الأقوياء
الفصل 1288، الأقوياء
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد أسياد الجبال الستة وهم يبدون متعجرفين.
ووش!
لم تتوقف الحرب إلا إذا أراد الأقوياء أن تتوقف. لديهم القدرة على الهرب في ساحة المعركة، ولكن الآن بعد أن ظهر نصف السياديين السبعة، فقدوا كل الهيمنة.
ظهر رجل عجوز من العدم، بشارب قصير وأحمر. كان محاطًا بوهج أحمر، و عيناه حادة جدًا لدرجة أنه حتى السيادي التنين شعر بأنه مضغوط بنظرته.
“لا!”
اهتزت عيون السيادي التنين.
طار الشيخ ذو الشارب الأحمر إلى الأسفل. صدم تشو فان.
[إنه ليس سهلاً، ولكنه قوي…]
عاد الثمانية أمام الحشد، وسحبوا أجسادهم المقدسة وانتظروا.
بوم!
عاد الثمانية أمام الحشد، وسحبوا أجسادهم المقدسة وانتظروا.
دوى المزيد من الانفجارات في كل مكان واجتاحت موجات قوية ساحة المعركة.
[إنه ليس سهلاً، ولكنه قوي…]
تم حظر مجموعة تشو فان من قبل أحدهم وإشعاعها، ولم تتمكن من التقدم.
بمجرد أن استقر الغبار، رأى سبعة شخصيات من مختلف الأعمار يمتلكون قوة لا تصدق.
الثمانية ذروة فنون السيف التي أرادوا تجاوزها…
لقد بدوا عاديين، لكنهم على استعداد لإطلاق العنان للدمار في اللحظة التي ضربوا فيها.
وقف تشو فان هناك، دون حراك.
[نصف السياديين!]
ووش!
اصبح تشو فان جادا، و ساقيه تتخدران. لم يكن يعلم أن الجبال المقدسة بها سبعة أنصاف سياديين.
ووش!
هم على مستوى السيادة التنين، ذروة القديسين، نعم، لكن عوالم متباعدة. لأن فهم هؤلاء الناس للداو وصل إلى الذروة، على عكس متوسط ذروة القديسين. قوتهم هائلة.
ظهر رجل عجوز من العدم، بشارب قصير وأحمر. كان محاطًا بوهج أحمر، و عيناه حادة جدًا لدرجة أنه حتى السيادي التنين شعر بأنه مضغوط بنظرته.
[ألم يقل السيادة التنين أنه لا يوجد أحد مثل هذا في الجبال السبعة المقدسة؟]
مثل تلاميذ الجبال المقدسة، هم رجال سيادي السيف.
لقد ذهب إلى الجبل المقدس السادس ولم ير أحدًا مشابهًا أيضًا، ولهذا السبب ألقى حبة تنفس التنين.
“لا!”
لماذا إذن يخرج نصف السياديين السبعة الآن فقط؟
لقد كانوا مذهولين للغاية حتى أنهم لم يفكروا في الفرار.
وقف تشو فان هناك، دون حراك.
“آه، السيادة التنين، أعتقد أننا يجب أن…”
السبعة أقوياء للغاية وشعرت التنانين والوحوش الروحية بذلك. لم يعودوا متقدمين.
لا أحد هنا يريد قتالهم على أي حال.
تماما كما كانوا على وشك الانتهاء من الجبال المقدسة، تدخل هؤلاء السبعة لوقف المطاردة المجنونة.
الفصل 1288، الأقوياء
نظر التلاميذ إلى الخلف وصدموا.
في المجال الفاني، كان هناك سيف واحد لا يقهر سيئًا بما فيه الكفاية، ولكن الآن أصبح هناك ثمانية.
[هل كان لدينا مثل هؤلاء الخبراء؟ كيف لم أعرف ذلك؟]
تماما كما كانوا على وشك الانتهاء من الجبال المقدسة، تدخل هؤلاء السبعة لوقف المطاردة المجنونة.
لقد كانوا مذهولين للغاية حتى أنهم لم يفكروا في الفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يأتوا لقتلهم، ذلك مؤكد، فقط لمنع تدمير الجبال المقدسة تمامًا. ربما يتعين عليهم الانسحاب على الأقل.
“أبي، إنهم مألوفون.” اقترب منه الطفل السيف وهمس.
هدر السيادة التنين وحدق في الشيخ ذو الشعر الأحمر، “من أنت؟ لماذا تساعد هؤلاء الحمقى؟”
حدق تشو فان وأومأ برأسه، “نعم، إنه مثل…”
اهتزت عيون السيادي التنين.
“هالة السيوف الإلهية الخمسة.”
وقف الشيخ ذو الشعر الأحمر مثل السبعة الآخرين، صامتا.
اصبح دانتشينغ شين ومورونج لي والآخرون جديين، “لقد تدربنا على رؤيتنا حول السيوف الإلهية ونحن أكثر دراية بهذه الطاقة. أطلس، المحلق، وختم السماء، والهلاك، والانقسام، كلهم هنا. فقط هم أعمق بكثير من طاقاتنا. يجب أن يكونوا في مستوى أعلى منا. إنها ليست قوة، بل بصيرة السيف. ”
حدق تشو فان في السبعة. أومأ الآخرون وتنهدوا.
أومأ طفل السيف قائلاً: “نعم، بما أنني تجمع من الخمسة، أستطيع أن أشعر بمسار السيف الذي يستخدمونه، جسديًا تقريبًا. لهذا السبب هم نصف سياديين. يحتوي مسار سيف نهاية العالم الخاص بي على قوة نصف سيادي ويمكنني القتال، لكن هذا ليس الوقت المناسب. أبي، هل يجب أن نتراجع؟”
اصبح تشو فان جادا، و ساقيه تتخدران. لم يكن يعلم أن الجبال المقدسة بها سبعة أنصاف سياديين.
“ليس من حقنا أن نقرر.”
أراد السيادي التنين الفوز بالأرقام لكنه أخطأ في الحكم على الثمانية. لم يكونوا مجرد نصف سياديين، ولكن لديهم رؤى عميقة حول السيوف الخمسة المقدسة.
حدق تشو فان في السبعة. أومأ الآخرون وتنهدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل كان لدينا مثل هؤلاء الخبراء؟ كيف لم أعرف ذلك؟]
لم تتوقف الحرب إلا إذا أراد الأقوياء أن تتوقف. لديهم القدرة على الهرب في ساحة المعركة، ولكن الآن بعد أن ظهر نصف السياديين السبعة، فقدوا كل الهيمنة.
هم عباقرة، لكن هؤلاء الثمانية غريبي الأطوار مثل السيف الذي لا يقهر، واحد في المليار.
لكن هل هم على جانب الجبال المقدسة؟ ماذا يريدون؟ لمساعدة الجبال المقدسة أم أنهم طرف ثالث؟
أومأ دانتشينغ شين برأسه، “مسارات السيوف الخمسة!”
اصبح الجميع متوترين…
لا أحد هنا يريد قتالهم على أي حال.
بووم!
“ليس من حقنا أن نقرر.”
هز انفجار مفاجئ السماء حيث سحق جسم كبير الأرض.
أراد السيادي التنين الفوز بالأرقام لكنه أخطأ في الحكم على الثمانية. لم يكونوا مجرد نصف سياديين، ولكن لديهم رؤى عميقة حول السيوف الخمسة المقدسة.
شهق الجميع من رؤية السيادي التنين الجريح، أقوى مهاجم لهم.
“هالة السيوف الإلهية الخمسة.”
لقد أصيب ولم يتمكن من الوقوف على قدميه إلا بالكاد. تعرف تشو فان على سبب تلك الجروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هل هم على جانب الجبال المقدسة؟ ماذا يريدون؟ لمساعدة الجبال المقدسة أم أنهم طرف ثالث؟
ووش!
شهق الجميع من رؤية السيادي التنين الجريح، أقوى مهاجم لهم.
طار الشيخ ذو الشارب الأحمر إلى الأسفل. صدم تشو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن السيادة التنين سيموت بهذه السهولة. الآن بعد أن لم يعد موجودًا، لم تعد التنانين تمثل تهديدًا.
[اللعنات، نصف سيادي آخر!]
ووش!
عاد أسياد الجبال الستة وهم يبدون متعجرفين.
لقد ذهب إلى الجبل المقدس السادس ولم ير أحدًا مشابهًا أيضًا، ولهذا السبب ألقى حبة تنفس التنين.
يمكنهم أن يقولوا أن هؤلاء الخبراء هنا لمساعدتهم. من كان يعلم ما هي الكارما التي فعلوها ليستحقوا مثل هذه النعمة في هذه الساعة المتأخرة.
دوى المزيد من الانفجارات في كل مكان واجتاحت موجات قوية ساحة المعركة.
[لدينا ثمانية خبراء لا يمكن إيقافهم لمساعدتنا الآن، ها ها ها!]
أراد السيادي التنين الفوز بالأرقام لكنه أخطأ في الحكم على الثمانية. لم يكونوا مجرد نصف سياديين، ولكن لديهم رؤى عميقة حول السيوف الخمسة المقدسة.
هدر السيادة التنين وحدق في الشيخ ذو الشعر الأحمر، “من أنت؟ لماذا تساعد هؤلاء الحمقى؟”
قتال الثمانية على نفس المستوى بمثابة انتحار.
وقف الشيخ ذو الشعر الأحمر مثل السبعة الآخرين، صامتا.
“لا!”
رأى تشو فان التجاهل ونظر حوله بحثًا عن مخرج.
هز انفجار مفاجئ السماء حيث سحق جسم كبير الأرض.
لم يأتوا لقتلهم، ذلك مؤكد، فقط لمنع تدمير الجبال المقدسة تمامًا. ربما يتعين عليهم الانسحاب على الأقل.
عرف تشو فان أن هذا قادم وانقبض قلبه، لأن السيادي التنين قاتل ضد الثمانية.
لا أحد هنا يريد قتالهم على أي حال.
أعطاه الشيخ ذو الشعر الأحمر نظرة خاطفة.
“آه، السيادة التنين، أعتقد أننا يجب أن…”
“ليس من حقنا أن نقرر.”
“لا يهمني من أنت، الضغينة مع الجبال المقدسة تنتهي اليوم. هؤلاء الستة يجب أن يموتوا!” هدر السيادة التنين ضد نصيحة تشو فان، وذهب لشن هجوم، “التنانين، مزقوهم إربًا!”
يمكنهم أن يروا أنه على الرغم من أنهم مارسوا نفس مسار السيف، إلا أنهم تتجاوزا مستواهم.
“لا!”
[اللعنات، نصف سيادي آخر!]
صاح تشو فان، ولكن بعد فوات الأوان.
تماما كما كانوا على وشك الانتهاء من الجبال المقدسة، تدخل هؤلاء السبعة لوقف المطاردة المجنونة.
أعطاه الشيخ ذو الشعر الأحمر نظرة خاطفة.
ظهرت أجساد مقدسة ضخمة، كل منها يحمل سيفًا،. حمل الشيخ ذو الشعر الأحمر سيفا حمراء هز السماء بهالة.
ثم تحركةا.
ظهرت أجساد مقدسة ضخمة، كل منها يحمل سيفًا،. حمل الشيخ ذو الشعر الأحمر سيفا حمراء هز السماء بهالة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصبح دانتشينغ شين ومورونج لي والآخرون جديين، “لقد تدربنا على رؤيتنا حول السيوف الإلهية ونحن أكثر دراية بهذه الطاقة. أطلس، المحلق، وختم السماء، والهلاك، والانقسام، كلهم هنا. فقط هم أعمق بكثير من طاقاتنا. يجب أن يكونوا في مستوى أعلى منا. إنها ليست قوة، بل بصيرة السيف. ”
وجد السيادي التنين نفسه محاطًا بالثمانية منهم أثناء قطعه.
ثم تحركةا.
أوه!
وجد السيادي التنين نفسه محاطًا بالثمانية منهم أثناء قطعه.
اهتزت عيون السيادي التنين الضخم، وعيناه تشتعل، ولكن بعد ذلك انسكب الدم في كل مكان مع سقوط الضربات الثماني.
اصبح تشو فان جادا، و ساقيه تتخدران. لم يكن يعلم أن الجبال المقدسة بها سبعة أنصاف سياديين.
تم تقسيم السيادة التنين إلى أجزاء، مما أطلق العنان لسيل من الدماء. تجمد بعض اللحم، وكان آخر خاليًا من الدم، والبعض الآخر متفحمًا.
شهق الجميع من رؤية السيادي التنين الجريح، أقوى مهاجم لهم.
الجمهور لهث بصدمة.
[ألم يقل السيادة التنين أنه لا يوجد أحد مثل هذا في الجبال السبعة المقدسة؟]
[ل-لا يمكن أن يحدث هذا!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه!
السيادي التنين، التنين الأقوى، مات في لحظة.
اصبح تشو فان جادا، و ساقيه تتخدران. لم يكن يعلم أن الجبال المقدسة بها سبعة أنصاف سياديين.
عرف تشو فان أن هذا قادم وانقبض قلبه، لأن السيادي التنين قاتل ضد الثمانية.
حدق تشو فان في السبعة. أومأ الآخرون وتنهدوا.
قتال الثمانية على نفس المستوى بمثابة انتحار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
أراد السيادي التنين الفوز بالأرقام لكنه أخطأ في الحكم على الثمانية. لم يكونوا مجرد نصف سياديين، ولكن لديهم رؤى عميقة حول السيوف الخمسة المقدسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أصيب ولم يتمكن من الوقوف على قدميه إلا بالكاد. تعرف تشو فان على سبب تلك الجروح.
مثل تلاميذ الجبال المقدسة، هم رجال سيادي السيف.
هم على يقين من أنهم حتى لو كانوا نصف سياديين أنفسهم، فإنهم ما زالوا غير قادرين على فعل أي شيء لهؤلاء الوحوش.
من الواضح أن السيادة التنين سيموت بهذه السهولة. الآن بعد أن لم يعد موجودًا، لم تعد التنانين تمثل تهديدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنهم أن يقولوا أن هؤلاء الخبراء هنا لمساعدتهم. من كان يعلم ما هي الكارما التي فعلوها ليستحقوا مثل هذه النعمة في هذه الساعة المتأخرة.
ووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل كان لدينا مثل هؤلاء الخبراء؟ كيف لم أعرف ذلك؟]
عاد الثمانية أمام الحشد، وسحبوا أجسادهم المقدسة وانتظروا.
تم تقسيم السيادة التنين إلى أجزاء، مما أطلق العنان لسيل من الدماء. تجمد بعض اللحم، وكان آخر خاليًا من الدم، والبعض الآخر متفحمًا.
أومأ دانتشينغ شين برأسه، “مسارات السيوف الخمسة!”
رأى تشو فان التجاهل ونظر حوله بحثًا عن مخرج.
“نعم، القمة!” تنهد تشو فان، “كان السيف الذي لا يقهر سيصل إليهظ أيضًا إذا جاء إلى هنا. اللعنات، وجود ثمانية سيوف لا تقهر تمنعني من ذلك أمر لا يطاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل كان لدينا مثل هؤلاء الخبراء؟ كيف لم أعرف ذلك؟]
أومأ الآخرون.
تم حظر مجموعة تشو فان من قبل أحدهم وإشعاعها، ولم تتمكن من التقدم.
في المجال الفاني، كان هناك سيف واحد لا يقهر سيئًا بما فيه الكفاية، ولكن الآن أصبح هناك ثمانية.
“نعم، القمة!” تنهد تشو فان، “كان السيف الذي لا يقهر سيصل إليهظ أيضًا إذا جاء إلى هنا. اللعنات، وجود ثمانية سيوف لا تقهر تمنعني من ذلك أمر لا يطاق!”
هم على يقين من أنهم حتى لو كانوا نصف سياديين أنفسهم، فإنهم ما زالوا غير قادرين على فعل أي شيء لهؤلاء الوحوش.
ظهرت أجساد مقدسة ضخمة، كل منها يحمل سيفًا،. حمل الشيخ ذو الشعر الأحمر سيفا حمراء هز السماء بهالة.
هم عباقرة، لكن هؤلاء الثمانية غريبي الأطوار مثل السيف الذي لا يقهر، واحد في المليار.
“ليس من حقنا أن نقرر.”
يمكنهم أن يروا أنه على الرغم من أنهم مارسوا نفس مسار السيف، إلا أنهم تتجاوزا مستواهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من الواضح أن السيادة التنين سيموت بهذه السهولة. الآن بعد أن لم يعد موجودًا، لم تعد التنانين تمثل تهديدًا.
قامت مجموعة دانتشينغ شين بقبض قبضاتها.
ووش!
الثمانية ذروة فنون السيف التي أرادوا تجاوزها…
أراد السيادي التنين الفوز بالأرقام لكنه أخطأ في الحكم على الثمانية. لم يكونوا مجرد نصف سياديين، ولكن لديهم رؤى عميقة حول السيوف الخمسة المقدسة.
لقد ذهب إلى الجبل المقدس السادس ولم ير أحدًا مشابهًا أيضًا، ولهذا السبب ألقى حبة تنفس التنين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات