ترجمة : [ Yama ]
سمعوا ديابلو تأوه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 498
شعر لوكاس ودوك غو يون بشيء غريب ، ونظرا إلى السماء في نفس الوقت.
“كوك…!”
فلاش-
لم تكن قاتلة.
ومن ناحية المظهر ، كانت ملابسها تشبه تلك التي يرتديها الكاهن.
تعثر دوك غو يون بشدة ، لكنه تمكن من البقاء واقفًا بدلاً من الانهيار. كان خطرا. إذا لم يتمكن من السيطرة على جسده في تلك اللحظة ، فقد يكون الأمر قد انتهى بالفعل بالنسبة له.
كان جوهر التكنولوجيا الموجودة في رصاصة واحدة قريبًا بالفعل من مستوى السحر.
“أي نوع من الهجوم كان ذلك؟”
كان جوهر التكنولوجيا الموجودة في رصاصة واحدة قريبًا بالفعل من مستوى السحر.
الآن ، استخدم دوك غو-يون كي لحماية جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حقيقة أنهم لم يكن لديهم أي نية لإخفاء وجودهم.
حتى لو أصيبت بصاروخ مضاد للدبابات ، فمن المحتمل أن تكون قادرة على تحمله دون التعرض لأي ضرر. لكن القذيفة المجهولة مزقت أفضل وأخير وسيلة دفاع لـ دوك غو يون مثل قطعة من الورق.
“ماذا؟”
“من الفندق…!”
حاول كيل أن يتذكر الكائنات القادرة على الهروب من حساباته.
“أنا أعرف. سيطر على النزيف أولا.”
حاول كيل أن يتذكر الكائنات القادرة على الهروب من حساباته.
“كوك. نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [علاقتنا لا علاقة لها بالوضع الحالي.]
ضغط دوك غو يون على المنطقة المصابة التي تم ثقبها.
وكما قال القناص ، كان الفجر يقترب قريباً.
في هذه الأثناء ، تفحصت نظرة لوكاس الفندق بسرعة. وسرعان ما أصبح واضحا له من أين جاءت القذيفة.
“… باردة قليلاً.”
لأن الضوء الأخضر يومض على السطح مرة أخرى.
حاول كيل أن يتذكر الكائنات القادرة على الهروب من حساباته.
“إنه قادم مرة أخرى.”
[هل من الممكن أنك لم تسمع أي شيء من آيريس بيسفايندر؟]
هذه المرة لم تكن لقطة واحدة بل سلسلة.
لم يعيرهم أي اهتمام ، وهو أمر نادر ، قامت پيل بالتفتيش عبر الحزمة. وأخيراً أخرجت علبة بيتزا.
كان هناك إجمالي خمس ومضات من الضوء ، ثلاثة منها كانت تستهدف دوك غو يون.
“أنا لم أسبب لك أي ضرر. ولم يصب مرؤوسك بجروح قاتلة “.
لقد كان حكمًا مخادعًا ولكنه صحيح. صر لوكاس على أسنانه. إذا لم يعمل حاجزه ، فسيكون من الصعب عليه إيقاف المقذوف بمعظم السحر.
لم يكن من الممكن أن تتأثر عمليات تفكيره بالخوف ، مما يعني أنه وافق بالفعل على مُثُل ديابلو السخيفة.
أمسك لوكاس دوك غو يون من مؤخرة رقبته وحاول القفز إلى الفضاء. أوقف دوك غو يون النزيف بهدوء حتى عندما كان جسده يرفرف مثل قطعة قماش معلقة على عمود الغسيل.
“…”
بيت-
أدرك لوكاس من مصدر الصوت.
لكن المقذوفات التي أخطأت الهدف لم تستمر في التحرك في خط مستقيم ، وبدلاً من ذلك استدارت واندفعت نحو لوكاس مرة أخرى.
[يجب أن تكون قد اتخذت قرارًا الآن. أعتقد أن الأسبوع الماضي كان وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر بعمق. لذا أود الآن أن أسمع إجابتك.]
لم يكن هناك أي فائض في تحركاتهم ، لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر أنهم لم يكونوا رصاصًا بل كائنات حية حقيقية لها إرادات.
عند هذه الكلمات ، نظر إلى السماء.
وبطبيعة الحال ، لم يكن هناك وقت لتحليلها بشكل مريح.
“…”
لوح لوكاس بيده ، وبث المانا في الهواء. اهتز الهواء المحيط بعنف.
اتخذ لوكاس قراره.
بابابانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع صوت الضحك ، وأصبح تدريجيا أكثر جنونا وجنونا.
انفجرت ثلاث رصاصات من أصل الخمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ديابلو لنفسه قبل أن يسأل مرة أخرى.
انتهز لوكاس هذه الفرصة لتفقد الهيكل الداخلي للرصاص من خلال تدفق الهواء الذي ينشره. لم يكونوا كائنات حية.
الآن ، استخدم دوك غو-يون كي لحماية جسده.
كانت الرصاصات صغيرة جدًا ، لكنها كانت عبارة عن آلات تحتوي على قدر مذهل من التكنولوجيا. تم تصنيع الرصاص ، الذي كان أصغر من ظفر الإصبع ، بهيكل أكثر تعقيدًا ودقة من الطائرات المقاتلة.
لكن لوكاس لم يعير أي اهتمام لذلك.
ولذلك كان من الطبيعي أن يخطئ في اعتبارهم كائنات حية.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سمع صوتا مألوفا.
كان جوهر التكنولوجيا الموجودة في رصاصة واحدة قريبًا بالفعل من مستوى السحر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“الشخص الذي أطلق الرصاص هو أيضا مدهش.”
وكما قال القناص ، كان الفجر يقترب قريباً.
لقد كانوا بالتأكيد رماة قادرين على هدم القلعة حتى لو لم يكن لديهم أي معدات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *
“أنا بخير…!”
كان الصوت واضحًا كما لو أن المتحدث يهمس بجانبهم ، لكنه كان يحمل كآبة لم يسمعوها من قبل.
أدرك دوك غو يون الوضع بسرعة.
مخلوق ذو مظهر غريب.
لقد أصبح عاجزًا بعد تلقي الهجوم الأول ، لذا في تلك اللحظة ، لا يمكن اعتبار وجوده إلا عبئًا على لوكاس.
“… هكذا تقول.”
كان محرجا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف صوت ديابلو للحظة.
“اذهب لاعتراض العدو ، لا تقلق علي! لا تنجرف إلى العدو بعد الآن…”
“كوك…!”
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم تكن مشكلة سهلة.
لم يعيرهم أي اهتمام ، وهو أمر نادر ، قامت پيل بالتفتيش عبر الحزمة. وأخيراً أخرجت علبة بيتزا.
كان الخصم قناصًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت جميع أنواع الأطعمة والمشروبات المعلبة والفواكه من الأكياس المثقوبة وتدحرجت على الأرض.
إذا كان هناك اختلاف واحد عن القناص العادي.
عند هذه الكلمات ، نظر إلى السماء.
لقد كانت حقيقة أنهم لم يكن لديهم أي نية لإخفاء وجودهم.
“لقد صمتت فجأة يا حاكم الشمس. ليس من عادتي التحدث مع نفسي.”
‘إنه طبيعي.’
لم يكن هناك أي فائض في تحركاتهم ، لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر أنهم لم يكونوا رصاصًا بل كائنات حية حقيقية لها إرادات.
كان المكان الذي كان يتواجد فيه ذلك الرجل ، فندق البحيرة ، بمثابة حصن منيع.
“من الفندق…!”
إذا كان سيهاجم بشكل متهور في هذه الحالة ، عندما لا يزال من غير الواضح عدد القوى ذات المستوى المطلق التي كانت مختبئة هناك ، فقد يصبح الوضع أسوأ بعشرات المرات مما كان عليه في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت ثلاث رصاصات من أصل الخمس.
بمعنى آخر ، أفضل قرار يمكن اتخاذه في هذا الوضع الحالي هو الهروب ، لكنه لن يكون قادرًا على عبور مسافة طويلة مع دوك غو يون المصاب بالفعل. إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسد دوك غو يون من الصمود أمامه وسوف يتحطم مباشرة.
فلاش-
الماصة-
إذا كان هناك اختلاف واحد عن القناص العادي.
وميض الضوء مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك العشرات.
تلاشى صوت ديابلو أكثر فأكثر حتى اختفى تمامًا في النهاية. كما كان القناص الموجود على السطح يخفي وجوده.
اتخذ لوكاس قراره.
فجأة.
وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا بالفعل ، فهو لا يستطيع تبرير إنقاذ الفراغ-
نامت الفراشة.
“أود أن أتحدث.”
لم تكن قاتلة.
تبادل لوكاس ودوك غو يون النظرات. وبطبيعة الحال ، لم يكن أحد أصواتهم.
ولذلك كان من الطبيعي أن يخطئ في اعتبارهم كائنات حية.
كان الصوت واضحًا كما لو أن المتحدث يهمس بجانبهم ، لكنه كان يحمل كآبة لم يسمعوها من قبل.
“الموجة الأولى؟”
أدرك لوكاس من مصدر الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن المقذوفات التي أخطأت الهدف لم تستمر في التحرك في خط مستقيم ، وبدلاً من ذلك استدارت واندفعت نحو لوكاس مرة أخرى.
كان صوت القناص الذي كان يستهدفهم من سطح الفندق.
بدأ قصف غير مسبوق.
“إذاً كان عليك أن تلقي تحية أولية أكثر مهذبة.”
“متعاونان.”
تحدث لوكاس بسخرية ، لكن الرد الذي جاء كان بنفس اللهجة الفظة.
استمرت نفخة في الفضاء الانفرادي.
“أنا لم أسبب لك أي ضرر. ولم يصب مرؤوسك بجروح قاتلة “.
“ما هي علاقتك مع ديابلو؟”
“… هكذا تقول.”
لم يكن من الممكن أن تتأثر عمليات تفكيره بالخوف ، مما يعني أنه وافق بالفعل على مُثُل ديابلو السخيفة.
“لو أردت ذلك ، لكان قد تمزق في الهجوم الأول. هل ستنكر ذلك؟”
انعكس مشهد الدمار في عيون دوك غو يون.
“…”
كما لو كانت على وشك البكاء ، أمسكت پيل وجهها وهي تضحك بجنون.
على الرغم من أنه كان يعلم أنها لم تكن كذبة ، إلا أن دوك غو يون لم يستطع إلا أن يشعر بالإهانة والخوف في نفس الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة ، تردد صوت مهيب.
حاول لوكاس أن يفكر بعقلانية قدر الإمكان.
اتخذ لوكاس قراره.
صحيح. ما قاله هذا القناص الوقح لم يكن خطأ. وبدون أدنى شك ، إذا كان هدفه هو قتل لوكاس أو دوك غو يون ، لكان قد استخدم أساليب أكثر تحديدًا.
“ما هو الجواب الذي تتحدث عنه؟”
على سبيل المثال ، العمل مع شخص آخر في الفندق لشن هجوم الكماشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت ثلاث رصاصات من أصل الخمس.
“عن ماذا تريد أن نتحدث؟”
متغير لا يمكن التنبؤ به.
“مم. لست أنا من يريد التحدث.”
ثم تحدث بنبرة محيرة.
“إذن من؟”
لا بد أنها متعبة حقًا ، لأنها كانت نائمة وكأنها ميتة ، دون أن تحرك عضلة واحدة.
“ديابلو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [علاقتنا لا علاقة لها بالوضع الحالي.]
ارتفعت زوايا فمه دون وعي.
وتابع كيل مارلجول ، أميرال تحالف المجرة العظيم ومؤسس vip.
“لقد رأيت هذا الرجل بالفعل منذ فترة. ليس لدينا المزيد لنتحدث عنه.”
صحيح. ما قاله هذا القناص الوقح لم يكن خطأ. وبدون أدنى شك ، إذا كان هدفه هو قتل لوكاس أو دوك غو يون ، لكان قد استخدم أساليب أكثر تحديدًا.
“أنا لا أعرف ما الذي يحدث بينكما. لا أهتم. كل ما أعرفه هو أنه يريد التحدث معك بشكل عاجل.”
“على الأكثر ، هناك سبعة.”
“ما هي علاقتك مع ديابلو؟”
كان صوت القناص الذي كان يستهدفهم من سطح الفندق.
“متعاونان.”
وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا بالفعل ، فهو لا يستطيع تبرير إنقاذ الفراغ-
هل هذا يعني أن هذا الشخص وافق أيضًا على مُثُل ديابلو؟ لم يستطع لوكاس أن يفهم.
استمرت نفخة في الفضاء الانفرادي.
لا شك أن القناص كان قويا. على أقل تقدير ، كان على مستوى المطلق ، وحتى لوكاس لم يكن قادرًا على قياس قوته بدقة من هذه المسافة.
“…”
وبعبارة أخرى ، كان أقوى بكثير من ديابلو.
‘إنه طبيعي.’
لم يكن من الممكن أن تتأثر عمليات تفكيره بالخوف ، مما يعني أنه وافق بالفعل على مُثُل ديابلو السخيفة.
أمسك لوكاس دوك غو يون من مؤخرة رقبته وحاول القفز إلى الفضاء. أوقف دوك غو يون النزيف بهدوء حتى عندما كان جسده يرفرف مثل قطعة قماش معلقة على عمود الغسيل.
“ليس هناك وقت ، عليك أن تستعجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتهى قصف المدينة ، لكن المدينة ما زالت تحافظ على شكلها الأصلي. كان هذا مقصوداً.
“يبدو أنك لا تريد أن يعرف الآخرون في الفندق.”
“هناك سبب لذلك ، ولكن سيأتي الفجر قريبا.”
“هناك سبب لذلك ، ولكن سيأتي الفجر قريبا.”
لم يكن هناك أي فائض في تحركاتهم ، لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر أنهم لم يكونوا رصاصًا بل كائنات حية حقيقية لها إرادات.
“…؟”
لقد كانوا بالتأكيد رماة قادرين على هدم القلعة حتى لو لم يكن لديهم أي معدات.
عند هذه الكلمات ، نظر إلى السماء.
وميض الضوء مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك العشرات.
استغرق الأمر بعض الوقت ليلاحظ أن الجزيرة الاصطناعية غطت معظم السماء ، ولكن أشعة الضوء القرمزية كانت تغمر السماء الغائمة ببطء.
“كوك…!”
وكما قال القناص ، كان الفجر يقترب قريباً.
“الموجة الأولى؟”
لكن…
ارتفعت زوايا فمه دون وعي.
[علاقتنا لا علاقة لها بالوضع الحالي.]
“لم نتحدث كثيرًا…”
سمع صوتا مألوفا.
[يجب أن تكون قد اتخذت قرارًا الآن. أعتقد أن الأسبوع الماضي كان وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر بعمق. لذا أود الآن أن أسمع إجابتك.]
لقد كان ديابلو.
* * *
[أنا متأكد من أن هذا ما تفكر فيه. باختصار ، ستحدث الموجة الأولى مباشرة بعد شروق الشمس.]
بدا الأمر وكأنه شيء ستحصل عليه إذا قمت بخلط وحش وآلة وكاهن معًا.
“الموجة الأولى؟”
ولم يتلق إجابة.
[إنها عملية الفحص الأولى. عدد قليل جدًا من الأعضاء في vip مطلعون على هذه المعلومات.]
على سبيل المثال ، العمل مع شخص آخر في الفندق لشن هجوم الكماشة.
“…”
بدأ قصف غير مسبوق.
[يجب أن تكون قد اتخذت قرارًا الآن. أعتقد أن الأسبوع الماضي كان وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر بعمق. لذا أود الآن أن أسمع إجابتك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة لم تكن لقطة واحدة بل سلسلة.
“ما هو الجواب الذي تتحدث عنه؟”
[هذا…]
[هذا…]
لكن…
توقف صوت ديابلو للحظة.
كان المكان الذي كان يتواجد فيه ذلك الرجل ، فندق البحيرة ، بمثابة حصن منيع.
ثم تحدث بنبرة محيرة.
ولذلك كان من الطبيعي أن يخطئ في اعتبارهم كائنات حية.
[هل من الممكن أنك لم تسمع أي شيء من آيريس بيسفايندر؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كانت حقيقة أنهم لم يكن لديهم أي نية لإخفاء وجودهم.
“ماذا؟”
حاول لوكاس أن يفكر بعقلانية قدر الإمكان.
[تلك المرأة ، ما هو الدافع الخفي لديها…]
الآن ، استخدم دوك غو-يون كي لحماية جسده.
تمتم ديابلو لنفسه قبل أن يسأل مرة أخرى.
“عن ماذا تريد أن نتحدث؟”
[ثم ما الذي تحدثتم عنه في سجلات أكاشيك؟]
وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا بالفعل ، فهو لا يستطيع تبرير إنقاذ الفراغ-
“لم نتحدث كثيرًا…”
كان جوهر التكنولوجيا الموجودة في رصاصة واحدة قريبًا بالفعل من مستوى السحر.
فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومدت ذراعها.
شعر لوكاس ودوك غو يون بشيء غريب ، ونظرا إلى السماء في نفس الوقت.
ترجمة : [ Yama ]
[يبدو أن الخطة قد تم دفعها للأمام قليلاً. لقد كنت متخلفًا بخطوة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي نوع من الهجوم كان ذلك؟”
سمعوا ديابلو تأوه.
لم يعيرهم أي اهتمام ، وهو أمر نادر ، قامت پيل بالتفتيش عبر الحزمة. وأخيراً أخرجت علبة بيتزا.
[بدأ الفحص. سنواصل حديثنا لاحقا. إذا كنت أنت ، فأنا متأكد من أنه يمكنك بسهولة النجاة من الموجة الأولى…]
تودوك ، توك.
تلاشى صوت ديابلو أكثر فأكثر حتى اختفى تمامًا في النهاية. كما كان القناص الموجود على السطح يخفي وجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إنها عملية الفحص الأولى. عدد قليل جدًا من الأعضاء في vip مطلعون على هذه المعلومات.]
لكن لوكاس لم يعير أي اهتمام لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوقها ،
في الجزء السفلي من الجزيرة الاصطناعية ، انقلب السطح المعدني الأملس ، وكشف عن شيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أعرف ما الذي يحدث بينكما. لا أهتم. كل ما أعرفه هو أنه يريد التحدث معك بشكل عاجل.”
“…هذا…”
بمعنى آخر ، أفضل قرار يمكن اتخاذه في هذا الوضع الحالي هو الهروب ، لكنه لن يكون قادرًا على عبور مسافة طويلة مع دوك غو يون المصاب بالفعل. إذا فعل ذلك ، فمن المحتمل ألا يتمكن جسد دوك غو يون من الصمود أمامه وسوف يتحطم مباشرة.
أطلق دوك غو يون تعجبًا ناعمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث لوكاس بسخرية ، لكن الرد الذي جاء كان بنفس اللهجة الفظة.
ويمكن رؤية البلازما تتجمع على أطراف عدد لا يحصى من مدافع السفن الحربية.
كان هناك إجمالي خمس ومضات من الضوء ، ثلاثة منها كانت تستهدف دوك غو يون.
كان دوك غو يون يعرف الكثير عن القدرات التكنولوجية لتحالف المجرة العظيم.
لأن الضوء الأخضر يومض على السطح مرة أخرى.
ولأول مرة ، شعر وكأنه يستطيع رؤية حقيقة “المرحلة التالية”.
“كوك…!”
“إنها ليست جزيرة اصطناعية.”
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم تكن مشكلة سهلة.
لقد كانت سفينة حربية ضخمة كانت كبيرة بما يكفي ليتم الخلط بينها وبين جزيرة.
“الموجة الأولى؟”
فلاش-
(أوه لا! الفراشة!)
انعكس مشهد الدمار في عيون دوك غو يون.
وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا بالفعل ، فهو لا يستطيع تبرير إنقاذ الفراغ-
سقطت البلازما والقنابل والصواريخ من السماء مثل الشهب.
لوح لوكاس بيده ، وبث المانا في الهواء. اهتز الهواء المحيط بعنف.
بدأ قصف غير مسبوق.
لأن الضوء الأخضر يومض على السطح مرة أخرى.
* * *
لقد كان ديابلو.
“لم أقم بإعداد العديد من الموجات.”
[يجب أن تكون قد اتخذت قرارًا الآن. أعتقد أن الأسبوع الماضي كان وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر بعمق. لذا أود الآن أن أسمع إجابتك.]
مخلوق ذو مظهر غريب.
سمعوا ديابلو تأوه.
كان جسمه يتكون أساسًا من أجزاء ميكانيكية ، لكن كان له وجه مشابه لوجه كائن حي. ولم يكن له عيون ولا آذان. وبدلا من ذلك ، ما برز كان فمًا واسعًا وفتحات أنف كبيرة للغاية.
كما اعتقدت ذلك ، نظرت پيل إلى السرير.
كان وسط جبهته والجزء الخلفي من رأسه مصنوعين من الزجاج ، ويمكن رؤية دماغ أصفر بداخله بوضوح.
“ديابلو.”
ومن ناحية المظهر ، كانت ملابسها تشبه تلك التي يرتديها الكاهن.
إذا كان سيهاجم بشكل متهور في هذه الحالة ، عندما لا يزال من غير الواضح عدد القوى ذات المستوى المطلق التي كانت مختبئة هناك ، فقد يصبح الوضع أسوأ بعشرات المرات مما كان عليه في ذلك الوقت.
بدا الأمر وكأنه شيء ستحصل عليه إذا قمت بخلط وحش وآلة وكاهن معًا.
لم تكن قاتلة.
“على الأكثر ، هناك سبعة.”
ولم يتلق إجابة.
كان صوته هادئًا وواضحًا جدًا ، لذا كان يتناسب جيدًا مع ملابسه. بدا الأمر وكأنه تعويذة جعلت عقول كل من استمعوا يشعرون بالراحة.
حاول لوكاس أن يفكر بعقلانية قدر الإمكان.
استمرت نفخة في الفضاء الانفرادي.
بدا الأمر وكأنه شيء ستحصل عليه إذا قمت بخلط وحش وآلة وكاهن معًا.
“لقد ألقيت نظرة على [اللعبة الكبرى] عدة مرات. إنه أمر مثير للإعجاب ، لكنه خفيف جدًا. في رأيي ، من غير المرجح أن تسفر عن أي نتائج مهمة. ألا تعتقد أن الوقت المتبقي لنا أقصر من أن ننتظر تطوير [محتمل]؟
لم يكن هناك أي فائض في تحركاتهم ، لدرجة أن لوكاس لم يستطع إلا أن يشعر أنهم لم يكونوا رصاصًا بل كائنات حية حقيقية لها إرادات.
…
لكن لوكاس لم يعير أي اهتمام لذلك.
“جميع الحكام القدامى ولدوا بالقدر. لذلك أنوي تغيير ذلك إلى اختبار أكثر تحديدًا.
شعر لوكاس ودوك غو يون بشيء غريب ، ونظرا إلى السماء في نفس الوقت.
ومدت ذراعها.
“ليس هناك وقت ، عليك أن تستعجل.”
ارتجفت الذراع غير الرشيقة قليلاً كما لو أن قطعًا من المعدن قد أضيفت إليها مرارًا وتكرارًا.
ضغط دوك غو يون على المنطقة المصابة التي تم ثقبها.
“لقد رأيت المستقبل. أنا قادر على التنبؤ بكل حالة. لذلك أعلن هنا. أن الحاكم الخامس سيولد خلال عام “.
كما اعتقدت ذلك ، نظرت پيل إلى السرير.
وتابع كيل مارلجول ، أميرال تحالف المجرة العظيم ومؤسس vip.
صرير-
“لقد صمتت فجأة يا حاكم الشمس. ليس من عادتي التحدث مع نفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة ، تردد صوت مهيب.
هل هذا يعني أن هذا الشخص وافق أيضًا على مُثُل ديابلو؟ لم يستطع لوكاس أن يفهم.
[لقد حدث بالفعل متغير لا يمكنك التنبؤ به.]
ولذلك كان من الطبيعي أن يخطئ في اعتبارهم كائنات حية.
“ماذا تقصد؟”
صحيح. ما قاله هذا القناص الوقح لم يكن خطأ. وبدون أدنى شك ، إذا كان هدفه هو قتل لوكاس أو دوك غو يون ، لكان قد استخدم أساليب أكثر تحديدًا.
ولم يتلق إجابة.
إذا كان هناك اختلاف واحد عن القناص العادي.
حول كيل رأسه إلى الأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت ثلاث رصاصات من أصل الخمس.
انتهى قصف المدينة ، لكن المدينة ما زالت تحافظ على شكلها الأصلي. كان هذا مقصوداً.
[بدأ الفحص. سنواصل حديثنا لاحقا. إذا كنت أنت ، فأنا متأكد من أنه يمكنك بسهولة النجاة من الموجة الأولى…]
كانت الأسلحة المدمجة في “المرحلة التالية” كافية لمسح مدينة صغيرة عن وجه العالم ، لكن الغرض من القصف كان الإبادة ، وليس التدمير.
“…”
“…متغير لا أستطيع التنبؤ به.”
…
متغير لا يمكن التنبؤ به.
كانت الأسلحة المدمجة في “المرحلة التالية” كافية لمسح مدينة صغيرة عن وجه العالم ، لكن الغرض من القصف كان الإبادة ، وليس التدمير.
حاول كيل أن يتذكر الكائنات القادرة على الهروب من حساباته.
حاول لوكاس أن يفكر بعقلانية قدر الإمكان.
* * *
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجزء السفلي من الجزيرة الاصطناعية ، انقلب السطح المعدني الأملس ، وكشف عن شيء ما.
صرير-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفتح الباب الأسود ودخلت پيل.
لقد كانوا بالتأكيد رماة قادرين على هدم القلعة حتى لو لم يكن لديهم أي معدات.
لقد وضعت الحزمة التي كانت تحملها.
“متعاونان.”
تودوك ، توك.
اتخذ لوكاس قراره.
سقطت جميع أنواع الأطعمة والمشروبات المعلبة والفواكه من الأكياس المثقوبة وتدحرجت على الأرض.
إذا كان سيهاجم بشكل متهور في هذه الحالة ، عندما لا يزال من غير الواضح عدد القوى ذات المستوى المطلق التي كانت مختبئة هناك ، فقد يصبح الوضع أسوأ بعشرات المرات مما كان عليه في ذلك الوقت.
لم يعيرهم أي اهتمام ، وهو أمر نادر ، قامت پيل بالتفتيش عبر الحزمة. وأخيراً أخرجت علبة بيتزا.
وبطبيعة الحال ، لم يكن هناك وقت لتحليلها بشكل مريح.
“… باردة قليلاً.”
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، لم تكن مشكلة سهلة.
لم يكن مذاقها جيدًا عندما كانت باردة.
لقد أصبح عاجزًا بعد تلقي الهجوم الأول ، لذا في تلك اللحظة ، لا يمكن اعتبار وجوده إلا عبئًا على لوكاس.
كما اعتقدت ذلك ، نظرت پيل إلى السرير.
إذا كان سيهاجم بشكل متهور في هذه الحالة ، عندما لا يزال من غير الواضح عدد القوى ذات المستوى المطلق التي كانت مختبئة هناك ، فقد يصبح الوضع أسوأ بعشرات المرات مما كان عليه في ذلك الوقت.
فوقها ،
“عن ماذا تريد أن نتحدث؟”
نامت الفراشة.
لم يعيرهم أي اهتمام ، وهو أمر نادر ، قامت پيل بالتفتيش عبر الحزمة. وأخيراً أخرجت علبة بيتزا.
لا بد أنها متعبة حقًا ، لأنها كانت نائمة وكأنها ميتة ، دون أن تحرك عضلة واحدة.
وميض الضوء مرة أخرى. هذه المرة ، كان هناك العشرات.
“…”
ومن ناحية المظهر ، كانت ملابسها تشبه تلك التي يرتديها الكاهن.
“كي- ، كيكي… كوها ، هاهاها ، هاهاهاها!”
“اذهب لاعتراض العدو ، لا تقلق علي! لا تنجرف إلى العدو بعد الآن…”
سمع صوت الضحك ، وأصبح تدريجيا أكثر جنونا وجنونا.
على سبيل المثال ، العمل مع شخص آخر في الفندق لشن هجوم الكماشة.
كما لو كانت على وشك البكاء ، أمسكت پيل وجهها وهي تضحك بجنون.
“…متغير لا أستطيع التنبؤ به.”
استهلك جنون پيل غرفة الفندق التي كانت مغطاة بالدخان اللاذع ورائحة الدم وقطع اللحم المتناثرة.
ويمكن رؤية البلازما تتجمع على أطراف عدد لا يحصى من مدافع السفن الحربية.
(أوه لا! الفراشة!)
“لم نتحدث كثيرًا…”
ترجمة : [ Yama ]
كما لو كانت على وشك البكاء ، أمسكت پيل وجهها وهي تضحك بجنون.
“إنها ليست جزيرة اصطناعية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات