الفصل 976: الأب وابنته
“لقد تمكنت من إخفاء نفسك لفترة طويلة. أخيرا، وجدتك! ابتسم بحماس، اصبح السماوي ضبابيًا متجهًا نحو وجه الشبح.
في نفس اللحظة تقريبا التي تحدث فيها وجه الشبح، شوهت صاعقة البرق الذهبية، وخرج رجل يرتدي رداء أخضر، تاجا إمبراطوريا على رأسه.
بعد فترة، بدت وكأنها استجمعت نفسها. نظرت إليه، قالت بهدوء، “ما رأيك، شياوتشون؟ هل من المهم حقًا مغادرة هذا العالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيعطيه النجاح دفعة في براعة المعركة التي قد تساعده في إجبار حارس القبر على فتح بوابة العالم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما تسمح له المعرفة التي اكتسبها بالقيام بذلك بمفرده.
بدا خطيرًا دون أن يغضب، وكان لديه طاقة عميقة لدرجة أنه لا يمكن أن يكون سوى السماوي!
“لقد تمكنت من إخفاء نفسك لفترة طويلة. أخيرا، وجدتك! ابتسم بحماس، اصبح السماوي ضبابيًا متجهًا نحو وجه الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ وجه الشبح. علِم أنه لا يستطيع الهروب من هذه المعركة، وبالتالي، فقد دخل مباشرة في المعركة.
حتى الآن، تعافت إصابات السماوي بشكل كبير، ولسبب غير معروف، لم يكن وجه الشبح قادرًا على الحصول على اليد العليا. شخر السماوي ببرود، وتقدم وقال، “لم يكن من السهل تعقبك. لا تفكر حتى في محاولة الهروب!
في أقصر اللحظات، اندلعت الانفجارات التي تصم الآذان.
ضحك وجه الشبح ببرود. “هل تستخدم لحمك ودمك لإغرائي؟ أنت بالتأكيد ترقى إلى مستوى سمعتك بكونك طموحًا ولا يرحم!
بصعوبة نجا باي شياوتشون بحياته، ومع ذلك، لم يكن سعيدا بذلك على الإطلاق. في الواقع، استحوذت البرودة على قلبه. لم يستطع التوقف عن التفكير في مدى تعاسة دو لينغفي من فكرة مجيء والدها، وكان ذلك غريبًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أريد أن أغادر هنا أَيْضًا”، غمغمت. “أنا مثلك. أريد فقط السلام والهدوء، وأصدقائي وعائلتي. حياة بسيطة….
الآن فقط … ظهر السماوي من الضوء الذهبي المحيط بـ دو لينغفي. علاوة على ذلك، قالت إنه “هنا بالفعل”. ويبدو أن هذا بدوره يعني أن السماوي قد سمح عمدًا بتعريض كليهما لخطر شديد داخل ذلك الدخان الأسود، كل ذلك للحصول على الفرصة التي سعى إليها.
فجأة، ظهرت صاعقة برق ذهبية في السماء، اخترقت الهواء لبعض الوقت حتى استقرت في شكل رجل يرتدي رداء أخضر.
فقط بعد التقاط وجه الشبح الضاحك الباكي، أدرك السماوي أنه لم يكن كاملا. كان مجرد استنساخ الروح!
بوضوح… لقد كان يسعى وراء فرصة لضرب وجه الشبح.
وهذه الفرصة … أهتم بالنسبة له من سلامة ابنته!
وهذه الفرصة … أهتم بالنسبة له من سلامة ابنته!
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، نظر باي شياوتشون إلى دو لينغفي، ويمكنه رؤية خيبة الأمل المريرة في عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكثير مما عرفه باي شياوتشون عن السماوي كان مجرد تكهنات وتخمين. ولكن كابنة الرجل، عرفته دو لينغفي جيدًا.
كانت قد افترضت في الأصل أن والدها قد أرسلها بالفعل هي وباي شياوتشون إلى الشمال لمعرفة الحقيقة حول ما إذا كانت أختها الكبرى على قيد الحياة أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل كرة من الدخان الأسود في يده، والتي لم تكن سوى وجه شبح يضحك ويبكي. لم يكافح، ولم يستطع الهروب. من الواضح أن جهوده للقبض على الشيء كانت ناجحة. ومع ذلك فقد بدأ تعبير السماوي قاتما وقبيحا بينما يفحص المنطقة بحس ساميّ حتى حدد موقع باي شياوتشون ودو لينغفي.
لكنها أدركت الآن أن مسألة أختها الكبرى كانت على ما يبدو ثانوية. كان السماوي قد ألقى بها وباي شياوتشون كطعم لمحاولة جذب انتباه وجه الشبح من جاليون العظام!
“أنا لا أعرف حقًا ….” قال وهو يهز رأسه. “لكنني أعلم أنه إذا كنت أنا، فلن أرغب في المغادرة. أنا أحب أراضي إمتداد السماء، وحتى أحب الأراضي البرية. لماذ أريد أن أغادر؟” قال الحقيقة من أعماق قلبه. جعل السماوي الأمر يبدو وكأن أراضي إمتداد السماء كانت سجنا لم يستطع الانتظار للهروب منه، وهو موقف لم يستطع باي شياوتشون فهمه.
من وجهة نظره، طالما أن لديه ما يكفي من طول العمر، وكان لديه أصدقاؤه وعائلته معه، فإن أراضي إمتداد السماء كانت رائعة…. علاوة على ذلك، أوضحت الأم الشبح أن العالم الخارجي كان مكانا غريبًا وخطيرًا.
على الرغم من أنها لم تستطع التأكد من سبب اعتقاد والدها أنها وباي شياوتشون سيكونان كافيين لإغراء وجه الشبح، فمن الواضح أنه نجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، أخذ السماوي نفسا عميقا ونظر إلى باي شياوتشون ودو لينغفي. لوح بيده، أرسل ميدالية تطير إلى أسفل.
“أبي”، فكرت، “كل ما تفعله هو لأجل مغادرة هذا العالم. لكن… هل يستحق كل هذا العناء؟ هل مجرد المغادرة أهم من الأسرة …؟” شعرت دو لينغفي أن قلبها يتمزق وهي تشاهد والدها يقاتل وجه الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت متيبسة في البداية، ولكن عندما شعرت بدفء ذراعيه وصدره، لانت ببطء بين ذراعيه، كما لو أنها مرهقة للغاية.
حتى الآن، تعافت إصابات السماوي بشكل كبير، ولسبب غير معروف، لم يكن وجه الشبح قادرًا على الحصول على اليد العليا. شخر السماوي ببرود، وتقدم وقال، “لم يكن من السهل تعقبك. لا تفكر حتى في محاولة الهروب!
بوضوح… لقد كان يسعى وراء فرصة لضرب وجه الشبح.
ضحك وجه الشبح ببرود. “هل تستخدم لحمك ودمك لإغرائي؟ أنت بالتأكيد ترقى إلى مستوى سمعتك بكونك طموحًا ولا يرحم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يريد أي شخص أن يذهب إلى الخطر …؟ على الرغم من أن باي شياوتشون شعر أَيْضًا أن حارس القبر كان غير معقول بعض الشيء. إذا أراد السماوي المغادرة، فلماذا لا يفتح له بوابة العالم؟
“نعم؟ وماذا في ذلك؟!” على ما يبدو، لم ير السماوي أي خطأ على الإطلاق في استخدام ابنته بالطريقة التي استخدمها. بعد كل شيء، كانت لا تزال على قيد الحياة. ومن المستحيل تقريبا تعقب وجه الشبح الغامض بمجرد اختبائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت دو لينغفي للحظة، لكنها لم ترفض. عانقت باي شياوتشون بإحكام، وودعته.
لقد كان مصمما تماما على القبض عليه، وكذلك بالنسبة له، فإن استخدام باي شياوتشون و دو لينغفي كطعم كان يستحق ذلك. لم يخطط فقط لاستخدام وجه الشبح للوصول إلى فهم أفضل للعالم الخارجي، ولكنه كان يأمل أَيْضًا في صقله إلى كنز شخصي.
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
بعيون ضيقة، مد باي شياوتشون ببطء للاستيلاء عليها.
سيعطيه النجاح دفعة في براعة المعركة التي قد تساعده في إجبار حارس القبر على فتح بوابة العالم. إذا لم يكن الأمر كذلك، فربما تسمح له المعرفة التي اكتسبها بالقيام بذلك بمفرده.
الحقيقة هي أن السماوي قد تغلب عليه اليأس عندما غادر جاليون العظام. وحقيقة أن وجه الشبح قد بقي وراءه بمبادرة منه أعطاه إمكانية أخيرة للنجاح قبل اللجوء إلى الطريقة النهائية التي كان يرغب في تجنبها!
ومع ذلك، على الأقل لم يخرج خالي الوفاض تماما. على الرغم من أن استنساخ الروح لم يكن روحا كاملة، إلا أنه كان أفضل من لا شيء.
ارتفع وجه الشبح السماوي الضاحك والباكي أعلى وأعلى في السماء أثناء قتالهم، وبدأوا أَيْضًا في التحرك بعيدًا، حتى لم يكونوا مرئيين.
بصعوبة نجا باي شياوتشون بحياته، ومع ذلك، لم يكن سعيدا بذلك على الإطلاق. في الواقع، استحوذت البرودة على قلبه. لم يستطع التوقف عن التفكير في مدى تعاسة دو لينغفي من فكرة مجيء والدها، وكان ذلك غريبًا جدًا.
في تلك المرحلة، تلاشت أخيرا الرياح الصارخة التي ضربت السهل الجليدي، وأصبح كل شيء هادئا.
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باستثناء… ليس لدي حتى أي أصدقاء…. شياوتشون، انظر إليّ. بعد كل السنوات التي عشتها، ليس لدي حتى واحد … وأنا لا أعرف حتى كيف تبدو أمي …
ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة تهدئة قلبه وعقله. ولسوء الحظ، لم يكن يعرف كيف يريح دو لينغفي. تنهد، مشى، لف ذراعيه ببطء حولها واحتضنها.
“أنا لا أعرف حقًا ….” قال وهو يهز رأسه. “لكنني أعلم أنه إذا كنت أنا، فلن أرغب في المغادرة. أنا أحب أراضي إمتداد السماء، وحتى أحب الأراضي البرية. لماذ أريد أن أغادر؟” قال الحقيقة من أعماق قلبه. جعل السماوي الأمر يبدو وكأن أراضي إمتداد السماء كانت سجنا لم يستطع الانتظار للهروب منه، وهو موقف لم يستطع باي شياوتشون فهمه.
“لقد تمكنت من إخفاء نفسك لفترة طويلة. أخيرا، وجدتك! ابتسم بحماس، اصبح السماوي ضبابيًا متجهًا نحو وجه الشبح.
أصبحت متيبسة في البداية، ولكن عندما شعرت بدفء ذراعيه وصدره، لانت ببطء بين ذراعيه، كما لو أنها مرهقة للغاية.
وقف باي شياوتشون هناك لفترة من الوقت، وتملأه المشاعر المعقدة. ذات مرة، افترض أنه كابنة السماوي، سيكون لدى دو لينغفي مكانة عالية جدًا، ونتيجة لذلك، الكثير من السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، نظر باي شياوتشون إلى دو لينغفي، ويمكنه رؤية خيبة الأمل المريرة في عينيها.
“لم يكن هكذا من قبل …” تمتمت. فجأة، بدت ضعيفة للغاية، مما تسبب في تنهد باي شياوتشون.
لكنها أدركت الآن أن مسألة أختها الكبرى كانت على ما يبدو ثانوية. كان السماوي قد ألقى بها وباي شياوتشون كطعم لمحاولة جذب انتباه وجه الشبح من جاليون العظام!
بعد فترة، بدت وكأنها استجمعت نفسها. نظرت إليه، قالت بهدوء، “ما رأيك، شياوتشون؟ هل من المهم حقًا مغادرة هذا العالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
“أنا لا أعرف حقًا ….” قال وهو يهز رأسه. “لكنني أعلم أنه إذا كنت أنا، فلن أرغب في المغادرة. أنا أحب أراضي إمتداد السماء، وحتى أحب الأراضي البرية. لماذ أريد أن أغادر؟” قال الحقيقة من أعماق قلبه. جعل السماوي الأمر يبدو وكأن أراضي إمتداد السماء كانت سجنا لم يستطع الانتظار للهروب منه، وهو موقف لم يستطع باي شياوتشون فهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحمل كرة من الدخان الأسود في يده، والتي لم تكن سوى وجه شبح يضحك ويبكي. لم يكافح، ولم يستطع الهروب. من الواضح أن جهوده للقبض على الشيء كانت ناجحة. ومع ذلك فقد بدأ تعبير السماوي قاتما وقبيحا بينما يفحص المنطقة بحس ساميّ حتى حدد موقع باي شياوتشون ودو لينغفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باستثناء… ليس لدي حتى أي أصدقاء…. شياوتشون، انظر إليّ. بعد كل السنوات التي عشتها، ليس لدي حتى واحد … وأنا لا أعرف حتى كيف تبدو أمي …
من وجهة نظره، طالما أن لديه ما يكفي من طول العمر، وكان لديه أصدقاؤه وعائلته معه، فإن أراضي إمتداد السماء كانت رائعة…. علاوة على ذلك، أوضحت الأم الشبح أن العالم الخارجي كان مكانا غريبًا وخطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باستثناء… ليس لدي حتى أي أصدقاء…. شياوتشون، انظر إليّ. بعد كل السنوات التي عشتها، ليس لدي حتى واحد … وأنا لا أعرف حتى كيف تبدو أمي …
لماذا يريد أي شخص أن يذهب إلى الخطر …؟ على الرغم من أن باي شياوتشون شعر أَيْضًا أن حارس القبر كان غير معقول بعض الشيء. إذا أراد السماوي المغادرة، فلماذا لا يفتح له بوابة العالم؟
الروح الحقيقية كانت لا تزال مفقودة! من الواضح أن وجه الشبح كان ذكيًا للغاية، وعلى الرغم من أنه تأثر إلى حد ما بالطعم الذي ألقاه السماوي، إلا أنه قرر الاعتماد على سحر سري لتقسيم جزء من نفسه في شكل استنساخ روح، فقط ليكون آمنا.
بعيون ضيقة، مد باي شياوتشون ببطء للاستيلاء عليها.
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
“لا أريد أن أغادر هنا أَيْضًا”، غمغمت. “أنا مثلك. أريد فقط السلام والهدوء، وأصدقائي وعائلتي. حياة بسيطة….
“لا أريد أن أغادر هنا أَيْضًا”، غمغمت. “أنا مثلك. أريد فقط السلام والهدوء، وأصدقائي وعائلتي. حياة بسيطة….
“باستثناء… ليس لدي حتى أي أصدقاء…. شياوتشون، انظر إليّ. بعد كل السنوات التي عشتها، ليس لدي حتى واحد … وأنا لا أعرف حتى كيف تبدو أمي …
الروح الحقيقية كانت لا تزال مفقودة! من الواضح أن وجه الشبح كان ذكيًا للغاية، وعلى الرغم من أنه تأثر إلى حد ما بالطعم الذي ألقاه السماوي، إلا أنه قرر الاعتماد على سحر سري لتقسيم جزء من نفسه في شكل استنساخ روح، فقط ليكون آمنا.
“نصف حاُكم، هاه …؟” غمغم. تلألأت عيناه فجأة بتصميم لا يتزعزع.
لم يقل باي شياوتشون أي شيء ردا على ذلك. أحتضنها إحكاما، وبدأ يمشي إلى الأمام بلا هدف طوال الليل.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، تلألأت عيون السماوي بالضوء البارد، وقاطعه، “أعرف ما تريد قوله. تريدني أن أترك ابنتي هنا معك. لسوء الحظ، أنت غير مؤهل. يمكننا التحدث عن ذلك عندما تكون نصف حاُكم! مع ذلك، استدار واختفى في الهواء.
في نهاية المطاف، أشرقت الشمس من بعيد، وألقت بإشراقها الدافئ عبر الأراضي. سار باي شياوتشون ودو لينغفي طوال الليل، لكنهما توقفا الآن في مكانهما.
ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة تهدئة قلبه وعقله. ولسوء الحظ، لم يكن يعرف كيف يريح دو لينغفي. تنهد، مشى، لف ذراعيه ببطء حولها واحتضنها.
برعاية: Shaly
فجأة، ظهرت صاعقة برق ذهبية في السماء، اخترقت الهواء لبعض الوقت حتى استقرت في شكل رجل يرتدي رداء أخضر.
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
لقد عاد السماوي!
بدا خطيرًا دون أن يغضب، وكان لديه طاقة عميقة لدرجة أنه لا يمكن أن يكون سوى السماوي!
“نصف حاُكم، هاه …؟” غمغم. تلألأت عيناه فجأة بتصميم لا يتزعزع.
كان يحمل كرة من الدخان الأسود في يده، والتي لم تكن سوى وجه شبح يضحك ويبكي. لم يكافح، ولم يستطع الهروب. من الواضح أن جهوده للقبض على الشيء كانت ناجحة. ومع ذلك فقد بدأ تعبير السماوي قاتما وقبيحا بينما يفحص المنطقة بحس ساميّ حتى حدد موقع باي شياوتشون ودو لينغفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط بعد التقاط وجه الشبح الضاحك الباكي، أدرك السماوي أنه لم يكن كاملا. كان مجرد استنساخ الروح!
ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة تهدئة قلبه وعقله. ولسوء الحظ، لم يكن يعرف كيف يريح دو لينغفي. تنهد، مشى، لف ذراعيه ببطء حولها واحتضنها.
الروح الحقيقية كانت لا تزال مفقودة! من الواضح أن وجه الشبح كان ذكيًا للغاية، وعلى الرغم من أنه تأثر إلى حد ما بالطعم الذي ألقاه السماوي، إلا أنه قرر الاعتماد على سحر سري لتقسيم جزء من نفسه في شكل استنساخ روح، فقط ليكون آمنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن السماوي قد نجح في الاستيلاء على استنساخ الروح، إلا أنه نبه عدوه أَيْضًا، مما سيجعل الحصول على الروح الحقيقية أكثر صعوبة. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن خصمه سيبقى مختبئا في الوقت الحالي، وسيتأكد من عدم ترك أي أدلة على موقعه.
ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة تهدئة قلبه وعقله. ولسوء الحظ، لم يكن يعرف كيف يريح دو لينغفي. تنهد، مشى، لف ذراعيه ببطء حولها واحتضنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، على الأقل لم يخرج خالي الوفاض تماما. على الرغم من أن استنساخ الروح لم يكن روحا كاملة، إلا أنه كان أفضل من لا شيء.
مع مثل هذه الأفكار في ذهنه، أخذ السماوي نفسا عميقا ونظر إلى باي شياوتشون ودو لينغفي. لوح بيده، أرسل ميدالية تطير إلى أسفل.
في تلك المرحلة، تلاشت أخيرا الرياح الصارخة التي ضربت السهل الجليدي، وأصبح كل شيء هادئا.
من وجهة نظره، طالما أن لديه ما يكفي من طول العمر، وكان لديه أصدقاؤه وعائلته معه، فإن أراضي إمتداد السماء كانت رائعة…. علاوة على ذلك، أوضحت الأم الشبح أن العالم الخارجي كان مكانا غريبًا وخطيرًا.
بعيون ضيقة، مد باي شياوتشون ببطء للاستيلاء عليها.
وقف باي شياوتشون هناك لفترة من الوقت، وتملأه المشاعر المعقدة. ذات مرة، افترض أنه كابنة السماوي، سيكون لدى دو لينغفي مكانة عالية جدًا، ونتيجة لذلك، الكثير من السعادة.
“لا تفكر كثيرًا في ذلك”، قال السماوي. “إنها مجرد ميدالية امر. الآن يمكنك العودة إلى طائفة برق سحاب السماوات التسع واستخدام بوابة النقل الآني الخاصة بهم للعودة إلى منطقة إمتداد السماء الشرقية “.
“نعم؟ وماذا في ذلك؟!” على ما يبدو، لم ير السماوي أي خطأ على الإطلاق في استخدام ابنته بالطريقة التي استخدمها. بعد كل شيء، كانت لا تزال على قيد الحياة. ومن المستحيل تقريبا تعقب وجه الشبح الغامض بمجرد اختبائه.
على الرغم من أنها لم تستطع التأكد من سبب اعتقاد والدها أنها وباي شياوتشون سيكونان كافيين لإغراء وجه الشبح، فمن الواضح أنه نجح.
مع ذلك، تجاهل باي شياوتشون وحول نظره إلى دو لينغفي.
حتى الآن، تعافت إصابات السماوي بشكل كبير، ولسبب غير معروف، لم يكن وجه الشبح قادرًا على الحصول على اليد العليا. شخر السماوي ببرود، وتقدم وقال، “لم يكن من السهل تعقبك. لا تفكر حتى في محاولة الهروب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت دو لينغفي للحظة، لكنها لم ترفض. عانقت باي شياوتشون بإحكام، وودعته.
“دعينا نذهب، في إير”، قال بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن وصل إلى هذه النقطة في أفكاره، نظر باي شياوتشون إلى دو لينغفي، ويمكنه رؤية خيبة الأمل المريرة في عينيها.
ترددت دو لينغفي للحظة، لكنها لم ترفض. عانقت باي شياوتشون بإحكام، وودعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، رفض باي شياوتشون السماح لها بالرحيل. نظر إلى السماوي، صر على أسنانه وقال، “السماوي، فيفي وأنا-“
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، تلألأت عيون السماوي بالضوء البارد، وقاطعه، “أعرف ما تريد قوله. تريدني أن أترك ابنتي هنا معك. لسوء الحظ، أنت غير مؤهل. يمكننا التحدث عن ذلك عندما تكون نصف حاُكم! مع ذلك، استدار واختفى في الهواء.
هزت دو لينغفي رأسها وأخذت نفسا عميقا لتهدئة قلبها. ثم تبعت السماوي واختفت في الهواء.
فجأة، ظهرت صاعقة برق ذهبية في السماء، اخترقت الهواء لبعض الوقت حتى استقرت في شكل رجل يرتدي رداء أخضر.
وقف باي شياوتشون هناك لفترة من الوقت، وتملأه المشاعر المعقدة. ذات مرة، افترض أنه كابنة السماوي، سيكون لدى دو لينغفي مكانة عالية جدًا، ونتيجة لذلك، الكثير من السعادة.
ابتسمت دو لينغفي ردًا على كلماته، ابتسامة جميلة بدت وكأنها تضيء ظلام الليل المحيط. عندما سقط ضوء القمر عليهم، محاطين بالجليد، كان مشهدا جميلا.
ولكن بعد ما حدث للتو في السهول الجليدية في الشمال، أدرك مدى مرارة حياتها، وكيف عاملها السماوي ببرود….
ومع ذلك، لم يستطع باي شياوتشون ببساطة تهدئة قلبه وعقله. ولسوء الحظ، لم يكن يعرف كيف يريح دو لينغفي. تنهد، مشى، لف ذراعيه ببطء حولها واحتضنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يريد أي شخص أن يذهب إلى الخطر …؟ على الرغم من أن باي شياوتشون شعر أَيْضًا أن حارس القبر كان غير معقول بعض الشيء. إذا أراد السماوي المغادرة، فلماذا لا يفتح له بوابة العالم؟
“نصف حاُكم، هاه …؟” غمغم. تلألأت عيناه فجأة بتصميم لا يتزعزع.
هزت دو لينغفي رأسها وأخذت نفسا عميقا لتهدئة قلبها. ثم تبعت السماوي واختفت في الهواء.
الحقيقة هي أن السماوي قد تغلب عليه اليأس عندما غادر جاليون العظام. وحقيقة أن وجه الشبح قد بقي وراءه بمبادرة منه أعطاه إمكانية أخيرة للنجاح قبل اللجوء إلى الطريقة النهائية التي كان يرغب في تجنبها!
—
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات