مشاكل البارون روميرو (3)
بسم الله الرحمن الرحيم
كان السيف الذي صنعه رومان شيئًا لم يصدقه هندريك. لا، لقد كان شيئًا لم يستطع حتى تخيله.
في البداية، أظهر موقفًا من إنكار رومان، لكنه الآن تقبل الواقع الذي أمامه.
“هل تريدني بجدية أن أصدق ذلك يا رومان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي تتحدث إليه الآن هو سيد حدادين ديمتري. وبما أنني تعاملت مع الحديد طوال حياتي، فيمكنني أن أعرف على الفور ما إذا كان الشخص قد شم الحديد أم لا دون الحاجة إلى التحقق من حالة الحديد.
هل مازلت تريد أن تسخر مني؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
أخذ هيندريك نفس هادئا وصرخ مثل أي عجوز في أي أنمي يصرخ
نشأ العطش من داخله.
“لقد شبت و هرمت في الحداده أتظنني خرفت أعتقد أن الشائعات حول تغيرك كانت في النهاية كلها أكاذيب .”
أظهر صوته بوضوح غضبه. لم يعد يريد حتى تأكيد الحقيقة من رومان بعد الآن.
العلاقة بين هندريك ورومان دمرها رومان نفسه في الأصل. على الرغم من أنه كان ابنًا لديمتري، إلا أنه أهمل الحدادة وذهب إلى حد بيع أفضل أعمال هندريك حتى الآن. وهذا ما دعا إلى الموقف العدائي. ومع ذلك، في الأساس، لم يكن هندريك شخصًا سيئًا. ذاب أعصابه بمجرد أن تأكد أن رومان من نفس نوعه. وكان الأمر كذلك في حياته السابقة أيضًا.
“كما رأيت اليوم، أنا أقوم بصياغة سيف جديد ليناسب قدراتي البدنية الحالية. في الماضي، بعت السيف الذي صنعته يا سيد هندريك، ولا أعرف إذا كان هذا يمكن أن يعوض ذلك، لكنني أود منك أن تأخذ السلمندر كهدية. ”
منذ قديم الزماااااان(احم)
ابتسم رومان. لقد أحضر هندريك إلى هنا لتوضيح علاقتهما السابقة السيئة. من أجل الاستقرار الكامل كأحد ورثة ديمتري، قرر أنه من الضروري تحسين علاقته مع هندريك.
زار رومان الحداده لأنه -كان- يجب أن يكون خليفة ديمتري. كان يفعل كل شيء فعله في ذلك الوقت فوضى، بدءًا من الضرب بالطرق إلى السحب و النفخ ، كل ذلك دفع هندريك إلى الجنون. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم تطأ قدم رومان مكان الصياغة مرة أخرى لأنه عبط الدنيا.
ومع ذلك، كان الصمت هو الجواب الوحيد الذي حصل عليه مع وجه مليء بعدم الرضا. تبعه هندريك لرؤيته يعمل في الحدادة، لكنه لم يعجبه كيف كان رومان يتعاطف مع مشاعر الحداد. بالنسبة لهندريك، لم يكن حدادًا. لم يُظهر أبدًا أي عمل شاق، فكيف يمكن أن يثق به بنتيجة واحدة فقط؟
لقد كان اعتذارًا سريعًا ومباشرًا.
على الرغم من وجود حداده مختلفة في منطقة ديمتري، إلا أنه لم يعتقد أن رومان ، الذي خسر بالفعل المعركة ليصبح خليفة، سوف يلمس الحديد مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان الصمت هو الجواب الوحيد الذي حصل عليه مع وجه مليء بعدم الرضا. تبعه هندريك لرؤيته يعمل في الحدادة، لكنه لم يعجبه كيف كان رومان يتعاطف مع مشاعر الحداد. بالنسبة لهندريك، لم يكن حدادًا. لم يُظهر أبدًا أي عمل شاق، فكيف يمكن أن يثق به بنتيجة واحدة فقط؟
أيضا، كان السيف أمامه غير عادي بشكل واضح. حتى مع تجاهل مدى جودة مهارة التعامل مع الحديد، و تعاملها مع المانا، كانت مهارة الحرفي الذي صنع هذا السيف أعلى بكثير من هندريك. وبالتالي، لا يمكن أن يكون قد تم صنعه بواسطة رومان. وعندما رآه يكذب بشكل صارخ، زاد غضب هندريك أكثر. ومع ذلك، عندها فقط،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء ذهابه إلى الحدادة الخاصه ب رومان، قال رومان: “لقد صنعت لنفسي سيفًا أستودعه حياتي كلما كانت هناك معركة . لقد كان سيفًا يمكنه الاستفادة بالكامل من قدراتي بالنظر إلى قوتي البدنية الحالية ومطابقة الهالة التي أظهرتها. هكذا ولد السلمندر. أثناء التحضير للحرب مع باركو، قررت أنني بحاجة إلى سيف جديد، وواجهت لهيب الفرن وضربت الفولاذ والحديد مرات لا تحصى. في ذلك الوقت، شعرت الصياغة وكأنها ملاذ. ولم أتوقف عن ضربها حتى انتهت القصة بيني وبين الحديد. أعتقد أن السيد هندريك يعرف هذا الشعور جيدًا.”
هذا الشقي هو حقا يستهزء بي … توهج وجه هندريك باللون الأحمر. وبينما كان على وشك ضرب رومان الذي كان يسخر منه، أذهل بكلمات رومان التالية.
“السيد هندريك،” قال رومان بهدوء، كما لو كان يفهم رد فعله. ونظر مباشرة إلى عينيه، وتابع بصوت غير متزعزع، “أنا أفهم تمامًا لماذا يتصرف السيد بهذه الطريقة. لا يمكن إنشاء مهارة الحداد، تمامًا مثل الهالة، في يوم أو يومين فقط، وإذا أظهرت عملي الشاق في الحدادة، فمن المؤكد أنك ستصدقني. ومع ذلك فإن ما قلته هو الحقيقة”.
رفع رومان صوته في مشهد يهز الأبدان
وبحركة واحدة فقط – بالضبط في اللحظة التي ضرب فيها رومان الحديد بمطرقته، تغير تعبير هندريك تمامًا.
“هذا السيف، المسمى السلمندر على اسم القارة، هو السيف الوحيد الذي صنعته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الشقي هو حقا يستهزء بي … توهج وجه هندريك باللون الأحمر. وبينما كان على وشك ضرب رومان الذي كان يسخر منه، أذهل بكلمات رومان التالية.
“…”
“سأريك كيف صنعت السيف. من وجهة نظر سيد الحداد، الذي يمثل عائلة ديمتري، أليس عمل واحد ينقل الحقيقة بدلاً من مائة كلمة؟”
ابتسم رومان. لقد أحضر هندريك إلى هنا لتوضيح علاقتهما السابقة السيئة. من أجل الاستقرار الكامل كأحد ورثة ديمتري، قرر أنه من الضروري تحسين علاقته مع هندريك.
“…”
نظرًا لأنه كان سيد الحدادة، كان لدى هندريك عين للتعرف على موهبة الآخرين، ولهذا السبب تحدث إلى رومان بهذه الطريقة. ومع ذلك، الآن، رؤية رومان يضرب الفولاذ دون تلميح واحد من التشتيت جعل حسه السليم ينهار.
مائة كلمة تكون عديمة الفائدة عندما تكون أنت من يقولها – هذا ما كان عليه رومان.
احمر وجه هندريك من الحرج. ومع ذلك، انتقل في النهاية نحو الالحدادة مع رومان.
“… احم…. شكرا لك.”
أثناء ذهابه إلى الحدادة الخاصه ب رومان، قال رومان: “لقد صنعت لنفسي سيفًا أستودعه حياتي كلما كانت هناك معركة . لقد كان سيفًا يمكنه الاستفادة بالكامل من قدراتي بالنظر إلى قوتي البدنية الحالية ومطابقة الهالة التي أظهرتها. هكذا ولد السلمندر.
أثناء التحضير للحرب مع باركو، قررت أنني بحاجة إلى سيف جديد، وواجهت لهيب الفرن وضربت الفولاذ والحديد مرات لا تحصى. في ذلك الوقت، شعرت الصياغة وكأنها ملاذ. ولم أتوقف عن ضربها حتى انتهت القصة بيني وبين الحديد. أعتقد أن السيد هندريك يعرف هذا الشعور جيدًا.”
“…”
الأشخاص المنغمسون في مجال واحد لا يمكنهم التمسك بعقلية واحدة. ولجعلهم حلفاء، كل ما كان على المرء فعله هو احترام أراضيهم.
أراد الابتعاد الآن. لم تكن هناك حاجة لرؤية بعد الآن. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن حدادًا لأن رومان لم يكن مجهزًا حتى بمعدات السلامة، وعلى الرغم من أنه كان سيعمل بالحديد، إلا أنه كان يظهر مثل هذا الموقف المهمل.
ومع ذلك، كان الصمت هو الجواب الوحيد الذي حصل عليه مع وجه مليء بعدم الرضا. تبعه هندريك لرؤيته يعمل في الحدادة، لكنه لم يعجبه كيف كان رومان يتعاطف مع مشاعر الحداد. بالنسبة لهندريك، لم يكن حدادًا. لم يُظهر أبدًا أي عمل شاق، فكيف يمكن أن يثق به بنتيجة واحدة فقط؟
ومع ذلك، لم يهتم رومان بردة فعل هندريك، ولم يتوقف عن الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا لا يمكن أن يكون.”
“أحتاج إلى القيام بواجبي العسكري قريبًا في المستقبل. أنا، رومان ديمتري
، كنت أتحسن باستمرار، لذلك فكرت و استعددت مؤخرًا في صنع سيف ليحل محل السلمندر. ما أريد الآن أن أظهره للسيد هندريك هو عملية صنع السيف. إذا كنت لا تصدقني حتى بعد أن رأيت ذلك بنفسك، فحتى لو أبلغت والدي وفرضت عليه عقوبة، فسوف أقبل ذلك.”
أيضا، كان السيف أمامه غير عادي بشكل واضح. حتى مع تجاهل مدى جودة مهارة التعامل مع الحديد، و تعاملها مع المانا، كانت مهارة الحرفي الذي صنع هذا السيف أعلى بكثير من هندريك. وبالتالي، لا يمكن أن يكون قد تم صنعه بواسطة رومان. وعندما رآه يكذب بشكل صارخ، زاد غضب هندريك أكثر. ومع ذلك، عندها فقط،
تاك.
بعد وصوله إلى الحدادة، استعد رومان للعمل. في الواقع، لم يكن هناك شيء خاص للتحضير. كان ذلك لأنه كان يعيش في الحدادة كل مساء. وهكذا، كانت البيئة طبيعية تماما بالنسبة للرومان.
لم يكن بإمكانه أن يعجبه ذلك لأنه كان ينبغي أن يكون غاضبًا من رومان، لكنه لم يستطع رفض ذلك أيضًا.
شكك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق ذلك رغم أنه رآه بأم عينيه.
بعد أن خلع قميصه، احتضن الموقد.
أراد الابتعاد الآن. لم تكن هناك حاجة لرؤية بعد الآن. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن حدادًا لأن رومان لم يكن مجهزًا حتى بمعدات السلامة، وعلى الرغم من أنه كان سيعمل بالحديد، إلا أنه كان يظهر مثل هذا الموقف المهمل.
تم تشويه تعبير هندريك للحظة بعد أن رأى تصرفات رومان.
الأشخاص المنغمسون في مجال واحد لا يمكنهم التمسك بعقلية واحدة. ولجعلهم حلفاء، كل ما كان على المرء فعله هو احترام أراضيهم.
“إنه لا يعرف حتى أساسيات كونه حدادًا.”
أراد الابتعاد الآن. لم تكن هناك حاجة لرؤية بعد الآن. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن حدادًا لأن رومان لم يكن مجهزًا حتى بمعدات السلامة، وعلى الرغم من أنه كان سيعمل بالحديد، إلا أنه كان يظهر مثل هذا الموقف المهمل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
ومع ذلك، في ذلك الوقت فقط، اندلع حريق.
وبحركة واحدة فقط – بالضبط في اللحظة التي ضرب فيها رومان الحديد بمطرقته، تغير تعبير هندريك تمامًا.
حتى هنا سأمتلك القارة و أعيش.
كانغ!
منذ قديم الزماااااان(احم)
لقد كان صوتًا قويًا. تضخمت العضلات في جسد رومان فجأة. وبينما كان رومان يضرب الحديد بجدية بمطرقته، لم يستطع هندريك إلا أن يستمر في التحديق به.
عند سماع كلمات رومان، ارتجفت يد هندريك من الرهبة. بصراحة، منذ المرة الأولى التي رأى فيها السلمندر، رغب في الحصول على السيف لنفسه. لقد كان نوعًا جديدًا من السيوف، وكانت لديه رغبة شديدة في تحليل السلمندر وجعله تبعه. والآن يريد رومان أن يعطي السيف بنفسه؟
حتى هنا سأمتلك القارة و أعيش.
الطريقة التي يتعامل بها الحدادون مع الحديد في هذا العالم والطريقة التي يتعامل بها الحدادون في موريم مع الحديد مختلفتان تمامًا. يهدف الحدادون في هذا العالم إلى التعامل مع المانا، التي ليست مثالية دائمًا، والاستثمار كثيرًا في السيف. من ناحية أخرى، فإن حدادين موريم يمنحون الأولوية فقط للتشغيل والتوصيل السلس المانا. سيف يزيد من كفاءة تشي إلى الحد الأقصى — هذا هو السيف المسمى في موريم، ولقد صنعت عددًا لا يحصى منه، مما ساعدني بينما كنت أعيش حياة مليئة بالمصاعب.’
بلع.
كانت النقطة التي أعجب بها هندريك في سيف رومان هي تفاعل المانا العالي، والذي كان أسلوب موريم. أيضًا، حتى في موريم، كان بايك جون هيوك يعتبر حرفيًا ماهرًا. كانت سيوف بايك جون هيوك هي أثمن كنوز موريم، ومثل هذا الشخص هو الذي صنع “السلمندر” في هذا العالم الجديد.
ومع ذلك، كان الصمت هو الجواب الوحيد الذي حصل عليه مع وجه مليء بعدم الرضا. تبعه هندريك لرؤيته يعمل في الحدادة، لكنه لم يعجبه كيف كان رومان يتعاطف مع مشاعر الحداد. بالنسبة لهندريك، لم يكن حدادًا. لم يُظهر أبدًا أي عمل شاق، فكيف يمكن أن يثق به بنتيجة واحدة فقط؟
كانغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق ذلك رغم أنه رآه بأم عينيه.
كانغ
مقبض.
“…اذا قلت ذلك.”
وكان الحديد يُضرب باستمرار. اشتعلت النار، وتحوّل جلده إلى اللون الأحمر. ومع ذلك،
قبل رومان النار كما كانت. لقد اعتبر عملية صنع السيف جزءًا من التدريب. كان يعتقد أن استيعاب السيف والنفس هو الطريقة التي يقبل بها المرء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأريك كيف صنعت السيف. من وجهة نظر سيد الحداد، الذي يمثل عائلة ديمتري، أليس عمل واحد ينقل الحقيقة بدلاً من مائة كلمة؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
من الآن فصاعدًا، كما أخبر هندريك، سيتعين عليه خوض معارك مختلفة، ولم يكن لديه الكثير من الوقت. لم يكن بإمكانه معرفة ما سيحدث في ساحة المعركة، ولكن كان هناك شيء واحد كان رومان متأكدًا منه في حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى هنا سأمتلك القارة و أعيش.
أظهر صوته بوضوح غضبه. لم يعد يريد حتى تأكيد الحقيقة من رومان بعد الآن.
“هذا السيف، المسمى السلمندر على اسم القارة، هو السيف الوحيد الذي صنعته.”
لم يتبق سوى 3 أشهر الآن. في ذلك الوقت، كان رومان سيبذل الكثير من الجهد لصنع سيف جديد، وعندما يكتمل السيف، سيتوجه إلى ساحة المعركة نيابة عن العائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زار رومان الحداده لأنه -كان- يجب أن يكون خليفة ديمتري. كان يفعل كل شيء فعله في ذلك الوقت فوضى، بدءًا من الضرب بالطرق إلى السحب و النفخ ، كل ذلك دفع هندريك إلى الجنون. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم تطأ قدم رومان مكان الصياغة مرة أخرى لأنه عبط الدنيا.
وقع رومان في حب عمله. نسي الفوضى المحيطة به، وركز فقط على سيفه. كان كما لو كان في حالة نشوة. كان رومان مستغرقًا تمامًا في السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل هذا ما تشعر به عندما تنقطع أنفاسك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الآن فصاعدًا، كما أخبر هندريك، سيتعين عليه خوض معارك مختلفة، ولم يكن لديه الكثير من الوقت. لم يكن بإمكانه معرفة ما سيحدث في ساحة المعركة، ولكن كان هناك شيء واحد كان رومان متأكدًا منه في حياته.
عند النظر إلى وجه رومان، أصيب هندريك بالذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانغ!
العلاقة بين هندريك ورومان دمرها رومان نفسه في الأصل. على الرغم من أنه كان ابنًا لديمتري، إلا أنه أهمل الحدادة وذهب إلى حد بيع أفضل أعمال هندريك حتى الآن. وهذا ما دعا إلى الموقف العدائي. ومع ذلك، في الأساس، لم يكن هندريك شخصًا سيئًا. ذاب أعصابه بمجرد أن تأكد أن رومان من نفس نوعه. وكان الأمر كذلك في حياته السابقة أيضًا.
كانغ!
وكان الحديد يُضرب باستمرار. اشتعلت النار، وتحوّل جلده إلى اللون الأحمر. ومع ذلك، قبل رومان النار كما كانت. لقد اعتبر عملية صنع السيف جزءًا من التدريب. كان يعتقد أن استيعاب السيف والنفس هو الطريقة التي يقبل بها المرء نفسه.
“…هذا لا يمكن أن يكون.”
بعد وصوله إلى الحدادة، استعد رومان للعمل. في الواقع، لم يكن هناك شيء خاص للتحضير. كان ذلك لأنه كان يعيش في الحدادة كل مساء. وهكذا، كانت البيئة طبيعية تماما بالنسبة للرومان.
كانغ
نظرًا لأنه كان سيد الحدادة، كان لدى هندريك عين للتعرف على موهبة الآخرين، ولهذا السبب تحدث إلى رومان بهذه الطريقة. ومع ذلك، الآن، رؤية رومان يضرب الفولاذ دون تلميح واحد من التشتيت جعل حسه السليم ينهار.
مائة كلمة تكون عديمة الفائدة عندما تكون أنت من يقولها – هذا ما كان عليه رومان.
“هل هذا حقا رومان ديمتري؟”
في البداية، أظهر موقفًا من إنكار رومان، لكنه الآن تقبل الواقع الذي أمامه.
“إنه لا يعرف حتى أساسيات كونه حدادًا.”
لم يصدق ذلك رغم أنه رآه بأم عينيه.
كانغ
من الواضح أن رومان، الذي رآه هندريك حتى الآن، لم يكن لديه أدنى اهتمام بالحدادة و الحديد، لكن أسلوبه الحالي في طرق الحديد أثبت أنه حرفي ماهر. وإعجابه لم ينته عند هذا الحد. الشيء الذي أذهل عقل هندريك هو وضعية رومان التي لا تتزعزع حتى عندما كان يواجه النار من الحفرة بجسده شبه العاري. حتى بشرته أصبحت الآن متوهجة باللون الأحمر. من الواضح أن الحرارة لا تطاق بالنسبة لأي إنسان عادي، لكن رومان لم يرفع عينيه عن المعدن كما لو أنه وقع في حبه.
عند رؤية هندريك وهو يحمل السلمندر بين يديه، عرف رومان أنه لم يكن سيئًا تمامًا.
مائة كلمة تكون عديمة الفائدة عندما تكون أنت من يقولها – هذا ما كان عليه رومان.
ثم ضرب الحديد مرة، ثم مرتين، وهكذا. وظل يضربها مراراً وتكراراً. كانت عضلاته ترتعش كما لو أنها ستنفجر في أي لحظة. كان يضرب المطرقة مع القافية، وكانت السرعة الثابتة تشبه المايسترو الذي يؤدي موسيقاهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زار رومان الحداده لأنه -كان- يجب أن يكون خليفة ديمتري. كان يفعل كل شيء فعله في ذلك الوقت فوضى، بدءًا من الضرب بالطرق إلى السحب و النفخ ، كل ذلك دفع هندريك إلى الجنون. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم تطأ قدم رومان مكان الصياغة مرة أخرى لأنه عبط الدنيا.
“هذه هي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رومان حرفيًا. من الواضح أنه شعر بأنه من المستحيل تصديقه، لكن المنظر أمامه أثبت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها.
حتى هنا سأمتلك القارة و أعيش.
إذا لم يكن مثل هذا الشخص حرفيًا، فمن هو؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام هندريك بتغيير موقعه إلى أحد المتفرجين وهو الآن يتولى العرض. لقد وضع شكوكه جانبًا واستمتع برؤية رومان وهو يعمل على السيف.
في البداية، أظهر موقفًا من إنكار رومان، لكنه الآن تقبل الواقع الذي أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الآن فصاعدًا، كما أخبر هندريك، سيتعين عليه خوض معارك مختلفة، ولم يكن لديه الكثير من الوقت. لم يكن بإمكانه معرفة ما سيحدث في ساحة المعركة، ولكن كان هناك شيء واحد كان رومان متأكدًا منه في حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أحتاج إلى القيام بواجبي العسكري قريبًا في المستقبل. أنا، رومان ديمتري ، كنت أتحسن باستمرار، لذلك فكرت و استعددت مؤخرًا في صنع سيف ليحل محل السلمندر. ما أريد الآن أن أظهره للسيد هندريك هو عملية صنع السيف. إذا كنت لا تصدقني حتى بعد أن رأيت ذلك بنفسك، فحتى لو أبلغت والدي وفرضت عليه عقوبة، فسوف أقبل ذلك.”
“مع هذا المستوى
من المهارة، ليس هناك شك في أن رومان صنع هذا السيف المذهل.” كل شيء من الموقف تجاه الحديد وسرعة ضربه إلى صوت المطرقة واشتباك الحديد مثالي. وعلى عكسي، فهو يحتضن الحرارة بالكامل. هذا يذكرني بالبارون روميرو في أوج مجده. بعد كل شيء، فهو من نفس السلالة. ليس رودويل ديمتري، ولكن يبدو أن رومان ديمتري هو الذي ولد بدم حداد.”
بلع.
بسم الله الرحمن الرحيم كان السيف الذي صنعه رومان شيئًا لم يصدقه هندريك. لا، لقد كان شيئًا لم يستطع حتى تخيله.
نشأ العطش من داخله.
الشخص الذي تتحدث إليه الآن هو سيد حدادين ديمتري. وبما أنني تعاملت مع الحديد طوال حياتي، فيمكنني أن أعرف على الفور ما إذا كان الشخص قد شم الحديد أم لا دون الحاجة إلى التحقق من حالة الحديد.
في عمل رومان، لا بد أن يكون هناك شيء يزيد من التفاعل مع المانا.
من الواضح أن رومان، الذي رآه هندريك حتى الآن، لم يكن لديه أدنى اهتمام بالحدادة و الحديد، لكن أسلوبه الحالي في طرق الحديد أثبت أنه حرفي ماهر. وإعجابه لم ينته عند هذا الحد. الشيء الذي أذهل عقل هندريك هو وضعية رومان التي لا تتزعزع حتى عندما كان يواجه النار من الحفرة بجسده شبه العاري. حتى بشرته أصبحت الآن متوهجة باللون الأحمر. من الواضح أن الحرارة لا تطاق بالنسبة لأي إنسان عادي، لكن رومان لم يرفع عينيه عن المعدن كما لو أنه وقع في حبه.
تاك.
قام هندريك بتغيير موقعه إلى أحد المتفرجين وهو الآن يتولى العرض. لقد وضع شكوكه جانبًا واستمتع برؤية رومان وهو يعمل على السيف.
كان هندريك حرفيًا. كان لديه فخر كبير لأنه كرس حياته للحديد و الحدادة ، وبالطبع كان يعتقد أن رومان كان يسخر منه سابقًا عندما كان يتحدث معه كما لو كان حدادًا. ومع ذلك، عندما أدرك الحقيقة، تغير موقفه. نظرًا لأن رومان كان حقًا حرفيًا في السلمندر، لم يكن أمام هندريك خيار سوى أن يحبه بغض النظر عن علاقاتهما السابقة.
وعلى الرغم من مرور الكثير من الوقت وفكر في التوقف، إلا أنه لم يستطع فعل ذلك. حتى غروب الشمس، كان رومان منغمسًا في عمله، وكان هندريك يحدق في المشهد بعناية.
وكان الحديد يُضرب باستمرار. اشتعلت النار، وتحوّل جلده إلى اللون الأحمر. ومع ذلك، قبل رومان النار كما كانت. لقد اعتبر عملية صنع السيف جزءًا من التدريب. كان يعتقد أن استيعاب السيف والنفس هو الطريقة التي يقبل بها المرء نفسه.
كلاهما يعرف السبب الحقيقي لمجيء هندريك إلى هنا، للعثور على دليل على أن رومان هو الذي صنع هذا السيف بالفعل، وقد تم تحقيقه بالفعل. الآن، صدق هندريك صحة كلمات رومان بشأن تزوير السلمندر، حيث رآه يعمل في الحدادة.
في عمل رومان، لا بد أن يكون هناك شيء يزيد من التفاعل مع المانا.
مقبض.
عند النظر إلى وجه رومان، أصيب هندريك بالذهول.
تم الانتهاء من العمل أخيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق ذلك رغم أنه رآه بأم عينيه.
كان لدى هندريك تعبير كما لو أنه ارتكب الخيانة وهو يحدق في رومان الذي كان غارقًا في العرق.
لم يتبق سوى 3 أشهر الآن. في ذلك الوقت، كان رومان سيبذل الكثير من الجهد لصنع سيف جديد، وعندما يكتمل السيف، سيتوجه إلى ساحة المعركة نيابة عن العائلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع هذا المستوى من المهارة، ليس هناك شك في أن رومان صنع هذا السيف المذهل.” كل شيء من الموقف تجاه الحديد وسرعة ضربه إلى صوت المطرقة واشتباك الحديد مثالي. وعلى عكسي، فهو يحتضن الحرارة بالكامل. هذا يذكرني بالبارون روميرو في أوج مجده. بعد كل شيء، فهو من نفس السلالة. ليس رودويل ديمتري، ولكن يبدو أن رومان ديمتري هو الذي ولد بدم حداد.”
“…أنا أعتذر. لقد كنت حقا سيد هذا السيف. ”
“…اذا قلت ذلك.”
لقد كان اعتذارًا سريعًا ومباشرًا.
ابتسم هندريك. ذات مرة قال رومان أنه يمكن أن يأتي لرؤيته وهو يعمل، وكان وجهه مبتهجًا بالسعادة. لقد كان شخصًا بسيطًا. وفي ذلك اليوم، انتهى نزاعهم.
في البداية، أظهر موقفًا من إنكار رومان، لكنه الآن تقبل الواقع الذي أمامه.
كان هندريك حرفيًا. كان لديه فخر كبير لأنه كرس حياته للحديد و الحدادة ، وبالطبع كان يعتقد أن رومان كان يسخر منه سابقًا عندما كان يتحدث معه كما لو كان حدادًا. ومع ذلك، عندما أدرك الحقيقة، تغير موقفه. نظرًا لأن رومان كان حقًا حرفيًا في السلمندر، لم يكن أمام هندريك خيار سوى أن يحبه بغض النظر عن علاقاتهما السابقة.
ابتسم رومان. لقد أحضر هندريك إلى هنا لتوضيح علاقتهما السابقة السيئة. من أجل الاستقرار الكامل كأحد ورثة ديمتري، قرر أنه من الضروري تحسين علاقته مع هندريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم رومان. لقد أحضر هندريك إلى هنا لتوضيح علاقتهما السابقة السيئة. من أجل الاستقرار الكامل كأحد ورثة ديمتري، قرر أنه من الضروري تحسين علاقته مع هندريك.
ثم قال رومان: “سأعطيك السلمندر هدية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذه هي.”
“…؟”
مائة كلمة تكون عديمة الفائدة عندما تكون أنت من يقولها – هذا ما كان عليه رومان.
“كما رأيت اليوم، أنا أقوم بصياغة سيف جديد ليناسب قدراتي البدنية الحالية.
في الماضي، بعت السيف الذي صنعته يا سيد هندريك، ولا أعرف إذا كان هذا يمكن أن يعوض ذلك، لكنني أود منك أن تأخذ السلمندر كهدية. ”
نظرًا لأنه كان سيد الحدادة، كان لدى هندريك عين للتعرف على موهبة الآخرين، ولهذا السبب تحدث إلى رومان بهذه الطريقة. ومع ذلك، الآن، رؤية رومان يضرب الفولاذ دون تلميح واحد من التشتيت جعل حسه السليم ينهار.
بعد أن خلع قميصه، احتضن الموقد.
عند سماع كلمات رومان، ارتجفت يد هندريك من الرهبة. بصراحة، منذ المرة الأولى التي رأى فيها السلمندر، رغب في الحصول على السيف لنفسه. لقد كان نوعًا جديدًا من السيوف، وكانت لديه رغبة شديدة في تحليل السلمندر وجعله تبعه. والآن يريد رومان أن يعطي السيف بنفسه؟
منذ قديم الزماااااان(احم)
سعل هندريك.
“هل هذا حقا رومان ديمتري؟”
لم يكن بإمكانه أن يعجبه ذلك لأنه كان ينبغي أن يكون غاضبًا من رومان، لكنه لم يستطع رفض ذلك أيضًا.
“… احم…. شكرا لك.”
ابتسم هندريك. ذات مرة قال رومان أنه يمكن أن يأتي لرؤيته وهو يعمل، وكان وجهه مبتهجًا بالسعادة. لقد كان شخصًا بسيطًا. وفي ذلك اليوم، انتهى نزاعهم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
تلعثم هندريك. ولم يكلف نفسه عناء رفض ذلك.
كانت النقطة التي أعجب بها هندريك في سيف رومان هي تفاعل المانا العالي، والذي كان أسلوب موريم. أيضًا، حتى في موريم، كان بايك جون هيوك يعتبر حرفيًا ماهرًا. كانت سيوف بايك جون هيوك هي أثمن كنوز موريم، ومثل هذا الشخص هو الذي صنع “السلمندر” في هذا العالم الجديد.
عند رؤية هندريك وهو يحمل السلمندر بين يديه، عرف رومان أنه لم يكن سيئًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
العلاقة بين هندريك ورومان دمرها رومان نفسه في الأصل. على الرغم من أنه كان ابنًا لديمتري، إلا أنه أهمل الحدادة وذهب إلى حد بيع أفضل أعمال هندريك حتى الآن. وهذا ما دعا إلى الموقف العدائي. ومع ذلك، في الأساس، لم يكن هندريك شخصًا سيئًا. ذاب أعصابه بمجرد أن تأكد أن رومان من نفس نوعه. وكان الأمر كذلك في حياته السابقة أيضًا.
“هل تريدني بجدية أن أصدق ذلك يا رومان؟
الأشخاص المنغمسون في مجال واحد لا يمكنهم التمسك بعقلية واحدة. ولجعلهم حلفاء، كل ما كان على المرء فعله هو احترام أراضيهم.
هذا الشقي هو حقا يستهزء بي … توهج وجه هندريك باللون الأحمر. وبينما كان على وشك ضرب رومان الذي كان يسخر منه، أذهل بكلمات رومان التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زار رومان الحداده لأنه -كان- يجب أن يكون خليفة ديمتري. كان يفعل كل شيء فعله في ذلك الوقت فوضى، بدءًا من الضرب بالطرق إلى السحب و النفخ ، كل ذلك دفع هندريك إلى الجنون. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، لم تطأ قدم رومان مكان الصياغة مرة أخرى لأنه عبط الدنيا.
“أنت مدعو للحضور ورؤية عملي في أي وقت تريد.”
“السيد هندريك،” قال رومان بهدوء، كما لو كان يفهم رد فعله. ونظر مباشرة إلى عينيه، وتابع بصوت غير متزعزع، “أنا أفهم تمامًا لماذا يتصرف السيد بهذه الطريقة. لا يمكن إنشاء مهارة الحداد، تمامًا مثل الهالة، في يوم أو يومين فقط، وإذا أظهرت عملي الشاق في الحدادة، فمن المؤكد أنك ستصدقني. ومع ذلك فإن ما قلته هو الحقيقة”. رفع رومان صوته في مشهد يهز الأبدان
“…اذا قلت ذلك.”
سعل هندريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هذا لا يمكن أن يكون.”
ابتسم هندريك. ذات مرة قال رومان أنه يمكن أن يأتي لرؤيته وهو يعمل، وكان وجهه مبتهجًا بالسعادة. لقد كان شخصًا بسيطًا. وفي ذلك اليوم، انتهى نزاعهم.
وفي الوقت نفسه أيضًا، كان خدم البارون روميرو يبحثون عن هندريك.
بعد وصوله إلى الحدادة، استعد رومان للعمل. في الواقع، لم يكن هناك شيء خاص للتحضير. كان ذلك لأنه كان يعيش في الحدادة كل مساء. وهكذا، كانت البيئة طبيعية تماما بالنسبة للرومان.
لا تنسوا الدعاء لأهلنا في غزة اللهم انصرهم يا قوي يا عزيز
كان هندريك حرفيًا. كان لديه فخر كبير لأنه كرس حياته للحديد و الحدادة ، وبالطبع كان يعتقد أن رومان كان يسخر منه سابقًا عندما كان يتحدث معه كما لو كان حدادًا. ومع ذلك، عندما أدرك الحقيقة، تغير موقفه. نظرًا لأن رومان كان حقًا حرفيًا في السلمندر، لم يكن أمام هندريك خيار سوى أن يحبه بغض النظر عن علاقاتهما السابقة.
صل على محمد
صل على محمد
ترجمة : ابو العز
أراد الابتعاد الآن. لم تكن هناك حاجة لرؤية بعد الآن. كان من الآمن أن نقول إنه لم يكن حدادًا لأن رومان لم يكن مجهزًا حتى بمعدات السلامة، وعلى الرغم من أنه كان سيعمل بالحديد، إلا أنه كان يظهر مثل هذا الموقف المهمل.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
حتى هنا سأمتلك القارة و أعيش.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات