You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 339

ديب

ديب

1111111111

الفصل 339. ديب

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  استدار تشارلز وديب نحو الساحر العجوز في نفس الوقت لرؤية زجاجتين من الجرعة تحومان في الهواء.

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت جيمس على كتف ديب مطمئنًا وأوضح: “يجب أن يكون القبطان مسؤولاً عن حياة أفراد الطاقم الآخرين. لا يمكنه السماح لشخص خانه بالعودة إلى متن السفينة. إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسيكون ذلك بمثابة خطأ. تكون حبة صعبة على الجميع ابتلاعها.”

 “قبطان، لم تكن الفكرة مقترحة من قبل شخص واحد فقط؛ لقد كان قرارًا مشتركًا اتخذناه نحن الثلاثة. إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما، فنحن الثلاثة مخطئون”، أجاب ديب بنبرة هادئة بشكل ملحوظ.

ظهر تعبير خطير على وجه تشارلز وهو يحدق في ربان قاربه السابق.

“ماذا تقصد؟ هل تقول أن هذا الرئيس لا يمكنه أن يصبح المدير الرئيسي لقسم الشرطة مرة أخرى؟” كان صوت ألياء مليئًا بلمحة من الغضب.

“أعلم أن ديب الحقيقي كان سيخبرني بالتأكيد إذا كان يخطط لفعل شيء كهذا. لذا، لا بد أنه أحد الشخصيتين الأخريين، أليس كذلك؟” سأل تشارلز بطريقة بلاغية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت جيمس على كتف ديب مطمئنًا وأوضح: “يجب أن يكون القبطان مسؤولاً عن حياة أفراد الطاقم الآخرين. لا يمكنه السماح لشخص خانه بالعودة إلى متن السفينة. إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسيكون ذلك بمثابة خطأ. تكون حبة صعبة على الجميع ابتلاعها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم التفت إلى فين غونتر، الذي كان يقف خلفه، وقال: “سأترك الأمر لك إذن”.

 “أيها الرئيس، دعنا نخرج من هنا. يبدو أن الحاكم تشارلز قد سامحك،” علقت ألياء.

 مداعب لحيته البيضاء وأومأ فين برأسه ابتسامة باهتة. “لا تقلق. لقد تعاملت مع موقف كهذا من قبل. المرة الثانية ستكون أسرع بكثير.”

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

ثم اتخذ تلميذ فين خلفه خطوة إلى الأمام وفتح الصندوق الجلدي الضخم الذي كان يحمله بين يديه. تم تخزين مجموعات مختلفة من الأواني الزجاجية في الداخل، ويبدو أن الساحر القديم كان ينوي تحضير الجرعة في الموقع.

 “أيها القبطات، أنت على حق. نحن المنتجات الثانوية لأثر قناع المهرج. لا ينبغي لنا أن نكون موجودين في المقام الأول،” قال المخلوق الأخضر أمام تشارلز بصوت مرتعش.

وعندما طفت الزجاجات الشفافة في الهواء واختلطت، تغيرت التعبيرات على وجه ديب المتقشر بسرعة. كان يعرف ما كان تشارلز على وشك فعله.

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

 “قبطان، من فضلك لا تمحوهم. أنا أتوسل إليك،” توسل ديب في يأس.

“أعلم أن ديب الحقيقي كان سيخبرني بالتأكيد إذا كان يخطط لفعل شيء كهذا. لذا، لا بد أنه أحد الشخصيتين الأخريين، أليس كذلك؟” سأل تشارلز بطريقة بلاغية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلاً من تخفيف عزيمة تشارلز، أثارت كلمات ديب غضب تشارلز. اندفع إلى الأمام وأمسك بالوشاح حول رقبة الأخير وقال بصوت حاد: “هل فقدت عقلك؟! تلك الشخصيات الزائفة تم إنشاؤها بواسطة قناع المهرج! أنت في الواقع تدافع عنهم؟ هل تستمتع حقًا بمشاركة جسدك مع الآخرين؟”

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

 “قبطان،” بدأ ديب. “منذ ظهورهم، شعرت وكأنني اكتسبت شقيقين بيولوجيين بجانبي. لم أعد وحيدًا، وهذا شعور أفضل بكثير من أن أكون وحدي.”

وبهذا، قام المخلوق الأخضر الذي يشبه السمكة بإمالة رأسه إلى الخلف ورفع الجرعة ببطء إلى شفتيه. ارتجفت يده المغطاة بقشور خضراء قليلاً، لكنه لم يتوقف عن تنفيذ أوامر تشارلز.

انفتحت شفاه ديب الشبيهة بالسمك وأغلقت لتكشف عن أنيابه التي كانت حادة مثل الإبر الفولاذية وهو يتابع: “ما فعلته من قبل كان خطأ. لم أكن أعرف حقًا الظروف الحقيقية لسكان الأعماق. اعتقدت أن أمي لن تكذب علي. لكن… الأم ليست مثالية كما تخيلتها. أنا آسف حقًا أيها القبطان. “

 “قبطان،” بدأ ديب. “منذ ظهورهم، شعرت وكأنني اكتسبت شقيقين بيولوجيين بجانبي. لم أعد وحيدًا، وهذا شعور أفضل بكثير من أن أكون وحدي.”

 وهو يحدق في رجل السمك الذي أمامه، وميض تلميح من التردد على وجه تشارلز. تداخل وجه الشاب من الماضي تدريجيًا مع ظهور هذا الوحش البغيض الذي يشبه السمكة. تومض مشاهد لقاءاتهم معًا بسرعة في ذهن تشارلز.

 يقف جيمس بجانب تشارلز، وارتدى جيمس تعبيرًا مضطربًا. “قبطان، لماذا لا نترك الأمر جانبًا؟ ديب لا يزال صغيرًا ولا يفهم عواقب أفعاله. علاوة على ذلك، فقد اعترف بأنه ارتكب خطأً.”

في تلك اللحظة، قاطع صوتٌ متجوّل أفكار تشارلز. “أيها الحاكم، الجرعة جاهزة.”

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 استدار تشارلز وديب نحو الساحر العجوز في نفس الوقت لرؤية زجاجتين من الجرعة تحومان في الهواء.

كان وجه تشارلز مظلمًا، وتعبيره متجهم. ارتعشت أصابعه قليلاً، ودون أن يقول كلمة أخرى، استدار وخرج من الزنزانة. تردد أفراد الطاقم الآخرون في الزنزانة لبضع ثوان قبل أن يتبعوه بسرعة.

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

 يقف جيمس بجانب تشارلز، وارتدى جيمس تعبيرًا مضطربًا. “قبطان، لماذا لا نترك الأمر جانبًا؟ ديب لا يزال صغيرًا ولا يفهم عواقب أفعاله. علاوة على ذلك، فقد اعترف بأنه ارتكب خطأً.”

قبل مجيئهم إلى زنزانة سجن ديب، كانوا يعرفون بالفعل الغرض من الجرعة وماذا ستكون النتيجة إذا شربها ديب.

وبهذا، قام المخلوق الأخضر الذي يشبه السمكة بإمالة رأسه إلى الخلف ورفع الجرعة ببطء إلى شفتيه. ارتجفت يده المغطاة بقشور خضراء قليلاً، لكنه لم يتوقف عن تنفيذ أوامر تشارلز.

 يقف جيمس بجانب تشارلز، وارتدى جيمس تعبيرًا مضطربًا. “قبطان، لماذا لا نترك الأمر جانبًا؟ ديب لا يزال صغيرًا ولا يفهم عواقب أفعاله. علاوة على ذلك، فقد اعترف بأنه ارتكب خطأً.”

كان وجه تشارلز مظلمًا، وتعبيره متجهم. ارتعشت أصابعه قليلاً، ودون أن يقول كلمة أخرى، استدار وخرج من الزنزانة. تردد أفراد الطاقم الآخرون في الزنزانة لبضع ثوان قبل أن يتبعوه بسرعة.

“شاب؟ هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين ماتوا بسببه؟ لولا حظنا في ذلك اليوم لهلكنا جميعًا في ذلك اليوم!” ارتفع صوت تشارلز فجأة إلى مستوى أعلى.

 “قبطان، من فضلك لا تمحوهم. أنا أتوسل إليك،” توسل ديب في يأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن يا قبطان، كان ذلك أيضًا لأنه حذرنا مسبقًا من أن لدينا ما يكفي من الوقت للاستعداد ضد هجوم سكان الاعماق. ألا توافق على ذلك؟”

 مداعب لحيته البيضاء وأومأ فين برأسه ابتسامة باهتة. “لا تقلق. لقد تعاملت مع موقف كهذا من قبل. المرة الثانية ستكون أسرع بكثير.”

 لوح تشارلز رافضًا لمنع جيمس من الاستمرار. “كفى. أنا لا أريد أن أقتله، أريد فقط التخلص من الشخصيتين الأخريين. لقد مررت بنفس الشيء من قبل. الشخصيات الإضافية ليست سوى مشكلة.”

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

 توقف جيمس عن إقناع تشارلز بأي شيء. علاوة على ذلك، مع العلم أنه سيكون عديم الجدوى.

 “قبطان، لم تكن الفكرة مقترحة من قبل شخص واحد فقط؛ لقد كان قرارًا مشتركًا اتخذناه نحن الثلاثة. إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما، فنحن الثلاثة مخطئون”، أجاب ديب بنبرة هادئة بشكل ملحوظ.

فجأة، ارتعد جسد ديب بعنف. انقبضت يداه المكففتان قليلاً وخرجتا من أغلاله. نظر إلى تشارلز في عينيه بينما ظهرت ابتسامة رائعة تدريجيًا على وجهه.

 تلاشت الابتسامة على وجه ديب تدريجياً، “ماذا عن…”

مد ديب ذراعيه وعانق تشارلز بقوة قبل أن يتجه نحو زجاجتي الدواء المعلقتين.

 ثم ألقى جيمس نظرة سريعة على ألياء وأضاف، “في الواقع، هذا ليس أمرًا سيئًا أيضًا. لا يزال لديك مبلغ كبير من المال في حسابك المصرفي. فقط استمتع بالحياة على الجزيرة بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “هاي! ماذا تفعلان يا رفاق؟ أنا لن أسمح بذلك!” تجمد جسد ديب فجأة، كما لو كان يتصارع من أجل السيطرة مع شخصياته الأخرى.

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

222222222

في النهاية، الشخصية الرئيسية، ديب، لم تستطع مقاومة القوة المشتركة للشخصيتين الأخريين، وتقدم للأمام.

في تلك اللحظة، قاطع صوتٌ متجوّل أفكار تشارلز. “أيها الحاكم، الجرعة جاهزة.”

 “أيها القبطات، أنت على حق. نحن المنتجات الثانوية لأثر قناع المهرج. لا ينبغي لنا أن نكون موجودين في المقام الأول،” قال المخلوق الأخضر أمام تشارلز بصوت مرتعش.

“شاب؟ هل تعرف كم عدد الأشخاص الذين ماتوا بسببه؟ لولا حظنا في ذلك اليوم لهلكنا جميعًا في ذلك اليوم!” ارتفع صوت تشارلز فجأة إلى مستوى أعلى.

 “رئيس!” صرخت ألياء وكانت على وشك الاندفاع للأمام لكن أفراد طاقم ناروال القريبين أوقفوها.

تمامًا كما كان السائل من الزجاجة على وشك الدخول إلى فم ديب، طارت زجاجة الجرعة في يده فجأة وتحطمت على المياه، وتحطمت إلى قطع.

نظر ديب إلى الجرعتين أمامه، ومد يده بكلتا يديه ليمسك بهما بخفة وتمتم، “أيها القبطان، نحن مزيفون، لكن مشاعرنا تجاهك حقيقية. ستظل دائمًا الشخص الأكثر أهمية بالنسبة لنا. وبما أنك أمرتنا بالمغادرة، فسوف نتبع أوامرك.”

 ثم ألقى جيمس نظرة سريعة على ألياء وأضاف، “في الواقع، هذا ليس أمرًا سيئًا أيضًا. لا يزال لديك مبلغ كبير من المال في حسابك المصرفي. فقط استمتع بالحياة على الجزيرة بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “كنت العقل المدبر الوحيد لما حدث في ذلك الوقت. لقد قمت بمناورة ناروال سرًا إلى عمق إهاريس. كل شيء كان خطأي. شخصيتي أكثر جذرية من الشخصية الرئيسية. أنا آسف حقا.”

“أعلم أن ديب الحقيقي كان سيخبرني بالتأكيد إذا كان يخطط لفعل شيء كهذا. لذا، لا بد أنه أحد الشخصيتين الأخريين، أليس كذلك؟” سأل تشارلز بطريقة بلاغية.

وبهذا، قام المخلوق الأخضر الذي يشبه السمكة بإمالة رأسه إلى الخلف ورفع الجرعة ببطء إلى شفتيه. ارتجفت يده المغطاة بقشور خضراء قليلاً، لكنه لم يتوقف عن تنفيذ أوامر تشارلز.

 وهو يحدق في رجل السمك الذي أمامه، وميض تلميح من التردد على وجه تشارلز. تداخل وجه الشاب من الماضي تدريجيًا مع ظهور هذا الوحش البغيض الذي يشبه السمكة. تومض مشاهد لقاءاتهم معًا بسرعة في ذهن تشارلز.

تمامًا كما كان السائل من الزجاجة على وشك الدخول إلى فم ديب، طارت زجاجة الجرعة في يده فجأة وتحطمت على المياه، وتحطمت إلى قطع.

الفصل 339. ديب

كان وجه تشارلز مظلمًا، وتعبيره متجهم. ارتعشت أصابعه قليلاً، ودون أن يقول كلمة أخرى، استدار وخرج من الزنزانة. تردد أفراد الطاقم الآخرون في الزنزانة لبضع ثوان قبل أن يتبعوه بسرعة.

 ولم يقدم جيمس أي كلمات؛ لقد استدار وابتعد.

 “هاه؟ ما معنى هذا؟” بدا ديب في حيرة إلى حد ما وهو واقف في مكانه.

 “رئيس!” صرخت ألياء وكانت على وشك الاندفاع للأمام لكن أفراد طاقم ناروال القريبين أوقفوها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومن ناحية أخرى، لم تهتم ألياء بالتفاصيل؛ كل ما كانت تعلمه هو أن قائدها في أمان.

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

ورسمت الإثارة على وجهها وهي تندفع نحو ديب وتساعده على النهوض. ثم دعمته نحو الخروج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ناحية أخرى، لم تهتم ألياء بالتفاصيل؛ كل ما كانت تعلمه هو أن قائدها في أمان.

 “أيها الرئيس، دعنا نخرج من هنا. يبدو أن الحاكم تشارلز قد سامحك،” علقت ألياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أطلق جيمس تنهيدة عاجزة. “قال الحاكم إنه ليس من الضروري أن تبقى محبوسًا هنا بعد الآن. أنت حر.”

 “حقاً؟” لم تكن شخصيات ديب الثلاثة تصدق هذا الظرف السريالي.

كان وجه تشارلز مظلمًا، وتعبيره متجهم. ارتعشت أصابعه قليلاً، ودون أن يقول كلمة أخرى، استدار وخرج من الزنزانة. تردد أفراد الطاقم الآخرون في الزنزانة لبضع ثوان قبل أن يتبعوه بسرعة.

في تلك اللحظة، عاد جيمس، الذي كان قد غادر قبل لحظات فقط، وقام بقياس حجمه بعناية.

أجاب جيمس: “لا، قال القبطان إن لك الحرية في البقاء على الجزيرة أو العودة إلى عائلتك. الأمر متروك لك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أطلق جيمس تنهيدة عاجزة. “قال الحاكم إنه ليس من الضروري أن تبقى محبوسًا هنا بعد الآن. أنت حر.”

 ثقل جو مفاجئ من القمع عليهما. أطلت ليلي نظرة على رأسها في منتصف الطريق من المدخل، وكانت عيناها حمراء وبدت كما لو أنها ستنفجر بالبكاء في أي لحظة.

 لم يتمكن ديب من إخفاء فرحته عند سماع الأخبار.

فجأة، ارتعد جسد ديب بعنف. انقبضت يداه المكففتان قليلاً وخرجتا من أغلاله. نظر إلى تشارلز في عينيه بينما ظهرت ابتسامة رائعة تدريجيًا على وجهه.

 “هل يعني ذلك أنه يمكنني العودة إلى ناروال؟”

“ماذا تقصد؟ هل تقول أن هذا الرئيس لا يمكنه أن يصبح المدير الرئيسي لقسم الشرطة مرة أخرى؟” كان صوت ألياء مليئًا بلمحة من الغضب.

أجاب جيمس: “لا، قال القبطان إن لك الحرية في البقاء على الجزيرة أو العودة إلى عائلتك. الأمر متروك لك”.

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

 تلاشت الابتسامة على وجه ديب تدريجياً، “ماذا عن…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “كنت العقل المدبر الوحيد لما حدث في ذلك الوقت. لقد قمت بمناورة ناروال سرًا إلى عمق إهاريس. كل شيء كان خطأي. شخصيتي أكثر جذرية من الشخصية الرئيسية. أنا آسف حقا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربت جيمس على كتف ديب مطمئنًا وأوضح: “يجب أن يكون القبطان مسؤولاً عن حياة أفراد الطاقم الآخرين. لا يمكنه السماح لشخص خانه بالعودة إلى متن السفينة. إذا فعلت شيئًا كهذا مرة أخرى، فسيكون ذلك بمثابة خطأ. تكون حبة صعبة على الجميع ابتلاعها.”

وبهذا، قام المخلوق الأخضر الذي يشبه السمكة بإمالة رأسه إلى الخلف ورفع الجرعة ببطء إلى شفتيه. ارتجفت يده المغطاة بقشور خضراء قليلاً، لكنه لم يتوقف عن تنفيذ أوامر تشارلز.

 ثم ألقى جيمس نظرة سريعة على ألياء وأضاف، “في الواقع، هذا ليس أمرًا سيئًا أيضًا. لا يزال لديك مبلغ كبير من المال في حسابك المصرفي. فقط استمتع بالحياة على الجزيرة بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومن ناحية أخرى، لم تهتم ألياء بالتفاصيل؛ كل ما كانت تعلمه هو أن قائدها في أمان.

“ماذا تقصد؟ هل تقول أن هذا الرئيس لا يمكنه أن يصبح المدير الرئيسي لقسم الشرطة مرة أخرى؟” كان صوت ألياء مليئًا بلمحة من الغضب.

غطى صمت ثقيل ومتوتر الزنزانة. واقفة في الجزء الخلفي من الحشد، كانت على وجه أليا نظرة قلق بينما كانت تنتظر رد ديب.

 ولم يقدم جيمس أي كلمات؛ لقد استدار وابتعد.

 يقف جيمس بجانب تشارلز، وارتدى جيمس تعبيرًا مضطربًا. “قبطان، لماذا لا نترك الأمر جانبًا؟ ديب لا يزال صغيرًا ولا يفهم عواقب أفعاله. علاوة على ذلك، فقد اعترف بأنه ارتكب خطأً.”

بقي ديب واقفاً في مكانه يائساً، وبدا أن الضوء في عينيه قد انطفأ.

أجاب جيمس: “لا، قال القبطان إن لك الحرية في البقاء على الجزيرة أو العودة إلى عائلتك. الأمر متروك لك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

#Stephan

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “هاي! ماذا تفعلان يا رفاق؟ أنا لن أسمح بذلك!” تجمد جسد ديب فجأة، كما لو كان يتصارع من أجل السيطرة مع شخصياته الأخرى.

 توقف جيمس عن إقناع تشارلز بأي شيء. علاوة على ذلك، مع العلم أنه سيكون عديم الجدوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط