زيارة
الفصل 357.زيارة
عجنت آنا صدغيها؛ بدت عاجزة كما قالت: “أنا فقط قلقة من أنك قد تصاب بالجنون مرة أخرى إذا لم يكن السطح كما تتوقعه.”
كافح ويستر للعثور على الكلمات للرد على والدته. دارت عيناه حوله حتى وقع نظره على طباخ ناروال، وهو يلوح له من بعيد. تنهد ويستر بارتياح وقال: “أمي، صديقي يتصل بي، لذلك سأفعل…”
نظرت آنا الرجل الذي أمامها بنظرة معقدة قبل أن تربت على كتفه. “اتصل بي عندما تكون على وشك الصعود. سأصعد معك.”
” تفضل، أنت بالغ، لذا من الرائع أن يكون لديك دائرة من الأصدقاء. فقط تذكر أن تعود إلى المنزل في وقت مبكر،” قالت إيلينا.
نظرت آنا الرجل الذي أمامها بنظرة معقدة قبل أن تربت على كتفه. “اتصل بي عندما تكون على وشك الصعود. سأصعد معك.”
“حسنًا! سأعود بالتأكيد بحلول الساعة العاشرة الليلة!” أجاب ويستر وركض نحو بلانك.
جلس طاقم ناروال القديم والجديد جنبًا إلى جنب مع ويستر وبلانك أمام الطاولة الخشبية المستديرة.
قال ويستر: “شكرًا لإنقاذي يا بلانك”.
نظرت آنا الرجل الذي أمامها بنظرة معقدة قبل أن تربت على كتفه. “اتصل بي عندما تكون على وشك الصعود. سأصعد معك.”
“أنقذك؟ أنا هنا لأخبرك أن الرجال يشربون في حانة المرساة؛ هل تريد الذهاب معي إلى هناك؟” سأل بلانك.
“عندما كانت ليلي تلعب بهذا الشيء الأسود الذي يشبه المرآة، ألقيت نظرة خاطفة عليه سرًا ورأيت أرض النور التي أخبرنا عنها القبطان. بدت تلك الصور حقيقية، والقبطان ليس من النوع الذي يتفاخر بلا تفكير.”
“بالطبع، سأذهب”، أجاب ويستر على الفور تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبت بالعمى، وتسألني لماذا أنا هنا؟ أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول،” قالت آنا، وقد بدت مستاءة ومنزعجة.
تبع ويستر بلانك إلى شريط المرساة الصاخب، وسرعان ما وجد نفسه جالسًا على كرسي خشبي مع البيرة المثلجة تنزل إلى حلقه. أطلق أنينًا من الرضا، وشعر براحة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كذلك، فسأعود لجزيرة الأمل وأستمتع بأيامى هنا حاكما معك وسباركل. لن يكون هناك المزيد من الركض.”
جلس طاقم ناروال القديم والجديد جنبًا إلى جنب مع ويستر وبلانك أمام الطاولة الخشبية المستديرة.
تبع ويستر بلانك إلى شريط المرساة الصاخب، وسرعان ما وجد نفسه جالسًا على كرسي خشبي مع البيرة المثلجة تنزل إلى حلقه. أطلق أنينًا من الرضا، وشعر براحة شديدة.
اقترب البحار الذي يُدعى باك والذي كان يجلس بجوار ويستر من الطاولة الخشبية وقال بصوت منخفض: “هل سمعتم بها يا رفاق بعد؟”
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن القبطان سيجند وافدًا جديدًا من الخارج، “قال ويستر.
“سمعت عن ماذا؟ الأخبار عن إصابة القبطان بالعمى؟”
قال البحار الملتحي: “أخطط للتمتع بحياة هادئة”. ورفع قدحه وأخذ جرعة من مشروبه الكحولي.
“هل هذا يعتبر خبرًا؟ أنا أتحدث عن كيف سيحل المهندس الثاني محل كبير المهندسين الراحل ترقية المهندس الثاني تعني أنه سيكون هناك منصب شاغر في فريق غرفة التوربينات”
لم يعد بإمكان ويستر أن يبقى غير مبال. أضاءت عيناه، ولكن في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يعترف بأن الوظائف الفنية كانت مختلفة حقًا عن الوظائف التي لا تتطلب في الغالب سوى العمل اليدوي الشاق.
“لقد سمعت المساعد الأول والمساعد الثاني، وقالا إنهما يخططان لاختيار شخص من بيننا للانضمام إلى فريق غرفة التوربينات!”
“بالطبع، سأذهب”، أجاب ويستر على الفور تقريبًا.
“هل هذا صحيح؟ أعتقد أن القبطان سيجند وافدًا جديدًا من الخارج، “قال ويستر.
“غرفة التوربين هي قلب السفينة بأكملها، لذلك سيقوم القبطان بالتأكيد بالترقية من الداخل أولاً بدلاً من التوظيف من الخارج. إذا فتح القبطان التوظيف مرة أخرى، فأنا متأكد من أنه فقط من أجل مواقف os و ab.”
بغض النظر، لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره. لم يكن من الممكن أن يتمكن طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة لقصر الحاكم والوصول إلى غرفة نومه دون أن يتم اكتشافه.
“على أية حال، لا أعتقد أنني أخبرتك بعد، لكن راتب فريق غرفة التوربينات هو ضعف راتبنا!” صاح باكر.
“هل أنت متأكد من أنه لن يكون مشابهًا للصدع الذي فوقنا؟ إنه ليس وهمًا آخر، أليس كذلك؟” قالت آنا، بدت متشككة.
لم يعد بإمكان ويستر أن يبقى غير مبال. أضاءت عيناه، ولكن في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يعترف بأن الوظائف الفنية كانت مختلفة حقًا عن الوظائف التي لا تتطلب في الغالب سوى العمل اليدوي الشاق.
تبع ويستر بلانك إلى شريط المرساة الصاخب، وسرعان ما وجد نفسه جالسًا على كرسي خشبي مع البيرة المثلجة تنزل إلى حلقه. أطلق أنينًا من الرضا، وشعر براحة شديدة.
وصفع بحار آخر الطاولة وتجشأ قبل أن يقول: “لا تفكر في الأمر حتى! أنا مقتنع بأن سفينتنا على وشك التقاعد، وكل هذا بسبب ما قاله القبطان. لقد اكتشف بالفعل المخرج إلى أرض النور.”
“لقد تحدث عن جزيرة أكبر من المحيط بحد ذاتها. ألا يعني ذلك أن الأشخاص الذين يعيشون في أعماق الجزيرة قد لا يتمكنون أبدًا من تناول الأسماك طوال حياتهم؟”
“هل تعتقد حقًا أن هناك أرض نور أخرى هناك؟” رد بحار ملتح. “حسنًا، جيد لك، لكنني لا أصدق ذلك. بعد أربع رحلات على الأكثر، سأتقاعد. سأستخدم مدخراتي لشراء شقتين، وسأعيش في إحداهما وأؤجر الأخرى.”
“لقد سمعت المساعد الأول والمساعد الثاني، وقالا إنهما يخططان لاختيار شخص من بيننا للانضمام إلى فريق غرفة التوربينات!”
قال البحار الملتحي: “أخطط للتمتع بحياة هادئة”. ورفع قدحه وأخذ جرعة من مشروبه الكحولي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انقبضت عضلات تشارلز بشدة قبل أن تفلت، مما سمح له بالاندفاع نحو فريسته في غمضة عين شبيهة بالفهد.
بدأت أفكار ويستر تتجول، وهو يفكر بصوت عالٍ، “هاها، ما رأيكم يا رفاق؟ ألم يكذب علينا القبطان عندما أخبرنا بذلك؟ هل هذا المكان موجود بالفعل؟”
“غرفة التوربين هي قلب السفينة بأكملها، لذلك سيقوم القبطان بالتأكيد بالترقية من الداخل أولاً بدلاً من التوظيف من الخارج. إذا فتح القبطان التوظيف مرة أخرى، فأنا متأكد من أنه فقط من أجل مواقف os و ab.”
“لقد تحدث عن جزيرة أكبر من المحيط بحد ذاتها. ألا يعني ذلك أن الأشخاص الذين يعيشون في أعماق الجزيرة قد لا يتمكنون أبدًا من تناول الأسماك طوال حياتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أصبت بالعمى، وتسألني لماذا أنا هنا؟ أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول،” قالت آنا، وقد بدت مستاءة ومنزعجة.
“عندما كانت ليلي تلعب بهذا الشيء الأسود الذي يشبه المرآة، ألقيت نظرة خاطفة عليه سرًا ورأيت أرض النور التي أخبرنا عنها القبطان. بدت تلك الصور حقيقية، والقبطان ليس من النوع الذي يتفاخر بلا تفكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كذلك، فسأعود لجزيرة الأمل وأستمتع بأيامى هنا حاكما معك وسباركل. لن يكون هناك المزيد من الركض.”
“وألم يقلها القبطان بنفسه؟ أنه من أرض النور؟”
التفت تشارلز إلى الصوت وصرخ بقلق واضح، “إذن أنت هنا؟! لماذا لم تقل شيئًا؟ انتهى بي الأمر بإيذاء سباركل!”
” لو كنت القبطان، فلن أزعج نفسي بالذهاب إلى البحر. وهل هناك حياة أفضل من حياة الحاكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كذلك، فسأعود لجزيرة الأمل وأستمتع بأيامى هنا حاكما معك وسباركل. لن يكون هناك المزيد من الركض.”
مر الوقت ببطء وسط ثرثرة الطاقم الخاملة. تم سد الثقوب الموجودة في المظلة التي كانت تستخدم لإضاءة الدفيئات الزراعية، مما سمح لليل بالنزول على جزيرة الأمل.
وصفع بحار آخر الطاولة وتجشأ قبل أن يقول: “لا تفكر في الأمر حتى! أنا مقتنع بأن سفينتنا على وشك التقاعد، وكل هذا بسبب ما قاله القبطان. لقد اكتشف بالفعل المخرج إلى أرض النور.”
كان تشارلز نائمًا في سريره داخل قصر الحاكم عندما فتحت عيناه على مصراعيها. كانت حاسته السادسة وخزًا. كان هناك شيء يراقبه. كانت النظرة تقترب أكثر فأكثر.
“هل تعتقد حقًا أن هناك أرض نور أخرى هناك؟” رد بحار ملتح. “حسنًا، جيد لك، لكنني لا أصدق ذلك. بعد أربع رحلات على الأكثر، سأتقاعد. سأستخدم مدخراتي لشراء شقتين، وسأعيش في إحداهما وأؤجر الأخرى.”
انقبضت عضلات تشارلز بشدة قبل أن تفلت، مما سمح له بالاندفاع نحو فريسته في غمضة عين شبيهة بالفهد.
“هل تعتقد حقًا أن هناك أرض نور أخرى هناك؟” رد بحار ملتح. “حسنًا، جيد لك، لكنني لا أصدق ذلك. بعد أربع رحلات على الأكثر، سأتقاعد. سأستخدم مدخراتي لشراء شقتين، وسأعيش في إحداهما وأؤجر الأخرى.”
شويك!
“لقد تحدث عن جزيرة أكبر من المحيط بحد ذاتها. ألا يعني ذلك أن الأشخاص الذين يعيشون في أعماق الجزيرة قد لا يتمكنون أبدًا من تناول الأسماك طوال حياتهم؟”
اخترق النصل الداكن الطرف الآخر، بينما ربطت مجسات تشارلز الطرف الآخر على الفور. لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره، لكنه أدرك أن هناك شيئًا ما قد حدث في اللحظة التي لفّت فيها مجسات حول الطرف الآخر.
مدت ذراع ناعمة ونحيلة من خلف تشارلز وقرصت قطعة الورق بلطف.
كان الطرف الآخر صغيرًا جدًا ويبلغ طوله طفلًا يبلغ من العمر ثلاث سنوات.
“بالطبع، سأذهب”، أجاب ويستر على الفور تقريبًا.
بغض النظر، لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره. لم يكن من الممكن أن يتمكن طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من تجاوز الإجراءات الأمنية المشددة لقصر الحاكم والوصول إلى غرفة نومه دون أن يتم اكتشافه.
مد تشارلز يده المرتجفة نحو رأس الفتاة الصغيرة.
تشوه وجه تشارلز بشدة عندما دفع النصل الداكن بوصة أخرى في جسد الدخيل وصرخ، “تكلم. من أنت؟! من أرسلك إلى هنا؟!”
تبع ويستر بلانك إلى شريط المرساة الصاخب، وسرعان ما وجد نفسه جالسًا على كرسي خشبي مع البيرة المثلجة تنزل إلى حلقه. أطلق أنينًا من الرضا، وشعر براحة شديدة.
“سب-سباركل…” ردد صوت فتاة صغيرة ردًا على هدير تشارلز.
“حسنًا! سأعود بالتأكيد بحلول الساعة العاشرة الليلة!” أجاب ويستر وركض نحو بلانك.
مد تشارلز يده المرتجفة نحو رأس الفتاة الصغيرة.
تجمدت ابتسامة تشارلز وتلاشت في النهاية. ضرب على رأس ابنته بلطف وتمتم: “أبدا، لن يحدث ذلك مرة أخرى. لن أصاب بالجنون حتى لو لم يعد العالم السطحي موجودا”.
“سباركل؟ هل أنت حقًا يا سباركل؟ لماذا تبدو هكذا؟” سأل تشارلز.
تشوه وجه تشارلز بشدة عندما دفع النصل الداكن بوصة أخرى في جسد الدخيل وصرخ، “تكلم. من أنت؟! من أرسلك إلى هنا؟!”
“بالطبع، إنها سباركل. إنها ابنتي، لذا فإن تغيير الأشكال بالنسبة لها أمر سهل مثل التنفس. لقد جعلتها تتحول إلى هذا الشكل. ما رأيك؟ ابنتنا تبدو لطيفة جدًا، أليس كذلك؟ آه، أنا نسيت أنك أعمى.”
“هل تعتقد حقًا أن هناك أرض نور أخرى هناك؟” رد بحار ملتح. “حسنًا، جيد لك، لكنني لا أصدق ذلك. بعد أربع رحلات على الأكثر، سأتقاعد. سأستخدم مدخراتي لشراء شقتين، وسأعيش في إحداهما وأؤجر الأخرى.”
التفت تشارلز إلى الصوت وصرخ بقلق واضح، “إذن أنت هنا؟! لماذا لم تقل شيئًا؟ انتهى بي الأمر بإيذاء سباركل!”
اخترق النصل الداكن الطرف الآخر، بينما ربطت مجسات تشارلز الطرف الآخر على الفور. لم يجرؤ تشارلز على التخلي عن حذره، لكنه أدرك أن هناك شيئًا ما قد حدث في اللحظة التي لفّت فيها مجسات حول الطرف الآخر.
“اهدأ أيها الحثالة. خنجرك الصغير المكسور لا يمكن أن يؤذي ابنتنا. كما قلت لك، إنها قوية جدًا،” قالت آنا وسارت لسباركل. لقد أخرجت الخنجر البارز من سباركل وأعادته إلى يد تشارلز.
اقترب البحار الذي يُدعى باك والذي كان يجلس بجوار ويستر من الطاولة الخشبية وقال بصوت منخفض: “هل سمعتم بها يا رفاق بعد؟”
ربت تشارلز على الجرح في بطن سباركل وأطلق تنهيدة كبيرة عندما أدرك أن الجرح قد اختفى في لحظة. ثم بدأ تشارلز بضرب رأس سباركل بيد واحدة واستدار إلى الجانب قبل أن يسأل، “لماذا أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنقذك؟ أنا هنا لأخبرك أن الرجال يشربون في حانة المرساة؛ هل تريد الذهاب معي إلى هناك؟” سأل بلانك.
“لقد أصبت بالعمى، وتسألني لماذا أنا هنا؟ أنا حقًا لا أعرف ماذا أقول،” قالت آنا، وقد بدت مستاءة ومنزعجة.
اقترب البحار الذي يُدعى باك والذي كان يجلس بجوار ويستر من الطاولة الخشبية وقال بصوت منخفض: “هل سمعتم بها يا رفاق بعد؟”
لقد كانت آنا دائمًا هكذا، لذا لم يمانع تشارلز في نبرة صوتها على الإطلاق. في الواقع، كان حريصًا على أن يشاركها ثمار مغامراته. أمسك بمعطفه من مكان قريب وأخرج الخريطة البحرية من أحد جيوب المعطف.
قال البحار الملتحي: “أخطط للتمتع بحياة هادئة”. ورفع قدحه وأخذ جرعة من مشروبه الكحولي.
“انظر!” قال تشارلز بحماس: “لقد وجدت المخرج إلى العالم السطحي!”
مدت ذراع ناعمة ونحيلة من خلف تشارلز وقرصت قطعة الورق بلطف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انقبضت عضلات تشارلز بشدة قبل أن تفلت، مما سمح له بالاندفاع نحو فريسته في غمضة عين شبيهة بالفهد.
“هل أنت متأكد من أنه لن يكون مشابهًا للصدع الذي فوقنا؟ إنه ليس وهمًا آخر، أليس كذلك؟” قالت آنا، بدت متشككة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مر الوقت ببطء وسط ثرثرة الطاقم الخاملة. تم سد الثقوب الموجودة في المظلة التي كانت تستخدم لإضاءة الدفيئات الزراعية، مما سمح لليل بالنزول على جزيرة الأمل.
“لا، هناك احتمال كبير للغاية أن يكون المخرج إلى العالم السطحي هنا. ومن المنطقي أيضًا أن تحتوي المؤسسة على ممرات مثل هذه متصلة بالسطح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أفكار ويستر تتجول، وهو يفكر بصوت عالٍ، “هاها، ما رأيكم يا رفاق؟ ألم يكذب علينا القبطان عندما أخبرنا بذلك؟ هل هذا المكان موجود بالفعل؟”
نظرت آنا الرجل الذي أمامها بنظرة معقدة قبل أن تربت على كتفه. “اتصل بي عندما تكون على وشك الصعود. سأصعد معك.”
“هل تعتقد حقًا أن هناك أرض نور أخرى هناك؟” رد بحار ملتح. “حسنًا، جيد لك، لكنني لا أصدق ذلك. بعد أربع رحلات على الأكثر، سأتقاعد. سأستخدم مدخراتي لشراء شقتين، وسأعيش في إحداهما وأؤجر الأخرى.”
“بالطبع، سوف تصعد معي. لقد اعتدنا أن نعيش هناك، بعد كل شيء!” أجاب تشارلز. لقد تسربت حماسته من صوته وغطت وجهه في ابتسامة مليئة بالإثارة.
“سب-سباركل…” ردد صوت فتاة صغيرة ردًا على هدير تشارلز.
عجنت آنا صدغيها؛ بدت عاجزة كما قالت: “أنا فقط قلقة من أنك قد تصاب بالجنون مرة أخرى إذا لم يكن السطح كما تتوقعه.”
لم يعد بإمكان ويستر أن يبقى غير مبال. أضاءت عيناه، ولكن في الوقت نفسه، لم يستطع إلا أن يعترف بأن الوظائف الفنية كانت مختلفة حقًا عن الوظائف التي لا تتطلب في الغالب سوى العمل اليدوي الشاق.
تجمدت ابتسامة تشارلز وتلاشت في النهاية. ضرب على رأس ابنته بلطف وتمتم: “أبدا، لن يحدث ذلك مرة أخرى. لن أصاب بالجنون حتى لو لم يعد العالم السطحي موجودا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سمعت عن ماذا؟ الأخبار عن إصابة القبطان بالعمى؟”
“إذا كان الأمر كذلك، فسأعود لجزيرة الأمل وأستمتع بأيامى هنا حاكما معك وسباركل. لن يكون هناك المزيد من الركض.”
“بالطبع، سأذهب”، أجاب ويستر على الفور تقريبًا.
#Stephan
“بالطبع، سوف تصعد معي. لقد اعتدنا أن نعيش هناك، بعد كل شيء!” أجاب تشارلز. لقد تسربت حماسته من صوته وغطت وجهه في ابتسامة مليئة بالإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان الأمر كذلك، فسأعود لجزيرة الأمل وأستمتع بأيامى هنا حاكما معك وسباركل. لن يكون هناك المزيد من الركض.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات