You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عرش الحالم 169

4: 28

4: 28

1111111111

عبس غاريت كذلك. لم يتوقع ألا يجد شيئًا، وإذا لم يكن هناك جسر، فكيف من المفترض أن يعبروا إلى المنطقة الجنوبية؟ ضاقت عيناه، وشدد غاريت قبضته وزفر، وأطلق موجة من الطاقة العقلية التي مزقت الضباب أمامهم. عندما اصطدمت طاقته العقلية بالضباب، طارت بعيدًا، واختفت بسرعة، ولم تترك وراءها سوى ظلام الحلم.

وقال “انتظرؤ لحظة.”

شعر غاريت بشيء على حافة موجة الطاقة التي أطلقها، ونظر إلى الشمال. كان هناك جسر كبير مرئي بشكل خافت ومكلل بخيوط من الضباب، واسع بما يكفي لدفع أربع عربات جنبًا إلى جنب. من حوله، شعر الحالمون الموقظون بالقلق من الضباب الذي يتراجع بسرعة، ولكن قبل أن يتمكنوا من البدء في طرح الأسئلة، أشار غاريت إلى الجسر الذي كُشف عنه في الأفق، وأعاد توجيه انتباههم.

عبس غاريت كذلك. لم يتوقع ألا يجد شيئًا، وإذا لم يكن هناك جسر، فكيف من المفترض أن يعبروا إلى المنطقة الجنوبية؟ ضاقت عيناه، وشدد غاريت قبضته وزفر، وأطلق موجة من الطاقة العقلية التي مزقت الضباب أمامهم. عندما اصطدمت طاقته العقلية بالضباب، طارت بعيدًا، واختفت بسرعة، ولم تترك وراءها سوى ظلام الحلم.

“يبدو أننا كنا بعيدين جدًا جنوبًا،” قال غاريت. “لنذهب.”

الأول عبارة عن مجموعة من المخلوقات العفريتية، التي لها شعر أحمر لامع يلتصق بشكل مخروطي تقريبًا. ارتدوا ملابس مخروقة وحملوا أسلحة عظمية غريبة، مليئة بالحواف الخشنة، مثالية لتمزيق فرائسهم. خرجوا من الزقاق بينما كانت باكس على وشك المرور بجانبه، وكانت حركتها السريعة فقط هي التي منعت كينسلي من التعرض للهجوم الشديد.

ولشعورهم بالإثارة لأنهم وجدوا طريقة لعبور النهر، اندفع الفريق شمالًا وسرعان ما وصلوا إلى الجسر الضخم. بدا الأمر مستقرًا بدرجة كافية، ولذلك بدأوا في العبور، على أمل الخروج من منطقة ألم غاث الحارق في في أسرع وقت ممكن.

“يبدو أننا كنا بعيدين جدًا جنوبًا،” قال غاريت. “لنذهب.”

تذكر غاريت جيدًا مشهد محتار غاث، وبينما كان واثقًا من أنهم سيتمكنون من التغلب عليه بين غيرو وسينين ونفسه، فقد أمل في تجنب خوض معركة مع حاكم آخر في عالم الحلم. ومع ذلك، لم يكن الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للمنطقة التي أوشكوا على الدخول إليها، حيث سيتعين عليهم المرور مباشرة عبر منطقة لسان وين المتعفن إذا أرادوا الوصول إلى القصر. جمع غاريت الجميع معًا على حافة الجسر، وتحدث إليهم مرة أخرى، وعزز أدوار كل مجموعة قبل أن يوجه باكس لقيادة الطريق.

بمجرد أن سمعت صوته، صفعت سينين أحد عفاريت السعي جانبًا وانطلقت، وأحرقت مساحة واسعة عبر خطوط العدو بينما تتجه نحو الجانب الأيسر من ساحة المعركة. غيرو، الأقرب، نفضت شفرتيها، وأرسلت رذاذًا من الدم الأسود في الهواء، وأصبح جسدها غير واضح. بعد لحظة، انفجر جميع الأعداء، في خط مرسوم على الجانب الأيسر، إلى قطع، وقطعوا إلى عشرات القطع عندما مرت غيرو أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا،” قالت وهي تضرب صولجانها في درعها. “لنقوم بذلك.”

 

حددت وتيرة عدوانية، وقادت الطريق إلى الأمام، وسرعان ما بدأوا في مواجهة كوابيسهم الأولى. العديد من الكوابيس نفسها التي واجهوها بالفعل على جانبهم من النهر كانت موجودة هنا أيضًا، ولكن على الفور تقريبًا، واجهوا مخلوقات لم يروها من قبل.

“نعم،” قال غاريت. “سنكون بخير. يبدو أن العدو على وشك التحرك، لذلك انستعد للقتال.”

الأول عبارة عن مجموعة من المخلوقات العفريتية، التي لها شعر أحمر لامع يلتصق بشكل مخروطي تقريبًا. ارتدوا ملابس مخروقة وحملوا أسلحة عظمية غريبة، مليئة بالحواف الخشنة، مثالية لتمزيق فرائسهم. خرجوا من الزقاق بينما كانت باكس على وشك المرور بجانبه، وكانت حركتها السريعة فقط هي التي منعت كينسلي من التعرض للهجوم الشديد.

لكي لا تتفوق عليها، قاتلت غيرو الوحوش الدودية، حيث تمزق شفرتاها جلدهم، تاركة جروحًا طويلة تتدفق من الدم الأسود على طول أجسادهم وتقطع أطرافهم كما لو كانت أغصانًا رفيعة. قام الموقظون والمدرعون والمسلحون الموحدون بتمزيق جيش العفاريت بضراوة فاجأت حتى غاريت.

أسقطت صولجانها، وأمسكت به من الجزء الخلفي من العباءة وسحبته إلى الخلف، وألقته في التشكيل بينما ضربت درعها للأمام، وسحقت أحد الأسلحة العظمية وحطمت وجه المخلوق العفريت. أنهت ركلة سريعة حياته، ورأى غاريت شاشة منبثقة كانت مُرضية ومخيفة في نفس الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الكلمة مثل صدع السوط، وبدأ كل فرد من أعضاء تحالف الأبنوس في التحرك على الفور. من الواضح أنهم اعتادوا على أسلوبها في القيادة، وقدموا صورة مخيفة وهم يتسابقون عبر الساحة نحو جيش العفاريت، الذين ردوا بصرخات خاصة بهم.

اكتسبت 2 خبرة بعد قتل غوبلين القبعة الحمراء.

في البداية، كانوا قد تراجعوا، غير متأكدين بالضبط من مدى قوة العفاريت. ومع ذلك، أدرك غاريت أن الكوابيس لا تحظى بفرصة كبيرة أمام الحالمين الموقظين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التناقض الهائل في الأعداد. حتى الآن، لم يواجهوا أكثر من 20 كابوسًا في وقت واحد، بينما كان كل واحد من الحالمين الموقظين الذين يزيد عددهم عن 300 شخص حريصًا على الدخول في المعركة.

الخبرة: 182/640

“سينين، غيرو، الأعداء على اليسار.”

من ناحية، فرح غاريت بالحصول على خبرة في القتل، لكن حقيقة أن مثل هذا المخلوق الصغير له نقطتان لم يبشر بالخير بالنسبة لهم. لم يكن هناك المزيد من الوقت للتفكير في الأمر، حيث قفزت العشرات من المخلوقات الصغيرة وهي تصرخ على الحالمين الموقظين. ما إن انتهوا من قتل القبعات الحُمر، حتى صدرت صرخة أخرى وتسابقت مجموعة أخرى نحوهم، وهم يجرون في الشارع، مباشرة في تشكيلهم. أرسلت كل من غيرو وسينين قوات إلى المقدمة لمساعدة باكس وفريقها في صد القبعات الحمر، ولم يتخلوا أبدًا عن حذرهم أثناء حراسة أجنحة التشكيل.

أمرت سينين قواتها بدعم جمعية الأبنوس، وسرعان ما اندفعوا إلى المعركة أيضًا، لعدم رغبتهم في تركهم خارج القتال وتفويت فرصة تحسين شرارات روحهم. ترك ذلك غاريت وسينين يواجهان البدلات الصامتة من الدروع المعدنية التي وقفت في مواجهتهما. عندما رأى غاريت النيران الخضراء بدأت تحترق في قبضتي سينين، رفع يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“على السطح!”

بإخلاص، أطفأت سينين النيران عندما بدأ غاريت بالسير إلى الأمام، واختفى صوت قدميه بسبب هدير القوتين المتقاتلتين خلفه. عندما وصل إلى مسافة عشرين قدمًا من صفوف المدرعات، تقدم أحدهم للأمام ورفع يده. تردد صدى صوت بدا وكأنه قطعة صدئة من الفولاذ في رأس غاريت.

لم يكن غاريت متأكدًا من الذي صرخ بهذه العبارة، لكن كل من لم يكن منشغلًا بقتال أسراب القبعات الحمر نظر للأعلى ورأى مشهدًا مخيفًا. وحش ذو ستة أرجل وجذع علوي طويل يشبه دودة تجلس على سطح مبنى مجاور، وحتى عندما نظروا، أطلق صرخة، ومد لسانًا طويلًا من فمه ذو الأسنان المتعددة، وهو يضرب الهواء. وبينما ينحني محاولًا القفز إلى منتصف التشكيل، اجتاحه انفجار ناري، بينما هز كينسلي، الذي نهض ونفض الغبار عن نفسه، رأسه.

في الوقت نفسه، إلى الشمال منهم، بدأ الضباب المنقشع بالكشف عن مجموعة أخرى، هذه المجموعة مكونة من مخلوقات معدنية غريبة ذات شفرات على أذرعها، تقف في صفوف مثالية. على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى عشرين من هذه المخلوقات المعدنية، إلا أن الشعور بأنهم انطلقوا لم يكن أقل خطورة من حشد الكوابيس، الذي يحاصر الحالمين الموقظين من الجانب الآخر.

“لا، شكرًا،” قال، وعيناه تعكسان اللهب الذي أحرق الكابوس وحوّله إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فقد وقع الضرر، وجمع نداء الكابوس المزيد والمزيد من الكوابيس في منطقتهم. اندفعت العفاريت الصغيرة نحوهم، وشعرهم الأحمر يجعل من المستحيل تفويتهم في الظلام. وخلفهم، بدأت العفاريت الأكبر في الظهور. على عكس القبعات الحمر الذين ألقوا بأنفسهم ضد الحالمين الموقظين بغضب مجنون، داست العفاريت الأكبر حجمًا في الشوارع بطريقة أكثر اعتدالًا. ولكن بمجرد أن أصبحوا على بعد عشرة أقدام من الموقظين، بدأوا في الزئير، وكشفوا عن ألسنة طويلة مرقطة. أطلقوا منفاخًا عاليًا، واندفعوا إلى الأمام، ملوحين بالهراوات الخشبية الثقيلة التي كانوا يحملونها. قابلهم الحالمون بالفولاذ، وسرعان ما قطعوا أجسادهم إلى أشلاء.

“اتقِ نفسك،” ذكّرته إستيل قائلةً، وهي تبث الطاقة في كتفه.

“طالما أنني لا أقترب من البوابة، هل ستهاجم؟” بدلًا من التحدث، هزت البدلة المدرعة رأسها بشكل كبير، مما تسبب في صوت مزعج بينما يُفرك المعدن الصدئ معًا.

“ماذا تعتقدين إني فاعل؟” قال بابتسامة مهووسة.

“نعم،” قال غاريت. “سنكون بخير. يبدو أن العدو على وشك التحرك، لذلك انستعد للقتال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، فقد وقع الضرر، وجمع نداء الكابوس المزيد والمزيد من الكوابيس في منطقتهم. اندفعت العفاريت الصغيرة نحوهم، وشعرهم الأحمر يجعل من المستحيل تفويتهم في الظلام. وخلفهم، بدأت العفاريت الأكبر في الظهور. على عكس القبعات الحمر الذين ألقوا بأنفسهم ضد الحالمين الموقظين بغضب مجنون، داست العفاريت الأكبر حجمًا في الشوارع بطريقة أكثر اعتدالًا. ولكن بمجرد أن أصبحوا على بعد عشرة أقدام من الموقظين، بدأوا في الزئير، وكشفوا عن ألسنة طويلة مرقطة. أطلقوا منفاخًا عاليًا، واندفعوا إلى الأمام، ملوحين بالهراوات الخشبية الثقيلة التي كانوا يحملونها. قابلهم الحالمون بالفولاذ، وسرعان ما قطعوا أجسادهم إلى أشلاء.

“لا، شكرًا،” قال، وعيناه تعكسان اللهب الذي أحرق الكابوس وحوّله إلى رماد.

في البداية، كانوا قد تراجعوا، غير متأكدين بالضبط من مدى قوة العفاريت. ومع ذلك، أدرك غاريت أن الكوابيس لا تحظى بفرصة كبيرة أمام الحالمين الموقظين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التناقض الهائل في الأعداد. حتى الآن، لم يواجهوا أكثر من 20 كابوسًا في وقت واحد، بينما كان كل واحد من الحالمين الموقظين الذين يزيد عددهم عن 300 شخص حريصًا على الدخول في المعركة.

عبس غاريت كذلك. لم يتوقع ألا يجد شيئًا، وإذا لم يكن هناك جسر، فكيف من المفترض أن يعبروا إلى المنطقة الجنوبية؟ ضاقت عيناه، وشدد غاريت قبضته وزفر، وأطلق موجة من الطاقة العقلية التي مزقت الضباب أمامهم. عندما اصطدمت طاقته العقلية بالضباب، طارت بعيدًا، واختفت بسرعة، ولم تترك وراءها سوى ظلام الحلم.

بعد أن أدرك غاريت أنه من المحتمل أن يبدأوا المضي قدمًا، أمر باكس بالتقدم، ومع زيادة، بدأ التشكيل بأكمله يتدحرج في الشارع. وفقا للخريطة، كانت اندفاعة مباشرة من هنا إلى القصر. عندما رأى غاريت أنهم على وشك الدخول إلى ساحة كبيرة، نبه غيرو وسينين، الذين لفا قواتهما حول المجموعة لمراقبة في حالة تعرضهم لهجوم من جميع الجوانب.

كان عدد نقاط خبرة غاريت يتزايد بسرعة، ولذلك قام بسرعة بزراعة بعض زهور الحلم، مما تسبب في إزهار التمثال الذي أحاط به بضوء قوس قزح الساطع. على الفور تقريبًا، بدأت الزهور تمتص الضباب، تمتصه وتمضغه، وتحوله إلى طاقة عقلية تشع إلى الخارج بألوان قوس قزح المجيدة.

كان الضباب كثيفًا من حولهم وهم يواصلون التقدم، ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى لاحظوا أن المباني بدأت في التساقط، حتى لم يعد هناك شيء خارج متناولهم سوى الضباب. وسرعان ما وصلوا إلى أول التماثيل. في عالم اليقظة، كانت هذه ساحة واسعة ومفتوحة، غالبًا ما تكون مليئة بالتجار الذين يبيعون بضائعهم، مع سلسلة من التماثيل الكبيرة التي كانت تجري في منتصفها. كانت التماثيل موجودة، لكن المنطقة المفتوحة كانت أقل حيوية بكثير.

وصلت قبل سينين ببضع خطوات ولاحظت الترولات، وضاقت عيناها عندما لاحظت ألسنتهم الطويلة. أدرك الترولات أنهم قد شوهدوا، وأطلقوا زئيرًا عاليًا وانقضوا للأمام. أنزل الترول الذي في المقدمة كلتا يديه إلى الأسفل، محاولًا سحق غيرو، لكنها انزلقت من أمامه، وجرح سيفاها عميقًا في ساقه. مع زئير، حاول الترول أن يستدير، مما أدى إلى فتح الجرح في ساقه أكثر، لكنه لم يهتم، وبعد لحظة بدأ لحمه في الشفاء بمعدل سريع.

كان لا يزال هناك قبعات حمر، وعفاريت السعي الأكبر حجمًا قليلًا التي ظهرت أحيانًا لمهاجمتهم، ولكن بينما كانوا يتجمعون حول أول التماثيل، لف صمت غريب حولهم. حتى مع وجود الضباب في مكانه، يمكن أن يشعر غاريت بإحساس لاذع خافت كلما حاول استكشاف المنطقة الواقعة شمال غرب موقعهم. كان الأمر كما لو أن هناك حدة معينة في الهواء تركت آلاف الجروح الصغيرة في طاقته العقلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على السطح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع العلم أنه إذا كان يشعر بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن يشعر الآخرون بذلك أيضًا، أخذ غاريت نفسًا عميقًا وأمر الجميع بالتقدم. كان الأمر بطيئًا، حيث كان الضباب كثيفًا، وعندما وصلوا في النهاية إلى التمثال الثاني من التماثيل الكبيرة، أشار مارين منبّهًا، مما تسبب في تجمع الجميع.

أمرت سينين قواتها بدعم جمعية الأبنوس، وسرعان ما اندفعوا إلى المعركة أيضًا، لعدم رغبتهم في تركهم خارج القتال وتفويت فرصة تحسين شرارات روحهم. ترك ذلك غاريت وسينين يواجهان البدلات الصامتة من الدروع المعدنية التي وقفت في مواجهتهما. عندما رأى غاريت النيران الخضراء بدأت تحترق في قبضتي سينين، رفع يده.

كان عدد نقاط خبرة غاريت يتزايد بسرعة، ولذلك قام بسرعة بزراعة بعض زهور الحلم، مما تسبب في إزهار التمثال الذي أحاط به بضوء قوس قزح الساطع. على الفور تقريبًا، بدأت الزهور تمتص الضباب، تمتصه وتمضغه، وتحوله إلى طاقة عقلية تشع إلى الخارج بألوان قوس قزح المجيدة.

في البداية، كانوا قد تراجعوا، غير متأكدين بالضبط من مدى قوة العفاريت. ومع ذلك، أدرك غاريت أن الكوابيس لا تحظى بفرصة كبيرة أمام الحالمين الموقظين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التناقض الهائل في الأعداد. حتى الآن، لم يواجهوا أكثر من 20 كابوسًا في وقت واحد، بينما كان كل واحد من الحالمين الموقظين الذين يزيد عددهم عن 300 شخص حريصًا على الدخول في المعركة.

ومع خف الضباب من حولهم، رأى الحالمون الموقظون ما كان يشير إليه مارين. إلى الجنوب، رأوا العشرات، ثم المئات، من أفراد القبعات الحمر، جميعهم جاثمون بصمت على الأرض، وأعينهم مثبتة على الموقظين. وخلفهم يثقل لعفاريت السعي أقدامهم، إلى عشرات من الديدان الكبيرة متعددة الأرجل، التي كانت تهسهس بهدوء. تسبب المشهد في تجميد الموقظين.

بعد أن أدرك غاريت أنه من المحتمل أن يبدأوا المضي قدمًا، أمر باكس بالتقدم، ومع زيادة، بدأ التشكيل بأكمله يتدحرج في الشارع. وفقا للخريطة، كانت اندفاعة مباشرة من هنا إلى القصر. عندما رأى غاريت أنهم على وشك الدخول إلى ساحة كبيرة، نبه غيرو وسينين، الذين لفا قواتهما حول المجموعة لمراقبة في حالة تعرضهم لهجوم من جميع الجوانب.

في الوقت نفسه، إلى الشمال منهم، بدأ الضباب المنقشع بالكشف عن مجموعة أخرى، هذه المجموعة مكونة من مخلوقات معدنية غريبة ذات شفرات على أذرعها، تقف في صفوف مثالية. على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى عشرين من هذه المخلوقات المعدنية، إلا أن الشعور بأنهم انطلقوا لم يكن أقل خطورة من حشد الكوابيس، الذي يحاصر الحالمين الموقظين من الجانب الآخر.

“طالما أنني لا أقترب من البوابة، هل ستهاجم؟” بدلًا من التحدث، هزت البدلة المدرعة رأسها بشكل كبير، مما تسبب في صوت مزعج بينما يُفرك المعدن الصدئ معًا.

بإلقاء نظرة خاطفة بين الجانبين، دعا غاريت سينين وغيرو. كانت جمعية الأبنوس تواجه حشد العفاريت، وعلى الرغم من أنها بدت واثقة من نفسها، إلا أن غاريت استطاعت رؤية التوتر الخافت المختبئ في عيني غيرو.

“لا، شكرًا،” قال، وعيناه تعكسان اللهب الذي أحرق الكابوس وحوّله إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سينين، سلمي قواتك إلى جيرو. سيكون هذا الجانب هو المعركة الأكثر خطورة،” قال غاريت. “أنا وأنت سنذهب للتعامل مع تلك الكوابيس المعدنية، وبمجرد أن ننتهي، سنعود ونساعد.”

 

“هل سيكون الاثنان منكما كافيين؟” سألت غيرو، وعيناها تنظران إلى صفوف الدروع المعدنية الصامتة.

أومأت سينين برأسها، واندلع اللهب من جسدها عندما انطلقت. مثل كرة نارية مشتعلة، انطلقت عبر الميدان، قافزة فوق خطوط الحالمين الموقظين وسقطت بين عفاريت السعي المحتشدة. دفعت سينين قبضتيها إلى كلا الجانبين، وأطلقت صرخة بينما انتشرت حولها حلقة من اللهب الأخضر الشاحب.

“نعم،” قال غاريت. “سنكون بخير. يبدو أن العدو على وشك التحرك، لذلك انستعد للقتال.”

“توقف! لا يجوز لأحد أن يقترب من البوابة.”

222222222

استدارت غيرو، ولاحظت أن أفراد القبعات الحمر قد بدأوا في التحول، ومع إشارة إلى غاريت وسينين، استدارت وأصبح جسدها غير واضح، وظهرت أمام قواتها كما لو أنها انتقلت عن بعد. سحبت الشفرتين التوأم التي جعلتها مشهورة جدًا من أغمادهما، ودون أي تمهيد، وجهتهما نحو العدو.

الخبرة: 182/640

“تاتاكي!”

من ناحية، فرح غاريت بالحصول على خبرة في القتل، لكن حقيقة أن مثل هذا المخلوق الصغير له نقطتان لم يبشر بالخير بالنسبة لهم. لم يكن هناك المزيد من الوقت للتفكير في الأمر، حيث قفزت العشرات من المخلوقات الصغيرة وهي تصرخ على الحالمين الموقظين. ما إن انتهوا من قتل القبعات الحُمر، حتى صدرت صرخة أخرى وتسابقت مجموعة أخرى نحوهم، وهم يجرون في الشارع، مباشرة في تشكيلهم. أرسلت كل من غيرو وسينين قوات إلى المقدمة لمساعدة باكس وفريقها في صد القبعات الحمر، ولم يتخلوا أبدًا عن حذرهم أثناء حراسة أجنحة التشكيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الكلمة مثل صدع السوط، وبدأ كل فرد من أعضاء تحالف الأبنوس في التحرك على الفور. من الواضح أنهم اعتادوا على أسلوبها في القيادة، وقدموا صورة مخيفة وهم يتسابقون عبر الساحة نحو جيش العفاريت، الذين ردوا بصرخات خاصة بهم.

وقال “انتظرؤ لحظة.”

أمرت سينين قواتها بدعم جمعية الأبنوس، وسرعان ما اندفعوا إلى المعركة أيضًا، لعدم رغبتهم في تركهم خارج القتال وتفويت فرصة تحسين شرارات روحهم. ترك ذلك غاريت وسينين يواجهان البدلات الصامتة من الدروع المعدنية التي وقفت في مواجهتهما. عندما رأى غاريت النيران الخضراء بدأت تحترق في قبضتي سينين، رفع يده.

لم يكن غاريت متأكدًا من الذي صرخ بهذه العبارة، لكن كل من لم يكن منشغلًا بقتال أسراب القبعات الحمر نظر للأعلى ورأى مشهدًا مخيفًا. وحش ذو ستة أرجل وجذع علوي طويل يشبه دودة تجلس على سطح مبنى مجاور، وحتى عندما نظروا، أطلق صرخة، ومد لسانًا طويلًا من فمه ذو الأسنان المتعددة، وهو يضرب الهواء. وبينما ينحني محاولًا القفز إلى منتصف التشكيل، اجتاحه انفجار ناري، بينما هز كينسلي، الذي نهض ونفض الغبار عن نفسه، رأسه.

وقال “انتظرؤ لحظة.”

بإخلاص، أطفأت سينين النيران عندما بدأ غاريت بالسير إلى الأمام، واختفى صوت قدميه بسبب هدير القوتين المتقاتلتين خلفه. عندما وصل إلى مسافة عشرين قدمًا من صفوف المدرعات، تقدم أحدهم للأمام ورفع يده. تردد صدى صوت بدا وكأنه قطعة صدئة من الفولاذ في رأس غاريت.

تذكر غاريت جيدًا مشهد محتار غاث، وبينما كان واثقًا من أنهم سيتمكنون من التغلب عليه بين غيرو وسينين ونفسه، فقد أمل في تجنب خوض معركة مع حاكم آخر في عالم الحلم. ومع ذلك، لم يكن الأمر نفسه صحيحًا بالنسبة للمنطقة التي أوشكوا على الدخول إليها، حيث سيتعين عليهم المرور مباشرة عبر منطقة لسان وين المتعفن إذا أرادوا الوصول إلى القصر. جمع غاريت الجميع معًا على حافة الجسر، وتحدث إليهم مرة أخرى، وعزز أدوار كل مجموعة قبل أن يوجه باكس لقيادة الطريق.

“توقف! لا يجوز لأحد أن يقترب من البوابة.”

صرخت العفاريت الكبيرة من الألم، وضربت بهذه الطريقة وذاك، بينما تابعت هجومها بلكمات عنيفة، متهربة من تقلباتها الجامحة. كل حركة لها سحقت العظام، وسرعان ما بدأت النيران التي تركتها وراءها في الانتشار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف غاريت ونظر إلى الدرع، ثم إلى المباني المغطاة بالضباب خلفه. وبحسب الخريطة، فإن هذه المنطقة بأكملها تحيط بالبوابة الرئيسية للمدينة. وكلما نظر عن كثب إلى هذه البدلات المدرعة، أصبح أكثر وضوحًا أنها نفس أنواع البدلات التي يمكن العثور عليها في قاعات القصر، البدلات التي يرتديها الفرسان الذين ماتوا في خدمة المدينة.

وقال “انتظرؤ لحظة.”

“لماذا لا أستطيع الاقتراب من البوابة؟” سأل غاريت، وأرسل صوته مباشرة إلى البدلة المدرعة.

من ناحية، فرح غاريت بالحصول على خبرة في القتل، لكن حقيقة أن مثل هذا المخلوق الصغير له نقطتان لم يبشر بالخير بالنسبة لهم. لم يكن هناك المزيد من الوقت للتفكير في الأمر، حيث قفزت العشرات من المخلوقات الصغيرة وهي تصرخ على الحالمين الموقظين. ما إن انتهوا من قتل القبعات الحُمر، حتى صدرت صرخة أخرى وتسابقت مجموعة أخرى نحوهم، وهم يجرون في الشارع، مباشرة في تشكيلهم. أرسلت كل من غيرو وسينين قوات إلى المقدمة لمساعدة باكس وفريقها في صد القبعات الحمر، ولم يتخلوا أبدًا عن حذرهم أثناء حراسة أجنحة التشكيل.

وجاء الرد الثقيل، “هذا محرم.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) استدارت غيرو، ولاحظت أن أفراد القبعات الحمر قد بدأوا في التحول، ومع إشارة إلى غاريت وسينين، استدارت وأصبح جسدها غير واضح، وظهرت أمام قواتها كما لو أنها انتقلت عن بعد. سحبت الشفرتين التوأم التي جعلتها مشهورة جدًا من أغمادهما، ودون أي تمهيد، وجهتهما نحو العدو.

“طالما أنني لا أقترب من البوابة، هل ستهاجم؟” بدلًا من التحدث، هزت البدلة المدرعة رأسها بشكل كبير، مما تسبب في صوت مزعج بينما يُفرك المعدن الصدئ معًا.

“يبدو أننا كنا بعيدين جدًا جنوبًا،” قال غاريت. “لنذهب.”

قال غاريت، “جيد بما فيه الكفاية بالنسبة لي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع العلم أنه إذا كان يشعر بهذه الطريقة، فمن المحتمل أن يشعر الآخرون بذلك أيضًا، أخذ غاريت نفسًا عميقًا وأمر الجميع بالتقدم. كان الأمر بطيئًا، حيث كان الضباب كثيفًا، وعندما وصلوا في النهاية إلى التمثال الثاني من التماثيل الكبيرة، أشار مارين منبّهًا، مما تسبب في تجمع الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الرغم من أنه كان فضوليًا للغاية بشأن ما تحرسه الدروع بالفعل، طالما كان الحراس راضين بالبقاء حول البوابة وعدم الوقوف في طريقه، كان غاريت أكثر من سعيد باستكشاف هذا اللغز مرة أخرى.

في البداية، كانوا قد تراجعوا، غير متأكدين بالضبط من مدى قوة العفاريت. ومع ذلك، أدرك غاريت أن الكوابيس لا تحظى بفرصة كبيرة أمام الحالمين الموقظين، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التناقض الهائل في الأعداد. حتى الآن، لم يواجهوا أكثر من 20 كابوسًا في وقت واحد، بينما كان كل واحد من الحالمين الموقظين الذين يزيد عددهم عن 300 شخص حريصًا على الدخول في المعركة.

“سينين، لنذهب وننضم إلى الآخرين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه كان فضوليًا للغاية بشأن ما تحرسه الدروع بالفعل، طالما كان الحراس راضين بالبقاء حول البوابة وعدم الوقوف في طريقه، كان غاريت أكثر من سعيد باستكشاف هذا اللغز مرة أخرى.

أومأت سينين برأسها، واندلع اللهب من جسدها عندما انطلقت. مثل كرة نارية مشتعلة، انطلقت عبر الميدان، قافزة فوق خطوط الحالمين الموقظين وسقطت بين عفاريت السعي المحتشدة. دفعت سينين قبضتيها إلى كلا الجانبين، وأطلقت صرخة بينما انتشرت حولها حلقة من اللهب الأخضر الشاحب.

“تاتاكي!”

صرخت العفاريت الكبيرة من الألم، وضربت بهذه الطريقة وذاك، بينما تابعت هجومها بلكمات عنيفة، متهربة من تقلباتها الجامحة. كل حركة لها سحقت العظام، وسرعان ما بدأت النيران التي تركتها وراءها في الانتشار.

كان عدد نقاط خبرة غاريت يتزايد بسرعة، ولذلك قام بسرعة بزراعة بعض زهور الحلم، مما تسبب في إزهار التمثال الذي أحاط به بضوء قوس قزح الساطع. على الفور تقريبًا، بدأت الزهور تمتص الضباب، تمتصه وتمضغه، وتحوله إلى طاقة عقلية تشع إلى الخارج بألوان قوس قزح المجيدة.

لكي لا تتفوق عليها، قاتلت غيرو الوحوش الدودية، حيث تمزق شفرتاها جلدهم، تاركة جروحًا طويلة تتدفق من الدم الأسود على طول أجسادهم وتقطع أطرافهم كما لو كانت أغصانًا رفيعة. قام الموقظون والمدرعون والمسلحون الموحدون بتمزيق جيش العفاريت بضراوة فاجأت حتى غاريت.

ومع خف الضباب من حولهم، رأى الحالمون الموقظون ما كان يشير إليه مارين. إلى الجنوب، رأوا العشرات، ثم المئات، من أفراد القبعات الحمر، جميعهم جاثمون بصمت على الأرض، وأعينهم مثبتة على الموقظين. وخلفهم يثقل لعفاريت السعي أقدامهم، إلى عشرات من الديدان الكبيرة متعددة الأرجل، التي كانت تهسهس بهدوء. تسبب المشهد في تجميد الموقظين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ سيل حقيقي من الخبرة يتدفق، حيث تغلب الجيش المكون من 300 جندي على خصومهم. كان ضجيج المعركة ساحقًا تقريبًا، بينما تجول غاريت عبر ساحة البلدة الفارغة باتجاه القتال. كلما اقترب، زاد الاهتمام الذي أولاه للغابة الكثيفة من الفطر والمباني التي تقع خلف جيش العفريت، وكلما أدرك خطورة الوضع. كان من السهل عليه أن ينضم، ولكن بدلًا من ذلك، ركز اهتمامه على الحماية ضد أي قوى أراد الحاكم العظيم الذي يحكم هذه المنطقة أن يرميها عليهم. من الممكن تمامًا ألا يحدث شيء، لكن حقيقة أن الجيش قد جُمّع في المقام الأول أخبرت غاريت أنهم على الأرجح يواجهون عدوًا لن يكون راضيًا عن السماح لهم بالخروج من هنا أحياء.

“لا، شكرًا،” قال، وعيناه تعكسان اللهب الذي أحرق الكابوس وحوّله إلى رماد.

أثناء تفعيل “مراقبة الحلم”، قام غاريت بمسح حافة ساحة البلدة بحثًا عن أي علامة على وجود قوة أخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يرى ستة مخلوقات ضخمة تزحف عبر الضباب الكثيف. تعرف عليهم على الفور على أنهم ترولات، على الرغم من أن مظهرهم يبدو أكثر بدانة ومرضًا. كان لكل منهم لسان لزج ضخم يتدلى من أفواههم المفتوحة، وقرر غاريت بين الحين والآخر أنه سوف يزيل كل أثر أخير لهذا الحاكم العظيم من المدينة، بصراحة، كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز.

“تاتاكي!”

“سينين، غيرو، الأعداء على اليسار.”

ولشعورهم بالإثارة لأنهم وجدوا طريقة لعبور النهر، اندفع الفريق شمالًا وسرعان ما وصلوا إلى الجسر الضخم. بدا الأمر مستقرًا بدرجة كافية، ولذلك بدأوا في العبور، على أمل الخروج من منطقة ألم غاث الحارق في في أسرع وقت ممكن.

بمجرد أن سمعت صوته، صفعت سينين أحد عفاريت السعي جانبًا وانطلقت، وأحرقت مساحة واسعة عبر خطوط العدو بينما تتجه نحو الجانب الأيسر من ساحة المعركة. غيرو، الأقرب، نفضت شفرتيها، وأرسلت رذاذًا من الدم الأسود في الهواء، وأصبح جسدها غير واضح. بعد لحظة، انفجر جميع الأعداء، في خط مرسوم على الجانب الأيسر، إلى قطع، وقطعوا إلى عشرات القطع عندما مرت غيرو أمامهم.

أمرت سينين قواتها بدعم جمعية الأبنوس، وسرعان ما اندفعوا إلى المعركة أيضًا، لعدم رغبتهم في تركهم خارج القتال وتفويت فرصة تحسين شرارات روحهم. ترك ذلك غاريت وسينين يواجهان البدلات الصامتة من الدروع المعدنية التي وقفت في مواجهتهما. عندما رأى غاريت النيران الخضراء بدأت تحترق في قبضتي سينين، رفع يده.

وصلت قبل سينين ببضع خطوات ولاحظت الترولات، وضاقت عيناها عندما لاحظت ألسنتهم الطويلة. أدرك الترولات أنهم قد شوهدوا، وأطلقوا زئيرًا عاليًا وانقضوا للأمام. أنزل الترول الذي في المقدمة كلتا يديه إلى الأسفل، محاولًا سحق غيرو، لكنها انزلقت من أمامه، وجرح سيفاها عميقًا في ساقه. مع زئير، حاول الترول أن يستدير، مما أدى إلى فتح الجرح في ساقه أكثر، لكنه لم يهتم، وبعد لحظة بدأ لحمه في الشفاء بمعدل سريع.

“اتقِ نفسك،” ذكّرته إستيل قائلةً، وهي تبث الطاقة في كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخيرًا قتال!!

كان لا يزال هناك قبعات حمر، وعفاريت السعي الأكبر حجمًا قليلًا التي ظهرت أحيانًا لمهاجمتهم، ولكن بينما كانوا يتجمعون حول أول التماثيل، لف صمت غريب حولهم. حتى مع وجود الضباب في مكانه، يمكن أن يشعر غاريت بإحساس لاذع خافت كلما حاول استكشاف المنطقة الواقعة شمال غرب موقعهم. كان الأمر كما لو أن هناك حدة معينة في الهواء تركت آلاف الجروح الصغيرة في طاقته العقلية.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“توقف! لا يجوز لأحد أن يقترب من البوابة.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أمرت سينين قواتها بدعم جمعية الأبنوس، وسرعان ما اندفعوا إلى المعركة أيضًا، لعدم رغبتهم في تركهم خارج القتال وتفويت فرصة تحسين شرارات روحهم. ترك ذلك غاريت وسينين يواجهان البدلات الصامتة من الدروع المعدنية التي وقفت في مواجهتهما. عندما رأى غاريت النيران الخضراء بدأت تحترق في قبضتي سينين، رفع يده.

اكتسبت 2 خبرة بعد قتل غوبلين القبعة الحمراء.

 

وقال “انتظرؤ لحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على السطح!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط