الإنقاد
573 : الانقاد ١
على جانبي البوابة كانت هناك طيور سوداء غريبة ذات أشواك في جميع أنحاء أجسادها. وكان مركز البوابة مثل تيار من الماء، يتموج وينتشر باستمرار.
“حسنا، السؤال الآن هو، من الذي سينقذها؟” – شبكة السيف.
كانت الزجاجة مليئة بالرمال البيضاء الناعمة، وفي وسطها كانت هناك خرزة سوداء تشبه اللؤلؤة.
“ليس لدي وقت، اذهبوا يا رفاق.” – معالجة المجوهرات.
“دعونا نسرع ونقرر من سيذهب.” – الحوت الأحمر.
رفض هذا الرجل بشكل حاسم للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ الباب المقوس المصنوع من الظلال السوداء في الاستقرار.
“أريد أن أذهب، لكنني لا أستطيع. لا أعرف كيف أصل إلى هناك إذا لم أكن شخصًا كبيرًا مثل معالج المجوهرات …” – الصعود.
ترنيمة بدت كأنها ترنيمة منخفضة ترددت في أذنيه. وكان الوحيد في المناطق المحيطة بها. ومع ذلك، أصبحت الأصداء أكثر تواترا.
“إنها مجرد مسألة صغيرة. فقط كن سريعًا، لا تحتاج إلى أن تكون قويًا جدًا. يمكنني رعاية النقل الآني لكم يا رفاق. “- معالجة المجوهرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما تم فتح الباب وهتف اسم حاكم الظلال. وبعد ذلك سوف يتخلص من كل الأفكار المشتتة للانتباه. ثم سيكون لديه فرصة كبيرة لإكمال الطقوس.
“هل يمكن القيام بذلك؟” – الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما تم فتح الباب وهتف اسم حاكم الظلال. وبعد ذلك سوف يتخلص من كل الأفكار المشتتة للانتباه. ثم سيكون لديه فرصة كبيرة لإكمال الطقوس.
لقد كان مصدومًا بعض الشيء. إذا كان من الممكن القيام بذلك، فإن أفعاله السابقة لن تكون أكثر من مجرد لعب طفل في عيون شخص كبير مثل معالج المجوهرات !
ترنيمة بدت كأنها ترنيمة منخفضة ترددت في أذنيه. وكان الوحيد في المناطق المحيطة بها. ومع ذلك، أصبحت الأصداء أكثر تواترا.
“نعم، الأمر معقد بعض الشيء، لكنه بشكل عام بسيط جدًا.” – معالجة المجوهرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي لحظة، سقط من الباب الأسود كما لو أنه سقط في حفرة.
“أنا حقًا أحسد الأشخاص الكبار على قدرتهم على الانتقال فوريًا بحرية.” – النور المقدس يشرق عليك.
حتى في النهار، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الضباب الأسود الرقيق ينجرف في أعماق الجذور المكتظة بكثافة.
“سيكون أمرا رائعا إذا تمكنا من الدخول والخروج من عوالم أخرى كما نشاء.” – الصعود.
على المذبح، كان هناك حاكم أسود اللون بألف ذراع. بمجرد النظر إليه، يمكن للمرء أن يشعر بإحساس قوي بالشر يندفع نحوهم.
“نعم، نعم. من المؤسف أننا جميعًا أناس عاديون وضعفاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نتمكن من العودة. “- النور المقدس يشرق عليك.
“ليس لدي وقت، اذهبوا يا رفاق.” – معالجة المجوهرات.
“لا بأس، أليس لدينا فرصة كبيرة يا معالجة المجوهرات؟” – الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن المنزل الخشبي نفسه قد نما له الكثير من الجذور.
“المشكلة الوحيدة هي أننا نشعر بالقلق من أن عالم الأمل والكائنات القوية الأخرى قد يكتشفون انتقالنا الآني. بمجرد اكتشاف هذا النوع من النقل الآني، فإنه يمكن أن يسبب الكثير من المتاعب. “- شبكة السيف.
“أنا حقًا أحسد الأشخاص الكبار على قدرتهم على الانتقال فوريًا بحرية.” – النور المقدس يشرق عليك.
“دعونا نسرع ونقرر من سيذهب.” – الحوت الأحمر.
573 : الانقاد ١
“إنسى الأمر، سأذهب.” – الصعود.
وسرعان ما دخلت إحدى قدميه ببطء إلى الباب الأسود.
“بالطبع، استعدوا. ابحثوا عن مكان هادئ للبقاء فيه، ولا تسمحوا لأحد برؤيتكم.” – معالجة المجوهرات.
“حسنا، السؤال الآن هو، من الذي سينقذها؟” – شبكة السيف.
سحب لين شنغ نظرته من واجهة الدردشة، وشعر بالانتعاش التام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لين شنغ إلى السماء.
ولكن في الوقت نفسه، كان لديه أيضًا بعض الشكوك حول الشخصية الكبيرة للمجوهرات المعالجة.
“هل يمكن القيام بذلك؟” – الصعود.
“هذا الضوء الطيفي مثير للاهتمام حقًا. قالوا إننا لم نتمكن من النقل الآني من قبل، والآن ظهر شخص ما فجأة وقام بتطوير وظيفة النقل الآني…”
وظل الوضع على حاله.
قام لين شنغ بفحص طقوس الاستدعاء على الأرض للمرة الأخيرة. ثم وقف.
مع مرور الوقت، في منتصف الظل الذي كان لين شنغ يراقبه، فتح باب مقوس أسود ببطء.
إذا كان لديه الوقت، فلن يمانع في تجربة ما يسمى بوظيفة النقل الآني.
ولم يكن أحد يعرف معنى هذه التعويذة. بصفته المشرف على سفينة الفضاء، كان الرجل الذي يعزف على آلة القانون يعرف فقط كيفية نطقها.
بعد كل شيء، كانت هذه فرصة للذهاب إلى عوالم أخرى. على الرغم من أنه ذهب إلى عوالم أخرى عدة مرات في أحلامه، إلا أن الأمر كان مختلفًا عن الذهاب إلى هناك شخصيًا.
“ليس لدي وقت، اذهبوا يا رفاق.” – معالجة المجوهرات.
بعد الفحص والتصحيح، أشار لين شنغ إلى الموظفين خارج غرفة العزل لتشغيل المفتاح.
كان يقف أمام منزل خشبي ضخم مستدير.
* فرقعة. *
“نعم، نعم. من المؤسف أننا جميعًا أناس عاديون وضعفاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نتمكن من العودة. “- النور المقدس يشرق عليك.
أضاءت الرونية الطقوسية على الأرض بالضوء الأزرق.
قام لين شنغ بفحص المنزل الخشبي بعناية لفترة طويلة. تم نقش الجدران السطحية والداخلية للمنزل بالعديد من الأصفار الدقيقة.
ارتفع ضباب ضبابي وغطى لين شنغ في المنتصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنسى الأمر، سأذهب.” – الصعود.
هدأ لين شنغ نفسه وخفض رأسه لترديد تعويذة استدعاء حاكم الظلال.
ووش!
ولم يكن أحد يعرف معنى هذه التعويذة. بصفته المشرف على سفينة الفضاء، كان الرجل الذي يعزف على آلة القانون يعرف فقط كيفية نطقها.
“لا بأس، أليس لدينا فرصة كبيرة يا معالجة المجوهرات؟” – الصعود.
مع استمرار المقطع، أصبحت الرونية الطقسية على الأرض أكثر سطوعًا وإشراقًا.
“هذا الضوء الطيفي مثير للاهتمام حقًا. قالوا إننا لم نتمكن من النقل الآني من قبل، والآن ظهر شخص ما فجأة وقام بتطوير وظيفة النقل الآني…”
تدريجيًا، تفاجأ لين شنغ عندما اكتشف أن ظله كان يلتوي ويتلوى مثل كائن حي، يتوسع ويتوسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر لين شنغ إلى السماء.
ترنيمة بدت كأنها ترنيمة منخفضة ترددت في أذنيه. وكان الوحيد في المناطق المحيطة بها. ومع ذلك، أصبحت الأصداء أكثر تواترا.
573 : الانقاد ١
مع مرور الوقت، في منتصف الظل الذي كان لين شنغ يراقبه، فتح باب مقوس أسود ببطء.
“المشكلة الوحيدة هي أننا نشعر بالقلق من أن عالم الأمل والكائنات القوية الأخرى قد يكتشفون انتقالنا الآني. بمجرد اكتشاف هذا النوع من النقل الآني، فإنه يمكن أن يسبب الكثير من المتاعب. “- شبكة السيف.
على جانبي البوابة كانت هناك طيور سوداء غريبة ذات أشواك في جميع أنحاء أجسادها. وكان مركز البوابة مثل تيار من الماء، يتموج وينتشر باستمرار.
وسرعان ما دخلت إحدى قدميه ببطء إلى الباب الأسود.
“الباب مفتوح…” حصل لين شنغ على جزء من ذكرى أحد المخرجين الأربعة، وعلم أن الوقت قد حان لاستدعاء حاكم الظلال.
“أنا حقًا أحسد الأشخاص الكبار على قدرتهم على الانتقال فوريًا بحرية.” – النور المقدس يشرق عليك.
“طالما تم فتح الباب وهتف اسم حاكم الظلال. وبعد ذلك سوف يتخلص من كل الأفكار المشتتة للانتباه. ثم سيكون لديه فرصة كبيرة لإكمال الطقوس.
وسرعان ما دخلت إحدى قدميه ببطء إلى الباب الأسود.
جمع أفكاره وحدق في الباب الأسود على الأرض.
بعد كل شيء، كانت هذه فرصة للذهاب إلى عوالم أخرى. على الرغم من أنه ذهب إلى عوالم أخرى عدة مرات في أحلامه، إلا أن الأمر كان مختلفًا عن الذهاب إلى هناك شخصيًا.
“أنجولا إنقياويس…” فتح فمه وسرعان ما قرأ اسمًا طويلًا وغريبًا.
“ليس لدي وقت، اذهبوا يا رفاق.” – معالجة المجوهرات.
كان هذا هو الاسم الحقيقي لإله الظلال، حتى لو كان يعرف فقط كيفية نطقه. كان ذلك كافيا.
رفض هذا الرجل بشكل حاسم للغاية.
كما أنهى الترنيمة.
مع مرور الوقت، في منتصف الظل الذي كان لين شنغ يراقبه، فتح باب مقوس أسود ببطء.
بدأ الباب المقوس المصنوع من الظلال السوداء في الاستقرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها مجرد مسألة صغيرة. فقط كن سريعًا، لا تحتاج إلى أن تكون قويًا جدًا. يمكنني رعاية النقل الآني لكم يا رفاق. “- معالجة المجوهرات.
ولكن بعد نصف دقيقة من انتهائه من ترديد الاسم، لم يكن هناك أي استجابة من الباب المقوس، على الرغم من أن الطقوس كانت لا تزال تستهلك الكثير من القوة.
573 : الانقاد ١
كان لين شنغ في حيرة من أمره وردد الاسم الكامل لإله الظلال مرة أخرى.
“المشكلة الوحيدة هي أننا نشعر بالقلق من أن عالم الأمل والكائنات القوية الأخرى قد يكتشفون انتقالنا الآني. بمجرد اكتشاف هذا النوع من النقل الآني، فإنه يمكن أن يسبب الكثير من المتاعب. “- شبكة السيف.
وظل الوضع على حاله.
“نعم، نعم. من المؤسف أننا جميعًا أناس عاديون وضعفاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نتمكن من العودة. “- النور المقدس يشرق عليك.
ولم يكن هناك أي حركة في الظلام.
نفخة.
“??” ضيق لين شنغ عينيه واتخذ بضع خطوات إلى الأمام. وكما تخيل، فإن الباب المقوس كان لا يزال ثابتًا على الأرض ولا يتحرك أثناء تحركه.
كان يقف أمام منزل خشبي ضخم مستدير.
وسرعان ما دخلت إحدى قدميه ببطء إلى الباب الأسود.
ارتفع ضباب ضبابي وغطى لين شنغ في المنتصف.
“هل يمكنني الدخول!؟” أدرك لين شنغ فجأة أن إحدى قدميه يمكن أن تدخل.
كان الباب الخشبي مفتوحا، وكان هناك مذبح أسود بسيط للإله في الداخل.
“حاكم الظلال…” تخطى قلب لين شنغ نبضة. لم يرفع قدمه، لكن جسده كله استمر في التحرك للأمام.
كان كل شيء رماديًا وضبابيًا. لم تكن هناك غيوم ولا سماء زرقاء.
ووش!
“نعم، نعم. من المؤسف أننا جميعًا أناس عاديون وضعفاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نتمكن من العودة. “- النور المقدس يشرق عليك.
وفي لحظة، سقط من الباب الأسود كما لو أنه سقط في حفرة.
كما أنهى الترنيمة.
رؤيته غير واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “??” ضيق لين شنغ عينيه واتخذ بضع خطوات إلى الأمام. وكما تخيل، فإن الباب المقوس كان لا يزال ثابتًا على الأرض ولا يتحرك أثناء تحركه.
لقد جاء فجأة إلى مكان آخر من قصر الروح المقدس.
رؤيته غير واضحة.
كان يقف أمام منزل خشبي ضخم مستدير.
مع مرور الوقت، في منتصف الظل الذي كان لين شنغ يراقبه، فتح باب مقوس أسود ببطء.
كانت المناطق المحيطة محاطة بعدد لا يحصى من جذور الأشجار الضخمة التي نمت من المنزل الخشبي.
ترنيمة بدت كأنها ترنيمة منخفضة ترددت في أذنيه. وكان الوحيد في المناطق المحيطة بها. ومع ذلك، أصبحت الأصداء أكثر تواترا.
كان الأمر كما لو أن المنزل الخشبي نفسه قد نما له الكثير من الجذور.
على جانبي البوابة كانت هناك طيور سوداء غريبة ذات أشواك في جميع أنحاء أجسادها. وكان مركز البوابة مثل تيار من الماء، يتموج وينتشر باستمرار.
نظر لين شنغ حوله. رفع قدمه ومشى نحو الباب الخشبي للمنزل الخشبي.
نظر لين شنغ حوله. رفع قدمه ومشى نحو الباب الخشبي للمنزل الخشبي.
كان الباب الخشبي مفتوحا، وكان هناك مذبح أسود بسيط للإله في الداخل.
كما أنهى الترنيمة.
على المذبح، كان هناك حاكم أسود اللون بألف ذراع. بمجرد النظر إليه، يمكن للمرء أن يشعر بإحساس قوي بالشر يندفع نحوهم.
“نعم، نعم. من المؤسف أننا جميعًا أناس عاديون وضعفاء. سيكون الأمر مزعجًا إذا لم نتمكن من العودة. “- النور المقدس يشرق عليك.
لكن هذا الحاكم ذو الألف ذراع كان مغطى بشقوق دقيقة.
“لا بأس، أليس لدينا فرصة كبيرة يا معالجة المجوهرات؟” – الصعود.
نظر لين شنغ إلى السماء.
“حتى الحاكم مفقود؟” عبس لين شنغ وخمن.
كان كل شيء رماديًا وضبابيًا. لم تكن هناك غيوم ولا سماء زرقاء.
فجأة، اختفى شعاع الضوء المقدس بالكامل، كما لو أن شيئًا ما ابتلعه.
حتى في النهار، كان بإمكانه أن يرى بشكل غامض بعض الضباب الأسود الرقيق ينجرف في أعماق الجذور المكتظة بكثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما تم فتح الباب وهتف اسم حاكم الظلال. وبعد ذلك سوف يتخلص من كل الأفكار المشتتة للانتباه. ثم سيكون لديه فرصة كبيرة لإكمال الطقوس.
“هل يتآكل هذا المكان أيضًا بسبب الضباب الأسود؟” رفع لين شنغ قدمه ودخل إلى المنزل الخشبي الصغير.
كانت أرضية المنزل الخشبي مغطاة بمادة سميكة تشبه الدم.
كانت أرضية المنزل الخشبي مغطاة بمادة سميكة تشبه الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لسوء الحظ، فقدت هذه الأصفار فعاليتها منذ فترة طويلة.
كان من الصعب تخيل كمية الدم التي يجب استخدامها لجعل الأرضية لزجة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت الرونية الطقوسية على الأرض بالضوء الأزرق.
“لم يخرج أي شيء من طقوس استدعاء الحاكم فحسب، بل أنا من أتى الآن…”
كان يقف أمام منزل خشبي ضخم مستدير.
قام لين شنغ بالتفتيش حول المنزل الخشبي وسرعان ما عثر على زجاجة بيضاء صغيرة.
* فرقعة. *
كانت الزجاجة مليئة بالرمال البيضاء الناعمة، وفي وسطها كانت هناك خرزة سوداء تشبه اللؤلؤة.
ولم يكن هناك أي حركة في الظلام.
قام لين شنغ بفحص المنزل الخشبي بعناية لفترة طويلة. تم نقش الجدران السطحية والداخلية للمنزل بالعديد من الأصفار الدقيقة.
573 : الانقاد ١
لكن لسوء الحظ، فقدت هذه الأصفار فعاليتها منذ فترة طويلة.
هدأ لين شنغ نفسه وخفض رأسه لترديد تعويذة استدعاء حاكم الظلال.
ويبدو أن هذا المنزل الخشبي كان فارغًا لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حتى الحاكم مفقود؟” عبس لين شنغ وخمن.
ولم يكن أحد يعرف معنى هذه التعويذة. بصفته المشرف على سفينة الفضاء، كان الرجل الذي يعزف على آلة القانون يعرف فقط كيفية نطقها.
وفجأة رفع يده وأشار إلى العدد الكبير من الجذور البعيدة.
بعد الفحص والتصحيح، أشار لين شنغ إلى الموظفين خارج غرفة العزل لتشغيل المفتاح.
ووش!
ارتفع ضباب ضبابي وغطى لين شنغ في المنتصف.
انطلق ضوء أبيض مسبب للعمى ومزق على الفور عددًا كبيرًا من الجذور، واختفى في العدد الكثيف من الجذور.
وظل الوضع على حاله.
كان لا يزال يشعر بشعاع الضوء المقدس، لكنه كان يبتعد أكثر فأكثر، ويضعف.
رؤيته غير واضحة.
نفخة.
إذا كان لديه الوقت، فلن يمانع في تجربة ما يسمى بوظيفة النقل الآني.
فجأة، اختفى شعاع الضوء المقدس بالكامل، كما لو أن شيئًا ما ابتلعه.
على جانبي البوابة كانت هناك طيور سوداء غريبة ذات أشواك في جميع أنحاء أجسادها. وكان مركز البوابة مثل تيار من الماء، يتموج وينتشر باستمرار.
– #####
كانت الزجاجة مليئة بالرمال البيضاء الناعمة، وفي وسطها كانت هناك خرزة سوداء تشبه اللؤلؤة.
فجأة، اختفى شعاع الضوء المقدس بالكامل، كما لو أن شيئًا ما ابتلعه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات