الغموض
569 : الغموض ٣
“أنقذيني… إنه يؤلمني!! هذا مؤلم!!! ” زأر الوحش، وظل جسده يفرز عددًا كبيرًا من الأطراف المختلفة، التي تحطمت باتجاه لين شنغ بسرعة البرق.
لم تكن هناك حركة في النفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كنت تتحدث عن شخص يحب العزف على البيانو، فربما رأيته من قبل.” كان لين شنغ قد خمن بالفعل أن هذه الفتاة لها علاقة بالرجل الذي يرتدي الضوء الأزرق بالخارج.
لم يهتم لين شنغ وبدأ العد التنازلي.
– ##### –
عشرة.
“لماذا… لماذا لا أتذكر… لماذا!!؟؟” وكانت تزداد انزعاجاً وغضباً.
تسع.
زأر الوحش بجنون، وتمزق عدد كبير من أجنحة اللحم الأحمر الدموي من جسدها، واندفعت جميعها نحو لين شنغ.
ثمانية.
كان للفتاة رأس ذو شعر أشقر لامع، وترتدي قفازات بيضاء نقية وجوارب بيضاء، وترتدي جوهرة زرقاء نقية على شكل ماسة على صدرها.
سبعة …
نمت أشياء تشبه ثقب الشجرة السوداء على صدرها، واندفع عدد كبير من الحشرات السوداء من فتحات الشجرة.
وقبل مرور خمس دقائق، انفصل ببطء عن المرآة جسم مغطى بمسامير وكرات من الخيوط السوداء.
نما جسدها بشكل أكبر، وخرجت جميع أنواع رؤوس الوحوش من جسدها.
امتد الشيء الذي يشبه كرة الفرو ببطء لأعلى ولأسفل، وتضاءل. وسرعان ما ظهر وجه رجل عجوز في الأعلى.
تراكمت المزيد والمزيد من الرؤوس على ظهرها، وازداد طولها وطولها.
“أنت لست نورجانا الخاصة بي…” حدق الرجل العجوز في لين شنغ.
“بابا.. بابا.. قلت أنك لن تنساني !! انت قلت ذلك!! “
“هل يمكنك التواصل؟” لقد فوجئ لين شنغ. وأشار.
في هذا الوقت، كانت الفتاة تمر بتغييرات تهز الأرض.
فجأة ظهرت قوة الروح الفوضوية على أطراف أصابعه، وأحاطت على الفور بوجه الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مازلت تتذكر كيف كان شكل والدك؟” سأل لين شنغ بصوت عميق.
ولكن لخيبة أمله، بدا وجه الرجل العجوز مجرد رسالة. لا يبدو أن هذه الجملة مخصصة للين شنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الفتاة الشقراء ورفعت يدها ببطء.
بمجرد أن أحاطت قوة روحه الفوضوية بالرجل العجوز، قطعت على الفور إمدادات الطاقة للرجل العجوز.
كان هذا الزوج من العيون نقيًا مثل البلورات الزرقاء يحدق في لين شنغ بابتسامة جوفاء.
أصبح وجه الرجل العجوز غير واضح، وبهت، واختفى أمام عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الفتاة تبلغ من العمر حوالي اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا. كان شكلها نحيفًا ولطيفًا، لكنه كشف بالفعل بشكل ضعيف عن أثر سحر المستقبل النقي.
نظر لين شنغ إلى المرآة الفضية في منتصف النفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في لحظة، كان الأمر كما لو أن العالم كله امتلأ بالفم الدامي لثعبان أسود ضخم.
“لقد قادني عازف القانون إلى هنا عمدًا، ومن الواضح أن لديه غرضًا خاصًا.”
“لكن لا يهم. أبي سوف يعزف على البيانو لـ نانا. لن يؤلمني الاستماع إلى الموسيقى…”
“لذا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللوامس، وأرجل الماعز، وأطراف الحشرات، والأيدي البشرية، ومخالب الطيور العملاقة، ومخالب السحلية، وما إلى ذلك، جميع أنواع المجموعات الغريبة، كان هناك واحد فقط لا يمكن رؤيته.
حدق في المرآة الفضية، ورفع يده فجأة وأشار.
يبدو أنه قد شعر بوجود لين شنغ.
ووش.
569 : الغموض ٣
قوة روحية فوضوية مشوهة، مكثفة للغاية، ولها تأثير هائل وسرعة متفجرة، اصطدمت بالمرآة الفضية.
تمزقت الأجنحة ذات اللون الأحمر الدموي، وتشكلت فجوة، مما سمح للين شنغ بالطيران.
مع صوت طقطقة واضح، ظهر صدع كبير على المرآة، لكنه لم يتحطم بالكامل.
كان صوتها واضحًا ورخيمًا مثل الجرس الفضي، تمامًا مثل فتاة صغيرة عادية تطرح سؤالاً بصوت جميل.
في الصدع، انفجر ضوء فضي مبهر فجأة، وجذب بقوة عقل لين شنغ.
تمزقت الأجنحة ذات اللون الأحمر الدموي، وتشكلت فجوة، مما سمح للين شنغ بالطيران.
كان الضوء الفضي مكونًا من خطوط فضية كثيفة، وعندما نظر لين شنغ بعناية، شعر بشكل غامض أن هذه الخطوط تشبه إلى حد ما بنية حلزونات جينات الحمض النووي.
تحول أحد جانبي ساقيها إلى ذيل سمكة ضخم، والآخر إلى زوج ضخم من الأجنحة.
وعندما عاد إلى رشده.
كان الضوء الفضي مكونًا من خطوط فضية كثيفة، وعندما نظر لين شنغ بعناية، شعر بشكل غامض أن هذه الخطوط تشبه إلى حد ما بنية حلزونات جينات الحمض النووي.
لقد كان بالفعل في مساحة حمراء بالدم.
“هل مازلت حيا؟” سأل لين شنغ فجأة باستخدام لغة هذا المكان.
كان يطفو في الهواء، وكانت هناك أيضًا حلزونات جينية بيضاء ضخمة تطفو حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق لين شنغ ببرود، وأصدر جسده ضوءًا أبيض نقيًا، وقاوم بالقوة الأجنحة الحمراء الدموية المحيطة به.
فتاة صغيرة ملتفة على مسافة ليست بعيدة، ترتدي فستان أميرة أبيض نقي، تستريح بهدوء في الهواء وعينيها مغلقة.
لم تكن هناك حركة في النفق.
كان للفتاة رأس ذو شعر أشقر لامع، وترتدي قفازات بيضاء نقية وجوارب بيضاء، وترتدي جوهرة زرقاء نقية على شكل ماسة على صدرها.
“لذا …”
وكانت هناك ابتسامة باهتة على شفتيها. أعطت ملامح وجهها الرقيقة والرائعة إغراءً لا يوصف من النقاء والخلو من العيوب.
في هذا الوقت، كانت الفتاة تمر بتغييرات تهز الأرض.
بدا أن الفتاة تبلغ من العمر حوالي اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا. كان شكلها نحيفًا ولطيفًا، لكنه كشف بالفعل بشكل ضعيف عن أثر سحر المستقبل النقي.
“هيهي…” رن الضحك الطفولي للفتاة الصغيرة في أذنيه.
يبدو أنه قد شعر بوجود لين شنغ.
“نعم… قال أبي إنه طالما أنني أتألم، فسوف يعزف لي البيانو دائمًا…” استمر جسد الفتاة في الانتفاخ والنمو.
فتحت عينيها ببطء.
تم تنشيط اللاهوت الخاصة به، وتحول جسده إلى تيار من الضوء، واصطدم بأضعف جزء من الأجنحة.
كان هذا الزوج من العيون نقيًا مثل البلورات الزرقاء يحدق في لين شنغ بابتسامة جوفاء.
“لماذا… لماذا لا أتذكر… لماذا!!؟؟” وكانت تزداد انزعاجاً وغضباً.
“هل مازلت حيا؟” سأل لين شنغ فجأة باستخدام لغة هذا المكان.
“لا أعرف إذا كنت قد رأيته.” لقد أذهل لين شنغ، ثم أجاب على الفور.
ابتسمت الفتاة الشقراء ورفعت يدها ببطء.
والأمر الأكثر غرابة هو أنه عندما انقض الثعبان الأسود في الهواء، نما جسمه بسرعة أكبر وأكبر. في غمضة عين، تضخمت إلى حد أنها غطت مجال رؤية لين شنغ بأكمله.
وتدور حولهم سلاسل جينية لا حصر لها.
بدأ جسدها بالكامل ينتفخ ويتشوه وينمو بسرعة.
همسة!!
كان الضوء الفضي مكونًا من خطوط فضية كثيفة، وعندما نظر لين شنغ بعناية، شعر بشكل غامض أن هذه الخطوط تشبه إلى حد ما بنية حلزونات جينات الحمض النووي.
في لحظة، تشوهت ذراعها وتوسعت. في غمضة عين، تحول إلى ثعبان أسود ضخم وانقض على لين شنغ.
لم تكن هناك حركة في النفق.
والأمر الأكثر غرابة هو أنه عندما انقض الثعبان الأسود في الهواء، نما جسمه بسرعة أكبر وأكبر. في غمضة عين، تضخمت إلى حد أنها غطت مجال رؤية لين شنغ بأكمله.
نمت أشياء تشبه ثقب الشجرة السوداء على صدرها، واندفع عدد كبير من الحشرات السوداء من فتحات الشجرة.
في لحظة، كان الأمر كما لو أن العالم كله امتلأ بالفم الدامي لثعبان أسود ضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق لين شنغ ببرود، وأصدر جسده ضوءًا أبيض نقيًا، وقاوم بالقوة الأجنحة الحمراء الدموية المحيطة به.
“هيهي…” رن الضحك الطفولي للفتاة الصغيرة في أذنيه.
“هل رأيت والدي؟” تحدثت الفتاة فجأة.
مدد لين شنغ يده فجأة. توهجت كفه بضوء أبيض، فمزق الثعبان الأسود مثل سهم حاد، وكشف عن شخصية الفتاة الصغيرة المقابلة له مرة أخرى.
لم يهتم لين شنغ وبدأ العد التنازلي.
في هذا الوقت، كانت الفتاة تمر بتغييرات تهز الأرض.
وتدور حولهم سلاسل جينية لا حصر لها.
نما رأس يشبه الغراب على كتفها الأيمن، وتقوست نفطة كبيرة كثيفة على كتفها الأيسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مازلت تتذكر كيف كان شكل والدك؟” سأل لين شنغ بصوت عميق.
نما رأس عنزة على الجانب الأيسر من رأسها، ونما وجه شرس يشبه الذئب على الجانب الأيمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق لين شنغ ببرود، وأصدر جسده ضوءًا أبيض نقيًا، وقاوم بالقوة الأجنحة الحمراء الدموية المحيطة به.
بدأ جسدها بالكامل ينتفخ ويتشوه وينمو بسرعة.
همسة!!
تحول أحد جانبي ساقيها إلى ذيل سمكة ضخم، والآخر إلى زوج ضخم من الأجنحة.
“إنه يحب العزف على البيانو، ويرتدي زيا عاديا. يحب دائمًا أن يخبرني أن هذا لن يؤذي، لن يؤذي. لن أتألم قريبًا جدًا … ولكن لماذا ما زلت أشعر بالكثير من الألم … “
نمت أشياء تشبه ثقب الشجرة السوداء على صدرها، واندفع عدد كبير من الحشرات السوداء من فتحات الشجرة.
“أنت لست نورجانا الخاصة بي…” حدق الرجل العجوز في لين شنغ.
في غمضة عين، تحولت هذه الفتاة الصغيرة الجميلة التي لا تشوبها شائبة إلى وحش كان جسده على وشك الانهيار.
مع صوت طقطقة واضح، ظهر صدع كبير على المرآة، لكنه لم يتحطم بالكامل.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما حرك لين شنغ. ما جعل قلبه يرتجف حقًا هو الآثار الخافتة للألوهية التي برزت من الفتاة الصغيرة.
مدد لين شنغ يده فجأة. توهجت كفه بضوء أبيض، فمزق الثعبان الأسود مثل سهم حاد، وكشف عن شخصية الفتاة الصغيرة المقابلة له مرة أخرى.
“مخلوق إلهي؟” رفع حارسه، وبدأت دوائر النور المقدس تنتشر من جسده، لحماية منطقة صغيرة.
وعندما عاد إلى رشده.
“هل رأيت والدي؟” تحدثت الفتاة فجأة.
“يبدو… يبدو…” توقفت الفتاة الوحشية ببطء للحظة، ثم انقسم جسدها ببطء، وكشف عن فم مستدير دموي يشبه فم سمكة قرش.
كان صوتها واضحًا ورخيمًا مثل الجرس الفضي، تمامًا مثل فتاة صغيرة عادية تطرح سؤالاً بصوت جميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تحطيم سلاسل الجينات المحيطة بواسطة أطراف الوحش الملتوية.
“لا أعرف إذا كنت قد رأيته.” لقد أذهل لين شنغ، ثم أجاب على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللوامس، وأرجل الماعز، وأطراف الحشرات، والأيدي البشرية، ومخالب الطيور العملاقة، ومخالب السحلية، وما إلى ذلك، جميع أنواع المجموعات الغريبة، كان هناك واحد فقط لا يمكن رؤيته.
“أريد أن أجده. هل رأيته؟” تحدث جسد الفتاة المشوه مرة أخرى.
نمت أشياء تشبه ثقب الشجرة السوداء على صدرها، واندفع عدد كبير من الحشرات السوداء من فتحات الشجرة.
“كيف يبدو والدك؟” سأل لين شنغ في المقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مازلت تتذكر كيف كان شكل والدك؟” سأل لين شنغ بصوت عميق.
“إنه يحب العزف على البيانو، ويرتدي زيا عاديا. يحب دائمًا أن يخبرني أن هذا لن يؤذي، لن يؤذي. لن أتألم قريبًا جدًا … ولكن لماذا ما زلت أشعر بالكثير من الألم … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم اختراق خط دفاع لين شنغ فقط، ولطخ جعبته القليل من دماء الوحش. على الفور، بدأ اللحم الموجود على جعبته بالتعفن، وتحول إلى جزء من الوحش الذي يشبه الكائن الحي.
خفضت الفتاة رأسها وتمتمت.
بدأ جسدها بالكامل ينتفخ ويتشوه وينمو بسرعة.
“لكن لا يهم. أبي سوف يعزف على البيانو لـ نانا. لن يؤلمني الاستماع إلى الموسيقى…”
“لا أعرف إذا كنت قد رأيته.” لقد أذهل لين شنغ، ثم أجاب على الفور.
“إذا كنت تتحدث عن شخص يحب العزف على البيانو، فربما رأيته من قبل.” كان لين شنغ قد خمن بالفعل أن هذه الفتاة لها علاقة بالرجل الذي يرتدي الضوء الأزرق بالخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوة روحية فوضوية مشوهة، مكثفة للغاية، ولها تأثير هائل وسرعة متفجرة، اصطدمت بالمرآة الفضية.
“نعم… قال أبي إنه طالما أنني أتألم، فسوف يعزف لي البيانو دائمًا…” استمر جسد الفتاة في الانتفاخ والنمو.
“أنا أتألم كثيراً.. يا أبي.. أتألم كثيراً!! نانا تتألم كثيرا !!! انقذني!! انقذني!!! “صرخ الوحش بجنون، وبدا وكأنه صرخة.
نما جسدها بشكل أكبر، وخرجت جميع أنواع رؤوس الوحوش من جسدها.
“بام!!”
تراكمت المزيد والمزيد من الرؤوس على ظهرها، وازداد طولها وطولها.
مدد لين شنغ يده فجأة. توهجت كفه بضوء أبيض، فمزق الثعبان الأسود مثل سهم حاد، وكشف عن شخصية الفتاة الصغيرة المقابلة له مرة أخرى.
لم يعد من الممكن رؤية شكلها البشري بوضوح. فقط اهتزاز جسدها أظهر أنها كائن حي.
وتدور حولهم سلاسل جينية لا حصر لها.
“هل مازلت تتذكر كيف كان شكل والدك؟” سأل لين شنغ بصوت عميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل مازلت تتذكر كيف كان شكل والدك؟” سأل لين شنغ بصوت عميق.
“يبدو… يبدو…” توقفت الفتاة الوحشية ببطء للحظة، ثم انقسم جسدها ببطء، وكشف عن فم مستدير دموي يشبه فم سمكة قرش.
في هذا الوقت، كانت الفتاة تمر بتغييرات تهز الأرض.
“نظراته…” بدا أن الوحش أصبح قلقًا.
لم يكن لدى لين شنغ خيار سوى قطع كمه والتركيز على التعامل مع هجوم الوحش.
“لماذا… لماذا لا أتذكر… لماذا!!؟؟” وكانت تزداد انزعاجاً وغضباً.
مع صوت طقطقة واضح، ظهر صدع كبير على المرآة، لكنه لم يتحطم بالكامل.
“بام!!”
نما جسدها بشكل أكبر، وخرجت جميع أنواع رؤوس الوحوش من جسدها.
تم تحطيم سلاسل الجينات المحيطة بواسطة أطراف الوحش الملتوية.
“إنه يحب العزف على البيانو، ويرتدي زيا عاديا. يحب دائمًا أن يخبرني أن هذا لن يؤذي، لن يؤذي. لن أتألم قريبًا جدًا … ولكن لماذا ما زلت أشعر بالكثير من الألم … “
“بابا.. بابا.. قلت أنك لن تنساني !! انت قلت ذلك!! “
نما رأس يشبه الغراب على كتفها الأيمن، وتقوست نفطة كبيرة كثيفة على كتفها الأيسر.
زأر الوحش بجنون، وتمزق عدد كبير من أجنحة اللحم الأحمر الدموي من جسدها، واندفعت جميعها نحو لين شنغ.
“أنقذيني… إنه يؤلمني!! هذا مؤلم!!! ” زأر الوحش، وظل جسده يفرز عددًا كبيرًا من الأطراف المختلفة، التي تحطمت باتجاه لين شنغ بسرعة البرق.
“أنا أتألم كثيراً.. يا أبي.. أتألم كثيراً!! نانا تتألم كثيرا !!! انقذني!! انقذني!!! “صرخ الوحش بجنون، وبدا وكأنه صرخة.
كان الضوء الفضي مكونًا من خطوط فضية كثيفة، وعندما نظر لين شنغ بعناية، شعر بشكل غامض أن هذه الخطوط تشبه إلى حد ما بنية حلزونات جينات الحمض النووي.
غطت المئات من أجنحة اللحم الحمراء كل المساحة المحيطة بلين شنغ في نفس الوقت.
لم تكن هناك حركة في النفق.
استنشق لين شنغ ببرود، وأصدر جسده ضوءًا أبيض نقيًا، وقاوم بالقوة الأجنحة الحمراء الدموية المحيطة به.
“يبدو… يبدو…” توقفت الفتاة الوحشية ببطء للحظة، ثم انقسم جسدها ببطء، وكشف عن فم مستدير دموي يشبه فم سمكة قرش.
تم تنشيط اللاهوت الخاصة به، وتحول جسده إلى تيار من الضوء، واصطدم بأضعف جزء من الأجنحة.
ولكن لخيبة أمله، بدا وجه الرجل العجوز مجرد رسالة. لا يبدو أن هذه الجملة مخصصة للين شنغ.
بوف!
“لكن لا يهم. أبي سوف يعزف على البيانو لـ نانا. لن يؤلمني الاستماع إلى الموسيقى…”
تمزقت الأجنحة ذات اللون الأحمر الدموي، وتشكلت فجوة، مما سمح للين شنغ بالطيران.
“لذا …”
“أنقذيني… إنه يؤلمني!! هذا مؤلم!!! ” زأر الوحش، وظل جسده يفرز عددًا كبيرًا من الأطراف المختلفة، التي تحطمت باتجاه لين شنغ بسرعة البرق.
همسة!!
اللوامس، وأرجل الماعز، وأطراف الحشرات، والأيدي البشرية، ومخالب الطيور العملاقة، ومخالب السحلية، وما إلى ذلك، جميع أنواع المجموعات الغريبة، كان هناك واحد فقط لا يمكن رؤيته.
وقبل مرور خمس دقائق، انفصل ببطء عن المرآة جسم مغطى بمسامير وكرات من الخيوط السوداء.
لقد كان مثل خليط من الجينات، وكان الوحش مثل آلة لحم ضخمة ذات قوة غير محدودة.
“مخلوق إلهي؟” رفع حارسه، وبدأت دوائر النور المقدس تنتشر من جسده، لحماية منطقة صغيرة.
لقد أفرز عددًا كبيرًا من الأطراف الغريبة حوله، وحاصر لين شنغ باستمرار.
سبعة …
والأهم من ذلك، أن الوحش قد أفرز عددًا لا يحصى من الأطراف، كل منها يحتوي على سم لا يمكن تصوره.
وقبل مرور خمس دقائق، انفصل ببطء عن المرآة جسم مغطى بمسامير وكرات من الخيوط السوداء.
همسة…
فتاة صغيرة ملتفة على مسافة ليست بعيدة، ترتدي فستان أميرة أبيض نقي، تستريح بهدوء في الهواء وعينيها مغلقة.
تم اختراق خط دفاع لين شنغ فقط، ولطخ جعبته القليل من دماء الوحش. على الفور، بدأ اللحم الموجود على جعبته بالتعفن، وتحول إلى جزء من الوحش الذي يشبه الكائن الحي.
نما جسدها بشكل أكبر، وخرجت جميع أنواع رؤوس الوحوش من جسدها.
وفي الوقت نفسه، انجرف غاز سام لاذع من الكم.
تحول أحد جانبي ساقيها إلى ذيل سمكة ضخم، والآخر إلى زوج ضخم من الأجنحة.
لم يكن لدى لين شنغ خيار سوى قطع كمه والتركيز على التعامل مع هجوم الوحش.
وعندما عاد إلى رشده.
– ##### –
تسع.
“لذا …”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات