Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 343

الجزيرة

الجزيرة

1111111111

الفصل 343. الجزيرة

“ليندا، الضمادات، فيورباخ…” تمتم تشارلز وهو يقرأ قائمة الأسماء الموجودة على القماش المربوط حول كتفه ويقارنها بالأشخاص الحاضرين.

بناءً على تقرير فيورباخ، اندفع تشارلز نحو باب الكابينة. بالطبع، لم ينس ليلي، التي كانت تراقبه في تسلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  على الرغم من أن مجسات آنا كانت لا تزال في دماغه، ووفقًا لها، يمكن أن تكون كذلك لحماية معظم محاولات السيطرة على العقل، يفضل تشارلز أن يخطئ في جانب الحذر. كان لديه ثقة أكبر في السجلات المكتوبة.

 “ليلي، أسرعي! نحتاج إلى فئرانك للهبوط على الجزيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  عندما اكتشف تشارلز فطرًا به توهج مضيء وينفث الضباب، استقر قلبه قليلاً.

 “سيد تشارلز، ساعدني في التحقق أولاً. هل ظهري يصلع؟”

 ولم يكن هناك فرق كبير بين مكانه الحالي والمكان الشهير موقع سياحي، بصرف النظر عن الظلام الدائم الذي يعلو فوقهم. وبطبيعة الحال، كانت حشود السياح في عداد المفقودين أيضا.

“هذا ما تحصل عليه مقابل صبغ الفراء طوال الوقت. فلنذهب!”

 “سيد تشارلز، ساعدني في التحقق أولاً. هل ظهري يصلع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسرعت ليلي في تسلق بنطال تشارلز وجلست على كتفه. بمجرد وصولهم إلى سطح السفينة، رحب بهم مشهد وجهتهم. وتحت إضاءة كشافات ناروال، أصبحت الجزيرة أشبه بسلحفاة ضخمة كامنة في الظلام.

 “وحش! وحش شبيه بالبشر! يريد أن يأكلني! يبدو مرعبًا!” صاح بلانك بينما قامت أصابعه بمحاولات فاشلة لربط حزامه.

وكان الشاطئ قاحلًا ومحاطًا بأعمدة صخرية. لقد وقفوا طويلًا ومستقيمًا في ملف واحد ولا يبدو أنه حدث طبيعي.

أثناء سيره بين الأعمدة الحجرية، شعر تشارلز كما لو أنه تم نقله إلى مكان سياحي مألوف سبق أن زاره على سطح العالم: غابة قويلين الحجرية.

وبينما كان ناروال يدور حول الجزيرة، أدرك تشارلز أن كتلة اليابسة كانت مماثلة في الحجم لجزيرة الأمل وشكلها مثل القرع.

 “سيد تشارلز، ساعدني في التحقق أولاً. هل ظهري يصلع؟”

كما لاحظ أن ناروال لم يكن أول سفينة تزور هذه الجزيرة. وعندما وصل ناروال إلى وسط الجزيرة التي على شكل قرع، صادف سفينة ركاب كبيرة يبلغ طولها أكثر من 120 مترا.

 سرعان ما عادت الفئران، وسرعان ما ترجمت ليلي، التي كانت تجلس على كتف تشارلز، صريرها.

وعندما أغلق ناروال المسافة بينهما، تمكن تشارلز من رؤية طبقة الصدأ السميكة على مرساتها والثقل الشديد عليها. كبائن التالفة. وخلص إلى أن سفينة الركاب كانت هنا لفترة طويلة جدًا الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “هذا… ليس نباتًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تم إسقاط فئران ليلي لإجراء بحث سريع، ولم يبلغوا عن أي كائنات حية داخل السفينة المتهالكة. كل ما كان ناعمًا كان قد تعفن تمامًا، ولم يبق سوى الغلاف المعدني للسفينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كيف يبدو؟”

 بعد سماع ترجمة ليلي لصرير الفئران، حدق الطاقم في السفينة وبدأوا في التكهن بما قد تواجهه السفينة في هذه المياه المظلمة.

 أومأ أودريك برأسه وتحول إلى الخفاش قبل التحليق في الهواء لمسح الجزيرة الشاسعة.

 “دعونا نذهب ونتجاهل تلك السفينة الآن. سواء ذهب هؤلاء الأشخاص الذين كانوا على متنها إلى الشاطئ أو قفزوا من فوقها، فهذا ليس من شأننا. لا تنسوا ما جئنا إلى هنا من أجله،” قاطع تشارلز مناقشاتهم.

كانت جذوع وأوراق هذه الأشياء الشبيهة بالأشجار بألوان غريبة متنوعة. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد ابتلع لحنًا من الدهانات الملونة قبل أن يتقيأها. الوصف الأكثر ملاءمة، إذا كان على تشارلز العثور على واحدة، هو أنه كان يحدق في قوس قزح المتحلل.

ثم أتبع ذلك بتعليمات أخرى لبحاره مصاص الدماء، “أودريك، اذهب لاستكشاف الجزيرة بأكملها، لكن لا تقترب كثيرًا. استفد من السونار الخاص بك وانظر ما إذا كان هناك أي شيء يجب البحث عنه.”

وكان الشاطئ قاحلًا ومحاطًا بأعمدة صخرية. لقد وقفوا طويلًا ومستقيمًا في ملف واحد ولا يبدو أنه حدث طبيعي.

 أومأ أودريك برأسه وتحول إلى الخفاش قبل التحليق في الهواء لمسح الجزيرة الشاسعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهههه!” وفجأة، اخترقت صرخة بلانك المرعبة الهواء. لم يتمكن حتى من ربط حزامه بشكل صحيح وركض عائداً نحو تشارلز وبقية أفراد الطاقم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد نصف ساعة عاد أودريك. استدار نحو تشارلز وقال: “إن أطراف الجزر كلها حجرية، ولكن بالحكم على انعكاسات السونار، يبدو أن الأرض الداخلية عبارة عن غابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت ليلي في تسلق بنطال تشارلز وجلست على كتفه. بمجرد وصولهم إلى سطح السفينة، رحب بهم مشهد وجهتهم. وتحت إضاءة كشافات ناروال، أصبحت الجزيرة أشبه بسلحفاة ضخمة كامنة في الظلام.

“هل هناك أي بناء بشري؟ أو كائنات حية أخرى تمكنت من اكتشافها؟” سأل تشارلز

بناءً على تقرير فيورباخ، اندفع تشارلز نحو باب الكابينة. بالطبع، لم ينس ليلي، التي كانت تراقبه في تسلية.

 “لم أر أي شيء من ملاحظتي الجوية، ولا تزال الجزيرة هادئة جدًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “هذا… ليس نباتًا…”

 بما أن البابا قال إنهم عثروا على معلومات حول هذا الباب المزعوم بين البيانات الواردة من المدينة نيوبوند، فمن المؤكد أنه سيكون هناك آثار للموسسة هنا، لكن أودريك قال إنه لم يكتشف أي شيء.

كانت جذوع وأوراق هذه الأشياء الشبيهة بالأشجار بألوان غريبة متنوعة. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد ابتلع لحنًا من الدهانات الملونة قبل أن يتقيأها. الوصف الأكثر ملاءمة، إذا كان على تشارلز العثور على واحدة، هو أنه كان يحدق في قوس قزح المتحلل.

بالطبع، لم يكن تشارلز يخطط للعودة خالي الوفاض. على غرار استكشافهم السابق لشواطئ إليزارليس، كان من الممكن أن تكون المؤسسة قد قامت ببناء معقلها هنا تحت الأرض. بغض النظر، كان بحاجة للوصول إلى الجزيرة.

 “توقف هناك. ماذا تفعل؟ ألا تعلم أن الأمر خطير على جزيرة غير مستكشفة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “انشر قوارب الإنزال. جهز أسلحتك. ارسي في الأسفل. استعد للذهاب إلى الشاطئ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  صرير، صرير!

 بموجب أوامر تشارلز، هرع طاقم ناروال إلى العمل، وسرعان ما كانوا يجدفون نحو الشاطئ.

 كما وصف بلانك المخلوق، ووجد تشارلز أن الصور أصبحت مألوفة بشكل متزايد. أدركه الإدراك، وظهرت لمحة من الغضب على وجهه. صرخ في الغابة، “ماذا تفعل هنا؟! اخرج الآن!”

أثناء سيره بين الأعمدة الحجرية، شعر تشارلز كما لو أنه تم نقله إلى مكان سياحي مألوف سبق أن زاره على سطح العالم: غابة قويلين الحجرية.

“ماذا حدث؟ ماذا رأيت للتو؟” سأل تشارلز وهو يسحب بلانك خلفه ويقف أمامه بشكل وقائي، وعيناه تخترق الغابة المشؤومة.

 ولم يكن هناك فرق كبير بين مكانه الحالي والمكان الشهير موقع سياحي، بصرف النظر عن الظلام الدائم الذي يعلو فوقهم. وبطبيعة الحال، كانت حشود السياح في عداد المفقودين أيضا.

وبالفعل، سرعان ما وصل تشارلز والحفلة قبل ما يسمى بـ غابة.

“أودريك”.صاح تشارلز “لقد ذكرت الغابة، أليس كذلك؟ كم تبعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع أودريك يديه على الجدران الصخرية المحيطة به وتحسس ما حوله قبل أن يجيب: “تمتد هذه الحجارة حوالي نصف كيلومتر. وتقع الغابة في نهايتها”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع أودريك يديه على الجدران الصخرية المحيطة به وتحسس ما حوله قبل أن يجيب: “تمتد هذه الحجارة حوالي نصف كيلومتر. وتقع الغابة في نهايتها”.

“ليندا، الضمادات، فيورباخ…” تمتم تشارلز وهو يقرأ قائمة الأسماء الموجودة على القماش المربوط حول كتفه ويقارنها بالأشخاص الحاضرين.

وبالفعل، سرعان ما وصل تشارلز والحفلة قبل ما يسمى بـ غابة.

 أبعد تشارلز نظره عن ظهر الطباخ واستمر في تناول وجبته.

 قد أطلق عليها أودريك اسم الغابة لأنه استخدم جهاز الكشف بالسونار الخاص به ولم يتمكن من التقاط لون الغابة. لو كان بإمكانه إدراك اللون، لما أطلق على الأشياء التي أمامها أشجارًا.

 “حسنًا. لم أكن أخطط للدخول على أي حال”، قال بلانك وهو يقترب من الأدغال ويفك حزامه.

كانت جذوع وأوراق هذه الأشياء الشبيهة بالأشجار بألوان غريبة متنوعة. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما قد ابتلع لحنًا من الدهانات الملونة قبل أن يتقيأها. الوصف الأكثر ملاءمة، إذا كان على تشارلز العثور على واحدة، هو أنه كان يحدق في قوس قزح المتحلل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إسقاط فئران ليلي لإجراء بحث سريع، ولم يبلغوا عن أي كائنات حية داخل السفينة المتهالكة. كل ما كان ناعمًا كان قد تعفن تمامًا، ولم يبق سوى الغلاف المعدني للسفينة.

 خطى ضمادات المساعد الأول خطوة للأمام فجأة وقرص ورقة شجر بلطف.

أثناء سيره بين الأعمدة الحجرية، شعر تشارلز كما لو أنه تم نقله إلى مكان سياحي مألوف سبق أن زاره على سطح العالم: غابة قويلين الحجرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “هذا… ليس نباتًا…”

“”هي… له حراشف مرعبة في جميع أنحاء جسمه، وهو خضراء اللون، وعيونه بيضاء بلا جفون، وفمه مليء بالأنياب الحادة! حتى أنه كان يرتدي ملابس مبللة يقطر منها الماء.”

“ثم ما هو؟ هل هو واعي؟” سأل تشارلز بينما ظهرت على محياه لمحة من الجدية.

وبالفعل، سرعان ما وصل تشارلز والحفلة قبل ما يسمى بـ غابة.

 “ليس لدي أي فكرة… لكنها بالتأكيد ليست نبتة…”

وبالفعل، سرعان ما وصل تشارلز والحفلة قبل ما يسمى بـ غابة.

 ظهرت آثار القلق على وجوه الجميع بينما كانت عيونهم مثبتة على الغابة الغريبة أمامهم. حتى أن راحتي ويستر بدأتا تتعرقان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة عاد أودريك. استدار نحو تشارلز وقال: “إن أطراف الجزر كلها حجرية، ولكن بالحكم على انعكاسات السونار، يبدو أن الأرض الداخلية عبارة عن غابة.”

222222222

كانت فئران ليلي هي أول الكشافة التي تم إرسالها إلى الغابة للتحقق مما إذا كانت هناك أي مخاطر محتملة. الحقيقة هي أن فئران ليلي كانت الأنسب لمهام الاستطلاع. لولا أن قوارب الإنزال الخاصة بهم كانت صغيرة جدًا بحيث لا تستوعب عددًا أكبر منهم، لكان تشارلز قد جعل الجميع يستكشفون الجزيرة بأكملها.

 “ليلي، أسرعي! نحتاج إلى فئرانك للهبوط على الجزيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 صرير، صرير!

 قال الطباخ بلانك: “أيها القبطان، تفضل،” وهو يضع علبة من اللحم المطهي بالبخار ووعاء من حساء الفاكهة أمام تشارلز.

 سرعان ما عادت الفئران، وسرعان ما ترجمت ليلي، التي كانت تجلس على كتف تشارلز، صريرها.

كما لاحظ أن ناروال لم يكن أول سفينة تزور هذه الجزيرة. وعندما وصل ناروال إلى وسط الجزيرة التي على شكل قرع، صادف سفينة ركاب كبيرة يبلغ طولها أكثر من 120 مترا.

 “السيد تشارلز، لا يوجد خطر مباشر في الداخل.”

 “توقف هناك. ماذا تفعل؟ ألا تعلم أن الأمر خطير على جزيرة غير مستكشفة؟”

“الجميع، ابقوا على مرمى البصر. جهزوا أسلحتكم وآثاركم،” أمر تشارلز.

 “سيد تشارلز، ساعدني في التحقق أولاً. هل ظهري يصلع؟”

باتباع قيادة تشارلز، دخل طاقم ناروال ببطء إلى الغابة المخيفة. وعلى عكس توقعاتهم، كانت الغابة بعيدة كل البعد عن الصمت. ترددت أصوات الحشرات المختلفة باستمرار.

“ليندا، الضمادات، فيورباخ…” تمتم تشارلز وهو يقرأ قائمة الأسماء الموجودة على القماش المربوط حول كتفه ويقارنها بالأشخاص الحاضرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 عندما اكتشف تشارلز فطرًا به توهج مضيء وينفث الضباب، استقر قلبه قليلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بلانك: “أ… أحتاج إلى التسرب”.

على الرغم من الشذوذات التي رأوها، يبدو أن النباتات الفريدة في الجزيرة قد شكلت نظامًا بيئيًا خاصًا بهم، والأشجار التي مروا بها قد تكون في الحقيقة مجرد أشجار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  على الرغم من أن مجسات آنا كانت لا تزال في دماغه، ووفقًا لها، يمكن أن تكون كذلك لحماية معظم محاولات السيطرة على العقل، يفضل تشارلز أن يخطئ في جانب الحذر. كان لديه ثقة أكبر في السجلات المكتوبة.

 مع الكثير من التخوف، غامر الطاقم بالتوغل في عمق الغابة. في البداية، كان الجميع في حالة تأهب قصوى؛ كانت كل عضلة فيهم متوترة استعدادًا للقتال أو الهروب. ولكن مع مرور الساعات، بدأ شعور بالاسترخاء اللاإرادي.

“الجميع، ابقوا على مرمى البصر. جهزوا أسلحتكم وآثاركم،” أمر تشارلز.

 وبعد ست ساعات من الاستكشاف، لم يجدوا شيئًا سوى مجموعة متنوعة من النباتات ذات الألوان الفريدة. ثم دعا تشارلز إلى فترة راحة قصيرة.

 “لم أر أي شيء من ملاحظتي الجوية، ولا تزال الجزيرة هادئة جدًا”.

“ليندا، الضمادات، فيورباخ…” تمتم تشارلز وهو يقرأ قائمة الأسماء الموجودة على القماش المربوط حول كتفه ويقارنها بالأشخاص الحاضرين.

 “ليس لدي أي فكرة… لكنها بالتأكيد ليست نبتة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 على الرغم من أن مجسات آنا كانت لا تزال في دماغه، ووفقًا لها، يمكن أن تكون كذلك لحماية معظم محاولات السيطرة على العقل، يفضل تشارلز أن يخطئ في جانب الحذر. كان لديه ثقة أكبر في السجلات المكتوبة.

“هل هناك أي بناء بشري؟ أو كائنات حية أخرى تمكنت من اكتشافها؟” سأل تشارلز

 قال الطباخ بلانك: “أيها القبطان، تفضل،” وهو يضع علبة من اللحم المطهي بالبخار ووعاء من حساء الفاكهة أمام تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسرعت ليلي في تسلق بنطال تشارلز وجلست على كتفه. بمجرد وصولهم إلى سطح السفينة، رحب بهم مشهد وجهتهم. وتحت إضاءة كشافات ناروال، أصبحت الجزيرة أشبه بسلحفاة ضخمة كامنة في الظلام.

في ظل ظروفهم الحالية، لم يكن تشارلز في مزاج يسمح له بتذوق الطعام ببطء. التهم طعامه بسرعة بينما كانت عيناه تدوران حول الغابة الغريبة.

بالطبع، لم يكن تشارلز يخطط للعودة خالي الوفاض. على غرار استكشافهم السابق لشواطئ إليزارليس، كان من الممكن أن تكون المؤسسة قد قامت ببناء معقلها هنا تحت الأرض. بغض النظر، كان بحاجة للوصول إلى الجزيرة.

 عندما رأى أن تشارلز قد بدأ في تناول الطعام، تحرك بلانك نحو شجيرة قريبة.

 سرعان ما عادت الفئران، وسرعان ما ترجمت ليلي، التي كانت تجلس على كتف تشارلز، صريرها.

 “توقف هناك. ماذا تفعل؟ ألا تعلم أن الأمر خطير على جزيرة غير مستكشفة؟”

“هل هناك أي بناء بشري؟ أو كائنات حية أخرى تمكنت من اكتشافها؟” سأل تشارلز

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال بلانك: “أ… أحتاج إلى التسرب”.

“هل هناك أي بناء بشري؟ أو كائنات حية أخرى تمكنت من اكتشافها؟” سأل تشارلز

قال تشارلز: “فقط استدر ووجهك بعيدًا عنا. لا تتجول في الغابة”.

وبالفعل، سرعان ما وصل تشارلز والحفلة قبل ما يسمى بـ غابة.

 “حسنًا. لم أكن أخطط للدخول على أي حال”، قال بلانك وهو يقترب من الأدغال ويفك حزامه.

وبينما كان ناروال يدور حول الجزيرة، أدرك تشارلز أن كتلة اليابسة كانت مماثلة في الحجم لجزيرة الأمل وشكلها مثل القرع.

 لم يكن الاستماع إلى شخص يتبول أثناء الأكل أمرًا ممتعًا، لكن السلامة كانت أكثر أهمية من الاشمئزاز.

 “سيد تشارلز، ساعدني في التحقق أولاً. هل ظهري يصلع؟”

 أبعد تشارلز نظره عن ظهر الطباخ واستمر في تناول وجبته.

“هذا ما تحصل عليه مقابل صبغ الفراء طوال الوقت. فلنذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهههه!” وفجأة، اخترقت صرخة بلانك المرعبة الهواء. لم يتمكن حتى من ربط حزامه بشكل صحيح وركض عائداً نحو تشارلز وبقية أفراد الطاقم.

 ولم يكن هناك فرق كبير بين مكانه الحالي والمكان الشهير موقع سياحي، بصرف النظر عن الظلام الدائم الذي يعلو فوقهم. وبطبيعة الحال، كانت حشود السياح في عداد المفقودين أيضا.

أذهل أفراد الطاقم من صرخة بلانك، فمد أفراد الطاقم غريزيًا لأسلحتهم، ورن صوت البنادق التي يتم تحميلها.

تشارلز حتى أنه ألقى بعلبة طعامه جانبًا واندفع نحو بلانك بسرعة الفهد.

تشارلز حتى أنه ألقى بعلبة طعامه جانبًا واندفع نحو بلانك بسرعة الفهد.

 “ليس لدي أي فكرة… لكنها بالتأكيد ليست نبتة…”

“ماذا حدث؟ ماذا رأيت للتو؟” سأل تشارلز وهو يسحب بلانك خلفه ويقف أمامه بشكل وقائي، وعيناه تخترق الغابة المشؤومة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة عاد أودريك. استدار نحو تشارلز وقال: “إن أطراف الجزر كلها حجرية، ولكن بالحكم على انعكاسات السونار، يبدو أن الأرض الداخلية عبارة عن غابة.”

 “وحش! وحش شبيه بالبشر! يريد أن يأكلني! يبدو مرعبًا!” صاح بلانك بينما قامت أصابعه بمحاولات فاشلة لربط حزامه.

 بما أن البابا قال إنهم عثروا على معلومات حول هذا الباب المزعوم بين البيانات الواردة من المدينة نيوبوند، فمن المؤكد أنه سيكون هناك آثار للموسسة هنا، لكن أودريك قال إنه لم يكتشف أي شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “كيف يبدو؟”

“أودريك”.صاح تشارلز “لقد ذكرت الغابة، أليس كذلك؟ كم تبعد؟”

“”هي… له حراشف مرعبة في جميع أنحاء جسمه، وهو خضراء اللون، وعيونه بيضاء بلا جفون، وفمه مليء بالأنياب الحادة! حتى أنه كان يرتدي ملابس مبللة يقطر منها الماء.”

في ظل ظروفهم الحالية، لم يكن تشارلز في مزاج يسمح له بتذوق الطعام ببطء. التهم طعامه بسرعة بينما كانت عيناه تدوران حول الغابة الغريبة.

 كما وصف بلانك المخلوق، ووجد تشارلز أن الصور أصبحت مألوفة بشكل متزايد. أدركه الإدراك، وظهرت لمحة من الغضب على وجهه. صرخ في الغابة، “ماذا تفعل هنا؟! اخرج الآن!”

قال تشارلز: “فقط استدر ووجهك بعيدًا عنا. لا تتجول في الغابة”.

مصحوبة بصوت تحطم أوراق الشجر تحت الأقدام، ظهرت صورة ظلية داكنة ببطء من الغابة.

مصحوبة بصوت تحطم أوراق الشجر تحت الأقدام، ظهرت صورة ظلية داكنة ببطء من الغابة.

وعندما ظهر الشكل، ظهر تعبير مرعوب على وجه الطباخ البدين. وأشار بإصبعه السمين إلى الشكل وتلعثم. “ن-ن-نعم! هذا هو!”

“هذا ما تحصل عليه مقابل صبغ الفراء طوال الوقت. فلنذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قبطان! ربان القارب ناروال، ديب، يحضر للواجب!” ديب، في شكل ساكنه العميق، خرج من الغابة الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كيف يبدو؟”

#Stephan

 عندما رأى أن تشارلز قد بدأ في تناول الطعام، تحرك بلانك نحو شجيرة قريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة عاد أودريك. استدار نحو تشارلز وقال: “إن أطراف الجزر كلها حجرية، ولكن بالحكم على انعكاسات السونار، يبدو أن الأرض الداخلية عبارة عن غابة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط