر المنزل أيضًا: “عاملها جيدًا واتبعها دون شكوى؛ ستشعر بمشاعرك تجاهها”.
“حسنا، دعنا نذهب ونأكل شيئا لطيفا!”
قال فيورباخ: “لا تنسى زيارة إحدى المكتبات قريبًا وشراء نسخة من دليل غراي الكامل لرسائل الحب”. وأضاف وهو ينقر على إحدى زعانف ديب: “عليك أن تحفظها. تحب النساء سماع الأشياء الجميلة رغم أنها كلها أكاذيب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألياء نفخت عليه وزفرت. ثم ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تمتم: “هذا شعور رائع…”
قال بلانك: “أخرجها لتأكل شيئاً لذيذاً”.
دون علم ديب، كانت ألياء خارج منزله مباشرةً. أخرجت سيجارة معقوفة من جيب ملابسها الفوضوية وأخرجتها قبل أن تضعها بين شفتيها وتشعلها.
وقف الضمادات بصمت بجانب ديب لفترة طويلة. ألقى نظرة فارغة على الأخير قبل أن يستدير في النهاية ويخرج مباشرة من المنزل.
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
وسرعان ما أصبحت غرفة المعيشة فارغة باستثناء ديب المذهول الذي يقف متجمداً بمفرده. استدار ديب للتحديق في الباب المتمايل، وخدش حراشف رأسه بكلتا يديه بقلق، وصرخ: “ما مشكلة هؤلاء الأوغاد؟! أنا لم أبدأ في التحدث بعد، لكنهم غادروا بالفعل!”
“أوه، لم يكن ذلك كثيرًا. لقد نمنا مع بعضنا البعض. لقد نمت مع العديد من الرجال من قبل، لذا تعامل مع تلك الليلة باعتبارها ليلة ارتباط بيننا. بالمناسبة، من أين اشتريت هذا الكتاب؟” قالت ألياء، بدت غير مبالية، لكن أظافرها كانت تخدش راحة يدها بقلق.
كان الجميع قد غادروا، لذلك لم يكن أمام ديب خيار سوى التحدث مع شخصياته الأخرى؛ لقد تحدثوا لفترة طويلة، ولكن حتى الحكمة المشتركة لثلاثة ديبس لم تتمكن من إيجاد حل لمعضلة ديب.
قال جيمس قوي البنية وهو يتجه نحو باب الخروج من المنزل “إذا كنت تحبها، فعليك أن تتقدم لخطبتها. بمجرد أن تلد طفلك، عليك التأكد من العودة إلى المنزل في الوقت المحدد، وإلا ستغضب منك بالتأكيد”.
لم تكن لديهم أي فكرة عما يجب عليهم فعله، لكنهم كانوا يعرفون شيئًا واحدًا مؤكدًا: كرجال، كان عليهم أن يواجهوا الأمر وجهاً لوجه. لقد كان أحد الدروس التي علمهم إياها القبطان.
قال جيمس قوي البنية وهو يتجه نحو باب الخروج من المنزل “إذا كنت تحبها، فعليك أن تتقدم لخطبتها. بمجرد أن تلد طفلك، عليك التأكد من العودة إلى المنزل في الوقت المحدد، وإلا ستغضب منك بالتأكيد”.
في ذلك اليوم، كانت جزيرة الامل خالية من أي حالات أو حوادث، لذلك لم يكن لدى المنطقة 3 من قسم شرطة جزيرة الامل أي شيء لتفعله. كان الجميع يقضون الوقت في مراكز الشرطة، في انتظار انتهاء الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشقها ديب بخفة وكان مندهشًا. كانت الرائحة مألوفة جدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يكون مخطئًا بشأنها.
ألياء والسيجارة بين شفتيها عابسة على البطاقات التي في يدها.
شعرت ألياء بسعادة غامرة لسماع التقرير. وضعت البطاقات في يدها على الطاولة ولوحت لضابط الشرطة الأعور الذي سلمها التقرير قائلة: “تعال إلى هنا، تعال إلى هنا. لدي شيء يجب أن أتعامل معه، لذا فهذه اليد لك”.
“لماذا أتعرض لهذه الأيدي السيئة اليوم؟ هل أنتم تتواطؤون مع بعضكم البعض ضدي أو شيء من هذا القبيل؟”
“ل-الليلة الماضية، نحن…” تلعثم ديب وهو يبتعد.
الرجال الذين سبقوها إما خدشوا رؤوسهم أو شبكوا رؤوسهم وهم يبتسمون ويهزون رؤوسهم على كلمات ألياء.
أخرجت ألياء السيجارة من بين شفتيها وألقتها على الأرض. داست على السيجارة وأطفأتها قبل أن يتتتجه نحو ديب.
“أيها القائد! الرئيس ديب بالخارج، وهو يبحث عنك!”
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
شعرت ألياء بسعادة غامرة لسماع التقرير. وضعت البطاقات في يدها على الطاولة ولوحت لضابط الشرطة الأعور الذي سلمها التقرير قائلة: “تعال إلى هنا، تعال إلى هنا. لدي شيء يجب أن أتعامل معه، لذا فهذه اليد لك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صر ديب بأسنانه، وتردد صدى صوت خافت عندما ركع ديب على ركبة واحدة أمام ألياء مباشرة. ثم أخرج كتابًا بغلاف يقرأ دليل غراي الكامل لرسائل الحب وبدأ في قراءته بصوت عالٍ.
خرجت ألياء من الباب ووجدت ديب يخدش خده في الزاوية.
في ذلك اليوم، كانت جزيرة الامل خالية من أي حالات أو حوادث، لذلك لم يكن لدى المنطقة 3 من قسم شرطة جزيرة الامل أي شيء لتفعله. كان الجميع يقضون الوقت في مراكز الشرطة، في انتظار انتهاء الوقت.
أخرجت ألياء السيجارة من بين شفتيها وألقتها على الأرض. داست على السيجارة وأطفأتها قبل أن يتتتجه نحو ديب.
“أتوق إلى الحصول على -” كان ديب قد بدأ للتو في قراءة الجملة عندما اضطر إلى التوقف في منتصف الجملة. ألقى نظرة مرتبكة على طريق ألياء المذهولة وتخطى الكلمات التي لم يستطع التعرف عليها لمواصلة القراءة.
“يا رئيس، هل تحتاج إلى شيء مني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرد! غرد! غرد!
كان تعبير ديب معقدًا للغاية وهو يحدق في المرأة التي أمامه. كان فمه مفتوحًا، لكنه كافح للتحدث وكان يبدو أنه في حيرة من أمره للكلمات.
في ذلك اليوم، كانت جزيرة الامل خالية من أي حالات أو حوادث، لذلك لم يكن لدى المنطقة 3 من قسم شرطة جزيرة الامل أي شيء لتفعله. كان الجميع يقضون الوقت في مراكز الشرطة، في انتظار انتهاء الوقت.
“ل-الليلة الماضية، نحن…” تلعثم ديب وهو يبتعد.
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
“أوه، لم يكن ذلك كثيرًا. لقد نمنا مع بعضنا البعض. لقد نمت مع العديد من الرجال من قبل، لذا تعامل مع تلك الليلة باعتبارها ليلة ارتباط بيننا. بالمناسبة، من أين اشتريت هذا الكتاب؟” قالت ألياء، بدت غير مبالية، لكن أظافرها كانت تخدش راحة يدها بقلق.
“كلما زادت القيمة، كلما كان ذلك أفضل. وبوجود ما يكفي من المال، يمكن حل كل شيء، بعد كل شيء.”
“لا، أعني… لا أستطيع أن أسمح لنفسي بإنجاب أي أطفال. أنا من سكان الأعماق، لذا فإن أطفالي سيصبحون من سكان الأعماق أيضًا. لا أستطيع أن أنقل هذه اللعنة إلى الجيل القادم،” ديب قال وهو يبدو مضطربًا للغاية.
“يا رفاق! هل يمكن لأي منكم أن يخبرني بما حدث لنا بالضبط الليلة الماضية؟” سأل ديب شخصياته الأخرى.
“ما الذي تتحدث عنه يا رئيس؟ إنها ليست مشكلة كبيرة، حقًا. أنت تعلم أنني كنت قرصانًا، أليس كذلك؟ أشياء مثل النوم مع بعضنا البعض هي مثل الشرب والأكل بالنسبة لي. أنا امرأة عاقر أيضًا. لذلك لا أستطيع الحمل”.فأجابت ألياء
“ما الذي تتحدث عنه يا رئيس؟ إنها ليست مشكلة كبيرة، حقًا. أنت تعلم أنني كنت قرصانًا، أليس كذلك؟ أشياء مثل النوم مع بعضنا البعض هي مثل الشرب والأكل بالنسبة لي. أنا امرأة عاقر أيضًا. لذلك لا أستطيع الحمل”.فأجابت ألياء
صر ديب بأسنانه، وتردد صدى صوت خافت عندما ركع ديب على ركبة واحدة أمام ألياء مباشرة. ثم أخرج كتابًا بغلاف يقرأ دليل غراي الكامل لرسائل الحب وبدأ في قراءته بصوت عالٍ.
“نعم، كان جسدها ناعمًا حقًا …”
“أتوق إلى الحصول على -” كان ديب قد بدأ للتو في قراءة الجملة عندما اضطر إلى التوقف في منتصف الجملة. ألقى نظرة مرتبكة على طريق ألياء المذهولة وتخطى الكلمات التي لم يستطع التعرف عليها لمواصلة القراءة.
ارتجفت ألياء، وأصبحت ساقاها طريتين بعد تعرضها لضربة على ظهرها. التفتت ووجدت أن ديب قد ضربها عن طريق الخطأ بينما كان يلوح بذراعيه بشكل عشوائي بينما يتمتم بكلمات غامضة.
“سعادتك هي أعظم حياتي – أريد أن أقضي حياتي كلها معك – تزوجيني، ودعني أحميك مدى الحياة!” صاح ديب وألقى الكتاب بعيدًا. ثم أخرج صندوقًا أحمر صغيرًا يحتوي على حلقة مرصعة بماسة بحجم بيضة السمان.
“ل-الليلة الماضية، نحن…” تلعثم ديب وهو يبتعد.
“حسنا، دعنا نذهب ونأكل شيئا لطيفا!”
“ل-الليلة الماضية، نحن…” تلعثم ديب وهو يبتعد.
#Stephan
“نعم، كان جسدها ناعمًا حقًا …”
#Stephan
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات