طفرة مفاجئة!
على الرغم من أن جاكوب لا يزال واعيًا بعد أن قام ديكر بإطعامه تلك الحبة غير المعروفة، إلا أنه بدأ يشعر بالنعاس الشديد بسبب فقدان الدم بشكل كبير. حتى نبضات قلبه أصبحت أبطأ وأبطأ.
ثم قام ديكر بتحريك إبهامه بشكل غامض على كرته المعدنية، وفجأة بدأت تهتز. أومأ برأسه بارتياح ثم ألقى الكرة المعدنية داخل الحاوية أيضًا.
بعد خلط كل ما ألقاه للتو داخل تلك الحاوية، اختار ديكر كرة معدنية غريبة بها ثقبان على جانبيها المتقابلين. ثم اختار أنبوبًا ضيقًا وقام بتوصيل أحد طرفيه بأحد فتحات هذه الكرة المعدنية، والذي كان مطابقًا تمامًا لهذا الأنبوب المعدني الرفيع.
ومع ذلك، لسبب غير معروف، ماتت حشرة العصف الدموي هذه هنا، وكان من المستحيل تمامًا أن يبقى جاكوب على قيد الحياة مع جثة هذه الحشرة في قلبه، ومع ذلك كان لا يزال على قيد الحياة ولم يشعر بأي شيء.
ثم قام ديكر بتحريك إبهامه بشكل غامض على كرته المعدنية، وفجأة بدأت تهتز. أومأ برأسه بارتياح ثم ألقى الكرة المعدنية داخل الحاوية أيضًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’’الآن، كل ما علي فعله هو الانتظار حتى يدخل نصف الدم النقي إلى جسده ثم يخلط دمه في نصف الدم المتوسع. يا لها من طريقة غريبة لتغيير الدم، مهما كانت، طالما أنها أعدته لعملية الزرع الثالثة.
وبدون تأخير ولو للحظة، التقط ديكر الجانب الآخر من ذلك الأنبوب الرفيع المتصل بإبرة طويلة تمامًا مثل تلك الموجودة في ذراع جاكوب الأخرى.
في هذه اللحظة، كان الدم الجديد يتسرب من خلال قلبه أو قلب فأر صيد، مزروع في جاكوب كأول عملية زرع له.
وفجأة، بدأ السائل الأحمر يتدفق على شكل قطرات بوتيرة بطيئة، ومن الواضح أنه كان الدم من تلك الحاوية. قام ديكر بوخز هذه الإبرة بسرعة بعمق في الوريد العميق لذراع جاكوب اليمنى!
علاوة على ذلك، بينما كان قلب الجرذ يمتص هذا الدم، كان يتشكل ببطء. لم يكن قلب هذا الجرذ يشبه قلب الإنسان بأي حال من الأحوال، وكان مجرد أقرب تطابق يمكن أن يجده ديكر بسعر رخيص.
تومض عيون ديكر عندما رأى أن كل شيء يسير وفقًا لخطته، وأومأ برأسه بارتياح. لم يستطع الانتظار لرؤية نتيجة هذه التجربة لأنه كان يعلم أنه إذا نجح، فلن يتبقى سوى عملية زرع ثالثة.
فكر ديكر بعمق بينما ظل يراقب جاكوب.
وبعد نجاحه في عملية الزراعة الثالثة أيضًا، سيتمكن من جمع كل البيانات التي يحتاجها للتأكد من أن هذه الطرق ليست مزيفة، ويمكنه استخدامها على نفسه دون الاهتمام بأي رد فعل عكسي أو آثار جانبية!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’’الآن، كل ما علي فعله هو الانتظار حتى يدخل نصف الدم النقي إلى جسده ثم يخلط دمه في نصف الدم المتوسع. يا لها من طريقة غريبة لتغيير الدم، مهما كانت، طالما أنها أعدته لعملية الزرع الثالثة.
بينما كان ديكر يحلم في أحلام اليقظة، كان جاكوب، على وشك فقدان الوعي، قد اهتز فجأة من حالته السباتية.
علاوة على ذلك، كانت حشرة العصف الدموي هذه “هدية” غير متوقعة تمامًا والتي كانت تندمج الآن مع هذا القلب الذي أعيد تشكيله حديثًا. علاوة على ذلك، ظهر شيء غريب داخل جدار قلبه. لقد كان غامضا للغاية، لكنه كان أسود.
لقد شعر وكأن الماء المغلي يضخ مباشرة في ذراعه اليمنى ويجري في عروقه!
علاوة على ذلك، بينما كان قلب الجرذ يمتص هذا الدم، كان يتشكل ببطء. لم يكن قلب هذا الجرذ يشبه قلب الإنسان بأي حال من الأحوال، وكان مجرد أقرب تطابق يمكن أن يجده ديكر بسعر رخيص.
ولم يكن لدى جاكوب حتى قوة للتفكير، إذ كان كل تركيزه منصبًا على الألم الشديد الذي يهدد بإذابة أعضائه وقنوات كرمته. ومع ذلك، وسط هذا الشعور الحارق، شعر بالإثارة إلى حد ما من أعماق قلبه!
ثم قام ديكر بتحريك إبهامه بشكل غامض على كرته المعدنية، وفجأة بدأت تهتز. أومأ برأسه بارتياح ثم ألقى الكرة المعدنية داخل الحاوية أيضًا.
“أنا لست ماسوشيًا، لكن لماذا بحق الجحيم أشعر بهذا الشعور الغريب؟” لا، هناك شيء غير صحيح. يجب أن يكون شيئًا من هذا القرف الذي يضخه هذا اللعين البني في جسدي! امتلأ جاكوب بالخوف والغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه مثل الإسفنجة التي تمتص بجنون جثة حشرة العصف الدموي وذلك الدم الحار الذي كان مستحيلًا تمامًا إلى حد ما. ومع ذلك، كان يحدث.
لكن وعيه القديم أبقاه عاقلًا على الرغم من كل هذا الألم الحارق الذي يسري في جميع أنحاء جسده، وكان هذا الشعور الغريب يساعده أيضًا في السيطرة على هذا الألم.
بينما كان ديكر يحلم في أحلام اليقظة، كان جاكوب، على وشك فقدان الوعي، قد اهتز فجأة من حالته السباتية.
ومع ذلك، لم يلاحظ ديكر لأن كل تركيزه كان على جسد جاكوب. أصبحت بشرته الشاحبة الآن حمراء زاهية من حرارة ذلك الدم المجهول، بينما بدت جميع قنوات أوردته داكنة تحت جلده كما لو كان مطليًا بطلاء أسود.
ثم قام ديكر بتحريك إبهامه بشكل غامض على كرته المعدنية، وفجأة بدأت تهتز. أومأ برأسه بارتياح ثم ألقى الكرة المعدنية داخل الحاوية أيضًا.
“همم؟ إنه لا يزال واعيًا على الرغم من عملية تغيير الدم هذه. يبدو أنه قد بنى بعض المناعة بعد تجربة حشرة العصف الدموي جيد، كلما قاومت أكثر، كلما تمكنت من جمع نتيجة أكثر روعة!” كان ديكر سعيدًا جدًا بكل هذا التطور.
لكن وعيه القديم أبقاه عاقلًا على الرغم من كل هذا الألم الحارق الذي يسري في جميع أنحاء جسده، وكان هذا الشعور الغريب يساعده أيضًا في السيطرة على هذا الألم.
وفجأة، توقف الدم المتدفق من يد جاكوب اليمنى حيث كان الدلو العملاق ممتلئًا تقريبًا بالدم القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه مثل الإسفنجة التي تمتص بجنون جثة حشرة العصف الدموي وذلك الدم الحار الذي كان مستحيلًا تمامًا إلى حد ما. ومع ذلك، كان يحدث.
“أوه، لقد نفد دمه الأصلي، لكنه لا يزال واعيًا حتى أن “الحبة غير المؤلمة” التي أعطيتها له لا يمكنها إعطاء مثل هذه النتيجة، لذلك لا بد أن يكون لها علاقة بعملية الزراعة الأولى!” تأمل ديكر وهو يسحب تلك الإبرة الطويلة بسرعة من يد جاكوب اليسرى لأنها خدمت غرضه.
على الرغم من أن جاكوب لا يزال واعيًا بعد أن قام ديكر بإطعامه تلك الحبة غير المعروفة، إلا أنه بدأ يشعر بالنعاس الشديد بسبب فقدان الدم بشكل كبير. حتى نبضات قلبه أصبحت أبطأ وأبطأ.
’’الآن، كل ما علي فعله هو الانتظار حتى يدخل نصف الدم النقي إلى جسده ثم يخلط دمه في نصف الدم المتوسع. يا لها من طريقة غريبة لتغيير الدم، مهما كانت، طالما أنها أعدته لعملية الزرع الثالثة.
بعد خلط كل ما ألقاه للتو داخل تلك الحاوية، اختار ديكر كرة معدنية غريبة بها ثقبان على جانبيها المتقابلين. ثم اختار أنبوبًا ضيقًا وقام بتوصيل أحد طرفيه بأحد فتحات هذه الكرة المعدنية، والذي كان مطابقًا تمامًا لهذا الأنبوب المعدني الرفيع.
“لكنني ما زلت قلقًا إذا كان جسم هذا الإنسان يمكن أن يحتوي على هذا القدر من الدم، فقط هذه الحاوية تحتوي على جالون واحد بينما يمكن أن يحتوي هذا الدلو أيضًا على جالون واحد، وهو ممتلئ تقريبًا.” لذلك إذا انفجر، فإن هذا المخبأ سيصبح في حالة من الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فكر ديكر بعمق بينما ظل يراقب جاكوب.
أما الآن، فإن هذا القلب، الذي كان إلى حد ما وأوسع من قلب الإنسان، كان يتقلص، وكان تركيبه يتشكل وكأنه يتشكل على شكل قلب إنسان!
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة عن أفكار ديكر لأن هذا الشعور الغريب أصبح أكثر وضوحًا مع انخفاض الألم الحارق، وهو أمر جيد.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة عن أفكار ديكر لأن هذا الشعور الغريب أصبح أكثر وضوحًا مع انخفاض الألم الحارق، وهو أمر جيد.
ومع ذلك، لسبب غريب، شعر جاكوب أن الأمر لم يكن بهذه البساطة، حيث كان يشعر بشكل غامض أن هناك شيئًا غريبًا يحدث داخل قلبه.
كان هذا الدم الجديد يذيب جثة حشرة العصف الدموي ببطء؛ ومن الغريب أن الجثة الذائبة كانت تمتصها قلب الجرذ والدم الجديد.
كان جاكوب محقًا تمامًا في هذا الأمر لأنه في أعماق قلبه كانت هناك جثة لحشرة لم تكن سوى حشرة عاصفة دموية حفرت في وسط قلبه.
لم يكن لدى جاكوب أي فكرة عن أفكار ديكر لأن هذا الشعور الغريب أصبح أكثر وضوحًا مع انخفاض الألم الحارق، وهو أمر جيد.
ومع ذلك، لسبب غير معروف، ماتت حشرة العصف الدموي هذه هنا، وكان من المستحيل تمامًا أن يبقى جاكوب على قيد الحياة مع جثة هذه الحشرة في قلبه، ومع ذلك كان لا يزال على قيد الحياة ولم يشعر بأي شيء.
ومع ذلك، لم يلاحظ ديكر لأن كل تركيزه كان على جسد جاكوب. أصبحت بشرته الشاحبة الآن حمراء زاهية من حرارة ذلك الدم المجهول، بينما بدت جميع قنوات أوردته داكنة تحت جلده كما لو كان مطليًا بطلاء أسود.
في هذه اللحظة، كان الدم الجديد يتسرب من خلال قلبه أو قلب فأر صيد، مزروع في جاكوب كأول عملية زرع له.
“لكنني ما زلت قلقًا إذا كان جسم هذا الإنسان يمكن أن يحتوي على هذا القدر من الدم، فقط هذه الحاوية تحتوي على جالون واحد بينما يمكن أن يحتوي هذا الدلو أيضًا على جالون واحد، وهو ممتلئ تقريبًا.” لذلك إذا انفجر، فإن هذا المخبأ سيصبح في حالة من الفوضى.
كان هذا الدم الجديد يذيب جثة حشرة العصف الدموي ببطء؛ ومن الغريب أن الجثة الذائبة كانت تمتصها قلب الجرذ والدم الجديد.
ومع ذلك، لم يلاحظ ديكر لأن كل تركيزه كان على جسد جاكوب. أصبحت بشرته الشاحبة الآن حمراء زاهية من حرارة ذلك الدم المجهول، بينما بدت جميع قنوات أوردته داكنة تحت جلده كما لو كان مطليًا بطلاء أسود.
قلبه مثل الإسفنجة التي تمتص بجنون جثة حشرة العصف الدموي وذلك الدم الحار الذي كان مستحيلًا تمامًا إلى حد ما. ومع ذلك، كان يحدث.
ومع ذلك، لسبب غير معروف، ماتت حشرة العصف الدموي هذه هنا، وكان من المستحيل تمامًا أن يبقى جاكوب على قيد الحياة مع جثة هذه الحشرة في قلبه، ومع ذلك كان لا يزال على قيد الحياة ولم يشعر بأي شيء.
علاوة على ذلك، بينما كان قلب الجرذ يمتص هذا الدم، كان يتشكل ببطء. لم يكن قلب هذا الجرذ يشبه قلب الإنسان بأي حال من الأحوال، وكان مجرد أقرب تطابق يمكن أن يجده ديكر بسعر رخيص.
لم يكن ديكر على علم بهذه الطفرة المفاجئة التي تحدث في قلب جاكوب، وإلا سيصاب بالصدمة وربما يقتله على الفور خوفًا لأن هذا النوع من الطفرات كان من المفترض أن يحدث بعد عملية الزرع الرابعة!
أما الآن، فإن هذا القلب، الذي كان إلى حد ما وأوسع من قلب الإنسان، كان يتقلص، وكان تركيبه يتشكل وكأنه يتشكل على شكل قلب إنسان!
لكن وعيه القديم أبقاه عاقلًا على الرغم من كل هذا الألم الحارق الذي يسري في جميع أنحاء جسده، وكان هذا الشعور الغريب يساعده أيضًا في السيطرة على هذا الألم.
علاوة على ذلك، كانت حشرة العصف الدموي هذه “هدية” غير متوقعة تمامًا والتي كانت تندمج الآن مع هذا القلب الذي أعيد تشكيله حديثًا. علاوة على ذلك، ظهر شيء غريب داخل جدار قلبه. لقد كان غامضا للغاية، لكنه كان أسود.
وفجأة، بدأ السائل الأحمر يتدفق على شكل قطرات بوتيرة بطيئة، ومن الواضح أنه كان الدم من تلك الحاوية. قام ديكر بوخز هذه الإبرة بسرعة بعمق في الوريد العميق لذراع جاكوب اليمنى!
لم يكن ديكر على علم بهذه الطفرة المفاجئة التي تحدث في قلب جاكوب، وإلا سيصاب بالصدمة وربما يقتله على الفور خوفًا لأن هذا النوع من الطفرات كان من المفترض أن يحدث بعد عملية الزرع الرابعة!
كان هذا الدم الجديد يذيب جثة حشرة العصف الدموي ببطء؛ ومن الغريب أن الجثة الذائبة كانت تمتصها قلب الجرذ والدم الجديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومض عيون ديكر عندما رأى أن كل شيء يسير وفقًا لخطته، وأومأ برأسه بارتياح. لم يستطع الانتظار لرؤية نتيجة هذه التجربة لأنه كان يعلم أنه إذا نجح، فلن يتبقى سوى عملية زرع ثالثة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جميل جميل
مثير للاهتمام
همممممم