“كيف حصلتم على هذه الرموز؟”
“نحن تلاميذ سيدة بحر الداو ، كيف تعتقد أننا حصلنا على هذه الرموز؟” أجابت التلميذات بفارغ الصبر.
من وجهة نظرهم ، نظرا لأنهم قاموا بالفعل باخراج الرموز الخاصة بهم ، يجب على الطرف الآخر أن يرتعد في حضورهم.
ولكن في اللحظة التالية ، سقطت العديد من أكياس الخيش المنقوشة بالرونية فوق رؤوسهم.
بالطبع ، بما أنهم جاءوا بطلب ، فلن يجعلوا الأمور صعبة على هؤلاء التلاميذ.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يشعرون بالظلم من الطريقة التي تعرضوا بها للإذلال منذ لحظة ، وسيتعين عليهم إيجاد مكان للتنفيس عن هذه المشاعر.
“هاهاهاها!”
حتى لو لم يتعرفوا على رموزهم ، فلا يزال بإمكانهم إقناع تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة بهويتهم إذا كانوا سيتحدثون عن ماضيهم المشترك.
على عكس توقعاتهم ، انفجر تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة فجأة في الضحك. بدلا من إظهار وجوه خائفة ، بداو يضحكون بسخرية على التلميذة.
بدى أن تشو فنغ والآخرين قد تم تصنيفهم على أنهم وحوش وحشية من قبل تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة.
“مجموعة من البقرات البشعة تجرؤ في الواقع على الادعاء بأنهم تلاميذ سيدة بحر الداو؟ من في العالم لا يعرف أن تلاميذ سيدة بحر الداو معروفات بجمالهم الساحر؟ كيف اتت لبقرات مثلكم فكرة انتحال شخصيتهم؟ انقلعوا ، وإلا سأجعل رجالي يضربونكم!”
ناهيك عن أن الشخص الذي ركض إليه في وقت سابق كانت سونغ فيفي.
ربما جاء إلى هنا للتحدث معهم بشكل ودي والتأكد من هوياتهم.
بعد نوبة من الضحك الصاخب والساخر ، صرخ تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة على التلميذات بغضب.
بمجرد وضع أكياس الخيش هذه فوقهم ، وجدوا أنفسهم غير قادرات على الحركة على الإطلاق ، ولم يعدن قادرات على التحدث.
“جريء! أيها الحمقى ، ألا تتعرفون حتى رموز بحر الداو ؟ أمثالك ليسوا مؤهلين للتحدث إلينا. اجلب سيد طائفتك هنا!” صرخت التلميذات.
من وجهة نظرها ، لم يكن تشين يان مختلف عن خطيبها. في أوقات الحاجة ، كان من المطمئن دائما رؤية شخص يمكن الاعتماد عليه.
“انقلعي أيتها الساحرة البشعة. كيف تجرؤين على انتحال شخصية سونغ فيفي؟ من أين أتت هذه المجموعة من الشياطين؟ أيها الرجال ، اقبضوا عليهم وارسلوهم إلى جناح صقل الحبوب!”
إذا كان لا يزال لديهم تدريبهم ، لكانوا قد قاموا بالفعل بتعليم تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة درسا!
بعد نوبة من الضحك الصاخب والساخر ، صرخ تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة على التلميذات بغضب.
“هل تحلمون حتى بمقابلة سيد طائفتنا؟ يبدو أنكم لا تعرف مكانتكم على الإطلاق، اتعتقدون ان فيلا الزهرة الصاعدة مكان عشوائي؟!”
سواء كان ذلك مفيدا لعملية تحضير الحبوب أم لا ، لم يكن مهما على الإطلاق.
في هذه اللحظة هرعت مجموعة كبيرة من التلاميذ عبر مدخل فيلا الزهرة الصاعدة.
كانوا أطفالا بشريين. كان بعضهم يبلغ من العمر عدة سنوات ، وكان أصغرهم رضعا.
لقد اعتقدوا أن تشين يان ربما أدرك حماقة أفعاله وجاء لتصحيح تهوره السابق.
لقد جائوا بحضور مهيب لم يستطع التلاميذ الذين يحرسون المدخل منافسته.
اما الشخص الذي قاد هذه المجموعة من التلاميذ كان رجلا حسن المظهر نسبيا ، وكان يرتدي ملابس جيدة ويمتلك جو استثنائي من حوله.
لقد جاءوا إلى هنا لطلب المساعدة ، لكن من كان يظن أنهم كانوا سيقفزون فقط من حفرة جحيم إلى حفرة أخرى.
كان هؤلاء التلاميذ الذين وصلوا للتو إلى مكان الحادث متدربين استثنائيين في فيلا الزهرة الصاعدة ، ولكن مقارنة بالرجل حسن المظهر ، بدا أنهم اقل منه.
ناهيك عن أن الشخص الذي ركض إليه في وقت سابق كانت سونغ فيفي.
كان هذا هو الفرق الذي يميز المتدرب اللائق والموهوب حقا.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يشعرون بالظلم من الطريقة التي تعرضوا بها للإذلال منذ لحظة ، وسيتعين عليهم إيجاد مكان للتنفيس عن هذه المشاعر.
كان الرجل حسن المظهر أحد التلاميذ الشخصيين لسيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة ، وكان اسمه تشين يان.
“تشين يان ، هذه أنا. أنا سونغ فيفي!”
عند سماع مثل هذه الكلمات ، اصبحت تلميذات سيدة بحر الداو مرعوبات لدرجة الغباء.
عند رؤية تشين يان ، اصبحت تلميذات سيدة بحر داو مضطربات بشكل استثنائي.
بالطبع ، بما أنهم جاءوا بطلب ، فلن يجعلوا الأمور صعبة على هؤلاء التلاميذ.
من وجهة نظرهم ، نظرا لأنهم قاموا بالفعل باخراج الرموز الخاصة بهم ، يجب على الطرف الآخر أن يرتعد في حضورهم.
كان هذا بشكل خاص للمرأة التي كانت في صراع مع تشو فنغ في وقت سابق.
سيكون لكل قوة تقريبا منشأة مخصصة لصقل الحبوب الطبية ، لكن جناح صقل الحبوب في فيلا الزهرة الصاعدة كان استثنائيا بعض الشيء.
لوحت بيدها بشكل محموم وهي تصرخ بحماس
“انقلعي أيتها الساحرة البشعة. كيف تجرؤين على انتحال شخصية سونغ فيفي؟ من أين أتت هذه المجموعة من الشياطين؟ أيها الرجال ، اقبضوا عليهم وارسلوهم إلى جناح صقل الحبوب!”
كانت مثل نحلة ترقص عند مواجهة زهرة.
كان لسيدة بحر الداو وزعيم طائفة فيلا الزهرة الصاعدة بعض الارتباط مع بعضهما البعض.
لقد اعتقدوا أن تشين يان ربما أدرك حماقة أفعاله وجاء لتصحيح تهوره السابق.
تقدم التلاميذ الآخرون بسرعة لتنفيذ تعليمات تشين يان وحملوا تشو فنغ ووانغ يوشيان والآخرين إلى جناح صقل الحبوب في فيلا الزهرة الصاعدة.
من أجل إرضاء سيدة بحر الداو ، كان تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة يميلون إلى هز ذيولهم امام تلميذات سيدة بحر الداو.
“هاهاهاها!”
في حين أن معظم تلميذات سيدة بحر الداو سيبقين غير متأثرات ، تصادف أن سونغ فيفي كانت واحدة من أولئك الذين انتهى بهم الأمر إلى التأثر باهتمام تشين يان المستمر.
سيتم حقن هاؤلاء الأطفال بسائل طبي خاص في معدتهم كل يوم ، وفي النهاية ، سيتم جمعهم في النهاية مع بعض الوحوش الوحشية والأعشاب الطبية المختلفة لصقل حبوب طبية فريدة.
منذ فترة طويلة ، تقدمت علاقتهم بالفعل إلى مستوى غير عادي ، لدرجة أن الكثيرين اعتقدوا أنهم قد يصبحون رفقاء داو.
عند رؤية تشين يان ، اصبحت تلميذات سيدة بحر داو مضطربات بشكل استثنائي.
وهكذا ، بمجرد أن رأت سونغ فيفي تشين يان ، أضاءت عيناها على الفور كما لو كانت قد رأت منقذها.
لم تكن هذه أكياس خيش عادية ولكنها أدوات سحرية تستخدم خصيصا لتقييد الأشياء أو الكائنات الحية.
من وجهة نظرها ، لم يكن تشين يان مختلف عن خطيبها. في أوقات الحاجة ، كان من المطمئن دائما رؤية شخص يمكن الاعتماد عليه.
في الواقع ، بدأت حتى في الركض نحو تشين يان بفرح ، كانت عازمة على القفز مباشرة في أحضانه.
كان هذا بشكل خاص للمرأة التي كانت في صراع مع تشو فنغ في وقت سابق.
باه!
ولكن من كان يظن أنه قبل أن تتمكن سونغ فيفي من لمس تشين يان ، كانت صفعة قد سقطت بالفعل على وجهها؟
“هاهاهاها!”
الشخص الذي صفع سونغ فيفي لم يكن سوى تشين يان.
كان لسيدة بحر الداو وزعيم طائفة فيلا الزهرة الصاعدة بعض الارتباط مع بعضهما البعض.
عند سماع مثل هذه الكلمات ، اصبحت تلميذات سيدة بحر الداو مرعوبات لدرجة الغباء.
“انقلعي أيتها الساحرة البشعة. كيف تجرؤين على انتحال شخصية سونغ فيفي؟ من أين أتت هذه المجموعة من الشياطين؟ أيها الرجال ، اقبضوا عليهم وارسلوهم إلى جناح صقل الحبوب!”
لوحت بيدها بشكل محموم وهي تصرخ بحماس
“تذكروا ، استخدموا أقسى طريقة ممكنة للتعامل معهم. أريد أن أجعلهم يندمون على التجرا على العبث مع فيلا الزهرة الصاعدة! حتى كأشباح ، اريدهم ان يتعلموا كيفية الابتعاد عن هذا المكان!” صرخ تشين يان بشراسة.
بعد نوبة من الضحك الصاخب والساخر ، صرخ تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة على التلميذات بغضب.
لم يكن يعتقد أن هذه البقرات أمامه ستكن في الواقع جنيات بحر الداو على الإطلاق
ناهيك عن أن الشخص الذي ركض إليه في وقت سابق كانت سونغ فيفي.
ناهيك عن أن الشخص الذي ركض إليه في وقت سابق كانت سونغ فيفي.
من ناحية أخرى ، عند سماع أن تشين يان كان ينوي صقلهم الى حبوب ، أصيبت تلميذات سيدة بحر الداو بالذعر.
كانت رغبتهم الأولى هي توضيح الموقف.
بعد كل شيء ، كانت فيلا الزهرة الصاعدة على علاقة وثيقة ببحر الداو.
حتى لو لم يتعرفوا على رموزهم ، فلا يزال بإمكانهم إقناع تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة بهويتهم إذا كانوا سيتحدثون عن ماضيهم المشترك.
حتى لو لم يتعرفوا على رموزهم ، فلا يزال بإمكانهم إقناع تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة بهويتهم إذا كانوا سيتحدثون عن ماضيهم المشترك.
شوش شوش شوش!
على عكس توقعاتهم ، انفجر تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة فجأة في الضحك. بدلا من إظهار وجوه خائفة ، بداو يضحكون بسخرية على التلميذة.
ولكن في اللحظة التالية ، سقطت العديد من أكياس الخيش المنقوشة بالرونية فوق رؤوسهم.
ربما جاء إلى هنا للتحدث معهم بشكل ودي والتأكد من هوياتهم.
كان الرجل حسن المظهر أحد التلاميذ الشخصيين لسيد طائفة فيلا الزهرة الصاعدة ، وكان اسمه تشين يان.
لم تكن هذه أكياس خيش عادية ولكنها أدوات سحرية تستخدم خصيصا لتقييد الأشياء أو الكائنات الحية.
إذا كان لا يزال لديهم تدريبهم ، لكانوا قد قاموا بالفعل بتعليم تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة درسا!
سيكون لكل قوة تقريبا منشأة مخصصة لصقل الحبوب الطبية ، لكن جناح صقل الحبوب في فيلا الزهرة الصاعدة كان استثنائيا بعض الشيء.
بمجرد وضع أكياس الخيش هذه فوقهم ، وجدوا أنفسهم غير قادرات على الحركة على الإطلاق ، ولم يعدن قادرات على التحدث.
عند سماع مثل هذه الكلمات ، اصبحت تلميذات سيدة بحر الداو مرعوبات لدرجة الغباء.
مع هذا ، فقدت تلميذات سيدة بحر الداو فرصتهن لشرح أنفسهن أيضا.
لم يكن تشين يان هنا للتأكد من هوياتهم على الإطلاق.
“هل تحلمون حتى بمقابلة سيد طائفتنا؟ يبدو أنكم لا تعرف مكانتكم على الإطلاق، اتعتقدون ان فيلا الزهرة الصاعدة مكان عشوائي؟!”
“حفنة من الوحوش المثيرة للاشمئزاز. لقد أفسدوا عيني حقا! سأصاب حقا بالكوابيس عندما أنام الليلة!” تحدث تشين يان بقشعريرة.
عند سماع مثل هذه الكلمات ، اصبحت تلميذات سيدة بحر الداو مرعوبات لدرجة الغباء.
من وجهة نظرها ، لم يكن تشين يان مختلف عن خطيبها. في أوقات الحاجة ، كان من المطمئن دائما رؤية شخص يمكن الاعتماد عليه.
كان هو الذي قيد تلميذات سيدة بحر الداو بأكياس الخيش.
بدلا من ذلك ، كان قلقا من أن شيخ جناح صقل الحبوب سيأخذ كلماته باستخفاف ، لذلك قام بالمجيء للتأكد من تنفيذ تعليماته بشكل صحيح
لم يكن يفكر كثيرا عندما فعل ذلك. أراد ببساطة تغطية وجوههم البشعة.
حرص التلاميذ الذين أحضروهم إلى هناك على إعطاء أوامر بشكل خاص لاستخدام أقسى طريقة لقتل تشو فنغ والآخريات.
وهكذا ، بمجرد أن رأت سونغ فيفي تشين يان ، أضاءت عيناها على الفور كما لو كانت قد رأت منقذها.
“الكبير تشين ، لا يزال هناك شخص آخر” ، أشار أحد تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة إلى تشو فنغ اللاواعي وهو يتحدث.
“إنه رفيق لتلك الوحوش ، لذلك من غير الممكن ان يكون شخص جيدا. اصقله الى حبوب طبية أيضا!” أمر تشين يان قبل مغادرة المنطقة.
تقدم التلاميذ الآخرون بسرعة لتنفيذ تعليمات تشين يان وحملوا تشو فنغ ووانغ يوشيان والآخرين إلى جناح صقل الحبوب في فيلا الزهرة الصاعدة.
سيكون لكل قوة تقريبا منشأة مخصصة لصقل الحبوب الطبية ، لكن جناح صقل الحبوب في فيلا الزهرة الصاعدة كان استثنائيا بعض الشيء.
ناهيك عن أن الشخص الذي ركض إليه في وقت سابق كانت سونغ فيفي.
لم يكن يعتقد أن هذه البقرات أمامه ستكن في الواقع جنيات بحر الداو على الإطلاق
أولا ، كان محميا بشكل جيد للغاية. كانت هناك طبقات متعددة من تشكيل الروح ألقيت فوقه ، كما لو كانت تحمي نوعا من الأرض المحظورة.
بدون رمز خاص ، سيكون من المستحيل على أي شخص دخول الأرض.
من وجهة نظرها ، لم يكن تشين يان مختلف عن خطيبها. في أوقات الحاجة ، كان من المطمئن دائما رؤية شخص يمكن الاعتماد عليه.
وداخل جناح صقل الحبوب ، كان هناك العديد من الأعشاب الطبية القيمة والكائنات الحية. بين الكائنات الحية ، كان هناك العديد من الوحوش الشرسة ، والوحوش الوحشية ، وكذلك. أطفال.
كانوا أطفالا بشريين. كان بعضهم يبلغ من العمر عدة سنوات ، وكان أصغرهم رضعا.
سيتم حقن هاؤلاء الأطفال بسائل طبي خاص في معدتهم كل يوم ، وفي النهاية ، سيتم جمعهم في النهاية مع بعض الوحوش الوحشية والأعشاب الطبية المختلفة لصقل حبوب طبية فريدة.
حرص التلاميذ الذين أحضروهم إلى هناك على إعطاء أوامر بشكل خاص لاستخدام أقسى طريقة لقتل تشو فنغ والآخريات.
كيف يمكن لطائفة الزهرة الصاعدة أن تطلق على نفسها طائفة صالحة عندما كانت تفعل مثل هذه الأشياء في الظل؟
كان هذا عمليا ما تفعله الطوائف الشيطانية فقط!
كان هذا هو الفرق الذي يميز المتدرب اللائق والموهوب حقا.
بدى أن تشو فنغ والآخرين قد تم تصنيفهم على أنهم وحوش وحشية من قبل تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة.
حرص التلاميذ الذين أحضروهم إلى هناك على إعطاء أوامر بشكل خاص لاستخدام أقسى طريقة لقتل تشو فنغ والآخريات.
كانت رغبتهم الأولى هي توضيح الموقف.
باه!
سواء كان ذلك مفيدا لعملية تحضير الحبوب أم لا ، لم يكن مهما على الإطلاق.
ربما جاء إلى هنا للتحدث معهم بشكل ودي والتأكد من هوياتهم.
كان الهدف هنا هو التأكد من أن تشو فنغ والآخريات سيعانون قدر الإمكان.
عند سماع مثل هذه الكلمات ، اصبحت تلميذات سيدة بحر الداو مرعوبات لدرجة الغباء.
لقد جاءوا إلى هنا لطلب المساعدة ، لكن من كان يظن أنهم كانوا سيقفزون فقط من حفرة جحيم إلى حفرة أخرى.
حرص التلاميذ الذين أحضروهم إلى هناك على إعطاء أوامر بشكل خاص لاستخدام أقسى طريقة لقتل تشو فنغ والآخريات.
ولكن من كان يظن أنه قبل أن تتمكن سونغ فيفي من لمس تشين يان ، كانت صفعة قد سقطت بالفعل على وجهها؟
لم يفكروا أبدا في أن هذا سيحدث لهم.
لقد اعتقدوا أن تشين يان ربما أدرك حماقة أفعاله وجاء لتصحيح تهوره السابق.
ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أنه بعد لحظة قصيرة ، دخل تشين يان أيضا جناح صقل الحبوب أيضا.
وداخل جناح صقل الحبوب ، كان هناك العديد من الأعشاب الطبية القيمة والكائنات الحية. بين الكائنات الحية ، كان هناك العديد من الوحوش الشرسة ، والوحوش الوحشية ، وكذلك. أطفال.
بعد نوبة من الضحك الصاخب والساخر ، صرخ تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة على التلميذات بغضب.
عند سماع أن تشين يان قد وصل ، بينما كانت تلميذات سيدة بحر الداو غاضبات ، أضاءت شرارة أمل في أعينهن أيضا.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يشعرون بالظلم من الطريقة التي تعرضوا بها للإذلال منذ لحظة ، وسيتعين عليهم إيجاد مكان للتنفيس عن هذه المشاعر.
لقد جائوا بحضور مهيب لم يستطع التلاميذ الذين يحرسون المدخل منافسته.
لقد اعتقدوا أن تشين يان ربما أدرك حماقة أفعاله وجاء لتصحيح تهوره السابق.
ربما جاء إلى هنا للتحدث معهم بشكل ودي والتأكد من هوياتهم.
اما الشخص الذي قاد هذه المجموعة من التلاميذ كان رجلا حسن المظهر نسبيا ، وكان يرتدي ملابس جيدة ويمتلك جو استثنائي من حوله.
ومع ذلك ، سرعان ما أدركوا أنهم كانوا يفكرون في الأمر بشكل خاطئ.
كانت رغبتهم الأولى هي توضيح الموقف.
لم يكن تشين يان هنا للتأكد من هوياتهم على الإطلاق.
كانت رغبتهم الأولى هي توضيح الموقف.
بدلا من ذلك ، كان قلقا من أن شيخ جناح صقل الحبوب سيأخذ كلماته باستخفاف ، لذلك قام بالمجيء للتأكد من تنفيذ تعليماته بشكل صحيح
ما كان أكثر إثارة للدهشة هو أنه بعد لحظة قصيرة ، دخل تشين يان أيضا جناح صقل الحبوب أيضا.
إذا كان لا يزال لديهم تدريبهم ، لكانوا قد قاموا بالفعل بتعليم تلاميذ فيلا الزهرة الصاعدة درسا!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات