الصعود
الفصل 479: الصعود
من منظور آرثر ليوين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا هو التحدي التالي الذي يجب علينا تجاوزه إذا أردنا الاستمرار للأمام.’ لقد أبلغت سيلفي وريجيس.
أصبح كل شيء منطقي الآن. لأي سبب من الأسباب، كانت تيس هي السفينة لسيسيليا. ربما ذلك بسبب علاقتنا في هذا العالم، والتي كان عليها إنشاء الجسر، لكن هذا لم يكن مهمًا.
إذا أصبحنا أنا ونيكو بهذه القوة بعد التناسخ في هذا العالم، فما مدى قوة سيسيليا – “الإرث” – إذا تجسدت مرة أخرى في جسد تيس؟
من الصعب أن نقول كم من الوقت تدربنا. أصبح الزمن مثل الضباب الأثيري، وانكمش الفضاء إلى تلك الغرفة الصغيرة الوحيدة. عادت إليّ كلماتها ونحن نتقاتل: ‘فقط بعد أن تفهم الأثير بحد ذاته، يمكنك أن تبدأ في فهم المصير.’ لقد رددتها مثل تعويذة، ودفعت نفسي لفهم كل جانب من جوانب قدراتي عندما كنت أحاربها. عندما بدأت في التباطؤ، ولم تعد قادرة على دفع نفسها إلى أقصى عمق قدراتها بسبب ميكانيكا المكان، قمت بسحب الخيط مرة أخرى إلى البداية وبدأنا من جديد.
ترددت أصداء أفكاري البعيدة فوق وتحت ذاتي الحالية اليقظه.
وكانت هذه هي اللحظة التي تغير فيها كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
“سيلفي. أنتِ تعرفين ما قالته رينيا.” خرج صوتي متوسلا، ولكن فقط بسبب التأثير الغريب لحجر الأساس الذي جعل الأحداث تجري كما كانت. “لا يمكننا السماح لهم بالحصول على تيس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أن سيلفي تهز رأسها خلفي. كانت تمسك بي وتمنعني من الاستمرار في القتال. لأن كاديل ونيكو كانا على وشك أخذها. وبدأت أموت. قالت بصوت مكتوم: “سنصبح كلانا أقوى. طالما أننا على قيد الحياة، لدينا فرصة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت أن سيلفي تهز رأسها خلفي. كانت تمسك بي وتمنعني من الاستمرار في القتال. لأن كاديل ونيكو كانا على وشك أخذها. وبدأت أموت. قالت بصوت مكتوم: “سنصبح كلانا أقوى. طالما أننا على قيد الحياة، لدينا فرصة.”
“عندما عدت إلى أغرونا، وجدته يختبر خلف قناع الازوراس الذي وقعت في حبه. ربما كان حقيقي، ولم أعرف سوى الظل، أو ربما نفيه وخيانته للأزوراس الاخرين – بما في ذلك أنا، كما اعتقد – كسر شيئًا فيه. لقد سجنني عندما علم أنني حامل، وأراد إجراء التجارب على طفله، لمعرفة المزيد عن كيفية تلاعب التنانين بالأثير وكيف يمكنه استخدامه ضدهم. ابنته، لم يراك إلا تجربة أخرى.”
ولهذا السبب عدت إلى هذه المنطقة. كان لدى قبائل المنطقة إحساس غريزي باستخدام الأثير، وهو ما لم تتمكن حتى التنانين من ادعاءه. تواصلت مخالب الظل على وجه الخصوص بطريقة تتطلب التلاعب العقلي بالأثير، واعتقدت أنها قد تكون قادرة على تقديم بعض الأفكار المفيدة.
مع توجيه قداس الشفق، مددت يدي وأمسكت الخيط الذهبي بين أصابعي. تجمد الوقت.
‘سأحاول.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل الأوقات الأخرى التي عشت فيها هذه اللحظة لعبت في الجزء الخلفي من ذهني، حيث تداخلت الذكريات معًا. لقد صدمني هذا الإدراك. بعد ما يكفي من الوقت هنا، سوف تصبح حياة واحدة لا يمكن تمييزها عن أخرى.
تشددت أسنانها بقوة، واشتعلت النار في عينيها. “لقد أرتني جي آي ما يخبئه لكِ، لكلينا. لكنها قالت…” ترددت سيلفيا، وأخذت نفسًا مرتعشًا. “قالت أن المصير لديه شيء آخر يخبئه لك. لقد أرتني صبيًا، وأخبرتني عن تناسخ ملك من عالم آخر، جراي، وكيف سيحميك، لو تمكنت من العثور عليه فقط.”
كانت تيسيا لا تزال تبتعد عني. لقد تحدثت للتو بالكلمات التي كنت أخشى أنها قد تكون الأخيرة على الإطلاق. بدا الأمر مضحكًا تقريبًا بطريقة ما. لقد كنت مشتتًا للغاية لدرجة أنني ما زلت لم أسمع ما قالته. لقد فكرت في عكس الزمن، وإيلاء اهتمام وثيق، فقط أنه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كنا نقف في القبة المتجمدة في قلب المنطقة الثلجية حيث التقيت في الأصل بـ الخطوات الثلاثة والقبائل الأخرى مع كايرا إلى جانبي، فكرت في مناورة الملك. تم توفير رون الاله هذا بواسطة حجر الأساس. كان من المنطقي أن يكون جزءًا أساسيًا من التنقل في هذا الحجر، تمامًا مثل نطاق القلب وقداس الشفق. ومع ذلك، يبدو أنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق. لا شيء سوى ملء أفكاري بالضباب وإصابتي بالصداع على أي حال.
‘سأحاول.’
وراء تيسيا، المنهكة من المعركة والملطخة بالدماء، انتظرها كاديل ونيكو. احترقت مدينة تيلمور من حولهم، وكانت ألسنة اللهب عالية مثل الزجاج الملون في مواجهة السماء المليئة بالدخان.
حدقت بصراحة في الرجل الجني، مرتبكًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكانت هذه هي اللحظة التي تغير فيها كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هذا هو التحدي التالي الذي يجب علينا تجاوزه إذا أردنا الاستمرار للأمام.’ لقد أبلغت سيلفي وريجيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استرخى جسد سيلفي خلفي بينما كانت نفسها الواعية تمارس السيطرة. ارخت ذراعيها، وسقطت على جانبيها، ومشت، ونظرتها تجتاح ساحة المعركة المتجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر ريجيس بجانبي، وخرج من الظلام إلى عالم حجر الأساس في شكل ذئب الظل الكبير. “وكيف نفعل ذلك بالضبط أيتها الأميرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد أمضينا بعض الوقت في تتبع خيوط الزمن والمصير ذهابًا وإيابًا خلال هذه السنوات الأولى من حياتي، لكننا لم نكشف عن أي رؤية جديدة لآليات حجر الأساس أو جانب المصير. سواء من خلال طبيعة التفاعل المباشر مع الخيوط الذهبية من خلال قداس الشفق أو الحضور الأساسي لسيلفي وريجيس، اكتشفت أنه يمكنني إجراء تغييرات واستكشاف أحداث بديلة دون أن أخسر نفسي.
خرج إسقاط الجن الثاني من خلف العمود. كانت قصيرة ونحيفة ذات بشرة أرجوانية وردية وشعر أثيري قصير، وترتدي سروالًا قصيرًا أبيض مع وشاح على الصدر يعرض الأنماط المتشابكة من الأحرف الرونية التي غطت جسدها.
حتى وأنا أفكر في ذلك، ابتعد ريجيس عني ليقف بجانب نيكو. بنظرة ماكرة، نهض ريجيس وأغلق فكيه حول حلق نيكو. انفلت الخيط من قبضتي، وعاد العالم إلى الحركة مرة أخرى. انتشر رذاذ من الدماء، وتعثر نيكو إلى الوراء، وسقط بقوة على الأرض وهو يصرخ مختنقًا ومغرغرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين هم الآن إذن؟” سأل ريجيس من أين كان يبحث في كومة من العظام عند سفح المنصة المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أعرف ما كان من المفترض أن أفعله حقًا. لم أستطع الهروب دون اكتشاف رؤية ثاقبة للمصير، لكنني لم أعرف بالضبط كيفية متابعة هذه الرؤية. على عكس حجر الأساس السابق، كان هذا حجر الأساس مفتوحًا تمامًا. لم يتم وضع أي لغز أمامي، ولم يتم تقديم أي هدف. لقد تعلمت كيفية التنقل والتلاعب بالعالم الذي خلقه حجر الأساس، وقد جلب ذلك لي بعض البصيرة الصغيرة على شكل الخيوط الذهبية، ولكن منذ ذلك الحين لم أقترب من فتح أي قوة يحتويها حجر الأساس.
قبل أن يذهب المشهد إلى أبعد من ذلك، أمسكت بالخيط مرة أخرى باستخدام قداس الشفق وسحبته قليلاً، عاكسًا الوقت إلى ما قبل هجوم ريجيس. “أتشعر بتحسن الان؟” سألت ريجيس، وكان صوتي محملًا بالغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمت بتطهير حلقي وفركت الجزء الخلفي من رقبتي، مترددًا في التطفل على هذه اللحظة، لكنني ذكّرت نفسي أنه على الرغم من أن هذا قد يبدو حقيقيًا لسيلفي، إلا أن هذه النسخة من الجدة سيلفيا لم تكن موجودة. لقد جئنا لسبب ما، وكنت بحاجة إلى تلك الإجابات. “وعندما هربتِ منه كيف علمتِ بآثار الجن؟ من أين حصلتِ على تلك الخريطة؟”
لقد ضحكت. كان هناك شعور بالأمل مشترك بيننا نحن الثلاثة. “في الواقع، كنت أفكر. لدينا الآن كل ما نحتاجه للتنقل في المقابر الأثرية معًا، ولكن قبل أن نفعل ذلك، هناك شيء آخر أريد أن أعرفه.”
“ليس حقًا،” اعترف، وأكتافه ترتفع وتنخفض وهو يتنهد بعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا هو التحدي التالي الذي يجب علينا تجاوزه إذا أردنا الاستمرار للأمام.’ لقد أبلغت سيلفي وريجيس.
“ركز،” وبخته سيلفي بلطف قبل أن تعود إلي. ” تفضل يا آرثر . أنا مستعدة.”
ولهذا السبب عدت إلى هذه المنطقة. كان لدى قبائل المنطقة إحساس غريزي باستخدام الأثير، وهو ما لم تتمكن حتى التنانين من ادعاءه. تواصلت مخالب الظل على وجه الخصوص بطريقة تتطلب التلاعب العقلي بالأثير، واعتقدت أنها قد تكون قادرة على تقديم بعض الأفكار المفيدة.
ركزت على قداس الشفق مرة أخرى، وبالكاد لاحظت الحكة المستمرة في نواتي بعد الآن. ببطء، ورغبة في تجربة كل شيء كما حدث، دفعنا قداس الشفق للأمام على طول الخيط الذهبي، واختبرت مرة أخرى إنشاء البُعد الذي سمح لي بإخراج تيسيا والآخرين بأمان من ساحة المعركة من خلال بوابة تم إنشاؤها من ميدالية رينيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقت سيلفي تعويذتها الخاصة – إذا كانت هذه هي الكلمة الصحيحة لما فعلته في نقل طاقة حياتها إليّ – ونظرنا إلى بعضنا البعض عندما تلاشت مرة أخرى.
“يبدو أن قوانين الواقع تنهار كلما اكتسبنا المزيد من القوة”، قلت وأنا أمد يدي. “لكن هذا يطرح سؤال: ماذا سيحدث عندما نغادر من هنا؟ من المنطقي أننا سنظل نعرف أي شيء جديد نتعلمه أو أي فكرة نكتسبها من خلال حجر الأساس، ولكن ماذا لو – لا أعرف – قمت بفتح لاون إله جديد؟ على سبيل المثال فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمسكت بالخيط بقوة، مما أدى إلى تجميدنا مرة أخرى.
الفصل 479: الصعود من منظور آرثر ليوين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت سيلفي لا تزال هناك، شخصًا مقسمًا إلى جزأين: جانب شبحي، وشرارة فضية لامعة من قوة حياتها التي انجرفت نحوي بكل ما تبقى من طاقتها. ‘سيلفي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجيس، الذي كان قد عاد بالفعل إلى حالته المعنوية، خرج مني وطار نحو الشرارة الفضية. كانت الخصلة السوداء والشرارة الفضية، التي تطن حول بعضها البعض مثل الذباب المتوهج، يرفرفان بشكل خشن، ويقتربان مع كل انعطاف حاد حتى اختفوا في صدري.
تألقت الشرارة الفضية بينما ظلت الصورة الشبحية مجمدة. شددت قبضتي ورفعت ذراعي من الإثارة. ‘لقد نجح هذا!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خرج إسقاط الجن الثاني من خلف العمود. كانت قصيرة ونحيفة ذات بشرة أرجوانية وردية وشعر أثيري قصير، وترتدي سروالًا قصيرًا أبيض مع وشاح على الصدر يعرض الأنماط المتشابكة من الأحرف الرونية التي غطت جسدها.
“لقد نجحت بالفعل، ومع ذلك…أواجه صعوبة في إجبار نفسي على البقاء واعية بهذا الشكل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجن لم يعد موجودا. وبدلاً من ذلك، تم ربط عقدة من الخيوط الذهبية معًا لتكوين شكل بشري غامض. امتدت العشرات، وربما المئات أو حتى الآلاف، من الخيوط بعيدًا في كل اتجاه، واختفت في الامتداد اللامتناهي للعالم الأثيري.
‘بالطبع.’ فكرت مرة أخرى، وشعرت بالحماقة. أرشدها ريجيس.
“أين هم الآن إذن؟” سأل ريجيس من أين كان يبحث في كومة من العظام عند سفح المنصة المركزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريجيس، الذي كان قد عاد بالفعل إلى حالته المعنوية، خرج مني وطار نحو الشرارة الفضية. كانت الخصلة السوداء والشرارة الفضية، التي تطن حول بعضها البعض مثل الذباب المتوهج، يرفرفان بشكل خشن، ويقتربان مع كل انعطاف حاد حتى اختفوا في صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘أوه!’ فكرت سيلفي، وعقلها استرخى وسمح لي بالتخلص من التوتر الذي لم أكن أدرك أنني أحمله. “هذا أفضل بكثير.”
قفز من الأرض بالأسفل حتى قمة المنصة، ثم اختفى بداخلي. فعلت سيلفي الشيء نفسه خلفه مباشرة، ودخلت عبر البوابة.
“لقد نجحت بالفعل، ومع ذلك…أواجه صعوبة في إجبار نفسي على البقاء واعية بهذا الشكل…”
‘دعونا نذهب.’
“أنا آسف، أنا لا أعرفك،” قلت بحزم، وأخذت خطوة إلى الوراء. “ما اسمك؟”
ارخيت الخيط مرة أخرى من خلال أصابعي، وسقطت في البوابة التي استحضرتها.
ثم، في نفس اللحظة، تقدم كل منهما إلى الأمام ولف ذراعيهما حول بعضهما البعض. وتدفق كل التوتر بعيدًا كما لو كان محمولاً على انحسار المد. أطلقت سيلفي ضحكة مفاجئة وطفولية وجميلة، وحذت والدتها حذوها. نظرت الجدة سيلفيا إليّ من فوق أكتاف سيلفي، وأشرقت عيناها بالدموع.
“نعم. أعلم أن أغرونا هو والدي”، أجابت سيلفي وهي ترفع ذقنها وتبدو متحدية فجأة. “لقد حاولت ألا أدع هذه الحقيقة تلون وجهة نظري تجاهك بشكل سلبي للغاية.”
فقط أنه… لم يأخذني إلى الملجأ الموجود تحت الأرض كما كان مقصودًا. لقد نجح الأمر مع نيفيا والمدام استيرا وتيسيا، ولكن عندما وقعت فيها الآن، وأنا أتقدم بحذر عبر الزمن، تمكنت من رؤية نسج السحر الأثيري يتراجع. عندما انهارت البوابة، تركت وراءها نوعًا من الثقب.
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
أدركت وجود فجوة في العالم الأثيري.
ركضت النبضات الأثيرية في قداس الشفق على ذراعي وعلى طول إطار البوابة. لم يكن لدي قطع إطار البوابة، لكنني لم أحتاج إليها هذه المرة. عندما قام رون الإله بإعادة بناء البوابة، ذكّرت نفسي بأن هذا لم يكن حقيقيًا.
انطلقت الشرارة إلى الأمام، وتحركت دون عناء عبر جسدي لتنجرف حول البقايا المدمرة في نواتي. “ولكن لماذا سأكون قادرة على القيام بذلك؟”
“الآن يمكننا الذهاب إلى أي مكان”، قال ريجيس، وهو يحوم حولي بشغف، وتنقر مخالبه على الأرضية الحجرية. توقف التنصت، ونظر إليّ مع عبوس على وجهه. “اذهب إلى أي مكان باستثناء الديدان الألفية. لن يحدث ذلك مطلقًا مرة اخري…”
وراء تيسيا، المنهكة من المعركة والملطخة بالدماء، انتظرها كاديل ونيكو. احترقت مدينة تيلمور من حولهم، وكانت ألسنة اللهب عالية مثل الزجاج الملون في مواجهة السماء المليئة بالدخان.
وعلى الجانب الآخر مباشرةً كانت هناك قاعة دائرية كبيرة بها أعمدة بيضاء ناعمة ترفع السقف إلى أعلى، مضاءة بوهج دافئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفقت هناك طاقة ذهبية من الحجر الصلب، وضغطت على حواف الحفرة التي خلفتها البوابة، وتبقيها مفتوحة عندما دخلت. لقد اختفت البوابة، وابتلع الثقب الموجود بين الأبعاد نفسه في اللحظة التي مررت فيها. ومض الضوء الذهبي وتلاشى، وتُركت مستلقيًا على الأرض، تمامًا كما كنت عندما استيقظت لأول مرة في المقابر الأثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سيلفي؟ ريجيس؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشرت وأطلقت سراح رون الإله. “لا يمكن أن أفشل هنا، معكِ، ربما. لكن أمام الصورة الأكبر – المصير – لا تزال غير محددة إلى حد كبير.”
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
تدفقت هناك طاقة ذهبية من الحجر الصلب، وضغطت على حواف الحفرة التي خلفتها البوابة، وتبقيها مفتوحة عندما دخلت. لقد اختفت البوابة، وابتلع الثقب الموجود بين الأبعاد نفسه في اللحظة التي مررت فيها. ومض الضوء الذهبي وتلاشى، وتُركت مستلقيًا على الأرض، تمامًا كما كنت عندما استيقظت لأول مرة في المقابر الأثرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدأ الأمر بإطار البوابة، الذي تحول حجره إلى شيء مثل حلوى القطن، التي انفصلت وطفت بعيدًا. ثم تصاعدت القبة فوقنا، وانتشرت مثل السحب الخفيفة لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها. لكن الشقوق كانت تجري في السماء لتكشف عن الفراغ الأسود البنفسجي خلفها.
تدحرجت على ظهري وابتسمت ابتسامة عريضة على السقف الفارغ. “لقد نجح هذا.”
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
ظهر ريجيس بجانبي وركض عبر الغرفة. استنشق لمدة دقيقة. “تلك البيضة. انها ليست هنا.”
ولهذا السبب عدت إلى هذه المنطقة. كان لدى قبائل المنطقة إحساس غريزي باستخدام الأثير، وهو ما لم تتمكن حتى التنانين من ادعاءه. تواصلت مخالب الظل على وجه الخصوص بطريقة تتطلب التلاعب العقلي بالأثير، واعتقدت أنها قد تكون قادرة على تقديم بعض الأفكار المفيدة.
‘لا نحتاج إليها.’ فكرت وأنا متوتر ومتفائل على حد سواء. ‘سيلفي؟ هل أنتِ قادرة على الخروج؟’
فقط أنه… لم يأخذني إلى الملجأ الموجود تحت الأرض كما كان مقصودًا. لقد نجح الأمر مع نيفيا والمدام استيرا وتيسيا، ولكن عندما وقعت فيها الآن، وأنا أتقدم بحذر عبر الزمن، تمكنت من رؤية نسج السحر الأثيري يتراجع. عندما انهارت البوابة، تركت وراءها نوعًا من الثقب.
دارت البوابة مع تغير وجهتها تحت تأثير البوصلة، واحتمى رفاقي داخل نواتي .
‘سأحاول.’
عقدت حواجب سيلفيا معًا قليلًا، وكانت عيناها مركزتين في مكان ما خلف النار، تنظران إلى الماضي الذي لا يستطيع أحد سواه رؤيته. “لقد وجدها في الأيام الأولى، عندما كان شعبه قد بدأوا للتو في استكشاف المقابر الأثرية من أجله. وكانت وظيفتها هي المساعدة في التنقل في المكان، بالإضافة إلى تخزين وفهرسة معارف الجن المتعلقة بإبداعاتهم. لكن أغرونا تمكن بالفعل من إخراجها من المقابر الأثرية وتثبيتها عميقًا تحت حصنه في الوقت الذي تم فيه نفيه، وحاولت بحماقة أن أحذره من خطط والدي.”
انجرفت الشرارة الفضية من صدري. ترددت، ومالت في الهواء بعيدًا عن مأوى لحمي وعظامي. أصبح شكل ذئب ريجيس شفافًا وغير مادي، ثم تغير إلى خصلة داكنة، انغلقت على جانب سيلفي. دار الاثنان حول بعضهما البعض للحظات، ثم –
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلع ريجيس الشرارة الفضية. أو على الأقل هذا ما بدا عليه الأمر. لبضع ثوان، كانت سيلفي مرئية فقط ككمية صغيرة من الضوء الفضي تتسرب عبر الجسم غير المادي للخصلة المظلمة. كانت أفكارهما مجتمعة مشوهة ويصعب تحليلها، لكنني انتظرت، وأنا أثق بهما بقدر ما أثق بنفسي.
اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم
“سيلفي؟ ريجيس؟’
بدأ ريجيس يتوهج بضوء ذهبي خافت. ثم بدأت جزيئات الذهب تنبعث من الخصلة وتتشكل أمامي. تم رسم سيلفي باللون الذهبي اللامع من الهواء الرقيق، وظهرت ملامحها وأصبحت واضحة مع تلاشي الهالة المحيطة بها. عاد ريجيس للظهور إلى جانبها، مظلم أمام ضوء نورها.
“نعم. أعلم أن أغرونا هو والدي”، أجابت سيلفي وهي ترفع ذقنها وتبدو متحدية فجأة. “لقد حاولت ألا أدع هذه الحقيقة تلون وجهة نظري تجاهك بشكل سلبي للغاية.”
مع استمرار تنشيط نطاق القلب، شاهدت خيوط المصير بعناية. ومن المثير للاهتمام أن الجدول الزمني لم يتغير بشكل جذري بسبب ظهور سيلفي في جسدي.
قلت: “على الأقل ألقيت نظرة أخرى على أسلوبه في الأثير”. لقد حاولت أن أجعل بقايا الجن العجوز يعلمني، لكنه كان يركز بشدة على الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد أصبح الأمر غريبًا’، فكر ريجيس، وتحول تركيزه حوله بينما كان يحاول مشاهدة الجميع داخل القبة في وقت واحد. ‘يبدو الأمر وكأنه واحد من تلك التراكمات التي تسبق لحظة الانفجار مباشرة. أنا لا أحب ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت حواجب سيلفي عندما أدركت نيتي. “احب ذلك. هل تعتقد…”
قالت وهي تتخيل البيضة الحجرية في ذهنها: “كنتُ دائمًا هنا، بطريقة ما. هذه القطعة مني لم تتركك أبدًا.” أدارت يديها ونظرت إليهما بتساؤل. “هذا غريب رغم ذلك. لا أشعر… بالواقع”. ثم، دون سابق إنذار، ذابت مرة أخرى في الضوء، ولم تظهر إلا كشرارة. ‘انظر! أنا أستطيع-‘
“يبدو أن قوانين الواقع تنهار كلما اكتسبنا المزيد من القوة”، قلت وأنا أمد يدي. “لكن هذا يطرح سؤال: ماذا سيحدث عندما نغادر من هنا؟ من المنطقي أننا سنظل نعرف أي شيء جديد نتعلمه أو أي فكرة نكتسبها من خلال حجر الأساس، ولكن ماذا لو – لا أعرف – قمت بفتح لاون إله جديد؟ على سبيل المثال فقط.”
انطلقت الشرارة إلى الأمام، وتحركت دون عناء عبر جسدي لتنجرف حول البقايا المدمرة في نواتي. “ولكن لماذا سأكون قادرة على القيام بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال ريجيس وهو جالس على رجليه ولسانه يتدلى: “قد يكون مجرد خلل في المصفوفة. لكن رأيي المتعلم بشكل لا يصدق هو أن المصير يعبث معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت: “على الأقل ألقيت نظرة أخرى على أسلوبه في الأثير”. لقد حاولت أن أجعل بقايا الجن العجوز يعلمني، لكنه كان يركز بشدة على الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهم.”
عادت سيلفي للظهور أمامي مرة أخرى. “انتبه لفمك، ريجيس،” وبخت سيلفي بلطف، وهي تبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلنا في صمت، وشاهدت النار الصغيرة تتفرقع بعيدًا بمرح، ولهيبها البرتقالي اللامع يجهل الضغط الواقع على كتفي.
“يبدو أن قوانين الواقع تنهار كلما اكتسبنا المزيد من القوة”، قلت وأنا أمد يدي. “لكن هذا يطرح سؤال: ماذا سيحدث عندما نغادر من هنا؟ من المنطقي أننا سنظل نعرف أي شيء جديد نتعلمه أو أي فكرة نكتسبها من خلال حجر الأساس، ولكن ماذا لو – لا أعرف – قمت بفتح لاون إله جديد؟ على سبيل المثال فقط.”
يقع المدخل المحطم للانقاض الثانية في الخلف. أسرعت عبره حتى وصلت إلى البوابة الكريستالية السوداء. “أدخل-مرحبًا-بك – السليل.” الكلمات تشكلت في رأسي. كما كان من قبل، قمت بتنشيط خطوة الإله وقفزت إلى الجانب الآخر، لأقف أمام قاعدة بقايا الجن الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجابت سيلفي: “سؤال مثير للاهتمام، ولكن السؤال الأكبر لا يزال قائمًا: كيف يجعلنا هذا أقرب إلى التبصر في المصير والهروب من حجر الأساس؟”
***
لم أستطع كبح العبوس الذي سقط على وجهي. “إن المقابر الأثرية هو المكان الذي يتم فيه حفظ كل معرفة الجن. كل ما يعرفونه عن المصير موجود هنا، في مكان ما. إذا نظرنا إلى الوراء، فإن طريقي في المقابر الأثرية كان مليئًا بالفرص الضائعة. أولاً، أريد أن أرى ما سيحدث عندما أعيد بناء نواة الأثير الخاص بي داخل حجر الأساس. وبعد ذلك…نفعل ما يفعله جميع الصاعدين.”
***
قفز من الأرض بالأسفل حتى قمة المنصة، ثم اختفى بداخلي. فعلت سيلفي الشيء نفسه خلفه مباشرة، ودخلت عبر البوابة.
(هنا تعبر عن الصدمة من أنها أنثى وليس استغرابًا منها أنه وجدها)
كان التنقل بين المقابر الأثرية داخل حجر الأساس مختلفًا عما كان عليه في الواقع. لقد سمحت لي قدرتي على سحبنا ذهابًا وإيابًا عبر الزمن بالاستكشاف بطريقة لم أتمكن من القيام بها من قبل. من باب الفضول، انجرفت عبر الوقت حتى حصلت أنا وكايرا على البوصلة من وعاء الذخائر بالأكاديمية المركزية، ثم قمنا بتخزين البوصلة في رونية التخزين ذات الأبعاد الإضافية الخاصة بي وعكسنا الزمن مرة أخرى، وصولاً إلى المنطقة الأولى التي دخلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبحلول الوقت الذي نظرت فيه إلى الأسفل، وجدت أن جميع أفراد القبيلة قد رحلوا، وكذلك المنصة التي كنت أقف عليها.
ومرة أخرى، وقفت داخل الغرفة غير المزخرفة، ونظرت إلى الفضاء خارج الأبعاد. كانت البوصلة هناك تنتظرني، على الرغم من حصولي عليها تقنيًا في المستقبل. شعرت بالإثارة المتزايدة، فسحبت البوصلة وقلبتها في يدي. كانت الكرة المصقولة لا تزال بقايا ميتة، لذلك قمت بتوجيه قداس الشفق وشرعت في إصلاحها مرة أخرى.
انحنت سيلفي إلى الأمام وعانقت ركبتيها على صدرها. “أي حقيقة؟”
لقد أمال رأسه قليلاً إلى الجانب. “نحن أصدقاء قدامى يا آرثر – جراي. لقد أخبرتك بكل شيء عن عملي، والآن أريد مناقشة ما سيحدث بعد ذلك. فى المستقبل. المستقبل البعيد في الواقع. لا أستطيع أن أفعل هذا بدونك، يا صديقي القديم.”
“الآن يمكننا الذهاب إلى أي مكان”، قال ريجيس، وهو يحوم حولي بشغف، وتنقر مخالبه على الأرضية الحجرية. توقف التنصت، ونظر إليّ مع عبوس على وجهه. “اذهب إلى أي مكان باستثناء الديدان الألفية. لن يحدث ذلك مطلقًا مرة اخري…”
قلت بغباء: “أنت جني.”
ولكن من خلال الاستخدام والممارسة والمشقة، قمت أنا وسيلفي وريجيس بصقل قدراتنا عبر عشرات الفصول والاختبارات، ضد الآلاف من الأعداء. قدرة واحدة فقط لم تزد في فعاليتها. في الواقع، لم أتمكن بعد من الاستفادة منها على الإطلاق.
لقد ضحكت. كان هناك شعور بالأمل مشترك بيننا نحن الثلاثة. “في الواقع، كنت أفكر. لدينا الآن كل ما نحتاجه للتنقل في المقابر الأثرية معًا، ولكن قبل أن نفعل ذلك، هناك شيء آخر أريد أن أعرفه.”
لقد مرت حياتي في الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى كشف كل إنجازاتي وإخفاقاتي العديدة في غضون لحظات. الحرب، وإفيوتس، وأكاديمية زيروس، وتلال الوحوش مع ياسمين… ثم وقفت مرة أخرى أمام كهف سيلفيا، ولم يكن هناك سوى صبي انفصل حديثًا عن عائلتي. ومع ذلك، فقد تميزت بشرتي الشابة بتعويذات رونيات الإله. والأمر الأكثر غرابة هو أن النواة الموجودة في صدري تعج بكل من الأثير والمانا.
ارتفعت حواجب سيلفي عندما أدركت نيتي. “احب ذلك. هل تعتقد…”
“أي جهاز؟ ما الذي-“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم أستطع كبح العبوس الذي سقط على وجهي. “إن المقابر الأثرية هو المكان الذي يتم فيه حفظ كل معرفة الجن. كل ما يعرفونه عن المصير موجود هنا، في مكان ما. إذا نظرنا إلى الوراء، فإن طريقي في المقابر الأثرية كان مليئًا بالفرص الضائعة. أولاً، أريد أن أرى ما سيحدث عندما أعيد بناء نواة الأثير الخاص بي داخل حجر الأساس. وبعد ذلك…نفعل ما يفعله جميع الصاعدين.”
“نعم، لا أرى لماذا لا. إنه حجر أساس، بعد كل شيء. وإذا حدث خطأ ما، فيمكننا الآن المحاولة مرة أخرى بسهولة. لقد قمت بالنقر على عظم القص. “من الأفضل أن تدخلوا بداخلي على الرغم من ذلك. نحن سنعود إلى الوراء كثيرًا.”
لمعت عيون سيلفي الذهبية بشكل ساطع للحظة واحدة فقط قبل أن تتحول مرة أخرى إلى شكلها الشبحي، واحتمت هي وريجيس داخل نواتي. أخذت نفسًا عميقًا، وقمت بتنشيط نطاق القلب وقداس الشفق، وأخذت الخيط الذهبي في متناول يدي، وسحبته بقوة.
لقد مرت حياتي في الاتجاه المعاكس، مما أدى إلى كشف كل إنجازاتي وإخفاقاتي العديدة في غضون لحظات. الحرب، وإفيوتس، وأكاديمية زيروس، وتلال الوحوش مع ياسمين… ثم وقفت مرة أخرى أمام كهف سيلفيا، ولم يكن هناك سوى صبي انفصل حديثًا عن عائلتي. ومع ذلك، فقد تميزت بشرتي الشابة بتعويذات رونيات الإله. والأمر الأكثر غرابة هو أن النواة الموجودة في صدري تعج بكل من الأثير والمانا.
نظرت حولي، وشعرت أكثر فأكثر وكأنني خارج نكتة لم استطع فهمها.
“سنرى ما ستقوله جدتي حول هذا…” تمتمت، وبدأت النزول إلى الكهف حيث كانت سيلفيا تنتظرني.
“لقد نجحت بالفعل، ومع ذلك…أواجه صعوبة في إجبار نفسي على البقاء واعية بهذا الشكل…”
حدقت بصراحة في الرجل الجني، مرتبكًا تمامًا.
كل الأوقات الأخرى التي عشت فيها هذه اللحظة لعبت في الجزء الخلفي من ذهني، حيث تداخلت الذكريات معًا. لقد صدمني هذا الإدراك. بعد ما يكفي من الوقت هنا، سوف تصبح حياة واحدة لا يمكن تمييزها عن أخرى.
طار الشبح الفضي بعيدًا عني، وانجرف مثل ورقة شجر في الريح من حولي. شاهدتها سيلفيا بخوف شديد. بعد عدة ثوانٍ طويلة، انتشر الضوء الصغير، وتحول إلى سيلفي بنفس الطريقة التي تغير بها شكلها البشري إلى التنين. ظهرت وشعرها مضفر بشكل معقد وملفوف حول رأسها، لا يختلف تمامًا عن صورة سيلفيا، وترتدي لباس المعركة ذو الحراشف السوداء.
فقط أنه… لم يأخذني إلى الملجأ الموجود تحت الأرض كما كان مقصودًا. لقد نجح الأمر مع نيفيا والمدام استيرا وتيسيا، ولكن عندما وقعت فيها الآن، وأنا أتقدم بحذر عبر الزمن، تمكنت من رؤية نسج السحر الأثيري يتراجع. عندما انهارت البوابة، تركت وراءها نوعًا من الثقب.
أضافت سيلفي: “حينها سوف يبتلعك حجر الأساس بالكامل”، وشعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
كانت سيلفي لا تزال هناك، شخصًا مقسمًا إلى جزأين: جانب شبحي، وشرارة فضية لامعة من قوة حياتها التي انجرفت نحوي بكل ما تبقى من طاقتها. ‘سيلفي؟’
“إذا كان “هانويل” هذا قادر على الرؤية حتى في مساحة التخزين الإضافية المربوطة بشكل التعويذة…” تتابعت أفكار ريجيس بشكل هادف. ثم فجأة فهمت.
‘إن نهاية تلوح في الأفق. يجب أن تكون.’
لقد هبطت عبر المنحدر، داعمًا جسدي بكل من المانا والأثير وهبطت بشكل مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يا طفل، أخيرًا…” تراجع صوت سيلفيا المدوي. حدقت في وجهي، وكان جسيمها الذي يبلغ طوله مثل الشجرة يجلس بصلابة على عرش الحجر المسنن. تلك العيون الحمراء – التي كانت مرعبة للغاية بالنسبة لي عندما كنت طفلاً – كانت مليئة بالعجب والارتباك و… الخوف عندما دفنت في داخلي ومن خلالي. ارتخت القرون الضخمة التي نشأت من مظهرها الشيطاني قليلاً كما فعل رأسها الشيء نفسه. “لكنني لا أفهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجن لم يعد موجودا. وبدلاً من ذلك، تم ربط عقدة من الخيوط الذهبية معًا لتكوين شكل بشري غامض. امتدت العشرات، وربما المئات أو حتى الآلاف، من الخيوط بعيدًا في كل اتجاه، واختفت في الامتداد اللامتناهي للعالم الأثيري.
“سأتفاجئ إذا فعلتِ ذلك،” أجبت عرضا. وضعت يدي في جيوب بنطال طفولتي، وتمايلت لأعلى ولأسفل على أخمص قدمي ونظرت إليها بابتسامة. “هناك الكثير الذي نحتاج للحديث عنه يا جدتي سيلفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد ساعة، جلسنا أنا وسيلفيا معًا على الأرض أمام نار صغيرة. وبدلاً من شكلها الشيطاني أو التنيني، رأيت سيلفيا بالطريقة التي رأيتها بها في صورتها. لقد كانت امرأة جميلة، مهذبة ونبيلة، بدت وكأنها في منتصف عمرها بالمعايير البشرية. لم يكن شعرها الأشقر الفاتح مضفرًا حول رأسها مثل التاج، كما كان الحال في اللوحة، بل كان معلقًا في جديلة واحدة سميكة فوق كتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقت عيناها الخزاميتان المتقزحتان بعيني. “هذه… قصة رائعة يا آرثر. كم مرة قمت بإرجاع الوقت لتوصلنا إلى هذه النقطة؟”
ثم، في نفس اللحظة، تقدم كل منهما إلى الأمام ولف ذراعيهما حول بعضهما البعض. وتدفق كل التوتر بعيدًا كما لو كان محمولاً على انحسار المد. أطلقت سيلفي ضحكة مفاجئة وطفولية وجميلة، وحذت والدتها حذوها. نظرت الجدة سيلفيا إليّ من فوق أكتاف سيلفي، وأشرقت عيناها بالدموع.
“ولا مرة.” قلت بصوتي الصغير. “على افتراض أنك تصدقيني. بخلاف ذلك-” تم تنشيط نطاق القلب، ارتفع الشعر على رأسي واستحضرت الأحرف الرونية المتوهجة تحت عيني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدأ الأمر بإطار البوابة، الذي تحول حجره إلى شيء مثل حلوى القطن، التي انفصلت وطفت بعيدًا. ثم تصاعدت القبة فوقنا، وانتشرت مثل السحب الخفيفة لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها. لكن الشقوق كانت تجري في السماء لتكشف عن الفراغ الأسود البنفسجي خلفها.
“أنا آسف، أنا لا أعرفك،” قلت بحزم، وأخذت خطوة إلى الوراء. “ما اسمك؟”
“لقد نجحت بالفعل، ومع ذلك…أواجه صعوبة في إجبار نفسي على البقاء واعية بهذا الشكل…”
رفعت يدها لتمنعني. “أصدقك. كيف لا أستطيع؟ ولكن، أنت تمتلئ بثقة شخص الذي يعلم أنه لا يمكن أن يفشل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كشرت وأطلقت سراح رون الإله. “لا يمكن أن أفشل هنا، معكِ، ربما. لكن أمام الصورة الأكبر – المصير – لا تزال غير محددة إلى حد كبير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“و…” ترددت، وكانت أصابعها تلعب بضفيرة شعرها دون وعي. “ماذا عن ابنتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انجرفت الشرارة الفضية من صدري. ترددت، ومالت في الهواء بعيدًا عن مأوى لحمي وعظامي. أصبح شكل ذئب ريجيس شفافًا وغير مادي، ثم تغير إلى خصلة داكنة، انغلقت على جانب سيلفي. دار الاثنان حول بعضهما البعض للحظات، ثم –
ابتسمت بهدوء. “جهزي نفسك يا جدتي سيلفيا.”
‘اخرجي يا سيلفي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركضت النبضات الأثيرية في قداس الشفق على ذراعي وعلى طول إطار البوابة. لم يكن لدي قطع إطار البوابة، لكنني لم أحتاج إليها هذه المرة. عندما قام رون الإله بإعادة بناء البوابة، ذكّرت نفسي بأن هذا لم يكن حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طار الشبح الفضي بعيدًا عني، وانجرف مثل ورقة شجر في الريح من حولي. شاهدتها سيلفيا بخوف شديد. بعد عدة ثوانٍ طويلة، انتشر الضوء الصغير، وتحول إلى سيلفي بنفس الطريقة التي تغير بها شكلها البشري إلى التنين. ظهرت وشعرها مضفر بشكل معقد وملفوف حول رأسها، لا يختلف تمامًا عن صورة سيلفيا، وترتدي لباس المعركة ذو الحراشف السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحرك فك سيلفي بصمت. وقفت الجدة سيلفيا. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض دون كلمات، ونشأ توتر خفي بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط انتظر فترة أطول قليلاً.”، فكرت مرة أخرى، وعيناها الذهبيتان تتجهان نحوي متوسلة. “قد لا تتاح لي الفرصة للتحدث معها مرة أخرى.”
ثم، في نفس اللحظة، تقدم كل منهما إلى الأمام ولف ذراعيهما حول بعضهما البعض. وتدفق كل التوتر بعيدًا كما لو كان محمولاً على انحسار المد. أطلقت سيلفي ضحكة مفاجئة وطفولية وجميلة، وحذت والدتها حذوها. نظرت الجدة سيلفيا إليّ من فوق أكتاف سيلفي، وأشرقت عيناها بالدموع.
لم يبق سوى الجني والبوابة، يطفوان في فراغ عالم الأثير.
“إذا كان “هانويل” هذا قادر على الرؤية حتى في مساحة التخزين الإضافية المربوطة بشكل التعويذة…” تتابعت أفكار ريجيس بشكل هادف. ثم فجأة فهمت.
أخيرًا، تراجعت الجدة سيلفيا، على الرغم من أنها أبقت يديها على ذراعي سيلفي. “أنتِ أجمل مما كنت أتمنى. يا ابنتي.” لقد ابتلعت ريقها بشكل واضح وهزت رأسها قليلاً، مما تسبب في خروج دمعة واحدة من عينها وسقوطها على خدها. “يبدو أن تسليم بيضتكِ إلى آرثر كان القرار الأكثر حكمة الذي يمكن أن أتخذه.”
أصبح كل شيء منطقي الآن. لأي سبب من الأسباب، كانت تيس هي السفينة لسيسيليا. ربما ذلك بسبب علاقتنا في هذا العالم، والتي كان عليها إنشاء الجسر، لكن هذا لم يكن مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبحلول الوقت الذي نظرت فيه إلى الأسفل، وجدت أن جميع أفراد القبيلة قد رحلوا، وكذلك المنصة التي كنت أقف عليها.
بدأ الاثنان يتحدثان، الجدة سيلفيا تطرح الأسئلة وسيلفي تجيب عليها بأفضل ما تستطيع. لم تكن قصة حياة سيلفي حتى الآن سعيدة تمامًا، وكانت الجدة سيلفيا تتناوب بين الاحمرار والشحوب بينما كانت سيلفي تجيب على أسئلتها بأفضل ما في وسعها. كان من الغريب أن أراها هكذا: تتجمع حول النار الصغيرة، وتجلس على الأرض مع سيلفي، وكلاهما في شكلهما البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أعطتني ابتسامة ضعيفة وحزينة. “لذا فقد استعاد شخص ما صناعتي بعد كل شيء. في الحقيقة، كنت أتوقع أن يبقى ضريحي دون إزعاج حتى نهاية الزمان – انتظر. لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. لقد رأيتني من قبل.” تحولت الابتسامة إلى عبوس مع عدم الثقة. “من أنت؟”
أنا سعيد لأنني أراها بهذه الحالة، حتى لو كانت مجرد محاكاة، قلت لنفسي وحنجرتي تنقبض من العاطفة المكبوتة.
تحول ريجيس، وأراح ذقنه على ساقي. قال مازحًا: “سلاح الدعم العاطفي للدمار الشامل، قادم للخدمة يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا هو التحدي التالي الذي يجب علينا تجاوزه إذا أردنا الاستمرار للأمام.’ لقد أبلغت سيلفي وريجيس.
التفتت وأدركت أن رجلاً كان يتكئ على الجانب الآخر من إطار البوابة، يراقب الناس وهم يتحركون في الأسفل. كان لديه بشرة زرقاء فاتحة مع مسحة من اللون الأرجواني حول عينيه وفمه، وشعر أرجواني بدا داكنًا بدرجة كافية لدرجة أنه صار أسود تقريبًا، وكان كل شبر من جسده المكشوف مغطى بأشكال تعويذة.
شعرت بابتسامة صغيرة تخفف عبوسي وتفركه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا نحتاج إليها.’ فكرت وأنا متوتر ومتفائل على حد سواء. ‘سيلفي؟ هل أنتِ قادرة على الخروج؟’
استمرت المحادثة بين سيلفي ووالدتها لمدة عشر دقائق فقط قبل أن تتطرق الجدة سيلفيا بتردد إلى موضوع أغرونا.
تشددت أسنانها بقوة، واشتعلت النار في عينيها. “لقد أرتني جي آي ما يخبئه لكِ، لكلينا. لكنها قالت…” ترددت سيلفيا، وأخذت نفسًا مرتعشًا. “قالت أن المصير لديه شيء آخر يخبئه لك. لقد أرتني صبيًا، وأخبرتني عن تناسخ ملك من عالم آخر، جراي، وكيف سيحميك، لو تمكنت من العثور عليه فقط.”
“نعم. أعلم أن أغرونا هو والدي”، أجابت سيلفي وهي ترفع ذقنها وتبدو متحدية فجأة. “لقد حاولت ألا أدع هذه الحقيقة تلون وجهة نظري تجاهك بشكل سلبي للغاية.”
_______________ ________________ ترجمة: Scrub برعاية: Youssef Ahmed لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):
أعطت الجدة سيلفيا ابنتها ابتسامة ناعمة ومتفهمة، ولكن عينيها كانتا موجهتين نحو الأرض. “ربما هذا أكثر مما أستحقه إذن. شكرًا لكِ.”
أصبح كل شيء منطقي الآن. لأي سبب من الأسباب، كانت تيس هي السفينة لسيسيليا. ربما ذلك بسبب علاقتنا في هذا العالم، والتي كان عليها إنشاء الجسر، لكن هذا لم يكن مهمًا.
‘إن نهاية تلوح في الأفق. يجب أن تكون.’
قمت بتطهير حلقي وفركت الجزء الخلفي من رقبتي، مترددًا في التطفل على هذه اللحظة، لكنني ذكّرت نفسي أنه على الرغم من أن هذا قد يبدو حقيقيًا لسيلفي، إلا أن هذه النسخة من الجدة سيلفيا لم تكن موجودة. لقد جئنا لسبب ما، وكنت بحاجة إلى تلك الإجابات. “وعندما هربتِ منه كيف علمتِ بآثار الجن؟ من أين حصلتِ على تلك الخريطة؟”
ظهرت شفرة أثيرية طويلة ورفيعة ومنحنية في يدها اليسرى، ثم ثانية في يمينها. حركتهما أمامها، وتطايرت الشرارات في الهواء حيث تلامسا. “سأقوم بتدريبك.”
عضت الجدة سيلفيا شفتها، وهو تعبير غير متوقع يمكن رؤيته على ملامحها الملكية، وألقت نظرة على سيلفي قبل أن تحول انتباهها إليّ مرة أخرى. “بما أنك تعرف الكثير بالفعل، فلا أرى ضررًا في التوضيح أكثر، على الرغم من أنني… لم أتوقع أبدًا أن أقول هذا لأي شخص.” توقفت لتجميع أفكارها. “كان هناك جهاز في قلعة أغرونا، وهو من بقايا الجن. لكن، كان لديه عقل جن داخله. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا لم يترك رفاقي للمشاهدة فقط. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا بجانبي، إلا أن عرض الجن استمر في إلقاء محاضرة منتظمة عن فنون الحياة والكائنات الحية. اتضح أنها تعرف الكثير عن طبيعة الدمار، ويمكنني أن أشعر برؤية ريجيس تتعمق عندما استوعب تعاليمها.
قلت بذهول: “كما هو الحال في المقابر الأثرية. “ولكن كيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عقدت حواجب سيلفيا معًا قليلًا، وكانت عيناها مركزتين في مكان ما خلف النار، تنظران إلى الماضي الذي لا يستطيع أحد سواه رؤيته. “لقد وجدها في الأيام الأولى، عندما كان شعبه قد بدأوا للتو في استكشاف المقابر الأثرية من أجله. وكانت وظيفتها هي المساعدة في التنقل في المكان، بالإضافة إلى تخزين وفهرسة معارف الجن المتعلقة بإبداعاتهم. لكن أغرونا تمكن بالفعل من إخراجها من المقابر الأثرية وتثبيتها عميقًا تحت حصنه في الوقت الذي تم فيه نفيه، وحاولت بحماقة أن أحذره من خطط والدي.”
“المصير.” لقد خرجت الكلمة دون أن أقصد ذلك، ولكن بمجرد أن قلتها، تأكدت من صحتها. لقد قمت بتنشيط نطاق القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وجدها؟” قالت سيلفي.
(هنا تعبر عن الصدمة من أنها أنثى وليس استغرابًا منها أنه وجدها)
“الجن…الروح. “جي آي”، أجابت الجدة سيلفيا وهي تنظر بعيدًا. “ومنها عرفت الحقيقة.”
انحنت سيلفي إلى الأمام وعانقت ركبتيها على صدرها. “أي حقيقة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما عدت إلى أغرونا، وجدته يختبر خلف قناع الازوراس الذي وقعت في حبه. ربما كان حقيقي، ولم أعرف سوى الظل، أو ربما نفيه وخيانته للأزوراس الاخرين – بما في ذلك أنا، كما اعتقد – كسر شيئًا فيه. لقد سجنني عندما علم أنني حامل، وأراد إجراء التجارب على طفله، لمعرفة المزيد عن كيفية تلاعب التنانين بالأثير وكيف يمكنه استخدامه ضدهم. ابنته، لم يراك إلا تجربة أخرى.”
من الصعب أن نقول كم من الوقت تدربنا. أصبح الزمن مثل الضباب الأثيري، وانكمش الفضاء إلى تلك الغرفة الصغيرة الوحيدة. عادت إليّ كلماتها ونحن نتقاتل: ‘فقط بعد أن تفهم الأثير بحد ذاته، يمكنك أن تبدأ في فهم المصير.’ لقد رددتها مثل تعويذة، ودفعت نفسي لفهم كل جانب من جوانب قدراتي عندما كنت أحاربها. عندما بدأت في التباطؤ، ولم تعد قادرة على دفع نفسها إلى أقصى عمق قدراتها بسبب ميكانيكا المكان، قمت بسحب الخيط مرة أخرى إلى البداية وبدأنا من جديد.
كشرت وأطلقت سراح رون الإله. “لا يمكن أن أفشل هنا، معكِ، ربما. لكن أمام الصورة الأكبر – المصير – لا تزال غير محددة إلى حد كبير.”
تشددت أسنانها بقوة، واشتعلت النار في عينيها. “لقد أرتني جي آي ما يخبئه لكِ، لكلينا. لكنها قالت…” ترددت سيلفيا، وأخذت نفسًا مرتعشًا. “قالت أن المصير لديه شيء آخر يخبئه لك. لقد أرتني صبيًا، وأخبرتني عن تناسخ ملك من عالم آخر، جراي، وكيف سيحميك، لو تمكنت من العثور عليه فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وهذه هي الطريقة التي حصلتِ بها على خريطة مقابر الجن.” هززت رأسي بالكفر. “مرة أخرى، يبدو أن المصير يلعب معي. اصطف كل شيء كما يريد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دخلنا في صمت، وشاهدت النار الصغيرة تتفرقع بعيدًا بمرح، ولهيبها البرتقالي اللامع يجهل الضغط الواقع على كتفي.
تألقت الشرارة الفضية بينما ظلت الصورة الشبحية مجمدة. شددت قبضتي ورفعت ذراعي من الإثارة. ‘لقد نجح هذا!’
على الرغم من أنني عرفت ما جئت من أجله، إلا أن ذلك لم يتركني راضيًا. في الواقع، فإن الكشف عن أن أغرونا لديه إحدى بقايا الجن تحت تصرفه، وأنه على ما يبدو كان على استعداد لمساعدته و لديه فهم أكثر تعمقًا لمعرفة الجن من أي من البقايا التي اكتشفتها. هذا لا يجلب لي راحة البال.
‘حان الوقت. يجب أن نذهب.’ أرسلت إلى سيلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فقط انتظر فترة أطول قليلاً.”، فكرت مرة أخرى، وعيناها الذهبيتان تتجهان نحوي متوسلة. “قد لا تتاح لي الفرصة للتحدث معها مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنت على حق، بالطبع.” وقفت سيلفي متصلبة، ولم تعد تنظر إلي. “أنا أفقد السيطرة على مشاعري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“و…” ترددت، وكانت أصابعها تلعب بضفيرة شعرها دون وعي. “ماذا عن ابنتي؟”
أجبتها بلطف ومواساة: “أنت لا تتحدثين معها الآن. هذه ليست سيلفيا، فقط ظل لها خلقه حجر الأساس.”
_______________ ________________ ترجمة: Scrub برعاية: Youssef Ahmed لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا… أنت على حق، بالطبع.” وقفت سيلفي متصلبة، ولم تعد تنظر إلي. “أنا أفقد السيطرة على مشاعري.”
واقفًا، انحنيت احترامًا. “الجدة. شكرًا لكِ. أعلم…أعلم أن هذه المحادثة ربما لم تكن ذات معنى كبير من وجهة نظرك، ولكنكِ قدمت عونًا كبيرًا. لسوء الحظ، يجب أن نذهب-“
واقفًا، انحنيت احترامًا. “الجدة. شكرًا لكِ. أعلم…أعلم أن هذه المحادثة ربما لم تكن ذات معنى كبير من وجهة نظرك، ولكنكِ قدمت عونًا كبيرًا. لسوء الحظ، يجب أن نذهب-“
“سيلفي؟ ريجيس؟’
لقد ثبت أنها مهمة صعبة. لقد تم تذكيري بأجهزة الكمبيوتر في عالمي القديم، حيث تم اختراع برامج مشفرة بلغة خاصة لهذه المهمة فقط. كانت دراسة المقابر الأثرية مثل محاولة تعلم تلك اللغة من خلال دراسة مخرجات البرنامج. كنت أفتقر إلى المعرفة الأساسية المطلوبة حتى للبدء في رؤية الصورة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انتظر.” قالت وهي تمسك بجانبها بينما تقف. “قبل أن تفعل ذلك، كنت أفكر. قلت إنني أعطيتك وصيتي وأنك من خلالها تمكنت من الاستفادة من تقنية نطاق القلب. أعرف سبب تدميرك، وأعتقد أنه يمكنني تزويدك بالبصيرة اللازمة للتحكم فيه بشكل أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا ليس ضروريا،” أجبت بهز رأسي قليلًا. “عندما ينتهي هذا، لن أتمكن من استخدام المانا بعد الآن، وعلى الرغم من أنني سأستعيد نطاق القلب في النهاية، إلا أنه سيكون في شكل مختلف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن أن يعمل هذا. أنا…” لقد تلعثمت بينما أنظر من خلال البوابة.
كانت سيلفي لا تزال هناك، شخصًا مقسمًا إلى جزأين: جانب شبحي، وشرارة فضية لامعة من قوة حياتها التي انجرفت نحوي بكل ما تبقى من طاقتها. ‘سيلفي؟’
قالت سيلفيا، بنبرة توسل مسموعة في صوتها: “لكن،” وتذكرت حقيقة أنها عندما بقيت معها في حياتي الحقيقية، رعتني لأشهر أطول من اللازم. لقد عرفت أنها وحيدة. وتابعت قائلة: “ربما تنطبق هذه الرؤية على نسختك من نطاق القلب إذن. أود أن أعرف إذا كانت… هذه المعرفة ستظل موجودة بعد رحيلي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عندما عدت إلى أغرونا، وجدته يختبر خلف قناع الازوراس الذي وقعت في حبه. ربما كان حقيقي، ولم أعرف سوى الظل، أو ربما نفيه وخيانته للأزوراس الاخرين – بما في ذلك أنا، كما اعتقد – كسر شيئًا فيه. لقد سجنني عندما علم أنني حامل، وأراد إجراء التجارب على طفله، لمعرفة المزيد عن كيفية تلاعب التنانين بالأثير وكيف يمكنه استخدامه ضدهم. ابنته، لم يراك إلا تجربة أخرى.”
تضاءلت رغبتي في البقاء في طريقنا، وأطلقت نفسًا عميقًا، وشعرت بنفسي تنكمش. قلت، مجبرًا على وضع ابتسامة ممتنة لإخفاء المشاعر المعقدة التي أثارها هذا اللقاء بداخلي، “بالطبع يا جدتي سيلفيا. من فضلكِ، اظهري لنا.”
استمرت المحادثة بين سيلفي ووالدتها لمدة عشر دقائق فقط قبل أن تتطرق الجدة سيلفيا بتردد إلى موضوع أغرونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلنا في صمت، وشاهدت النار الصغيرة تتفرقع بعيدًا بمرح، ولهيبها البرتقالي اللامع يجهل الضغط الواقع على كتفي.
تشددت أسنانها بقوة، واشتعلت النار في عينيها. “لقد أرتني جي آي ما يخبئه لكِ، لكلينا. لكنها قالت…” ترددت سيلفيا، وأخذت نفسًا مرتعشًا. “قالت أن المصير لديه شيء آخر يخبئه لك. لقد أرتني صبيًا، وأخبرتني عن تناسخ ملك من عالم آخر، جراي، وكيف سيحميك، لو تمكنت من العثور عليه فقط.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسنًا، لم تكن بقايا الجن الأولى مفيدة هذه المرة،” أشار ريجيس بتذمر عندما قمت بتنشيط البوصلة لإبعادنا عن الانقاض الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدأ الأمر بإطار البوابة، الذي تحول حجره إلى شيء مثل حلوى القطن، التي انفصلت وطفت بعيدًا. ثم تصاعدت القبة فوقنا، وانتشرت مثل السحب الخفيفة لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها. لكن الشقوق كانت تجري في السماء لتكشف عن الفراغ الأسود البنفسجي خلفها.
وبعد ساعة، جلسنا أنا وسيلفيا معًا على الأرض أمام نار صغيرة. وبدلاً من شكلها الشيطاني أو التنيني، رأيت سيلفيا بالطريقة التي رأيتها بها في صورتها. لقد كانت امرأة جميلة، مهذبة ونبيلة، بدت وكأنها في منتصف عمرها بالمعايير البشرية. لم يكن شعرها الأشقر الفاتح مضفرًا حول رأسها مثل التاج، كما كان الحال في اللوحة، بل كان معلقًا في جديلة واحدة سميكة فوق كتفها.
أجابت سيلفي وهي تنظر إلى المختبر الفوضوي للمرة الأخيرة: “لقد كان مفيدًا بما فيه الكفاية، ولكن لم يكن لديه أي شيء آخر ليقدمه لنا.”
لقد ثبت أنها مهمة صعبة. لقد تم تذكيري بأجهزة الكمبيوتر في عالمي القديم، حيث تم اختراع برامج مشفرة بلغة خاصة لهذه المهمة فقط. كانت دراسة المقابر الأثرية مثل محاولة تعلم تلك اللغة من خلال دراسة مخرجات البرنامج. كنت أفتقر إلى المعرفة الأساسية المطلوبة حتى للبدء في رؤية الصورة بأكملها.
مع توجيه قداس الشفق، مددت يدي وأمسكت الخيط الذهبي بين أصابعي. تجمد الوقت.
قلت: “على الأقل ألقيت نظرة أخرى على أسلوبه في الأثير”. لقد حاولت أن أجعل بقايا الجن العجوز يعلمني، لكنه كان يركز بشدة على الاختبار.
مع استمرار تنشيط نطاق القلب، شاهدت خيوط المصير بعناية. ومن المثير للاهتمام أن الجدول الزمني لم يتغير بشكل جذري بسبب ظهور سيلفي في جسدي.
دارت البوابة مع تغير وجهتها تحت تأثير البوصلة، واحتمى رفاقي داخل نواتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقع المدخل المحطم للانقاض الثانية في الخلف. أسرعت عبره حتى وصلت إلى البوابة الكريستالية السوداء. “أدخل-مرحبًا-بك – السليل.” الكلمات تشكلت في رأسي. كما كان من قبل، قمت بتنشيط خطوة الإله وقفزت إلى الجانب الآخر، لأقف أمام قاعدة بقايا الجن الثانية.
قلت بذهول: “كما هو الحال في المقابر الأثرية. “ولكن كيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
عندما علمتني سيلفيا المزيد عن نطاق القلب، توصلت إلى إدراك لم يكن يطفو في السابق إلا على حواف الفكر الواعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجن…الروح. “جي آي”، أجابت الجدة سيلفيا وهي تنظر بعيدًا. “ومنها عرفت الحقيقة.”
الفصل 479: الصعود من منظور آرثر ليوين:
باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت وجود فجوة في العالم الأثيري.
لم أكن أعرف ما كان من المفترض أن أفعله حقًا. لم أستطع الهروب دون اكتشاف رؤية ثاقبة للمصير، لكنني لم أعرف بالضبط كيفية متابعة هذه الرؤية. على عكس حجر الأساس السابق، كان هذا حجر الأساس مفتوحًا تمامًا. لم يتم وضع أي لغز أمامي، ولم يتم تقديم أي هدف. لقد تعلمت كيفية التنقل والتلاعب بالعالم الذي خلقه حجر الأساس، وقد جلب ذلك لي بعض البصيرة الصغيرة على شكل الخيوط الذهبية، ولكن منذ ذلك الحين لم أقترب من فتح أي قوة يحتويها حجر الأساس.
ومرة أخرى، وقفت داخل الغرفة غير المزخرفة، ونظرت إلى الفضاء خارج الأبعاد. كانت البوصلة هناك تنتظرني، على الرغم من حصولي عليها تقنيًا في المستقبل. شعرت بالإثارة المتزايدة، فسحبت البوصلة وقلبتها في يدي. كانت الكرة المصقولة لا تزال بقايا ميتة، لذلك قمت بتوجيه قداس الشفق وشرعت في إصلاحها مرة أخرى.
لكن هذا لا يعني أنني لا أستطيع فعل شيء ما.
كانت تيسيا لا تزال تبتعد عني. لقد تحدثت للتو بالكلمات التي كنت أخشى أنها قد تكون الأخيرة على الإطلاق. بدا الأمر مضحكًا تقريبًا بطريقة ما. لقد كنت مشتتًا للغاية لدرجة أنني ما زلت لم أسمع ما قالته. لقد فكرت في عكس الزمن، وإيلاء اهتمام وثيق، فقط أنه…
خرج إسقاط الجن الثاني من خلف العمود. كانت قصيرة ونحيفة ذات بشرة أرجوانية وردية وشعر أثيري قصير، وترتدي سروالًا قصيرًا أبيض مع وشاح على الصدر يعرض الأنماط المتشابكة من الأحرف الرونية التي غطت جسدها.
من مصر:
أعطتني ابتسامة ضعيفة وحزينة. “لذا فقد استعاد شخص ما صناعتي بعد كل شيء. في الحقيقة، كنت أتوقع أن يبقى ضريحي دون إزعاج حتى نهاية الزمان – انتظر. لقد سمعت هذه الكلمات من قبل. لقد رأيتني من قبل.” تحولت الابتسامة إلى عبوس مع عدم الثقة. “من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انت تعرفين بالفعل. وأعتقد أنكِ تعرفين أيضًا ما جئت من أجله. لا داعي للقلق بشأن الاختبار الذي تم تكليفك به. بدلاً من ذلك، أريد أن أتعلم ما يمكنك أن تعليمني إياه فقط.”
لقد هبطت عبر المنحدر، داعمًا جسدي بكل من المانا والأثير وهبطت بشكل مريح.
من الصعب أن نقول كم من الوقت تدربنا. أصبح الزمن مثل الضباب الأثيري، وانكمش الفضاء إلى تلك الغرفة الصغيرة الوحيدة. عادت إليّ كلماتها ونحن نتقاتل: ‘فقط بعد أن تفهم الأثير بحد ذاته، يمكنك أن تبدأ في فهم المصير.’ لقد رددتها مثل تعويذة، ودفعت نفسي لفهم كل جانب من جوانب قدراتي عندما كنت أحاربها. عندما بدأت في التباطؤ، ولم تعد قادرة على دفع نفسها إلى أقصى عمق قدراتها بسبب ميكانيكا المكان، قمت بسحب الخيط مرة أخرى إلى البداية وبدأنا من جديد.
أضافت سيلفي: “حينها سوف يبتلعك حجر الأساس بالكامل”، وشعرت بقشعريرة في عمودي الفقري.
ارتفعت حواجبها ببطء. “أستطيع أن أرى ذلك في عقلك. لديك القوة للرد، وضرب وسفك دماء أعدائنا. أنت بالضبط من كنت أنتظره، وسوف أدربك على استخدام الأثير ليس فقط كأداة للخلق، بل كسلاح حقيقي للتدمير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت عيناه الورديتان الناعمتان في وجهي للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى القبائل المختلطة. “قالوا جميعهم إنني مجنون، وأني أحاول أن أخلق حياة واعية. وهذا الكلام جاء من أكثرهم طيبة ورحمة. وأولئك الذين كانوا أكثر صدقًا وكرهًا قارنوني بالتنانين.” ضحك بخفة، بصوت ناعم وموسيقي. “أتتصور؟ كل ذلك، كل ما كان يحدث، وما زال هناك جني لديه الجرأة ليطلق على جنٍ آخر اسم إندراث تحت وجودها*؟” (كلمة وجودها هنا تحمل الكثير من المعاني وليس لدي سياق واضح لأعرف ما يعنيه)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجن لم يعد موجودا. وبدلاً من ذلك، تم ربط عقدة من الخيوط الذهبية معًا لتكوين شكل بشري غامض. امتدت العشرات، وربما المئات أو حتى الآلاف، من الخيوط بعيدًا في كل اتجاه، واختفت في الامتداد اللامتناهي للعالم الأثيري.
لقد هبطت عبر المنحدر، داعمًا جسدي بكل من المانا والأثير وهبطت بشكل مريح.
ظهرت شفرة أثيرية طويلة ورفيعة ومنحنية في يدها اليسرى، ثم ثانية في يمينها. حركتهما أمامها، وتطايرت الشرارات في الهواء حيث تلامسا. “سأقوم بتدريبك.”
‘سأحاول.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدعيت سيف الأثير الخاص بي، ممسكًا به بكلتا يدي. ثم ظهر ثاني عن يميني عند كتفي، وثالث عن يساري بجانب فخذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت سيلفيا، بنبرة توسل مسموعة في صوتها: “لكن،” وتذكرت حقيقة أنها عندما بقيت معها في حياتي الحقيقية، رعتني لأشهر أطول من اللازم. لقد عرفت أنها وحيدة. وتابعت قائلة: “ربما تنطبق هذه الرؤية على نسختك من نطاق القلب إذن. أود أن أعرف إذا كانت… هذه المعرفة ستظل موجودة بعد رحيلي.”
نظر إلي الجن بدهشة وبهجة. أخذت خطوة إلى الوراء، وظهرت عدة سيوف أخرى من حولها. “نعم، أنت الذي كنت أنتظره.”
تألقت الشرارة الفضية بينما ظلت الصورة الشبحية مجمدة. شددت قبضتي ورفعت ذراعي من الإثارة. ‘لقد نجح هذا!’
من الصعب أن نقول كم من الوقت تدربنا. أصبح الزمن مثل الضباب الأثيري، وانكمش الفضاء إلى تلك الغرفة الصغيرة الوحيدة. عادت إليّ كلماتها ونحن نتقاتل: ‘فقط بعد أن تفهم الأثير بحد ذاته، يمكنك أن تبدأ في فهم المصير.’ لقد رددتها مثل تعويذة، ودفعت نفسي لفهم كل جانب من جوانب قدراتي عندما كنت أحاربها. عندما بدأت في التباطؤ، ولم تعد قادرة على دفع نفسها إلى أقصى عمق قدراتها بسبب ميكانيكا المكان، قمت بسحب الخيط مرة أخرى إلى البداية وبدأنا من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن يمكننا الذهاب إلى أي مكان”، قال ريجيس، وهو يحوم حولي بشغف، وتنقر مخالبه على الأرضية الحجرية. توقف التنصت، ونظر إليّ مع عبوس على وجهه. “اذهب إلى أي مكان باستثناء الديدان الألفية. لن يحدث ذلك مطلقًا مرة اخري…”
وهذا لم يترك رفاقي للمشاهدة فقط. على الرغم من أنهم لم يقاتلوا بجانبي، إلا أن عرض الجن استمر في إلقاء محاضرة منتظمة عن فنون الحياة والكائنات الحية. اتضح أنها تعرف الكثير عن طبيعة الدمار، ويمكنني أن أشعر برؤية ريجيس تتعمق عندما استوعب تعاليمها.
فركت مؤخرة رقبتي ونظرت إليه بشكل غير مؤكد. “أنا آسف لكن، كيف تعرفني؟”
ومع ذلك، عند التكرار الثالث، عرفت أن هناك حدًا لما يمكن أن تعلمنا إياه الجن. كنت بحاجة إلى دفع نفسي إلى أبعد من ذلك، وبقوة أكبر، لقد فعلنا ذلك جميعًا. وهكذا، انتقلنا للوجهة القادمة.
“سنعود إلى الوقت الذي دخلت فيه إلى المقابر الأثرية ومن ثم إتاحة الوقت للمضي قدمًا كالمعتاد حتى تصل إلى هذا المكان مرة أخرى؟” اقترحت سيلفي و وجهها يغمره توهج أرجواني فاتح من البوابة التي ظهرت داخل الإطار الذي تم إصلاحه.
“آرثر – جراي. لقد انتظرت صعودك.”
مررنا نحن الثلاثة من منطقة إلى أخرى، ووجدنا وتغلبنا على التحدي تلو الآخر. وبدلاً من المرور بكل منطقة، أو فصل كما يسميه الجن، قمنا بفحص أسس المساحات والاختبارات التي قدموها لنا. بعد كل شيء، كان هذا هو الغرض من المقابر الأثرية: إيواء المعرفة الأثيرية للجن، حيث يقدم كل فصل مثالًا ماديًا حقيقيًا لفنون الأثير المذكورة.
لقد ثبت أنها مهمة صعبة. لقد تم تذكيري بأجهزة الكمبيوتر في عالمي القديم، حيث تم اختراع برامج مشفرة بلغة خاصة لهذه المهمة فقط. كانت دراسة المقابر الأثرية مثل محاولة تعلم تلك اللغة من خلال دراسة مخرجات البرنامج. كنت أفتقر إلى المعرفة الأساسية المطلوبة حتى للبدء في رؤية الصورة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن من خلال الاستخدام والممارسة والمشقة، قمت أنا وسيلفي وريجيس بصقل قدراتنا عبر عشرات الفصول والاختبارات، ضد الآلاف من الأعداء. قدرة واحدة فقط لم تزد في فعاليتها. في الواقع، لم أتمكن بعد من الاستفادة منها على الإطلاق.
‘بالطبع.’ فكرت مرة أخرى، وشعرت بالحماقة. أرشدها ريجيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كنا نقف في القبة المتجمدة في قلب المنطقة الثلجية حيث التقيت في الأصل بـ الخطوات الثلاثة والقبائل الأخرى مع كايرا إلى جانبي، فكرت في مناورة الملك. تم توفير رون الاله هذا بواسطة حجر الأساس. كان من المنطقي أن يكون جزءًا أساسيًا من التنقل في هذا الحجر، تمامًا مثل نطاق القلب وقداس الشفق. ومع ذلك، يبدو أنه لم يفعل شيئًا على الإطلاق. لا شيء سوى ملء أفكاري بالضباب وإصابتي بالصداع على أي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولهذا السبب عدت إلى هذه المنطقة. كان لدى قبائل المنطقة إحساس غريزي باستخدام الأثير، وهو ما لم تتمكن حتى التنانين من ادعاءه. تواصلت مخالب الظل على وجه الخصوص بطريقة تتطلب التلاعب العقلي بالأثير، واعتقدت أنها قد تكون قادرة على تقديم بعض الأفكار المفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما وجدته بدلاً من ذلك هو أرض قاحلة فارغة. لقد رحلت القبائل. كان هناك دليل على انتشار المعركة في جميع أنحاء المنطقة، والهياكل العظمية لمخالب الظل، ومناقير الرمح، والقبضات الأربعة، والدببة الشبح متناثرة عبر الثلج مثل الأوراق المتساقطة من الأشجار. شوهت جروح متجمدة مثل المخالب والعضات أجسادهم، وعلى الرغم من أننا بحثنا، لم نعثر على أي منهم على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا… أنت على حق، بالطبع.” وقفت سيلفي متصلبة، ولم تعد تنظر إلي. “أنا أفقد السيطرة على مشاعري.”
“ربما، نظرًا لأنك أنت وكايرا لم تأتيا أبدًا، فقد أصبحت “المخلوقات البرية” خارجة عن نطاق السيطرة،” فكرت سيلفي بينما أقوم بإصلاح بوابة الخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أين هم الآن إذن؟” سأل ريجيس من أين كان يبحث في كومة من العظام عند سفح المنصة المركزية.
_______________ ________________ ترجمة: Scrub برعاية: Youssef Ahmed لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):
“لا يهم.”
وقفت سيلفي في جانب واحد، وريجيس في الجانب الآخر. كانت عقولنا الثلاثة المترابطة في حالة رهبة متساوية مما كنا نراه.
ركضت النبضات الأثيرية في قداس الشفق على ذراعي وعلى طول إطار البوابة. لم يكن لدي قطع إطار البوابة، لكنني لم أحتاج إليها هذه المرة. عندما قام رون الإله بإعادة بناء البوابة، ذكّرت نفسي بأن هذا لم يكن حقيقيًا.
ثم، في نفس اللحظة، تقدم كل منهما إلى الأمام ولف ذراعيهما حول بعضهما البعض. وتدفق كل التوتر بعيدًا كما لو كان محمولاً على انحسار المد. أطلقت سيلفي ضحكة مفاجئة وطفولية وجميلة، وحذت والدتها حذوها. نظرت الجدة سيلفيا إليّ من فوق أكتاف سيلفي، وأشرقت عيناها بالدموع.
“سنعود إلى الوقت الذي دخلت فيه إلى المقابر الأثرية ومن ثم إتاحة الوقت للمضي قدمًا كالمعتاد حتى تصل إلى هذا المكان مرة أخرى؟” اقترحت سيلفي و وجهها يغمره توهج أرجواني فاتح من البوابة التي ظهرت داخل الإطار الذي تم إصلاحه.
بدا المكان شفافًا، ويظهر نسخة غير واضحة قليلاً لما كان خلفه. فقط…لم تظهر البوابة مكانًا مختلفًا، بل فقط الجانب الآخر من الإطار. ومع ذلك، على هذا الجانب، كانت عوامل تجوية المنصة مختلفة، وكان الحجر أكثر نعومة. كان الضوء ظلًا أكثر دفئًا، وكان هناك…
“آرثر – جراي. لقد انتظرت صعودك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
“يمكن أن يعمل هذا. أنا…” لقد تلعثمت بينما أنظر من خلال البوابة.
أعطت الجدة سيلفيا ابنتها ابتسامة ناعمة ومتفهمة، ولكن عينيها كانتا موجهتين نحو الأرض. “ربما هذا أكثر مما أستحقه إذن. شكرًا لكِ.”
“وهذه هي الطريقة التي حصلتِ بها على خريطة مقابر الجن.” هززت رأسي بالكفر. “مرة أخرى، يبدو أن المصير يلعب معي. اصطف كل شيء كما يريد.”
بدا المكان شفافًا، ويظهر نسخة غير واضحة قليلاً لما كان خلفه. فقط…لم تظهر البوابة مكانًا مختلفًا، بل فقط الجانب الآخر من الإطار. ومع ذلك، على هذا الجانب، كانت عوامل تجوية المنصة مختلفة، وكان الحجر أكثر نعومة. كان الضوء ظلًا أكثر دفئًا، وكان هناك…
“و…” ترددت، وكانت أصابعها تلعب بضفيرة شعرها دون وعي. “ماذا عن ابنتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجن لم يعد موجودا. وبدلاً من ذلك، تم ربط عقدة من الخيوط الذهبية معًا لتكوين شكل بشري غامض. امتدت العشرات، وربما المئات أو حتى الآلاف، من الخيوط بعيدًا في كل اتجاه، واختفت في الامتداد اللامتناهي للعالم الأثيري.
“إنه نفس المكان، ولكن في وقت مختلف،” شهقت وقلت. “ريجيس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قفز من الأرض بالأسفل حتى قمة المنصة، ثم اختفى بداخلي. فعلت سيلفي الشيء نفسه خلفه مباشرة، ودخلت عبر البوابة.
اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم
لم أشعر أن السفر عبر بوابات المقابر الأثرية عادة ما يكون كذلك. كان الأمر أشبه بالمشي عبر باب من الخارج البارد إلى الداخل الدافئ للمنزل. لامست روائح الربيع أنفي، وكذلك رائحة المسك لنوع ما من الحيوانات. كان الهواء مليئًا بالأصوات، بعضها عميق ورنان، والبعض الآخر أكثر قطعًا وحيويًا.
قلت بغباء: “أنت جني.”
عقدت حواجب سيلفيا معًا قليلًا، وكانت عيناها مركزتين في مكان ما خلف النار، تنظران إلى الماضي الذي لا يستطيع أحد سواه رؤيته. “لقد وجدها في الأيام الأولى، عندما كان شعبه قد بدأوا للتو في استكشاف المقابر الأثرية من أجله. وكانت وظيفتها هي المساعدة في التنقل في المكان، بالإضافة إلى تخزين وفهرسة معارف الجن المتعلقة بإبداعاتهم. لكن أغرونا تمكن بالفعل من إخراجها من المقابر الأثرية وتثبيتها عميقًا تحت حصنه في الوقت الذي تم فيه نفيه، وحاولت بحماقة أن أحذره من خطط والدي.”
نظرت حولي في عجب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال هانيول وهو يعبس: “آه، أرى خطأي الآن. لقد اخترت بشكل سيء. تم تخزين هذه الذكريات في نوع من الأجهزة. نظرًا لأن الجهاز موجود داخل فضائك الإضافي، لم أعرف على الفور على أنه منفصل عن جسدك.” تنهد هانيول. “أظن أنك قد تقول إنه من المفارقات الفكاهية أنني انتظرت لفترة طويلة لأقدم نفسي لك، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من ارتكاب خطأ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الحجر الأبيض للقبة المركزية للمنطقة يتلألأ بضوء ذهبي أبيض نظيف. تجولت العشرات من مخالب الظل، ومناقير الرمح، والقبضات الأربع، والدببة الشبح بين صفوف الطاولات والأكشاك على جانب واحد من القبة. أما المكان الآخر فكان عبارة عن مساحة مفتوحة حيث يمارس المزيد من المخلوقات الألعاب أو يجلسون ويشاهدون ويدردشون بحيوية. لمست مخالب الظل الشبيهة بالقطط ذات القدمين مخالبها مع الدببة الشبح البيضاء الضخمة، المنخرطة في خطاب الذاكرة، بينما تبادلت الأربع قبضات ومناقير الرمح بفارغ الصبر أكياس المكسرات مع شرب قوارير من سائل أخضر.
“هذا أمر مدهش، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفتت وأدركت أن رجلاً كان يتكئ على الجانب الآخر من إطار البوابة، يراقب الناس وهم يتحركون في الأسفل. كان لديه بشرة زرقاء فاتحة مع مسحة من اللون الأرجواني حول عينيه وفمه، وشعر أرجواني بدا داكنًا بدرجة كافية لدرجة أنه صار أسود تقريبًا، وكان كل شبر من جسده المكشوف مغطى بأشكال تعويذة.
“حسنًا، لم تكن بقايا الجن الأولى مفيدة هذه المرة،” أشار ريجيس بتذمر عندما قمت بتنشيط البوصلة لإبعادنا عن الانقاض الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قلت بغباء: “أنت جني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لمعت عيناه الورديتان الناعمتان في وجهي للحظة واحدة فقط قبل أن تعود إلى القبائل المختلطة. “قالوا جميعهم إنني مجنون، وأني أحاول أن أخلق حياة واعية. وهذا الكلام جاء من أكثرهم طيبة ورحمة. وأولئك الذين كانوا أكثر صدقًا وكرهًا قارنوني بالتنانين.” ضحك بخفة، بصوت ناعم وموسيقي. “أتتصور؟ كل ذلك، كل ما كان يحدث، وما زال هناك جني لديه الجرأة ليطلق على جنٍ آخر اسم إندراث تحت وجودها*؟”
(كلمة وجودها هنا تحمل الكثير من المعاني وليس لدي سياق واضح لأعرف ما يعنيه)
دارت البوابة مع تغير وجهتها تحت تأثير البوصلة، واحتمى رفاقي داخل نواتي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدقت بصراحة في الرجل الجني، مرتبكًا تمامًا.
قفز من الأرض بالأسفل حتى قمة المنصة، ثم اختفى بداخلي. فعلت سيلفي الشيء نفسه خلفه مباشرة، ودخلت عبر البوابة.
بلورة ذاكرة الجن. تذكرت بوضوح النهار، التقاط البلورة والطريقة التي تم بها تشغيل العديد من إصدارات الصوت نفسه في ذهني. كان صوت هانويل. لم أستمع أبدًا إلى الرسائل الموجودة داخل تلك البلورة. لا بد أنها كانت مثل المجلة. سجل عمله الذي تم إنجازه… هنا، في هذا الفصل من المقابر الأثرية.
“على أية حال، أنا سعيد لأنك قد أتيت، آرثر – جراي.” دفع الجن نفسه بعيدًا عن إطار البوابة ومد ذراعيه. “هناك الكثير لنناقشه يا صديقي القديم. حول المستقبل.”
وكانت هذه هي اللحظة التي تغير فيها كل شيء.
فركت مؤخرة رقبتي ونظرت إليه بشكل غير مؤكد. “أنا آسف لكن، كيف تعرفني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“وجدها؟” قالت سيلفي.
لقد أمال رأسه قليلاً إلى الجانب. “نحن أصدقاء قدامى يا آرثر – جراي. لقد أخبرتك بكل شيء عن عملي، والآن أريد مناقشة ما سيحدث بعد ذلك. فى المستقبل. المستقبل البعيد في الواقع. لا أستطيع أن أفعل هذا بدونك، يا صديقي القديم.”
‘لقد أصبح الأمر غريبًا’، فكر ريجيس، وتحول تركيزه حوله بينما كان يحاول مشاهدة الجميع داخل القبة في وقت واحد. ‘يبدو الأمر وكأنه واحد من تلك التراكمات التي تسبق لحظة الانفجار مباشرة. أنا لا أحب ذلك.’
‘لا يسعني إلا أن أوافقه.’ وأضافت سيلفي: “هناك شيء بالتأكيد ليس في محله.”
‘لا يسعني إلا أن أوافقه.’ وأضافت سيلفي: “هناك شيء بالتأكيد ليس في محله.”
كان التنقل بين المقابر الأثرية داخل حجر الأساس مختلفًا عما كان عليه في الواقع. لقد سمحت لي قدرتي على سحبنا ذهابًا وإيابًا عبر الزمن بالاستكشاف بطريقة لم أتمكن من القيام بها من قبل. من باب الفضول، انجرفت عبر الوقت حتى حصلت أنا وكايرا على البوصلة من وعاء الذخائر بالأكاديمية المركزية، ثم قمنا بتخزين البوصلة في رونية التخزين ذات الأبعاد الإضافية الخاصة بي وعكسنا الزمن مرة أخرى، وصولاً إلى المنطقة الأولى التي دخلتها.
“و…” ترددت، وكانت أصابعها تلعب بضفيرة شعرها دون وعي. “ماذا عن ابنتي؟”
“أنا آسف، أنا لا أعرفك،” قلت بحزم، وأخذت خطوة إلى الوراء. “ما اسمك؟”
من الصعب أن نقول كم من الوقت تدربنا. أصبح الزمن مثل الضباب الأثيري، وانكمش الفضاء إلى تلك الغرفة الصغيرة الوحيدة. عادت إليّ كلماتها ونحن نتقاتل: ‘فقط بعد أن تفهم الأثير بحد ذاته، يمكنك أن تبدأ في فهم المصير.’ لقد رددتها مثل تعويذة، ودفعت نفسي لفهم كل جانب من جوانب قدراتي عندما كنت أحاربها. عندما بدأت في التباطؤ، ولم تعد قادرة على دفع نفسها إلى أقصى عمق قدراتها بسبب ميكانيكا المكان، قمت بسحب الخيط مرة أخرى إلى البداية وبدأنا من جديد.
أخيرًا، تراجعت الجدة سيلفيا، على الرغم من أنها أبقت يديها على ذراعي سيلفي. “أنتِ أجمل مما كنت أتمنى. يا ابنتي.” لقد ابتلعت ريقها بشكل واضح وهزت رأسها قليلاً، مما تسبب في خروج دمعة واحدة من عينها وسقوطها على خدها. “يبدو أن تسليم بيضتكِ إلى آرثر كان القرار الأكثر حكمة الذي يمكن أن أتخذه.”
“آرثر – جراي، أنا هانيول، صديقك القديم.” لم يكن الجن ينظر إليّ بارتباك أو شك، بل بابتسامة ناعمة وعينين عميقتين واثقتين. “أنت تعرف كل شيء عن إنشاء هذا الفصل والتجارب العديدة التي تغلبت عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ربما، نظرًا لأنك أنت وكايرا لم تأتيا أبدًا، فقد أصبحت “المخلوقات البرية” خارجة عن نطاق السيطرة،” فكرت سيلفي بينما أقوم بإصلاح بوابة الخروج.
نظرت حولي، وشعرت أكثر فأكثر وكأنني خارج نكتة لم استطع فهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال هانيول وهو يعبس: “آه، أرى خطأي الآن. لقد اخترت بشكل سيء. تم تخزين هذه الذكريات في نوع من الأجهزة. نظرًا لأن الجهاز موجود داخل فضائك الإضافي، لم أعرف على الفور على أنه منفصل عن جسدك.” تنهد هانيول. “أظن أنك قد تقول إنه من المفارقات الفكاهية أنني انتظرت لفترة طويلة لأقدم نفسي لك، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من ارتكاب خطأ.”
تألقت الشرارة الفضية بينما ظلت الصورة الشبحية مجمدة. شددت قبضتي ورفعت ذراعي من الإثارة. ‘لقد نجح هذا!’
نظرت حولي، وشعرت أكثر فأكثر وكأنني خارج نكتة لم استطع فهمها.
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
“أي جهاز؟ ما الذي-“
“أي جهاز؟ ما الذي-“
‘دعونا نذهب.’
بلورة ذاكرة الجن. تذكرت بوضوح النهار، التقاط البلورة والطريقة التي تم بها تشغيل العديد من إصدارات الصوت نفسه في ذهني. كان صوت هانويل. لم أستمع أبدًا إلى الرسائل الموجودة داخل تلك البلورة. لا بد أنها كانت مثل المجلة. سجل عمله الذي تم إنجازه… هنا، في هذا الفصل من المقابر الأثرية.
“نحن هنا”، أجابوا معًا، شعرت بعقدتان من الدفء والوعي داخل نواتي المكسورة الآن.
“إذا كان “هانويل” هذا قادر على الرؤية حتى في مساحة التخزين الإضافية المربوطة بشكل التعويذة…” تتابعت أفكار ريجيس بشكل هادف. ثم فجأة فهمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘حان الوقت. يجب أن نذهب.’ أرسلت إلى سيلفي.
كما لو كان الرد على فهمي، بدأ الواقع أمامي في الاسترخاء.
ارخيت الخيط مرة أخرى من خلال أصابعي، وسقطت في البوابة التي استحضرتها.
لقد ثبت أنها مهمة صعبة. لقد تم تذكيري بأجهزة الكمبيوتر في عالمي القديم، حيث تم اختراع برامج مشفرة بلغة خاصة لهذه المهمة فقط. كانت دراسة المقابر الأثرية مثل محاولة تعلم تلك اللغة من خلال دراسة مخرجات البرنامج. كنت أفتقر إلى المعرفة الأساسية المطلوبة حتى للبدء في رؤية الصورة بأكملها.
لقد بدأ الأمر بإطار البوابة، الذي تحول حجره إلى شيء مثل حلوى القطن، التي انفصلت وطفت بعيدًا. ثم تصاعدت القبة فوقنا، وانتشرت مثل السحب الخفيفة لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها. لكن الشقوق كانت تجري في السماء لتكشف عن الفراغ الأسود البنفسجي خلفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت على ظهري وابتسمت ابتسامة عريضة على السقف الفارغ. “لقد نجح هذا.”
وبحلول الوقت الذي نظرت فيه إلى الأسفل، وجدت أن جميع أفراد القبيلة قد رحلوا، وكذلك المنصة التي كنت أقف عليها.
لم يبق سوى الجني والبوابة، يطفوان في فراغ عالم الأثير.
“يبدو أن قوانين الواقع تنهار كلما اكتسبنا المزيد من القوة”، قلت وأنا أمد يدي. “لكن هذا يطرح سؤال: ماذا سيحدث عندما نغادر من هنا؟ من المنطقي أننا سنظل نعرف أي شيء جديد نتعلمه أو أي فكرة نكتسبها من خلال حجر الأساس، ولكن ماذا لو – لا أعرف – قمت بفتح لاون إله جديد؟ على سبيل المثال فقط.”
على الرغم من أنني عرفت ما جئت من أجله، إلا أن ذلك لم يتركني راضيًا. في الواقع، فإن الكشف عن أن أغرونا لديه إحدى بقايا الجن تحت تصرفه، وأنه على ما يبدو كان على استعداد لمساعدته و لديه فهم أكثر تعمقًا لمعرفة الجن من أي من البقايا التي اكتشفتها. هذا لا يجلب لي راحة البال.
أخيرًا، تراجعت الجدة سيلفيا، على الرغم من أنها أبقت يديها على ذراعي سيلفي. “أنتِ أجمل مما كنت أتمنى. يا ابنتي.” لقد ابتلعت ريقها بشكل واضح وهزت رأسها قليلاً، مما تسبب في خروج دمعة واحدة من عينها وسقوطها على خدها. “يبدو أن تسليم بيضتكِ إلى آرثر كان القرار الأكثر حكمة الذي يمكن أن أتخذه.”
“المصير.” لقد خرجت الكلمة دون أن أقصد ذلك، ولكن بمجرد أن قلتها، تأكدت من صحتها.
لقد قمت بتنشيط نطاق القلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدأ الأمر بإطار البوابة، الذي تحول حجره إلى شيء مثل حلوى القطن، التي انفصلت وطفت بعيدًا. ثم تصاعدت القبة فوقنا، وانتشرت مثل السحب الخفيفة لتكشف عن السماء الزرقاء خلفها. لكن الشقوق كانت تجري في السماء لتكشف عن الفراغ الأسود البنفسجي خلفها.
وقفت سيلفي في جانب واحد، وريجيس في الجانب الآخر. كانت عقولنا الثلاثة المترابطة في حالة رهبة متساوية مما كنا نراه.
وقفت سيلفي في جانب واحد، وريجيس في الجانب الآخر. كانت عقولنا الثلاثة المترابطة في حالة رهبة متساوية مما كنا نراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجن لم يعد موجودا. وبدلاً من ذلك، تم ربط عقدة من الخيوط الذهبية معًا لتكوين شكل بشري غامض. امتدت العشرات، وربما المئات أو حتى الآلاف، من الخيوط بعيدًا في كل اتجاه، واختفت في الامتداد اللامتناهي للعالم الأثيري.
باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120
عضت الجدة سيلفيا شفتها، وهو تعبير غير متوقع يمكن رؤيته على ملامحها الملكية، وألقت نظرة على سيلفي قبل أن تحول انتباهها إليّ مرة أخرى. “بما أنك تعرف الكثير بالفعل، فلا أرى ضررًا في التوضيح أكثر، على الرغم من أنني… لم أتوقع أبدًا أن أقول هذا لأي شخص.” توقفت لتجميع أفكارها. “كان هناك جهاز في قلعة أغرونا، وهو من بقايا الجن. لكن، كان لديه عقل جن داخله. “
“آرثر – جراي. لقد انتظرت صعودك.”
_______________
________________
ترجمة: Scrub
برعاية: Youssef Ahmed
لمن يرغب في دعمي ماديًا (هذا لا يؤثر على تنزيل الفصول أو عدمه ولا أحد مجبر على دعمي هذا فقط لمن يستطيع):
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ريجيس، الذي كان قد عاد بالفعل إلى حالته المعنوية، خرج مني وطار نحو الشرارة الفضية. كانت الخصلة السوداء والشرارة الفضية، التي تطن حول بعضها البعض مثل الذباب المتوهج، يرفرفان بشكل خشن، ويقتربان مع كل انعطاف حاد حتى اختفوا في صدري.
كان التنقل بين المقابر الأثرية داخل حجر الأساس مختلفًا عما كان عليه في الواقع. لقد سمحت لي قدرتي على سحبنا ذهابًا وإيابًا عبر الزمن بالاستكشاف بطريقة لم أتمكن من القيام بها من قبل. من باب الفضول، انجرفت عبر الوقت حتى حصلت أنا وكايرا على البوصلة من وعاء الذخائر بالأكاديمية المركزية، ثم قمنا بتخزين البوصلة في رونية التخزين ذات الأبعاد الإضافية الخاصة بي وعكسنا الزمن مرة أخرى، وصولاً إلى المنطقة الأولى التي دخلتها.
من مصر:
رقم فودافون كاش: 01023751436
“سيلفي. أنتِ تعرفين ما قالته رينيا.” خرج صوتي متوسلا، ولكن فقط بسبب التأثير الغريب لحجر الأساس الذي جعل الأحداث تجري كما كانت. “لا يمكننا السماح لهم بالحصول على تيس.”
باي بال: https://www.paypal.me/Shoaib120
من السعودية:
اسم المستفيد: عماد محمد عبد الحليم
رقم حساب بنك الراجحي: 340608010215829
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدريس عملات رقمية
USDT TRC 20 ADRESS: TTL4R6smYy4a4N6f1Aid1oRWJx1LgjUM72
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات