سفينة شحن
الفصل 292. سفينة شحن
داخل غرفة تخفيف الضغط في ناروال، ارتدى تشارلز بدلة الغوص بمساعدة أفراد طاقمه.
“ما هذا؟” تساءل تشارلز بصوت عالٍ
وصل تشارلز قريبًا إلى موقع الحطام الضخم. نظر إلى الأعلى وأدرك الحجم الهائل للسفينة؛ كان حجمه ضعف حجم ناروال تقريبًا. في الوقت الحاضر، كانت مائلة مثل منشار مطروح في قاع البحر.
“سيد تشارلز، هل يمكن أن يكون تلًا تحت الماء؟” سألته ليلي وقد اتسعت عيناها بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اقترب ناروال من الكيان المجهول، بدأت الصورة الظلية للجسم الذي أمامه تتضح تحت الأضواء الكاشفة.
“لا يبدو الأمر كذلك. إنه يبدو لي مثل مجموعة مرجانية. وأيضًا، بما أن هناك أسماك تسبح حوله، فمن المحتمل أن يكون آمنًا. يا مساعد الأول، خذنا أقرب قليلاً”، أمر تشارلز قبل أن يتحرك بسرعة إلى المنظار في الخلف.
هذه السفينة لن تنهار فجأة، أليس كذلك؟ تساءل تشارلز بينما أصابته وخزه من الخوف. ومع ذلك، عند التفكير في بدلة الغطس الثقيلة التي كانت جيدة مثل الدرع، شعر بالاطمئنان واستمر في التقدم عبر التضاريس غير المستوية للشعاب المرجانية.
أغلق إحدى عينيه وأغمض عينه الأخرى بينما كان ينظر من خلال المنظار. على الرغم من أنه كان مقتصرًا على الرؤية الأحادية، إلا أن المنظار قدم رؤية أوسع بكثير.
وعندما لم تكن المسافة بين ناروال والحطام أكثر من أربعين مترًا، خرجت مجموعة من أسماك القرش الحمراء من الداخل ودارت حول السفينة. كان أحدهم يحمل أخطبوطًا يتغير لونه في فكيه الوحشيين.
عندما اقترب ناروال من الكيان المجهول، بدأت الصورة الظلية للجسم الذي أمامه تتضح تحت الأضواء الكاشفة.
بعد الإشارة بعلامة الإبهام لعضو الطاقم الذي بجانبه، خرج الجميع باستثناء فيورباخ من غرفة تخفيف الضغط. بدأت مياه البحر تتسرب وتغمر الغرفة.
لقد كانت سفينة؛ على وجه الدقة، كانت سفينة غارقة مكتظة بمختلف الشعاب المرجانية والبرنقيل.
وبما أنها كانت تجربة تجريبية، فيجب عليهم استغلال هذه الفرصة لاختبار جميع معدات ناروال الجديدة.
باستثناءي، فقط ملوك سوتوم يعرفون عن جزيرة الأمل. هل يمكن أن تكون هذه سفينة قراصنة؟ تساءل تشارلز في نفسه بينما كان عقله يفكر في السيناريوهات المحتملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشارلز أن فم فيورباخ يتحرك، لكنه كان مغلقًا داخل بدلته، ولم يتمكن من سماع كلمة واحدة.
في تلك اللحظة، ومض خط أحمر عبر المنظار واندفع نحو السفينة الغارقة – لقد كان قرش فيورباخ.
في الضربة الثالثة، سقطت الشعاب المرجانية أخيرًا لتكشف عن باب شحن متحلل أحمر اللون.
وعندما لم تكن المسافة بين ناروال والحطام أكثر من أربعين مترًا، خرجت مجموعة من أسماك القرش الحمراء من الداخل ودارت حول السفينة. كان أحدهم يحمل أخطبوطًا يتغير لونه في فكيه الوحشيين.
لقد كانت هياكل عظمية – هياكل عظمية بشرية.
قال مساعده الثاني فيورباخ: “يا قبطان، حيلتي الصغيرة تقول أنه بصرف النظر عن هذا الأخطبوط، فإن السفينة التي أمامنا هي مجرد سفينة غارقة عادية”.
استعاد تشارلز بسرعة ذكرياته منذ ثلاث سنوات. لقد تذكر أنه واجه السفينة الطيفية عندما كان يحاول نقل المعلومات إلى نظام النور الإلهي.
قام تشارلز بمسح ذقنه وفكر للحظة وجيزة قبل أن يقول، “هل هذا آمن إذن؟ فلنستخدم هذا الحطام لاختبار بدلات الغوص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، بزغ فجر ذلك في ذهنه، وأضاءت عيناه عند الإدراك. تذكر أنه كان اسم سفينة الأشباح التي واجهها عند وصوله إلى جزيرة الأمل قبل ثلاث سنوات. ذكر القبطان الشبح لتلك السفينة أنه قبطان سفينة الشحن D134.
وبما أنها كانت تجربة تجريبية، فيجب عليهم استغلال هذه الفرصة لاختبار جميع معدات ناروال الجديدة.
وأشار إلى فيورباخ في إشارة قبل السير نحو الحطام الغارق.
إذا واجهوا أي حوادث مؤسفة هنا، على الأقل كانوا لا يزالون بالقرب من جزيرة الأمل. ولكن إذا كانوا في البحر المفتوح، فمن المحتمل أن يواجهوا عواقب وخيمة.
قام تشارلز بمسح ذقنه وفكر للحظة وجيزة قبل أن يقول، “هل هذا آمن إذن؟ فلنستخدم هذا الحطام لاختبار بدلات الغوص.”
داخل غرفة تخفيف الضغط في ناروال، ارتدى تشارلز بدلة الغوص بمساعدة أفراد طاقمه.
قال ذلك الرجل أنهم كانوا في طريقهم لتسليم مجموعة من البضائع إلى جزيرة الأمل، لكنهم غرقوا هنا بدلاً من ذلك. يالسوء الحظ؛ لقد كانوا قريبين جدًا من وجهتهم، فكر تشارلز في نفسه.
لتحمل ضغط الماء الهائل، والمصممة خصيصًا لذلك. كانت البدلة الثقيلة أكثر تقدمًا بكثير من البدلات المطاطية البسيطة لأمر الضوء الإلهي. البدلة نفسها تزن حوالي 220 رطلاً.
استعاد تشارلز بسرعة ذكرياته منذ ثلاث سنوات. لقد تذكر أنه واجه السفينة الطيفية عندما كان يحاول نقل المعلومات إلى نظام النور الإلهي.
كانت الخوذة المستديرة الضخمة مصنوعة بالكامل من المعدن وتتميز بزجاج سميك للرؤية وشبكة تصادم واقية خارج الزجاج مباشرة. بصرف النظر عن الخوذة، كانت البدلة تشبه بدلة الفضاء في جميع الجوانب الأخرى.
#Stephan
فإذا كان شخص ليس لديه قوة كافية يرتدي بدلة غوص ثقيلة، فسيتم إعاقة تحركاته بشدة. ولحسن الحظ، تمكن تشارلز من التحرك بسهولة مدهشة.
استعاد تشارلز بسرعة ذكرياته منذ ثلاث سنوات. لقد تذكر أنه واجه السفينة الطيفية عندما كان يحاول نقل المعلومات إلى نظام النور الإلهي.
طرق على الزجاج السميك أمام عينيه وقدر سمكه بما لا يقل عن عشرة سنتيمترات – وهو بالتأكيد قوي بما يكفي لتحمل ضغط الماء الشديد.
فإذا كان شخص ليس لديه قوة كافية يرتدي بدلة غوص ثقيلة، فسيتم إعاقة تحركاته بشدة. ولحسن الحظ، تمكن تشارلز من التحرك بسهولة مدهشة.
بعد الإشارة بعلامة الإبهام لعضو الطاقم الذي بجانبه، خرج الجميع باستثناء فيورباخ من غرفة تخفيف الضغط. بدأت مياه البحر تتسرب وتغمر الغرفة.
ببطء ولكن بثبات، وصل إلى عنبر الشحن. مما لا يثير الدهشة، أن باب عنبر الشحن كان مغطى بالمرجان الملون.
لاحظ تشارلز أن فم فيورباخ يتحرك، لكنه كان مغلقًا داخل بدلته، ولم يتمكن من سماع كلمة واحدة.
كان بإمكان تشارلز سماع تنفسه وهو يقفز في الحفرة.
وسرعان ما سمع صوت هسهسة داخل خوذته. أدرك تشارلز أنه كان صوت الأكسجين الذي يتدفق عبر الأنابيب إلى بدلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، بزغ فجر ذلك في ذهنه، وأضاءت عيناه عند الإدراك. تذكر أنه كان اسم سفينة الأشباح التي واجهها عند وصوله إلى جزيرة الأمل قبل ثلاث سنوات. ذكر القبطان الشبح لتلك السفينة أنه قبطان سفينة الشحن D134.
دينغ!
ضرب تشارلز مرة أخرى، وبدأت الشعاب المرجانية في التشقق، القطع المحطمة تجعل المياه أكثر قتامة.
رن الجرس الموجود داخل بدلة تشارلز. كان الحبل الممتد من أنبوب الأكسجين هو وسيلة الاتصال الوحيدة في هذه البدلة شديدة التحمل والمغلقة.
زاد ضغط الماء داخل غرفة تخفيف الضغط تدريجيًا. عندما كان الضغط داخل الغرفة هو نفس الضغط في الخارج، جلس تشارلز القرفصاء وأدار المقبض الأحمر للفتحة الدائرية على الأرض لدفعها إلى الخارج.
زاد ضغط الماء داخل غرفة تخفيف الضغط تدريجيًا. عندما كان الضغط داخل الغرفة هو نفس الضغط في الخارج، جلس تشارلز القرفصاء وأدار المقبض الأحمر للفتحة الدائرية على الأرض لدفعها إلى الخارج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وعلى الرغم من أن المناورة بالبدلة الثقيلة كانت مرهقة على الأرض، إلا أنها بدت أكثر قابلية للإدارة إلى حد ما تحت الماء بسبب الطفو. شعر تشارلز وكأنه يمشي في الفضاء، وكان ذلك إحساسًا غريبًا ومبهجًا.
دارت الفقاعات حولها مع ظهور أعماق البحر المظلمة والعميقة أمام تشارلز.
إذا واجهوا أي حوادث مؤسفة هنا، على الأقل كانوا لا يزالون بالقرب من جزيرة الأمل. ولكن إذا كانوا في البحر المفتوح، فمن المحتمل أن يواجهوا عواقب وخيمة.
كان بإمكان تشارلز سماع تنفسه وهو يقفز في الحفرة.
ظلام لا نهاية له يكتنف رؤيته. غطت النباتات المائية هيكل السفينة بأكمله. أي آثار للنشاط البشري قد تآكلت منذ فترة طويلة بسبب البحر الذي لا هوادة فيه.
ولم يكن ناروال بعيدًا عن قاع البحر. تم تحريك الرمال والطمي أثناء هبوطه بثبات على قاع البحر.
وأشار إلى فيورباخ في إشارة قبل السير نحو الحطام الغارق.
وأشار إلى فيورباخ في إشارة قبل السير نحو الحطام الغارق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لتحمل ضغط الماء الهائل، والمصممة خصيصًا لذلك. كانت البدلة الثقيلة أكثر تقدمًا بكثير من البدلات المطاطية البسيطة لأمر الضوء الإلهي. البدلة نفسها تزن حوالي 220 رطلاً.
وعلى الرغم من أن المناورة بالبدلة الثقيلة كانت مرهقة على الأرض، إلا أنها بدت أكثر قابلية للإدارة إلى حد ما تحت الماء بسبب الطفو. شعر تشارلز وكأنه يمشي في الفضاء، وكان ذلك إحساسًا غريبًا ومبهجًا.
ولم يكن ناروال بعيدًا عن قاع البحر. تم تحريك الرمال والطمي أثناء هبوطه بثبات على قاع البحر.
مع أسماك قرش فيورباخ التي كانت تدور حول السفينة الغارقة، أخافت أسراب السردين وسمكة المهرج التي تندفع بين الشعاب المرجانية.
كان بإمكان تشارلز سماع تنفسه وهو يقفز في الحفرة.
وصل تشارلز قريبًا إلى موقع الحطام الضخم. نظر إلى الأعلى وأدرك الحجم الهائل للسفينة؛ كان حجمه ضعف حجم ناروال تقريبًا. في الوقت الحاضر، كانت مائلة مثل منشار مطروح في قاع البحر.
لقد كانت هياكل عظمية – هياكل عظمية بشرية.
ما القصة وراء هذه السفينة؟ خطرت هذه الفكرة في ذهن تشارلز عندما اقترب من شقوق الحطام.
لقد كانت هياكل عظمية – هياكل عظمية بشرية.
ومع ذلك، بينما كان على وشك استكشاف المزيد من الداخل، لفتت انتباهه كلمة مغطاة جزئيًا بالمرجان على الجانب. مد يده ومزق المرجان بقوة. وانكشف اسم السفينة أمام عينيه: D134.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوتي أصبحت أعلى بأربع مرات على الأقل مما كانت عليه من قبل، حسب حسابات تشارلز وهو يضع يديه في درزات الباب وتوترت عضلاته استعدادًا.
لماذا هذا الاسم مألوف جدا؟ عقد تشارلز حواجبه وهو يحدق في الشخصيات الموجودة على هيكل السفينة.
بالطبع، كان تشارلز يعلم أن الاحتمالية ضئيلة. كان هدفه الأساسي من هذا الغوص هو اختبار بدلة الغوص، على أي حال. أي شيء آخر سيكون بمثابة مكافأة.
وفجأة، بزغ فجر ذلك في ذهنه، وأضاءت عيناه عند الإدراك. تذكر أنه كان اسم سفينة الأشباح التي واجهها عند وصوله إلى جزيرة الأمل قبل ثلاث سنوات. ذكر القبطان الشبح لتلك السفينة أنه قبطان سفينة الشحن D134.
كانت الخوذة المستديرة الضخمة مصنوعة بالكامل من المعدن وتتميز بزجاج سميك للرؤية وشبكة تصادم واقية خارج الزجاج مباشرة. بصرف النظر عن الخوذة، كانت البدلة تشبه بدلة الفضاء في جميع الجوانب الأخرى.
استعاد تشارلز بسرعة ذكرياته منذ ثلاث سنوات. لقد تذكر أنه واجه السفينة الطيفية عندما كان يحاول نقل المعلومات إلى نظام النور الإلهي.
هذه السفينة لن تنهار فجأة، أليس كذلك؟ تساءل تشارلز بينما أصابته وخزه من الخوف. ومع ذلك، عند التفكير في بدلة الغطس الثقيلة التي كانت جيدة مثل الدرع، شعر بالاطمئنان واستمر في التقدم عبر التضاريس غير المستوية للشعاب المرجانية.
قال ذلك الرجل أنهم كانوا في طريقهم لتسليم مجموعة من البضائع إلى جزيرة الأمل، لكنهم غرقوا هنا بدلاً من ذلك. يالسوء الحظ؛ لقد كانوا قريبين جدًا من وجهتهم، فكر تشارلز في نفسه.
في الضربة الثالثة، سقطت الشعاب المرجانية أخيرًا لتكشف عن باب شحن متحلل أحمر اللون.
ظهرت تلميح من الفضول داخل تشارلز؛ أراد أن يعرف ما هي الحمولة التي ربما كانت السفينة تحملها وما إذا كان هناك أي شيء لا يزال قابلاً للإنقاذ بعد كل هذه السنوات.
وصل تشارلز قريبًا إلى موقع الحطام الضخم. نظر إلى الأعلى وأدرك الحجم الهائل للسفينة؛ كان حجمه ضعف حجم ناروال تقريبًا. في الوقت الحاضر، كانت مائلة مثل منشار مطروح في قاع البحر.
بالطبع، كان تشارلز يعلم أن الاحتمالية ضئيلة. كان هدفه الأساسي من هذا الغوص هو اختبار بدلة الغوص، على أي حال. أي شيء آخر سيكون بمثابة مكافأة.
وبما أنها كانت تجربة تجريبية، فيجب عليهم استغلال هذه الفرصة لاختبار جميع معدات ناروال الجديدة.
ركل بقدميه على قاع المحيط ودفع جسده نحو الشقوق المظلمة للحطام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركل بقدميه على قاع المحيط ودفع جسده نحو الشقوق المظلمة للحطام.
ظلام لا نهاية له يكتنف رؤيته. غطت النباتات المائية هيكل السفينة بأكمله. أي آثار للنشاط البشري قد تآكلت منذ فترة طويلة بسبب البحر الذي لا هوادة فيه.
“سيد تشارلز، هل يمكن أن يكون تلًا تحت الماء؟” سألته ليلي وقد اتسعت عيناها بفضول.
هذه السفينة لن تنهار فجأة، أليس كذلك؟ تساءل تشارلز بينما أصابته وخزه من الخوف. ومع ذلك، عند التفكير في بدلة الغطس الثقيلة التي كانت جيدة مثل الدرع، شعر بالاطمئنان واستمر في التقدم عبر التضاريس غير المستوية للشعاب المرجانية.
ظهرت تلميح من الفضول داخل تشارلز؛ أراد أن يعرف ما هي الحمولة التي ربما كانت السفينة تحملها وما إذا كان هناك أي شيء لا يزال قابلاً للإنقاذ بعد كل هذه السنوات.
وعلى الرغم من التآكل الشديد وتعدي المرجان والبرنقيل، باعتباره مستكشفًا متمرسًا، كان تشارلز قادرًا على ذلك تمييز تخطيط كل منطقة داخل السفينة.
رن الجرس الموجود داخل بدلة تشارلز. كان الحبل الممتد من أنبوب الأكسجين هو وسيلة الاتصال الوحيدة في هذه البدلة شديدة التحمل والمغلقة.
ببطء ولكن بثبات، وصل إلى عنبر الشحن. مما لا يثير الدهشة، أن باب عنبر الشحن كان مغطى بالمرجان الملون.
ألقى تشارلز لكمة قوية على المرجان وأثار الحطام في الماء.
بانج!
زاد ضغط الماء داخل غرفة تخفيف الضغط تدريجيًا. عندما كان الضغط داخل الغرفة هو نفس الضغط في الخارج، جلس تشارلز القرفصاء وأدار المقبض الأحمر للفتحة الدائرية على الأرض لدفعها إلى الخارج.
ألقى تشارلز لكمة قوية على المرجان وأثار الحطام في الماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن مجموعة البضائع التي كان يتحدث عنها كانت عبارة عن أشخاص أحياء!
بانج!
ظهرت تلميح من الفضول داخل تشارلز؛ أراد أن يعرف ما هي الحمولة التي ربما كانت السفينة تحملها وما إذا كان هناك أي شيء لا يزال قابلاً للإنقاذ بعد كل هذه السنوات.
ضرب تشارلز مرة أخرى، وبدأت الشعاب المرجانية في التشقق، القطع المحطمة تجعل المياه أكثر قتامة.
في تلك اللحظة، ومض خط أحمر عبر المنظار واندفع نحو السفينة الغارقة – لقد كان قرش فيورباخ.
في الضربة الثالثة، سقطت الشعاب المرجانية أخيرًا لتكشف عن باب شحن متحلل أحمر اللون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال مساعده الثاني فيورباخ: “يا قبطان، حيلتي الصغيرة تقول أنه بصرف النظر عن هذا الأخطبوط، فإن السفينة التي أمامنا هي مجرد سفينة غارقة عادية”.
قوتي أصبحت أعلى بأربع مرات على الأقل مما كانت عليه من قبل، حسب حسابات تشارلز وهو يضع يديه في درزات الباب وتوترت عضلاته استعدادًا.
في الضربة الثالثة، سقطت الشعاب المرجانية أخيرًا لتكشف عن باب شحن متحلل أحمر اللون.
وبصوت مزعج مثل خدش المسامير على السبورة، فتح الباب ببطء. ومع اتساع الفجوة، ظهر شيء أبيض. ضربها تشارلز بقبضته بشكل غريزي، وتحطمت المادة المجهولة عند الاصطدام. ومع ذلك، اندفع المزيد منها عبر الفجوة.
ألقى تشارلز لكمة قوية على المرجان وأثار الحطام في الماء.
لقد كانت هياكل عظمية – هياكل عظمية بشرية.
ألقى تشارلز لكمة قوية على المرجان وأثار الحطام في الماء.
وقف تشارلز متجذرًا في مكانه مصدومًا من المنظر الذي أمامه. ترددت في أذنيه كلمات القبطان الطيفي منذ ثلاث سنوات.
وقف تشارلز متجذرًا في مكانه مصدومًا من المنظر الذي أمامه. ترددت في أذنيه كلمات القبطان الطيفي منذ ثلاث سنوات.
“سفينة الشحن D134، بأقصى سرعة إلى الأمام! يجب أن نصل إلى وجهتنا ونسلم هذه الدفعة من البضائع بحلول اليوم السادس عشر!”
إذا واجهوا أي حوادث مؤسفة هنا، على الأقل كانوا لا يزالون بالقرب من جزيرة الأمل. ولكن إذا كانوا في البحر المفتوح، فمن المحتمل أن يواجهوا عواقب وخيمة.
اتضح أن مجموعة البضائع التي كان يتحدث عنها كانت عبارة عن أشخاص أحياء!
وأشار إلى فيورباخ في إشارة قبل السير نحو الحطام الغارق.
#Stephan
استعاد تشارلز بسرعة ذكرياته منذ ثلاث سنوات. لقد تذكر أنه واجه السفينة الطيفية عندما كان يحاول نقل المعلومات إلى نظام النور الإلهي.
هذه السفينة لن تنهار فجأة، أليس كذلك؟ تساءل تشارلز بينما أصابته وخزه من الخوف. ومع ذلك، عند التفكير في بدلة الغطس الثقيلة التي كانت جيدة مثل الدرع، شعر بالاطمئنان واستمر في التقدم عبر التضاريس غير المستوية للشعاب المرجانية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات