لقاء غريب
جاكوب مختبئًا داخل غصن شجرة وهو ينظر بلا مبالاة إلى غزال بالغ يشرب الماء من بركة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موووووووووو…”
ومع ذلك، لم يكن لديه أي نية للهجوم، حيث كان ينظر بهدوء إلى الغزال الأسود وكأنه حيوان مفترس ينتظر فرصته.
“من أنت؟ أظهر نفسك!” صاح المقنع وهو يمسك البندقية بكلتا يديه، مستعدًا لإطلاق النار في أي لحظة.
في هذه اللحظة، بدا أن الغزال يشعر بشيء ما وهو يندفع نحو الغابة الكثيفة. ولكن قبل أن يتمكنوا من ذلك، اندفعت خمس صور ظلية صغيرة من العشب الطويل من اتجاهات مختلفة وطعنت بمخالبها الجسم الضخم للغزال، الذي كان ينطلق بشكل جامح وهو يصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت عشرة أيام منذ أن غادر مدينة المطر للقيام بمهمة صيد العناكب، وكان فعالاً للغاية في قوته المكتشفة حديثًا.
هؤلاء الوافدون الجدد عبارة عن ضباع قرمزية، وهو نوع غير شائع بينما كان الغزال الأسود من الأنواع الشائعة، وكان جاكوب ينتظر منهم أن يتخذوا خطوة قبل أن يفعل.
“ثلاثة أشخاص مقنعين وعربة مغطاة في هذا الموقع البعيد.” ليس مشبوهًا على الإطلاق. فكر جاكوب وهو ينظر بعمق إلى العربة.
وبينما تلك الضباع تكافح مع الغزال، وجه جاكوب مسدسه نحو أكبر ضبع في المجموعة ثم ضغط على الزناد.
اهتزت الضباع الثلاثة الأخرى عندما تخلت عن الغزال النازف وركضت للنجاة بحياتها، بينما ركض الموظ أيضًا بعنف، ولكن مع كل تلك الجروح، لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
‘بانغ!’
“ثلاثة أشخاص مقنعين وعربة مغطاة في هذا الموقع البعيد.” ليس مشبوهًا على الإطلاق. فكر جاكوب وهو ينظر بعمق إلى العربة.
أذهلت الرصاصة الحيوانات، ولكن فات الأوان بالنسبة للضبع المستهدف حيث اخترقت الرصاصة دماغه، ومات في غضون لحظة.
كانوا على وشك مواصلة رحلتهم مرة أخرى عندما رن صوت غير مبال ولكنه جليدي عبر الغابة الصامتة.
اهتزت الضباع الثلاثة الأخرى عندما تخلت عن الغزال النازف وركضت للنجاة بحياتها، بينما ركض الموظ أيضًا بعنف، ولكن مع كل تلك الجروح، لن يتمكن من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة.
“ثلاثة أشخاص مقنعين وعربة مغطاة في هذا الموقع البعيد.” ليس مشبوهًا على الإطلاق. فكر جاكوب وهو ينظر بعمق إلى العربة.
ومع ذلك، لا علاقة للأمر بجاكوب، الذي كان مهتمًا فقط بالأنواع غير الشائعة، وقد حصل بالفعل على القلب والدم بالإضافة إلى عشاءه.
بقي جاكوب هادئًا وترك العربة تمر حتى سمع دوي صوت جعله يرتجف قليلاً.
وبعد التأكد من عدم وجود أحد في مكان قريب، قفز من الشجرة واتجه بسرعة نحو تلك الجثة النازفة.
ومع ذلك، فقد فقد الاهتمام بصيد هذه الحيوانات غير الشائعة وأراد العثور على أنواع نادرة لاختبار قوته، وكانت أيضًا أكثر قوة ويمكن أن تعطي نسبة عالية من جوهر القلب.
مرت عشرة أيام منذ أن غادر مدينة المطر للقيام بمهمة صيد العناكب، وكان فعالاً للغاية في قوته المكتشفة حديثًا.
لم تتزايد قدرته على التحمل فحسب، بل زادت سرعته وحواسه أيضًا. ولهذا السبب تمكن من جمع ثلاثة قلوب ودماء غير شائعة، بما في ذلك هذا الضبع القرمزي.
لم تتزايد قدرته على التحمل فحسب، بل زادت سرعته وحواسه أيضًا. ولهذا السبب تمكن من جمع ثلاثة قلوب ودماء غير شائعة، بما في ذلك هذا الضبع القرمزي.
رن الصوت مرة أخرى مع لمحة من النشوة. “أوه، لقد سلمت لي وحشًا وبعض العينات الممتازة. كيف يجب أن أشكرك؟”
ومع ذلك، فقد فقد الاهتمام بصيد هذه الحيوانات غير الشائعة وأراد العثور على أنواع نادرة لاختبار قوته، وكانت أيضًا أكثر قوة ويمكن أن تعطي نسبة عالية من جوهر القلب.
تنهد المقنع وهز رأسه، “هل تعتقد أن لدينا أي خيار آخر؟ بالإضافة إلى ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. هذه هي مملكة البشر. ليس لديهم العديد من الكائنات القوية في صفوفهم. طالما نبقى حذرين، يمكننا بسهولة تحقيق ذلك أو يمكننا قتلهم إذا اعترضوا طريقنا”. سخر بازدراء في النهاية.
حتى أنه فكر في التوجه نحو المنطقة النادرة للحظة قبل أن يتجاهلها لأنها لا تزال خطيرة للغاية، ولن يفوت الأوان للتوجه إلى هناك بعد أن حصل على قوة من الرتبة أ.
لم يستطع الفارس إلا أن يتنهد بارتياح، “لقد بدأ تأثير هذا المهدئ النادر يتضاءل عليه. علينا أن نسرع، وإلا فقد يرصدنا شخص ما. أنت تعرف ماذا سيحدث إذا وجد شخص ما نفعل؟”
لم ينس بعد أمر هؤلاء العمالقة الجبليين، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان بإمكانه تلقي ضربة منهم، حتى بعد أن أصبح مرتزقًا من الدرجة أ.
رن الصوت مرة أخرى مع لمحة من النشوة. “أوه، لقد سلمت لي وحشًا وبعض العينات الممتازة. كيف يجب أن أشكرك؟”
ومع ذلك، كانت الأمور تسير بسلاسة تامة، وكان قريبًا جدًا من المكان الذي يقع فيه عش العناكب النباتية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ويتحركون ببطء مع العربة.
“أتساءل عما إذا كان للعناكب قلب…” لم يستطع جاكوب إلا أن يبتسم لنفسه.
في هذه اللحظة، توقفت خطوته فجأة حيث أخفى وجوده ونظر بين تلك الأشجار على بعد عشرات الأمتار بأعين ضيقة.
مرت ليلة أخرى،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موووووووووو…”
في اليوم التالي، تنقل جاكوب بين الأشجار حيث أصبحت هذه عادته، وكان من الآمن نسبيًا البقاء في تيجان الأشجار هذه طالما لم يواجه أي ثعابين أو حشرات.
أذهل هؤلاء الثلاثة بهذا الصوت المفاجئ وأصبحوا يقظين عندما بدأوا ينظرون حولهم ويسحبون أسلحتهم، والتي كانت متقدمة جدًا مقارنة بما رآه جاكوب حتى الآن.
في هذه اللحظة، توقفت خطوته فجأة حيث أخفى وجوده ونظر بين تلك الأشجار على بعد عشرات الأمتار بأعين ضيقة.
جاكوب مختبئًا داخل غصن شجرة وهو ينظر بلا مبالاة إلى غزال بالغ يشرب الماء من بركة صغيرة.
عندها دوت أصوات الحوافر أمام عربة مغطاة بقطعة قماش سوداء تجرها ثلاثة خيول ويتحكم فيها رجل مقنع وظهر راكبان آخران يرتديان أغطية داكنة يتبعان هذه العربة المغطاة.
“أتساءل عما إذا كان للعناكب قلب…” لم يستطع جاكوب إلا أن يبتسم لنفسه.
ويتحركون ببطء مع العربة.
رن الصوت مرة أخرى مع لمحة من النشوة. “أوه، لقد سلمت لي وحشًا وبعض العينات الممتازة. كيف يجب أن أشكرك؟”
“ثلاثة أشخاص مقنعين وعربة مغطاة في هذا الموقع البعيد.” ليس مشبوهًا على الإطلاق. فكر جاكوب وهو ينظر بعمق إلى العربة.
وبعد التأكد من عدم وجود أحد في مكان قريب، قفز من الشجرة واتجه بسرعة نحو تلك الجثة النازفة.
عيناه مثبتتين على ذلك الجزء المعدني الذي لم يكن مغطى بالقماش، ولم يستطع إلا أن يفكر، “هل هذه عربة قفص؟” ولكن ما هو محبوس في الداخل؟ نظرًا لأنهم يتحركون بشكل خفي دون أي شارة أو يكشفون عن وجوههم، فهم لا يريدون أن يكتشف أحد ذلك. لا ينبغي لي أن أتورط مع هذا النوع من الغرباء.
ومع ذلك، فقد فقد الاهتمام بصيد هذه الحيوانات غير الشائعة وأراد العثور على أنواع نادرة لاختبار قوته، وكانت أيضًا أكثر قوة ويمكن أن تعطي نسبة عالية من جوهر القلب.
بقي جاكوب هادئًا وترك العربة تمر حتى سمع دوي صوت جعله يرتجف قليلاً.
صرخ السائق المقنع في ذعر: “بسرعة، استيقظَ مرة أخرى، استخدم المهدئ!”
“موووووووووو…”
رن الصوت مرة أخرى مع لمحة من النشوة. “أوه، لقد سلمت لي وحشًا وبعض العينات الممتازة. كيف يجب أن أشكرك؟”
ترنحت تلك الخيول أيضًا.
تنهد المقنع وهز رأسه، “هل تعتقد أن لدينا أي خيار آخر؟ بالإضافة إلى ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. هذه هي مملكة البشر. ليس لديهم العديد من الكائنات القوية في صفوفهم. طالما نبقى حذرين، يمكننا بسهولة تحقيق ذلك أو يمكننا قتلهم إذا اعترضوا طريقنا”. سخر بازدراء في النهاية.
صرخ السائق المقنع في ذعر: “بسرعة، استيقظَ مرة أخرى، استخدم المهدئ!”
بقي جاكوب هادئًا وترك العربة تمر حتى سمع دوي صوت جعله يرتجف قليلاً.
سارع أحد الفرسان إلى التحرك ونزل عن الحصان المرتجف. ثم قام بسحب مسدس مهدئ من الحقيبة المعلقة حول الحصان ورفع القماش الأسود من الجانب.
لم يستطع الفارس إلا أن يتنهد بارتياح، “لقد بدأ تأثير هذا المهدئ النادر يتضاءل عليه. علينا أن نسرع، وإلا فقد يرصدنا شخص ما. أنت تعرف ماذا سيحدث إذا وجد شخص ما نفعل؟”
هناك بالفعل قفص وهناك شيء بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موووووووووو…”
أطلق جرعة المهدئ دون أي تأخير وسرعان ما هدأ هذا الصوت قبل أن يختفي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ويتحركون ببطء مع العربة.
لم يستطع الفارس إلا أن يتنهد بارتياح، “لقد بدأ تأثير هذا المهدئ النادر يتضاءل عليه. علينا أن نسرع، وإلا فقد يرصدنا شخص ما. أنت تعرف ماذا سيحدث إذا وجد شخص ما نفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بانغ!’
تنهد المقنع وهز رأسه، “هل تعتقد أن لدينا أي خيار آخر؟ بالإضافة إلى ذلك، لا داعي للقلق كثيرًا. هذه هي مملكة البشر. ليس لديهم العديد من الكائنات القوية في صفوفهم. طالما نبقى حذرين، يمكننا بسهولة تحقيق ذلك أو يمكننا قتلهم إذا اعترضوا طريقنا”. سخر بازدراء في النهاية.
كانوا على وشك مواصلة رحلتهم مرة أخرى عندما رن صوت غير مبال ولكنه جليدي عبر الغابة الصامتة.
بدا صوت الفارس الثاني أيضًا موافقًا، “هيه، طالما أنه لا يوجد مرتزق من الرتبة ب يعترض طريقنا، فسنترك هذا الوحش بسهولة بالقرب من مدينة قلب الأسد ونستمتع بالعرض!”
صرخ السائق المقنع في ذعر: “بسرعة، استيقظَ مرة أخرى، استخدم المهدئ!”
كانوا على وشك مواصلة رحلتهم مرة أخرى عندما رن صوت غير مبال ولكنه جليدي عبر الغابة الصامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق جرعة المهدئ دون أي تأخير وسرعان ما هدأ هذا الصوت قبل أن يختفي.
“إذن، هذا يعني أن هناك وحشًا في هذا القفص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موووووووووو…”
أذهل هؤلاء الثلاثة بهذا الصوت المفاجئ وأصبحوا يقظين عندما بدأوا ينظرون حولهم ويسحبون أسلحتهم، والتي كانت متقدمة جدًا مقارنة بما رآه جاكوب حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “موووووووووو…”
وأحدهم يحمل بندقية، بينما أخرج الآخران مسدسين.
“من أنت؟ أظهر نفسك!” صاح المقنع وهو يمسك البندقية بكلتا يديه، مستعدًا لإطلاق النار في أي لحظة.
“من أنت؟ أظهر نفسك!” صاح المقنع وهو يمسك البندقية بكلتا يديه، مستعدًا لإطلاق النار في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رن الصوت مرة أخرى مع لمحة من النشوة. “أوه، لقد سلمت لي وحشًا وبعض العينات الممتازة. كيف يجب أن أشكرك؟”
في هذه اللحظة، بدا أن الغزال يشعر بشيء ما وهو يندفع نحو الغابة الكثيفة. ولكن قبل أن يتمكنوا من ذلك، اندفعت خمس صور ظلية صغيرة من العشب الطويل من اتجاهات مختلفة وطعنت بمخالبها الجسم الضخم للغزال، الذي كان ينطلق بشكل جامح وهو يصرخ.
لم يستطع الفارس إلا أن يتنهد بارتياح، “لقد بدأ تأثير هذا المهدئ النادر يتضاءل عليه. علينا أن نسرع، وإلا فقد يرصدنا شخص ما. أنت تعرف ماذا سيحدث إذا وجد شخص ما نفعل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اقتله و زود التوابل وانت بتاكل حوهر قلبه