ألوهية
الفصل 279. ألوهية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثر تشارلز بعنف وسط الأمواج، لكنه التوى بقوة وتمكن بطريقة ما من الإمساك بآنا، التي احتضنها بقوة بين ذراعيه على عجل. بغض النظر عن عدد المرات التي أصيب فيها بأشياء في البحر، فقد رفض التخلي عن آنا.
“هل هذا صحيح؟ إذًا، ماذا لو كان إلهًا زميلًا آخر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أغمض عينيك!” صرخ تشارلز قبل استخدام تحديد الموقع بالصدى للتنقل.
ظهر أثر من القلق في قلب تشارلز. الألوهية؟ اعتقدت أن سوان يؤمن بالعلم، مع الأخذ في الاعتبار تطور جزيرته. هل يؤمن أيضًا بتلك الآلهة الغريبة مثل هؤلاء الطائفيين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعثر تشارلز بعنف وسط الأمواج، لكنه التوى بقوة وتمكن بطريقة ما من الإمساك بآنا، التي احتضنها بقوة بين ذراعيه على عجل. بغض النظر عن عدد المرات التي أصيب فيها بأشياء في البحر، فقد رفض التخلي عن آنا.
“نعم، أعترف أن إلهك قد أعطاك قوة عظيمة. لقد فكرت مليًا في الأمر لفترة طويلة، لكنك أقوى من أن أهزمك. أنت قوي بشكل لا يصدق، ولكن…”
في تلك اللحظة، لاحظ تشارلز شيئًا خاطئًا في رؤيته. كان يرى ظهره، ويرى ما تحت باطن قدميه. يبدو أن جسده كله كان مليئا بالعيون.
انقلب سوان على وحدة التحكم وضغط على الزر. عادت الشاشات أحادية اللون إلى الحياة، لتظهر الشوارع المشوهة في جزر ألبيون.
ومرت فترة غير معروفة من الوقت، وشعر تشارلز وكأن كل عظمة في جسده قد تحطمت. بدأ تنفسه يضعف. وسرعان ما شعر بقبضة زلقة لشيء يشبه المجسات قبل أن يتم سحبه بسرعة إلى الأعماق.
وقد نحتت أشعة ليزر رونكر أودية ضخمة مليئة بالحمم البركانية، وكانت الحمم قد بردت بالفعل وتحولت إلى اللون الأسود، مما جعلها تبرز مثل الإبهام المؤلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج ترس من جانب سوان نصف المعدني. انفك محلاق سميك أبيض مطاطي، وخرجت من الفتحة مقلة عين رمادية رطبة. عندما ارتفع صوت سوان، تسربت جميع أنواع اللحم والسوائل الجسدية الغريبة من أطرافه مع دمه. تشابك كل من اللحم والمعدن ليشكلا شيئًا غريبًا لم يستطع تشارلز وصفه تمامًا.
كانت الخطوط المنحوتة عبارة عن مجموعة متنوعة من الخطوط القصيرة والطويلة المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة. يحدق في ذلك من بعيد، كان يشبه مجموعة زاحف المظهر.
“اغفر لنا ذنوبنا وعيوبنا؛ اغفر لنا نحن أعضاء الجيل المتمرد والخاطئ واستخدم نفتك لتطهيرنا ومسكننا حتى نتطهر كما نعبد الجوف…نن! “
“قلت إنكم جميعًا ستموتون اليوم، وسأحافظ على كلمتي! لن يهرب أحد منكم! هاهاها!” انفجر سوان في ضحك صاخب.
لقد أصبحت كلمات سوان غير مفهومة لأنه كان ينطق بمقاطع يصعب على البشر نطقها. ومع ذلك، استمر في المضي قدمًا، وبدت أحباله الصوتية وكأنها مشوهة للسماح له بمواصلة التعويذة.
عبس البابا قليلاً من الاستياء، وانفجر أنبوب البخار المجاور لسوان. رش ضبابًا أبيض ساخنًا، وطار وطعن صدر سوان. كان الأنبوب النحاسي ملطخًا باللون القرمزي، لكن الدم تساقط على الأرض وشكل بركة تحت سوان.
ومرت فترة غير معروفة من الوقت، وشعر تشارلز وكأن كل عظمة في جسده قد تحطمت. بدأ تنفسه يضعف. وسرعان ما شعر بقبضة زلقة لشيء يشبه المجسات قبل أن يتم سحبه بسرعة إلى الأعماق.
بدا سوان هادئًا على الرغم من الإصابة. كان يحدق بسخرية في البابا وهو يزأر، “بما أنني لا أستطيع التغلب عليك بنفسي، فقد قررت أن أطلب المساعدة، ولا أمانع في المقامرة بكل شيء من أجل ذلك!”
المشهد قبل أن يختفي تشارلز. وعندما فتح عينيه مرة أخرى، وجد نفسه ملقى داخل مقصورة السفينة.
“ما هؤلاء؟” اشتد القلق في قلب تشارلز عندما كان يحدق في العلامات المحروقة في شوارع جزر ألبيون.
لقد أصبحت كلمات سوان غير مفهومة لأنه كان ينطق بمقاطع يصعب على البشر نطقها. ومع ذلك، استمر في المضي قدمًا، وبدت أحباله الصوتية وكأنها مشوهة للسماح له بمواصلة التعويذة.
ولأول مرة على الإطلاق، تغير تعبير آنا إلى ذعر شديد. “غادر! علينا المغادرة الآن! لقد قرر استخدام كل شخص على الجزيرة كذبيحة!”
ظهر أثر من القلق في قلب تشارلز. الألوهية؟ اعتقدت أن سوان يؤمن بالعلم، مع الأخذ في الاعتبار تطور جزيرته. هل يؤمن أيضًا بتلك الآلهة الغريبة مثل هؤلاء الطائفيين؟
كلمات آنا لم تنته بعد من الصدى عندما خفض سوان رأسه وبدأ في الترديد. لم يتم نطق كلماته بصوت عالٍ، لكن يبدو أنها كان لها صدى مع المعدن المحيط، مما أثار ضجيجًا رنينًا في آذان الجميع.
سبلاش!
“كل الحمد للعظيم! من فضلك ارحم عدم نضج أرواحنا، وضعف أجسادنا، وجهلنا بالحقيقة!”
لكن لدهشته، ظلت التعويذة الغامضة على نفس الحجم. في الواقع، يبدو أنه قد انتشر في جميع أنحاء جزر ألبيون حيث أن كل جهاز قادر على إصدار الضوضاء – الحاكي والراديو ومشغل الأشرطة – يصدر نفخات سوان المسعورة.
سبلات!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، لاحظ تشارلز شخصًا يقف على شجرة بعيدة. كان الشخص الذي يرتدي عباءة سوداء يحدق به. كان جسدها ملفوفًا بضمادات سوداء، واستنتج تشارلز من صدرها البارز أنها امرأة.
خرج ترس من جانب سوان نصف المعدني. انفك محلاق سميك أبيض مطاطي، وخرجت من الفتحة مقلة عين رمادية رطبة. عندما ارتفع صوت سوان، تسربت جميع أنواع اللحم والسوائل الجسدية الغريبة من أطرافه مع دمه. تشابك كل من اللحم والمعدن ليشكلا شيئًا غريبًا لم يستطع تشارلز وصفه تمامًا.
ردد صوت جلجل ممل عندما ضربه شيء ما. وأعقب ذلك أزمة مسموعة وموجة من الألم الحاد المنبعث من كتفه الأيسر. لقد تحطمت كتفه اليسرى من الاصطدام للتو.
أمسك تشارلز بآنا وركض بعيدًا قدر استطاعته بأسرع ما يمكن.
تود!
استمر ترديد سوان. وردد صوته بصوت عالٍ من مكبرات صوت رونكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك خطب ما! هناك شيء هائل وراء الألوهية! وهذا الشكل… إنه تسونامي وأمواجه أطول من رونكر! أوه لا، سوف نصطدم!
“اغفر لنا ذنوبنا وعيوبنا؛ اغفر لنا نحن أعضاء الجيل المتمرد والخاطئ واستخدم نفتك لتطهيرنا ومسكننا حتى نتطهر كما نعبد الجوف…نن! “
سبلات!
لقد أصبحت كلمات سوان غير مفهومة لأنه كان ينطق بمقاطع يصعب على البشر نطقها. ومع ذلك، استمر في المضي قدمًا، وبدت أحباله الصوتية وكأنها مشوهة للسماح له بمواصلة التعويذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج ترس من جانب سوان نصف المعدني. انفك محلاق سميك أبيض مطاطي، وخرجت من الفتحة مقلة عين رمادية رطبة. عندما ارتفع صوت سوان، تسربت جميع أنواع اللحم والسوائل الجسدية الغريبة من أطرافه مع دمه. تشابك كل من اللحم والمعدن ليشكلا شيئًا غريبًا لم يستطع تشارلز وصفه تمامًا.
رأى تشارلز أخيرًا ضوءًا أمامه، ولم يتردد في الاندفاع نحوه حتى خرج أخيرًا من رونكر.
🤔🤔🤔
لكن لدهشته، ظلت التعويذة الغامضة على نفس الحجم. في الواقع، يبدو أنه قد انتشر في جميع أنحاء جزر ألبيون حيث أن كل جهاز قادر على إصدار الضوضاء – الحاكي والراديو ومشغل الأشرطة – يصدر نفخات سوان المسعورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هؤلاء؟” اشتد القلق في قلب تشارلز عندما كان يحدق في العلامات المحروقة في شوارع جزر ألبيون.
أمسك تشارلز بآنا في شكل مضرب واندفع نحو الأرصفة. ركض بكل قوته، راغبًا في الفرار من الجزيرة التي بدأت تنبعث منها هالة مشؤومة. ورأى في زوايا عينيه نخيلًا نحيلة تشبه الشعر تخرج من الخطوط المنحوتة في الشوارع.
ردد صوت جلجل ممل عندما ضربه شيء ما. وأعقب ذلك أزمة مسموعة وموجة من الألم الحاد المنبعث من كتفه الأيسر. لقد تحطمت كتفه اليسرى من الاصطدام للتو.
واستمر ترديد سوان. “حتى نتمكن من الزندغر… الحمد والعبادة عرشك من نعمة لتخ… نغا. نلتمس قبولك وصالحك فوغتلاغلن! شاغورنيث… لويغور!”
كلمات آنا لم تنته بعد من الصدى عندما خفض سوان رأسه وبدأ في الترديد. لم يتم نطق كلماته بصوت عالٍ، لكن يبدو أنها كان لها صدى مع المعدن المحيط، مما أثار ضجيجًا رنينًا في آذان الجميع.
أصبح ترديد سوان أخيرًا غير مفهوم للبشر. شعر تشارلز بقشعريرة في عموده الفقري، وشعر كما لو أن الختم الموجود على ذكريات معينة في أعمق تجاويف عقله قد بدأ ينهار. “ديشتو نيلغ…ريتل…بسنا كن…” اخترقت نفحات غير مفهومة أذني تشارلز، لكن الصوت لم يعد يخص سوان. لقد كان صوت ذلك الإله في أعماق البحر. لقد وصل!
ومرت فترة غير معروفة من الوقت، وشعر تشارلز وكأن كل عظمة في جسده قد تحطمت. بدأ تنفسه يضعف. وسرعان ما شعر بقبضة زلقة لشيء يشبه المجسات قبل أن يتم سحبه بسرعة إلى الأعماق.
“أغمض عينيك!” صرخ تشارلز قبل استخدام تحديد الموقع بالصدى للتنقل.
سبلت!
سبلاش!
حط تشارلز مباشرة في الماء، ودور عالمه بعنف. لم يتمكن تشارلز من فعل أي شيء؛ لقد كان تحت رحمة الأمواج.
دخل صوت تناثر عالٍ إلى أذني تشارلز عندما ظهر شيء هائل من الماء. سمع أيضًا أصواتًا نابضة عميقة تذكرنا بالحيتان، وتداخل الضجيج مع النفخات، مما أدى إلى موجة من الدوار لتشارلز.
تود!
الموجات الصوتية التي أرسلها اصطدمت بشيء ما وارتدت إليه، ولكن كان هناك شيء خاطئ . في كل مرة يتم ارتدادها، تصبح الفترة الفاصلة أقصر فأقصر، لكن التردد يظل مرتفعًا.
لقد أصبحت كلمات سوان غير مفهومة لأنه كان ينطق بمقاطع يصعب على البشر نطقها. ومع ذلك، استمر في المضي قدمًا، وبدت أحباله الصوتية وكأنها مشوهة للسماح له بمواصلة التعويذة.
بدا الأمر وكأن جسمًا ضخمًا قادرًا على تحمل اهتزازات عالية التردد كان على يسار تشارلز.
لكن لدهشته، ظلت التعويذة الغامضة على نفس الحجم. في الواقع، يبدو أنه قد انتشر في جميع أنحاء جزر ألبيون حيث أن كل جهاز قادر على إصدار الضوضاء – الحاكي والراديو ومشغل الأشرطة – يصدر نفخات سوان المسعورة.
هناك خطب ما! هناك شيء هائل وراء الألوهية! وهذا الشكل… إنه تسونامي وأمواجه أطول من رونكر! أوه لا، سوف نصطدم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد نحتت أشعة ليزر رونكر أودية ضخمة مليئة بالحمم البركانية، وكانت الحمم قد بردت بالفعل وتحولت إلى اللون الأسود، مما جعلها تبرز مثل الإبهام المؤلم.
سبلت!
بدا سوان هادئًا على الرغم من الإصابة. كان يحدق بسخرية في البابا وهو يزأر، “بما أنني لا أستطيع التغلب عليك بنفسي، فقد قررت أن أطلب المساعدة، ولا أمانع في المقامرة بكل شيء من أجل ذلك!”
حط تشارلز مباشرة في الماء، ودور عالمه بعنف. لم يتمكن تشارلز من فعل أي شيء؛ لقد كان تحت رحمة الأمواج.
“نعم، أعترف أن إلهك قد أعطاك قوة عظيمة. لقد فكرت مليًا في الأمر لفترة طويلة، لكنك أقوى من أن أهزمك. أنت قوي بشكل لا يصدق، ولكن…”
تود!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد نحتت أشعة ليزر رونكر أودية ضخمة مليئة بالحمم البركانية، وكانت الحمم قد بردت بالفعل وتحولت إلى اللون الأسود، مما جعلها تبرز مثل الإبهام المؤلم.
ردد صوت جلجل ممل عندما ضربه شيء ما. وأعقب ذلك أزمة مسموعة وموجة من الألم الحاد المنبعث من كتفه الأيسر. لقد تحطمت كتفه اليسرى من الاصطدام للتو.
“هل هذا صحيح؟ إذًا، ماذا لو كان إلهًا زميلًا آخر؟”
تعثر تشارلز بعنف وسط الأمواج، لكنه التوى بقوة وتمكن بطريقة ما من الإمساك بآنا، التي احتضنها بقوة بين ذراعيه على عجل. بغض النظر عن عدد المرات التي أصيب فيها بأشياء في البحر، فقد رفض التخلي عن آنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هؤلاء؟” اشتد القلق في قلب تشارلز عندما كان يحدق في العلامات المحروقة في شوارع جزر ألبيون.
ومرت فترة غير معروفة من الوقت، وشعر تشارلز وكأن كل عظمة في جسده قد تحطمت. بدأ تنفسه يضعف. وسرعان ما شعر بقبضة زلقة لشيء يشبه المجسات قبل أن يتم سحبه بسرعة إلى الأعماق.
بدا سوان هادئًا على الرغم من الإصابة. كان يحدق بسخرية في البابا وهو يزأر، “بما أنني لا أستطيع التغلب عليك بنفسي، فقد قررت أن أطلب المساعدة، ولا أمانع في المقامرة بكل شيء من أجل ذلك!”
هل كانت تلك آنا؟ لا، آنا بين ذراعي. توقفت أفكار تشارلز عند هذا الحد حيث تحول كل شيء إلى اللون الأسود.
ردد صوت جلجل ممل عندما ضربه شيء ما. وأعقب ذلك أزمة مسموعة وموجة من الألم الحاد المنبعث من كتفه الأيسر. لقد تحطمت كتفه اليسرى من الاصطدام للتو.
“هل كنت أحلم؟” نظر تشارلز حوله إلى العالم المبهر أمامه ووجد أنه كان يجلس على مقعد خارج الحي الذي يسكن فيه. كان الوقت نهارًا، لكن النجوم كانت تتلألأ في السماء.
بدا سوان هادئًا على الرغم من الإصابة. كان يحدق بسخرية في البابا وهو يزأر، “بما أنني لا أستطيع التغلب عليك بنفسي، فقد قررت أن أطلب المساعدة، ولا أمانع في المقامرة بكل شيء من أجل ذلك!”
في تلك اللحظة، لاحظ تشارلز شيئًا خاطئًا في رؤيته. كان يرى ظهره، ويرى ما تحت باطن قدميه. يبدو أن جسده كله كان مليئا بالعيون.
فجأة، لاحظ تشارلز شخصًا يقف على شجرة بعيدة. كان الشخص الذي يرتدي عباءة سوداء يحدق به. كان جسدها ملفوفًا بضمادات سوداء، واستنتج تشارلز من صدرها البارز أنها امرأة.
انقلب سوان على وحدة التحكم وضغط على الزر. عادت الشاشات أحادية اللون إلى الحياة، لتظهر الشوارع المشوهة في جزر ألبيون.
“هل لديك ما تقوله لي؟” سأل تشارلز. كانت المرأة بعيدة جدًا، ولكن لسبب ما، شعر تشارلز أن المرأة يمكنها سماعه.
ظهر أثر من القلق في قلب تشارلز. الألوهية؟ اعتقدت أن سوان يؤمن بالعلم، مع الأخذ في الاعتبار تطور جزيرته. هل يؤمن أيضًا بتلك الآلهة الغريبة مثل هؤلاء الطائفيين؟
“هاهاها، هذا مجرد سخيف، غاو تشيمينغ! لم يكن لدي أي فكرة أنك واجهت مثل هذا المصير!” صوت أنثوي مألوف اخترق أذني تشارلز.
أصبح ترديد سوان أخيرًا غير مفهوم للبشر. شعر تشارلز بقشعريرة في عموده الفقري، وشعر كما لو أن الختم الموجود على ذكريات معينة في أعمق تجاويف عقله قد بدأ ينهار. “ديشتو نيلغ…ريتل…بسنا كن…” اخترقت نفحات غير مفهومة أذني تشارلز، لكن الصوت لم يعد يخص سوان. لقد كان صوت ذلك الإله في أعماق البحر. لقد وصل!
المشهد قبل أن يختفي تشارلز. وعندما فتح عينيه مرة أخرى، وجد نفسه ملقى داخل مقصورة السفينة.
حط تشارلز مباشرة في الماء، ودور عالمه بعنف. لم يتمكن تشارلز من فعل أي شيء؛ لقد كان تحت رحمة الأمواج.
وكانت آنا تجلس بجانبه، وكانت تضحك أثناء قراءة مذكراته.
كانت الخطوط المنحوتة عبارة عن مجموعة متنوعة من الخطوط القصيرة والطويلة المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة. يحدق في ذلك من بعيد، كان يشبه مجموعة زاحف المظهر.
وعندما رأت أن تشارلز قد فتح عينيه، ضربت آنا الضمادة المغطاة بتشارلز. بطنها والمذكرات في يدها قبل أن تقول، “لماذا تكتب كل شيء هنا؟ حتى أنك كتبت عن أن تصبح جزءًا من حريم شخص آخر. ألن يكون محرجًا إذا وجد شخص غريب هذا وقرأه؟”
استمر ترديد سوان. وردد صوته بصوت عالٍ من مكبرات صوت رونكر.
🤔🤔🤔
بدا سوان هادئًا على الرغم من الإصابة. كان يحدق بسخرية في البابا وهو يزأر، “بما أنني لا أستطيع التغلب عليك بنفسي، فقد قررت أن أطلب المساعدة، ولا أمانع في المقامرة بكل شيء من أجل ذلك!”
#Stephan
“اغفر لنا ذنوبنا وعيوبنا؛ اغفر لنا نحن أعضاء الجيل المتمرد والخاطئ واستخدم نفتك لتطهيرنا ومسكننا حتى نتطهر كما نعبد الجوف…نن! “
لكن لدهشته، ظلت التعويذة الغامضة على نفس الحجم. في الواقع، يبدو أنه قد انتشر في جميع أنحاء جزر ألبيون حيث أن كل جهاز قادر على إصدار الضوضاء – الحاكي والراديو ومشغل الأشرطة – يصدر نفخات سوان المسعورة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات