You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 385

010

010

1111111111

الفصل 380

حفيف!

في الوقت الحالي، لم يكن أمام تشارلز خيار سوى الوثوق بكلماته المستقبلية. ووفقا له، كان عليهم فقط الاستمرار في التوجه نحو الأسفل للهروب من هذا المكان الغريب.

دفع الموظفون الجهاز اللوحي نحو تشارلز، وحثوه بصمت على إلقاء نظرة.

“واصل النزول! تخلص من كل شيء غير ضروري! اركض بأقصى سرعة لديك!” أمر تشارلز.

وبينما كانوا يسرعون في نزولهم، أصبحت خطواتهم أسرع، وأصبح تنفسهم أكثر انتظامًا مع زيادة الوتيرة.

استجاب الجميع على الفور وألقوا الإمدادات الغذائية المختلفة وعبوات المياه العذبة فوق درابزين الدرج. وحتى المتفجرات وما شابهها كانت ضمن العناصر “غير الضرورية”.

ظل ويليام صامتًا، وكان تعبيره فارغًا عندما استدار ونزل الدرج.

وبينما كانوا يسرعون في نزولهم، أصبحت خطواتهم أسرع، وأصبح تنفسهم أكثر انتظامًا مع زيادة الوتيرة.

اسم المشروع: منظم الوقت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن المدة التي قضاها في الجري على الدرج الدائري. لقد قدر تقريبًا أنهم قد داروا بالفعل حولها مئات المرات، لكن النهاية لم تكن تلوح في الأفق بعد.

رنة!

وعندها فقط، ظهرت شخصية غير متوقعة أمامهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حقيقة أن الوقت ينفد أصبحت عبئًا متزايدًا على الجميع، وكان تشارلز يعلم أنه لا يوجد وقت للحديث عن مثل هذه الأمور، لذلك سارع وراء البابا.

كان هناك إنسان يرتدي بدلة بيضاء، وكان يصعد الدرج على مهل. كان في يديه جهاز لوحي يشبه النوع الذي تركته المؤسسة، وكان يمرر سريعًا عبر الشاشة.

الاحتواء: 010 معزول حاليًا في أدنى مستوى لموقع الاحتواء V4.

“همم؟” يبدو أن الشخص الذي يرتدي البدلة الخطرة قد شعر بوجود خطأ ما. حول انتباهه بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر اللوحي ونظر إلى الأعلى ليرى عشرات الأشخاص يرتدون ملابس غير عادية يحدقون به من الدرج، وكانت عيونهم مليئة بالحذر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن المتحدث من الخروج من الغرفة، اقتحم تشارلز ومجموعته. واقتحموا الباب الزجاجي الأمني بقوة غاشمة وشقوا طريقهم إلى غرفة نظيفة ومعقمة.

“من… من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا؟ لماذا لا ترتدي البدلات الخطرة؟” سأل وهو يواصل النقر بمهارة على شاشته.

الإبر الفولاذية جاءت من البابا. ابتسم اعتذاريًا وانحنى قليلاً تجاه تشارلز. “أعتذر عن التسرع، أيها القائد العام، ولكن ليس لدينا الوقت حقًا للاستماع إلى هراءه. فلنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن استخدم هاتفًا ذكيًا من قبل، فهم تشارلز على الفور تصرفات الرجل، إذ كان يحاول تنبيه الآخرين.

ثم اتخذ البابا خطوة نحو ويليام ورفع يده.

رنة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن المتحدث من الخروج من الغرفة، اقتحم تشارلز ومجموعته. واقتحموا الباب الزجاجي الأمني بقوة غاشمة وشقوا طريقهم إلى غرفة نظيفة ومعقمة.

وفي لحظة، ومض بريق بارد عبر الدرج؛ تم تقطيع اللوح الموجود في يد الشخص إلى نصفين. أغلق تشارلز المسافة بسرعة وجرد الرجل من بدلة المواد الخطرة بحركة واحدة سريعة.

“وليام، لماذا تقف عند الباب؟ انتظر لحظة، أين بدلة المواد الخطرة الخاصة بك؟ هذا مخالف للبروتوكول!” صاح شخص ما من داخل الغرفة.

قبل أن يتمكن الرجل ذو الشعر الأشقر من الرد أو الفرار من الصدمة، أمسكه تشارلز من رقبته وثبته بقوة على الحائط، مما أدى إلى حرارة شديدة.

لماذا؟ كيف يمكن أن نسافر حتى الآن؟ لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا! اعتقدت أن هذا كان مجرد فوضى زمنية بسيطة؟

“من أنت؟ لماذا أنت هنا؟ كم عدد الذين معك؟ تحدث!” هدد تشارلز، وكان صوته مليئًا بالتهديد وهو يمسك بالنصل الداكن على صدر الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معرف المشروع: 010

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من اهتزازه الواضح من حضور تشارلز المخيف، حاول الرجل البحث عن مزيد من المعلومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك البحارة بسرعة للقبض على الموظفين المتبقين. وفي غضون لحظات، نجحوا في تأمين المختبر بأكمله.

“اسمي ويليام، وأنا أعمل هنا. يا صديقي، من فضلك اهدأ. نحن أسفل موقع الاحتواء V4 التابع للمؤسسة مباشرةً، ويوجد فريق كبير من قوة المهام الخاصة فوقنا. لن تتمكن من الهروب حتى لو اخذتني رهينة، ما رأيك أن تتركني أذهب أولاً، وسأتوسل نيابةً عنك حتى يطلقوا سراحك؟” اقترح ويليام.

كان عقل تشارلز في حالة من الفوضى، لكنه كان يعلم أنه لا يملك متسعًا من الوقت. قام على الفور بوضع ويليام على الأرض وسأله: “أين 010؟ خذنا إليه!”

استوعب تشارلز بسرعة التفاصيل التي نقلها ويليام، وقام بتجميعها معًا للوصول إلى إدراك ينذر بالخطر: لقد عبروا إلى جدول زمني حيث لا تزال المؤسسة موجودة!

“همم؟” يبدو أن الشخص الذي يرتدي البدلة الخطرة قد شعر بوجود خطأ ما. حول انتباهه بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر اللوحي ونظر إلى الأعلى ليرى عشرات الأشخاص يرتدون ملابس غير عادية يحدقون به من الدرج، وكانت عيونهم مليئة بالحذر.

لماذا؟ كيف يمكن أن نسافر حتى الآن؟ لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا! اعتقدت أن هذا كان مجرد فوضى زمنية بسيطة؟

السيطرة على العقل؟ هل يمكن أن يتمكن البابا من السيطرة على جميع أتباع نظام النور الإلهي بالإبر الطويلة في رؤوسهم؟ ألا يعني هذا أنه يستطيع السيطرة على ملايين المتابعين هناك؟

كان عقل تشارلز في حالة من الفوضى، لكنه كان يعلم أنه لا يملك متسعًا من الوقت. قام على الفور بوضع ويليام على الأرض وسأله: “أين 010؟ خذنا إليه!”

وبدون انزعاج، أطلق البابا ضحكة مكتومة خفيفة وهو يربت بخفة على رأس الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يزال تشارلز مصممًا على تصديق كلمات نفسه المستقبلية، ويعتقد أنهم سيكونون قادرين على العودة طالما وجدوا 010.

“أين هو 010؟” استجوب البابا أحد الموظفين.

“سيدي، كيف تعرف بشأن 010؟ هل أنت…”

“أين هو 010؟” استجوب البابا أحد الموظفين.

قبل أن يتمكن ويليام من إكمال جملته، مرت إبرتان فولاذيتان سميكتان مثل عيدان تناول الطعام على خد تشارلز باتجاه وجه ويليام. لقد اخترقوا الزوايا الداخلية لعيني ويليام وطعنوا أنفسهم في دماغه.

سووش!

الإبر الفولاذية جاءت من البابا. ابتسم اعتذاريًا وانحنى قليلاً تجاه تشارلز. “أعتذر عن التسرع، أيها القائد العام، ولكن ليس لدينا الوقت حقًا للاستماع إلى هراءه. فلنذهب.”

“من أنت؟ لماذا أنت هنا؟ كم عدد الذين معك؟ تحدث!” هدد تشارلز، وكان صوته مليئًا بالتهديد وهو يمسك بالنصل الداكن على صدر الرجل.

ثم اتخذ البابا خطوة نحو ويليام ورفع يده.

“من… من أنت؟ كيف وصلت إلى هنا؟ لماذا لا ترتدي البدلات الخطرة؟” سأل وهو يواصل النقر بمهارة على شاشته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بلا مبالاة: “قُد الطريق”.

رد الرجل على سؤال البابا بنظرة التحدي. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط؟ توقف عن الحلم! نحن، موظفو المؤسسة، مررنا بتدريب احترافي، وأفواهنا مغلقة!”

ظل ويليام صامتًا، وكان تعبيره فارغًا عندما استدار ونزل الدرج.

“همم؟” يبدو أن الشخص الذي يرتدي البدلة الخطرة قد شعر بوجود خطأ ما. حول انتباهه بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر اللوحي ونظر إلى الأعلى ليرى عشرات الأشخاص يرتدون ملابس غير عادية يحدقون به من الدرج، وكانت عيونهم مليئة بالحذر.

السيطرة على العقل؟ هل يمكن أن يتمكن البابا من السيطرة على جميع أتباع نظام النور الإلهي بالإبر الطويلة في رؤوسهم؟ ألا يعني هذا أنه يستطيع السيطرة على ملايين المتابعين هناك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من اهتزازه الواضح من حضور تشارلز المخيف، حاول الرجل البحث عن مزيد من المعلومات.

دارت أفكار كثيرة مختلفة في ذهن تشارلز في غمضة عين، وشعر بقشعريرة في عموده الفقري وهو يحدق في ظهر البابا.

وبينما كانوا يسرعون في نزولهم، أصبحت خطواتهم أسرع، وأصبح تنفسهم أكثر انتظامًا مع زيادة الوتيرة.

سووش!

دفع الموظفون الجهاز اللوحي نحو تشارلز، وحثوه بصمت على إلقاء نظرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت عدة حقائب ظهر ثقيلة من فوق السور. كانت تلك هي العناصر التي تخلصوا منها في وقت سابق.

ولكن قبل أن يتمكن الرجل حتى من فك نظام الأمان، أرجح تشارلز منشاره وأرسل رذاذًا من الدم في الهواء؛ وسقطت أصابع الرجل المقطوعة والمسدس على الأرض.

222222222

حقيقة أن الوقت ينفد أصبحت عبئًا متزايدًا على الجميع، وكان تشارلز يعلم أنه لا يوجد وقت للحديث عن مثل هذه الأمور، لذلك سارع وراء البابا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بلا مبالاة: “قُد الطريق”.

وبعد المشي لمدة أربع دقائق تقريبًا، توقف ويليام فجأة. رفع يده اليمنى وفتح كفه قبل أن ينقر عليها على الحائط المجاور له. انفجر شعاع من الضوء في كل الاتجاهات، وانفتح الجدار ليكشف عن باب كبير.

دفع الموظفون الجهاز اللوحي نحو تشارلز، وحثوه بصمت على إلقاء نظرة.

أصبح من الواضح حينها أنهم لم يكونوا على سلم عادي؛ كانت العديد من الغرف مختبئة خلف الجدران، وهذا يفسر سبب عدم اكتشافهم لأي شيء في وقت سابق.

أصبح من الواضح حينها أنهم لم يكونوا على سلم عادي؛ كانت العديد من الغرف مختبئة خلف الجدران، وهذا يفسر سبب عدم اكتشافهم لأي شيء في وقت سابق.

“وليام، لماذا تقف عند الباب؟ انتظر لحظة، أين بدلة المواد الخطرة الخاصة بك؟ هذا مخالف للبروتوكول!” صاح شخص ما من داخل الغرفة.

“شكرًا لك على التعاون، لقد حصلت على الإجابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن يتمكن المتحدث من الخروج من الغرفة، اقتحم تشارلز ومجموعته. واقتحموا الباب الزجاجي الأمني بقوة غاشمة وشقوا طريقهم إلى غرفة نظيفة ومعقمة.

رد الرجل على سؤال البابا بنظرة التحدي. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط؟ توقف عن الحلم! نحن، موظفو المؤسسة، مررنا بتدريب احترافي، وأفواهنا مغلقة!”

جنبا إلى جنب مع الشخص الذي تحدث للتو، كان هناك خمسة من موظفي المؤسسة في الغرفة.

وبعد المشي لمدة أربع دقائق تقريبًا، توقف ويليام فجأة. رفع يده اليمنى وفتح كفه قبل أن ينقر عليها على الحائط المجاور له. انفجر شعاع من الضوء في كل الاتجاهات، وانفتح الجدار ليكشف عن باب كبير.

عند ملاحظة تشارلز ومجموعته بملابسهم المميزة، وصل أحد الموظفين بسرعة إلى الدرج وسحب مسدسًا.

دفع الموظفون الجهاز اللوحي نحو تشارلز، وحثوه بصمت على إلقاء نظرة.

ولكن قبل أن يتمكن الرجل حتى من فك نظام الأمان، أرجح تشارلز منشاره وأرسل رذاذًا من الدم في الهواء؛ وسقطت أصابع الرجل المقطوعة والمسدس على الأرض.

قبل أن يتمكن ويليام من إكمال جملته، مرت إبرتان فولاذيتان سميكتان مثل عيدان تناول الطعام على خد تشارلز باتجاه وجه ويليام. لقد اخترقوا الزوايا الداخلية لعيني ويليام وطعنوا أنفسهم في دماغه.

تناثرت قطرات الدم القرمزية على الأرضية البيضاء الصارخة، وتردد صدى صرخة الرجل المؤلم باستمرار في جميع أنحاء الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن المدة التي قضاها في الجري على الدرج الدائري. لقد قدر تقريبًا أنهم قد داروا بالفعل حولها مئات المرات، لكن النهاية لم تكن تلوح في الأفق بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك البحارة بسرعة للقبض على الموظفين المتبقين. وفي غضون لحظات، نجحوا في تأمين المختبر بأكمله.

“همم؟” يبدو أن الشخص الذي يرتدي البدلة الخطرة قد شعر بوجود خطأ ما. حول انتباهه بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر اللوحي ونظر إلى الأعلى ليرى عشرات الأشخاص يرتدون ملابس غير عادية يحدقون به من الدرج، وكانت عيونهم مليئة بالحذر.

“أين هو 010؟” استجوب البابا أحد الموظفين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا يزال تشارلز مصممًا على تصديق كلمات نفسه المستقبلية، ويعتقد أنهم سيكونون قادرين على العودة طالما وجدوا 010.

رد الرجل على سؤال البابا بنظرة التحدي. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط؟ توقف عن الحلم! نحن، موظفو المؤسسة، مررنا بتدريب احترافي، وأفواهنا مغلقة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com معرف المشروع: 010

وبدون انزعاج، أطلق البابا ضحكة مكتومة خفيفة وهو يربت بخفة على رأس الرجل.

ثم اتخذ البابا خطوة نحو ويليام ورفع يده.

“شكرًا لك على التعاون، لقد حصلت على الإجابة.”

“سيدي، كيف تعرف بشأن 010؟ هل أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الرجل في حيرة: ماذا؟

عند ملاحظة تشارلز ومجموعته بملابسهم المميزة، وصل أحد الموظفين بسرعة إلى الدرج وسحب مسدسًا.

ثم توجه البابا مباشرة نحو جزء من الجدار وتلاعب بمهارة بآلية مخفية بأصابعه.

قبل أن يتمكن ويليام من إكمال جملته، مرت إبرتان فولاذيتان سميكتان مثل عيدان تناول الطعام على خد تشارلز باتجاه وجه ويليام. لقد اخترقوا الزوايا الداخلية لعيني ويليام وطعنوا أنفسهم في دماغه.

حفيف!

لماذا؟ كيف يمكن أن نسافر حتى الآن؟ لا ينبغي أن يكون هذا ممكنا! اعتقدت أن هذا كان مجرد فوضى زمنية بسيطة؟

انفصلت الأرضية البيضاء النقية، وانبعث ضوء مشع من الأسفل.

قبل أن يتمكن الرجل ذو الشعر الأشقر من الرد أو الفرار من الصدمة، أمسكه تشارلز من رقبته وثبته بقوة على الحائط، مما أدى إلى حرارة شديدة.

نظر تشارلز إلى الأسفل ورأى جسمًا عملاقًا وشفافًا يتحرك عبر الألوان أثناء توسعه وتقلصه بشكل إيقاعي. لم تظهر ككيان واحد، بل كمجموعة من الفقاعات المترابطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل هذا 010؟ هذا هو الشيء الذي يمكن أن يشوه الزمان والمكان؟ فكر تشارلز وهو متعجب من المنظر.

ولكن قبل أن يتمكن الرجل حتى من فك نظام الأمان، أرجح تشارلز منشاره وأرسل رذاذًا من الدم في الهواء؛ وسقطت أصابع الرجل المقطوعة والمسدس على الأرض.

بعد أن احتجزته ليندا تحت تهديد السلاح، رفع موظف المؤسسة رأسه في حالة صدمة ونظر إلى تشارلز. “م-م-ما الذي يحدث؟ هل يمكنك رؤية 010؟ فقط من أنت؟”

“همم؟” يبدو أن الشخص الذي يرتدي البدلة الخطرة قد شعر بوجود خطأ ما. حول انتباهه بعيدًا عن شاشة الكمبيوتر اللوحي ونظر إلى الأعلى ليرى عشرات الأشخاص يرتدون ملابس غير عادية يحدقون به من الدرج، وكانت عيونهم مليئة بالحذر.

ومع ذلك، تجاهل تشارلز السؤال. لقد كان يفكر بعمق فيما يجب فعله بعد ذلك عندما اقترب منه عامل آخر في المؤسسة يرتدي نفس البدلة وقدم له جهازًا لوحيًا.

ظل ويليام صامتًا، وكان تعبيره فارغًا عندما استدار ونزل الدرج.

دفع الموظفون الجهاز اللوحي نحو تشارلز، وحثوه بصمت على إلقاء نظرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استخدم هاتفًا ذكيًا من قبل، فهم تشارلز على الفور تصرفات الرجل، إذ كان يحاول تنبيه الآخرين.

أثار تشارلز حاجبه في شك قبل أن يمد يده لقبول الجهاز اللوحي.

سووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

معرف المشروع: 010

بعد أن احتجزته ليندا تحت تهديد السلاح، رفع موظف المؤسسة رأسه في حالة صدمة ونظر إلى تشارلز. “م-م-ما الذي يحدث؟ هل يمكنك رؤية 010؟ فقط من أنت؟”

اسم المشروع: منظم الوقت

رد الرجل على سؤال البابا بنظرة التحدي. “هل تعتقد أنني سأخبرك فقط؟ توقف عن الحلم! نحن، موظفو المؤسسة، مررنا بتدريب احترافي، وأفواهنا مغلقة!”

الاحتواء: 010 معزول حاليًا في أدنى مستوى لموقع الاحتواء V4.

بعد أن احتجزته ليندا تحت تهديد السلاح، رفع موظف المؤسسة رأسه في حالة صدمة ونظر إلى تشارلز. “م-م-ما الذي يحدث؟ هل يمكنك رؤية 010؟ فقط من أنت؟”

الوصف: 010 يفتقر إلى الشكل المادي ولا يمكن إدراكه أو اكتشافه.

قبل أن يتمكن ويليام من إكمال جملته، مرت إبرتان فولاذيتان سميكتان مثل عيدان تناول الطعام على خد تشارلز باتجاه وجه ويليام. لقد اخترقوا الزوايا الداخلية لعيني ويليام وطعنوا أنفسهم في دماغه.

تم اكتشاف ذلك بالصدفة تمامًا في الساعة 1:34 مساءً يوم ▇▇▇▇. ظهر كيان آخر، يحمل المعرف المعين 177، فجأة في حديقة الورود الرئيسية بالجزيرة بطريقة غير مفهومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل في حيرة: ماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

#Stephan

الإبر الفولاذية جاءت من البابا. ابتسم اعتذاريًا وانحنى قليلاً تجاه تشارلز. “أعتذر عن التسرع، أيها القائد العام، ولكن ليس لدينا الوقت حقًا للاستماع إلى هراءه. فلنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن استخدم هاتفًا ذكيًا من قبل، فهم تشارلز على الفور تصرفات الرجل، إذ كان يحاول تنبيه الآخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط