الحقد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أفعل هذا فقط لأن لدي حاجة معينة لك.”
فوو!
فوو!
جلس طائر ضخم يبلغ طوله مئات الأمتار على منحدر في سلسلة جبال ملك الوحوش، أسود كالليل وعينيه مثل الجليد. على رأسه شعلة من اللون الأزرق السماوي تومض حوله، لهب الفوضى.
“اللهب الأزرق السماوي الذي أعطيه لك هو ختمي. أنا أعرف حالته أفضل من أي شخص آخر. لم يهتم سلحفاة البحر بي، حتى أنه قتل مساعدي. ربما يشعر بنفس الشيء تجاهي، ها ها ها … “
وقف رجل طويل القامة أمامه، وأخرج إصبعه من اللهب الأزرق السماوي، ولم يكن سوى كونبينج.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضم تشو فان يديه ” إنه ابني الروحي ونحن نعتمد على بعضنا البعض.”
سعل الطائر الضخم مرتين، ثم اختبر التحدث بلغة البشر. أشرقت عيناه من الفرحة، وابتسم وهو ينحني أمام الرجل ” أشكرك يا سيدي لأنك منحتني حكمتك. لن أنسى أبدًا هذا اللطف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” كاذب!”
“أنا أفعل هذا فقط لأن لدي حاجة معينة لك.”
“كانت؟ لا تقل لي أنهم ليسوا هكذا الآن.”
تنهد كونبينج قائلاً: ” بومة حرب الليل، أنتِ وحش إمبراطوري من المستوى التاسع مثل الغراب ذو الرؤوس الثلاثة ولقد كنت أفكر فيك عندما اخترت مساعدي والآن سوف تمثلني عندما تقود الوحوش.”
أصبح تشو فان أصمًا في كتلة الجليد، وعيناه فارغتان، ووجهه مسطح.
ارتفجت بومة حرب منتصف الليل بحيرة ” سيدي، الأخ الغراب ذو الرؤوس الثلاثة قال إنه سيعود قريبًا. عندما يراني، فإنه…”
وقف رجل طويل القامة أمامه، وأخرج إصبعه من اللهب الأزرق السماوي، ولم يكن سوى كونبينج.
“هاها، يا لكِ من صديقة جيدة …”
هز كونبينج رأسه قائلاً: “أخشى أنه لن ينضم إلينا ولهذا السبب جعلتكِ تأخذين مكانه …”
هز كونبينج رأسه قائلاً: “أخشى أنه لن ينضم إلينا ولهذا السبب جعلتكِ تأخذين مكانه …”
“اللهب الأزرق السماوي الذي أعطيه لك هو ختمي. أنا أعرف حالته أفضل من أي شخص آخر. لم يهتم سلحفاة البحر بي، حتى أنه قتل مساعدي. ربما يشعر بنفس الشيء تجاهي، ها ها ها … “
“ثم أخي …”
“عليك اللعنة! سلحفاة ختم السماء، أعد والدي الآن!”
“اللهب الأزرق السماوي الذي أعطيه لك هو ختمي. أنا أعرف حالته أفضل من أي شخص آخر. لم يهتم سلحفاة البحر بي، حتى أنه قتل مساعدي. ربما يشعر بنفس الشيء تجاهي، ها ها ها … “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش!
سار كونبينج بخطى سريعة، ويستدير ليشاهد القمر الصافي في السماء. لم تخطر بباله أبدًا فكرة قيام شخص ما من المجال الفاني بقتل الغراب ذو الرؤوس الثلاثة، ليس عندما يكون وحشًا إمبراطوريًا من المستوى التاسع قام بتربيته، وألقى كل اللوم على سلحفاة البحر.
أصبح تشو فان أصمًا في كتلة الجليد، وعيناه فارغتان، ووجهه مسطح.
“كان سلحفاة البحر هو الأبسط والأقرب للبشر بين الوحوش المقدسة الخمسة ولكن مع تعمق العلاقات، تصبح الثقة هشة بمجرد كسرها. قدم صدقه وكوفئ بالخيانة. الآن قلبه مليء بالكراهية، وهو حقد لا يستطيع التخلي عنه أبدًا. ليس لدى تشو فان أي فرصة للتحدث مع مجنون انتقامي. هاهاها، حتى أن مبعوثي قد قُتل. الآن ليس لديهم سوى الاعتماد على أنفسهم“.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت تشياو’إير، ثم صرخن بأعلى صوتها ” أبي!”
كان لعيون كونبينج وميض غريب بينما يراقب القمر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضم تشو فان يديه ” إنه ابني الروحي ونحن نعتمد على بعضنا البعض.”
تنهدت بومة الحرب بعد سماع خبر وفاة أخيها. نظرت نحو القمر أيضًا، ونظرتها محملة بألم و بصيص من الأمل.
“عليك اللعنة! سلحفاة ختم السماء، أعد والدي الآن!”
[مات الغراب ذو الرؤوس الثلاثة في هذه المهمة. أتمنى فقط أن تكتمل حتى لا يكون موته عبثا.]
ضحك سلحفاة البحر ” لا فائدة من ذلك، عنقاء الرعد الصغيرة. عندما أختم إنسانًا، حتى أرواحهم تصبح محاصرة. إنه لا يختلف عن الجثة، فهو غير قادر على الرؤية أو السمع. ومع الوقت، سوف تنحسر حياته، ويتحول إلى تمثال آخر من تماثيلي، هاهاهاها…“
تمنى الحظ لـ تشو فان ليتمكن من النجاح.
“هراء، أنت تستخدمهم فقط!”
غطى توهج القمر الساطع كل ركن من أركان جبل ملك الوحوش، بالإضافة إلى الحرب الفوضوية بالقرب من بحر الشمال.
من خلال عدم الثقة في سلحفاة البحر، لن يتمكن هو وتشياو’إير إلا من تجنب المشكلة، مع وجود فرصة كبيرة لقطع العلاقة مع سلحفاة البحر هنا والآن، وعدم الالتقاء مرة أخرى أبدًا وترك الشاب سانزي عاجزًا.
—-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تشياو’إير على وشك الجدال عندما هز تشو فان رأسه لإيقافها.
[هل يجب أن أثق به أم لا؟]
“لماذا أنت…“
فكر تشو فان مليًا في قراره، وينظر إلى المخرج من نطاق سلحفاة البحر إلى عيون تشياو’إير المليئة بالأمل.
“أبي…“
قد يكون هذا هو القرار الأصعب بالنسبة له حتى الآن.
ضحك سلحفاة البحر ” لا فائدة من ذلك، عنقاء الرعد الصغيرة. عندما أختم إنسانًا، حتى أرواحهم تصبح محاصرة. إنه لا يختلف عن الجثة، فهو غير قادر على الرؤية أو السمع. ومع الوقت، سوف تنحسر حياته، ويتحول إلى تمثال آخر من تماثيلي، هاهاهاها…“
في مواجهة خصم غير مألوف وغير جدير بالثقة على الإطلاق، لم يكن لديه أي نفوذ يمكن الاعتماد عليه أو السيطرة عليه. لأي خيار فرصة حقيقية لتدمير كل شيء.
“لكن…“
من خلال عدم الثقة في سلحفاة البحر، لن يتمكن هو وتشياو’إير إلا من تجنب المشكلة، مع وجود فرصة كبيرة لقطع العلاقة مع سلحفاة البحر هنا والآن، وعدم الالتقاء مرة أخرى أبدًا وترك الشاب سانزي عاجزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تشياو’إير من الألم، وتمزق قلبها. أخذها الغضب لتصرخ في الهواء ” أذيه بأي شكل من الأشكال وأقسم أن آخذ حياتك!”
ولكن من خلال إعطاء الشاب سانزي له، قد ينقل سلحفاة البحر غضبه وحقده على الشاب سانزي. لقد رأى تشو فان ذلك بشكل واضح، المشاعر الحقيقية التي احتوى عليها حديث سلحفاة البحر السابق.
“كان سلحفاة البحر هو الأبسط والأقرب للبشر بين الوحوش المقدسة الخمسة ولكن مع تعمق العلاقات، تصبح الثقة هشة بمجرد كسرها. قدم صدقه وكوفئ بالخيانة. الآن قلبه مليء بالكراهية، وهو حقد لا يستطيع التخلي عنه أبدًا. ليس لدى تشو فان أي فرصة للتحدث مع مجنون انتقامي. هاهاها، حتى أن مبعوثي قد قُتل. الآن ليس لديهم سوى الاعتماد على أنفسهم“.
وصل تشو فان لطريق مسدود، ولم يتمكن من رؤية أي خيار قابل للتطبيق.
انفتحت عيون تشو فان في تلك اللحظة وظهر الشاب سانزي اللاواعي في هذا العالم الجليدي. كان يبتسم ابتسامة لطيفة، خالية من الألم والمعاناة.
“يا فتى، أرى أنك متردد لذا لن أجبرك. يمكنك الذهاب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضم تشو فان يديه ” إنه ابني الروحي ونحن نعتمد على بعضنا البعض.”
“أبي!”
ضحك سلحفاة البحر ” لا فائدة من ذلك، عنقاء الرعد الصغيرة. عندما أختم إنسانًا، حتى أرواحهم تصبح محاصرة. إنه لا يختلف عن الجثة، فهو غير قادر على الرؤية أو السمع. ومع الوقت، سوف تنحسر حياته، ويتحول إلى تمثال آخر من تماثيلي، هاهاهاها…“
حثت سلحفاة البحر و تشياو’إير ينفد صبرها.
قد يكون هذا هو القرار الأصعب بالنسبة له حتى الآن.
ووش!
تابع تشو فان، بشكل عرضي ” لقد كان سلحفاة البحر الكبير موجودًا منذ العصور القديمة ولكنه لا يزال غير قادر على رؤية أن العالم في حالة توازن دائمًا؟ حتى عندما يتعلق الأمر بالحب، أعطيتهم عائلة وأبًا. من الطبيعي أن يضحوا بحياتهم في مقابل ذلك، الوضع الآن لا يختلف. انقذ تشيلين وأنا ملكك لتنفيذ أي مهمة يرغب فيها الكبير سلحفاة البحر دون أي شكوى.”
انفتحت عيون تشو فان في تلك اللحظة وظهر الشاب سانزي اللاواعي في هذا العالم الجليدي. كان يبتسم ابتسامة لطيفة، خالية من الألم والمعاناة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووش!
“الكبير سلحفاة البحر، هو ابن تشيلين. أطلب من الكبير تقديم المساعدة لإنقاذ حياته. سأكون ممتنة إلى الأبد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم أخي …”
“تشيلين؟ وكيف أصبح ابنه معك؟ ” تردد صوت سلحفاة البحر من جميع الاتجاهات من المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ثم أخي …”
ضم تشو فان يديه ” إنه ابني الروحي ونحن نعتمد على بعضنا البعض.”
فكر تشو فان مليًا في قراره، وينظر إلى المخرج من نطاق سلحفاة البحر إلى عيون تشياو’إير المليئة بالأمل.
“همف، ابنك الروحي؟“
“كانت؟ لا تقل لي أنهم ليسوا هكذا الآن.”
سخر سلحفاة ختم السماء قائلاً ” لقد استقبلته. يمكنني التغاضي عن أخذ الفتاة ذات إرث عنقاء الرعد، لكن الآن لديك تشيلين حقيقي باعتباره الابن الروحي؟ هل تخطط لتربيتهم حتى تتمكن يومًا ما من حكم العالم؟ هاهاهها، أنت تعرف بالتأكيد كيفية كسب مؤيديك، وتأخذهم تحت جناحك في أسوأ حالاتهم حتى تتمكن من استخدام الوحوش المقدسة العظيمة عندما تكون في أمس الحاجة إليها. أنت أكثر إنسان مخادع رأيته في حياتي.”
وصل تشو فان لطريق مسدود، ولم يتمكن من رؤية أي خيار قابل للتطبيق.
لم يدحض تشو فان، وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، كانت تلك أفكاري أيضًا.”
“تشيلين؟ وكيف أصبح ابنه معك؟ ” تردد صوت سلحفاة البحر من جميع الاتجاهات من المفاجأة.
“كانت؟ لا تقل لي أنهم ليسوا هكذا الآن.”
جلس طائر ضخم يبلغ طوله مئات الأمتار على منحدر في سلسلة جبال ملك الوحوش، أسود كالليل وعينيه مثل الجليد. على رأسه شعلة من اللون الأزرق السماوي تومض حوله، لهب الفوضى.
“إنهما ابني وابنتي، لا أكثر“.
“إنهما ابني وابنتي، لا أكثر“.
” كاذب!”
لم يدحض تشو فان، وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، كانت تلك أفكاري أيضًا.”
قال سلحفاة البحر: “لا يوجد كائن بائس مثل البشر. حتى أنهم سينقلبون على من هو من لحمهم ودمائهم، ناهيك عن الآخرين. لقد أخذتهم حتى تتمكن من استخدامهم!”
“هاهاهاها، كم انت شجاعة!”
ضحك تشو فان وهز رأسه ” لن أنكر ذلك. كان لدي هذه الفكرة. كعائلة، يجب على الأطفال طاعة والديهم، أليس كذلك؟ ومن خلال عدم السماح لهم بالتعرض للخطر ووجودنا بالقرب من بعضنا البعض، فإن رباطنا كأب وابنه سيصبح وثيقًا . أنا لن أؤذيهم ولكن أعطيهم حبي واهتمامي، الأمر يستحق ذلك لاحقا.”
[مات الغراب ذو الرؤوس الثلاثة في هذه المهمة. أتمنى فقط أن تكتمل حتى لا يكون موته عبثا.]
“هراء، أنت تستخدمهم فقط!”
“هاهاهاها، كم انت شجاعة!”
انهرت القمم الجليدية عندما اصبح سلحفاة البحر غاضبًا ” أيها الإنسان الماكر، أعذار. إن استخدام مثل هذا الحب الرخيص على الوحوش المقدسة مثلنا هو أمر حقير تمامًا!”
جلس طائر ضخم يبلغ طوله مئات الأمتار على منحدر في سلسلة جبال ملك الوحوش، أسود كالليل وعينيه مثل الجليد. على رأسه شعلة من اللون الأزرق السماوي تومض حوله، لهب الفوضى.
كانت تشياو’إير على وشك الجدال عندما هز تشو فان رأسه لإيقافها.
أصبح تشو فان مغطى بالجليد، متجمدًا وميتًا ولم يكن هناك أي علامة على الحياة قادمة منه. لقد أصبح عالقًا وذراعه مفتوحة، مثل كل تلك الأجساد المتصلبة المحاصرة في الجليد تحتها.
تابع تشو فان، بشكل عرضي ” لقد كان سلحفاة البحر الكبير موجودًا منذ العصور القديمة ولكنه لا يزال غير قادر على رؤية أن العالم في حالة توازن دائمًا؟ حتى عندما يتعلق الأمر بالحب، أعطيتهم عائلة وأبًا. من الطبيعي أن يضحوا بحياتهم في مقابل ذلك، الوضع الآن لا يختلف. انقذ تشيلين وأنا ملكك لتنفيذ أي مهمة يرغب فيها الكبير سلحفاة البحر دون أي شكوى.”
لم يدحض تشو فان، وأومأ برأسه قائلاً: “نعم، كانت تلك أفكاري أيضًا.”
“سيدي عالق الآن في هذا المكان، مثل السجين. لكن لا تقلق، لدي الحل. لن يمر وقت طويل قبل أن يتم كسر المجال البشري وتحريرك. الكبير كونبينج و سلف التنين المهلك ورائي أيضًا. ربما لا تثق بي، ولكن ماذا عنهم؟“
في مواجهة خصم غير مألوف وغير جدير بالثقة على الإطلاق، لم يكن لديه أي نفوذ يمكن الاعتماد عليه أو السيطرة عليه. لأي خيار فرصة حقيقية لتدمير كل شيء.
” إنسان ماكر، تبحث دائمًا عن فرصة للمساومة. لا بد أن هؤلاء الحمقى الكبار عميان حتى يضعوا ثقتهم في وغد مثلك. لن أرتكب هذا الخطأ. لن أثق بأي إنسان مرة أخرى، ليس منذ أن سُجنت هنا.”
أصبح تشو فان مغطى بالجليد، متجمدًا وميتًا ولم يكن هناك أي علامة على الحياة قادمة منه. لقد أصبح عالقًا وذراعه مفتوحة، مثل كل تلك الأجساد المتصلبة المحاصرة في الجليد تحتها.
بعد الزئير، طارت طلقة باردة عميقة لرأس تشو فان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف، ابنك الروحي؟“
تحركت تشياو’إير للدفاع عنه ولكن شيئًا ما اصطدم بها وقُذفت لميل واحد.
“لكن…“
فوو!
سخر سلحفاة ختم السماء قائلاً ” لقد استقبلته. يمكنني التغاضي عن أخذ الفتاة ذات إرث عنقاء الرعد، لكن الآن لديك تشيلين حقيقي باعتباره الابن الروحي؟ هل تخطط لتربيتهم حتى تتمكن يومًا ما من حكم العالم؟ هاهاهها، أنت تعرف بالتأكيد كيفية كسب مؤيديك، وتأخذهم تحت جناحك في أسوأ حالاتهم حتى تتمكن من استخدام الوحوش المقدسة العظيمة عندما تكون في أمس الحاجة إليها. أنت أكثر إنسان مخادع رأيته في حياتي.”
صفرت الرياح القارسة والجليدية أمام تشو فان. انقلبت تشياو’إير أربع مرات قبل أن تتمكن من التوقف، وبدت مذهولة من المنظر.
ارتفجت بومة حرب منتصف الليل بحيرة ” سيدي، الأخ الغراب ذو الرؤوس الثلاثة قال إنه سيعود قريبًا. عندما يراني، فإنه…”
أصبح تشو فان مغطى بالجليد، متجمدًا وميتًا ولم يكن هناك أي علامة على الحياة قادمة منه. لقد أصبح عالقًا وذراعه مفتوحة، مثل كل تلك الأجساد المتصلبة المحاصرة في الجليد تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت تشياو’إير من الألم، وتمزق قلبها. أخذها الغضب لتصرخ في الهواء ” أذيه بأي شكل من الأشكال وأقسم أن آخذ حياتك!”
“أبي…“
في مواجهة خصم غير مألوف وغير جدير بالثقة على الإطلاق، لم يكن لديه أي نفوذ يمكن الاعتماد عليه أو السيطرة عليه. لأي خيار فرصة حقيقية لتدمير كل شيء.
تمتمت تشياو’إير، ثم صرخن بأعلى صوتها ” أبي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدل سلحفاة البحر نبرته عندما قالت “لديكِ خيار. ألم تأتِ لإنقاذ الصغير تشيلين؟ عليكِ الآن أن تقرري من يعيش ومن يموت، الإنسان أم تشيلين؟ هاهاهاها…“
أصبح تشو فان أصمًا في كتلة الجليد، وعيناه فارغتان، ووجهه مسطح.
قال سلحفاة البحر: “عنقاء الرعد الصغيرة، يمكنني أن أسحقكِ بسهولة مثل الحشرة كما أنتِ الآن، ولكن حتى في مقتبل العمر، لا يمكن لأي وحش مقدس أن يهزم آخر على أي حال، هاهاها…”
” هاهاهها…“
تمنى الحظ لـ تشو فان ليتمكن من النجاح.
ضحك سلحفاة البحر ” لا فائدة من ذلك، عنقاء الرعد الصغيرة. عندما أختم إنسانًا، حتى أرواحهم تصبح محاصرة. إنه لا يختلف عن الجثة، فهو غير قادر على الرؤية أو السمع. ومع الوقت، سوف تنحسر حياته، ويتحول إلى تمثال آخر من تماثيلي، هاهاهاها…“
—-
“عليك اللعنة! سلحفاة ختم السماء، أعد والدي الآن!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ضم تشو فان يديه ” إنه ابني الروحي ونحن نعتمد على بعضنا البعض.”
ارتجفت تشياو’إير من الألم، وتمزق قلبها. أخذها الغضب لتصرخ في الهواء ” أذيه بأي شكل من الأشكال وأقسم أن آخذ حياتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل يجب أن أثق به أم لا؟]
“هاهاهاها، كم انت شجاعة!”
كان لعيون كونبينج وميض غريب بينما يراقب القمر.
قال سلحفاة البحر: “عنقاء الرعد الصغيرة، يمكنني أن أسحقكِ بسهولة مثل الحشرة كما أنتِ الآن، ولكن حتى في مقتبل العمر، لا يمكن لأي وحش مقدس أن يهزم آخر على أي حال، هاهاها…”
تنهد كونبينج قائلاً: ” بومة حرب الليل، أنتِ وحش إمبراطوري من المستوى التاسع مثل الغراب ذو الرؤوس الثلاثة ولقد كنت أفكر فيك عندما اخترت مساعدي والآن سوف تمثلني عندما تقود الوحوش.”
“لماذا أنت…“
من خلال عدم الثقة في سلحفاة البحر، لن يتمكن هو وتشياو’إير إلا من تجنب المشكلة، مع وجود فرصة كبيرة لقطع العلاقة مع سلحفاة البحر هنا والآن، وعدم الالتقاء مرة أخرى أبدًا وترك الشاب سانزي عاجزًا.
“لكن…“
فكر تشو فان مليًا في قراره، وينظر إلى المخرج من نطاق سلحفاة البحر إلى عيون تشياو’إير المليئة بالأمل.
بدل سلحفاة البحر نبرته عندما قالت “لديكِ خيار. ألم تأتِ لإنقاذ الصغير تشيلين؟ عليكِ الآن أن تقرري من يعيش ومن يموت، الإنسان أم تشيلين؟ هاهاهاها…“
سعل الطائر الضخم مرتين، ثم اختبر التحدث بلغة البشر. أشرقت عيناه من الفرحة، وابتسم وهو ينحني أمام الرجل ” أشكرك يا سيدي لأنك منحتني حكمتك. لن أنسى أبدًا هذا اللطف.”
فكر تشو فان مليًا في قراره، وينظر إلى المخرج من نطاق سلحفاة البحر إلى عيون تشياو’إير المليئة بالأمل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات