Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 441

الفصل 441 - ديزي (5)

الفصل 441 - ديزي (5)

1111111111

الفصل 441 – ديزي (5)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

كان واضحًا أن هذا الرجل يكرهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ ابنتي الآن. وعند الحاجة، ادعي أمام الآخرين أنني والدك. خاصةً عند زيارة المدن أو القرى، أو وجود غرباء حولكِ.”

أدركت ذلك بعد يومين فقط من لقائي به. لم يكن مجرد تظاهر بكرهي، بل كان حقًا يتجنبني ويتراجع أمامي. كأنني مرض معدٍ سينتقل إليه إن اقتربت منه ولو قليلاً.

شعرتُ للمرة الأولى أنني وَجَدْتُ مَن هو مثلي! لكنه لم يظهر تجاوبًا معي. بدا كأنه يندم بشدة على إنقاذه لي. شخص غريب! ما الذي يدعوه للندم إن كان سينقذني؟ أو لماذا ينقذني ثم يندم؟!

“آه…”

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

أطلقت زفرة.

نعم، أبي..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هززت رأسي متسائلة: لماذا يكرهني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

“آسفة. كنتُ مشتتة في أفكار أخرى للحظات.”

وعلى الرغم من أنني في العاشرة من عمري، إلا أنني تعرضت لمضايقات جماعية من قِبل القرويين بسبب مظهري! وإلى الآن، كنت مقتنعة أن جميع الرجال يميلون جنسيًا للأطفال… لذا كان تصرف هذا الرجل غامضًا بالنسبة لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

انظر! ها هو يهز رأسه مجددًا باشمئزاز وهو ينظر إليّ.

“اسمي ديزي!”

“آه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلق زفرة أعمق.

“يا صغيرتي…”

وأحيانًا بدلاً من التنهيد، كان يهمس كلمات غير مفهومة مثل “سأندم على ذلك لا محالة” و”كان هناك جاك أولاند” و”أنا أغبى إنسان على وجه الأرض…”.

“يا آنسة، يداك بطيئتان اليوم.”

شعرتُ بالغضب دون سبب واضح.

“أسمعك.”

في النهاية، استجاب الرجل لطلبي وأنقذ أهل القرية. ولكن بصراحة، كان أخر همي ان عاشو أو ماتو. كان أهم ما يهمني هو الرجل أمامي.

“آه…”

كان هو بالضبط كما تخيلته..

0

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا يبرر أبدًا أفعاله الشريرة. ولا يبالغ في تقدير نفسه أو احتقار الآخرين. مستقيمٌ وصريحٌ تمامًا في رؤيته للعالم.

0

شعرتُ للمرة الأولى أنني وَجَدْتُ مَن هو مثلي! لكنه لم يظهر تجاوبًا معي. بدا كأنه يندم بشدة على إنقاذه لي. شخص غريب! ما الذي يدعوه للندم إن كان سينقذني؟ أو لماذا ينقذني ثم يندم؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… لماذا توجد مخلوقات من نوعك في هذا العالم لتعذبني؟ حياتي ملعونة بالفعل. لا أعرف بعد الآن… ليحدث ما يحدث!”

غريبٌ بلا شك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

“يا صغيرتي…”

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

“اسمي ديزي!”

وعلى الرغم من أنني في العاشرة من عمري، إلا أنني تعرضت لمضايقات جماعية من قِبل القرويين بسبب مظهري! وإلى الآن، كنت مقتنعة أن جميع الرجال يميلون جنسيًا للأطفال… لذا كان تصرف هذا الرجل غامضًا بالنسبة لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ألا يمكنك الاستسلام للموت ببساطة؟”

بالنسبة لامرأة شقراء لا تجيد سوى الحرب!

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

“…….”

“إذا كان لا بد أن أموت، دعني أقتل لوك بيدي أولاً. ثم اجعل القرويين ينتحرون بأنفسهم. موقفي لن يتغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أن عقلها أغبى من عقلي!

“بالطبع لن يتغير…”

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

أومأ الرجل برأسه بحزن. بدا مثل كلب صغير غارق في الماء، لطيف للغاية.

أطلقت زفرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… لماذا توجد مخلوقات من نوعك في هذا العالم لتعذبني؟ حياتي ملعونة بالفعل. لا أعرف بعد الآن… ليحدث ما يحدث!”

إذن لماذا لا يمَسّني؟

“……”

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

إذن، الرجل كان يشعر تمامًا بعكس ما أشعر به تجاهه!

شعرتُ بالغضب دون سبب واضح.

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

كنت أنظف مكتب أبي عندما خاطبتني لابيس لازولي، وزيرة الشؤون الخارجية. فوضعت أدوات التنظيف وانحنيت احترامًا فورًا.

إضافة إلى ذلك، كانت عملية وشم العبودية مؤلمة للغاية.

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

لماذا؟ كيف؟

0

فأنا مجرد بائسة عديمة الفائدة! ليس لدي سوى جسد ضعيف لا قيمة له! من المستحيل أن أشكل أي تهديد لذلك الرجل. ومع ذلك، عاملني كندٍ له!

0

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

كان واضحًا أن هذا الرجل يكرهني.

– علمتُ لاحقًا أن ذلك كان غير صحيح.

وكانت هي الوحيدة التي ُسمح لها بذلك. فباقي الوزراء والحاشية كانوا يلقبونه “سيدي” أو “جلالتكم” أو “سيد الشياطين”. لكن لابيس، بالرغم من كونها مرؤوسة، إلا أنها نادته باسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الرجل يحتقر نفسه ويعتقد أن لدي مواهب لانهائية مستترة! لذا كنا نفكر تمامًا بالعكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

ظننتُ نفسي قمامة، بينما اعتقد هو أنه القمامة. وبالمقابل، رأيته متفوقًا بينما شعر أنني المتفوقة. موقف غريب! لقد قيّم كل منا الآخر ونفسه تقييمًا معكوسًا تمامًا.

– علمتُ لاحقًا أن ذلك كان غير صحيح.

وبالطبع، لم أكن قادرة على إدراك ذلك آنذاك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا يتخذني أبي جارية له؟”

بسبب الألم الشديد من عملية وشم العبودية، أعربتُ عن استيائي من الرجل قائلة “سأقتلك!” أو “لن أسامحك!” وشعرتُ أن هذا أمرٌ مقبول. فبالتأكيد من حقي أن أشتكي بعد أن مزق قلبي وأعاد تركيبه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتِ ابنتي الآن. وعند الحاجة، ادعي أمام الآخرين أنني والدك. خاصةً عند زيارة المدن أو القرى، أو وجود غرباء حولكِ.”

شعرتُ بالغضب دون سبب واضح.

نعم، أبي..

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

منذ ذلك الحين، بدأتُ أنادي ذلك الرجل الذي يُدعى دانتاليان بـ “أبي”. رغم أننا من نفس النوع، إلا أننا صرنا – بشكل مفارق – كالأب وابنته نظرًا لاعتقاد كل منا أن الآخر يراه على عكس ما هو عليه!

“…….”

….بالنظر إليّ، أجدني الأجمل

في النهاية، استجاب الرجل لطلبي وأنقذ أهل القرية. ولكن بصراحة، كان أخر همي ان عاشو أو ماتو. كان أهم ما يهمني هو الرجل أمامي.

لم يكن هذا تبجحًا مني. بل كانت الحقيقة الواضحة. كان شعري الأسود أجمل من ليل السماء، وبشرتي الناصعة ناعمة لدرجة أنها تنزلق بمجرد لمسها. وعيناي كانتا أعمق وأكثر إغراءً من أي حجر أسود. وأجزم أنني لم أر امرأةً أجمل من نفسي!

“…….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“…….”

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

إذن لماذا لا يمَسّني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

لقد كانت لورا دي فارنيزي تتجول في قصر سيد الشياطين شاكيةً “سيدي يفعل ذلك كثيرًا معي!” و”لا يترك لجسدي راحةً!” ولكن بدت شكواها مجرد تذمر لا مبرر له.

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

بالنسبة لامرأة شقراء لا تجيد سوى الحرب!

“…….”

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

0

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بالرغم من أن عقلها أغبى من عقلي!

0

لم تكن لورا تجيد سوى ست لغات. بينما أتقنتُ ثماني لغات في عامين فقط كابنة السيد المتبناة! لذا، لم تكن تستحق أن تكون منافستي على الإطلاق من الناحية الفكرية. ومع ذلك، كانت تتصرف كأنها أعظم فيلسوفة في التاريخ!

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

(و أنا المبسوط أني أعرف لغتين 🙂)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0

وكما يقول المثل “الأبله لا يدرك حماقته”!

ليست معلومة مهمة بالضبط.

قررتُ أن أسامحها بسخاء.

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

– علمتُ لاحقًا أن ذلك كان غير صحيح.

فبعد أن يطاردها السيد في قصره ويجامعها لمدة ثلاث ساعات – وهي حالة تحدث بشكل متكرر جدًا- تسير بخطوات متعثرة نحو أحواض المياه الجوفية لتنظف نفسها، متركةً رداء من سائله على أرضيات القصر!

“آه…”

مشهد مخزٍ للغاية!

بالنسبة لامرأة شقراء لا تجيد سوى الحرب!

لورا هي امرأة لا تعرف معنى الخجل. لدرجة أنها ذات مرة قالت: “لماذا أتعب نفسي بارتداء الملابس وسيدي سيمزقها على أية حال؟”، ثم عاشت عارية تمامًا!

كان هو بالضبط كما تخيلته..

بالكاد يمكن اعتبارها عاقلة.

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

0

كنت أتمنى لو جمعتُ كل ما سكبته من سوائل وصببتُه على وجهها ذات يوم.. لكني للأسف لم أستطع بسبب الأوامر التي أعطاني إياها أبي. كان من الممنوع مطلقًا إلحاق الضرر بي أو عشيقاتي.

أطلقت زفرة.

لولا هذا الأمر، لاستحمت لورا أكثر من مئة مرة بسوائلها!

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

“يا آنسة، يداك بطيئتان اليوم.”

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

كنت أنظف مكتب أبي عندما خاطبتني لابيس لازولي، وزيرة الشؤون الخارجية. فوضعت أدوات التنظيف وانحنيت احترامًا فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي متسائلة: لماذا يكرهني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لابيس لازولي مختلفة تمامًا عن لورا دي فارنيزي. فقد كانت تتمتع بكامل ثقة أبي واحترامه. والسببان الرئيسيان لإعجابي بها هما أنها لم تتباهَ بمكانتها قط، وأنها فعلاً كفؤة بحيث تستحق عطف أبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لابيس دائمًا تنادي أبي “السيد دانتاليان”.

وبالمناسبة، لم تكن تُجامع أبي على الإطلاق.

“نعم. لدي قلق يؤرقني.”

ليست معلومة مهمة بالضبط.

إذن، الرجل كان يشعر تمامًا بعكس ما أشعر به تجاهه!

“آسفة. كنتُ مشتتة في أفكار أخرى للحظات.”

ليست معلومة مهمة بالضبط.

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

0

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لابيس دائمًا تنادي أبي “السيد دانتاليان”.

“…….”

وكانت هي الوحيدة التي ُسمح لها بذلك. فباقي الوزراء والحاشية كانوا يلقبونه “سيدي” أو “جلالتكم” أو “سيد الشياطين”. لكن لابيس، بالرغم من كونها مرؤوسة، إلا أنها نادته باسمه.

نظرت لابيس لازولي إليّ نظرة كأنها تقول “بماذا تتحدث هذه الصغيرة؟”

ربما كان ذلك تجاوزًا للحدود قليلاً، ولكنني سامحتها. فهي رمز للحكمة مقارنةً بلورا. وبالإضافة لهذا، لقبها معه ليس شيئًا خاصًا بالمرة، بل هو أقرب للشفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

“نعم. لدي قلق يؤرقني.”

أدركت ذلك بعد يومين فقط من لقائي به. لم يكن مجرد تظاهر بكرهي، بل كان حقًا يتجنبني ويتراجع أمامي. كأنني مرض معدٍ سينتقل إليه إن اقتربت منه ولو قليلاً.

“أسمعك.”

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لا يتخذني أبي جارية له؟”

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

“…….”

إذن، الرجل كان يشعر تمامًا بعكس ما أشعر به تجاهه!

نظرت لابيس لازولي إليّ نظرة كأنها تقول “بماذا تتحدث هذه الصغيرة؟”

وبالطبع، لم أكن قادرة على إدراك ذلك آنذاك.

كانت نوعًا من الوقاحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

0

شعرتُ بالغضب دون سبب واضح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

0

0

0

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

0

لقد كانت لورا دي فارنيزي تتجول في قصر سيد الشياطين شاكيةً “سيدي يفعل ذلك كثيرًا معي!” و”لا يترك لجسدي راحةً!” ولكن بدت شكواها مجرد تذمر لا مبرر له.

0

– علمتُ لاحقًا أن ذلك كان غير صحيح.

0

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

0

وبالمناسبة، لم تكن تُجامع أبي على الإطلاق.

0

لماذا؟ كيف؟

أعتذر بشدة عن التأخير. حاليًا، أنا مشغول في التحضير للامتحانات، ولن أكون قادرًا على الاستمرار في الترجمة. سأحاول تسوية عدد فصول مقدمة بـ 25 فصلًا، وسأقلل عدد الفصول القادمة حتى أنهي فترة الامتحانات بنجاح. أعتذر بشدة.

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 0

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط