الفصل 958: سوء بيع الحبوب!
“أنا، باي شياوتشون، أنا عبقري حقيقي !! هاهاها! لن يسمح لي بمغادرة نظام السحاب؟ حسنًا، لن أفعل! لن تدعني أستوعب طاقة السماء والأرض! حسنًا، لن أفعل! لن تسمح لي بتحضير الحبوب؟ حسنًا، لن أفعل! يمكنني دائما بيع الحبوب الطبية!
بعد ترتيب كل شيء بشكل صحيح، انتظر العملاء.
لم يستطع باي شياوتشون تقريبا التحكم في تنفسه، ولمعت عيناه بسطوع شديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحديث مثل هذا يطفو طوال الوقت. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن مهتما بالاستماع إليه، إلا أن إحساسه الساميّ الشديد جعل من المستحيل تقريبا عدم القيام بذلك.
مجرد التفكير في هذا الحظ الجيد جعله يتخيل نفسه يحمل سيفا ضخمًا مزورا من الأراضي الشمالية. ويكتسح كل الخليقة، وعدد لا يحصى من الأفراد الذين لديهم قواعد زراعة أضعف منه يحدقون فيه برهبة وحماسة.
سيكون ذلك حقًا قمة الحياة! كان بإمكانه أن يتخيل كيف يرمي رأسه للخلف ويضحك بحرارة، ثم ينفض كمه، ويرفع ذقنه ويقول ببرود، بتلويحة كمي، أنا، باي شياوتشون، حولت كل السماء والأرض إلى رماد….
سيكون ذلك حقًا قمة الحياة! كان بإمكانه أن يتخيل كيف يرمي رأسه للخلف ويضحك بحرارة، ثم ينفض كمه، ويرفع ذقنه ويقول ببرود، بتلويحة كمي، أنا، باي شياوتشون، حولت كل السماء والأرض إلى رماد….
بينما استمر في تخيل المشهد الذي سيحدث عندما أصبح حاكما للشمال، رأى التوأم سيد برق السحاب، وفنغ تشن الغاضب، وحتى البطريرك نصف حاُكم، جميعهم يقفون بجانبه، وأيديهم مدسوسة في أكمام متقابلة وهم ينحنون ويكشطون …
“لقد فقدت الوعي بسرعة كبيرة! لم أكن قد انتهيت حتى من الحديث! في هذه اللحظة، بدأ قلبه يحك بترقب. كان الحظ الجيد الذي قدمته له الطفلة ببساطة مغريا للغاية.
بينما استمر في تخيل المشهد الذي سيحدث عندما أصبح حاكما للشمال، رأى التوأم سيد برق السحاب، وفنغ تشن الغاضب، وحتى البطريرك نصف حاُكم، جميعهم يقفون بجانبه، وأيديهم مدسوسة في أكمام متقابلة وهم ينحنون ويكشطون …
بالفعل، بدأ حماسه يتزايد. ومع ذلك، بعد لحظة، تردد. أن يكون لديك شيء مدهش مثل هذا يسقط من السماء في حضنه بدا غريبًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، اعتقد أنه لن يكون من الجيد أن تبدو متحمسا للغاية.
لذلك، مسح حلقه وقال بتردد، “حسنًا، الشيء هو –“
“أنا، باي شياوتشون، أنا عبقري حقيقي !! هاهاها! لن يسمح لي بمغادرة نظام السحاب؟ حسنًا، لن أفعل! لن تدعني أستوعب طاقة السماء والأرض! حسنًا، لن أفعل! لن تسمح لي بتحضير الحبوب؟ حسنًا، لن أفعل! يمكنني دائما بيع الحبوب الطبية!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعت الطفلة. “لا أستطيع البقاء مستيقظة لفترة طويلة يجب أن أعود إلى النوم مرة أخرى … قل لي إجابتك في المرة القادمة التي أستيقظ فيها …” ثم تلاشى صوتها إلى لا شيء.
“يبدو أننا دفعناه حقًا إلى الجنون. لا يستطيع المغادرة، ولا يمكنه تحضير الحبوب، ولا يمكنه الزراعة. الآن ليس لديه خيار سوى بيع أشياء عشوائية في الشارع!
“هاه؟” فوجئ، نادى في ذهنه عدة مرات، لكنه لم يحصل على إجابة. هز رأسه، توصل إلى استنتاج أن الطفلة قد سقطت فاقدة للوعي مرة أخرى.
لم يكن المزارعون في الساحة العامة هم الوحيدون الذين لاحظوا وبدأوا في السخرية. حتى الديفا في التابوت الأسود لاحظوا، وأرسلوا تيارات من الحس الساميّ للمراقبة.
“لقد فقدت الوعي بسرعة كبيرة! لم أكن قد انتهيت حتى من الحديث! في هذه اللحظة، بدأ قلبه يحك بترقب. كان الحظ الجيد الذي قدمته له الطفلة ببساطة مغريا للغاية.
“هاه؟” فوجئ، نادى في ذهنه عدة مرات، لكنه لم يحصل على إجابة. هز رأسه، توصل إلى استنتاج أن الطفلة قد سقطت فاقدة للوعي مرة أخرى.
للأسف، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك الآن. كانت الطفلة ضعيفة للغاية، لذا كان عليه الانتظار حتى المرة القادمة التي تستيقظ فيها قبل الاستمرار في مناقشة الأمر. تنهد، حاول معرفة ما إذا كانت الفتاة قد نمت عمدا في تلك اللحظة….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إليهم، بدأت عيناه تحترقان بشغف وفخر.
“ديفا؟ هراء! هنا في الشمال، لا يمكنه فعل أي شيء! كان يجب أن ترونه يا رفاق عندما قُمع. كان الأمر مضحكًا!”
بعد تحليل الأمر قليلًا، لم يستطع التأكد، لذلك بدأ يفكر فيما سيقوله في المرة القادمة التي يمكنه فيها التحدث معها.
“يتمتع باي شياوتشون بسمعة كبيرة لكونه عدوانيا حقًا، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا في الشمال، لم يكن لديه خيار سوى أن يحني رأسه! كما تعلمون، إنه لشعور رائع أن تكون قادرًا على التنمر على ديفا مثل هذا “.
في الأيام التالية، استمر في الشعور بالملل، لكن الحقيقة كانت أنه مع هذا الموضوع الجديد للتفكير فيه، صار لديه الكثير للتفكير فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنهم حصلوا على موافقة ضمنية من بطريرك نصف حاُكم، لم يكن أي من التلاميذ قلقا بشأن أي عواقب. ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون. في الواقع، كلما زاد عدد الأشخاص الذين كانوا يهتمون به، كان ذلك أفضل.
بعد تحليل الأمر قليلًا، لم يستطع التأكد، لذلك بدأ يفكر فيما سيقوله في المرة القادمة التي يمكنه فيها التحدث معها.
مرت عشرة أيام في ومضة. انتظر باي شياوتشون وانتظر، لكن الطفلة لم تستيقظ أبدا. وصل الأمر إلى النقطة التي كان فيها حريصا جدًا على حدوث ذلك لدرجة أنه شعر وكأن النمل كان يسير عبر قلبه ليلا ونهارا.
بعد التباهي قليلًا للتأكد من أن الكثير من الناس قد لاحظوه، اختار ساحة عامة بالقرب من المكان الذي تجمع فيه الناس في نظام السحاب للمحاكمات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد كل شيء، كلما كان في عزلة يزرع، كان الأمر أشبه بالنوم. الوقت سوف يطير بسرعة لا تصدق.
في الوقت نفسه، اعتاد على الحياة في الشمال. لقد اتبع جميع القواعد، ولم يترك نظام السحاب، أو يحضر الحبوب، أو يمتص أيا من طاقة السماء والأرض في المنطقة.
كان قد بدأ بالفعل في التحمس لاحتمال بيع بعض الحبوب الطبية لكسب الأحجار الروحية.
بسبب حسن تصرفه، لم يتمكن الشماليون، رغم أنهم ما زالوا لا يحبونه، من العثور على أي شيء يشكون منه.
ترجمة: Finx
ومع ذلك، كان لا يزال تحت المراقبة الدقيقة. حتى الديفا الستة كانوا يراقبونه أحيانا. كان عدد لا يحصى من التلاميذ في النظام السحابي يتحدثون عنه، وحتى يضحكون ببرود أحيانا وهم ينظرون إلى مقر إقامته من بعيد.
ترجمة: Finx
“يتمتع باي شياوتشون بسمعة كبيرة لكونه عدوانيا حقًا، ولكن الآن بعد أن أصبح هنا في الشمال، لم يكن لديه خيار سوى أن يحني رأسه! كما تعلمون، إنه لشعور رائع أن تكون قادرًا على التنمر على ديفا مثل هذا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، بدأ حماسه يتزايد. ومع ذلك، بعد لحظة، تردد. أن يكون لديك شيء مدهش مثل هذا يسقط من السماء في حضنه بدا غريبًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، اعتقد أنه لن يكون من الجيد أن تبدو متحمسا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ديفا؟ هراء! هنا في الشمال، لا يمكنه فعل أي شيء! كان يجب أن ترونه يا رفاق عندما قُمع. كان الأمر مضحكًا!”
“كما تعلم، سمعت قصصا عن باي شياوتشون من قبل. من المفترض أنه يسبب الكوارث في كل مكان يذهب إليه. كنت أفترض دائما أنه كان نوعا من الوحش الخارق، لكنني أعتقد أن هذه كانت مجرد مبالغات!
بعد تحليل الأمر قليلًا، لم يستطع التأكد، لذلك بدأ يفكر فيما سيقوله في المرة القادمة التي يمكنه فيها التحدث معها.
الحديث مثل هذا يطفو طوال الوقت. على الرغم من أن باي شياوتشون لم يكن مهتما بالاستماع إليه، إلا أن إحساسه الساميّ الشديد جعل من المستحيل تقريبا عدم القيام بذلك.
الفصل 958: سوء بيع الحبوب!
“هذا أمر شائن! لا أستطيع أن أصدق أنهم ساخرون للغاية على الرغم من أنني أحسن التصرف! كلما سمع أكثر، زاد غضبه. علاوة على ذلك، بالنظر إلى أن الطفلة لن تستيقظ، فقد وصلت في النهاية إلى النقطة التي بدا فيها الوقت بطيئا إلى زحف مؤلم.
“أنتم تجبرونني على القيام بذلك!” تمتم، مسرعًا خارج الباب.
ومع ذلك، كان لا يزال تحت المراقبة الدقيقة. حتى الديفا الستة كانوا يراقبونه أحيانا. كان عدد لا يحصى من التلاميذ في النظام السحابي يتحدثون عنه، وحتى يضحكون ببرود أحيانا وهم ينظرون إلى مقر إقامته من بعيد.
“لقد طفح الكيل! لا يهمني إذا لم يكن لدي حرية، يجب أن أعمل على زراعتي! لم يفكر باي شياوتشون أبدا في نفسه كشخص يحب الزراعة. ولكن الآن بعد أن أصبح في الشمال، بدأ يفتقدها حقًا.
“يحتاج دمي الذي لا يموت إلى قوة الحياة، لكن ليس لدي إمكانية الوصول إلى أي موارد زراعية، ولا يمكنني إحضار هذا الهيكل العظمي الذهبي الذي اكتشفته إلى الخارج … تتطلب تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة طاقة السماء والأرض، لكن الشماليين لن يسمحوا لي بامتصاص أي منها … لقد كان وضعا محبطا حقًا، مثل دورة عديمة الفائدة لا نهاية لها. بغض النظر عن الأفكار التي توصل إليها، لا شيء يبدو قابلا للتطبيق. كان يجب أن تكون هناك طريقة للتحايل على العهد المكون من ثلاث نقاط وإيجاد طريقة للزراعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنظر إليهم، بدأت عيناه تحترقان بشغف وفخر.
بعد كل شيء، كلما كان في عزلة يزرع، كان الأمر أشبه بالنوم. الوقت سوف يطير بسرعة لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد تحليل الأمر قليلًا، لم يستطع التأكد، لذلك بدأ يفكر فيما سيقوله في المرة القادمة التي يمكنه فيها التحدث معها.
“يحتاج دمي الذي لا يموت إلى قوة الحياة، لكن ليس لدي إمكانية الوصول إلى أي موارد زراعية، ولا يمكنني إحضار هذا الهيكل العظمي الذهبي الذي اكتشفته إلى الخارج … تتطلب تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة طاقة السماء والأرض، لكن الشماليين لن يسمحوا لي بامتصاص أي منها … لقد كان وضعا محبطا حقًا، مثل دورة عديمة الفائدة لا نهاية لها. بغض النظر عن الأفكار التي توصل إليها، لا شيء يبدو قابلا للتطبيق. كان يجب أن تكون هناك طريقة للتحايل على العهد المكون من ثلاث نقاط وإيجاد طريقة للزراعة!
“كل شخص يحتاج إلى حبة مثيرة للشهوة الجنسية من حين لآخر! وبمجرد أن تستهلك حبة خيال، فلن ترغب أبدا في العودة! تنهد، فكر في أنه كان من الجيد أنه قد ابتكر الكثير من الحبوب الطبية في أوقات فراغه في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. بدون المخزون الذي بناه، سيكون حقًا في طريق مسدود هنا في الشمال.
بعد بضعة أيام، نظر إلى الأعلى، وشعره أشعث وعيناه ملطختان بالدماء، لكنه يلمع بالضوء الساطع. صفع فخذه، وضحك بصوت عالٍ.
—
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعت الطفلة. “لا أستطيع البقاء مستيقظة لفترة طويلة يجب أن أعود إلى النوم مرة أخرى … قل لي إجابتك في المرة القادمة التي أستيقظ فيها …” ثم تلاشى صوتها إلى لا شيء.
“أنا، باي شياوتشون، أنا عبقري حقيقي !! هاهاها! لن يسمح لي بمغادرة نظام السحاب؟ حسنًا، لن أفعل! لن تدعني أستوعب طاقة السماء والأرض! حسنًا، لن أفعل! لن تسمح لي بتحضير الحبوب؟ حسنًا، لن أفعل! يمكنني دائما بيع الحبوب الطبية!
كان قد بدأ بالفعل في التحمس لاحتمال بيع بعض الحبوب الطبية لكسب الأحجار الروحية.
“لقد طفح الكيل! لا يهمني إذا لم يكن لدي حرية، يجب أن أعمل على زراعتي! لم يفكر باي شياوتشون أبدا في نفسه كشخص يحب الزراعة. ولكن الآن بعد أن أصبح في الشمال، بدأ يفتقدها حقًا.
بعد ذلك، يمكنه استخدام تلك الأحجار الروحية للزراعة تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة. بقدر السرعة التي يمكن أن يتقدم بها، سيعود الأمر كله إلى عدد الأحجار الروحية التي يمكنه الحصول عليها.
“لن يكون من السهل بيع الحبوب الطبية العادية. ومع ذلك، لدي نوعان من الحبوب التي ستعمل بالتأكيد! مع ذلك، صفع بحماس حقيبته لإخراج زجاجتين من الحبوب الطبية.
“لقد طفح الكيل! لا يهمني إذا لم يكن لدي حرية، يجب أن أعمل على زراعتي! لم يفكر باي شياوتشون أبدا في نفسه كشخص يحب الزراعة. ولكن الآن بعد أن أصبح في الشمال، بدأ يفتقدها حقًا.
ترجمة: Finx
بالنظر إليهم، بدأت عيناه تحترقان بشغف وفخر.
“كما تعلم، سمعت قصصا عن باي شياوتشون من قبل. من المفترض أنه يسبب الكوارث في كل مكان يذهب إليه. كنت أفترض دائما أنه كان نوعا من الوحش الخارق، لكنني أعتقد أن هذه كانت مجرد مبالغات!
“كل شخص يحتاج إلى حبة مثيرة للشهوة الجنسية من حين لآخر! وبمجرد أن تستهلك حبة خيال، فلن ترغب أبدا في العودة! تنهد، فكر في أنه كان من الجيد أنه قد ابتكر الكثير من الحبوب الطبية في أوقات فراغه في طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم. بدون المخزون الذي بناه، سيكون حقًا في طريق مسدود هنا في الشمال.
“يحتاج دمي الذي لا يموت إلى قوة الحياة، لكن ليس لدي إمكانية الوصول إلى أي موارد زراعية، ولا يمكنني إحضار هذا الهيكل العظمي الذهبي الذي اكتشفته إلى الخارج … تتطلب تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة طاقة السماء والأرض، لكن الشماليين لن يسمحوا لي بامتصاص أي منها … لقد كان وضعا محبطا حقًا، مثل دورة عديمة الفائدة لا نهاية لها. بغض النظر عن الأفكار التي توصل إليها، لا شيء يبدو قابلا للتطبيق. كان يجب أن تكون هناك طريقة للتحايل على العهد المكون من ثلاث نقاط وإيجاد طريقة للزراعة!
لقد اكتشف بالفعل أفضل طريقة لبيع الحبوب. من الواضح أنه لم يستطع بيع هذين النوعين فقط، لذلك سيضيف بعض العناصر المتنوعة الأخرى أَيْضًا، ويبيع كل شيء معا. بعد تجهيز كل شيء، كان هناك القليل من التردد الكامن في قلبه. ولكن بعد ذلك التفكير في مدى فظاعة الشماليين، وازدرائه والسخرية منه باستمرار. ثم كان هناك نزاع دموي بين مدرسة الصقيع وطائفة برق سحاب السماوات التسع. في تلك المرحلة، صر على أسنانه.
بعد ذلك، يمكنه استخدام تلك الأحجار الروحية للزراعة تعويذة الشمس والقمر للسماء الشاسعة. بقدر السرعة التي يمكن أن يتقدم بها، سيعود الأمر كله إلى عدد الأحجار الروحية التي يمكنه الحصول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنتم تجبرونني على القيام بذلك!” تمتم، مسرعًا خارج الباب.
مجرد التفكير في هذا الحظ الجيد جعله يتخيل نفسه يحمل سيفا ضخمًا مزورا من الأراضي الشمالية. ويكتسح كل الخليقة، وعدد لا يحصى من الأفراد الذين لديهم قواعد زراعة أضعف منه يحدقون فيه برهبة وحماسة.
مرت عشرة أيام في ومضة. انتظر باي شياوتشون وانتظر، لكن الطفلة لم تستيقظ أبدا. وصل الأمر إلى النقطة التي كان فيها حريصا جدًا على حدوث ذلك لدرجة أنه شعر وكأن النمل كان يسير عبر قلبه ليلا ونهارا.
بمجرد أن خروجه، أغلقت عليه نظرات عدد لا يحصى من الشماليين، نظرات السخرية والإزدراء. تماما كما قال الكثير منهم علانية، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكنون فيها من التنمر علنا على ديفا، وكان هذا شيئا يستمتع به الكثير منهم.
“لقد فقدت الوعي بسرعة كبيرة! لم أكن قد انتهيت حتى من الحديث! في هذه اللحظة، بدأ قلبه يحك بترقب. كان الحظ الجيد الذي قدمته له الطفلة ببساطة مغريا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأنهم حصلوا على موافقة ضمنية من بطريرك نصف حاُكم، لم يكن أي من التلاميذ قلقا بشأن أي عواقب. ومع ذلك، في هذه المرحلة، لم يهتم باي شياوتشون. في الواقع، كلما زاد عدد الأشخاص الذين كانوا يهتمون به، كان ذلك أفضل.
لم يكن المزارعون في الساحة العامة هم الوحيدون الذين لاحظوا وبدأوا في السخرية. حتى الديفا في التابوت الأسود لاحظوا، وأرسلوا تيارات من الحس الساميّ للمراقبة.
بعد التباهي قليلًا للتأكد من أن الكثير من الناس قد لاحظوه، اختار ساحة عامة بالقرب من المكان الذي تجمع فيه الناس في نظام السحاب للمحاكمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب حسن تصرفه، لم يتمكن الشماليون، رغم أنهم ما زالوا لا يحبونه، من العثور على أي شيء يشكون منه.
داخل الساحة كانت هناك تسع بوابات تؤدي إلى تسعة عوالم جيب غامضة منفصلة. كان مشابها جدًا لطائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم من حيث أن التلاميذ الذين ذهبوا إلى عوالم الجيب سيتم تصنيفهم وفقا لأدائهم. نتيجة لذلك، كان مركزا كبيرًا للمنافسة للتلاميذ.
بعد أن وجد موقعا مناسبا، جلس، ونشر قطعة قماش بيضاء أمامه، وبدأ في سحب الأشياء من حقيبته. أمامه على قطعة قماش بيضاء، رتب عناصر سحرية وحبوب طبية وعناصر عشوائية أخرى. في الوقت الحالي، لم يعرض أي حبوب مثيرة للشهوة الجنسية أو حبوب الخيال للبيع.
بعد أن وجد موقعا مناسبا، جلس، ونشر قطعة قماش بيضاء أمامه، وبدأ في سحب الأشياء من حقيبته. أمامه على قطعة قماش بيضاء، رتب عناصر سحرية وحبوب طبية وعناصر عشوائية أخرى. في الوقت الحالي، لم يعرض أي حبوب مثيرة للشهوة الجنسية أو حبوب الخيال للبيع.
بعد ترتيب كل شيء بشكل صحيح، انتظر العملاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حظيت أفعاله بقدر كبير من الاهتمام، وسرعان ما توجه التلاميذ لمعرفة ما يحدث. عندما فعلوا ذلك، انخفض الفكين، وبدأ الكثير منهم في الضحك علانية.
حظيت أفعاله بقدر كبير من الاهتمام، وسرعان ما توجه التلاميذ لمعرفة ما يحدث. عندما فعلوا ذلك، انخفض الفكين، وبدأ الكثير منهم في الضحك علانية.
“أقام كشك بائع؟ ديفا عظيم يبيع الأشياء في الشارع؟ هاهاها!”
في الأيام التالية، استمر في الشعور بالملل، لكن الحقيقة كانت أنه مع هذا الموضوع الجديد للتفكير فيه، صار لديه الكثير للتفكير فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، بدأ حماسه يتزايد. ومع ذلك، بعد لحظة، تردد. أن يكون لديك شيء مدهش مثل هذا يسقط من السماء في حضنه بدا غريبًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، اعتقد أنه لن يكون من الجيد أن تبدو متحمسا للغاية.
“يبدو أننا دفعناه حقًا إلى الجنون. لا يستطيع المغادرة، ولا يمكنه تحضير الحبوب، ولا يمكنه الزراعة. الآن ليس لديه خيار سوى بيع أشياء عشوائية في الشارع!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعت الطفلة. “لا أستطيع البقاء مستيقظة لفترة طويلة يجب أن أعود إلى النوم مرة أخرى … قل لي إجابتك في المرة القادمة التي أستيقظ فيها …” ثم تلاشى صوتها إلى لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالفعل، بدأ حماسه يتزايد. ومع ذلك، بعد لحظة، تردد. أن يكون لديك شيء مدهش مثل هذا يسقط من السماء في حضنه بدا غريبًا بعض الشيء. في الوقت نفسه، اعتقد أنه لن يكون من الجيد أن تبدو متحمسا للغاية.
لم يكن المزارعون في الساحة العامة هم الوحيدون الذين لاحظوا وبدأوا في السخرية. حتى الديفا في التابوت الأسود لاحظوا، وأرسلوا تيارات من الحس الساميّ للمراقبة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد كل شيء، كلما كان في عزلة يزرع، كان الأمر أشبه بالنوم. الوقت سوف يطير بسرعة لا تصدق.
بينما استمر في تخيل المشهد الذي سيحدث عندما أصبح حاكما للشمال، رأى التوأم سيد برق السحاب، وفنغ تشن الغاضب، وحتى البطريرك نصف حاُكم، جميعهم يقفون بجانبه، وأيديهم مدسوسة في أكمام متقابلة وهم ينحنون ويكشطون …
—
“لقد طفح الكيل! لا يهمني إذا لم يكن لدي حرية، يجب أن أعمل على زراعتي! لم يفكر باي شياوتشون أبدا في نفسه كشخص يحب الزراعة. ولكن الآن بعد أن أصبح في الشمال، بدأ يفتقدها حقًا.
ترجمة: Finx
برعاية: Shaly
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات