عيد ميلاد
غادر رين شياو سو بعد انتهاء المأدبة. أما بالنسبة إلى يانغ شياو جين، فقد تبعته مرة أخرى ولم تتوقف للحظة حتى للتحدث مع يانغ أنجين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتعشت زاوية فم رين شياو سو قليلاً. لقد أخذت الأمور منحى مختلفا هذه المرة. لقد انتقلت من القفز على الحبل مع عمتها إلى أن تُهدى بندقيتها الأولى فجأة.
لم تقل يانغ شياو جين كلمة واحدة طوال المأدبة. لم تدحض يانغ أنجين ولا رين شياو سو، وبدا الأمر كما لو أنها مجرد آلة أكل بلا عاطفة.
وقفت يانغ شياو جين بمفردها في فناء منزلها ووضعت بندقيتها السوداء بعيدًا. شعرت فجأة أن ابتسامة رين شياو سو بدت وكأنها تخفي إحساسًا أعمق بالعزلة. لم يكن هذا النوع من العزلة الذي يظهر عدم وجود أحد بجانبك. بدلاً من ذلك، أظهرت إحساسا بالعيش في مثل هذا العصر دون القدرة على رؤية ماضيك أو جذورك.
بعد العودة إلى منزليهما، سأل رين شياو سو فجأة عبر الجدار “لقد بالغت قليلاً في كلامي في وقت سابق. هل أنت غير سعيدة لأنني تناقضت مع عمتك بتلك الطريقة؟”
“عن ماذا كتبت؟” سأل رين شياو سو بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سمع رين شياو سو رد يانغ شياو جين عبر الجدار “لا، لأنني كثيرًا ما أتشاجر معها أيضًا. في الواقع، لطالما ظلت علاقتنا أشبه بعلاقة أخوية حيث أنها أكبر مني بست سنوات فقط. يمكنك القول إنها صغيرة جدي منذ أن أنجبها في عمر 61 عامًا”
“هل هذه هي الطريقة التي تشجعينني بها؟” قال رين شياو سو بتعبير مظلم.
قال رين شياو سو “جدك مذهل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن اعتبار طريقتهما في التفاعل مع بعضها غريبة جدًا. لم يتعمق أي منهما في ماضي الآخر، وتفاعلا مثل طحالب البط التي لا جذور لها في هذا العصر من الأراضي القاحلة، حيث يدعم كل منهما الآخر فقط لأنهما أحبا بعضهما البعض.
ضحك رين شياو سو عندما دخل المنزل “ماذا تكتب؟”
حل الصمت على الجانب الآخر من جدار الفناء. ومع ذلك، لم تتأثر يانغ شياو جين كثيرًا بتصريحات رين شياو سو. تابعت “ولكن هناك شيء واحد أود أن أشرحه لك بشأن هذه الليلة. في الواقع، هي أيضًا شخص رحيم. على الأقل، هذه هي الطريقة التي أراها بها”
غادر رين شياو سو بعد انتهاء المأدبة. أما بالنسبة إلى يانغ شياو جين، فقد تبعته مرة أخرى ولم تتوقف للحظة حتى للتحدث مع يانغ أنجين.
لم يقل رين شياو سو أي شيء آخر. لقد شعر بإحساس الفخر في نبرة يانغ شياو جين بينما واصلت التحدث بهدوء “في ذلك الوقت، لم تعد هناك أي روابط عائلية يمكن الحديث عنها في عشيرة يانغ الخاصة بنا. بعد أن تعرض والداي لحادث، لم يكن هناك من يعتني بي. لقد تبناني يانغ يوان فقط ليرث الموارد التي امتلكها والدي قبل وفاته، مثل مرؤوسيه السابقين وسلطته. وحدها يانغ أنجين من رافقتني إلى المدرسة كل يوم وقامت بإعادتي. بعد المدرسة، قامت غالبا بشراء الطعام لي، غنت معي أناشيد الأطفال، قرأت لي القصص الخيالية، وقفزت الحبل معي. كما أعطتني أول بندقية قنص لي”
بالتفكير في هذا، كاد رين شياو سو أن يقفز فوق الجدار للوصول إلى الجانب الآخر. ولكن عندما طأطأ رأسه، رأى يانغ شياو جين تحمل بندقيتها السوداء في إحدى يديها وتوجهها نحو جبهته. بدت الابتسامة الغامضة على وجهها وكأنها تسخر منه بصمت “حسنًا، حسنًا، رين شياو سو. أنت تصبح أكثر جرأة الآن، أليس كذلك؟ أحسنت”
ارتعشت زاوية فم رين شياو سو قليلاً. لقد أخذت الأمور منحى مختلفا هذه المرة. لقد انتقلت من القفز على الحبل مع عمتها إلى أن تُهدى بندقيتها الأولى فجأة.
استدار جيانغ شو عن غير قصد وتفاجأ برؤية وجه رين شياو سو مضغوطًا على زجاج النافذة. كادت تصيبه نوبة قلبية إثر ذلك!
هناك حقا بعض التطور!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يقاطعها رين شياو سو. بتذكر مدى كفاءة يانغ شياو جين في غناء أغاني الأطفال والقفز على الحبل، شعر فعلا بكمية الوقت الذي قضته يانغ أنجين معها.
“أنت لا تزال في أراضي اتحاد وانغ، أتعلم ذلك؟” ابتسم رين شياو سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تابعت يانغ شياو جين قائلة “في ذلك الوقت أيضًا عندما رأت موقف عشيرة يانغ تجاهي بدأت تشعر بخيبة الأمل في اتحاد يانغ بأكمله. أتذكر أنها بعد أن ضغطتُ على زناد بندقية القنص للمرة الأولى، قالت لي: “شياو جين، هذا العصر بدأ يتغير”. لا أعرف سبب إصرارها على تخليص العالم من الأسلحة النووية، ولا أعرف متى أصبحت رئيسة لبيت أنجين وأعضاء المخربون. لقد أصبحت أكثر انشغالًا مع الوقت، لكنني ظللت أتلقى هدايا منها في عيد ميلادي. وحدها من تذكرت الأمر”
شعر رين شياو سو بالندم على الفور “متى عيد ميلادك إذن؟”
“الثامن عشر من أبريل بالتقويم الغريغوري¹” أجابت يانغ شياو جين. لو سُئلت أي فتاة أخرى، فمن المحتمل أن تدخل في نوبة غضب الآن. ومع ذلك، لم تغضب وقالت ذلك بكل بساطة. ثم سألته “ماذا عنك؟”
لم يقل رين شياو سو أي شيء آخر. لقد شعر بإحساس الفخر في نبرة يانغ شياو جين بينما واصلت التحدث بهدوء “في ذلك الوقت، لم تعد هناك أي روابط عائلية يمكن الحديث عنها في عشيرة يانغ الخاصة بنا. بعد أن تعرض والداي لحادث، لم يكن هناك من يعتني بي. لقد تبناني يانغ يوان فقط ليرث الموارد التي امتلكها والدي قبل وفاته، مثل مرؤوسيه السابقين وسلطته. وحدها يانغ أنجين من رافقتني إلى المدرسة كل يوم وقامت بإعادتي. بعد المدرسة، قامت غالبا بشراء الطعام لي، غنت معي أناشيد الأطفال، قرأت لي القصص الخيالية، وقفزت الحبل معي. كما أعطتني أول بندقية قنص لي”
“أنا …” خفف رين شياو سو صوته “أنا لا أعرف تاريخ ميلادي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز رين شياو سو بالفعل إلى فناء جيانغ شو.
بدت يانغ شياو جين متفاجئة بهذا. لقد فوجئت إلى حد ما عندما علمت أنه لا يزال هناك أشخاص في العالم لا يعرفون تاريخ ميلادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، أردت فقط أن الاطمئنان عليك وما إذا كنت محبطة. أشعر بالارتياح لأنك بخير. فلتنامي مبكرًا، ليلة سعيدة!” وبهذا، عاد رين شياو سو إلى فناء منزله وهرب إلى الجانب الآخر لمضايقة جيانغ شو.
قال رين شياو سو “جدك مذهل”
ومع ذلك، ضحك رين شياو سو وقال “لكن شخصًا ما وضع وشمًا يحمل الرقم ‘3-16’ على ذراعي، لذا أعتقد أنني ولدت في السادس عشر من مارس”
“من قام بالوشم؟” عبست يانغ شياو جين.
استنادًا إلى شخصية يانغ شياو جين، لم تشرح له الكثير إلا لأنها اهتمت بمشاعره. بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بالسعادة قليلاً.
“لا أعرف” هز رين شياو سو رأسه على الرغم من أن يانغ شياو جين لم تتمكن من رؤيته وهو يفعل ذلك.
استدار جيانغ شو عن غير قصد وتفاجأ برؤية وجه رين شياو سو مضغوطًا على زجاج النافذة. كادت تصيبه نوبة قلبية إثر ذلك!
“أنت …” شعرت يانغ شياو جين فجأة بالحيرة قليلاً. من خلال انطباعها، كان رين شياو سو لاجئًا محليًا نشأ في مدينة المعقل 113. ولكن، أهناك أي لاجئ عادي يحمل وشما على ذراعه؟
“أنا أكتب عن التغييرات التي مر بها السكان منذ المراحل الأولى لحكم الذكاء الاصطناعي حتى النقطة التي تمكن فيها من إدارة المعقل بالكامل. أستطيع أن أشعر بأن السكان أصبحوا يشعرون بالاكتئاب أكثر فأكثر” قال جيانغ شو مبتسمًا “على أي حال، يمكنك فقط تفسير الأمر وكأنني أتحدث بشكل سيء عن الذكاء الاصطناعي”
على هذا النحو، حاولت يانغ شياو جين جاهدة أن تتذكر الأشياء، لكنها أدركت أن رين شياو سو لم يذكر ماضيه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكن اعتبار طريقتهما في التفاعل مع بعضها غريبة جدًا. لم يتعمق أي منهما في ماضي الآخر، وتفاعلا مثل طحالب البط التي لا جذور لها في هذا العصر من الأراضي القاحلة، حيث يدعم كل منهما الآخر فقط لأنهما أحبا بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال رين شياو سو “جدك مذهل”
ابتسم رين شياو سو وقال “إنه أمر غريب جدًا، أليس كذلك؟ في الواقع، أجد الأمر غريبًا أيضًا. ذاكرتي … غير مكتملة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز رين شياو سو بالفعل إلى فناء جيانغ شو.
لم تقل يانغ شياو جين كلمة واحدة طوال المأدبة. لم تدحض يانغ أنجين ولا رين شياو سو، وبدا الأمر كما لو أنها مجرد آلة أكل بلا عاطفة.
“لا بأس، هذا ليس مهما” قال يانغ شياو جين “أنا لا أخبرك بكل هذا اليوم لتغيير رأيك في عمتي. في الحقيقة، لا أفهم حقًا ما تحاول تحقيقه الآن. أردت فقط أن أشرح لماذا لم أتحدث نيابة عنك الليلة”
قال رين شياو سو “لا تقلقي، لا مانع لدي في ذلك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استنادًا إلى شخصية يانغ شياو جين، لم تشرح له الكثير إلا لأنها اهتمت بمشاعره. بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بالسعادة قليلاً.
فجأة، تساءل في نفسه عن سبب تحدثهما عبر الحائط. كلاهما بشريين خارقين، فلماذا يجب أن يفصل الجدار بينهما؟
بالتفكير في هذا، كاد رين شياو سو أن يقفز فوق الجدار للوصول إلى الجانب الآخر. ولكن عندما طأطأ رأسه، رأى يانغ شياو جين تحمل بندقيتها السوداء في إحدى يديها وتوجهها نحو جبهته. بدت الابتسامة الغامضة على وجهها وكأنها تسخر منه بصمت “حسنًا، حسنًا، رين شياو سو. أنت تصبح أكثر جرأة الآن، أليس كذلك؟ أحسنت”
تجول رين شياو سو بهدوء في الفناء. من خلال النافذة، رأى جيانغ شو يكتب شيئًا ما في كتاب على الطاولة. بعث مصباح الزيت العلوي حرارة وتوهجا أصفرا دافئا.
أليس من الأفضل أن يتحدثا في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل في نفس الفناء؟
ابتسم رين شياو سو وقال “إنه أمر غريب جدًا، أليس كذلك؟ في الواقع، أجد الأمر غريبًا أيضًا. ذاكرتي … غير مكتملة”
بالتفكير في هذا، كاد رين شياو سو أن يقفز فوق الجدار للوصول إلى الجانب الآخر. ولكن عندما طأطأ رأسه، رأى يانغ شياو جين تحمل بندقيتها السوداء في إحدى يديها وتوجهها نحو جبهته. بدت الابتسامة الغامضة على وجهها وكأنها تسخر منه بصمت “حسنًا، حسنًا، رين شياو سو. أنت تصبح أكثر جرأة الآن، أليس كذلك؟ أحسنت”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر رين شياو سو بعد انتهاء المأدبة. أما بالنسبة إلى يانغ شياو جين، فقد تبعته مرة أخرى ولم تتوقف للحظة حتى للتحدث مع يانغ أنجين.
“هل هذه هي الطريقة التي تشجعينني بها؟” قال رين شياو سو بتعبير مظلم.
“لا أعرف” هز رين شياو سو رأسه على الرغم من أن يانغ شياو جين لم تتمكن من رؤيته وهو يفعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا توقعت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت لا تزال في أراضي اتحاد وانغ، أتعلم ذلك؟” ابتسم رين شياو سو.
“هاها، أردت فقط أن الاطمئنان عليك وما إذا كنت محبطة. أشعر بالارتياح لأنك بخير. فلتنامي مبكرًا، ليلة سعيدة!” وبهذا، عاد رين شياو سو إلى فناء منزله وهرب إلى الجانب الآخر لمضايقة جيانغ شو.
استنادًا إلى شخصية يانغ شياو جين، لم تشرح له الكثير إلا لأنها اهتمت بمشاعره. بالتفكير في هذا، شعر رين شياو سو بالسعادة قليلاً.
“الثامن عشر من أبريل بالتقويم الغريغوري¹” أجابت يانغ شياو جين. لو سُئلت أي فتاة أخرى، فمن المحتمل أن تدخل في نوبة غضب الآن. ومع ذلك، لم تغضب وقالت ذلك بكل بساطة. ثم سألته “ماذا عنك؟”
وقفت يانغ شياو جين بمفردها في فناء منزلها ووضعت بندقيتها السوداء بعيدًا. شعرت فجأة أن ابتسامة رين شياو سو بدت وكأنها تخفي إحساسًا أعمق بالعزلة. لم يكن هذا النوع من العزلة الذي يظهر عدم وجود أحد بجانبك. بدلاً من ذلك، أظهرت إحساسا بالعيش في مثل هذا العصر دون القدرة على رؤية ماضيك أو جذورك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تساءل في نفسه عن سبب تحدثهما عبر الحائط. كلاهما بشريين خارقين، فلماذا يجب أن يفصل الجدار بينهما؟
لم يكن هذا الشاب ضعيف الإرادة مطلقا. لقد أظهر هيمنته لدرجة أنه لم يكن بحاجة إلى شفقة أحد ولم يرغب لأحد بالشفقة عليه.
“أنت لا تزال في أراضي اتحاد وانغ، أتعلم ذلك؟” ابتسم رين شياو سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت يانغ شياو جين فجأة بهدوء “سأرافقك … رين شياو سو؟”
“رين شياو سو؟!”
قفز رين شياو سو بالفعل إلى فناء جيانغ شو.
صرخ قائلاً “لماذا تتسلل هكذا؟ ادخل!”
تجول رين شياو سو بهدوء في الفناء. من خلال النافذة، رأى جيانغ شو يكتب شيئًا ما في كتاب على الطاولة. بعث مصباح الزيت العلوي حرارة وتوهجا أصفرا دافئا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استدار جيانغ شو عن غير قصد وتفاجأ برؤية وجه رين شياو سو مضغوطًا على زجاج النافذة. كادت تصيبه نوبة قلبية إثر ذلك!
شعر رين شياو سو بالندم على الفور “متى عيد ميلادك إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ قائلاً “لماذا تتسلل هكذا؟ ادخل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صرخ قائلاً “لماذا تتسلل هكذا؟ ادخل!”
ضحك رين شياو سو عندما دخل المنزل “ماذا تكتب؟”
وقفت يانغ شياو جين بمفردها في فناء منزلها ووضعت بندقيتها السوداء بعيدًا. شعرت فجأة أن ابتسامة رين شياو سو بدت وكأنها تخفي إحساسًا أعمق بالعزلة. لم يكن هذا النوع من العزلة الذي يظهر عدم وجود أحد بجانبك. بدلاً من ذلك، أظهرت إحساسا بالعيش في مثل هذا العصر دون القدرة على رؤية ماضيك أو جذورك.
“لقد قررت أن أكتب بنفسي المقال عن الذكاء الاصطناعي” أوضح جيانغ شو “أشعر أن تقديمه سيطلق ثورة للإنسانية، لذا من الأفضل أن نكون أكثر حذراً في التقارير”
شعر رين شياو سو بالندم على الفور “متى عيد ميلادك إذن؟”
“عن ماذا كتبت؟” سأل رين شياو سو بفضول.
ابتسم رين شياو سو وقال “إنه أمر غريب جدًا، أليس كذلك؟ في الواقع، أجد الأمر غريبًا أيضًا. ذاكرتي … غير مكتملة”
“أنا أكتب عن التغييرات التي مر بها السكان منذ المراحل الأولى لحكم الذكاء الاصطناعي حتى النقطة التي تمكن فيها من إدارة المعقل بالكامل. أستطيع أن أشعر بأن السكان أصبحوا يشعرون بالاكتئاب أكثر فأكثر” قال جيانغ شو مبتسمًا “على أي حال، يمكنك فقط تفسير الأمر وكأنني أتحدث بشكل سيء عن الذكاء الاصطناعي”
“أنت لا تزال في أراضي اتحاد وانغ، أتعلم ذلك؟” ابتسم رين شياو سو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقل رين شياو سو أي شيء آخر. لقد شعر بإحساس الفخر في نبرة يانغ شياو جين بينما واصلت التحدث بهدوء “في ذلك الوقت، لم تعد هناك أي روابط عائلية يمكن الحديث عنها في عشيرة يانغ الخاصة بنا. بعد أن تعرض والداي لحادث، لم يكن هناك من يعتني بي. لقد تبناني يانغ يوان فقط ليرث الموارد التي امتلكها والدي قبل وفاته، مثل مرؤوسيه السابقين وسلطته. وحدها يانغ أنجين من رافقتني إلى المدرسة كل يوم وقامت بإعادتي. بعد المدرسة، قامت غالبا بشراء الطعام لي، غنت معي أناشيد الأطفال، قرأت لي القصص الخيالية، وقفزت الحبل معي. كما أعطتني أول بندقية قنص لي”
ضحك جيانغ شو بحرارة “هل يجب أن يعتمد نقل الحقيقة على المكان الذي ننقله منه؟”
ضحك جيانغ شو بحرارة “هل يجب أن يعتمد نقل الحقيقة على المكان الذي ننقله منه؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات