“ما الامر؟ خائف؟”
لم ينطق وومينغ تشن كونغ بكلمة واحدة طوال الوقت.
“ألم تريدوا جميعا قتل زعيم عشيرتي في وقت سابق؟ لم يبدو لي انكم خائفون “.
“حتى لو كنتم جميعا خائفين الآن ، فسيظل ذلك عديم الفائدة. يجب علينا تسوية هذا الدين بشكل صحيح ، “قال تشو فنغ لرجال عشيرة وومينغ.
“حسنا ، فكر في ما تريد. حتى لو كنت متعجرفا ، فأنا ، تشو فنغ ، ما زلت أصر على سلب حياتك “.
“تشو فنغ ، ماذا تريد؟”
“هذا حقا تحريف للكلمات ومجرد هراء. ”
كان تشو فنغ يعيش تحت ظل ذلك الرجل طوال الوقت.
سأل أحد عظماء عشيرة وومينغ.
“تشو فنغ ، ماذا تريد؟”
“ما الامر؟ خائف؟”
“أريد حياته”. أشار تشو فنغ إلى وومينغ فنغ هونغ.
ومع ذلك ، فإن الان كان مختلفا.
“أنت!”
تحول جميع رجال عشيرة وومينغ إلى لون شاحب من الخوف عند سماع هذه الكلمات.
“إذا كنت تصر على فرض طريقك بكلماتك ، فسينظر إلى سلوكك على أنه سلوك فرد غير قادر على التمييز بين الخير والشر”.
لم يتوقعوا أن يكون تشو فنغ مستبدا إلى هذا الحد.
لا ، على وجه الدقة ، لقد كان نوعا من الأجواء، جو الحاكم.
لم يكن هذا الصوت مرتفعا جدا. ومع ذلك ، فقد هز عقول الحشد في اللحظة التي دخل فيها آذانهم.
حتى لو كان وومينغ فنغ هونغ قد فكر في قتل زعيم عشيرة تشو السماوية ، فهو لم يقتله بالفعل.
في الواقع ، بسببه أيضا تم إرسال تشو فنغ إلى عالم الاسلاف القتالي السفلي.
ومع ذلك ، على النقيض من جمال الشعر الأبيض ، اصدر الرجل جوا شديد الرجولة.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ مصمما على قتل وومينغ فنغ هونغ فقط بسبب ذلك. كان ذلك ببساطة متعجرفا للغاية ، واستبداديا.
بالنظر إلى اتجاه الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد.
“تشو فنغ ، أنت نفسك تعرف ما تستطيع أنت وعشيرتك القيام به. ”
“نحن لا نهاجمك ليس لأننا نخافك. بدلا من ذلك ، هذا لأننا نعطي وجها للمدن الثلاث “.
“من الواضح أن الأشخاص المتعجفين هم أنتم. لكن الآن، أنت تقول إننا غير قادرين على التمييز بين الخير والشر؟”
“من الأفضل أن تتصرف بلباقة ، وأن تتخلى عن غبائك. ”
في تلك اللحظة ، لم يتمكن أحد عمليا من البقاء دون إنزعاج بسبب ظهور هذا الفرد.
“إذا كنت تصر على فرض طريقك بكلماتك ، فسينظر إلى سلوكك على أنه سلوك فرد غير قادر على التمييز بين الخير والشر”.
“هذا حقا تحريف للكلمات ومجرد هراء. ”
تحدث رجل عجوز آخر من عشيرة وومينغ بصوت بارد.
كان هو الذي أجبر جده على مغادرة هذا المكان.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فنغ به.
كان هو أيضا أحد الستة العظماء. كان اسمه وومينغ تشن كونغ.
الشخص الذي وصل كان رجلا.
كان لدى وومينغ تشن كونغ بنية قوية للغاية ونظرة شرسة. سواء كان مظهره أو سمعته أو مكانته ، فقد كان متفوقا على وومينغ فنغ هونغ.
كان هو الذي أجبر جده على مغادرة هذا المكان.
عندما حكمت عشيرة وومينغ على حقل النجوم للاسلاف القتاليين ، كان وومينغ تشن كونغ هو الشخص الأكثر شهرة بقوته بصرف النظر عن زعيم عشيرتهم.
كان لهذا الرجل مظهر في منتصف العمر. ومع ذلك ، كان لديه شعر ابيض.
لم ينطق وومينغ تشن كونغ بكلمة واحدة طوال الوقت.
لم يكن وومينغ دوتيان ، المعروف بغطرسته وسلوكه الاستبدادي ، يهاجم في الواقع تشو فنغ المتغطرس والمستبد.
ومع ذلك ، بعد أن تحدث ، أصبح الحشد الحاضر خائفا.
فجأة ، صدى صوت من بعيد.
ومع ذلك ، لم يعتقد الكثير من الناس أن تشو فنغ هو الشخص المثير للإعجاب.
حتى سيد عشيرة تشو السماوية كان يرسل إرسالات صوتية إلى تشو فنغ ، ويحثه على عدم الحديث مع وومينغ تشن كونغ.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ هو الشخص الذي يعرف قدراته الحالية بشكل أفضل.
كان لدى وومينغ تشن كونغ بنية قوية للغاية ونظرة شرسة. سواء كان مظهره أو سمعته أو مكانته ، فقد كان متفوقا على وومينغ فنغ هونغ.
لقد قتل حتى توبا تشينغان الذي كان يدعم عشيرة لينغ هو السماوية بسهولة على يده ، لذا كيف يمكن أن يخشى تشو فنغ عشيرة وومينغ التي فرت من عشيرة لينغ هو السماوية بعد هزيمتهم؟
“تشو فنغ ، أنت نفسك تعرف ما تستطيع أنت وعشيرتك القيام به. ”
“هذا حقا تحريف للكلمات ومجرد هراء. ”
لقد قتل حتى توبا تشينغان الذي كان يدعم عشيرة لينغ هو السماوية بسهولة على يده ، لذا كيف يمكن أن يخشى تشو فنغ عشيرة وومينغ التي فرت من عشيرة لينغ هو السماوية بعد هزيمتهم؟
“من الواضح أن الأشخاص المتعجفين هم أنتم. لكن الآن، أنت تقول إننا غير قادرين على التمييز بين الخير والشر؟”
أما بالنسبة ل وومينغ دوتيان ، فقد وقف على قمة ذلك الجبل. كان الشخص الذي جلب أكبر ضغط على تشو فنغ.
حتى سيد عشيرة تشو السماوية كان يرسل إرسالات صوتية إلى تشو فنغ ، ويحثه على عدم الحديث مع وومينغ تشن كونغ.
“حسنا ، فكر في ما تريد. حتى لو كنت متعجرفا ، فأنا ، تشو فنغ ، ما زلت أصر على سلب حياتك “.
في اللحظة التي شوهد فيها الرجل ، ركع جميع رجال عشيرة وومينغ وحتى القوى الأخرى الحاضرة أمامه.
عندما تحدث تشو فنغ ، بدأ يمشي نحو عشيرة وومينغ.
بدلا من ذلك ، شعروا جميعا أنه كان يستغل منصبه للتنمر على الآخرين.
“تشو فنغ ، عد في الحال!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فنغ به.
“تشو فنغ ، لا تكن وقحا!”
نظرا لأن إرسالهم الصوتي كان عديم الفائدة ، بدأ العديد من رجال عشيرة تشو السماوية في الصراخ علانية على تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم تعد الأمور كما هي.
في الواقع ، كان هناك أشخاص بين رجال عشيرة تشو السماوية قالوا أنه كان وقحا.
حدث مشهد لم يكن من الممكن تصوره من قبل.
لو كان ذلك سابقا ، لكانوا قتلوه بالفعل.
ومع ذلك ، بغض النظر عما قالوه ، لم يكن لدى تشو فنغ أي نية للتراجع. واصل السير نحو عشيرة ومينغ خطوة بخطوة.
“ما الذي يدعو للخوف؟ إنه مجرد شخص من جيل الشباب”.
بغض النظر عما إذا كانت ضغائن والده وجده أو ضغائنه ، فسيكون قادرا على تسويتها جميعا.
“سيدي ، ماذا نفعل حيال هذا؟”
في الواقع ، كان العديد من رجال عشيرة تشو السماوية مرعوبين منه لدرجة أنهم ركعوا أيضا.
نظرا لأن تشو فنغ كان يقترب منهم حقا ، بدأ خبراء عشيرة وومينغ في الذعر.
“ومع ذلك ، لقد قابلتك بالفعل من قبل. فقط ، في ذلك الوقت ، كنت مجرد رضيع “.
نظرا لأن تشو فنغ كان يقترب منهم حقا ، بدأ خبراء عشيرة وومينغ في الذعر.
لو كان ذلك سابقا ، لكانوا قتلوه بالفعل.
“من المستحيل حقا فهم طريقة عمل العالم. في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن الرضيع الذي يحتقره الجميع، الرضيع الذي تخلت عنه عشيرته، سيصل إلى مستواه اليوم”.
ومع ذلك ، فإن الان كان مختلفا.
كان أيضا الرجل الذي أجبر والده على المغادرة أيضا.
كانوا خائفين من مدينة التنين السلف القتالي ، وبالتالي خائفين من تشو فنغ.
ومع ذلك ، بعد أن تحدث ، أصبح الحشد الحاضر خائفا.
في مواجهة تشو فنغ الذي كان يطالب بتفسير ، لم يعرفوا حقا ماذا يفعلون.
“ما الذي يدعو للخوف؟ إنه مجرد شخص من جيل الشباب”.
“نحن لا نهاجمك ليس لأننا نخافك. بدلا من ذلك ، هذا لأننا نعطي وجها للمدن الثلاث “.
“إذا تجرأ على الاقتراب ، فقم بتقييده بقوة قمعية. ”
بدلا من ذلك ، شعروا جميعا أنه كان يستغل منصبه للتنمر على الآخرين.
على الرغم من أن وومينغ تشن كونغ قال هذه الكلمات بنبرة حازمة ، إلا أنه تجرأ فقط على الأمر بتقييد تشو فنغ ، ولم يجرؤ على التصرف ضده. لم يكن هذا أسلوبه على الإطلاق.
على هذا النحو ، بمجرد أن قال هذه الكلمات ، كان أولئك الذين يعرفون وومينغ تشن كونغ يعرفون جيدا أن سيدهم ، الذي اشتهر بسلوكه الاستبدادي ، كان في الواقع مذعورا أيضا عند مواجهة تشو فنغ.
“ما الامر؟ خائف؟”
بغض النظر عن مدى قوة إرادتهم ، ظلت حقيقة لا جدال فيها أن عشيرة وومينغ كانت مهددة من قبل تشو فنغ.
في الواقع ، كان دم تشو فنغ يغلي. كانت الإثارة تتصاعد في قلبه.
لم يتوقعوا أن يكون تشو فنغ مستبدا إلى هذا الحد.
تذكر الجميع هذا المشهد.
كان لدى وومينغ تشن كونغ بنية قوية للغاية ونظرة شرسة. سواء كان مظهره أو سمعته أو مكانته ، فقد كان متفوقا على وومينغ فنغ هونغ.
ومع ذلك ، لم يعتقد الكثير من الناس أن تشو فنغ هو الشخص المثير للإعجاب.
تذكر الجميع هذا المشهد.
نظرا لأن تشو فنغ كان يقترب منهم حقا ، بدأ خبراء عشيرة وومينغ في الذعر.
بدلا من ذلك ، شعروا جميعا أنه كان يستغل منصبه للتنمر على الآخرين.
“إذا تجرأ على الاقتراب ، فقم بتقييده بقوة قمعية. ”
“الصديق الشاب تشو فنغ يمتلك حقا طبيعة عنيدة. كما هو متوقع من ابن تشو شوان يوان “.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يلتقيان فيها ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا بالفعل على الحفاظ على هدوئه في مواجهة سيد حقل النجوم الساقطة.
فجأة ، صدى صوت من بعيد.
لم يكن هذا الصوت مرتفعا جدا. ومع ذلك ، فقد هز عقول الحشد في اللحظة التي دخل فيها آذانهم.
بالنظر إلى اتجاه الصوت ، تغيرت تعبيرات الحشد.
اصبح الناس من عشيرة وومينغ سعداء ، بينما اصبح رجال عشيرة تشو السماوية يرتجفون جميعا من الخوف.
بدلا من ذلك ، شعروا جميعا أنه كان يستغل منصبه للتنمر على الآخرين.
“الصديق الشاب تشو فنغ يمتلك حقا طبيعة عنيدة. كما هو متوقع من ابن تشو شوان يوان “.
أما بالنسبة للآخرين ، فقد أصبحوا جميعا متوترين.
في تلك اللحظة ، لم يتمكن أحد عمليا من البقاء دون إنزعاج بسبب ظهور هذا الفرد.
كان لدى وومينغ تشن كونغ بنية قوية للغاية ونظرة شرسة. سواء كان مظهره أو سمعته أو مكانته ، فقد كان متفوقا على وومينغ فنغ هونغ.
في الواقع ، حتى المنطقة المحيطة نفسها بدت أنها شهدت تغييرا هائلا.
نظرا لأن إرسالهم الصوتي كان عديم الفائدة ، بدأ العديد من رجال عشيرة تشو السماوية في الصراخ علانية على تشو فنغ.
كان الأمر كما لو أن كل شيء في المنطقة قد سلم نفسه لذلك الشخص.
حدث مشهد لم يكن من الممكن تصوره من قبل.
الشخص الذي وصل كان رجلا.
ومع ذلك ، فإن الان كان مختلفا.
كان لهذا الرجل مظهر في منتصف العمر. ومع ذلك ، كان لديه شعر ابيض.
ومع ذلك ، بغض النظر عما قالوه ، لم يكن لدى تشو فنغ أي نية للتراجع. واصل السير نحو عشيرة ومينغ خطوة بخطوة.
أصبحت نظرة تشو فنغ معقدة عندما رأى وومينغ دوتيان.
لم يشبه الشعر الأبيض الشعر الطبيعي الذي ينمو في فروة الرأس.
كانوا خائفين من مدينة التنين السلف القتالي ، وبالتالي خائفين من تشو فنغ.
بدلا من ذلك ، بدا وكأنه شعر اصبح اشيب بسبب المدة التي عاش فيها صاحبها.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يلتقيان فيها ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا بالفعل على الحفاظ على هدوئه في مواجهة سيد حقل النجوم الساقطة.
كان شعره الأبيض الطويل ينسدل على ظهره. أثناء تحركه ، رفرف شعره في الهواء وبدا مهيبا للغاية.
“تشو فنغ ، لا تكن وقحا!”
ومع ذلك ، على النقيض من جمال الشعر الأبيض ، اصدر الرجل جوا شديد الرجولة.
على هذا النحو ، بمجرد أن قال هذه الكلمات ، كان أولئك الذين يعرفون وومينغ تشن كونغ يعرفون جيدا أن سيدهم ، الذي اشتهر بسلوكه الاستبدادي ، كان في الواقع مذعورا أيضا عند مواجهة تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم تعد الأمور كما هي.
لا ، على وجه الدقة ، لقد كان نوعا من الأجواء، جو الحاكم.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ مؤهلا حتى لمقابلته.
كان هذا الرجل شخصا يمتلك هيبة الحاكم.
في اللحظة التي شوهد فيها الرجل ، ركع جميع رجال عشيرة وومينغ وحتى القوى الأخرى الحاضرة أمامه.
“إذن انه ومينغ دوتيان. ”
في الواقع ، كان العديد من رجال عشيرة تشو السماوية مرعوبين منه لدرجة أنهم ركعوا أيضا.
“الصديق الشاب تشو فنغ يمتلك حقا طبيعة عنيدة. كما هو متوقع من ابن تشو شوان يوان “.
كان السبب في ذلك كله لأن الرجل يمتلك خلفية هائلة حقا.
على هذا النحو ، بمجرد أن قال هذه الكلمات ، كان أولئك الذين يعرفون وومينغ تشن كونغ يعرفون جيدا أن سيدهم ، الذي اشتهر بسلوكه الاستبدادي ، كان في الواقع مذعورا أيضا عند مواجهة تشو فنغ.
كان الشخص الذي حكم حقل النجوم لسنوات لا حصر لها ، سيد عالم حقل النجوم الرئيسي ، سيد عشيرة وومينغ ، وومينغ دوتيان.
“إذن انه ومينغ دوتيان. ”
أما بالنسبة للآخرين ، فقد أصبحوا جميعا متوترين.
أصبحت نظرة تشو فنغ معقدة عندما رأى وومينغ دوتيان.
في الواقع ، كان العديد من رجال عشيرة تشو السماوية مرعوبين منه لدرجة أنهم ركعوا أيضا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها تشو فنغ به.
في الواقع ، كان دم تشو فنغ يغلي. كانت الإثارة تتصاعد في قلبه.
على هذا النحو ، بمجرد أن قال هذه الكلمات ، كان أولئك الذين يعرفون وومينغ تشن كونغ يعرفون جيدا أن سيدهم ، الذي اشتهر بسلوكه الاستبدادي ، كان في الواقع مذعورا أيضا عند مواجهة تشو فنغ.
ومع ذلك ، سمع تشو فنغ اسمه مرات لا تحصى.
لقد كان الشخص الأكثر غطرسة واستبدادا في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين بأكمله!
كان هذا الرجل هو الشخص الذي حكم حقل النجوم لأكثر من عشرة آلاف عام.
الشخص الذي وصل كان رجلا.
كان هو الذي أجبر جده على مغادرة هذا المكان.
ومع ذلك ، لم تعد الأمور كما هي.
لم ينطق وومينغ تشن كونغ بكلمة واحدة طوال الوقت.
كان أيضا الرجل الذي أجبر والده على المغادرة أيضا.
“من الواضح أن الأشخاص المتعجفين هم أنتم. لكن الآن، أنت تقول إننا غير قادرين على التمييز بين الخير والشر؟”
في الواقع ، بسببه أيضا تم إرسال تشو فنغ إلى عالم الاسلاف القتالي السفلي.
كان تشو فنغ الحالي فردا مختلفا تماما عما كان عليه في الماضي.
كان تشو فنغ يعيش تحت ظل ذلك الرجل طوال الوقت.
قبل صعود تشو فنغ إلى السلطة ، ناهيك عن وومينغ دوتيان ، كانت عشيرة وومينغ نفسها جبلا عملاقا.
لقد كانت جبلا عملاقا سحق تشو فنغ إلى درجة عدم القدرة على التنفس.
ومع ذلك ، لم يعتقد الكثير من الناس أن تشو فنغ هو الشخص المثير للإعجاب.
أما بالنسبة ل وومينغ دوتيان ، فقد وقف على قمة ذلك الجبل. كان الشخص الذي جلب أكبر ضغط على تشو فنغ.
كان لدى وومينغ تشن كونغ بنية قوية للغاية ونظرة شرسة. سواء كان مظهره أو سمعته أو مكانته ، فقد كان متفوقا على وومينغ فنغ هونغ.
“نحن لا نهاجمك ليس لأننا نخافك. بدلا من ذلك ، هذا لأننا نعطي وجها للمدن الثلاث “.
ومع ذلك ، لم يكن تشو فنغ مؤهلا حتى لمقابلته.
“إذا تجرأ على الاقتراب ، فقم بتقييده بقوة قمعية. ”
“ومع ذلك ، لقد قابلتك بالفعل من قبل. فقط ، في ذلك الوقت ، كنت مجرد رضيع “.
كان كل ذلك لأن تشو فنغ كان صغيرا جدا وضعيفا.
بغض النظر عما إذا كانت ضغائن والده وجده أو ضغائنه ، فسيكون قادرا على تسويتها جميعا.
عندما تحدث تشو فنغ ، بدأ يمشي نحو عشيرة وومينغ.
ومع ذلك ، لم تعد الأمور كما هي.
كان هذا الرجل شخصا يمتلك هيبة الحاكم.
لم يكن هذا الصوت مرتفعا جدا. ومع ذلك ، فقد هز عقول الحشد في اللحظة التي دخل فيها آذانهم.
كان تشو فنغ الحالي فردا مختلفا تماما عما كان عليه في الماضي.
كان تشو فنغ يعيش تحت ظل ذلك الرجل طوال الوقت.
“ما الامر؟ خائف؟”
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يلتقيان فيها ، إلا أن تشو فنغ كان قادرا بالفعل على الحفاظ على هدوئه في مواجهة سيد حقل النجوم الساقطة.
“لقد التقينا أخيرا. ”
ومع ذلك ، سمع تشو فنغ اسمه مرات لا تحصى.
في الواقع ، كان دم تشو فنغ يغلي. كانت الإثارة تتصاعد في قلبه.
“لقد التقينا أخيرا. ”
“سيدي ، ماذا نفعل حيال هذا؟”
تحدث تشو فنغ. لم يكن هناك أي أثر للغضب على وجهه. بدلا من ذلك ، كان يبتسم.
شعر تشو فنغ أنه من الأنسب مقابلة وومينغ دوتيان هناك.
“أريد حياته”. أشار تشو فنغ إلى وومينغ فنغ هونغ.
بغض النظر عما إذا كانت ضغائن والده وجده أو ضغائنه ، فسيكون قادرا على تسويتها جميعا.
في الواقع ، حتى المنطقة المحيطة نفسها بدت أنها شهدت تغييرا هائلا.
على الرغم من أن وومينغ تشن كونغ قال هذه الكلمات بنبرة حازمة ، إلا أنه تجرأ فقط على الأمر بتقييد تشو فنغ ، ولم يجرؤ على التصرف ضده. لم يكن هذا أسلوبه على الإطلاق.
“في الواقع ، لقد التقينا أخيرا. ”
“ربما يكون هذا هو أول اجتماع لنا بالنسبة لك. ”
لقد كان الشخص الأكثر غطرسة واستبدادا في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين بأكمله!
كان كل ذلك لأن تشو فنغ كان صغيرا جدا وضعيفا.
“ومع ذلك ، لقد قابلتك بالفعل من قبل. فقط ، في ذلك الوقت ، كنت مجرد رضيع “.
“على وجه الدقة ، كنت رضيعا غير قادر على التدريب. ”
“من المستحيل حقا فهم طريقة عمل العالم. في ذلك الوقت، لم يكن أحد يتخيل أن الرضيع الذي يحتقره الجميع، الرضيع الذي تخلت عنه عشيرته، سيصل إلى مستواه اليوم”.
“في النهاية ، لم تخيب ظن والدك. ”
“من الأفضل أن تتصرف بلباقة ، وأن تتخلى عن غبائك. ”
حدث مشهد لم يكن من الممكن تصوره من قبل.
لقد قتل حتى توبا تشينغان الذي كان يدعم عشيرة لينغ هو السماوية بسهولة على يده ، لذا كيف يمكن أن يخشى تشو فنغ عشيرة وومينغ التي فرت من عشيرة لينغ هو السماوية بعد هزيمتهم؟
“تشو فنغ ، لا تكن وقحا!”
لم يكن وومينغ دوتيان ، المعروف بغطرسته وسلوكه الاستبدادي ، يهاجم في الواقع تشو فنغ المتغطرس والمستبد.
حتى سيد عشيرة تشو السماوية كان يرسل إرسالات صوتية إلى تشو فنغ ، ويحثه على عدم الحديث مع وومينغ تشن كونغ.
بدلا من ذلك ، بابتسامة على وجهه ، أشاد بتشو فنغ.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ هو الشخص الذي يعرف قدراته الحالية بشكل أفضل.
هذا المشهد حير الجميع. ومع ذلك ، ظل رجال عشيرة تشو السماوية يشعرون بالقلق.
ومع ذلك ، كان تشو فنغ هو الشخص الذي يعرف قدراته الحالية بشكل أفضل.
لم يكن لديهم أي فكرة عن نوع الحيلة التي كانت لدى وومينغ دوتيان في جعبته.
ومع ذلك ، بغض النظر عما قالوه ، لم يكن لدى تشو فنغ أي نية للتراجع. واصل السير نحو عشيرة ومينغ خطوة بخطوة.
“ربما يكون هذا هو أول اجتماع لنا بالنسبة لك. ”
ومع ذلك ، كانوا يعلمون أنه بالتأكيد ليس من السهل العبث معه.
ومع ذلك ، بغض النظر عما قالوه ، لم يكن لدى تشو فنغ أي نية للتراجع. واصل السير نحو عشيرة ومينغ خطوة بخطوة.
اصبح الناس من عشيرة وومينغ سعداء ، بينما اصبح رجال عشيرة تشو السماوية يرتجفون جميعا من الخوف.
لقد كان الشخص الأكثر غطرسة واستبدادا في تجمع النجوم للاسلاف القتاليين بأكمله!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات