الفصل 476 - لأجل ماذا؟ (4)
الفصل 476 – لأجل ماذا؟ (4)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جنرالة”.
تقدّم الحرس الشخصي بحذر داخل الممر.
أملت لورا بشدّة في الاحتمال الأخير.
أهتز سقف الكهف المُظلم بلطف من وقتٍ لآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0
لحسن الحظ، كان اهتزاز هذا المكان أضعف بكثير من مدخل قلعة سيد الشياطين. كان الممر السري يتمتّع بأقوى متانة في قلعة سيد الشياطين. والسبب واضحٌ تمامًا، أي أنه لن يكون للممر السري أي معنى إذا انهار بمجرد صدمة صغيرة.
لم يكن أملًا ضعيفًا. كان هُناك دليلان:
─ كيهيهيييك
جاء صوت سعال. قلقت لورا أن يسعل سيدها دماً، لكن السعال كان جافاً دون دم. شعرت لورا مرة أخرى بحرقة في عينيها.
― كيرهر
“سألتقي سيدي أولًا”.
تجوّلت عناكب ضخمة بلا هوادة على أرضية الممر. لم تهاجم عندما شاهدوا لورا، بل شعرت لورا فجأةً بالظلم لعدم امتلاكها القدرة على فهم لغة الوحوش.
0
‘لو استطعت معرفة ما إذا كانت الأخت لابيث قد فرّت بنفسها أم لا، أو ما إذا كان فريق القوات الخاصة قد اقتحم هذا المكان، لاتّسع نطاق حركتي!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
ولكن بالنسبة لآذان لورا، لم تكن العناكب سوى مصدرًا لأصوات مُقلقة ومُزعجة. تمنّت لو أن سيدها دانتاليان كان هُنا، لتعامل مع الوضع بمهارة أكبر.
“لم تفي بأي واجب منذ بداية حياتك يا سيدي. على الإطلاق.”
“سنرفع السرعة”.
“انتصر جيشنا يا سيدي. جيش الجمهورية هزم.”
“نعم، صاحبة الجلالة”.
“……سننسحب من هنا”.
شعرت لورا بثقة أن الممر لن ينهار. زاد الحرس الشخصي من السرعة بمجرد سماع الأمر. نظرًا لجهلهم بمكان وزمان كمين فريق القوات الخاصة، لم يهملوا اليقظة حيال محيطهم.
لو ماتت لابيث، لم يكونوا ليفعلوا شيئًا. ولو نجت حيًا وفرَّت، فما زال لا دور لهم أيضًا. في النهاية، القدر يعتمد على الطرف الآخر……
مرّت لورا عبر هذا الممر السري عدة مرات. ولكن لم يكن هذا المكان غريبًا بهذا الشكل من قبل. حتى أصوات الاهتزاز البعيدة، وحجر الجاسبر المرتجف ضعيفًا كأرنب مبلل، كلها بدت بعيدةً….
* * *
‘ربما لأن السيد دانتاليان نائمٌ. والأخت لابيث غائبةٌ. هذا وحده يجعلني قلقة هكذا.’
المشكلة كانت…
عضّت لورا شفتها بقوة متزايدة. تدفّق طعم الدم الخفيف على طرف لسانها. بدلًا من إهدار طاقتها على تهدئة قلقها الزائد، قبلت لورا قلقها كما هو وزادت السرعة قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعلم.”
“يا جنرالة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكونين على حق. هه…”
نظر إليها جندي الحرس القزم بارتباك وهو يلتفت إلى الخلف.
مرّت لورا عبر هذا الممر السري عدة مرات. ولكن لم يكن هذا المكان غريبًا بهذا الشكل من قبل. حتى أصوات الاهتزاز البعيدة، وحجر الجاسبر المرتجف ضعيفًا كأرنب مبلل، كلها بدت بعيدةً….
لم يحدث أي كمين طوال الممر. ولحسن الحظ أيضًا، لم تهاجمهم وحوش سيد الشياطين. بدا سقف وأعمدة الممر متضرّرة نوعًا ما، ولكنها ما زالت صلبةً ويُمكنها إعطاؤنا المزيد من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت لورا عواطفها صراحةً أثناء العملية، ما لم يحدث من قبل. لكن لم يوقفها أحد. كان الحرس الشخصي محبطًا أيضًا لدمار موطن سيدهم الموقر دانتاليان.
المشكلة كانت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكونين على حق. هه…”
“المدخل مُغلق”.
“على أي حال، لا يمكننا القيام بأي شيء من هنا”.
“…….”
قسّمت الحرس إلى قسمين. أمرت جاكري باصطحاب 250 جنديًا والالتحاق بكوستوس. وتولّت هي قيادة الـ250 المتبقين للعودة إلى ساحة المعركة.
انهار المخرج الذي يربط الممر السري بالطابق التاسع من قلعة سيد الشياطين.
“سألتقي سيدي أولًا”.
كما لو أن شخصًا ما سدّ هذا المكان عن قصد، كان هُناك ركام ضخم من الصخور المنهارة. لم يكن بمقدور الجنود إزالتها. أدركت لورا أن شخصًا ما دمّر هذا المدخل عن عمد، بينما ترك بقية الممر سليمًا.
امتلأت عينا لورا بالدموع.
“ما هذا! كيف لا توجد طريق؟”
عند وصول لورا إلى الخيمة، كانت إيفار تنتظرها. بدت إيفار بمزاجٍ سيئٍ لا يقلُّ سوءًا عن مزاجها.
غضبت لورا، لم يحدث هذا من قبل.
كما لو أن شخصًا ما سدّ هذا المكان عن قصد، كان هُناك ركام ضخم من الصخور المنهارة. لم يكن بمقدور الجنود إزالتها. أدركت لورا أن شخصًا ما دمّر هذا المدخل عن عمد، بينما ترك بقية الممر سليمًا.
“صاحبة الجلالة. هُناك سحر مضاد قوي للغاية في المنطقة. ليس مجرد انقطاع الاتصال والتلقائية. يبدو أنه يحجب كل أنواع السحر”.
“أوه…”
قال ساحر الحرس الشخصي بتعبير مُرتبك.
جاء صوت سعال. قلقت لورا أن يسعل سيدها دماً، لكن السعال كان جافاً دون دم. شعرت لورا مرة أخرى بحرقة في عينيها.
“كل أنواع السحر! ما العدد الذي نشرته قوات العدو من السحرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكونين على حق. هه…”
“إذا كان مضاد للسحر قد شُكّل حقًا في كل قلعة سيد الشياطين كما حصلنا على معلومات…….فأجرؤ على افتراض أن سحرة كبار قد تدخلوا”.
عضّت لورا شفتها بقوة متزايدة. تدفّق طعم الدم الخفيف على طرف لسانها. بدلًا من إهدار طاقتها على تهدئة قلقها الزائد، قبلت لورا قلقها كما هو وزادت السرعة قليلًا.
“اللعنة”!
“بمجرد انتهاء هذه الحرب، كنت أنوي أن أعيش بهدوء على أية حال. بلا حروب. والتقليل من السياسة. بهدوء وخصوصية… لكن ما زال من المبكر حلمي بالحياة في الحديقة. لورا، كيف تسير المعركة؟”
أظهرت لورا عواطفها صراحةً أثناء العملية، ما لم يحدث من قبل. لكن لم يوقفها أحد. كان الحرس الشخصي محبطًا أيضًا لدمار موطن سيدهم الموقر دانتاليان.
“استعاد سيدنا وعيه، ولكنه منهَك جدًا. لو ذُكرت لابيث، قد يزداد حاله سوءًا. أعتقد أنه من الأفضل إبقاء الأمر سرًا حتى يستعيد سيدنا عافيته بالكامل”.
‘احتمالان. إحتمالان فقط’.
0 أفكر في إنهاء الـ30 فصل المتبقية في ثلاثة أيام وإنهاء هذه الرواية نهائياً، ثم أبدأ في عملية إعادة التدقيق. يا للأسف، كم أشعر بالتخبط بسبب هذه النهاية.
عضّت لورا إصبعها.
“لورا، استغلي الزخم واحتلي ميونيخ فوراً. الآن هي الفرصة المثالية لتدمير قيادة جمهورية هايسبورغ…”
‘اقتحم فريق القوات الخاصة هذا المكان ثم سدوا المخرج لمنع أي شخص من الفرار. في هذه الحالة، هم مستعدون تمامًا للموت. حرموا أنفسهم من أي مخرج للهرب’.
“كل أنواع السحر! ما العدد الذي نشرته قوات العدو من السحرة!”
كان الوضع أكثر إيئاسًا في هذه الحالة. ليس فقط لن يهرب من هم داخل قلعة سيد الشياطين، بل إنهم أيضًا لا يستطيعون الهرب. سيخوضون معركة حتى الموت. انخفضت فرص بقاء الأخت لابيث على قيد الحياة.
“المدخل مُغلق”.
‘الاحتمال الآخر…… أن الأخت لابيث هي من سدّت المدخل. لاحظت الغزو مُسبقًا وفرّت عبر الممر السري ثم أغلقت المخرج عن قصد لمنع مُطارديها’.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إيفار. قد استمعتُ للتقرير”.
أملت لورا بشدّة في الاحتمال الأخير.
أولًا، الممر كان نظيفًا جدًا بالنسبة لاقتحام من قِبل فريق القوات الخاصة. بدت أسراب العناكب مضطربة نوعًا ما، ولكنها ما زالت سليمة. لو دخل الغزاة، لحدث قتال واسع النطاق. كان من الطبيعي أن تكون هُناك بعض جثث العناكب على الأقل مُنتشرة…..
لم يكن أملًا ضعيفًا. كان هُناك دليلان:
“يا جنرالة!”
أولًا، الممر كان نظيفًا جدًا بالنسبة لاقتحام من قِبل فريق القوات الخاصة. بدت أسراب العناكب مضطربة نوعًا ما، ولكنها ما زالت سليمة. لو دخل الغزاة، لحدث قتال واسع النطاق. كان من الطبيعي أن تكون هُناك بعض جثث العناكب على الأقل مُنتشرة…..
قالت لورا ذلك بنشاطٍ.
ثانيًا، المخلوقات التي تسكن قلعة سيد الشياطين بدت مذعورة للغاية. لو دخل فريق القوات الخاصة الطابق التاسع تحت الأرض، لما اضطراب من يعيشون فوقه إلى هذا الحد.
عضّت لورا إصبعها.
‘ربما دَخلوا من المُدخل الرئيسي بدلًا من الممر السري……!’
“هل أنتِ لورا؟ يبدو أنني أسمع صوت خطوات لورا…”
بهذه الطريقة يمكن تفسير ذعر المخلوقات.
غضبت لورا، لم يحدث هذا من قبل.
تقدّمت قوات العدو مع قوّة ساحقة واجتاحت قلعة سيد الشياطين. قاومت الوحوش التي تحرس القلعة بشراسة، ولكنها لم تتمكّن في النهاية من التغلب على الفارق الهائل في القوى، فانتفض سكان القلعة جميعهم في فزع….
0
هذا ممكنٌ.
حل الصمت لبعض الوقت.
ممكنٌ تمامًا.
─ كيهيهيييك
سيطرت لورا على نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“……سننسحب من هنا”.
“هل أنتِ لورا؟ يبدو أنني أسمع صوت خطوات لورا…”
“يا جنرالة!”
هذا ممكنٌ.
“على أي حال، لا يمكننا القيام بأي شيء من هنا”.
الفصل 476 – لأجل ماذا؟ (4)
أكّدت لورا بنظرة باردة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إيفار. قد استمعتُ للتقرير”.
“أتحمل مسؤولية هذا الحكم. حتى لو غضب سيدي دانتاليان من هذا القرار، فإنني وحدي من ستتلقى لومه. عليكم اتّباع أوامري”.
شعرت بالسعادة لأنها لم تضطر للكذب على سيدها، ولأنها استطاعت إخباره ببعض الأنباء السارة التي سترفع من معنوياته.
“……حسنًا”.
لحسن الحظ، كان اهتزاز هذا المكان أضعف بكثير من مدخل قلعة سيد الشياطين. كان الممر السري يتمتّع بأقوى متانة في قلعة سيد الشياطين. والسبب واضحٌ تمامًا، أي أنه لن يكون للممر السري أي معنى إذا انهار بمجرد صدمة صغيرة.
أطاح قائد الحرس الخاص جاكري برأسه. أعلنت القائدة العامة أنها ستتحمل المسؤولية. لم يكن لدى جاكري الحقّ أو القدرة على المساس بهذا القرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متظاهرةً بأن كل شيء على ما يرام حتى لا يشعر سيدها بأي شيء غريب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إيفار. قد استمعتُ للتقرير”.
* * *
كما لو أن شخصًا ما سدّ هذا المكان عن قصد، كان هُناك ركام ضخم من الصخور المنهارة. لم يكن بمقدور الجنود إزالتها. أدركت لورا أن شخصًا ما دمّر هذا المدخل عن عمد، بينما ترك بقية الممر سليمًا.
“اللعنة”!
تراجعت لورا وغادرت الممرَّ السري من حيث أتت.
عضّت لورا إصبعها.
قسّمت الحرس إلى قسمين. أمرت جاكري باصطحاب 250 جنديًا والالتحاق بكوستوس. وتولّت هي قيادة الـ250 المتبقين للعودة إلى ساحة المعركة.
“أوه…”
عند وصول لورا إلى الخيمة، كانت إيفار تنتظرها. بدت إيفار بمزاجٍ سيئٍ لا يقلُّ سوءًا عن مزاجها.
أهتز سقف الكهف المُظلم بلطف من وقتٍ لآخر.
“إيفار. قد استمعتُ للتقرير”.
الفصل 476 – لأجل ماذا؟ (4)
“آهٍ. مخزٍ……”
“سنرفع السرعة”.
جمعت لورا حاجبيها.
“على أي حال، لا يمكننا القيام بأي شيء من هنا”.
“كان الممر مسدودًا تمامًا. لم يكن بوسعي فعل أي شيء. كل ما يمكنني فعله هو الأمل بأن تفر لابيث بأمان إلى كوستوس….”
الفصل 476 – لأجل ماذا؟ (4)
“بخصوص لابيث أيضًا، طرأ أمرٌ أكثر إلحاحًا. استعاد سيدنا وعيه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متظاهرةً بأن كل شيء على ما يرام حتى لا يشعر سيدها بأي شيء غريب.
“سيدي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت لورا بنبرة مرحة.
اتسعت ابتسامة لورا. لكنها عادت لتتجهم بسرعة. كما طلب القائد، حققت لورا النصر في المعركة. كان هذا بلا شك إنجازًا تفتخر به. ولكن، لم تشعر لورا بالثقة في كيفية شرح مخاطرة لابيث على سيدها….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا يمكنني أن أخبره عن السيدة لابيس… لا يمكنني ذلك وهو في هذه الحالة….’
كأنها أدركت مشاعر لورا، قالت إيفار بتعبير حزين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متظاهرةً بأن كل شيء على ما يرام حتى لا يشعر سيدها بأي شيء غريب.
“استعاد سيدنا وعيه، ولكنه منهَك جدًا. لو ذُكرت لابيث، قد يزداد حاله سوءًا. أعتقد أنه من الأفضل إبقاء الأمر سرًا حتى يستعيد سيدنا عافيته بالكامل”.
“المدخل مُغلق”.
“…….”
أملت لورا بشدّة في الاحتمال الأخير.
أومأت لورا برأسها بصعوبة.
“إذا كان مضاد للسحر قد شُكّل حقًا في كل قلعة سيد الشياطين كما حصلنا على معلومات…….فأجرؤ على افتراض أن سحرة كبار قد تدخلوا”.
ماذا لو عَلم سيدها أن حياة لابيث في خطر؟ بلا شك، كان سيحاول النهوض رغم آلامه لإنقاذ لابيث بنفسه! لم تكن لورا ترغب في رؤية سيدها وهو يفعل ذلك وجسده مرتعش من السموم.
0
علاوة على ذلك، لا يوجد حاليًا ما يمكنهم فعله.
“أنتِ مبالغة. هذه نتيجة أفضل جهدي. شربت ثلاث جرعات من السم… أنا بالفعل قمت بواجبي عن طريق العودة حياً.”
لو ماتت لابيث، لم يكونوا ليفعلوا شيئًا. ولو نجت حيًا وفرَّت، فما زال لا دور لهم أيضًا. في النهاية، القدر يعتمد على الطرف الآخر……
حل الصمت لبعض الوقت.
“سألتقي سيدي أولًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت لورا من السرير وركعت على ركبتيها. أمسكت بيد سيدها المريض بقوة. فجأة، أدركت لورا أن نظرات سيدها غير مركزة. جاء صوت ضعيف للغاية من اتجاه رأس السرير:
“السيد لا يزال ضعيفًا للغاية. من فضليك كوني حذرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أعلم.”
“أنا أعلم.”
تجوّلت عناكب ضخمة بلا هوادة على أرضية الممر. لم تهاجم عندما شاهدوا لورا، بل شعرت لورا فجأةً بالظلم لعدم امتلاكها القدرة على فهم لغة الوحوش.
دخل الخادمان إلى القاعة.
أولًا، الممر كان نظيفًا جدًا بالنسبة لاقتحام من قِبل فريق القوات الخاصة. بدت أسراب العناكب مضطربة نوعًا ما، ولكنها ما زالت سليمة. لو دخل الغزاة، لحدث قتال واسع النطاق. كان من الطبيعي أن تكون هُناك بعض جثث العناكب على الأقل مُنتشرة…..
نظرت لورا إلى السرير وشعرت بالحزن في قلبها. كان سيدها ما زال مستلقيًا على السرير بلا قوة. رفع المريض عينيه بخفة ربما لاحظ حضورها.
─ كيهيهيييك
“هل أنتِ لورا؟ يبدو أنني أسمع صوت خطوات لورا…”
ممكنٌ تمامًا.
“نعم، سيدي. أنا لورا، جاريتك.”
انهار المخرج الذي يربط الممر السري بالطابق التاسع من قلعة سيد الشياطين.
اقتربت لورا من السرير وركعت على ركبتيها. أمسكت بيد سيدها المريض بقوة. فجأة، أدركت لورا أن نظرات سيدها غير مركزة. جاء صوت ضعيف للغاية من اتجاه رأس السرير:
وكأن أمنيتها الحارة وصلته، أو ربما ببساطة كان وضعه سيئاً للغاية، لم تسمع أي كلمات توبيخ أو استجواب منه.
“آسفة، لا أرى جيداً الآن… لقد تجاوزت حدودي قليلاً.”
بهذه الطريقة يمكن تفسير ذعر المخلوقات.
“أوه…”
ممكنٌ تمامًا.
امتلأت عينا لورا بالدموع.
أملت لورا بشدّة في الاحتمال الأخير.
بدا وجهه ضامراً للغاية. عندما كان يغمض عينيه لم تكن ملامحه واضحة، لكن الآن أصبح وهنه ظاهراً تماماً. كانت منطقة تحت عينيه سوداء وبشرته شاحبة للغاية.
كما لو أن شخصًا ما سدّ هذا المكان عن قصد، كان هُناك ركام ضخم من الصخور المنهارة. لم يكن بمقدور الجنود إزالتها. أدركت لورا أن شخصًا ما دمّر هذا المدخل عن عمد، بينما ترك بقية الممر سليمًا.
‘لا يمكنني أن أخبره عن السيدة لابيس… لا يمكنني ذلك وهو في هذه الحالة….’
أكّدت لورا بنظرة باردة.
مسحت لورا دموعها بظهر يدها.
0
على الرغم من أنه مستلقي على فراش المرض، إلا أنه ما زال سيدها. لو شعر بأي مؤشر غريب لوبخها على الفور واستجوبها. لم تكن لورا واثقة من قدرتها على الكذب بنجاح أمام دانتاليان.
“آسفة، لا أرى جيداً الآن… لقد تجاوزت حدودي قليلاً.”
“أنت أحمق يا سيدي. تحاول دائمًا تجاوز كل شيء بجسدك، لذلك أنت مستلقٍ مرة أخرى. يقال إن الأحمق لا يتغير حتى بعد الموت، ويبدو أنك ستبقى أحمقًا إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت لورا ذلك بنشاطٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهرت لورا عواطفها صراحةً أثناء العملية، ما لم يحدث من قبل. لكن لم يوقفها أحد. كان الحرس الشخصي محبطًا أيضًا لدمار موطن سيدهم الموقر دانتاليان.
متظاهرةً بأن كل شيء على ما يرام حتى لا يشعر سيدها بأي شيء غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما تكونين على حق. هه…”
آملةً من كل قلبها ألا يشعر دانتاليان بأي شيء غير طبيعي.
المشكلة كانت…
وكأن أمنيتها الحارة وصلته، أو ربما ببساطة كان وضعه سيئاً للغاية، لم تسمع أي كلمات توبيخ أو استجواب منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا لو عَلم سيدها أن حياة لابيث في خطر؟ بلا شك، كان سيحاول النهوض رغم آلامه لإنقاذ لابيث بنفسه! لم تكن لورا ترغب في رؤية سيدها وهو يفعل ذلك وجسده مرتعش من السموم.
“أنتِ مبالغة. هذه نتيجة أفضل جهدي. شربت ثلاث جرعات من السم… أنا بالفعل قمت بواجبي عن طريق العودة حياً.”
0
“لم تفي بأي واجب منذ بداية حياتك يا سيدي. على الإطلاق.”
شعرت لورا بثقة أن الممر لن ينهار. زاد الحرس الشخصي من السرعة بمجرد سماع الأمر. نظرًا لجهلهم بمكان وزمان كمين فريق القوات الخاصة، لم يهملوا اليقظة حيال محيطهم.
“ربما تكونين على حق. هه…”
‘احتمالان. إحتمالان فقط’.
جاء صوت سعال. قلقت لورا أن يسعل سيدها دماً، لكن السعال كان جافاً دون دم. شعرت لورا مرة أخرى بحرقة في عينيها.
“……حسنًا”.
“أنت أحمق يا سيدي. حقاً أنت أحمق.”
“بمجرد انتهاء هذه الحرب، كنت أنوي أن أعيش بهدوء على أية حال. بلا حروب. والتقليل من السياسة. بهدوء وخصوصية… لكن ما زال من المبكر حلمي بالحياة في الحديقة. لورا، كيف تسير المعركة؟”
“بمجرد انتهاء هذه الحرب، كنت أنوي أن أعيش بهدوء على أية حال. بلا حروب. والتقليل من السياسة. بهدوء وخصوصية… لكن ما زال من المبكر حلمي بالحياة في الحديقة. لورا، كيف تسير المعركة؟”
آملةً من كل قلبها ألا يشعر دانتاليان بأي شيء غير طبيعي.
“انتصر جيشنا يا سيدي. جيش الجمهورية هزم.”
قال ساحر الحرس الشخصي بتعبير مُرتبك.
تحدثت لورا بنبرة مرحة.
0
شعرت بالسعادة لأنها لم تضطر للكذب على سيدها، ولأنها استطاعت إخباره ببعض الأنباء السارة التي سترفع من معنوياته.
الفصل 476 – لأجل ماذا؟ (4)
“جيشنا يلاحق العدو الآن عن كثب. لقد أمرت بمطاردتهم حتى أبواب ميونيخ. لن يتمكن جيش الجمهورية من التراجع بسهولة.”
“إذا كان مضاد للسحر قد شُكّل حقًا في كل قلعة سيد الشياطين كما حصلنا على معلومات…….فأجرؤ على افتراض أن سحرة كبار قد تدخلوا”.
“فعلاً. حتى ميونيخ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا جنرالة”.
حل الصمت لبعض الوقت.
“هل أنتِ لورا؟ يبدو أنني أسمع صوت خطوات لورا…”
ثم جاءت كلمات مرتعشة لكنها مليئة بالإرادة الحديدية:
هذا ممكنٌ.
“لورا، استغلي الزخم واحتلي ميونيخ فوراً. الآن هي الفرصة المثالية لتدمير قيادة جمهورية هايسبورغ…”
ممكنٌ تمامًا.
0
“أنت أحمق يا سيدي. حقاً أنت أحمق.”
0
0
0
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0
0
قالت لورا ذلك بنشاطٍ.
0
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت لورا من السرير وركعت على ركبتيها. أمسكت بيد سيدها المريض بقوة. فجأة، أدركت لورا أن نظرات سيدها غير مركزة. جاء صوت ضعيف للغاية من اتجاه رأس السرير:
0
0
“المدخل مُغلق”.
0
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما دَخلوا من المُدخل الرئيسي بدلًا من الممر السري……!’
0
عضّت لورا شفتها بقوة متزايدة. تدفّق طعم الدم الخفيف على طرف لسانها. بدلًا من إهدار طاقتها على تهدئة قلقها الزائد، قبلت لورا قلقها كما هو وزادت السرعة قليلًا.
0 أفكر في إنهاء الـ30 فصل المتبقية في ثلاثة أيام وإنهاء هذه الرواية نهائياً، ثم أبدأ في عملية إعادة التدقيق. يا للأسف، كم أشعر بالتخبط بسبب هذه النهاية.
بدا وجهه ضامراً للغاية. عندما كان يغمض عينيه لم تكن ملامحه واضحة، لكن الآن أصبح وهنه ظاهراً تماماً. كانت منطقة تحت عينيه سوداء وبشرته شاحبة للغاية.
“يا جنرالة!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات