المجيء
485 : المجيء 3
* هاه!! *
بالنظر إلى التشغيل السلس لدائرة الطقوس، عبس فالدت قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إرادتي، تندمج في واحدة!”
“آمل ألا يكون هناك أي مشكلة كبيرة.”
في لحظة، توسعت الصورة الظلية فجأة، وفي غمضة عين، تحولت إلى عملاق أسود يطفو في الهواء.
لسبب ما، كان لديه شعور سيء. لكنه لم يعرف ماذا سيحدث. ما هي المشكلة؟
لقد درس الطقوس وأدرك أن هذه كانت الفترة الأكثر أهمية، ولكنها كانت أيضًا الفترة التي كانت فيها قوة فالدت في أضعف حالاتها.
قمع فالدت القلق في قلبه، واصل العمل الجاد للحفاظ على التواصل مع العمود الإلهي العظيم، بحيث يمكن أن تستمر طقوس الاستدعاء بسلاسة أكبر.
فجأة، سمع صوت خافت لشيء يخترق الهواء.
* با-ثومب. *
لسبب ما، كان لديه شعور سيء. لكنه لم يعرف ماذا سيحدث. ما هي المشكلة؟
* با-ثومب. *
* هاه!! *
* با-ثومب. *
* با-ثومب. *
تدريجيا، صوت بصوت عال مثل نبضات القلب رن من منتصف الطقوس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، توسعت الدوامة الموجودة أعلى عمود الدخان فجأة وغطت المسرح بأكمله تقريبًا.
وسط الدخان الكثيف، ظهر عمود شاهق من الدخان الأسود ببطء في وسط الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الـ الدركسيدرز، الذين كان من المفترض أن يختبئوا، من مخابئهم وهم ينظرون إلى السماء الحمراء الدموية المتغيرة تدريجيًا.
لقد كانت نسخة مصغرة من العمود الإلهي العظيم من العالم السفلي.
هبط اثنان من البلاتينيت المحطمين، يرتديان نفس الملابس البيضاء ذات الخيوط الذهبية الخاصة بـ تاج الشمس، بخفة بجانب أولدمانديلا.
شعر فالدت بسعادة غامرة عندما رآه.
لقد درس الطقوس وأدرك أن هذه كانت الفترة الأكثر أهمية، ولكنها كانت أيضًا الفترة التي كانت فيها قوة فالدت في أضعف حالاتها.
“إنه هنا!”
كانت تموجات القوة في الطقوس التي كان يؤديها فالدت قوية للغاية، ولم يكن شيئًا يمكنهم التدخل فيه.
سرعان ما شكلت يداه ختمًا يدويًا أمامه بينما كان يردد التعويذة ليستقبل جسده الرئيسي.
النظر إلى السماء الحمراء الدموية المتغيرة تدريجياً.
ليس بعيدًا عن المسرح.
بعد ذلك، ظهر ببطء عملاق أسود اللون يرتدي رداء كاهن رشيق وقديم ورائع من الدوامة.
خرج الـ الدركسيدرز، الذين كان من المفترض أن يختبئوا، من مخابئهم وهم ينظرون إلى السماء الحمراء الدموية المتغيرة تدريجيًا.
“هذا العالم على وشك الوقوع في الرعب من الآن فصاعدا.” همس شخص آخر. “لولا غياب التاج…”
تم استدعاء جميع السيوف ووقفوا للحراسة بالقرب من المسرح لمنع أي شخص من إزعاج الطقوس.
وقال البلاتينيت الآخر في منتصف العمر بصوت حزين.
كما غادر أولدمانديلا مخبأه مع اثنين من الطلاب وهو يتطلع نحو اتجاه المسرح بنظرة حزينة على وجهه.
تقلص تلاميذ فالدت عندما رأى على الفور المرأة في يد لين شنغ.
من بعيد، فقط من خلال الشعور بهالة الموت القمعية الهائلة، كان يعلم أنه حتى لو ذهب هو والآخرون لإزعاجها، فقد فات الأوان بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * هدير!!! *
كانت تموجات القوة في الطقوس التي كان يؤديها فالدت قوية للغاية، ولم يكن شيئًا يمكنهم التدخل فيه.
نظر أولدمانديلا على عجل.
* ووش!! *
لقد نزل جسد فالدت الحقيقي، ومنذ ذلك الحين، لن يتمكن أحد في العالم من السيطرة عليه. كان العصر الوحشي لحكم الكابوس على كل شيء على وشك الوصول.
فجأة، سمع صوت خافت لشيء يخترق الهواء.
كما غادر أولدمانديلا مخبأه مع اثنين من الطلاب وهو يتطلع نحو اتجاه المسرح بنظرة حزينة على وجهه.
هبط اثنان من البلاتينيت المحطمين، يرتديان نفس الملابس البيضاء ذات الخيوط الذهبية الخاصة بـ تاج الشمس، بخفة بجانب أولدمانديلا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، لأن لدي حليفًا أكثر موثوقية منك… ههههههههه !!” ضحك نذربليد.
“لقد انتهى كل شيء… فالدت على وشك النجاح…” قال رجل عجوز لم يره أولدمانديلا من قبل. كان هناك تلميح من العجز واليأس في عينيه.
ليس بعيدًا عن المسرح.
“هذا العالم على وشك الوقوع في الرعب من الآن فصاعدا.” همس شخص آخر. “لولا غياب التاج…”
عيون التنين الذهبية الشاحبة تحت خوذة المحارب المدرع بشدة نظرت بهدوء إلى العملاق الأسود.
“التاج مات بالفعل.” قاطعه الرجل العجوز. “لقد رأيت جثة بالدم في ذلك المسرح، وكانت لأحد طلاب التاج”.
في الجزء العلوي من عمود الدخان، بدا أن شيئًا ما ينمو. كانت هناك دوامة سوداء ضخمة تتشكل هناك.
كان الجميع صامتين.
انتشر تنهد غريب من دوامة الدخان الأسود.
النظر إلى السماء الحمراء الدموية المتغيرة تدريجياً.
كان المحارب مغطى بدرع ثقيل، ويحمل سيفًا في يد وامرأة مغطاة بالدماء في اليد الأخرى.
فجأة لم يعد لدى الجميع مزاج للتحدث بعد الآن.
ركد مزاج فالدت المتعجرف فجأة عندما نظر إلى العملاق المألوف الذي ظهر فجأة. لقد تغير تعبيره عندما ظهر شعور سيء فجأة في قلبه.
لقد نزل جسد فالدت الحقيقي، ومنذ ذلك الحين، لن يتمكن أحد في العالم من السيطرة عليه. كان العصر الوحشي لحكم الكابوس على كل شيء على وشك الوصول.
سرعان ما شكلت يداه ختمًا يدويًا أمامه بينما كان يردد التعويذة ليستقبل جسده الرئيسي.
حتى العوالم السرية الثلاثة لم تتمكن من قتل وختم تجسد مراقب الشيطان، ناهيك عن الجسم الرئيسي، الذي كان أقوى بكثير من تجسد مراقب الشيطان.
بعد ذلك، ظهر ببطء عملاق أسود اللون يرتدي رداء كاهن رشيق وقديم ورائع من الدوامة.
نظر أولدمانديلا إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه من الآن فصاعدا، قد يرتعش العالم كله تحت ظل فالدت المرعب.
وارتفع عمود ضخم من الدخان من وسط المسرح واندفع إلى السماء.
فجأة، انطلق عمود أبيض ضخم من الضوء من الأرض إلى السماء.
في الجزء العلوي من عمود الدخان، بدا أن شيئًا ما ينمو. كانت هناك دوامة سوداء ضخمة تتشكل هناك.
“بالنظر إلى ذلك الوقت، أعتقد أنه يجب عليك الانتهاء. فالدت. “
أوه …
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
كان الأمر كما لو كان رجل عجوز يئن ويبكي بسبب المرض.
نظر أولدمانديلا إلى السماء.
انتشر تنهد غريب من دوامة الدخان الأسود.
“لا! انتظر، هناك قوة ثانية قوية!؟؟! “فجأة، صرخ البلاتينيت العجوز في مفاجأة وهو يشير إلى جزء آخر من السماء.
“انهم هنا!” قال أولدمانديلر بصوت منخفض: “نحن بحاجة إلى المغادرة على الفور. وكانت هذه فرصتهم الوحيدة. وإلا، عندما ينتهي الاستدعاء، لن يتمكن أي منا هنا من الهروب! “
لقد درس الطقوس وأدرك أن هذه كانت الفترة الأكثر أهمية، ولكنها كانت أيضًا الفترة التي كانت فيها قوة فالدت في أضعف حالاتها.
لقد درس الطقوس وأدرك أن هذه كانت الفترة الأكثر أهمية، ولكنها كانت أيضًا الفترة التي كانت فيها قوة فالدت في أضعف حالاتها.
“لقد انتهى كل شيء… فالدت على وشك النجاح…” قال رجل عجوز لم يره أولدمانديلا من قبل. كان هناك تلميح من العجز واليأس في عينيه.
إذا كانوا سيهربون الآن، فهو بالتأكيد لن يهتم بالحشرات مثلهم.
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
“أولدمانديلا… أين ملكة النحل؟ أين مدير مدرستك؟ “تعرفت البلاتينيت القديمة على أولدمانديلا وسألته.
* هاه!! *
“مدير المدرسة… لم أراه أيضًا. وبعد تلك المعركة انفصلت عنه. “هز أولدمانديلا رأسه.
في هذه اللحظة، فتح العملاق الأسود الذي يبلغ طوله عشرة أمتار عينيه ببطء.
“دعنا نذهب. تم تحديد النتيجة… العالم كبير جدًا، ربما سنجد طريقة في المستقبل. ولكن في هذا الوقت والمكان، تم تعيين قوة فالدت بالفعل. لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. “
“دعنا نذهب. تم تحديد النتيجة… العالم كبير جدًا، ربما سنجد طريقة في المستقبل. ولكن في هذا الوقت والمكان، تم تعيين قوة فالدت بالفعل. لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. “
وقال البلاتينيت الآخر في منتصف العمر بصوت حزين.
فجأة، سمع صوت خافت لشيء يخترق الهواء.
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى رائحة الدم هنا.
* هدير!!! *
تدريجيا، صوت بصوت عال مثل نبضات القلب رن من منتصف الطقوس.
في لحظة، توسعت الدوامة الموجودة أعلى عمود الدخان فجأة وغطت المسرح بأكمله تقريبًا.
بالنظر إلى التشغيل السلس لدائرة الطقوس، عبس فالدت قليلاً.
غطت مساحة المسرح بأكملها.
تقلص تلاميذ فالدت عندما رأى على الفور المرأة في يد لين شنغ.
في نشوة، وصلت ذراع سوداء ضخمة ببطء من الدوامة وأمسك بحافة الدوامة.
كان أيضًا عملاقًا أسود، لكن هذا كان يرتدي درعًا أسود شرسًا، ويحمل سيفًا ضخمًا في كل يد.
بعد ذلك، ظهر ببطء عملاق أسود اللون يرتدي رداء كاهن رشيق وقديم ورائع من الدوامة.
بصوت ناعم، غاص جسده بالكامل في صدر العملاق الأسود كما لو كان مغمورًا في الماء، واختفى.
كان طول العملاق ذو البشرة السوداء عشرات الأمتار، مثل مبنى شاهق، حيث خرج ببطء من الدوامة ووقف بثبات في وسط المسرح بقدميه الضخمتين.
“دعنا نذهب. تم تحديد النتيجة… العالم كبير جدًا، ربما سنجد طريقة في المستقبل. ولكن في هذا الوقت والمكان، تم تعيين قوة فالدت بالفعل. لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. “
وبصرف النظر عن لون جلد العملاق اللافت للنظر، فإن ما كان أكثر لفتًا للنظر هو وجود خرزات سوداء صغيرة تطفو في الهواء من حوله.
سرعان ما شكلت يداه ختمًا يدويًا أمامه بينما كان يردد التعويذة ليستقبل جسده الرئيسي.
كانت هذه الخرزات مثل الكائنات الحية، تدور حوله باستمرار.
###
* بم !! *
تم استدعاء جميع السيوف ووقفوا للحراسة بالقرب من المسرح لمنع أي شخص من إزعاج الطقوس.
في هذا الوقت، داخل المسرح، طار خط أسود للأعلى بشكل مستقيم، يحمل الصورة الرمزية لـ فالدت مي يو حيث ارتفع بسرعة معتدلة حتى وصل إلى صدر العملاق الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح زوج من عيون الفلورسنت الساطعة ببطء. وكان فيهم وميض من الحكمة والهدوء.
“إرادتي، تندمج في واحدة!”
في نشوة، وصلت ذراع سوداء ضخمة ببطء من الدوامة وأمسك بحافة الدوامة.
فتح فالدت ذراعيه، وبقفزة خفيفة، قفز من الخط الأسود وطار نحو صدر العملاق الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه من الآن فصاعدا، قد يرتعش العالم كله تحت ظل فالدت المرعب.
* بم !! *
“دعنا نذهب. تم تحديد النتيجة… العالم كبير جدًا، ربما سنجد طريقة في المستقبل. ولكن في هذا الوقت والمكان، تم تعيين قوة فالدت بالفعل. لا يوجد شيء يمكننا القيام به الآن. “
بصوت ناعم، غاص جسده بالكامل في صدر العملاق الأسود كما لو كان مغمورًا في الماء، واختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعلم أنه من الآن فصاعدا، قد يرتعش العالم كله تحت ظل فالدت المرعب.
في هذه اللحظة، فتح العملاق الأسود الذي يبلغ طوله عشرة أمتار عينيه ببطء.
كان أيضًا عملاقًا أسود، لكن هذا كان يرتدي درعًا أسود شرسًا، ويحمل سيفًا ضخمًا في كل يد.
فتح زوج من عيون الفلورسنت الساطعة ببطء. وكان فيهم وميض من الحكمة والهدوء.
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
“أخيرًا… أخيرًا هنا… عالم الإنسان الذي كنت أشتاق إليه لفترة طويلة…” أخذ نفسًا عميقًا، كما لو كان يشم العطر في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان طول العملاق ذو البشرة السوداء عشرات الأمتار، مثل مبنى شاهق، حيث خرج ببطء من الدوامة ووقف بثبات في وسط المسرح بقدميه الضخمتين.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى رائحة الدم هنا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، توسعت الدوامة الموجودة أعلى عمود الدخان فجأة وغطت المسرح بأكمله تقريبًا.
“انتهى.”
كانت تموجات القوة في الطقوس التي كان يؤديها فالدت قوية للغاية، ولم يكن شيئًا يمكنهم التدخل فيه.
عند النظر إلى العملاق الأسود الضخم والمرعب، شعر أولدمانديلا بالعجز مع تدفق موجات من الحزن في قلبه.
“هذا العالم على وشك الوقوع في الرعب من الآن فصاعدا.” همس شخص آخر. “لولا غياب التاج…”
كان يعلم أنه من الآن فصاعدا، قد يرتعش العالم كله تحت ظل فالدت المرعب.
“هذا العالم على وشك الوقوع في الرعب من الآن فصاعدا.” همس شخص آخر. “لولا غياب التاج…”
“لا! انتظر، هناك قوة ثانية قوية!؟؟! “فجأة، صرخ البلاتينيت العجوز في مفاجأة وهو يشير إلى جزء آخر من السماء.
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
نظر أولدمانديلا على عجل.
“إنه هنا!”
“بالنظر إلى ذلك الوقت، أعتقد أنه يجب عليك الانتهاء. فالدت. “
في هذا الوقت، داخل المسرح، طار خط أسود للأعلى بشكل مستقيم، يحمل الصورة الرمزية لـ فالدت مي يو حيث ارتفع بسرعة معتدلة حتى وصل إلى صدر العملاق الأسود.
فجأة، في جزء آخر من السماء، ظهر فجأة شخصية سوداء وطفت في الهواء.
“انهم هنا!” قال أولدمانديلر بصوت منخفض: “نحن بحاجة إلى المغادرة على الفور. وكانت هذه فرصتهم الوحيدة. وإلا، عندما ينتهي الاستدعاء، لن يتمكن أي منا هنا من الهروب! “
* هدير!! *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * هدير!!! *
في لحظة، توسعت الصورة الظلية فجأة، وفي غمضة عين، تحولت إلى عملاق أسود يطفو في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * با-ثومب. *
كان أيضًا عملاقًا أسود، لكن هذا كان يرتدي درعًا أسود شرسًا، ويحمل سيفًا ضخمًا في كل يد.
أوه …
ركد مزاج فالدت المتعجرف فجأة عندما نظر إلى العملاق المألوف الذي ظهر فجأة. لقد تغير تعبيره عندما ظهر شعور سيء فجأة في قلبه.
###
“نيذربليد!!؟ كيف يكون هذا ممكنا! كيف يمكنك اختراق الحاجز والوصول إلى عالم الإنسان! لماذا لم أشعر بأي علامات الهالة!؟ هذا مستحيل! “
* بم !! *
“بالطبع، لأن لدي حليفًا أكثر موثوقية منك… ههههههههه !!” ضحك نذربليد.
في نشوة، وصلت ذراع سوداء ضخمة ببطء من الدوامة وأمسك بحافة الدوامة.
سقط الجسم الذي يبلغ طوله مائة متر بشدة على الأرض، وانهار المبنيان الصغيران على الأرض وتحطما.
في هذا الوقت، داخل المسرح، طار خط أسود للأعلى بشكل مستقيم، يحمل الصورة الرمزية لـ فالدت مي يو حيث ارتفع بسرعة معتدلة حتى وصل إلى صدر العملاق الأسود.
“مازلت لا تظهر؟ ملك الروح المقدس؟ “أدار نظرته ونظر في اتجاه آخر.
485 : المجيء 3
* هاه!! *
فجأة، سمع صوت خافت لشيء يخترق الهواء.
فجأة، انطلق عمود أبيض ضخم من الضوء من الأرض إلى السماء.
* هاه!! *
انطلق عمود الضوء الأبيض الذي يبلغ سمكه عشرات الأمتار إلى السماء، وأضاء فجأة على الجانب الآخر من فالدت.
لقد نزل جسد فالدت الحقيقي، ومنذ ذلك الحين، لن يتمكن أحد في العالم من السيطرة عليه. كان العصر الوحشي لحكم الكابوس على كل شيء على وشك الوصول.
كان عمود الضوء مثل نافورة ضخمة استمرت في الانفجار، وفي الأعلى، ظهر تدريجيًا محارب قوي البنية يرتدي درعًا أبيض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في لحظة، توسعت الدوامة الموجودة أعلى عمود الدخان فجأة وغطت المسرح بأكمله تقريبًا.
كان المحارب مغطى بدرع ثقيل، ويحمل سيفًا في يد وامرأة مغطاة بالدماء في اليد الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو كان رجل عجوز يئن ويبكي بسبب المرض.
“فالدت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * هدير!!! *
عيون التنين الذهبية الشاحبة تحت خوذة المحارب المدرع بشدة نظرت بهدوء إلى العملاق الأسود.
ليس بعيدًا عن المسرح.
“سعيد بلقائك. يمكنك أيضًا مناداتي بالإمبراطور المقدس. “
تقلص تلاميذ فالدت عندما رأى على الفور المرأة في يد لين شنغ.
تقلص تلاميذ فالدت عندما رأى على الفور المرأة في يد لين شنغ.
فجأة، في جزء آخر من السماء، ظهر فجأة شخصية سوداء وطفت في الهواء.
“تشينغ…” بمجرد النظر إلى المرأة المغطاة بالدماء، شعر بمشاعر قوية تتصاعد من أعماق قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج الـ الدركسيدرز، الذين كان من المفترض أن يختبئوا، من مخابئهم وهم ينظرون إلى السماء الحمراء الدموية المتغيرة تدريجيًا.
“لديك رغبة في الموت !!!”
لقد نزل جسد فالدت الحقيقي، ومنذ ذلك الحين، لن يتمكن أحد في العالم من السيطرة عليه. كان العصر الوحشي لحكم الكابوس على كل شيء على وشك الوصول.
###
كانت هذه الخرزات مثل الكائنات الحية، تدور حوله باستمرار.
لم يرد أولدمانديلا، لكنه ألقى نظرة عميقة على عمود الدخان الضخم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات