خرق
الفصل 275. خرق
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكنك فعل هذا! كان لدينا اتفاق! تعال وأنقذني! أنا على وشك الموت!”
“جزر ألبيون على وشك أن يكون لها حاكم جديد. ألا تريد محاولة احتلال هذا المكان؟ ماذا تقول؟ يمكنني مشاركة نصفه معك.”
في ذلك الوقت، حلقت عدة طائرات هليكوبتر فوق ساحة المعركة. تحركت بنادقهم الرشاشة إلى مواقعها وكانت جاهزة للقصف عندما أطلقت عدة شبكات النار عليهم من الأسفل. علقت الشباك مراوحها، واصطدمت بمنازل المدنيين، مما أدى إلى انفجارات نارية.
سماع كلمات آنا، تشارلز نظر إليها وسأل: “كم عدد السفن التي أحضرتها؟”
#Stephan
أجابت آنا: “اثنتان وثلاثون، جميع السفن الحربية، بما في ذلك أربع سفن كبيرة”.
قال: “ليس هناك وقت لنضيعه، سنقضي على سوان أولاً، وبعد ذلك يمكننا أن نحاول تولي المسؤولية بعد وفاته.”
“لدي حوالي عشرين. ولكن حتى لو قتلنا سوان، ليس هناك ضمان أن الآخرين لن يقوموا بتنشيط رونكر. بمجرد تشغيل هذا الشيء، لن يكون لسفننا أي فرصة. أنت لا تعتقد حقًا أن أسطولنا يمكنه التفوق على أسطول جوليو الذي لا يقهر، أليس كذلك؟”
“جزر ألبيون على وشك أن يكون لها حاكم جديد. ألا تريد محاولة احتلال هذا المكان؟ ماذا تقول؟ يمكنني مشاركة نصفه معك.”
أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة قبل أن تتجه نظرتها إلى البحر البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع قيام آنا والشخصيات ذات الرداء الرمادي باختراق دفاعات القلعة المؤقتة، حتى الحراس المعززين بالأطراف الصناعية تعثروا تحت الهجوم الذي لا هوادة فيه.
“لا تقلق،” طمأنت آنا. “لقد جمعت كل المعلومات التي قد تكون مفيدة مسبقًا. نظرًا لكونه الرجل المصاب بجنون العظمة مثل سوان، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه تشغيل رونكر. بدونه، هذا الشيء العملاق هو مجرد كومة من الخردة المعدنية. أما بالنسبة للبحرية في جزر ألبيون، لقد أرسلت حبيبتي الصغيرة لتلعب معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نوضح الأمور أولًا. أنا لا أهتم بالجزيرة، لكن رونكر ملكي. أنا حقًا أحب تلك اللعبة الكبيرة،” صاحت آنا وهي تطارده.
في اللحظة التي سقطت فيها كلماتها، دوى انفجار عنيف من اتجاه الأرصفة بينما أضاءت النيران السماء.
كان الحراس الذين استبدلوا معظم أجسادهم بأطراف صناعية هائلين ويصعب التعامل معهم.
“حبيبتي الصغيرة؟” سأل تشارلز بارتباك واضح. ردت آنا فقط بابتسامة ولم تقدم أي إجابة.
“أيها الوغد! ستندم على هذا! أنا أقول لك! ستندم بالتأكيد على هذا!” صاح سوان؛ كان صوته مليئًا بمزيج من الغضب والخوف.
في ذلك الوقت، حلقت عدة طائرات هليكوبتر فوق ساحة المعركة. تحركت بنادقهم الرشاشة إلى مواقعها وكانت جاهزة للقصف عندما أطلقت عدة شبكات النار عليهم من الأسفل. علقت الشباك مراوحها، واصطدمت بمنازل المدنيين، مما أدى إلى انفجارات نارية.
وفي الوقت نفسه، سقطت آنا إلى الوراء. في اللحظة التي سبقت اصطدامها بالأرض، انقلبت رأسًا على عقب. مع التواء أطرافها بشكل غريب، انطلقت مثل العنكبوت نحو الخطوط الأمامية لمعركة إطلاق النار.
بدا أن الشخصيات ذات الرداء الرمادي قد تدربت على خطتها مرات لا تحصى؛ لقد كانوا مجهزين تجهيزًا جيدًا لمواجهة الترسانة العسكرية المتنوعة لجزر ألبيون.
“حبيبتي الصغيرة؟” سأل تشارلز بارتباك واضح. ردت آنا فقط بابتسامة ولم تقدم أي إجابة.
وعندما شهد تشارلز المشهد أمامه، أخرج مسدسه من الحافظة الموجودة عند خصره.
“جزر ألبيون على وشك أن يكون لها حاكم جديد. ألا تريد محاولة احتلال هذا المكان؟ ماذا تقول؟ يمكنني مشاركة نصفه معك.”
قال: “ليس هناك وقت لنضيعه، سنقضي على سوان أولاً، وبعد ذلك يمكننا أن نحاول تولي المسؤولية بعد وفاته.”
في ذلك الوقت، حلقت عدة طائرات هليكوبتر فوق ساحة المعركة. تحركت بنادقهم الرشاشة إلى مواقعها وكانت جاهزة للقصف عندما أطلقت عدة شبكات النار عليهم من الأسفل. علقت الشباك مراوحها، واصطدمت بمنازل المدنيين، مما أدى إلى انفجارات نارية.
على الرغم من أن تشارلز لم يكن مهتمًا بشكل خاص بالغزو الإقليمي، إلا أنه لم يرفض فرصة قُدمت له على طبق من فضة.
سماع كلمات آنا، تشارلز نظر إليها وسأل: “كم عدد السفن التي أحضرتها؟”
ثم قفز من المدخنة واندفع نحو ساحة المعركة الهائجة.
قطع المنشار الدوار عبر جمجمة الحارس. وأخيرا، وقف تشارلز أمام سوان؛ الأخير لم يعد لديه حتى حارس واحد.
“دعونا نوضح الأمور أولًا. أنا لا أهتم بالجزيرة، لكن رونكر ملكي. أنا حقًا أحب تلك اللعبة الكبيرة،” صاحت آنا وهي تطارده.
“أيها الوغد! ستندم على هذا! أنا أقول لك! ستندم بالتأكيد على هذا!” صاح سوان؛ كان صوته مليئًا بمزيج من الغضب والخوف.
في هذه اللحظة، كانت الحرب قد وصلت بالفعل إلى ذروتها . على الرغم من أن المعركة جرت في الشوارع، إلا أن الوحشية كانت أسوأ مائة مرة من أي معركة بحرية عادية.
فجأة، سرت قشعريرة عبر جسد مارغريت بينما ظهرت تموجات شفافة في الهواء أمامها.
وسط إطلاق النار، امتلأت الأرض بجثث الشخصيات ذات الرداء الرمادي وحراس جزر ألبيون؛ غطت جثث الضحايا المنطقة بأكملها تقريبًا.
“أوه؟” نظرت آنا إلى الشابة التي أمامها بدهشة. “يا إلهي. هل تخليت عن زوجي بهذه السرعة؟ في الواقع، إذا طلبت ذلك بلطف، فقد أقرضك إياه لبضعة أيام.”
قام تشارلز بإخراج رأسه من الزاوية لمسح المشهد أمامه.
أجابت آنا: “اثنتان وثلاثون، جميع السفن الحربية، بما في ذلك أربع سفن كبيرة”.
بدا المبنى وكأنه بنك، لكنه كان مليئا بثقوب الرصاص. دافعت عدة فرق من الحراس بشدة عن المبنى الذي أصبح حصنًا مؤقتًا، مما يشير بشدة إلى أن سوان كان مختبئًا داخله.
“جزر ألبيون على وشك أن يكون لها حاكم جديد. ألا تريد محاولة احتلال هذا المكان؟ ماذا تقول؟ يمكنني مشاركة نصفه معك.”
تم إلقاء قنبلة يدوية ينبعث منها دخان أسود باتجاه البنك في محاولة لاختراقه. إلا أنها انفجرت قبل الأوان.
“هدفنا الرئيسي الآن هو قتل سوان. يرجى التركيز على ذلك،” علقت مارغريت بنبرة باردة.
كان الحراس الذين استبدلوا معظم أجسادهم بأطراف صناعية هائلين ويصعب التعامل معهم.
قطع المنشار الدوار عبر جمجمة الحارس. وأخيرا، وقف تشارلز أمام سوان؛ الأخير لم يعد لديه حتى حارس واحد.
وبعد تقييم الوضع بعناية، تحدث تشارلز دون أن يلتفت إلى الوراء، “بعد دقيقة واحدة، اسحب نيرانهم من الأمام، وسوف أتسلل من الجانب.”
وسط سحابة الغبار، اكتشف تشارلز سبعة أو ثمانية مجسات تتسلل إلى الداخل، وكانت جميعها مملوكة لآنا.
“تمام!” صدر صوت أنثوي غير مألوف من بجانبهما.
“يمكنك الحصول على كل شيء: رونكر، وجزيرتي، وكل شيء خاص بي! أريد فقط أن أعيش!”
أدار آنا وتشارلز رؤوسهما في وقت واحد لرؤية امرأة ترتدي ثيابًا أشعثًا. يبدو أنها وقعت في انفجار، وتفحمت جسدها بالكامل لدرجة يصعب التعرف عليها.
59…58…57…عدت المجموعة بصمت في الظل.
“من أنت؟” سأل تشارلز.
“لدي حوالي عشرين. ولكن حتى لو قتلنا سوان، ليس هناك ضمان أن الآخرين لن يقوموا بتنشيط رونكر. بمجرد تشغيل هذا الشيء، لن يكون لسفننا أي فرصة. أنت لا تعتقد حقًا أن أسطولنا يمكنه التفوق على أسطول جوليو الذي لا يقهر، أليس كذلك؟”
“شخص يهدف إلى قتل سوان مثلك تمامًا!” ردت المرأة بينما اجتاحت نظرتها وجوه آنا وتشارلز.
قال: “ليس هناك وقت لنضيعه، سنقضي على سوان أولاً، وبعد ذلك يمكننا أن نحاول تولي المسؤولية بعد وفاته.”
تجاهلت آنا بلا مبالاة ظهور المرأة المفاجئ. رفع تشارلز ساعة جيبه، وانفتحت بنقرة معدنية. ألقى نظرة سريعة بينما تحول جسده ببطء إلى غير مرئي أمامهم.
“لدي حوالي عشرين. ولكن حتى لو قتلنا سوان، ليس هناك ضمان أن الآخرين لن يقوموا بتنشيط رونكر. بمجرد تشغيل هذا الشيء، لن يكون لسفننا أي فرصة. أنت لا تعتقد حقًا أن أسطولنا يمكنه التفوق على أسطول جوليو الذي لا يقهر، أليس كذلك؟”
59…58…57…عدت المجموعة بصمت في الظل.
“تمام!” صدر صوت أنثوي غير مألوف من بجانبهما.
فجأة، يومض لسان آنا مثل لسان الثعبان عبر وجه المرأة و لعقت السخام لتكشف عن بشرة فاتحة اللون تحتها.
في ظل الهجمات الأمامية والخلفية، تصاعد الوضع بسرعة. مع انفجار مدو، انهار الجدار الخلفي للضفة.
“مارغريت، لم أرك منذ وقت طويل.”
وسط سحابة الغبار، اكتشف تشارلز سبعة أو ثمانية مجسات تتسلل إلى الداخل، وكانت جميعها مملوكة لآنا.
أوقفت مارغريت العد التنازلي الصامت ونظرت إلى عيني آنا، وكان تعبيرها خاليًا من العاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة قبل أن تتجه نظرتها إلى البحر البعيد.
“لماذا؟ ألا تعرفينني بعد الآن؟ أنا أختك آنا. حتى أنني ساعدت في توصيل رسائل لك إلى تشارلز،” آنا قالت مع أثر من السخرية الواضحة في صوتها.
وسط إطلاق النار، امتلأت الأرض بجثث الشخصيات ذات الرداء الرمادي وحراس جزر ألبيون؛ غطت جثث الضحايا المنطقة بأكملها تقريبًا.
“هدفنا الرئيسي الآن هو قتل سوان. يرجى التركيز على ذلك،” علقت مارغريت بنبرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة قبل أن تتجه نظرتها إلى البحر البعيد.
“أوه؟” نظرت آنا إلى الشابة التي أمامها بدهشة. “يا إلهي. هل تخليت عن زوجي بهذه السرعة؟ في الواقع، إذا طلبت ذلك بلطف، فقد أقرضك إياه لبضعة أيام.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوقفت مارغريت العد التنازلي الصامت ونظرت إلى عيني آنا، وكان تعبيرها خاليًا من العاطفة.
كان وجه مارغريت الملتوي قليلاً في حالة من الاشمئزاز. “الوحش البائس! أيها الوحش المقزز والمثير للاشمئزاز الذي يأكل البشر! أود أن أقطع رأسك لولا الأمر الأكثر أهمية المطروح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نوضح الأمور أولًا. أنا لا أهتم بالجزيرة، لكن رونكر ملكي. أنا حقًا أحب تلك اللعبة الكبيرة،” صاحت آنا وهي تطارده.
“أوه حقًا؟ حسنًا، لدي بعض الأخبار السعيدة لمشاركتها معك. لقد أنجب هذا الوحش هنا ابنة من تشارلز،” أجابت آنا بإمالة طفيفة لرأسها وابتسامة متعجرفة على محياها.
“هل أنت… تحاول السيطرة على عقلي؟” اتهمت مارغريت وهي تسحب خنجرها وتندفع نحو آنا.
فجأة، سرت قشعريرة عبر جسد مارغريت بينما ظهرت تموجات شفافة في الهواء أمامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة قبل أن تتجه نظرتها إلى البحر البعيد.
“هل أنت… تحاول السيطرة على عقلي؟” اتهمت مارغريت وهي تسحب خنجرها وتندفع نحو آنا.
وبالعودة إلى ما قبل ثلاثين ثانية، أصبح تشارلز غير مرئي وكان يتسلق جدارًا باتجاه النافذة. عندما اقترب من النافذة، سمع صوت سوان القلق من الداخل.
وفي الوقت نفسه، سقطت آنا إلى الوراء. في اللحظة التي سبقت اصطدامها بالأرض، انقلبت رأسًا على عقب. مع التواء أطرافها بشكل غريب، انطلقت مثل العنكبوت نحو الخطوط الأمامية لمعركة إطلاق النار.
قطع المنشار الدوار عبر جمجمة الحارس. وأخيرا، وقف تشارلز أمام سوان؛ الأخير لم يعد لديه حتى حارس واحد.
“انتهى الوقت، فلنذهب!”
قطع المنشار الدوار عبر جمجمة الحارس. وأخيرا، وقف تشارلز أمام سوان؛ الأخير لم يعد لديه حتى حارس واحد.
انطلق الرصاص في الهواء وأصاب آنا، تاركًا جروحًا دامية داكنة في جسدها. انتفخ جسدها الملتوي، وتحولت إلى وحش مرعب. أدى الظهور المفاجئ لمخلوق بشع إلى إرسال الرعشات إلى العمود الفقري للجميع.
“لدي حوالي عشرين. ولكن حتى لو قتلنا سوان، ليس هناك ضمان أن الآخرين لن يقوموا بتنشيط رونكر. بمجرد تشغيل هذا الشيء، لن يكون لسفننا أي فرصة. أنت لا تعتقد حقًا أن أسطولنا يمكنه التفوق على أسطول جوليو الذي لا يقهر، أليس كذلك؟”
مع تقدم آنا للأمام، رصدت الشخصيات ذات الرداء الرمادي في المنطقة فرصتهم الذهبية. لقد خرجوا وتبعوها في اندفاعة جنونية نحو المدخل الرئيسي للبنك.
“لماذا؟ ألا تعرفينني بعد الآن؟ أنا أختك آنا. حتى أنني ساعدت في توصيل رسائل لك إلى تشارلز،” آنا قالت مع أثر من السخرية الواضحة في صوتها.
حلت حالة من الفوضى على الفور في ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة قبل أن تتجه نظرتها إلى البحر البعيد.
وبالعودة إلى ما قبل ثلاثين ثانية، أصبح تشارلز غير مرئي وكان يتسلق جدارًا باتجاه النافذة. عندما اقترب من النافذة، سمع صوت سوان القلق من الداخل.
“شخص يهدف إلى قتل سوان مثلك تمامًا!” ردت المرأة بينما اجتاحت نظرتها وجوه آنا وتشارلز.
“لا يمكنك فعل هذا! كان لدينا اتفاق! تعال وأنقذني! أنا على وشك الموت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مارغريت، لم أرك منذ وقت طويل.”
“يمكنك الحصول على كل شيء: رونكر، وجزيرتي، وكل شيء خاص بي! أريد فقط أن أعيش!”
“لا تقلق،” طمأنت آنا. “لقد جمعت كل المعلومات التي قد تكون مفيدة مسبقًا. نظرًا لكونه الرجل المصاب بجنون العظمة مثل سوان، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه تشغيل رونكر. بدونه، هذا الشيء العملاق هو مجرد كومة من الخردة المعدنية. أما بالنسبة للبحرية في جزر ألبيون، لقد أرسلت حبيبتي الصغيرة لتلعب معهم.”
انتظر تشارلز وهو يقوم بالعد التنازلي الصامت. بمجرد وصول العد التنازلي إلى الصفر، اندفع للأمام وحطم النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إلقاء قنبلة يدوية ينبعث منها دخان أسود باتجاه البنك في محاولة لاختراقه. إلا أنها انفجرت قبل الأوان.
قبل أن يهبط على الأرض، رفع يده اليمنى وأطلق خطافًا باتجاه البجعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من أنت؟” سأل تشارلز.
رنة!
“لا تقلق،” طمأنت آنا. “لقد جمعت كل المعلومات التي قد تكون مفيدة مسبقًا. نظرًا لكونه الرجل المصاب بجنون العظمة مثل سوان، فهو الشخص الوحيد الذي يمكنه تشغيل رونكر. بدونه، هذا الشيء العملاق هو مجرد كومة من الخردة المعدنية. أما بالنسبة للبحرية في جزر ألبيون، لقد أرسلت حبيبتي الصغيرة لتلعب معهم.”
صدر صوت معدني عندما انحرف الخطاف بواسطة يد معدنية. بعد ذلك مباشرة، بدأ الرصاص يتطاير نحو تشارلز. لقد التوى وتهرب وهو يضيق المسافة بينه وبين سوان.
“لماذا؟ ألا تعرفينني بعد الآن؟ أنا أختك آنا. حتى أنني ساعدت في توصيل رسائل لك إلى تشارلز،” آنا قالت مع أثر من السخرية الواضحة في صوتها.
اندفع الحراس الفولاذيون للأمام في محاولة لاعتراض تشارلز، لكن اندلع قتال عنيف بالأسلحة النارية عند المدخل الرئيسي. ارتبك الحراس الفولاذيون بسبب الطوفان المفاجئ من الرصاص.
#Stephan
اغتنم تشارلز هذه الفرصة، وأنزل منشاره إلى أسفل وقطع عنق الحارس الفولاذي. بينما كان الحراس الفولاذيون مذعورين، تقدم بلا هوادة نحو سوان.
“تمام!” صدر صوت أنثوي غير مألوف من بجانبهما.
في ظل الهجمات الأمامية والخلفية، تصاعد الوضع بسرعة. مع انفجار مدو، انهار الجدار الخلفي للضفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أوقفت مارغريت العد التنازلي الصامت ونظرت إلى عيني آنا، وكان تعبيرها خاليًا من العاطفة.
وسط سحابة الغبار، اكتشف تشارلز سبعة أو ثمانية مجسات تتسلل إلى الداخل، وكانت جميعها مملوكة لآنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدر صوت معدني عندما انحرف الخطاف بواسطة يد معدنية. بعد ذلك مباشرة، بدأ الرصاص يتطاير نحو تشارلز. لقد التوى وتهرب وهو يضيق المسافة بينه وبين سوان.
مع قيام آنا والشخصيات ذات الرداء الرمادي باختراق دفاعات القلعة المؤقتة، حتى الحراس المعززين بالأطراف الصناعية تعثروا تحت الهجوم الذي لا هوادة فيه.
انتظر تشارلز وهو يقوم بالعد التنازلي الصامت. بمجرد وصول العد التنازلي إلى الصفر، اندفع للأمام وحطم النافذة.
ويررررررر!
قبل أن يهبط على الأرض، رفع يده اليمنى وأطلق خطافًا باتجاه البجعة.
قطع المنشار الدوار عبر جمجمة الحارس. وأخيرا، وقف تشارلز أمام سوان؛ الأخير لم يعد لديه حتى حارس واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نوضح الأمور أولًا. أنا لا أهتم بالجزيرة، لكن رونكر ملكي. أنا حقًا أحب تلك اللعبة الكبيرة،” صاحت آنا وهي تطارده.
“أيها الوغد! ستندم على هذا! أنا أقول لك! ستندم بالتأكيد على هذا!” صاح سوان؛ كان صوته مليئًا بمزيج من الغضب والخوف.
قال: “ليس هناك وقت لنضيعه، سنقضي على سوان أولاً، وبعد ذلك يمكننا أن نحاول تولي المسؤولية بعد وفاته.”
#Stephan
“أوه حقًا؟ حسنًا، لدي بعض الأخبار السعيدة لمشاركتها معك. لقد أنجب هذا الوحش هنا ابنة من تشارلز،” أجابت آنا بإمالة طفيفة لرأسها وابتسامة متعجرفة على محياها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجه مارغريت الملتوي قليلاً في حالة من الاشمئزاز. “الوحش البائس! أيها الوحش المقزز والمثير للاشمئزاز الذي يأكل البشر! أود أن أقطع رأسك لولا الأمر الأكثر أهمية المطروح!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات