أغنية حب شيطان السيف المقطع السابع
في ذلك الوقت، تمت مناقشة موضوع معين بشكل متكرر من قبل أعضاء كتيبة زيرجيف. لقد كانت مسألة ضربت قلب السرب، وشعر كل عضو بقلق عميق وشخصي بشأنها. ولن يكون من المبالغة وصف ذلك بأنه تغيير جذري.
“لا. كان ذلك لأن رأسك كان مليئا بالزهور.
“لاسلو، تراجع!” أمر ويلهلم الجندي بإمساك فأس المعركة بسيفه. حتى لحظة سابقة، كان الرجل الذي تحدث إليه محاصرًا تقريبًا بسبب هجوم العدو الوحشي. عندما رأى ويلهلم ذلك، كان هناك أسرع من الريح، واعترض ضربة العدو وأمر لاسلو بالوصول إلى بر الأمان.
“كان يسمح لي بالدخول لأنه كان يخاف مني. لكنه الآن يفعل ذلك كخدمة لصديق قديم… أو شيء من هذا القبيل؟
وبينما كان زميله في الفريق يبتلع الهواء، أجبر ويلهلم العدو على التراجع. طغت قوة الإرادة المطلقة لشيطان السيف، طعن الرجل الوحشي الذي يحمل الفأس في فخذه، وعوى وهو يسقط على الأرض. كانت هذه هي اللحظة التي قفز فيها ويلهلم عليه، وسدد الضربة القاضية…
“اعطني يدك. اذهب إلى المؤخرة بأسرع ما يمكن، أيها الأحمق.”
لكن ويلهلم لم يلاحق خصمه المشلول. وبدلا من ذلك، أعطى حليفه الجريح كتفه ليتكئ عليه. تلعثم الجندي الضخم، متفاجئًا من قوة جسده الصغير، في اعتذار.
“أنا-أنا آسف، يا نائب الكابتن!”
“إذا كان لديك الوقت للاعتذار، استخدمه للتدريب بشكل أفضل. عندها لن نضطر إلى ترك فجوة في خط المواجهة».
بدت كلماته قاسية، لكنه تحرك بحذر وهو يدعم الرجل الجريح. قام أعضاء الفريق الآخرون بتغطية انسحابهم، وبمجرد أن أودع لاسلو بأمان في المؤخرة، عاد الشيطان السيف إلى المعركة بكل سرعة.
ثم وقفت ثيريزيا أمامه ومدت يديها إلى ويلهلم.
وبعد ذلك، قطع رقعة واسعة من خلال قوات العدو، وصرخ قائلاً: “لا تتصرفوا مثل مجموعة من المبتدئين الخضر،يا كتيبة زيرجيف! انظر في أعينهم وقاتلو!
وبهذا النصح لنفسه ولرفاقه، اندفع ويلهلم إلى الأمام. تبع ذلك عدد لا يحصى من الومضات الفضية، كل واحدة منها تسببت في مقتل جندي من جنود العدو، ورفع الشيطان السيف بمفرده معنويات رجاله.
قال جريم: دعونا لا ندع ويلهلم يظهر لنا. وتقدم الاثنان إلى الخط الأمامي. راقبهم بوردو وهم يرحلون، وهو يضع فأسه على كتفيه.
كان اسمه ويلهلم ترياس، شيطان السيف، معروفًا ومحترمًا على نطاق واسع لدرجة أنه قيل إنه أمل الجيش الملكي ويأس التحالف نصف البشري.
“…تابع.”
“لا أستطيع أن أصدق التغيير الذي طرأ على ذلك الرجل… إنه يجعلني أشعر بالمرض قليلاً.”
“آه، لا تقسي عليه كثيرًا يا آنسة كارول. يظهر هذا فقط أنه حتى ويلهلم لديه جانب جيد. لكنني رأيته يكبر، ويجب أن أعترف بأن الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء! ضحك بوردو بحرارة. وبمساعدة فأس المعركة، تمكن من القضاء على الأعداء في جزء واحد من خط المواجهة.
كان كثيرون ضد واحد، وسرعان ما أصيب. قد يقتل عشرة أرواح بعشر ضربات سيفه، لكن العدو سيعود بمئة ضربة من مائة نفس مرة واحدة. لقد كان الأمر ساحقًا بشكل طبيعي، وتعرض فيلهلم، بمفرده وبدون دعم، لضغوط أكبر وأصعب.
تجاهلت كارول تقريبًا قهقهات بوردو، وصدت جنديًا معاديًا زاحفًا بسيفها.
وتابعت: “لقد عرفته منذ أن تغير أيضًا”. “أنا لا أحاول أن أكون باردًا. أنا فقط أتساءل ما الذي يخطط له، ويتصرف بهذه الطريقة… ومتى سيُظهر ألوانه الحقيقية.
“أنت حقا فتاة غريبة، أليس كذلك؟”
“-”
كان لدى كارول نظرة اشمئزاز في عينيها. بجانبها، ضرب جريم درعه كما لو كان يتكلم. كان وجهه الودود عادةً مليئًا باللوم عندما هز رأسه في كارول.
لقد أغلقت مثل هذه الأفكار عينيه عن الواقع، لكن الحريق الذي وجده عند عودته إلى المنزل فتحهما بقوة وحشية.
“أنا آسفة يا جريم. لكني لا أستطيع الاعتياد على ذلك…”
“مهما كانت علاقتك بعائلتك، فمن الواضح أنها معقدة، ولكن ليس من طبيعتك أن تدع ذلك يجعلك تبكي. افعل ما تفعله دائمًا، تصرف بغطرسة دون سبب. يجب أن تلوح بسيفك مثل طفل، مليئًا بالثقة التي لا أساس لها. ذاك افضل بكثير.”
“هناك الكثير من الآراء حول ويلهلم الجديد في السرب. لكن في نهاية المطاف، الجميع يتفق معي ومع جريم إلى حد كبير. إنه تغيير مفاجئ حقيقي…ولكنه ليس سيئًا”.
إذا كان لدى ثيريزيا حارس شخصي، فهل هذا يعني أنها تتمتع بالفعل بمكانة معينة في العالم؟
“… أنا أعرف ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أستطيع أن أصدق التغيير الذي طرأ على ذلك الرجل… إنه يجعلني أشعر بالمرض قليلاً.” “آه، لا تقسي عليه كثيرًا يا آنسة كارول. يظهر هذا فقط أنه حتى ويلهلم لديه جانب جيد. لكنني رأيته يكبر، ويجب أن أعترف بأن الأمر يبدو غريبًا بعض الشيء! ضحك بوردو بحرارة. وبمساعدة فأس المعركة، تمكن من القضاء على الأعداء في جزء واحد من خط المواجهة.
“تبا، يقولون إن النار والمطرقة هما كل ما يتطلبه الأمر لتلطيف الفولاذ.” يمكن أن يكون شائكًا، لكن أعتقد أنه يمكنه أيضًا أن يتغير بسرعة كبيرة عندما يكون لديه سبب. سيكون من المثير للاهتمام أن يكون هذا السبب امرأة…”
ولم يكن أكثر إشراقا ولا أجمل من ضوء الشمس الذي يتلألأ من سيفه في أيام شبابه.
“إرك…”
لم يكن لديه أي وسيلة لسؤالها الآن. لم يستطع حتى أن يناديها. ستظل المعركة من أجل أراضي ترياس تلوح في الأفق في تاريخ لوجونيكا. لم يكن هناك أي قيمة خاصة للمنطقة التي وقعت فيها المعركة. كانت المذبحة التي حدثت على أراضي ترياس مجرد واحدة من المآسي التي حدثت طوال الحرب أنصاف البشر. لقد كانت تختلف عن كل الآخرين بطريقة واحدة فقط: ستكون أول رحلة مذهلة لقديس السيف في تلك الحقبة.
“ما هو الخطأ؟ هل تعرفين شيئًا لا أعرفه؟” نظر إليها بوردو نظرة مثيرة للاهتمام، لكن كارول هزت رأسها بقوة، وظهر تعبير مضطرب على ملامحها الأنيقة.
سقط النصل القاسي، مما أدى إلى تسريع سيف الشيطان نحو نهاية حياته…
“لا أعرف أي شيء – وهذا يضعني في موقف صعب فيما يتعلق بالواجبات المنوطة بي. من فضلك إفهم.”
“ما تقصده هو أنك تعرفين شيئًا عنه. لكنني فهمت ذلك. لن أضغط عليك.
“أجيبيني، ثيريزيا… أو ينبغي أن أقول، قديس السيف ثيريزيا فان أستريا…!”
”
“ساقدر ذلك. ومع ذلك، لا أستطيع الاعتياد على ذلك…”
“ماذا تفعل الفتاة هنا في هذا الوقت من الليل على أي حال؟”
شاهدت كارول بينما واصل ويلهلم حماية حلفائه وقطع العدو. في خضم معارك السيف العنيفة، كان يساعد زملائه في الفرقة ويقدم لهم كلمات النصيحة. لقد كان تحولا عميقا. إذا تسببت في فقدان تركيزه وأثرت سلبًا على قدراته في المعركة، فإن ذلك كان سيجعلها مشكلة، لكن براعة ويلهلم لم تتلاشى على الأقل – إذا كان هناك أي شيء، فقد يكون أكثر قدرة من ذي قبل.
“هل تقول أنني يجب أن أتركك هنا في الظلام؟ لا تجعلني.”
“-”
كان يعلم أنه حتى لو تمكن من التعامل مع كل ما يجري، فلن يتمكن ببساطة من العودة إلى ما كانت عليه الأمور. لقد كانت أيامه هادئة وراضية عن النفس لدرجة أنها سمحت له بالترفيه عن مثل هذه الأوهام مؤخرًا.
“أعلم يا جريم، أعرف! سنواصل دفع العدو إلى الخلف”.
من الجميل أن تعرف أن بعض الأشياء فيك لم تتغير.
قال جريم: دعونا لا ندع ويلهلم يظهر لنا. وتقدم الاثنان إلى الخط الأمامي. راقبهم بوردو وهم يرحلون، وهو يضع فأسه على كتفيه.
“أعلم يا جريم، أعرف! سنواصل دفع العدو إلى الخلف”.
قال: “بالحديث عن التغييرات، لا أعتقد أنك نفس الشخص الذي كنت عليه عندما قابلت جريم لأول مرة، يا آنسة كارول. لكن أعتقد أنك ربما لا تدرك ذلك. آه، اللعنة، أنتم جميعًا صغار جدًا!
لقد فضلت قديسة السيف زهورها، غير قادرة على رؤية المعنى في استخدام السيف. كانت خطيئة ويلهلم هي إعطاء ثيريزيا فان أستريا سببًا لاستخدام سيفها. لقد أعطى سببًا للمرأة التي كانت أقوى من أي امرأة أخرى، يمكنها أن تأخذ السيف أبعد من أي شخص آخر.
ضحك بوردو بعنف ونظر إلى الجانب، على أمل أن يتفق معه أحد. لكنها كانت مجرد قوة العادة. الرجل الذي كان يتوقع أن يراه واقفاً على بعد خطوة خلفه لم يكن هناك. لمس بوردو الجروح على وجهه وكسر رقبته. ثم صاح قائلاً: “، احتفظ ببعضهم لي! سوف ندمر كل هؤلاء البرابرة!
لم أعتقد أبدًا أنه سيأتي اليوم الذي سنجلس فيه أنا وأنت ونشرب معًا.
بعد القتال في القلعة، واصل بوردو زيرجيف تحسين أسلوبه بفأسه. والآن، أظهر ثمار تلك الممارسة، حيث خاض القتال على الرغم من أنه كان هو نفسه قائدًا. لقد كانت معركة لخصت ما تغير في كتيبة زرجيف وما لم يتغير.
“ح-هاه؟ ما الذي جعلك تقول هذا؟ أعلم أنني لست طبيعية تمامًا، لكنني اعتقدت أنني قلت شيئًا جميلًا على أنفي هناك. بدت منزعجة.
بعد انتهاء الفترة المخصصة لهم للواجب الدفاعي، عادت كتيبة زيرجيف إلى العاصمة لأول مرة منذ أسبوعين. لقد وصلوا إلى المدينة في وقت متأخر من الليل، ومن المحتمل أن يقضي معظم أعضاء الفرقة يومهم الأول في الإجازة نائمين. لكن فيلهلم، الذي ربما قاتل بقوة أكبر من أي شخص آخر في السرب، استيقظ مبكرًا وغادر الثكنات.
أخذ هذا السطر الأخير منعطفًا عندما أشارت ثيريزيا إلى الشعار الموجود على صدره وابتسمت. ابتسم ويلهلم بتجهم على الكلمات، ثم صعد بجانبها. كانت ترتدي نفس الملابس التي كانت ترتديها بعد ظهر ذلك اليوم، وكانت تجلس في نفس المكان. لذلك افترض-
كان يسير عبر الهواء البارد المنعش وسيفه المحبوب معلقًا إلى جانبه. ولما رآه حراس المدينة انتصبوا وأدلوا التحية احتراما. ولوح ويلهلم بيده عليهم عرضًا وتوجه إلى مدينة القلعة. وسرعان ما سيكون في الساحة في المنطقة الفقيرة. ولم يكن لديهم تاريخ أو وقت محدد. لم يعرفوا ما هي خططهم، ولم يكن لدى ويلهلم نفسه أيام إجازة محددة.
“إيجابي؟”
ومن ثم، كان الأمر متروكًا للحظ سواء كان الشخص الذي يبحث عنه موجودًا أم لا. وفي مثل هذا اليوم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، لا يوجد شيء في أراضي ترياس يستحق الهجوم. سيجد كل من اللورد المحلي والجيش الملكي ذلك صاعقة من اللون الأزرق. لااااكن أنصاف البشر ليسوا منطقيين هذه الأيام. أنت تفهم؟”
“أوه، ويلهلم. لقد نجحت اليوم.”
استدارت ثيريزيا، التي وصلت أولاً، عندما لاحظت ويلهلم. التقطت الريح شعرها الأحمر الطويل، وابتسمت له. أثار ويلهلم الحاجب. كان مصدر حيرته هو المكان الذي كانت تقف فيه: وسط حقل الزهور.
كان يحدق بغباء. ماذا كانت كارول ترى؟ كيف يمكن أن تشاهد هذا وتبدو… قلقة؟
قالت: “أنا أعرف تلك النظرة”. “”ما الذي تفعله هذه الفتاة؟” أنت تتساءل.”
“-” كانت ثيريزيا قادمة لتتفقد زهورها، وكان ويلهلم يتدرب على عمل السيف. لكن واجهتهم كانت قد انهارت بالفعل. لقد أهملوا بشكل أو بآخر أهدافهم المزعومة – ثيريزيا في الغالب، وويلهلم بالكامل. لم يكن الأمر بالطبع أن ويلهلم كان أقل احترامًا لسيفه. كان الأمر ببساطة أن سبب مجيئه إلى هنا هو ثيريزيا.
“حسنًا، شكرًا لك على تحويل مشاعري إلى كلمات. ماذا تفعلين يا “هذه الفتاة”؟”
وبعبارة أخرى، أصبحت روزوال الآن في صحة جيدة وجادة حقًا.
“أود أن أقول أن هذا هو السؤال فقط. ما الذي أفعله؟ قالت ثيريزيا ببراءة. ثم فجأة رفعت قدمها العارية. تحولت حافة فستانها مع الحركة، وكشف عن فخذها الشاحب. تجنب ويلهلم عينيه بسرعة.
لقد شعر وكأنه يمسك بالقش. إذا كان هناك مثل هذا الاحتمال على الإطلاق، فإن الحرب أنصاف البشر قد غيرت الأمور بشكل كبير. ما كانوا يحتاجون إليه حقًا هو القوة التي تتناسب مع الغضب.
“ما هذا؟” قالت ثيريزيا. “هل هذا محفز للغاية بالنسبة لشاب نقي القلب؟”
“أوه؟ تهانينا. أعتقد أن هذا يقربك خطوة واحدة من حلمك.” “حلمي؟”
“توقفي عن لعب دور الفتاة المسترجلة، أيتها الغبية. أخبرتك من قبل، هذا المكان ليس آمناً. إذا تركت نفسك عرضة للخطر، فسوف تدفع ثمن ذلك في النهاية.”
لقد كانت القمة، المكان المسموح به فقط لمحبي السيف حقًا والذين أتقنوا هذا السلاح الفولاذي.
“أوه، أنا لست قلقة بشأن ذلك. بعد كل شيء، لدي مبارز كبير وسيئ معي، أليس كذلك؟ قالت مع غمزة. تسببت هذه الإيماءة في أن يعلق صوت ويلهلم في حلقه. مرر يده بعصبية على شعره الكستنائي وهو يقترب منها بإخلاص.
“أوه؟ تهانينا. أعتقد أن هذا يقربك خطوة واحدة من حلمك.” “حلمي؟”
“حسنًا، اخرج معها. ما الذي تفعلينه؟ هل تعيدين اكتشاف طفلك الداخلي وتلعبين حافية القدمين في التراب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفكرة سرية للغاية لدرجة أن ملاحظة ثيريزيا فاجأته.
“ك- كم هو وقح! يمكنني إعادة اكتشاف طفلي الداخلي إذا أردت. وعلى أية حال، أنا لا ألعب في التراب! أنت مخطئ تماما! أعمى! غير حساس!”
حدق ويلهلم فيها. وبعد لحظة صمت عاد إلى نفسه. سارع إلى الاستيلاء على القميص الذي خلعه للتو وكاد أن يخرج من الغرفة ليذهب لرؤية بوردو.
“يا إلهي، لماذا كان عليك أن تضعه على هذا النحو السميك؟”
ثم كانت هناك حقيقة أن كونه فارسًا أسعده في قلبه.
لقد كانت حقًا امرأة ذات مشاعر شديدة. لقد ضحكت من القلب، لكنها غضبت بشدة أيضًا. كان يعتقد بصدق أنه لن يمل أبدًا من ضحكها وصراخها، وابتساماتها وعبوسها. تركت الفكرة حتى ويلهلم غاضبًا قليلاً من نفسه.
“-؟ أوه، قمة. أعتقد أن هذا لأنني فارس الآن. ”
“الإجابة الصحيحة هي… أنا أزرع بذورًا لبعض الزهور الجديدة!”
بدت ساحة المعركة بعيدة الآن. وميض وعيه. لقد التقط هاتين الكلمتين فقط عندما تلاشت.
“بذور جديدة؟”
“أعلم يا جريم، أعرف! سنواصل دفع العدو إلى الخلف”.
وبينما كان يقف مذهولًا من ملفها الشخصي، نفد صبر ثيريزيا وبادرت بالإجابة بنفسها. لكن ذلك جعل ويلهلم ينظر إليها بفضول.
“أشعر بالتعب الشديد من رؤيتك ترقصين الفالس في غرفتي. ماذا بحق الجحيم يفعله قائد الثكنة؟ ألا يدرك أنه من المفترض أن يبقي الأشخاص المشبوهين خارج هنا؟
أشارت ثيريزيا إلى الحقل وقالت: “نعم، هذا صحيح. سوف تتغير الفصول قريبًا، لذا يجب أن تتغير الزهور أيضًا، أليس كذلك؟ يؤسفني رؤية زهوري تذبل، لكن يمكنني تربية أزهار جديدة للموسم الجديد.
“تربيتهم؟ أنا لم أراك حتى تسقين هذا الشيء.
“صحيح أنني في الغالب أتركهم يعتنون بأنفسهم، لكنني من منحتهم الدفعة الأولى! وأخطط للاعتناء بهم جيدًا هذه المرة. لذا ربما يمكنك أن تكون لطيفًا حتى لا تسخر؟”
كان على ثيريزيا دائمًا أن ترد ضعف ما حصلت عليه عندما شعرت أنها تعرضت للظلم. ومع ذلك، في نهاية هذه الخطبة، حدقت ثيريزيا في الميدان وأضافت: «إلى جانب ذلك. إذا لم تكن هناك أي زهور هنا، فلن يكون لدي عذر للمجيء بعد الآن. ”
“إله الموت؟ لا تكن سخيفًا. هذا هو الآس الخاص بالمملكة الموجود في الحفرة – سيف المملكة الحقيقي الذي يجعلنا نخجل. قديس السيف.”
“-”
التقط ويلهلم أنفاسه. عذر. لقد كان فهمهم غير المعلن عندما التقيا هنا.
تجاهلت كارول تقريبًا قهقهات بوردو، وصدت جنديًا معاديًا زاحفًا بسيفها. وتابعت: “لقد عرفته منذ أن تغير أيضًا”. “أنا لا أحاول أن أكون باردًا. أنا فقط أتساءل ما الذي يخطط له، ويتصرف بهذه الطريقة… ومتى سيُظهر ألوانه الحقيقية.
“-”
كانت ثيريزيا قادمة لتتفقد زهورها، وكان ويلهلم يتدرب على عمل السيف. لكن واجهتهم كانت قد انهارت بالفعل. لقد أهملوا بشكل أو بآخر أهدافهم المزعومة – ثيريزيا في الغالب، وويلهلم بالكامل. لم يكن الأمر بالطبع أن ويلهلم كان أقل احترامًا لسيفه. كان الأمر ببساطة أن سبب مجيئه إلى هنا هو ثيريزيا.
ظهرت علاقة ويلهلم بعائلته إلى النور نتيجة لترقيته. من المؤكد أن عائلته كانت على علم بترقيته في الرتب، لكن هذا كان سببًا إضافيًا للاهتمام.
وكلاهما يعرف ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ أبدًا واستمروا في الالتقاء بهذه الطريقة. يجب أن يكون من الخوف من التغيير.
“ماذا…؟!”
حتى الآن، بينما كان يواصل قصفه مثل الفولاذ، وإعادة تشكيله، يبدو أنه لم يدرك ذلك.
هرب إلى العاصمة، حيث انضم إلى الجيش الملكي، وفي نهاية المطاف، أصبح الشيطان السيف.
ابتعد فيلهلم، غير قادر على تحمل نظرتها لفترة أطول. “كما تعلم… هناك شيء أود أن أخبرك به أيضًا.”
“تقرير؟” نظرت ثيريزيا إليه بتساؤل.
“إرك…”
يمكن أن يشعر عينيها عليه. قال: “نعم”. لقد تعرفوا على أفعالي في القتال. كان هناك حديث عن جائزة ما أو شيء من هذا القبيل، و… أنا فارس الآن. ”
“-”
يمكن أن يشعر بها تحبس أنفاسها. عند رد فعلها، قام ويلهلم بقبضة يده، وحرص على إبقائها في مكان لا تراه ثيريزيا. كان العامل الحاسم في ترقيته إلى لقب الفروسية هو أنه ساعد في إحباط الهجوم أنصاف البشر على القلعة. أدى التغيير في سلوك ويلهلم بعد ذلك، إلى جانب توصية من بوردو، إلى حسم الترقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استرخت أكتاف ويلهلم عند هذا التغيير فيها. زفر ثم ابتسم لها. ليست واحدة من تجهماته، بل ابتسامة من القلب.
في الماضي، ربما كان ويلهلم قد رفض هذه الجائزة، لكنه الآن قبلها بامتنان. لقد كان فخوراً بهذا الدليل على الاعتراف بإنجازاته. كما أن ضميره لن يسمح له باحتقار جهود بوردو ورفاقه الآخرين للحصول على هذا الشيء له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها عادة سيئة. لقد علمني عملي ألا أتراجع أبدًا. إذن ما هو جوابك؟
ثم كانت هناك حقيقة أن كونه فارسًا أسعده في قلبه.
سقط النصل القاسي، مما أدى إلى تسريع سيف الشيطان نحو نهاية حياته…
“أوه؟ تهانينا. أعتقد أن هذا يقربك خطوة واحدة من حلمك.”
“حلمي؟”
“تشديد تلك الشفة العليا! هل أنت رجل أم لا؟”
كانت الفكرة سرية للغاية لدرجة أن ملاحظة ثيريزيا فاجأته.
“ومع ذلك، فإن أنصاف البشر في وضع غير مؤات. ليس لديهم الأرقام. لا بد أن فالجا كان يعلم ذلك.”
وضعت يدها على فمها كما لو كانت نظرة ويلهلم الواسعة تسليها. “أنت تستخدم سيفك لحماية الناس، أليس كذلك؟ والفارس هو الذي يحمي الناس “. بدت متأكدة تمامًا من هذا الأمر، وارتفعت شفتاها، لسبب ما، بما اعتقد أنه فخر.
“هذا مهين.”
وأخيرا، كان من المنطقي بالنسبة له. لقد حفر ابتسامتها في ذاكرته حتى تكون دائمًا من بين الأشياء التي كان يقاتل من أجل حمايتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، لماذا كان عليك أن تضعه على هذا النحو السميك؟”
بعد زيارة تيريزيا، والشمس الآن عالية في السماء، توجه ويلهلم إلى حي التجار. ربما كانت المملكة منهكة بسبب الحرب الأهلية المستمرة، ولكن لا يبدو أنها أحدثت تأثيرًا على جشع التجار الذين دخلوا المدينة وخارجها. وفي العاصمة بأكملها، بقي الحي التجاري فقط بنفس النشاط الصاخب كما كان من قبل. المطعم الصغير المألوف لم يكن استثناءً.
“ماذا تفعل الفتاة هنا في هذا الوقت من الليل على أي حال؟”
“العادة”، قال للفتاة التي تقف عند الباب، ثم ذهب إلى مقعد في الزاوية بعيدًا في الخلف. كان الشخص الذي جاء لمقابلته جالسًا هناك بالفعل، يصب لنفسه مشروبًا.
وتجنبت ثيريزيا الأمر، دون أن تحمل سيفًا في يدها، كما لو كان ويلهلم مجرد طفل صغير.
“الشرب في هذه الساعة؟ شجاع جدًا، حتى في يوم العطلة.”
أخذ ويلهلم المقعد المقابل للرجل. على الرغم من كلمات ويلهلم القاسية، ضحك الرجل بلا صوت وبدأ في صب الشراب للوافد الجديد. هز رأسه فأحضرت له الخادمة الماء. رفع الرجل المقابل لفيلهلم زجاجه بإصرار. عابسًا، انغمس ويلهلم في نقرة نظاراتهم.
كشفت خطوة راقصة خفيفة عن حجم الفجوة بينهما. جدار لا يمكن عبوره، وفجوة لا يمكن جسرها، وهوة لا يمكن عبورها. لقد كانوا بعيدين تمامًا عن بعضهم البعض. كان الانقسام واضحًا جدًا لكل منهما.
لم أعتقد أبدًا أنه سيأتي اليوم الذي سنجلس فيه أنا وأنت ونشرب معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها عادة سيئة. لقد علمني عملي ألا أتراجع أبدًا. إذن ما هو جوابك؟
بمجرد أن بلل ويلهلم شفتيه بالرشفة الأولى من الماء، دفع الرجل الآخر إليه ورقة مكتوب عليها تلك الكلمات. لقد اعتاد ويلهلم على هذا، ولكن لا يمكن إنكار أنه كان غير مريح. لقد نقر على الورقة بإصبع واحد.
تجاهلت كارول تقريبًا قهقهات بوردو، وصدت جنديًا معاديًا زاحفًا بسيفها. وتابعت: “لقد عرفته منذ أن تغير أيضًا”. “أنا لا أحاول أن أكون باردًا. أنا فقط أتساءل ما الذي يخطط له، ويتصرف بهذه الطريقة… ومتى سيُظهر ألوانه الحقيقية.
“وأنا كذلك. لكنني لا أشرب الخمر. من يريد أن يشرب هذا الخمر، على أي حال؟ ”
قال جريم: دعونا لا ندع ويلهلم يظهر لنا. وتقدم الاثنان إلى الخط الأمامي. راقبهم بوردو وهم يرحلون، وهو يضع فأسه على كتفيه.
من الجميل أن تعرف أن بعض الأشياء فيك لم تتغير.
ثم كان هناك نفس متسارع لشفرة عابرة، وعاصفة من الخطوط الفضية، وتم ضرب نصف إنسان تلو الآخر. انتشرت صدمة هذا الهجوم الجديد عبر التحالف أنصاف البشر. لكنها لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة للوافد الجديد. لم يكد كل عدو يتعرف على وجود الخصم حتى مات على الأرض؛ وبعبارة أخرى، كان موت أنصاف البشر هو الذي نبههم إلى هذه القوة الجديدة.
قال جريم هذه الجملة المختصرة وابتسم. شعر ويلهلم بوخز من الذنب، وأدرك أنه فعل ذلك مرة أخرى. لقد كان سريعًا جدًا في الكلام الحاقد والأفعال العدوانية. لقد كانت عادة سيئة له. وعلى الرغم من الرغبة والجهد في التغيير، إلا أن هذا الجزء القديم من شخصيته لا يمكن تحويله بسهولة.
لم يحاول ويلهلم مطلقًا التحقق مما فعلته ثيريزيا بعد انفصالهما، لكنه الآن متأكد من أنها تجلس دائمًا هنا حتى يحل الظلام.
أخيرًا، صمت وهو يراقب جريم وهو يصب لنفسه مشروبًا آخر بصمت. سمح ويلهلم لنفسه بلطف جريم. لقد أدرك الآن كيف كان المستفيد من الكثير من اللطف.
“أنت لست واحدا. أعرف هذا الزي، أنت أحد فرسان القلعة، أليس كذلك؟ لن تفعل أي شيء خاطئ.
دون وعي، لمس ويلهلم السيف على وركه، مستمدًا الراحة من الشعور المألوف. فجأة، وضع جريم زجاجة الكحول على الطاولة، وأشار بيده الحرة إلى صدر ويلهلم.
“-” التقط ويلهلم أنفاسه. عذر. لقد كان فهمهم غير المعلن عندما التقيا هنا.
“-؟ أوه، قمة. أعتقد أن هذا لأنني فارس الآن. ”
كان يتذكر باهتمام الأيام التي كان فيها صلبًا وتلك التي كان فيها إنسانًا. وكان لا يزال لديه الكثير من الذكريات منهم.
كان جريم ينظر إلى شعار التنين الموجود على صدر ويلهلم الأيسر. لقد كان دليلاً على المكانة التي مُنحت له عند ترقيته إلى لقب الفروسية؛ كان الشعار يحمل جوهرة التنين.
“إذن الآن هي فتاة بمفردها في زقاق مظلم؟ كما تعلمون، عندما نفكر في الأمر، فإنهم يطلقون على العاهرات اسم “فتيات الزهور” هنا…”
“أعتقد أنه من غير المعتاد أن يرتقي شخص ما من عامة الناس إلى فارس، ولكن… حسنًا، عندما اكتشفوا خلفيتي، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتوقف هذا الحديث.”
“-” التقط ويلهلم أنفاسه. عذر. لقد كان فهمهم غير المعلن عندما التقيا هنا.
كان يُنظر إلى ويلهلم ذات مرة على أنه رمز لشيء يطمح إليه، وهو شخص من عامة الناس صعد مثل النجم إلى أعلى المراتب. ولكن عندما تبين أن سلالته كانت مرتبطة بنبل اللوغونيكا، تفاجأ الكثير من الناس أكثر مما كانوا عليه عندما أصبح معروفًا باسم “الشيطان السيف”. لميلاد المرء تأثير ضئيل على مهاراته في استخدام السيف، لكن البشر ببساطة يكونون أكثر سعادة إذا اعتقدوا أنهم يرون سببًا للطريقة التي تسير بها الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ثم، كان الأمر متروكًا للحظ سواء كان الشخص الذي يبحث عنه موجودًا أم لا. وفي مثل هذا اليوم…
“اتضح أنه لا يتغير الكثير عندما تصبح فارسًا. ماذا عنك؟ إذا اجتمعت أنت وكارول معًا، فستصبحان جزءًا من منزل مشهور. هذا طريق أسرع إلى القمة، إذا سألتني.”
هذه الفتاة لم تكن تعرف أول شيء عن فنون القتال. لم تقم بإجراء الكثير من المقارنة لأي شيء. ومع ذلك، فقد مر ما يقرب من عام منذ التقى ويلهلم وتيريزيا. إذا كان هذا الشخص يعمل كحارس شخصي لها طوال الوقت، فربما أثبتت نفسها.
بعد أن سئم ويلهلم من الاستجواب، طرح سؤالاً محددًا خاصًا به. تحول وجه جريم إلى اللون الأحمر لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء للتعبير عن إحراجه. وضع كأسه على شفتيه وكأنه يشير إلى أنه لن يعلق. كانت قدرة ويلهلم على تخمين ما كان يفكر فيه جريم بشكل أو بآخر من خلال تعبيراته وإيماءاته بمثابة اختلاف آخر حديث. وبمجرد أن بدأ في الاهتمام أكثر بما يجري حوله، تفاجأ عندما أدرك مدى تواصل البشر دون استخدام الكلمات. وهذا ما حدث عندما اكتسب المرء مهارات الملاحظة التي صقلها في ساحة المعركة وقام بتطبيقها في الحياة اليومية.
“لا أعرف أي شيء – وهذا يضعني في موقف صعب فيما يتعلق بالواجبات المنوطة بي. من فضلك إفهم.” “ما تقصده هو أنك تعرفين شيئًا عنه. لكنني فهمت ذلك. لن أضغط عليك.
“هل أخبرت عائلتك عن أن تصبح فارسًا؟”
“نعم- أنت بالتأكيد لا تحب الكمات، أليس كذلك يا فيلهلم؟”
“اتصلت بعائلتي؟ لا، ولا كلمة. بصراحة، لا أعرف حتى كيف سأواجههم. ولكنه أيضًا… الظهور في اللحظة التي أحصل فيها على ترقية لن يبدو جيدًا. أريد أن أنتظر على الأقل حتى تنتهي الحرب الأهلية”.
“ت-توقف،” شخر ويلهلم. “الآن… ليس الوقت المناسب! لا أستطيع…! لا أستطيع الراحة الآن…!”
ظهرت علاقة ويلهلم بعائلته إلى النور نتيجة لترقيته. من المؤكد أن عائلته كانت على علم بترقيته في الرتب، لكن هذا كان سببًا إضافيًا للاهتمام.
ضربة السيف في تلك اللحظة كان لها جمال يمكن أن يستمر إلى الأبد.
“هل تقصد أنه ربما بمجرد أن تكون مستعدًا لإحضار فتاة إلى المنزل للزواج؟”
“أرجح سيفي مثل طفل، هاه…؟”
“هررفت!” بصق ويلهلم ماءه على الكلمات التي أمامه. ألقى نظرة سريعة على جريم وقال: “لا أعرف أبدًا ما الذي ستقوله بعد ذلك، لكن جريم كان يحاول كبت ابتسامته”. لقد استعاد ويلهلم في وقت سابق، وكيف. انتقد ويلهلم نفسه لأنه سمح لنفسه بالرد.
“-؟!”
“لقد لاحظ الجميع مدى تغيرك. الفريق بأكمله يحاول معرفة من يقف وراء ذلك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أخبر ويلهلم بوردو عن التهديد الوشيك لأراضي ترياس، أومأ بوردو برأسه بجدية غير معتادة وأعطى هذا الرد. ثم انطلق إلى المقر. شاهده ويلهلم وهو يذهب. كان الإبلاغ عن المشكلة هو كل ما يمكنه فعله الآن. لقد صر أسنانه على عجزه، ولكن كان لديه ما يكفي من ضبط النفس الآن لتحمل ذلك. كان يحمل شعار الفروسية على صدره. لقد كانت علامة على إدراكه أنه لن يُسمح له بعد الآن بالتصرف بتهور كما كان من قبل.
“… ألا يمكنك العثور على أي شيء أكثر إنتاجية للتحدث عنه؟”
لقد كان مجرد خياله هو أنه شعر بالارتياح لسماع ذلك. وعلى أية حال، فإن وجود امرأة أخرى في الجوار لن يجعل الأمور أكثر أمانًا.
“ربما تعرف هذا أفضل من أي شخص آخر، ولكننا جميعا فوجئنا. من تمكن من فعل هذا بك؟”
“ليس عليك أن تنزعجي كثيراً.”
كان جريم مقتنعًا تمامًا بأن سبب تغيير قلب ويلهلم كان فتاة. ولم يكن مخطئًا، لكن إذا أكد ويلهلم ذلك هنا، فلن يتمكن من إخفاء ذلك عن ثيريزيا.
“وماذا تعرف عن مشاعري يا أخي؟!”
“لا تكن غبيًا. لقد اكتفيت من هذا الغبي-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقوى منك؟ أعتقد أن هذا من شأنه أن يصف معظم المبارزين. ”
“سيكون جميلًا حقًا أن تصبح فارسًا من أجلها… إنها ليست السيدة ماذرز، أليس كذلك؟”
نظرت ثيريزيا إلى ويلهلم الذي كان ملقى على الأرض.
“مستحيل! لن يكون لي أي علاقة بتلك المرأة حتى إذا غرقت بريستيلا في البحر!
حتى لو عملت بقية حياتي، فلن أصل إلى هذا المكان أبدًا. لا يستطيع تحقيقها إلا من يستحقها.
“ليس عليك أن تنزعجي كثيراً.”
كان التبادل يشبه ما قالوه ذات مرة في كل مرة التقوا فيها، على الرغم من أنه لم تعد هناك حاجة لهذه الأسئلة والأجوبة.
كان جريم يبتسم، لكن ويلهلم كان يعاني من صرخة الرعب الحقيقية. كان يتمنى أن يتوقف جريم عن المزاح.
“كان يسمح لي بالدخول لأنه كان يخاف مني. لكنه الآن يفعل ذلك كخدمة لصديق قديم… أو شيء من هذا القبيل؟
وبالمناسبة، كانت بريستيلا مدينة رئيسية في الجزء الغربي من لوجونيكا. لقد كانت عند ملتقى العديد من الأنهار البارزة، وهي مدينة ذات بوابات للفيضانات لم تتعرض بعد لأضرار بسبب المياه طوال القرون التي مرت منذ بنائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد ويلهلم إلى غرفته، وجد امرأة مستلقية بأناقة على سريره – روزوال. وبدون كلمة واحدة، نظر إليها. كانت عيناها خالية من الحقد وهي تبتسم له؛ يبدو أنها تستمتع بنفسها.
“على أية حال، لم نرها حتى في ساحة المعركة مؤخرًا. نحن نلتقي بها فقط من حين لآخر.”
وضعت يدها على فمها كما لو كانت نظرة ويلهلم الواسعة تسليها. “أنت تستخدم سيفك لحماية الناس، أليس كذلك؟ والفارس هو الذي يحمي الناس “. بدت متأكدة تمامًا من هذا الأمر، وارتفعت شفتاها، لسبب ما، بما اعتقد أنه فخر.
“أعتقد أن سبب قولها “من حين لآخر” هو أنها تريد رؤية وجهك. انه ظريف.”
شخص لم يكن مجرد بطل بالاسم فقط، بل كان بطلاً حقيقيًا، كما في القصص. شخص يتمتع بقوة أكبر من فيلهلم، أو الشيطان السيف، أو فرقة زيرجيف الشهيرة في ساحة المعركة، أو الحرس الملكي الذي لا مثيل له.
بعد أن نجحوا في القضاء على سفينكس الساحر، أصبحت الهجمات السحرية لتحالف أنصاف البشر أقل قوة إلى حد كبير. وهذا يعني أيضًا عددًا أقل بكثير من المناسبات التي واجهوا فيها روسوال، المستشارة السحرية الخاصة. لكنها جاءت بالفعل لرؤية ويلهلم بإخلاص، على الرغم من أنها نادرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد ويلهلم إلى غرفته، وجد امرأة مستلقية بأناقة على سريره – روزوال. وبدون كلمة واحدة، نظر إليها. كانت عيناها خالية من الحقد وهي تبتسم له؛ يبدو أنها تستمتع بنفسها.
“تبقى كارول مع السيدة ماذرز، لذلك لم نر الكثير منها في ساحة المعركة أيضًا. أنا سعيد بذلك. أعلم أنها أقوى مني، لكنني لا أريدها أن تخوض معارك كثيرة كما هي هذه الأيام.
لقد مرت خمس سنوات الآن، بعد معركة أخرى من معاركهم، فر ويلهلم من منزله.
أعطى ويلهلم إيماءة قصيرة. “بشكل كافي.” لم يعد قادرًا على التحمل بعد الآن، وقام بتمديد ظهره بشكل كبير. على الرغم من أن التحالف أنصاف البشر قد فقد فالجا وأركانه الأخرى، فإن هجماته لم تنته. إن كان هناك أي شيء، فهو أن التحالف أصبح أكثر عنفاً من ذي قبل، مع القليل من الاهتمام بالعواقب. “أعتقد أنه بدون وجود استراتيجي لفحصها، لن يكون هناك من يعيقها. أعتقد أن قبول الموت قبل الاستسلام أمر غبي، لكنه أدى إلى الكثير من الضحايا.
هذه الفتاة لم تكن تعرف أول شيء عن فنون القتال. لم تقم بإجراء الكثير من المقارنة لأي شيء. ومع ذلك، فقد مر ما يقرب من عام منذ التقى ويلهلم وتيريزيا. إذا كان هذا الشخص يعمل كحارس شخصي لها طوال الوقت، فربما أثبتت نفسها.
“ليس لديهم وسيلة للتراجع، بغض النظر عن مدى فظاعة المعركة”.
بطل.
لقد كانت المذبحة التي وقعت في القلعة هي الجهد الأخير الكبير الذي بذله القادة شبه البشريين. وفي أعقاب ذلك، كان من غير المتوقع أن نيران الحرب لن تهدأ فحسب، بل ستزداد سخونة. أو بالأحرى، كان شخص واحد يتوقع ذلك – فالجا. حتى أنه كان يأمل في ذلك.
“… ألا تخشى أنها قد تفتقدني إذا لم أكن في مكاننا المعتاد؟”
“ربما كان يعلم أن موته سيؤجج نيران الغضب شبه البشري ويحول هذا إلى حرب دمار متبادل”.
“-”
“ومع ذلك، فإن أنصاف البشر في وضع غير مؤات. ليس لديهم الأرقام. لا بد أن فالجا كان يعلم ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ويلهلم متلهفًا لما كان يحدث فوقه. لقد كان هو الذي كان من المفترض أن يواجه وفاته.
يبدو أن جريم يشعر بأن الأمر غير منطقي، لكن ويلهلم يعتقد أنه يفهم. أراد فالجا كرومويل وضع حد للعالم. كان العالم مليئًا بالاعتداءات والقتل غير المبرر، وأراد فالجا أن يلحق به ضررًا حتى ينقلب رأسًا على عقب. إذا كان هذا هو هدفه، فإن الوضع الحالي يتماشى تمامًا معه.
“ربما تعرف هذا أفضل من أي شخص آخر، ولكننا جميعا فوجئنا. من تمكن من فعل هذا بك؟”
“إن نيران غضب أنصاف البشر لن تنطفئ. وأتساءل عما إذا كانت هناك طريقة لإنهاء هذا القتال.
“يسعدني الرد بجدية على الأشخاص الذين يكنون لي مودة صادقة. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فلن أضيع وقتي معهم”.
“أخبرته أنني سأواصل القتل حتى لا يكون هناك المزيد من الأعداء لأقتلهم. لكن… لست متأكدًا من أن هذا الأمر واقعي بعد الآن. إذا كانت هناك أي فرصة، فأعتقد أنها يجب أن تكون شيئًا أكثر إيجابية.
“لن يخطئ أحد بيني وبين أحد هؤلاء… انتظر لحظة، بالتأكيد ليس هذا هو السبب وراء دعوتك لي بهذا الاسم؟”
“إيجابي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنه من غير المعتاد أن يرتقي شخص ما من عامة الناس إلى فارس، ولكن… حسنًا، عندما اكتشفوا خلفيتي، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يتوقف هذا الحديث.”
“شيء من شأنه أن يطفئ نيران الكراهية ويزيل الوقود.”
كان جريم ينظر إلى شعار التنين الموجود على صدر ويلهلم الأيسر. لقد كان دليلاً على المكانة التي مُنحت له عند ترقيته إلى لقب الفروسية؛ كان الشعار يحمل جوهرة التنين.
لقد شعر وكأنه يمسك بالقش. إذا كان هناك مثل هذا الاحتمال على الإطلاق، فإن الحرب أنصاف البشر قد غيرت الأمور بشكل كبير. ما كانوا يحتاجون إليه حقًا هو القوة التي تتناسب مع الغضب.
“احذر من التهرب من واجبك أكثر من اللازم، أيها الجندي الذي لا يصلح لشيء”.
شيء أكثر فرضًا من مُثُل فالجا وكراهية أنصاف البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، لا يوجد شيء في أراضي ترياس يستحق الهجوم. سيجد كل من اللورد المحلي والجيش الملكي ذلك صاعقة من اللون الأزرق. لااااكن أنصاف البشر ليسوا منطقيين هذه الأيام. أنت تفهم؟”
“إذا كان لدينا شخص ما أو شيء من هذا القبيل… أتساءل ماذا سيكون اسمه.”
“ماذا تفعل الفتاة هنا في هذا الوقت من الليل على أي حال؟”
“-”
“عائلتي…”
تسبب همس ويلهلم في سقوط جريم فيما بدا أنه صمت مدروس. ثم بدا وكأنه يفكر في شيء ما وكتب ببطء على ورقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح بما فيه الكفاية. أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذن. سأدعك تساعد امرأة شابة على الوقوف على قدميها. بدت ثيريزيا واثقة جدًا عندما مدت يدها. أخذها ويلهلم وساعدها على النهوض، وبطريقةٍ ما، لم يترك كل منهما أيدي الآخر تمامًا بينما كانا يسيران نحو مدخل الحي الفقير. في حرارة أصابعهم المتشابكة، يمكن أن يشعر ويلهلم بنبضه.
بطل.
ثم كان هناك نفس متسارع لشفرة عابرة، وعاصفة من الخطوط الفضية، وتم ضرب نصف إنسان تلو الآخر. انتشرت صدمة هذا الهجوم الجديد عبر التحالف أنصاف البشر. لكنها لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة للوافد الجديد. لم يكد كل عدو يتعرف على وجود الخصم حتى مات على الأرض؛ وبعبارة أخرى، كان موت أنصاف البشر هو الذي نبههم إلى هذه القوة الجديدة.
لقد كتب هاتين الكلمتين فقط. أومأ ويلهلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة…!”
كان يعتقد أنه بطل. نعم بطل.
كان التبادل يشبه ما قالوه ذات مرة في كل مرة التقوا فيها، على الرغم من أنه لم تعد هناك حاجة لهذه الأسئلة والأجوبة.
شخص لم يكن مجرد بطل بالاسم فقط، بل كان بطلاً حقيقيًا، كما في القصص. شخص يتمتع بقوة أكبر من فيلهلم، أو الشيطان السيف، أو فرقة زيرجيف الشهيرة في ساحة المعركة، أو الحرس الملكي الذي لا مثيل له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اقوى منك؟ أعتقد أن هذا من شأنه أن يصف معظم المبارزين. ”
شخص مثل قديس السيف، الذي بدد ذات مرة الرعب الذي كان يكمن في العالم…
ولكن كيف يمكن أن تكون هي التي تتحمل ذلك…؟
إذا كان هناك نهاية لهذا القتال، فإنه يكمن في مثل هذه الآمال المستحيلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شعر احمر…”
“مساء الخير. لقد عدت متأخرًا جدًا.”
“-”
“-”
عندما عاد ويلهلم إلى غرفته، وجد امرأة مستلقية بأناقة على سريره – روزوال. وبدون كلمة واحدة، نظر إليها. كانت عيناها خالية من الحقد وهي تبتسم له؛ يبدو أنها تستمتع بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح بما فيه الكفاية. أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذن. سأدعك تساعد امرأة شابة على الوقوف على قدميها. بدت ثيريزيا واثقة جدًا عندما مدت يدها. أخذها ويلهلم وساعدها على النهوض، وبطريقةٍ ما، لم يترك كل منهما أيدي الآخر تمامًا بينما كانا يسيران نحو مدخل الحي الفقير. في حرارة أصابعهم المتشابكة، يمكن أن يشعر ويلهلم بنبضه.
“لقد كنت في ملاعب التدريب، وتتعرق بشدة، والآن تريد أن توجه كل هذه الحرارة إلى فرد من الجنس الآخر… هل هذا ما تشعر به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد ويلهلم إلى غرفته، وجد امرأة مستلقية بأناقة على سريره – روزوال. وبدون كلمة واحدة، نظر إليها. كانت عيناها خالية من الحقد وهي تبتسم له؛ يبدو أنها تستمتع بنفسها.
“أشعر بالتعب الشديد من رؤيتك ترقصين الفالس في غرفتي. ماذا بحق الجحيم يفعله قائد الثكنة؟ ألا يدرك أنه من المفترض أن يبقي الأشخاص المشبوهين خارج هنا؟
“بذور جديدة؟”
“كان يسمح لي بالدخول لأنه كان يخاف مني. لكنه الآن يفعل ذلك كخدمة لصديق قديم… أو شيء من هذا القبيل؟
كان ذلك في اليوم التالي، وكان بوردو يصرخ بصوت عالٍ في مقر ويلهلم الشخصي. عبّر عن إحباطه على مكتب انكسر إلى نصفين، وتناثرت مجموعة متنوعة من الجوائز في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هذا سلوكًا مناسبًا تمامًا لضابط قائد، لكنه لم يكن كافيًا لتهدئة غضب بوردو.
“عليك أن تهتم بشؤونك الخاصة.”
دون وعي، لمس ويلهلم السيف على وركه، مستمدًا الراحة من الشعور المألوف. فجأة، وضع جريم زجاجة الكحول على الطاولة، وأشار بيده الحرة إلى صدر ويلهلم.
وتذكر التحية التي قدمها له قائد الثكنة عند دخوله المبنى. قام ويلهلم بتحسين علاقاته بشكل كبير ليس فقط مع كتيبة زرجيف ولكن أيضًا مع الجنود الآخرين. ومع ذلك، فإن هذا لن يساعد الأمور على الإطلاق. إذا سمح القبطان لكل زائر، ومهنئ، وصديق مزعوم بالدخول إلى غرفته، فقد لا يحصل على فرصة أخرى للاسترخاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وظلت تبتعد أكثر حتى لم يعد بإمكانه رؤيتها. هل وصلت لها كلماته الأخيرة؟ . لا بد أنه جعلهم يصلون إليها. كان الحديث عن جمال الفولاذ للشخص الذي كان محبوبًا من قبل إله السيف هو التحدي المثير للشفقة الذي قدمه شيطان السيف للمعركة.
“اذن؟” سأل ويلهلم. “لماذا أدين بالاستياء؟”
كان جريم ينظر إلى شعار التنين الموجود على صدر ويلهلم الأيسر. لقد كان دليلاً على المكانة التي مُنحت له عند ترقيته إلى لقب الفروسية؛ كان الشعار يحمل جوهرة التنين.
“من المؤكد أنك تعلم أن هناك سببًا واحدًا فقط يجعل المرأة تتخلى عن خجلها ليلاً وتتسلل إلى غرفة الرجل الذي تريده. بدائية، غريزية – الآن، الآن، لا تغضب كثيرًا.
وكلاهما يعرف ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ أبدًا واستمروا في الالتقاء بهذه الطريقة. يجب أن يكون من الخوف من التغيير.
بدأ وهج ويلهلم يتحول إلى عدوانية، وتخلت روسوال على الفور عن أي مغازلة. لقد تركت نفسا منزعجا، ومراقبة ويلهلم بعينيها الملونة غير المتكافئة. “أستطيع أن أجعل عاطفتي أكثر وضوحًا، ومع ذلك فإن رد فعلك يشبه جدارًا فولاذيًا. سأفقد ثقتي بنفسي كامرأة بهذا المعدل.
ولكن كيف يمكن أن تكون هي التي تتحمل ذلك…؟
“يسعدني الرد بجدية على الأشخاص الذين يكنون لي مودة صادقة. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فلن أضيع وقتي معهم”.
“ي-ياااه!”
“همم.” أغلقت روزوال عين واحدة وغرقت في التفكير. تجاهلها ويلهلم وأمسك بشيء ليمسح به نفسه. بعد أن انفصل عن جريم، توجه ويلهلم إلى ساحات التدريب وكان في الواقع متعرقًا للغاية. ومع ذلك، كان لديه على الأقل ما يكفي من التقدير، حتى لا يبدأ في تغيير الملابس أمام امرأة.
“-” كانت ثيريزيا قادمة لتتفقد زهورها، وكان ويلهلم يتدرب على عمل السيف. لكن واجهتهم كانت قد انهارت بالفعل. لقد أهملوا بشكل أو بآخر أهدافهم المزعومة – ثيريزيا في الغالب، وويلهلم بالكامل. لم يكن الأمر بالطبع أن ويلهلم كان أقل احترامًا لسيفه. كان الأمر ببساطة أن سبب مجيئه إلى هنا هو ثيريزيا.
“ثم دعونا نتحدث بروح المودة الصادقة. قالت روسوال: “ليس كرجل وامرأة، للأسف، ولكن كأصدقاء”. تغيرت نبرة صوتها فجأة، ونظر إليها ويلهلم. كانت روزوال لا تزال جالسة كما كانت من قبل، ولكن سلوكها كان مختلفا تماما. لقد كان هذا الجانب منها نادرًا ما يراه في ساحة المعركة، عندما كانت تظهر رغبتها الكاملة في الإمساك بسفينكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح بما فيه الكفاية. أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذن. سأدعك تساعد امرأة شابة على الوقوف على قدميها. بدت ثيريزيا واثقة جدًا عندما مدت يدها. أخذها ويلهلم وساعدها على النهوض، وبطريقةٍ ما، لم يترك كل منهما أيدي الآخر تمامًا بينما كانا يسيران نحو مدخل الحي الفقير. في حرارة أصابعهم المتشابكة، يمكن أن يشعر ويلهلم بنبضه.
وبعبارة أخرى، أصبحت روزوال الآن في صحة جيدة وجادة حقًا.
“ما هو الخطأ؟ هل تعرفين شيئًا لا أعرفه؟” نظر إليها بوردو نظرة مثيرة للاهتمام، لكن كارول هزت رأسها بقوة، وظهر تعبير مضطرب على ملامحها الأنيقة.
وقالت: “بمساعدتك أنت وأصدقائك، تمكنت من تحقيق هدفي. اعتبر هذا تعبيري الصادق عن الامتنان لمساعدتكم.
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
“…تابع.”
“كوني حذرة على هذه الطرق المظلمة، يا فتاة الزهرة.”
“الحرب الأهلية تهدد بالعثور على طريقها إلى أراضي عائلة ترياس. عائلتك.”
“حتى أن وجدت نفسك على عتبة الموت، أليس كذلك؟ هذا دواء جيد! أيها الغبي، الغبي، الغبي الأحمق!”
“ماذا…؟!”
بعد زيارة تيريزيا، والشمس الآن عالية في السماء، توجه ويلهلم إلى حي التجار. ربما كانت المملكة منهكة بسبب الحرب الأهلية المستمرة، ولكن لا يبدو أنها أحدثت تأثيرًا على جشع التجار الذين دخلوا المدينة وخارجها. وفي العاصمة بأكملها، بقي الحي التجاري فقط بنفس النشاط الصاخب كما كان من قبل. المطعم الصغير المألوف لم يكن استثناءً.
اتسعت عيون ويلهلم في هذه الأخبار غير المتوقعة. طوت روزوال ساقيها الطويلتين وأومأت برأسها بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفكرة سرية للغاية لدرجة أن ملاحظة ثيريزيا فاجأته.
“نعم. لدي بعض المعارف هناك. أنا متأكد من أن هذا ليس من السهل عليك سماعه. لقد جئت إلى هنا لأخبرك بنفسي، خوفًا من أن يكون الأمر متأخرًا جدًا.
في معركتها الأولى، أودت بمفردها بحياة ما يقرب من ألف من أنصاف البشر، وهو إنجاز كان مستحيلًا لأي شخص آخر. كان هذا الحدث بمثابة ظهور المنقذ الذي يمكنه وضع حد للحرب نصف البشرية، والتي أصبحت مستنقعًا مشوشًا. أشاد بها الجميع على هذا النحو، وأشاد الجميع باسم قديس السيف.
“لماذا سوف…؟ لهذه المسألة، لماذا هم…؟ ”
“هرراااه!!”
“بالطبع، لا يوجد شيء في أراضي ترياس يستحق الهجوم. سيجد كل من اللورد المحلي والجيش الملكي ذلك صاعقة من اللون الأزرق. لااااكن أنصاف البشر ليسوا منطقيين هذه الأيام. أنت تفهم؟”
“كوني حذرة على هذه الطرق المظلمة، يا فتاة الزهرة.”
لم يعد لدى أنصاف البشر الذين احترقوا ببقايا كراهية فالجا ما يمنعهم، ولا حتى أي شيء يجعلهم يميزون هدفًا عن الآخر. قد لا تؤدي أفعالهم إلى أي شيء، ومع ذلك لا يمكن إخماد لهيب هذه الحرب الأهلية.
توقفت روزوال. “ليس لدي أي تصاميم مظلمة. من غير المعتاد بالنسبة لي أن أشعر بمثل هذه المودة تجاه شخص ما. إذا كان بإمكاني مساعدة الأشخاص القلائل الذين أهتم بهم ليكونوا سعداء، فهذا أفضل بكثير. أعدك أن دوافعي ليست أكثر شرا من ذلك.
“ثم مرة أخرى، أعتقد أنه يمكن أن يكون انتقامًا منك لقتل قادتهم، عزيزي ويلهلم ترياس.”
“-”
“-”
“-”
عندما يجرح شخص آخر، فإنه يخلق سببا للانتقام. إن بداية هذه الحرب الأهلية، وكذلك استمرارها، يتوقف على هذه الأسباب. ولم يكن ويلهلم في وضع يسمح له بإدانة هذه الأعمال.
أصبح سيفه مثل الزوبعة، ولطخ ضباب من الدم البشري أراضي ترياس بشكل أكثر احمرارًا. نجح أنصاف البشر في التغلب عليهم، ولكن الآن اندفع شيطان السيف إلى جانبهم. الرؤوس التي نظرت للأعلى في مفاجأة أرسلها تطير؛ وحيثما حاولت الأيدي والأرجل أن تقاومه، قطعها؛ ولا يمكن أن ترتفع صرخات الاستهزاء والكراهية عندما طعن حناجرهم.
“أعتقد أن أفضل أمل لديك هو التحدث إلى رؤسائك. أعتقد أن صديقنا بوردو لن يفعل ذلك بواسطتك. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت ثيريزيا إلى الحقل وقالت: “نعم، هذا صحيح. سوف تتغير الفصول قريبًا، لذا يجب أن تتغير الزهور أيضًا، أليس كذلك؟ يؤسفني رؤية زهوري تذبل، لكن يمكنني تربية أزهار جديدة للموسم الجديد. “تربيتهم؟ أنا لم أراك حتى تسقين هذا الشيء. “صحيح أنني في الغالب أتركهم يعتنون بأنفسهم، لكنني من منحتهم الدفعة الأولى! وأخطط للاعتناء بهم جيدًا هذه المرة. لذا ربما يمكنك أن تكون لطيفًا حتى لا تسخر؟” كان على ثيريزيا دائمًا أن ترد ضعف ما حصلت عليه عندما شعرت أنها تعرضت للظلم. ومع ذلك، في نهاية هذه الخطبة، حدقت ثيريزيا في الميدان وأضافت: «إلى جانب ذلك. إذا لم تكن هناك أي زهور هنا، فلن يكون لدي عذر للمجيء بعد الآن. ”
ثم وقفت روسوال من السرير وكأنها تشير إلى انتهاء محادثتهما. لقد مرت مباشرة بجوار فيلهلم، الذي كان واقفًا بشكل مستقيم، واتجهت نحو الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما تفعله هو اختيارك. تأكد أنك لن تندم على ذلك.”
ولكن قبل أن تتمكن من المغادرة، سأل ويلهلم: “… ماذا تريدين هنا؟ ما الذي تعتقد أنك ستحصل عليه؟”
“بذور جديدة؟”
توقفت روزوال. “ليس لدي أي تصاميم مظلمة. من غير المعتاد بالنسبة لي أن أشعر بمثل هذه المودة تجاه شخص ما. إذا كان بإمكاني مساعدة الأشخاص القلائل الذين أهتم بهم ليكونوا سعداء، فهذا أفضل بكثير. أعدك أن دوافعي ليست أكثر شرا من ذلك.
سقط النصل القاسي، مما أدى إلى تسريع سيف الشيطان نحو نهاية حياته…
لم تلتفت وهي تتحدث، ولم يتمكن من رؤية وجهها. ابتلع ويلهلم بشدة بسبب ثقل كلماتها. ولكن بعد ذلك هزت كتفيها وأدارت رأسها حتى تتمكن من رؤيته بطرف عينها. هي كانت تبتسم.
“ماذا…؟!”
“ما تفعله هو اختيارك. تأكد أنك لن تندم على ذلك.”
كانت تقنية سيفه مصقولة ونقية للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه قد تخلص من كل شيء آخر كان عليه من قبل. في هذا المكان، الساحة السرية التي لا يعرفها سواهم، استخدم سيف الشيطان كل مهارته.
وبهذا غادرت روزوال ج. ماذرز الغرفة.
لقد كانت تغادر بالفعل؛ شعرت أنه لم يعد هناك كلمات للتحدث بها. لم يتمكن ويلهلم من تحريك أطرافه. بالكاد يستطيع رفع رأسه. ومع ذلك، مدفوعًا بإحباطه من ثيريزيا وغضبه من نفسه، تمكن ويلهلم من النظر إلى الأعلى، وركزت عيناه الزرقاوان بقوة على ظهرها، لأنها رفضت الاستدارة.
حدق ويلهلم فيها. وبعد لحظة صمت عاد إلى نفسه. سارع إلى الاستيلاء على القميص الذي خلعه للتو وكاد أن يخرج من الغرفة ليذهب لرؤية بوردو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
عندما خرج إلى الردهة، كانت روزوال قد ذهبت بالفعل.
كشفت خطوة راقصة خفيفة عن حجم الفجوة بينهما. جدار لا يمكن عبوره، وفجوة لا يمكن جسرها، وهوة لا يمكن عبورها. لقد كانوا بعيدين تمامًا عن بعضهم البعض. كان الانقسام واضحًا جدًا لكل منهما.
“أولا، اسمحوا لي أن أؤكد الوضع. سيعتمد الأمر على ما يحدث، لكنني سأخطئ فيما يتعلق بنشر السرب. لا تتقدم على نفسك يا ويلهلم.
ضحك بوردو بعنف ونظر إلى الجانب، على أمل أن يتفق معه أحد. لكنها كانت مجرد قوة العادة. الرجل الذي كان يتوقع أن يراه واقفاً على بعد خطوة خلفه لم يكن هناك. لمس بوردو الجروح على وجهه وكسر رقبته. ثم صاح قائلاً: “، احتفظ ببعضهم لي! سوف ندمر كل هؤلاء البرابرة!
عندما أخبر ويلهلم بوردو عن التهديد الوشيك لأراضي ترياس، أومأ بوردو برأسه بجدية غير معتادة وأعطى هذا الرد. ثم انطلق إلى المقر. شاهده ويلهلم وهو يذهب. كان الإبلاغ عن المشكلة هو كل ما يمكنه فعله الآن. لقد صر أسنانه على عجزه، ولكن كان لديه ما يكفي من ضبط النفس الآن لتحمل ذلك. كان يحمل شعار الفروسية على صدره. لقد كانت علامة على إدراكه أنه لن يُسمح له بعد الآن بالتصرف بتهور كما كان من قبل.
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
قال بوردو: “دعني أكرر ذلك”. “لا تتقدم على نفسك. لا يتم تجريد الفرسان أبدًا من رتبهم بمجرد ترقيتهم، لكن الناس يعرفون من أنت الآن. أنت لست مجرد مبارز مجهول يمكنه الذهاب إلى أي مكان يريده.
ربما لم يبدو الأمر مثقفًا جدًا. ولكن بصفته الشيطان السيف، كان هذا جوابه. لم يكن من السهل على ويلهلم أن يتخلى عن علامة الفروسية. كان الشعار دليلاً على شخصية شيء كبير ومهم مثل المملكة نفسها. ذات مرة، لم يكن يعتبر أكثر من مجرد طفل جانح، لكن الشارة أظهرت أنه كان على حق طوال الوقت.
كان الشفق يتعمق بينما أسدل ستار الليل على العاصمة. وبينما كان يسير على طول الشارع الرئيسي، أعاد كلمات بوردو مرارا وتكرارا في ذهنه.
“احذر من التهرب من واجبك أكثر من اللازم، أيها الجندي الذي لا يصلح لشيء”.
لم يستطع الانتظار بهدوء في مسكنه. كان لديه الكثير من الوقت بين يديه، وبدا أن قدميه تسحبانه ببطء ولكن بثبات نحو الساحة في المنطقة الفقيرة. لقد مرت ساعات منذ أن رأى ثيريزا، وتبادلا كلماتهما المعتادة، ثم افترقا. ولم يسبق له أن ذهب إلى ذلك المكان مرتين في يوم واحد.
“-؟ أوه، قمة. أعتقد أن هذا لأنني فارس الآن. ”
“ويلهلم؟”
“أنت حقا فتاة غريبة، أليس كذلك؟”
فتفاجأ برؤية الفتاة ذات الشعر الأحمر واقفة في الساحة المظلمة.
“هل تقول أنني يجب أن أتركك هنا في الظلام؟ لا تجعلني.”
على عكس الشارع الرئيسي، كانت هذه الساحة مفتوحة على الأزقة الخلفية، وبالتالي لم تكن هناك أضواء صناعية. وكانت ليلة غائمة، وكان بالكاد يرى يده أمام وجهه. لم تكن ثيريزيا قادرة على رؤية زهورها في الظلام، لكنها كانت تنتظر وحدها في تلك الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… إله الموت هذا…”
نظرت ثيريزيا إلى ويلهلم ورمشت عينيها الزرقاوين. “ما هو الخطأ…؟ أنت تصنع مثل هذا الوجه المخيف.
“لا أريد… أن أموت…”
“ماذا تفعل الفتاة هنا في هذا الوقت من الليل على أي حال؟”
“لا. كان ذلك لأن رأسك كان مليئا بالزهور.
“لماذا يبدو هذا تقريبًا مثل… آه!” صفقت ثيريزيا بيديها كما لو أنها اكتشفت شيئًا ما. “هممم… أود أن أطرح عليك نفس السؤال، ولكن ربما لن يكون ذلك مهذبًا للغاية. لا يبدو أنك تحب النكات كثيرًا.”
“ويلهلم؟”
“-”
لم أعتقد أبدًا أنه سيأتي اليوم الذي سنجلس فيه أنا وأنت ونشرب معًا.
لم يرد فيلهلم، ولكن شعر بشيء ما بشأن الطريقة التي كانت تتحدث بها ثيريزا، كما لو كانت تلعب دورًا تقريبًا. وبينما كان يفكر في سبب ذلك، توصل إلى سبب محتمل – وما كانت تفكر فيه على الأرجح.
لم تتوقف عن المشي، بل تراجعت أكثر فأكثر. وسرعان ما لن يتمكن صوته من الوصول إليها بعد الآن. كان عليه أن يتكلم قبل أن يحدث ذلك.
كانت هذه تقريبًا نفس المحادثة التي أجراها في المرة الأولى التي التقيا فيها.
“يسعدني الرد بجدية على الأشخاص الذين يكنون لي مودة صادقة. لكن إذا لم يفعلوا ذلك، فلن أضيع وقتي معهم”.
“-”
“أوه، أنا لست قلقة بشأن ذلك. بعد كل شيء، لدي مبارز كبير وسيئ معي، أليس كذلك؟ قالت مع غمزة. تسببت هذه الإيماءة في أن يعلق صوت ويلهلم في حلقه. مرر يده بعصبية على شعره الكستنائي وهو يقترب منها بإخلاص.
الحقيقة تُقال، لم يشعر ويلهلم أن لديه الوقت في هذه اللحظة للانغماس في ألعاب ثيريزيا الصغيرة، لكنها نظرت إليه ببراءة بينما كانت تنتظر رده لدرجة أنه لم يستطع إلا أن يجاريها.
“كوني حذرة على هذه الطرق المظلمة، يا فتاة الزهرة.”
لقد وضع بسهولة على كشر الانزعاج الذي كان يرتديه في لقائهما الأول. ثم قال: “هناك الكثير من الأشخاص الخطرين هنا. إنه ليس مكانًا يجب على المرأة أن تمشي فيه بمفردها.”
هل يمكن أن يكون حقا لا شيء…؟
“يا إلهي، هل أنت قلق علي؟”
كانت التقنية التي كان يراها عالية جدًا لدرجة أن كل ضربة من الفولاذ جعلته يائسًا من مكانته كمبارز.
“قد أكون واحدًا من هؤلاء الأشخاص الخطرين.”
إذا كان لدى ثيريزيا حارس شخصي، فهل هذا يعني أنها تتمتع بالفعل بمكانة معينة في العالم؟
“أنت لست واحدا. أعرف هذا الزي، أنت أحد فرسان القلعة، أليس كذلك؟ لن تفعل أي شيء خاطئ.
“اتضح أنه لا يتغير الكثير عندما تصبح فارسًا. ماذا عنك؟ إذا اجتمعت أنت وكارول معًا، فستصبحان جزءًا من منزل مشهور. هذا طريق أسرع إلى القمة، إذا سألتني.”
أخذ هذا السطر الأخير منعطفًا عندما أشارت ثيريزيا إلى الشعار الموجود على صدره وابتسمت. ابتسم ويلهلم بتجهم على الكلمات، ثم صعد بجانبها. كانت ترتدي نفس الملابس التي كانت ترتديها بعد ظهر ذلك اليوم، وكانت تجلس في نفس المكان. لذلك افترض-
أما بالنسبة لشيطان السيف، الذي تخلى عن مكانته كفارس وأصبح مبارزًا عاديًا مرة أخرى من أجل حماية أراضي ترياس، والذي قطع ثلاثمائة إنسان نصف بشري وحده – فقد تم نسيان اسمه بهدوء.
“هل كنت هنا طوال اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
“…نعم. أعتقد أنني كنت أتجول لفترة من الوقت.” لقد أخرجت لسانها كما لو كانت تشير إلى أن هذا شيء غير عادي، لكن ويلهلم شك في أنه ربما لم يكن كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، أخذ الشيطان السيف سيفه المحبوب في يده، ووصل إلى منزل وجده قد تغير تمامًا، وبدأ حربه الفردية.
لم يحاول ويلهلم مطلقًا التحقق مما فعلته ثيريزيا بعد انفصالهما، لكنه الآن متأكد من أنها تجلس دائمًا هنا حتى يحل الظلام.
شخص لم يكن مجرد بطل بالاسم فقط، بل كان بطلاً حقيقيًا، كما في القصص. شخص يتمتع بقوة أكبر من فيلهلم، أو الشيطان السيف، أو فرقة زيرجيف الشهيرة في ساحة المعركة، أو الحرس الملكي الذي لا مثيل له.
“أنا لا أحاول أن أكون لطيفًا عندما أقول إن هذا ليس مكانًا يجب على المرأة أن تتجول فيه بمفردها في هذا الوقت من الليل.”
“نعم- أنت بالتأكيد لا تحب الكمات، أليس كذلك يا فيلهلم؟”
“شكرًا لك على القلق بشأني. لكنني أعتقد حقًا أن الوقت قد فات قليلاً لذلك. وعلى أية حال، لن أتجول وحدي، لذا فلا بأس. شخص ما يأتي ليأخذني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وضع بسهولة على كشر الانزعاج الذي كان يرتديه في لقائهما الأول. ثم قال: “هناك الكثير من الأشخاص الخطرين هنا. إنه ليس مكانًا يجب على المرأة أن تمشي فيه بمفردها.”
“-”
حتى الآن، بينما كان يواصل قصفه مثل الفولاذ، وإعادة تشكيله، يبدو أنه لم يدرك ذلك.
“لا تقلق، إنها فتاة.”
لقد كان بلا شك أعظم وأروع دليل على حياة ويلهلم كمبارز.
“… لم أكن أقلق بشأن ذلك.”
كان كثيرون ضد واحد، وسرعان ما أصيب. قد يقتل عشرة أرواح بعشر ضربات سيفه، لكن العدو سيعود بمئة ضربة من مائة نفس مرة واحدة. لقد كان الأمر ساحقًا بشكل طبيعي، وتعرض فيلهلم، بمفرده وبدون دعم، لضغوط أكبر وأصعب.
لقد كان مجرد خياله هو أنه شعر بالارتياح لسماع ذلك. وعلى أية حال، فإن وجود امرأة أخرى في الجوار لن يجعل الأمور أكثر أمانًا.
لقد كان بسيطًا، وغير مزخرف – إلى حد كبير نوع الشيء الذي قد يأتي به الشيطان السيف الفظ إلى حد ما. أزال ويلهلم ترياس شارة محطته وغادر العاصمة وليس بيده سوى سيفه.
“لا بأس. إنها مبارزة قوية جدًا. أقوى مني بكثير.”
“-”
“اقوى منك؟ أعتقد أن هذا من شأنه أن يصف معظم المبارزين. ”
إذا كان هناك نهاية لهذا القتال، فإنه يكمن في مثل هذه الآمال المستحيلة.
هذه الفتاة لم تكن تعرف أول شيء عن فنون القتال. لم تقم بإجراء الكثير من المقارنة لأي شيء. ومع ذلك، فقد مر ما يقرب من عام منذ التقى ويلهلم وتيريزيا. إذا كان هذا الشخص يعمل كحارس شخصي لها طوال الوقت، فربما أثبتت نفسها.
“هل كنت تضحك علي؟”
إذا كان لدى ثيريزيا حارس شخصي، فهل هذا يعني أنها تتمتع بالفعل بمكانة معينة في العالم؟
“هل تقول أنني يجب أن أتركك هنا في الظلام؟ لا تجعلني.”
“لذلك لا تذهب إلى المنزل. هل لأنك لا تريد أن تكون في منزلك؟
نظرت ثيريزيا إلى ويلهلم ورمشت عينيها الزرقاوين. “ما هو الخطأ…؟ أنت تصنع مثل هذا الوجه المخيف.
“نعم- أنت بالتأكيد لا تحب الكمات، أليس كذلك يا فيلهلم؟”
“ليس لديهم وسيلة للتراجع، بغض النظر عن مدى فظاعة المعركة”.
“إنها عادة سيئة. لقد علمني عملي ألا أتراجع أبدًا. إذن ما هو جوابك؟
“هذا الأحمق العملاق الهائج!”
“…يمكنك أن تقول نعم، ولكن…يمكنك أيضًا أن تقول لا. أنا آسف، أعلم أن الأمر معقد”. يبدو أن عيون ثيريزيا تحدق في المسافة وهي تعتذر. كانت المشاعر تدور في عينيها، ومدى هشاشتها – لعن ويلهلم نفسه بسبب عدم حساسيته. لن تقضي أي امرأة شابة الليل تتجول بلا هدف في أنحاء المدينة بدلاً من المنزل دون سبب.
بجانب الضابط الغاضب، وضع جريم يده بصمت على المكتب المدمر. ومن داخل ما تبقى منه، التقط شعارًا – شعار التنين الخاص بالفارس. يحتوي القرص أيضًا على ملاحظة كتبت عليها كلمة واحدة فقط.
“ماذا عنك يا فيلهلم؟” استغرق الأمر منه لحظة للحاق بسؤالها. كانت ثيريزيا تجلس على الدرج بجوار فراش الزهرة، تعانق ركبتيها وتنظر إليه. “هل يمكنني… أن أسأل عن منزلك…؟ عائلتك؟”
“-”
“عائلتي…”
كانت هذه بداياته المؤسفة، والتي كان مصممًا على عدم الكشف عنها لتيريزا أو لأي شخص.
“يمين. أعني… أعلم أنه ربما ليس من شأني…” ابتسمت بخجل. في العادة، ربما كان قادرًا على إطلاق النار عليها. ولكن في هذه اللحظة، تم سؤال ويلهلم عن عائلته. بعد كل شيء، في تلك اللحظة بالذات، قد يكون منزله، بيت ترياس، في خطر.
“ويلهلم! أيها الغبي العظيم الأحمق! لقد وجدناك!”
“…هل قلت شيئا خاطئا؟” كان تعبير ثيريزيا غائما في صمته.
“…نعم. أعتقد أنني كنت أتجول لفترة من الوقت.” لقد أخرجت لسانها كما لو كانت تشير إلى أن هذا شيء غير عادي، لكن ويلهلم شك في أنه ربما لم يكن كذلك.
لقد لعن نفسه مرة أخرى لكونه غير ناضج. إن إخبار ثيريزيا بما يحدث لن يؤدي إلا إلى وضع عبئًا غير ضروري عليها. فلماذا لم يستطع استدعاء نظرته اللامبالاة المعتادة؟ نظر بألم إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتفاجأ برؤية الفتاة ذات الشعر الأحمر واقفة في الساحة المظلمة.
ثم وقفت ثيريزيا أمامه ومدت يديها إلى ويلهلم.
“-”
“تشديد تلك الشفة العليا! هل أنت رجل أم لا؟”
“هناك الكثير من الآراء حول ويلهلم الجديد في السرب. لكن في نهاية المطاف، الجميع يتفق معي ومع جريم إلى حد كبير. إنه تغيير مفاجئ حقيقي…ولكنه ليس سيئًا”.
“-؟!”
“-”
أعطته صفعة قوية على كلا الخدين. مندهشًا تمامًا، نظر ويلهلم إليها بعيون واسعة. وضعت ثيريزيا يديها على وركها ونفخت صدرها.
“ثم دعونا نتحدث بروح المودة الصادقة. قالت روسوال: “ليس كرجل وامرأة، للأسف، ولكن كأصدقاء”. تغيرت نبرة صوتها فجأة، ونظر إليها ويلهلم. كانت روزوال لا تزال جالسة كما كانت من قبل، ولكن سلوكها كان مختلفا تماما. لقد كان هذا الجانب منها نادرًا ما يراه في ساحة المعركة، عندما كانت تظهر رغبتها الكاملة في الإمساك بسفينكس.
“مهما كانت علاقتك بعائلتك، فمن الواضح أنها معقدة، ولكن ليس من طبيعتك أن تدع ذلك يجعلك تبكي. افعل ما تفعله دائمًا، تصرف بغطرسة دون سبب. يجب أن تلوح بسيفك مثل طفل، مليئًا بالثقة التي لا أساس لها. ذاك افضل بكثير.”
أعطى ويلهلم إيماءة قصيرة. “بشكل كافي.” لم يعد قادرًا على التحمل بعد الآن، وقام بتمديد ظهره بشكل كبير. على الرغم من أن التحالف أنصاف البشر قد فقد فالجا وأركانه الأخرى، فإن هجماته لم تنته. إن كان هناك أي شيء، فهو أن التحالف أصبح أكثر عنفاً من ذي قبل، مع القليل من الاهتمام بالعواقب. “أعتقد أنه بدون وجود استراتيجي لفحصها، لن يكون هناك من يعيقها. أعتقد أن قبول الموت قبل الاستسلام أمر غبي، لكنه أدى إلى الكثير من الضحايا.
“-”
ولم يكن أكثر إشراقا ولا أجمل من ضوء الشمس الذي يتلألأ من سيفه في أيام شبابه.
وكان انتقادها وحشيا. لقد أذهل ويلهلم عندما أدرك أن هذه هي الطريقة التي فكرت بها به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن أفضل أمل لديك هو التحدث إلى رؤسائك. أعتقد أن صديقنا بوردو لن يفعل ذلك بواسطتك. على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت.”
ولعل صمته جعل ثيريزيا تدرك مدى حدة كلماتها، لأنها قالت بسرعة: “انتظر، هذا ليس… هرم”.
قالت وهي تودعه بهدوء: “لن آتي إلى هنا مرة أخرى”.
استرخت أكتاف ويلهلم عند هذا التغيير فيها. زفر ثم ابتسم لها. ليست واحدة من تجهماته، بل ابتسامة من القلب.
وكان هناك حد للوقاحة. خطأ من كان؟ ومن الذي قادها عجزها إلى هذا؟ لو كان أقوى، لو كان لديه موهبة استثنائية للسيف، لما كانت تبدو هكذا الآن.
“أنت حقا فتاة غريبة، أليس كذلك؟”
“مساء الخير. لقد عدت متأخرًا جدًا.” “-”
“ح-هاه؟ ما الذي جعلك تقول هذا؟ أعلم أنني لست طبيعية تمامًا، لكنني اعتقدت أنني قلت شيئًا جميلًا على أنفي هناك. بدت منزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد التقى بهذه الفتاة مرات عديدة، ومازحها، واقترب منها دون أن يعلم أحد – والآن أطاحت به أرضًا. نظرت ثيريزيا إليه حيث كان يرقد. كانت عيناها انعكاسًا أزرقًا ثاقبًا لسماء لم تعرف الغيوم من قبل.
“لا تمدح نفسك. ولكن…أنت لست مخطئة.” زفر بعمق مرة أخرى. لم تكن تنهيدة شوق، بل كانت وسيلة لطرد كل مشاعره.
لقد نظر إليهم بحزن. لقد شعر بالذنب والندم والغضب. كانت عواطفه مثل مستنقع موحل. لم يسبق له أن تمكن من أسلوب حياة بسيط تمامًا. الأيام التي كان يريد فيها فقط أن يكون سيفًا، بدت وكأنها لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، فهو لم يحتفظ بهذا الوقت ضد نفسه الآن.
“أرجح سيفي مثل طفل، هاه…؟”
همس باسم الفتاة التي يعرف الآن أنه يهتم بها بشدة. وضع يده على سيفه وكأنه متأكد من أنه لا يزال هناك.
سيكون الطفل الذي يحمل سيفًا أمرًا خطيرًا للغاية. الصورة جعلته يبتسم. لكن مرة أخرى، لم تكن مخطئة. كان ويلهلم طفلاً يلعب بالسيف. لقد ظل طفلاً حتى مع مرور الوقت، عندما كبر. لقد نسي ذلك للتو في مكان ما على طول الخط.
كشفت خطوة راقصة خفيفة عن حجم الفجوة بينهما. جدار لا يمكن عبوره، وفجوة لا يمكن جسرها، وهوة لا يمكن عبورها. لقد كانوا بعيدين تمامًا عن بعضهم البعض. كان الانقسام واضحًا جدًا لكل منهما.
لكنه الآن يتذكر لماذا حمل السيف، على الرغم من عدم نضجه.
“اتضح أنه لا يتغير الكثير عندما تصبح فارسًا. ماذا عنك؟ إذا اجتمعت أنت وكارول معًا، فستصبحان جزءًا من منزل مشهور. هذا طريق أسرع إلى القمة، إذا سألتني.”
“دعني أرافقك إلى مدخل المنطقة الفقيرة. انتظر صديقك حيث يوجد بعض الضوء.”
حتى لو عملت بقية حياتي، فلن أصل إلى هذا المكان أبدًا. لا يستطيع تحقيقها إلا من يستحقها.
“… ألا تخشى أنها قد تفتقدني إذا لم أكن في مكاننا المعتاد؟”
“حسنًا، اخرج معها. ما الذي تفعلينه؟ هل تعيدين اكتشاف طفلك الداخلي وتلعبين حافية القدمين في التراب؟
“هل تقول أنني يجب أن أتركك هنا في الظلام؟ لا تجعلني.”
“إله الموت؟ لا تكن سخيفًا. هذا هو الآس الخاص بالمملكة الموجود في الحفرة – سيف المملكة الحقيقي الذي يجعلنا نخجل. قديس السيف.”
“هذا صحيح بما فيه الكفاية. أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذن. سأدعك تساعد امرأة شابة على الوقوف على قدميها. بدت ثيريزيا واثقة جدًا عندما مدت يدها. أخذها ويلهلم وساعدها على النهوض، وبطريقةٍ ما، لم يترك كل منهما أيدي الآخر تمامًا بينما كانا يسيران نحو مدخل الحي الفقير. في حرارة أصابعهم المتشابكة، يمكن أن يشعر ويلهلم بنبضه.
“أود أن أقول أن هذا هو السؤال فقط. ما الذي أفعله؟ قالت ثيريزيا ببراءة. ثم فجأة رفعت قدمها العارية. تحولت حافة فستانها مع الحركة، وكشف عن فخذها الشاحب. تجنب ويلهلم عينيه بسرعة.
كانوا قد شقوا طريقهم عبر عدة شوارع ضيقة عندما توقفت ثيريزيا في شارع جانبي بالقرب من الطريق الرئيسي. قالت: “سأنتظر هنا”. “أعتقد أنها سوف تكون قادرة على العثور علي.” بصدق، أراد ويلهلم رؤيتها على طول الطريق إلى الشارع الرئيسي، ولكن من المحتمل أنها لم تكن تريد أن يلتقي هو وحارسها الشخصي.
“أنا لا أحاول أن أكون لطيفًا عندما أقول إن هذا ليس مكانًا يجب على المرأة أن تتجول فيه بمفردها في هذا الوقت من الليل.”
“إذن الآن هي فتاة بمفردها في زقاق مظلم؟ كما تعلمون، عندما نفكر في الأمر، فإنهم يطلقون على العاهرات اسم “فتيات الزهور” هنا…”
“استخدام السيف لحماية شخص ما. أعتقد أن هذا سبب وجيه.”
“لن يخطئ أحد بيني وبين أحد هؤلاء… انتظر لحظة، بالتأكيد ليس هذا هو السبب وراء دعوتك لي بهذا الاسم؟”
في ذلك الوقت، تمت مناقشة موضوع معين بشكل متكرر من قبل أعضاء كتيبة زيرجيف. لقد كانت مسألة ضربت قلب السرب، وشعر كل عضو بقلق عميق وشخصي بشأنها. ولن يكون من المبالغة وصف ذلك بأنه تغيير جذري.
“لا. كان ذلك لأن رأسك كان مليئا بالزهور.
“-”
“حسنًا، هذا ليس لطيفًا أيضًا!” تحولت إلى اللون الأحمر وضربته على كتفه. ترك ويلهلم يدها وابتعد عنها خطوة. كانت أصابعه لا تزال تشعر بوخز من الإحساس بها، لكنه وضع لحظة الضعف هذه جانبًا ونظر إليها. ثم لمس الشعار الموجود على صدره وقال ليلة سعيدة.
“روووووه!”
“كوني حذرة على هذه الطرق المظلمة، يا فتاة الزهرة.”
“ت-توقف،” شخر ويلهلم. “الآن… ليس الوقت المناسب! لا أستطيع…! لا أستطيع الراحة الآن…!”
“احذر من التهرب من واجبك أكثر من اللازم، أيها الجندي الذي لا يصلح لشيء”.
لقد كان بسيطًا، وغير مزخرف – إلى حد كبير نوع الشيء الذي قد يأتي به الشيطان السيف الفظ إلى حد ما. أزال ويلهلم ترياس شارة محطته وغادر العاصمة وليس بيده سوى سيفه.
هذه الكلمات التي تبدو قاسية سرعان ما أفسحت المجال للابتسامات. ثم قال: “إلى اللقاء يا ثيريزيا”.
ولكن قبل أن تتمكن من المغادرة، سأل ويلهلم: “… ماذا تريدين هنا؟ ما الذي تعتقد أنك ستحصل عليه؟”
“أراك في المرة القادمة، ويلهلم.”
وبالمناسبة، كانت بريستيلا مدينة رئيسية في الجزء الغربي من لوجونيكا. لقد كانت عند ملتقى العديد من الأنهار البارزة، وهي مدينة ذات بوابات للفيضانات لم تتعرض بعد لأضرار بسبب المياه طوال القرون التي مرت منذ بنائها.
كانت هذه هي الطريقة التي افترقوا بها دائمًا الآن. ابتعد ويلهلم عنها واتجه إلى الطريق الرئيسي، وشعر بعينيها على ظهره. فقط بعد أن تأكد من أنه لم يعد يشعر بمشاهدتها، وصل إلى صدره الأيسر ومزق الشعار.
“لا بأس. إنها مبارزة قوية جدًا. أقوى مني بكثير.”
كانت هذه علامة على أنه فارس، وأن العالم قد عرفه، وأنه يستطيع أن يرفع رأسه عندما يلتقي بثيريزا. الآن، لمعت العلاقة بين كل هذا المعنى في راحة يده.
“سوف أسرق هذا السيف منك. لا يهمني بركتك أو مقامك…؟ لا تستهيني باستخدامه… بجمال النصل الفولاذي، يا قديس السيف!”
ولم يكن أكثر إشراقا ولا أجمل من ضوء الشمس الذي يتلألأ من سيفه في أيام شبابه.
“ما هو الخطأ؟ هل تعرفين شيئًا لا أعرفه؟” نظر إليها بوردو نظرة مثيرة للاهتمام، لكن كارول هزت رأسها بقوة، وظهر تعبير مضطرب على ملامحها الأنيقة.
“هذا الأحمق العملاق الهائج!”
“عليك أن تهتم بشؤونك الخاصة.”
كان ذلك في اليوم التالي، وكان بوردو يصرخ بصوت عالٍ في مقر ويلهلم الشخصي. عبّر عن إحباطه على مكتب انكسر إلى نصفين، وتناثرت مجموعة متنوعة من الجوائز في جميع أنحاء الغرفة. لم يكن هذا سلوكًا مناسبًا تمامًا لضابط قائد، لكنه لم يكن كافيًا لتهدئة غضب بوردو.
قديس السيف. الاسم الذي يطلق على الأساطير الحية، محفور في تاريخ مملكة لوجونيكا.
“-”
لقد كان مجرد خياله هو أنه شعر بالارتياح لسماع ذلك. وعلى أية حال، فإن وجود امرأة أخرى في الجوار لن يجعل الأمور أكثر أمانًا.
بجانب الضابط الغاضب، وضع جريم يده بصمت على المكتب المدمر. ومن داخل ما تبقى منه، التقط شعارًا – شعار التنين الخاص بالفارس. يحتوي القرص أيضًا على ملاحظة كتبت عليها كلمة واحدة فقط.
مثل تلك التي أطفأ فيها لهيب الحرب التي اشتعلت حول وطنه، وغفر له أنه تخلى عن شرف فارس، ثم أخذ يد ثيريزيا وأعادها إلى منزلها للقاء عائلة ترياس. مجرد خيال.
آسف.
شخص لم يكن مجرد بطل بالاسم فقط، بل كان بطلاً حقيقيًا، كما في القصص. شخص يتمتع بقوة أكبر من فيلهلم، أو الشيطان السيف، أو فرقة زيرجيف الشهيرة في ساحة المعركة، أو الحرس الملكي الذي لا مثيل له.
لقد كان بسيطًا، وغير مزخرف – إلى حد كبير نوع الشيء الذي قد يأتي به الشيطان السيف الفظ إلى حد ما. أزال ويلهلم ترياس شارة محطته وغادر العاصمة وليس بيده سوى سيفه.
في معركتها الأولى، أودت بمفردها بحياة ما يقرب من ألف من أنصاف البشر، وهو إنجاز كان مستحيلًا لأي شخص آخر. كان هذا الحدث بمثابة ظهور المنقذ الذي يمكنه وضع حد للحرب نصف البشرية، والتي أصبحت مستنقعًا مشوشًا. أشاد بها الجميع على هذا النحو، وأشاد الجميع باسم قديس السيف.
ربما لم يبدو الأمر مثقفًا جدًا. ولكن بصفته الشيطان السيف، كان هذا جوابه.
لم يكن من السهل على ويلهلم أن يتخلى عن علامة الفروسية. كان الشعار دليلاً على شخصية شيء كبير ومهم مثل المملكة نفسها. ذات مرة، لم يكن يعتبر أكثر من مجرد طفل جانح، لكن الشارة أظهرت أنه كان على حق طوال الوقت.
“شيء من شأنه أن يطفئ نيران الكراهية ويزيل الوقود.”
منذ اليوم الذي طرق فيه باب الجيش الملكي حتى هذه اللحظة، كان يركز بشكل فردي على السيف. طوال ذلك الوقت، كان يعتقد أن هذا هو كل ما يحتاج إليه، ومع ذلك فقد حصل على الكثير من الأشياء. كان هناك أعداء، وحلفاء، ومنافسون، ورفاق، ورؤساء، وأولئك الذين أقسم عليهم بالانتقام. و…
شاهدت كارول بينما واصل ويلهلم حماية حلفائه وقطع العدو. في خضم معارك السيف العنيفة، كان يساعد زملائه في الفرقة ويقدم لهم كلمات النصيحة. لقد كان تحولا عميقا. إذا تسببت في فقدان تركيزه وأثرت سلبًا على قدراته في المعركة، فإن ذلك كان سيجعلها مشكلة، لكن براعة ويلهلم لم تتلاشى على الأقل – إذا كان هناك أي شيء، فقد يكون أكثر قدرة من ذي قبل.
“تيريزيا…”
كانوا قد شقوا طريقهم عبر عدة شوارع ضيقة عندما توقفت ثيريزيا في شارع جانبي بالقرب من الطريق الرئيسي. قالت: “سأنتظر هنا”. “أعتقد أنها سوف تكون قادرة على العثور علي.” بصدق، أراد ويلهلم رؤيتها على طول الطريق إلى الشارع الرئيسي، ولكن من المحتمل أنها لم تكن تريد أن يلتقي هو وحارسها الشخصي.
همس باسم الفتاة التي يعرف الآن أنه يهتم بها بشدة. وضع يده على سيفه وكأنه متأكد من أنه لا يزال هناك.
لا شئ. مجرد جسد، أجوف وفارغ، لا شيء فيه هواء.
إن التخلي عن شعاره يعني ترك كل ما اكتسبه في العاصمة وراءه. لم يكن الأمر أنه يعتقد أنها بلا قيمة. بدلًا من ذلك، لأنه كان يعلم أنها ذات قيمة، لم يكن بإمكانه التصرف بحرية إذا استمر في حملها. لقد تركهم لأنهم لا يقدرون بثمن.
“وماذا تعرف عن مشاعري يا أخي؟!”
لقد نظر إليهم بحزن. لقد شعر بالذنب والندم والغضب. كانت عواطفه مثل مستنقع موحل. لم يسبق له أن تمكن من أسلوب حياة بسيط تمامًا. الأيام التي كان يريد فيها فقط أن يكون سيفًا، بدت وكأنها لم تكن موجودة من قبل. ومع ذلك، فهو لم يحتفظ بهذا الوقت ضد نفسه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح بما فيه الكفاية. أعتقد أنه ليس لدينا خيار إذن. سأدعك تساعد امرأة شابة على الوقوف على قدميها. بدت ثيريزيا واثقة جدًا عندما مدت يدها. أخذها ويلهلم وساعدها على النهوض، وبطريقةٍ ما، لم يترك كل منهما أيدي الآخر تمامًا بينما كانا يسيران نحو مدخل الحي الفقير. في حرارة أصابعهم المتشابكة، يمكن أن يشعر ويلهلم بنبضه.
“-”
قالت: “أنا قديسة السيف”. “لم أكن أعرف السبب من قبل. ولكن الآن أفعل ذلك.
كان يعلم أنه حتى لو تمكن من التعامل مع كل ما يجري، فلن يتمكن ببساطة من العودة إلى ما كانت عليه الأمور. لقد كانت أيامه هادئة وراضية عن النفس لدرجة أنها سمحت له بالترفيه عن مثل هذه الأوهام مؤخرًا.
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
مثل تلك التي أطفأ فيها لهيب الحرب التي اشتعلت حول وطنه، وغفر له أنه تخلى عن شرف فارس، ثم أخذ يد ثيريزيا وأعادها إلى منزلها للقاء عائلة ترياس. مجرد خيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتذكر التحية التي قدمها له قائد الثكنة عند دخوله المبنى. قام ويلهلم بتحسين علاقاته بشكل كبير ليس فقط مع كتيبة زرجيف ولكن أيضًا مع الجنود الآخرين. ومع ذلك، فإن هذا لن يساعد الأمور على الإطلاق. إذا سمح القبطان لكل زائر، ومهنئ، وصديق مزعوم بالدخول إلى غرفته، فقد لا يحصل على فرصة أخرى للاسترخاء.
لقد أغلقت مثل هذه الأفكار عينيه عن الواقع، لكن الحريق الذي وجده عند عودته إلى المنزل فتحهما بقوة وحشية.
قطع حاصد الأرواح كل من حول ويلهلم وكأنه لحمايته. في كل مرة رأى إله الموت هذا يضرب، في كل مرة دخل هذا الشخص إلى رؤيته، شعر باضطراب جديد في قلبه. لوقوفك هناك كان…
“هرراااه!!”
كانت هناك سعادة ولهفة، واكتئاب وقلق، وإحباط، وحتى حسد. لكن ما شعر به الآن لم يكن أيًا من هذا. لقد كان الحدس الأكيد أنها ستكون هناك. لقد وثق ويلهلم بحدسه. خاصة عندما يتعلق الأمر بما إذا كانت ستنتظر مقابلته في الساحة أم لا.
لذلك، أخذ الشيطان السيف سيفه المحبوب في يده، ووصل إلى منزل وجده قد تغير تمامًا، وبدأ حربه الفردية.
“لاسلو، تراجع!” أمر ويلهلم الجندي بإمساك فأس المعركة بسيفه. حتى لحظة سابقة، كان الرجل الذي تحدث إليه محاصرًا تقريبًا بسبب هجوم العدو الوحشي. عندما رأى ويلهلم ذلك، كان هناك أسرع من الريح، واعترض ضربة العدو وأمر لاسلو بالوصول إلى بر الأمان.
“وماذا تعرف عن مشاعري يا أخي؟!”
لقد كان مجرد خياله هو أنه شعر بالارتياح لسماع ذلك. وعلى أية حال، فإن وجود امرأة أخرى في الجوار لن يجعل الأمور أكثر أمانًا.
لقد مرت خمس سنوات الآن، بعد معركة أخرى من معاركهم، فر ويلهلم من منزله.
وطار عدد لا يحصى من الظلال في ذهنه – كل الأشخاص الذين التقى بهم في حياته. رأى والديه، وإخوته، وسكان أراضي ترياس، وأعضاء الجيش الملكي الآخرين، جريم، وبوردو، وروزوال، وكارول، وأخيرًا ثيريزيا، تبتسم، وحقل الزهور خلفها.
كانت عائلة ترياس عائلة نبيلة متضائلة تمتلك منطقة صغيرة في الجزء الشمالي من مملكة لوجونيكا. كانت شهرتهم السابقة في مآثر الأسلحة قد تضاءلت بالفعل عندما وصل ويلهلم باعتباره الابن الثالث للعائلة.
كان الصبيان اللذان سبقاه أكثر من مؤهلين لوراثة رئاسة الأسرة، وقضى ويلهلم شبابه دون قيود على متطلبات أن يكون جزءًا من الخلافة. كان هناك شيء واحد لفت انتباه هذا الصبي وهو يقضي أيامه غير مهتم بإدارة المنزل: سيف موروث معلق في القاعة الكبرى بالمنزل. كان هذا هو التذكير الوحيد بالأيام التي اكتسب فيها بيت ترياس شهرة كتلاميذ للفنون القتالية.
“لا أعرف أي شيء – وهذا يضعني في موقف صعب فيما يتعلق بالواجبات المنوطة بي. من فضلك إفهم.” “ما تقصده هو أنك تعرفين شيئًا عنه. لكنني فهمت ذلك. لن أضغط عليك.
وجد ويلهلم نفسه منجذبًا إلى السيوف، إذ كان يقضي أيامه في التدريب من الصباح حتى الليل. في البداية، كانت عائلته تنظر إليه نظرة تسلية، لكن بعد ست سنوات لم تعد تبتسم. بدأ الابن الأكبر للعائلة في توجيه ضربات خفيفة إلى أخيه الأصغر المهووس بالسيف تحت ستار النصائح الودية. أدى رد فعل ويلهلم على هذه المراوغة إلى نشوب معركة حامية الوطيس، وكان هروب الصبي الأصغر من المنزل، في الواقع، الكلمة الأخيرة.
بعد أن سئم ويلهلم من الاستجواب، طرح سؤالاً محددًا خاصًا به. تحول وجه جريم إلى اللون الأحمر لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء للتعبير عن إحراجه. وضع كأسه على شفتيه وكأنه يشير إلى أنه لن يعلق. كانت قدرة ويلهلم على تخمين ما كان يفكر فيه جريم بشكل أو بآخر من خلال تعبيراته وإيماءاته بمثابة اختلاف آخر حديث. وبمجرد أن بدأ في الاهتمام أكثر بما يجري حوله، تفاجأ عندما أدرك مدى تواصل البشر دون استخدام الكلمات. وهذا ما حدث عندما اكتسب المرء مهارات الملاحظة التي صقلها في ساحة المعركة وقام بتطبيقها في الحياة اليومية.
هرب إلى العاصمة، حيث انضم إلى الجيش الملكي، وفي نهاية المطاف، أصبح الشيطان السيف.
“اذن؟” سأل ويلهلم. “لماذا أدين بالاستياء؟”
كانت هذه بداياته المؤسفة، والتي كان مصممًا على عدم الكشف عنها لتيريزا أو لأي شخص.
لم يستطع الانتظار بهدوء في مسكنه. كان لديه الكثير من الوقت بين يديه، وبدا أن قدميه تسحبانه ببطء ولكن بثبات نحو الساحة في المنطقة الفقيرة. لقد مرت ساعات منذ أن رأى ثيريزا، وتبادلا كلماتهما المعتادة، ثم افترقا. ولم يسبق له أن ذهب إلى ذلك المكان مرتين في يوم واحد.
كانت أراضي ترياس التي يتذكرها مشتعلة بالفعل بالنيران من هجوم كبير نصف بشري. المناظر التي كان يعتقد أنه يعرفها كانت مصبوغة باللون الأحمر، والقصر الذي عاش فيه حتى سنوات مراهقته تقريبًا قد احترق تمامًا. ربما كانت الأسرة غير قادرة تمامًا على مقاومة المهاجمين، لأن كل ما بقي هو علامات الدوس هنا وهناك. وبطبيعة الحال، كان من المنطقي فقط. لقد كان إخوته لطيفين جدًا وعائلته راضية جدًا لدرجة أن فكرة المقاومة لم تكن لتخطر على بالهم. وكانت عائلته عازمة على حماية نفسها بأي طريقة أخرى غير القتال. كان هذا هو ما جذبه أولاً إلى النصل.
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
فيعوض ما فقده إخوته.
أثار مشهد موته الوشيك شيئًا ما في ويلهلم.
والآن، كان ينبغي أن يكون لديه ما يكفي من القوة للقيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشرب في هذه الساعة؟ شجاع جدًا، حتى في يوم العطلة.” أخذ ويلهلم المقعد المقابل للرجل. على الرغم من كلمات ويلهلم القاسية، ضحك الرجل بلا صوت وبدأ في صب الشراب للوافد الجديد. هز رأسه فأحضرت له الخادمة الماء. رفع الرجل المقابل لفيلهلم زجاجه بإصرار. عابسًا، انغمس ويلهلم في نقرة نظاراتهم.
“روووووه!”
“لا تمدح نفسك. ولكن…أنت لست مخطئة.” زفر بعمق مرة أخرى. لم تكن تنهيدة شوق، بل كانت وسيلة لطرد كل مشاعره.
أصبح سيفه مثل الزوبعة، ولطخ ضباب من الدم البشري أراضي ترياس بشكل أكثر احمرارًا. نجح أنصاف البشر في التغلب عليهم، ولكن الآن اندفع شيطان السيف إلى جانبهم. الرؤوس التي نظرت للأعلى في مفاجأة أرسلها تطير؛ وحيثما حاولت الأيدي والأرجل أن تقاومه، قطعها؛ ولا يمكن أن ترتفع صرخات الاستهزاء والكراهية عندما طعن حناجرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل قلت شيئا خاطئا؟” كان تعبير ثيريزيا غائما في صمته.
كان مغطى بدماء أعدائه، وكان صوته أجش من الصراخ. ومض سيفه ما بدا وكأنه مليون مرة، ثم مليون مرة أخرى.
دون وعي، لمس ويلهلم السيف على وركه، مستمدًا الراحة من الشعور المألوف. فجأة، وضع جريم زجاجة الكحول على الطاولة، وأشار بيده الحرة إلى صدر ويلهلم.
“إنه الشيطان السيف! الشيطان السيف، قاتل فالجا وليبر!”
“لذلك لا تذهب إلى المنزل. هل لأنك لا تريد أن تكون في منزلك؟
عندما أدركوا من هو الإنسان الهائج، بدأ أعداؤه بالضغط عليه. فملأوا رؤيته عن اليمين واليسار، وانقضوا عليه كالموج مع بغضهم. ومع ذلك، طار مباشرة عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيدة…!”
فقط في بداية المعركة سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة له. لقد تفاجأ ظهور الشيطان السيف بأنصاف البشر، ولكن عندما أدركوا أن ويلهلم كان خصمهم الوحيد، بدأوا في السماح لأعدادهم بالقيام بهذا العمل.
هل يمكن أن يكون حقا لا شيء…؟
كان كثيرون ضد واحد، وسرعان ما أصيب. قد يقتل عشرة أرواح بعشر ضربات سيفه، لكن العدو سيعود بمئة ضربة من مائة نفس مرة واحدة. لقد كان الأمر ساحقًا بشكل طبيعي، وتعرض فيلهلم، بمفرده وبدون دعم، لضغوط أكبر وأصعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الفكرة سرية للغاية لدرجة أن ملاحظة ثيريزيا فاجأته.
“-”
كان محاطًا بالأعداء. يميناً ويساراً، خلفاً وقبلاً، وكلهم كانوا يركزون فقط على قتله. لم يكن لديه حليف ضخم لمساعدته على اختراق صفوفهم، ولا حامل درع صامت يحرس ظهره، ولا أصدقاء على الإطلاق لتشكيل خط معركة معه.
كان محاطًا بالأعداء. يميناً ويساراً، خلفاً وقبلاً، وكلهم كانوا يركزون فقط على قتله. لم يكن لديه حليف ضخم لمساعدته على اختراق صفوفهم، ولا حامل درع صامت يحرس ظهره، ولا أصدقاء على الإطلاق لتشكيل خط معركة معه.
“-”
لقد كان وحيدا. كان يعلم أنه كان هناك وقت اعتقد فيه أنه يستطيع السير بهذه الطريقة. لكن حتى في ذلك الوقت، لم يكن بمفرده حقًا. يمكنه أن يرى ذلك الآن بعد فوات الأوان.
“لا تمدح نفسك. ولكن…أنت لست مخطئة.” زفر بعمق مرة أخرى. لم تكن تنهيدة شوق، بل كانت وسيلة لطرد كل مشاعره.
“جراه!”
وأخيرا، كان من المنطقي بالنسبة له. لقد حفر ابتسامتها في ذاكرته حتى تكون دائمًا من بين الأشياء التي كان يقاتل من أجل حمايتها.
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ويلهلم متلهفًا لما كان يحدث فوقه. لقد كان هو الذي كان من المفترض أن يواجه وفاته.
لكن تقدمه غير الأنيق توقف عند هذا الحد. لم تكن بقع الدم التي تغطيه من خصومه فقط. وكان النزيف من جروحه أكثر من اللازم. سقط على ركبتيه، ثم انهار حيث كان.
وضعت يدها على فمها كما لو كانت نظرة ويلهلم الواسعة تسليها. “أنت تستخدم سيفك لحماية الناس، أليس كذلك؟ والفارس هو الذي يحمي الناس “. بدت متأكدة تمامًا من هذا الأمر، وارتفعت شفتاها، لسبب ما، بما اعتقد أنه فخر.
“ح- ههه- ههههه!”
شخص لم يكن مجرد بطل بالاسم فقط، بل كان بطلاً حقيقيًا، كما في القصص. شخص يتمتع بقوة أكبر من فيلهلم، أو الشيطان السيف، أو فرقة زيرجيف الشهيرة في ساحة المعركة، أو الحرس الملكي الذي لا مثيل له.
كانت أنفاسه قاسية وكانت روحه القتالية لا هوادة فيها، لكن أطرافه لم تعد تستجيب لأوامره بالقتال. هناك، من بين أكوام الأعداء القتلى، انزلق سيف ويلهلم المفضل من يده. إن ترك سلاح المرء أثناء وجوده في ساحة المعركة كان أمرًا مؤسفًا. إن قيام الشيطان السيف بإسقاط سيفه يعني أنه لم يعد حتى شيطانًا، بل مجرد رجل – لا، شيء أقل من ذلك. كالجحيم.
وبهذا غادرت روزوال ج. ماذرز الغرفة.
ربما كان من المناسب أن يلقى الرجل نهايته كقشرة فارغة، بعد أن نسي حتى الرغبة الأولى التي أدت إلى تسميته بالسيف الشيطاني والمضي قدمًا ببساطة. وفي النهاية لماذا حمل السيف؟ ما الذي كان قادرًا على تركه للعالم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، لا يوجد شيء في أراضي ترياس يستحق الهجوم. سيجد كل من اللورد المحلي والجيش الملكي ذلك صاعقة من اللون الأزرق. لااااكن أنصاف البشر ليسوا منطقيين هذه الأيام. أنت تفهم؟”
لا شئ. مجرد جسد، أجوف وفارغ، لا شيء فيه هواء.
لقد كان بسيطًا، وغير مزخرف – إلى حد كبير نوع الشيء الذي قد يأتي به الشيطان السيف الفظ إلى حد ما. أزال ويلهلم ترياس شارة محطته وغادر العاصمة وليس بيده سوى سيفه.
هل يمكن أن يكون حقا لا شيء…؟
ولكن كيف يمكن أن تكون هي التي تتحمل ذلك…؟
كان يقف بجانبه نصف إنسان ضخم، يلوح في الأفق فوق ويلهلم حيث بقي بين الحياة والموت.
كان الصبيان اللذان سبقاه أكثر من مؤهلين لوراثة رئاسة الأسرة، وقضى ويلهلم شبابه دون قيود على متطلبات أن يكون جزءًا من الخلافة. كان هناك شيء واحد لفت انتباه هذا الصبي وهو يقضي أيامه غير مهتم بإدارة المنزل: سيف موروث معلق في القاعة الكبرى بالمنزل. كان هذا هو التذكير الوحيد بالأيام التي اكتسب فيها بيت ترياس شهرة كتلاميذ للفنون القتالية.
قال: “لقد كنت خصمًا مخيفًا، أيها الشيطان السيف”. “لكن حياتك تنتهي هنا!” رفع سيفه عالياً، استعداداً لضرب رأس ويلهلم.
وتجنبت ثيريزيا الأمر، دون أن تحمل سيفًا في يدها، كما لو كان ويلهلم مجرد طفل صغير.
أثار مشهد موته الوشيك شيئًا ما في ويلهلم.
وبعد ذلك، قطع رقعة واسعة من خلال قوات العدو، وصرخ قائلاً: “لا تتصرفوا مثل مجموعة من المبتدئين الخضر،يا كتيبة زيرجيف! انظر في أعينهم وقاتلو! وبهذا النصح لنفسه ولرفاقه، اندفع ويلهلم إلى الأمام. تبع ذلك عدد لا يحصى من الومضات الفضية، كل واحدة منها تسببت في مقتل جندي من جنود العدو، ورفع الشيطان السيف بمفرده معنويات رجاله.
“-”
بدت ساحة المعركة بعيدة الآن. وميض وعيه. لقد التقط هاتين الكلمتين فقط عندما تلاشت.
وطار عدد لا يحصى من الظلال في ذهنه – كل الأشخاص الذين التقى بهم في حياته. رأى والديه، وإخوته، وسكان أراضي ترياس، وأعضاء الجيش الملكي الآخرين، جريم، وبوردو، وروزوال، وكارول، وأخيرًا ثيريزيا، تبتسم، وحقل الزهور خلفها.
وهكذا، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، كانت الرغبة في الحياة هي ما انزلق من شفتي ويلهلم. لقد أودى بحياة الكثير من الأشخاص، وتأثر بهذه اللامبالاة عند فكرة الموت، ولكن عندما واجهته النهاية أخيرًا، ارتجف قلبه من الخوف. بدأ يرى متعة الحياة، وكان قلبه ينفطر من الرعب من أن تلك الفرحة على وشك أن تُسرق منه.
كان وجهها وصوتها وهي تقول “أراك في المرة القادمة” محفورين في ذاكرته – في روحه.
أما بالنسبة لشيطان السيف، الذي تخلى عن مكانته كفارس وأصبح مبارزًا عاديًا مرة أخرى من أجل حماية أراضي ترياس، والذي قطع ثلاثمائة إنسان نصف بشري وحده – فقد تم نسيان اسمه بهدوء.
لقد جلبت النور إلى الأيام التي كان يظن فيها أنه لا يوجد شيء، وفي نظر عقله، اختلط نورها بلمعان السيف منذ شبابه. لقد كان يعتقد أنه يريد أن يكون سيفًا، لكن اللقاءات العديدة التي خاضها والروابط المتشابكة التي شاركها مع الناس كانت مثل الحرارة والضغط لتحويله إلى شخص.
كان يحدق بغباء. ماذا كانت كارول ترى؟ كيف يمكن أن تشاهد هذا وتبدو… قلقة؟
كان يتذكر باهتمام الأيام التي كان فيها صلبًا وتلك التي كان فيها إنسانًا. وكان لا يزال لديه الكثير من الذكريات منهم.
“تبا، يقولون إن النار والمطرقة هما كل ما يتطلبه الأمر لتلطيف الفولاذ.” يمكن أن يكون شائكًا، لكن أعتقد أنه يمكنه أيضًا أن يتغير بسرعة كبيرة عندما يكون لديه سبب. سيكون من المثير للاهتمام أن يكون هذا السبب امرأة…”
“لا أريد… أن أموت…”
“ي-ياااه!”
وهكذا، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، كانت الرغبة في الحياة هي ما انزلق من شفتي ويلهلم. لقد أودى بحياة الكثير من الأشخاص، وتأثر بهذه اللامبالاة عند فكرة الموت، ولكن عندما واجهته النهاية أخيرًا، ارتجف قلبه من الخوف. بدأ يرى متعة الحياة، وكان قلبه ينفطر من الرعب من أن تلك الفرحة على وشك أن تُسرق منه.
يبدو أن جريم يشعر بأن الأمر غير منطقي، لكن ويلهلم يعتقد أنه يفهم. أراد فالجا كرومويل وضع حد للعالم. كان العالم مليئًا بالاعتداءات والقتل غير المبرر، وأراد فالجا أن يلحق به ضررًا حتى ينقلب رأسًا على عقب. إذا كان هذا هو هدفه، فإن الوضع الحالي يتماشى تمامًا معه.
“-”
لقد شعر وكأنه يمسك بالقش. إذا كان هناك مثل هذا الاحتمال على الإطلاق، فإن الحرب أنصاف البشر قد غيرت الأمور بشكل كبير. ما كانوا يحتاجون إليه حقًا هو القوة التي تتناسب مع الغضب.
من المؤكد أن هذا الهمس اليائس لن يكون كافيًا لشراء الرأفة من نصف الإنسان بعد أن قتل الكثير من رفاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، لماذا كان عليك أن تضعه على هذا النحو السميك؟”
سقط النصل القاسي، مما أدى إلى تسريع سيف الشيطان نحو نهاية حياته…
مثل تلك التي أطفأ فيها لهيب الحرب التي اشتعلت حول وطنه، وغفر له أنه تخلى عن شرف فارس، ثم أخذ يد ثيريزيا وأعادها إلى منزلها للقاء عائلة ترياس. مجرد خيال.
ضربة السيف في تلك اللحظة كان لها جمال يمكن أن يستمر إلى الأبد.
“-”
طار رأس العملاق نصف البشري الذي كان على وشك إنهاء حياة ويلهلم في الهواء.
كان يحدق بغباء. ماذا كانت كارول ترى؟ كيف يمكن أن تشاهد هذا وتبدو… قلقة؟
كان السلاح الذي ضربه حادًا جدًا لدرجة أن نصف الإنسان نفسه لم يدرك ما حدث. وعندما سقط رأسه على الأرض، لم يظهر أي اعتراف بوفاته.
“لا أعرف أي شيء – وهذا يضعني في موقف صعب فيما يتعلق بالواجبات المنوطة بي. من فضلك إفهم.” “ما تقصده هو أنك تعرفين شيئًا عنه. لكنني فهمت ذلك. لن أضغط عليك.
كان ويلهلم متلهفًا لما كان يحدث فوقه. لقد كان هو الذي كان من المفترض أن يواجه وفاته.
“ثم مرة أخرى، أعتقد أنه يمكن أن يكون انتقامًا منك لقتل قادتهم، عزيزي ويلهلم ترياس.”
ثم كان هناك نفس متسارع لشفرة عابرة، وعاصفة من الخطوط الفضية، وتم ضرب نصف إنسان تلو الآخر. انتشرت صدمة هذا الهجوم الجديد عبر التحالف أنصاف البشر. لكنها لم تكن مشكلة كبيرة بالنسبة للوافد الجديد. لم يكد كل عدو يتعرف على وجود الخصم حتى مات على الأرض؛ وبعبارة أخرى، كان موت أنصاف البشر هو الذي نبههم إلى هذه القوة الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد وضع بسهولة على كشر الانزعاج الذي كان يرتديه في لقائهما الأول. ثم قال: “هناك الكثير من الأشخاص الخطرين هنا. إنه ليس مكانًا يجب على المرأة أن تمشي فيه بمفردها.”
“-”
لقد أغلقت مثل هذه الأفكار عينيه عن الواقع، لكن الحريق الذي وجده عند عودته إلى المنزل فتحهما بقوة وحشية.
هذا “الشخص” كان يرقص حرفيًا بين أنصاف البشر، ويوجه ضربة تلو الأخرى ويجمع أكوامًا من الجثث. كانت الضربات حقيقية وحادة جدًا لدرجة أن ويلهلم ظن أنه ربما كان إله الموت يسير بينها. حاصد جميل ولطيف أخذ حياة الناس دون أن يتركهم يعانون من معرفة أنهم ماتوا.
كان يسير عبر الهواء البارد المنعش وسيفه المحبوب معلقًا إلى جانبه. ولما رآه حراس المدينة انتصبوا وأدلوا التحية احتراما. ولوح ويلهلم بيده عليهم عرضًا وتوجه إلى مدينة القلعة. وسرعان ما سيكون في الساحة في المنطقة الفقيرة. ولم يكن لديهم تاريخ أو وقت محدد. لم يعرفوا ما هي خططهم، ولم يكن لدى ويلهلم نفسه أيام إجازة محددة.
كان لإله الموت هذا شعر أحمر يتمايل في ذيله في مؤخرة رأسه وكان يستخدم شفرة وامضة كما لو كان طرفًا إضافيًا.
“… ألا تخشى أنها قد تفتقدني إذا لم أكن في مكاننا المعتاد؟”
“شعر احمر…”
“لا تكن غبيًا. لقد اكتفيت من هذا الغبي-”
قطع حاصد الأرواح كل من حول ويلهلم وكأنه لحمايته. في كل مرة رأى إله الموت هذا يضرب، في كل مرة دخل هذا الشخص إلى رؤيته، شعر باضطراب جديد في قلبه. لوقوفك هناك كان…
كانوا قد شقوا طريقهم عبر عدة شوارع ضيقة عندما توقفت ثيريزيا في شارع جانبي بالقرب من الطريق الرئيسي. قالت: “سأنتظر هنا”. “أعتقد أنها سوف تكون قادرة على العثور علي.” بصدق، أراد ويلهلم رؤيتها على طول الطريق إلى الشارع الرئيسي، ولكن من المحتمل أنها لم تكن تريد أن يلتقي هو وحارسها الشخصي.
“ويلهلم! أيها الغبي العظيم الأحمق! لقد وجدناك!”
“أوه، أنا لست قلقة بشأن ذلك. بعد كل شيء، لدي مبارز كبير وسيئ معي، أليس كذلك؟ قالت مع غمزة. تسببت هذه الإيماءة في أن يعلق صوت ويلهلم في حلقه. مرر يده بعصبية على شعره الكستنائي وهو يقترب منها بإخلاص.
سمع الصوت الهادر في نفس اللحظة التي شعر فيها بشخص يمسكه بعنف من كتفيه. أمام عينيه المندهشتين ظهر بوردو وجريم، وتمكن من رؤية كتيبة زرجيف بأكملها معهم، مغطون ببقع الدم المروعة.
بعد أن سئم ويلهلم من الاستجواب، طرح سؤالاً محددًا خاصًا به. تحول وجه جريم إلى اللون الأحمر لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء للتعبير عن إحراجه. وضع كأسه على شفتيه وكأنه يشير إلى أنه لن يعلق. كانت قدرة ويلهلم على تخمين ما كان يفكر فيه جريم بشكل أو بآخر من خلال تعبيراته وإيماءاته بمثابة اختلاف آخر حديث. وبمجرد أن بدأ في الاهتمام أكثر بما يجري حوله، تفاجأ عندما أدرك مدى تواصل البشر دون استخدام الكلمات. وهذا ما حدث عندما اكتسب المرء مهارات الملاحظة التي صقلها في ساحة المعركة وقام بتطبيقها في الحياة اليومية.
“حتى أن وجدت نفسك على عتبة الموت، أليس كذلك؟ هذا دواء جيد! أيها الغبي، الغبي، الغبي الأحمق!”
انتزع سيفه منها بالقوة المطلقة، ثم ضرب مرة أخرى. لقد تهربت منه دون أن تتساقط شعرة من مكانها. وجد نفسه مشتتًا بمنظر خصلات شعرها الحمراء المنسابة، وقبل أن يدرك ذلك، انتزعت قدميه من تحته لتسقطه على الأرض. فيلهلم، الذي كان يُخشى منه ذات يوم باعتباره الشيطان السيف، اصطدم بالأرض دون أن يتمكن حتى من الإمساك بنفسه.
“-!”
“وماذا تعرف عن مشاعري يا أخي؟!”
لم يستطع ويلهلم التحدث لأن بوردو وبخه. حتى أن جريم فتح فمه كما لو كان يريد أن يقول شيئًا ما. لكن لم يكن أي منهم في الواقع بهذه القسوة على فيلهلم، الذي كان جسده مغطى بالجروح والكدمات والجروح. بدلاً من ذلك، تأكد بوردو من إحكام قبضته على الشاب المضروب، ثم أمر بقية السرب بتأمين طريق لهم للتراجع.
“أعلم يا جريم، أعرف! سنواصل دفع العدو إلى الخلف”.
“ت-توقف،” شخر ويلهلم. “الآن… ليس الوقت المناسب! لا أستطيع…! لا أستطيع الراحة الآن…!”
“هذا الأحمق العملاق الهائج!”
لقد دفع اليد التي كانت تمسك به وحاول جر نفسه نحو السيف الذي أمامه. ولكن قبل أن يصل إليه، توقف وهو يصر على أسنانه بسبب الإحباط. كان لديه ما يكفي من الوعي الذاتي، وما يكفي من الفخر كمبارز، ليوقف نفسه عند هذا الحد.
“-”
“-”
شخص مثل قديس السيف، الذي بدد ذات مرة الرعب الذي كان يكمن في العالم…
الفضة اللامعة، وضربات النصل الجميلة، والهجمات المثالية تمامًا – كانت هذه من عمل إله الموت. لقد عاش ويلهلم حياته بالسيف، وأعطاه الكثير، ويمكنه أن يقول ذلك.
دون وعي، لمس ويلهلم السيف على وركه، مستمدًا الراحة من الشعور المألوف. فجأة، وضع جريم زجاجة الكحول على الطاولة، وأشار بيده الحرة إلى صدر ويلهلم.
حتى لو عملت بقية حياتي، فلن أصل إلى هذا المكان أبدًا. لا يستطيع تحقيقها إلا من يستحقها.
بعد أن سئم ويلهلم من الاستجواب، طرح سؤالاً محددًا خاصًا به. تحول وجه جريم إلى اللون الأحمر لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء للتعبير عن إحراجه. وضع كأسه على شفتيه وكأنه يشير إلى أنه لن يعلق. كانت قدرة ويلهلم على تخمين ما كان يفكر فيه جريم بشكل أو بآخر من خلال تعبيراته وإيماءاته بمثابة اختلاف آخر حديث. وبمجرد أن بدأ في الاهتمام أكثر بما يجري حوله، تفاجأ عندما أدرك مدى تواصل البشر دون استخدام الكلمات. وهذا ما حدث عندما اكتسب المرء مهارات الملاحظة التي صقلها في ساحة المعركة وقام بتطبيقها في الحياة اليومية.
لقد كانت القمة، المكان المسموح به فقط لمحبي السيف حقًا والذين أتقنوا هذا السلاح الفولاذي.
كان يُنظر إلى ويلهلم ذات مرة على أنه رمز لشيء يطمح إليه، وهو شخص من عامة الناس صعد مثل النجم إلى أعلى المراتب. ولكن عندما تبين أن سلالته كانت مرتبطة بنبل اللوغونيكا، تفاجأ الكثير من الناس أكثر مما كانوا عليه عندما أصبح معروفًا باسم “الشيطان السيف”. لميلاد المرء تأثير ضئيل على مهاراته في استخدام السيف، لكن البشر ببساطة يكونون أكثر سعادة إذا اعتقدوا أنهم يرون سببًا للطريقة التي تسير بها الأمور.
“ياااه!”
“سوف أسرق هذا السيف منك. لا يهمني بركتك أو مقامك…؟ لا تستهيني باستخدامه… بجمال النصل الفولاذي، يا قديس السيف!”
هذه المرة، عندما رفع جريم فيلهلم، لم يقاوم. ولم يعد لديه القوة. لقد وصلت قدرته على التحمل إلى نهايتها، وشعر أنه قد يغمى عليه في أي لحظة. ومع ذلك، طالما استطاع، وطالما سُمح له، وطالما استطاع قلبه أن يتحمل، أراد أن يرى رقصة السيف هذه.
كان اسمه ويلهلم ترياس، شيطان السيف، معروفًا ومحترمًا على نطاق واسع لدرجة أنه قيل إنه أمل الجيش الملكي ويأس التحالف نصف البشري.
“سيدة…!”
لقد كان مجرد خياله هو أنه شعر بالارتياح لسماع ذلك. وعلى أية حال، فإن وجود امرأة أخرى في الجوار لن يجعل الأمور أكثر أمانًا.
والآن وجد أن كارول كانت هناك أيضًا، تراقب إله الموت وهو يعمل. كانت تضع يدها على صدرها، كما لو كانت قلقة على حاصد الأرواح، على الرغم من هذا العرض لقوة لا مثيل لها.
فقط في بداية المعركة سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة له. لقد تفاجأ ظهور الشيطان السيف بأنصاف البشر، ولكن عندما أدركوا أن ويلهلم كان خصمهم الوحيد، بدأوا في السماح لأعدادهم بالقيام بهذا العمل.
كان يحدق بغباء. ماذا كانت كارول ترى؟ كيف يمكن أن تشاهد هذا وتبدو… قلقة؟
كانت هذه بداياته المؤسفة، والتي كان مصممًا على عدم الكشف عنها لتيريزا أو لأي شخص.
ألا تفهم مدى عمق مهارتها في استخدام السيف؟ هل هي ليست كافية لتعرف المبارزة؟
وكلاهما يعرف ذلك بالتأكيد. ومع ذلك، لم يقولوا ذلك بصوت عالٍ أبدًا واستمروا في الالتقاء بهذه الطريقة. يجب أن يكون من الخوف من التغيير.
كانت التقنية التي كان يراها عالية جدًا لدرجة أن كل ضربة من الفولاذ جعلته يائسًا من مكانته كمبارز.
“اذن؟” سأل ويلهلم. “لماذا أدين بالاستياء؟”
“هذا… إله الموت هذا…”
“ليس عليك أن تنزعجي كثيراً.”
“إله الموت؟ لا تكن سخيفًا. هذا هو الآس الخاص بالمملكة الموجود في الحفرة – سيف المملكة الحقيقي الذي يجعلنا نخجل. قديس السيف.”
كان وجهها وصوتها وهي تقول “أراك في المرة القادمة” محفورين في ذاكرته – في روحه.
بدت ساحة المعركة بعيدة الآن. وميض وعيه. لقد التقط هاتين الكلمتين فقط عندما تلاشت.
لقد كان بلا شك أعظم وأروع دليل على حياة ويلهلم كمبارز.
قديس السيف. الاسم الذي يطلق على الأساطير الحية، محفور في تاريخ مملكة لوجونيكا.
كانت هذه بداياته المؤسفة، والتي كان مصممًا على عدم الكشف عنها لتيريزا أو لأي شخص.
ولكن كيف يمكن أن تكون هي التي تتحمل ذلك…؟
أخذ جرحا في ظهره. استدار واخترق كمينه في قلبه. وعندما فعل ذلك، اقترب المزيد من المهاجمين. وحاول القفز بعيدًا عن متناوله، لكن قدميه تشابكت. لقد منع من وضع غير طبيعي، وشعر بالتأثير في كل عظمة في جسده. صر أسنانه. مع سلسلة من الومضات الفضية، طارت مجموعة أنصاف البشر.
“-”
“لماذا سوف…؟ لهذه المسألة، لماذا هم…؟ ”
لم يكن لديه أي وسيلة لسؤالها الآن. لم يستطع حتى أن يناديها.
ستظل المعركة من أجل أراضي ترياس تلوح في الأفق في تاريخ لوجونيكا. لم يكن هناك أي قيمة خاصة للمنطقة التي وقعت فيها المعركة. كانت المذبحة التي حدثت على أراضي ترياس مجرد واحدة من المآسي التي حدثت طوال الحرب أنصاف البشر. لقد كانت تختلف عن كل الآخرين بطريقة واحدة فقط: ستكون أول رحلة مذهلة لقديس السيف في تلك الحقبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت إجابة وليست إجابة في آن واحد. لقد كانت إشارة ثيريزيا الغامضة بأنها تريد شيئًا من ويلهلم. عندما أرادت منه حقًا أن يستمع، لم تقل ذلك بشكل مباشر أبدًا. يمكن أن تكون صعبة بهذه الطريقة.
حتى تلك اللحظة في أراضي ترياس، لم تظهر قديسة السيف من ذلك الجيل قدراتها علنًا. حتى أن البعض شكك في وجودها أو حتى في وجود بركة قديس السيف نفسه. لكن هذه المعركة أثبتت بقوة القديس الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت المذبحة التي وقعت في القلعة هي الجهد الأخير الكبير الذي بذله القادة شبه البشريين. وفي أعقاب ذلك، كان من غير المتوقع أن نيران الحرب لن تهدأ فحسب، بل ستزداد سخونة. أو بالأحرى، كان شخص واحد يتوقع ذلك – فالجا. حتى أنه كان يأمل في ذلك.
في معركتها الأولى، أودت بمفردها بحياة ما يقرب من ألف من أنصاف البشر، وهو إنجاز كان مستحيلًا لأي شخص آخر. كان هذا الحدث بمثابة ظهور المنقذ الذي يمكنه وضع حد للحرب نصف البشرية، والتي أصبحت مستنقعًا مشوشًا. أشاد بها الجميع على هذا النحو، وأشاد الجميع باسم قديس السيف.
وضعت يدها على فمها كما لو كانت نظرة ويلهلم الواسعة تسليها. “أنت تستخدم سيفك لحماية الناس، أليس كذلك؟ والفارس هو الذي يحمي الناس “. بدت متأكدة تمامًا من هذا الأمر، وارتفعت شفتاها، لسبب ما، بما اعتقد أنه فخر.
أما بالنسبة لشيطان السيف، الذي تخلى عن مكانته كفارس وأصبح مبارزًا عاديًا مرة أخرى من أجل حماية أراضي ترياس، والذي قطع ثلاثمائة إنسان نصف بشري وحده – فقد تم نسيان اسمه بهدوء.
“أوه، أنا لست قلقة بشأن ذلك. بعد كل شيء، لدي مبارز كبير وسيئ معي، أليس كذلك؟ قالت مع غمزة. تسببت هذه الإيماءة في أن يعلق صوت ويلهلم في حلقه. مرر يده بعصبية على شعره الكستنائي وهو يقترب منها بإخلاص.
ومع ذلك، فإن الشيطان السيف نفسه لم يكن من الممكن أن يهتم أقل. لم يهتم كثيرًا بالسجلات أو الجوائز. وأي سبب قد يدفعه إلى الاهتمام بهم، فمن المؤكد أنه قد تخلى عنه بحلول ذلك الوقت. ما كان مهمًا بالنسبة إلى ويلهلم ترياس هو وجود حقل الزهور هذا بجوار تلك الساحة.
“حسنًا، اخرج معها. ما الذي تفعلينه؟ هل تعيدين اكتشاف طفلك الداخلي وتلعبين حافية القدمين في التراب؟
لقد مرت أسابيع قبل أن تلتئم جروحه بما يكفي ليتمكن من العودة إلى الساحة. لقد كان يخوض معركة وحشية تلو الأخرى، لكنه الآن يسير في الطريق المألوف حاملًا سيفه المحطم ولكن لا يزال محبوبًا في يده. في كل مرة كان يسير فيها في هذا الشارع، كان ويلهلم يشعر دائمًا بمزيج من المشاعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن الشيطان السيف نفسه لم يكن من الممكن أن يهتم أقل. لم يهتم كثيرًا بالسجلات أو الجوائز. وأي سبب قد يدفعه إلى الاهتمام بهم، فمن المؤكد أنه قد تخلى عنه بحلول ذلك الوقت. ما كان مهمًا بالنسبة إلى ويلهلم ترياس هو وجود حقل الزهور هذا بجوار تلك الساحة.
كانت هناك سعادة ولهفة، واكتئاب وقلق، وإحباط، وحتى حسد. لكن ما شعر به الآن لم يكن أيًا من هذا. لقد كان الحدس الأكيد أنها ستكون هناك. لقد وثق ويلهلم بحدسه. خاصة عندما يتعلق الأمر بما إذا كانت ستنتظر مقابلته في الساحة أم لا.
“-”
ولم تكن هناك حاجة في هذه المرحلة إلى التعبير بالكلمات عما جعل هذا الحدس مؤكدًا إلى هذا الحد.
ثم كانت هناك حقيقة أن كونه فارسًا أسعده في قلبه.
“عندما وصل إلى الساحة، أخذ أنفاسه. لم يكن عليه أن يبحث عنها. كان حضورها ساحقًا. كانت تجلس على الدرج حيث كانت دائمًا، وعيناها تلعبان على الزهور التي بدأت الآن تذبل.
“الإجابة الصحيحة هي… أنا أزرع بذورًا لبعض الزهور الجديدة!”
لم يفعل أي شيء أحمق مثل المشي نحوها. وبدلًا من ذلك، ركض، وسحب سيفه بلا صوت أثناء ذهابه. لقد أنزل النصل بسرعة مخيفة، وضرب مثل الصاعقة ليقسم رأسها إلى قسمين…
“لا بأس. إنها مبارزة قوية جدًا. أقوى مني بكثير.”
“هذا مهين.”
“ت-توقف،” شخر ويلهلم. “الآن… ليس الوقت المناسب! لا أستطيع…! لا أستطيع الراحة الآن…!”
“…أوه؟”
تسبب همس ويلهلم في سقوط جريم فيما بدا أنه صمت مدروس. ثم بدا وكأنه يفكر في شيء ما وكتب ببطء على ورقته.
ولم يقابل اعترافه الجاد إلا بأقصر الردود. لقد هاجم بكل قوته، وقد أمسكت بالشفرة بين إصبعين. حتى دون أن تستدير، أنكرت كل الأشهر والسنوات التي قضاها في صقل تقنية سيفه.
لم يحاول ويلهلم مطلقًا التحقق مما فعلته ثيريزيا بعد انفصالهما، لكنه الآن متأكد من أنها تجلس دائمًا هنا حتى يحل الظلام.
“هل كنت تضحك علي؟”
هذا “الشخص” كان يرقص حرفيًا بين أنصاف البشر، ويوجه ضربة تلو الأخرى ويجمع أكوامًا من الجثث. كانت الضربات حقيقية وحادة جدًا لدرجة أن ويلهلم ظن أنه ربما كان إله الموت يسير بينها. حاصد جميل ولطيف أخذ حياة الناس دون أن يتركهم يعانون من معرفة أنهم ماتوا.
“-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أنفاسه قاسية وكانت روحه القتالية لا هوادة فيها، لكن أطرافه لم تعد تستجيب لأوامره بالقتال. هناك، من بين أكوام الأعداء القتلى، انزلق سيف ويلهلم المفضل من يده. إن ترك سلاح المرء أثناء وجوده في ساحة المعركة كان أمرًا مؤسفًا. إن قيام الشيطان السيف بإسقاط سيفه يعني أنه لم يعد حتى شيطانًا، بل مجرد رجل – لا، شيء أقل من ذلك. كالجحيم.
لم تستجب. الصمت يؤذي ويلهلم أكثر من أي شيء آخر. حتى الآن، لم يكن هناك أي شيء في جسدها الصفصافي يشير إلى أنها كانت من دعاة الفنون القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هذا؟” قالت ثيريزيا. “هل هذا محفز للغاية بالنسبة لشاب نقي القلب؟”
“أجيبيني، ثيريزيا… أو ينبغي أن أقول، قديس السيف ثيريزيا فان أستريا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتذكر التحية التي قدمها له قائد الثكنة عند دخوله المبنى. قام ويلهلم بتحسين علاقاته بشكل كبير ليس فقط مع كتيبة زرجيف ولكن أيضًا مع الجنود الآخرين. ومع ذلك، فإن هذا لن يساعد الأمور على الإطلاق. إذا سمح القبطان لكل زائر، ومهنئ، وصديق مزعوم بالدخول إلى غرفته، فقد لا يحصل على فرصة أخرى للاسترخاء.
انتزع سيفه منها بالقوة المطلقة، ثم ضرب مرة أخرى. لقد تهربت منه دون أن تتساقط شعرة من مكانها. وجد نفسه مشتتًا بمنظر خصلات شعرها الحمراء المنسابة، وقبل أن يدرك ذلك، انتزعت قدميه من تحته لتسقطه على الأرض. فيلهلم، الذي كان يُخشى منه ذات يوم باعتباره الشيطان السيف، اصطدم بالأرض دون أن يتمكن حتى من الإمساك بنفسه.
حتى الآن، بينما كان يواصل قصفه مثل الفولاذ، وإعادة تشكيله، يبدو أنه لم يدرك ذلك.
“-”
“-”
لقد التقى بهذه الفتاة مرات عديدة، ومازحها، واقترب منها دون أن يعلم أحد – والآن أطاحت به أرضًا. نظرت ثيريزيا إليه حيث كان يرقد. كانت عيناها انعكاسًا أزرقًا ثاقبًا لسماء لم تعرف الغيوم من قبل.
“-”
“ي-ياااه!”
“الإجابة الصحيحة هي… أنا أزرع بذورًا لبعض الزهور الجديدة!”
سارع ويلهلم إلى الوقوف على قدميه لشن هجوم آخر كما لو كان يطارد شكلها المتراجع. كانت ضربته قوية جدًا وصحيحة جدًا لدرجة أنه لم يكن من الممكن أن يصدق أحد أنها جاءت من شخص في مرحلة النقاهة. كانت هالة معركته أقوى مما كانت عليه عندما حصل على اسم شيطان السيف، عندما قطع فالجا وواجه ليبر.
“-” كانت ثيريزيا قادمة لتتفقد زهورها، وكان ويلهلم يتدرب على عمل السيف. لكن واجهتهم كانت قد انهارت بالفعل. لقد أهملوا بشكل أو بآخر أهدافهم المزعومة – ثيريزيا في الغالب، وويلهلم بالكامل. لم يكن الأمر بالطبع أن ويلهلم كان أقل احترامًا لسيفه. كان الأمر ببساطة أن سبب مجيئه إلى هنا هو ثيريزيا.
كانت تقنية سيفه مصقولة ونقية للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه قد تخلص من كل شيء آخر كان عليه من قبل. في هذا المكان، الساحة السرية التي لا يعرفها سواهم، استخدم سيف الشيطان كل مهارته.
لقد كان بلا شك أعظم وأروع دليل على حياة ويلهلم كمبارز.
لقد كان بلا شك أعظم وأروع دليل على حياة ويلهلم كمبارز.
“-”
“-”
وكان انتقادها وحشيا. لقد أذهل ويلهلم عندما أدرك أن هذه هي الطريقة التي فكرت بها به.
وتجنبت ثيريزيا الأمر، دون أن تحمل سيفًا في يدها، كما لو كان ويلهلم مجرد طفل صغير.
كان كثيرون ضد واحد، وسرعان ما أصيب. قد يقتل عشرة أرواح بعشر ضربات سيفه، لكن العدو سيعود بمئة ضربة من مائة نفس مرة واحدة. لقد كان الأمر ساحقًا بشكل طبيعي، وتعرض فيلهلم، بمفرده وبدون دعم، لضغوط أكبر وأصعب.
كشفت خطوة راقصة خفيفة عن حجم الفجوة بينهما. جدار لا يمكن عبوره، وفجوة لا يمكن جسرها، وهوة لا يمكن عبورها. لقد كانوا بعيدين تمامًا عن بعضهم البعض. كان الانقسام واضحًا جدًا لكل منهما.
في الماضي، ربما كان ويلهلم قد رفض هذه الجائزة، لكنه الآن قبلها بامتنان. لقد كان فخوراً بهذا الدليل على الاعتراف بإنجازاته. كما أن ضميره لن يسمح له باحتقار جهود بوردو ورفاقه الآخرين للحصول على هذا الشيء له.
نظرت ثيريزيا إلى ويلهلم الذي كان ملقى على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” “ساقدر ذلك. ومع ذلك، لا أستطيع الاعتياد على ذلك…”
قالت وهي تودعه بهدوء: “لن آتي إلى هنا مرة أخرى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت إجابة وليست إجابة في آن واحد. لقد كانت إشارة ثيريزيا الغامضة بأنها تريد شيئًا من ويلهلم. عندما أرادت منه حقًا أن يستمع، لم تقل ذلك بشكل مباشر أبدًا. يمكن أن تكون صعبة بهذه الطريقة.
كانت تحمل سيف ويلهلم في يدها. متى حصلت عليه؟ لقد سرق قديس السيف سلاح سيف الشيطان، وتم إرساله بشكل مخزي إلى الأرض ليس بواسطة النصل، ولكن بضربة من المقبض.
“أوه؟ تهانينا. أعتقد أن هذا يقربك خطوة واحدة من حلمك.” “حلمي؟”
لقد كانت متقدمة جدًا، وكان ضعيفًا جدًا. لن يصل إليها أبدًا. لم يكن كافيا. ولهذا السبب كانت تنظر إليه بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “-”
وقال: “لا ينبغي لك… أن تستخدم السيف… بهذا التعبير”.
توقفت روزوال. “ليس لدي أي تصاميم مظلمة. من غير المعتاد بالنسبة لي أن أشعر بمثل هذه المودة تجاه شخص ما. إذا كان بإمكاني مساعدة الأشخاص القلائل الذين أهتم بهم ليكونوا سعداء، فهذا أفضل بكثير. أعدك أن دوافعي ليست أكثر شرا من ذلك.
وكان هناك حد للوقاحة. خطأ من كان؟ ومن الذي قادها عجزها إلى هذا؟ لو كان أقوى، لو كان لديه موهبة استثنائية للسيف، لما كانت تبدو هكذا الآن.
“أوه، ويلهلم. لقد نجحت اليوم.” استدارت ثيريزيا، التي وصلت أولاً، عندما لاحظت ويلهلم. التقطت الريح شعرها الأحمر الطويل، وابتسمت له. أثار ويلهلم الحاجب. كان مصدر حيرته هو المكان الذي كانت تقف فيه: وسط حقل الزهور.
قالت: “أنا قديسة السيف”. “لم أكن أعرف السبب من قبل. ولكن الآن أفعل ذلك.
“ويلهلم! أيها الغبي العظيم الأحمق! لقد وجدناك!”
لقد كانت إجابة وليست إجابة في آن واحد. لقد كانت إشارة ثيريزيا الغامضة بأنها تريد شيئًا من ويلهلم. عندما أرادت منه حقًا أن يستمع، لم تقل ذلك بشكل مباشر أبدًا. يمكن أن تكون صعبة بهذه الطريقة.
وهكذا، في هذه اللحظة الأخيرة من حياته، كانت الرغبة في الحياة هي ما انزلق من شفتي ويلهلم. لقد أودى بحياة الكثير من الأشخاص، وتأثر بهذه اللامبالاة عند فكرة الموت، ولكن عندما واجهته النهاية أخيرًا، ارتجف قلبه من الخوف. بدأ يرى متعة الحياة، وكان قلبه ينفطر من الرعب من أن تلك الفرحة على وشك أن تُسرق منه.
“ماذا تقصدين، لماذا؟!”
قديس السيف. الاسم الذي يطلق على الأساطير الحية، محفور في تاريخ مملكة لوجونيكا.
“استخدام السيف لحماية شخص ما. أعتقد أن هذا سبب وجيه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفضة اللامعة، وضربات النصل الجميلة، والهجمات المثالية تمامًا – كانت هذه من عمل إله الموت. لقد عاش ويلهلم حياته بالسيف، وأعطاه الكثير، ويمكنه أن يقول ذلك.
كان التبادل يشبه ما قالوه ذات مرة في كل مرة التقوا فيها، على الرغم من أنه لم تعد هناك حاجة لهذه الأسئلة والأجوبة.
“أوه؟ تهانينا. أعتقد أن هذا يقربك خطوة واحدة من حلمك.” “حلمي؟”
لقد فضلت قديسة السيف زهورها، غير قادرة على رؤية المعنى في استخدام السيف. كانت خطيئة ويلهلم هي إعطاء ثيريزيا فان أستريا سببًا لاستخدام سيفها. لقد أعطى سببًا للمرأة التي كانت أقوى من أي امرأة أخرى، يمكنها أن تأخذ السيف أبعد من أي شخص آخر.
كان يُنظر إلى ويلهلم ذات مرة على أنه رمز لشيء يطمح إليه، وهو شخص من عامة الناس صعد مثل النجم إلى أعلى المراتب. ولكن عندما تبين أن سلالته كانت مرتبطة بنبل اللوغونيكا، تفاجأ الكثير من الناس أكثر مما كانوا عليه عندما أصبح معروفًا باسم “الشيطان السيف”. لميلاد المرء تأثير ضئيل على مهاراته في استخدام السيف، لكن البشر ببساطة يكونون أكثر سعادة إذا اعتقدوا أنهم يرون سببًا للطريقة التي تسير بها الأمور.
“انتظري…ثيريزيا…”
“تشديد تلك الشفة العليا! هل أنت رجل أم لا؟”
لقد كانت تغادر بالفعل؛ شعرت أنه لم يعد هناك كلمات للتحدث بها. لم يتمكن ويلهلم من تحريك أطرافه. بالكاد يستطيع رفع رأسه. ومع ذلك، مدفوعًا بإحباطه من ثيريزيا وغضبه من نفسه، تمكن ويلهلم من النظر إلى الأعلى، وركزت عيناه الزرقاوان بقوة على ظهرها، لأنها رفضت الاستدارة.
“لقد كنت في ملاعب التدريب، وتتعرق بشدة، والآن تريد أن توجه كل هذه الحرارة إلى فرد من الجنس الآخر… هل هذا ما تشعر به؟”
“-”
لقد كانت تغادر بالفعل؛ شعرت أنه لم يعد هناك كلمات للتحدث بها. لم يتمكن ويلهلم من تحريك أطرافه. بالكاد يستطيع رفع رأسه. ومع ذلك، مدفوعًا بإحباطه من ثيريزيا وغضبه من نفسه، تمكن ويلهلم من النظر إلى الأعلى، وركزت عيناه الزرقاوان بقوة على ظهرها، لأنها رفضت الاستدارة.
لم تتوقف عن المشي، بل تراجعت أكثر فأكثر. وسرعان ما لن يتمكن صوته من الوصول إليها بعد الآن. كان عليه أن يتكلم قبل أن يحدث ذلك.
مثل تلك التي أطفأ فيها لهيب الحرب التي اشتعلت حول وطنه، وغفر له أنه تخلى عن شرف فارس، ثم أخذ يد ثيريزيا وأعادها إلى منزلها للقاء عائلة ترياس. مجرد خيال.
“سوف أسرق هذا السيف منك. لا يهمني بركتك أو مقامك…؟ لا تستهيني باستخدامه… بجمال النصل الفولاذي، يا قديس السيف!”
وكان هناك حد للوقاحة. خطأ من كان؟ ومن الذي قادها عجزها إلى هذا؟ لو كان أقوى، لو كان لديه موهبة استثنائية للسيف، لما كانت تبدو هكذا الآن.
وظلت تبتعد أكثر حتى لم يعد بإمكانه رؤيتها. هل وصلت لها كلماته الأخيرة؟ . لا بد أنه جعلهم يصلون إليها. كان الحديث عن جمال الفولاذ للشخص الذي كان محبوبًا من قبل إله السيف هو التحدي المثير للشفقة الذي قدمه شيطان السيف للمعركة.
كان يتذكر باهتمام الأيام التي كان فيها صلبًا وتلك التي كان فيها إنسانًا. وكان لا يزال لديه الكثير من الذكريات منهم.
ولم يلتق الاثنان في ذلك المكان مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أخبر ويلهلم بوردو عن التهديد الوشيك لأراضي ترياس، أومأ بوردو برأسه بجدية غير معتادة وأعطى هذا الرد. ثم انطلق إلى المقر. شاهده ويلهلم وهو يذهب. كان الإبلاغ عن المشكلة هو كل ما يمكنه فعله الآن. لقد صر أسنانه على عجزه، ولكن كان لديه ما يكفي من ضبط النفس الآن لتحمل ذلك. كان يحمل شعار الفروسية على صدره. لقد كانت علامة على إدراكه أنه لن يُسمح له بعد الآن بالتصرف بتهور كما كان من قبل.
بعد ذلك اليوم، لم يكن من الممكن رؤية ويلهلم ترياس، الشيطان السيف، في الجيش الملكي. بدلا من ذلك، ظهر اسم ثيريزيا فان أستريا. لقد بدأت بمفردها في تحويل مسار ما بدا وكأنه حرب لا نهاية لها. من خلال القوة المطلقة، بدأت في التغلب على نيران كراهية فالجا كرومويل والمعركة التي لا تنتهي. وكانت هذه إحدى الطرق للارتقاء إلى قصص البطولة القديمة.
تردد صدى اسم قديس السيف في جميع أنحاء الأرض، مما جلب الأمل للبشر واليأس لأنصاف البشر.
“ويلهلم! أيها الغبي العظيم الأحمق! لقد وجدناك!”
وهكذا مر الوقت، وبينما بدأت نيران الحرب تنطفئ، اقتربت الحكاية أيضًا من نهايتها.
“-”
لكن أغنية الحب للشيطان السيف لا تزال تتحدث عن نهاية الحرب النصف بشرية، واللقاء الأخير بين شيطان السيف وقديس السيف
“ليس عليك أن تنزعجي كثيراً.”
كانت عائلة ترياس عائلة نبيلة متضائلة تمتلك منطقة صغيرة في الجزء الشمالي من مملكة لوجونيكا. كانت شهرتهم السابقة في مآثر الأسلحة قد تضاءلت بالفعل عندما وصل ويلهلم باعتباره الابن الثالث للعائلة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات