وليمة النبيذ في هذه الحياة
وليمة النبيذ في هذه الحياة
“إنه هناك.”
ولم يكن من الممكن رؤية الشمس في السماء. كان الجو مظلمًا في الأعلى، كما لو كان الليل الذي تتجول فيه الأشباح. إذا أرادت الأشباح أن تتجول على وجه الأرض، فإنها تحتاج إلى الظلام، وليس ضوء النهار.
من الصباح حتى الليل، واصل لي تشين وسو مينغ شرب النبيذ بينما ترددت أصداء الضحك في الهواء. لقد تحدثوا عن الماضي واللحظات الجميلة التي تقاسموها معًا.
تحت تلك السماء المظلمة، اقترب سو مينغ من بوابة المدينة، ولكن بعد ذلك، أدار رأسه وألقى نظرة على القصر. لا يزال بإمكانه أن يشعر إلى حد ما بوجود دي تيان هناك.
ما كان يهتم به لم يكن مستوى زراعته، بل التنوير. كانت زراعته وقدراته القتالية مجرد مرفقات في عملية اكتساب التنوير ، لم يكونوا محور اهتمامه الرئيسي.
تحدث عن وداع سو مينغ وملأ المناطق المحيطة ليندمج ببطء مع المدينة القديمة التي ماتت منذ عدد غير معروف من السنوات. سيعيش دي تيان في عالمه الخاص ويكذب على نفسه حتى يعتقد أن كل هذا كان حقيقيًا.
تحدث عن وداع سو مينغ وملأ المناطق المحيطة ليندمج ببطء مع المدينة القديمة التي ماتت منذ عدد غير معروف من السنوات. سيعيش دي تيان في عالمه الخاص ويكذب على نفسه حتى يعتقد أن كل هذا كان حقيقيًا.
تنهد سو مينغ بهدوء. لقد فهم عزم دي تيان، الذي جاء من عزمه على إحياء الجثث التي وضعها في الرون بجانب العرش.
لقد كان… الجبل المظلم في ذكريات سو مينغ. ربما لم يكن موجودًا هناك من قبل، لكن شخصًا ما أنشأه ليقف شامخًا في العالم. تحت هذا الجبل، رأى سو مينغ منزلاً، وخارجه، كان هناك شخص يجلس.
“فقط عندما تؤمن بأن كل هذا حقيقي، لن يعتقد الأشخاص المبعوثين أن هذا المكان مزيف. دي تيان…”
لم يقاطع سو مينغ زراعة أخيه الأكبر، لأن اختياره كان مختلفًا عن اختيار دي تيان. لقد أراد أن يسلك طريقًا آخر ولن يضيع. وبدلا من ذلك، سيحطم كل حجاب الوهم ويفتح عينيه للبحث عن العالم الحقيقي.
لم يتحدث سو مينغ. لقد شعر كما لو أنه تعرف على الآخر مرة أخرى، بعد أن كانا متورطين في الكراهية لآلاف السنين في موروس ألبا المتناغم .
تحت تلك السماء المظلمة، اقترب سو مينغ من بوابة المدينة، ولكن بعد ذلك، أدار رأسه وألقى نظرة على القصر. لا يزال بإمكانه أن يشعر إلى حد ما بوجود دي تيان هناك.
“بالنسبة للأشخاص الذين يريد إحيائهم، فقد اختار أن يضيع، وأن ينغمس في هذا المكان… أين طريقي يا ترى“.
في صمت، خرج سو مينغ من المدينة. عندما دخل عبر البوابات، أدار رأسه للمرة الثانية ونظر إلى الرجل مقطوع الرأس الذي كان يجلس في الأعلى ويتأمل مثل التمثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن يتغير مرور الوقت بسبب إرادة الشخص. وتدريجيًا مرت عليهم تسعون سنة أخرى.
“الأخ الأكبر الأول…” حدق سو مينغ في الرجل لبعض الوقت. بعد فترة طويلة، فتح الصبي بين ذراعيه عينيه، واستدار سو مينغ ليمشي بعيدًا.
سو مينغ لم يدير رأسه. أجاب بهدوء فقط. “إنه أخي الأكبر.”
رفع الصبي الذي كان يرقد بين ذراعي سو مينغ رأسه ونظر إلى المدينة قبل أن يتحدث بهدوء. “الأخ الأكبر، هل تعرف الشخص الموجود فوق المدينة؟“
تحدث عن وداع سو مينغ وملأ المناطق المحيطة ليندمج ببطء مع المدينة القديمة التي ماتت منذ عدد غير معروف من السنوات. سيعيش دي تيان في عالمه الخاص ويكذب على نفسه حتى يعتقد أن كل هذا كان حقيقيًا.
سو مينغ لم يدير رأسه. أجاب بهدوء فقط. “إنه أخي الأكبر.”
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة شربنا فيها معًا، أليس كذلك؟ ما زلت أتذكر أننا سرقنا نبيذ الشيخ بينما كنا في قبيلة الجبل المظلم وشربنا عند سفح الجبل،” قال لي تشين بهدوء. كان هناك نظرة حنين في عينيه.
لم يستمر الصبي في الكلام. كان يحدق فقط في الشكل مقطوع الرأس فوق المدينة …
عندما تحدث، كان سو مينغ قد التقط وعاءه بالفعل.
لم يقاطع سو مينغ زراعة أخيه الأكبر، لأن اختياره كان مختلفًا عن اختيار دي تيان. لقد أراد أن يسلك طريقًا آخر ولن يضيع. وبدلا من ذلك، سيحطم كل حجاب الوهم ويفتح عينيه للبحث عن العالم الحقيقي.
”هذا المكان جيد. أنا راض جدا عن ذلك. أنت هنا، والشيخ هنا، والأب هنا، وجميع أفراد قبيلة الجبل المظلم هنا. هذا عالمي.” ابتسم لي تشن بارتياح كبير.
إذا اختار أن يضل طريقه عن طيب خاطر، فمن المؤكد أنه سيرى الشكل مقطوع الرأس يفتح عينيه. كان سيرى أخاه الأكبر من ذكرياته. كان سو مينغ متأكدًا من أنه سيكون لديه طريقة للعثور على جميع الوجوه المألوفة في العالم من حوله. سوف يرى كل منهم أمامه.
في صمت، خرج سو مينغ من المدينة. عندما دخل عبر البوابات، أدار رأسه للمرة الثانية ونظر إلى الرجل مقطوع الرأس الذي كان يجلس في الأعلى ويتأمل مثل التمثال.
ومع ذلك… كل هذه الأشياء ستظل مزيفة، ولم يرغب سو مينغ في اختيار هذا المسار. أراد السير في طريق مختلف عن طريق دي تيان.
عندما وقف سو مينغ، قام الصبي بسحب أكمامه. معا، ساروا في المسافة.
سيكون هذا الطريق أكثر صعوبة وأطول، وربما يكون هذا هو السبب وراء عدم تمكن دي تيان من إكمال السير فيه. لقد اختار أن يضل طريقه.
“أنت هنا.” ظهرت ابتسامة على شفاه لي تشن.
أثناء سيره بعيدًا تحت السماء المظلمة، كان سو مينغ محاطًا بوجود العزيمة داخل الجو المقفر المعلق في الهواء. هو … لن يتخلى على الإطلاق عن طريقه.
من الصباح حتى الليل، واصل لي تشين وسو مينغ شرب النبيذ بينما ترددت أصداء الضحك في الهواء. لقد تحدثوا عن الماضي واللحظات الجميلة التي تقاسموها معًا.
يمكن أن يفهم سو مينغ لماذا لم يستمر دي تيان في السير في هذا الطريق، لكنه هو نفسه سيستمر بالتأكيد حتى نهاية طريقه!
”هذا المكان جيد. أنا راض جدا عن ذلك. أنت هنا، والشيخ هنا، والأب هنا، وجميع أفراد قبيلة الجبل المظلم هنا. هذا عالمي.” ابتسم لي تشن بارتياح كبير.
في صمت، واصل سو مينغ المشي أبعد وأبعد حتى اختفى من الأفق. غادر المنطقة المحيطة بالمدينة القديمة… وذهب إلى مسافة بعيدة.
لم يستمر الصبي في الكلام. كان يحدق فقط في الشكل مقطوع الرأس فوق المدينة …
“لقد رأيت الدموع في زوايا عيون أخيك الأكبر…” قال الصبي الذي يرقد على كتف سو مينغ بهدوء.
في صمت، خرج سو مينغ من المدينة. عندما دخل عبر البوابات، أدار رأسه للمرة الثانية ونظر إلى الرجل مقطوع الرأس الذي كان يجلس في الأعلى ويتأمل مثل التمثال.
توقفت أقدام سو مينغ بسرعة. وعندما أدار رأسه، حدق في اتجاه المدينة التي لم يعد يستطيع رؤيتها، ثم تنهد بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك… كل هذه الأشياء ستظل مزيفة، ولم يرغب سو مينغ في اختيار هذا المسار. أراد السير في طريق مختلف عن طريق دي تيان.
ومضى الوقت، ومرت عشر سنوات، وعشرين سنة… ثم مضت مائة سنة.
……..
لقد سار سو مينغ بالفعل عبر ثلاثمائة ربيع في العالم المجيد ذات يوم. عامًا بعد عام، يومًا بعد يوم، كان يسير عبر الأراضي القاحلة والجبال والأنهار والصحاري والقارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سو مينغ صامتًا، لكن الصبي الذي بجانبه أصبح متوترًا. قام بسحب أكمام سو مينغ كما لو كان اختياره مهمًا للغاية بالنسبة له أيضًا.
عندما وصل إلى القارة السادسة، توقف سو مينغ بهدوء أمام الجبل. أغمض عينيه. تحت سماء الليل المزينة بالنجوم المتلألئة، اختار التأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، عندما تحولت الأرض إلى اللون الأبيض، رأى سو مينغ أول جبل في تلك القارة. ارتفع الجبل إلى السحاب ويبدو وكأنه كف الإنسان.
واستمر تأمله لمدة عشر سنوات.
تسبب هذا المشهد في ظهور لمحة من الحزن على وجه سو مينغ، ووضع وعاء النبيذ الخاص به ببطء.
عندما فتح سو مينغ عينيه بعد تأمله الذي دام عشر سنوات، بدا أن العالم بأكمله قد أصبح مختلفًا. لم يهتم بممارسة زراعته، ولم يحاول التحقق من مستوى الزراعة الذي وصل إليه. بدا الأمر كما لو أنهم لم يعودوا مهمين بالنسبة له.
كان سو مينغ هادئا. بعد لحظة، التقط وعاء من النبيذ ووضعه بجانب شفتيه، لكنه لم يقل أن الأواني كانت فارغة … لأنه بالنسبة للي تشين، كان من الواضح أنها ممتلئة. كان هناك نبيذ يسيل من شفتيه وقد تساقط على الثلج.
ما كان يهتم به لم يكن مستوى زراعته، بل التنوير. كانت زراعته وقدراته القتالية مجرد مرفقات في عملية اكتساب التنوير ، لم يكونوا محور اهتمامه الرئيسي.
“الأخ الأكبر الأول…” حدق سو مينغ في الرجل لبعض الوقت. بعد فترة طويلة، فتح الصبي بين ذراعيه عينيه، واستدار سو مينغ ليمشي بعيدًا.
“دعنا نذهب.”
ربما كانت هناك سفينة قديمة تسبح إلى الأبد في ذلك المحيط، وكان يجلس على تلك السفينة رجل الأبادة العجوز من ذكريات سو مينغ.
عندما وقف سو مينغ، قام الصبي بسحب أكمامه. معا، ساروا في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم خفض سو مينغ رأسه. ولم يعد إناء الخمر الذي في يده فارغا، بل ظهر فيه الخمر. ومع ذلك، فإن الصبي الذي بجانبه لم يعد موجودا.
لن يتغير مرور الوقت بسبب إرادة الشخص. وتدريجيًا مرت عليهم تسعون سنة أخرى.
في صمت، واصل سو مينغ المشي أبعد وأبعد حتى اختفى من الأفق. غادر المنطقة المحيطة بالمدينة القديمة… وذهب إلى مسافة بعيدة.
لقد كانت السنة الأربعمائة منذ قدوم سو مينغ إلى العالم الجديد عندما وصل إلى القارة السابعة. كانت التربة سوداء، ولا يمكن رؤية أي نهاية لها. ومع ذلك لم تكن هناك جبال ولا أنهار ولا نباتات . الشيء الوحيد الذي كان هناك هو الظلام الذي لا نهاية له كما لو أن القارة قد لعنت.
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى، رأى الثلج على الأرض، والجبل المظلم، ولي تشين، ويمكنه رؤية القبيلة المألوفة حول المنزل بشكل غامض. ليس بعيدًا عن القبيلة ، كان شيخهم، الذي كان يحدق في اتجاههم. كان هناك أيضًا باي لينغ، وتشن شين، ووجوه الماضي كلها تحدق به.
من بعيد، كانت الأرض السوداء التي لا يوجد بها جبال مثل المحيط الأسود. ومع ذلك، لم تكن هناك أمواج عليه، وكان تماما مثل البحر الميت …
عندما فتح سو مينغ عينيه بعد تأمله الذي دام عشر سنوات، بدا أن العالم بأكمله قد أصبح مختلفًا. لم يهتم بممارسة زراعته، ولم يحاول التحقق من مستوى الزراعة الذي وصل إليه. بدا الأمر كما لو أنهم لم يعودوا مهمين بالنسبة له.
ربما كانت هناك سفينة قديمة تسبح إلى الأبد في ذلك المحيط، وكان يجلس على تلك السفينة رجل الأبادة العجوز من ذكريات سو مينغ.
“في ذلك الوقت، كنت لا أزال صغيرا. عندما رأيت مدى قربك من باي لينغ، اعتقدت أنه يجب أن يكون لدي شخص قريب مني أيضًا. لسبب ما، اعتقدت أنها كانت جيدة، ولكن الآن، عندما أنظر إلى الوراء، لم أعد أستطيع تذكر اسمها.
“إنه هناك.”
”هذا المكان جيد. أنا راض جدا عن ذلك. أنت هنا، والشيخ هنا، والأب هنا، وجميع أفراد قبيلة الجبل المظلم هنا. هذا عالمي.” ابتسم لي تشن بارتياح كبير.
في اللحظة التي صعد فيها سو مينغ إلى القارة، قال تلك الكلمات بهدوء. لم يحاول عمدا البحث عن وجود الأمير الأول في القارة. بدلا من ذلك، شعر به بشكل طبيعي، أو بالأحرى … اكتشف وجود لين دونغ دونغ.
تسبب هذا المشهد في ظهور لمحة من الحزن على وجه سو مينغ، ووضع وعاء النبيذ الخاص به ببطء.
وكان هذا الوجود مختلطا. كان له وجود إبادة رجل الأبادة العجوز بالإضافة إلى وجود… أفضل صديق طفولة لسو مينغ، ابن سو شوان يي، لي تشين.
“بالنسبة للأشخاص الذين يريد إحيائهم، فقد اختار أن يضيع، وأن ينغمس في هذا المكان… أين طريقي يا ترى“.
“هل سنتقابل؟” سأل الصبي بهدوء بينما كان يسحب كم سو مينغ.
خفض سو مينغ رأسه وربت على شعر الصبي، ثم سار بعيدًا. عندما وصل فصل الشتاء الرابع عشر في القارة السابعة، لم يتوقف سو مينغ عن الحركة بينما كان الثلج يتساقط من السماء. لقد واصل المشي للتو.
“سوف يقابلنا.”
“في ذلك الوقت، كنت لا أزال صغيرا. عندما رأيت مدى قربك من باي لينغ، اعتقدت أنه يجب أن يكون لدي شخص قريب مني أيضًا. لسبب ما، اعتقدت أنها كانت جيدة، ولكن الآن، عندما أنظر إلى الوراء، لم أعد أستطيع تذكر اسمها.
خفض سو مينغ رأسه وربت على شعر الصبي، ثم سار بعيدًا. عندما وصل فصل الشتاء الرابع عشر في القارة السابعة، لم يتوقف سو مينغ عن الحركة بينما كان الثلج يتساقط من السماء. لقد واصل المشي للتو.
في صمت، خرج سو مينغ من المدينة. عندما دخل عبر البوابات، أدار رأسه للمرة الثانية ونظر إلى الرجل مقطوع الرأس الذي كان يجلس في الأعلى ويتأمل مثل التمثال.
تدريجيًا، عندما تحولت الأرض إلى اللون الأبيض، رأى سو مينغ أول جبل في تلك القارة. ارتفع الجبل إلى السحاب ويبدو وكأنه كف الإنسان.
عندما تحدث، كان سو مينغ قد التقط وعاءه بالفعل.
لقد كان… الجبل المظلم في ذكريات سو مينغ. ربما لم يكن موجودًا هناك من قبل، لكن شخصًا ما أنشأه ليقف شامخًا في العالم. تحت هذا الجبل، رأى سو مينغ منزلاً، وخارجه، كان هناك شخص يجلس.
لم يستمر الصبي في الكلام. كان يحدق فقط في الشكل مقطوع الرأس فوق المدينة …
للوهلة الأولى، بدا هذا الشخص وكأنه الأمير الأول، ولكن عندما ألقى سو مينغ نظرة ثانية عليه، أصبح لي تشين. عندما اقترب منه سو مينغ، فتح لي تشين عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع لي تشن هذه الكلمات، ضحك على الفور أيضا. عندما هز رأسه، بدا مليئا بالمشاعر.
“أنت هنا.” ظهرت ابتسامة على شفاه لي تشن.
“ما زلت أتذكر أنك وقعت في حب فتاة في ذلك الوقت، لكنني لم أوافق أبدًا على ذوقك في النساء…” كانت ابتسامة سو مينغ جميلة جدًا. لقد كانت نقية كما كانت في الماضي و غير ملوثة.
وقف سو مينغ حيث كان. وبعد فترة طويلة، ظهرت ابتسامة على وجهه أيضًا، وذهب ليجلس بجانب لي تشن.
ومضى الوقت، ومرت عشر سنوات، وعشرين سنة… ثم مضت مائة سنة.
“أين هم؟” سأل سو مينغ.
في صمت، واصل سو مينغ المشي أبعد وأبعد حتى اختفى من الأفق. غادر المنطقة المحيطة بالمدينة القديمة… وذهب إلى مسافة بعيدة.
“بعد أن وصلنا إلى هذا المكان، انفصلنا. وأنا أيضًا… ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه”. أرجح لي تشين ذراعه اليمنى، وظهرت بعض أواني النبيذ بينه وبين سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فقط عندما تؤمن بأن كل هذا حقيقي، لن يعتقد الأشخاص المبعوثين أن هذا المكان مزيف. دي تيان…”
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة شربنا فيها معًا، أليس كذلك؟ ما زلت أتذكر أننا سرقنا نبيذ الشيخ بينما كنا في قبيلة الجبل المظلم وشربنا عند سفح الجبل،” قال لي تشين بهدوء. كان هناك نظرة حنين في عينيه.
“بعد أن وصلنا إلى هذا المكان، انفصلنا. وأنا أيضًا… ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه”. أرجح لي تشين ذراعه اليمنى، وظهرت بعض أواني النبيذ بينه وبين سو مينغ.
كان سو مينغ هادئا. بعد لحظة، التقط وعاء من النبيذ ووضعه بجانب شفتيه، لكنه لم يقل أن الأواني كانت فارغة … لأنه بالنسبة للي تشين، كان من الواضح أنها ممتلئة. كان هناك نبيذ يسيل من شفتيه وقد تساقط على الثلج.
من بعيد، كانت الأرض السوداء التي لا يوجد بها جبال مثل المحيط الأسود. ومع ذلك، لم تكن هناك أمواج عليه، وكان تماما مثل البحر الميت …
تسبب هذا المشهد في ظهور لمحة من الحزن على وجه سو مينغ، ووضع وعاء النبيذ الخاص به ببطء.
سو مينغ لم يدير رأسه. أجاب بهدوء فقط. “إنه أخي الأكبر.”
“لماذا لا تشرب؟ هل تعلم… أنه لكي نشرب معًا بهذه الطريقة مرة أخرى… لقد انتظرتك لمدة أربعمائة عام؟” نظر لي تشين إلى سو مينغ بابتسامة، لكن شقت نظرة مرهقة طريقها ببطء إلى وجهه.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة شربنا فيها معًا، أليس كذلك؟ ما زلت أتذكر أننا سرقنا نبيذ الشيخ بينما كنا في قبيلة الجبل المظلم وشربنا عند سفح الجبل،” قال لي تشين بهدوء. كان هناك نظرة حنين في عينيه.
نظر سو مينغ إلى لي تشين وسأل بهدوء، “لماذا؟“
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد رأيت الدموع في زوايا عيون أخيك الأكبر…” قال الصبي الذي يرقد على كتف سو مينغ بهدوء.
“أنا متعب… أنا منهك من أعماق قلبي. لقد مرت سنوات عديدة، وأنا متعب، متعب جدًا…” ظهر الألم على وجه لي تشين. بمجرد أن أخذ جرعة كبيرة من وعاءه، أطلق نفسا عميقا.
لم يتحدث سو مينغ. لقد شعر كما لو أنه تعرف على الآخر مرة أخرى، بعد أن كانا متورطين في الكراهية لآلاف السنين في موروس ألبا المتناغم .
”هذا المكان جيد. أنا راض جدا عن ذلك. أنت هنا، والشيخ هنا، والأب هنا، وجميع أفراد قبيلة الجبل المظلم هنا. هذا عالمي.” ابتسم لي تشن بارتياح كبير.
“الأخ الأكبر… لا تفعل هذا…” كان هاو هاو يحدق في سو مينغ.
“الشيء الوحيد الذي يؤسفني هو أنه مر وقت طويل منذ أن شربت معك… في حياتنا السابقة، كنا إخوة… في هذه الحياة، هل أنت على استعداد لمرافقتي وإنهاء وعاء النبيذ هذا معي؟” سأل لي تشين ونظر إلى سو مينغ. كانت عيناه واضحة أثناء انتظار اختيار سو مينغ.
عندما وصل إلى القارة السادسة، توقف سو مينغ بهدوء أمام الجبل. أغمض عينيه. تحت سماء الليل المزينة بالنجوم المتلألئة، اختار التأمل.
كان سو مينغ صامتًا، لكن الصبي الذي بجانبه أصبح متوترًا. قام بسحب أكمام سو مينغ كما لو كان اختياره مهمًا للغاية بالنسبة له أيضًا.
نظر سو مينغ إلى لي تشين وسأل بهدوء، “لماذا؟“
“الأخ الأكبر… لا تفعل هذا…” كان هاو هاو يحدق في سو مينغ.
“بعد أن وصلنا إلى هذا المكان، انفصلنا. وأنا أيضًا… ليس لدي أي فكرة عن المكان الذي ذهبوا إليه”. أرجح لي تشين ذراعه اليمنى، وظهرت بعض أواني النبيذ بينه وبين سو مينغ.
عندما تحدث، كان سو مينغ قد التقط وعاءه بالفعل.
……..
أثناء الإمساك به، أغلق سو مينغ عينيه ببطء في صمت. مر الوقت دون أي علامة. يبدو أن الثلج المتساقط من السماء فقط هو الذي لا يهتم بقدوم الوقت وذهابه. وواصل سقوطه على الأرض..
خفض سو مينغ رأسه وربت على شعر الصبي، ثم سار بعيدًا. عندما وصل فصل الشتاء الرابع عشر في القارة السابعة، لم يتوقف سو مينغ عن الحركة بينما كان الثلج يتساقط من السماء. لقد واصل المشي للتو.
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى، رأى الثلج على الأرض، والجبل المظلم، ولي تشين، ويمكنه رؤية القبيلة المألوفة حول المنزل بشكل غامض. ليس بعيدًا عن القبيلة ، كان شيخهم، الذي كان يحدق في اتجاههم. كان هناك أيضًا باي لينغ، وتشن شين، ووجوه الماضي كلها تحدق به.
ولم يكن من الممكن رؤية الشمس في السماء. كان الجو مظلمًا في الأعلى، كما لو كان الليل الذي تتجول فيه الأشباح. إذا أرادت الأشباح أن تتجول على وجه الأرض، فإنها تحتاج إلى الظلام، وليس ضوء النهار.
ثم خفض سو مينغ رأسه. ولم يعد إناء الخمر الذي في يده فارغا، بل ظهر فيه الخمر. ومع ذلك، فإن الصبي الذي بجانبه لم يعد موجودا.
“الأخ الأكبر الأول…” حدق سو مينغ في الرجل لبعض الوقت. بعد فترة طويلة، فتح الصبي بين ذراعيه عينيه، واستدار سو مينغ ليمشي بعيدًا.
حدق في لي تشين، ثم شرب النبيذ من وعاءه. وظهرت ابتسامة على وجهه. يبدو أنه قد أزال تعبه وجعل خيبة أمله تختفي عندما شرب مع لي تشين، صديقه الأول، وأخيه، تحت الجبل المظلم وفي قبيلته.
وكان هذا الوجود مختلطا. كان له وجود إبادة رجل الأبادة العجوز بالإضافة إلى وجود… أفضل صديق طفولة لسو مينغ، ابن سو شوان يي، لي تشين.
من الصباح حتى الليل، واصل لي تشين وسو مينغ شرب النبيذ بينما ترددت أصداء الضحك في الهواء. لقد تحدثوا عن الماضي واللحظات الجميلة التي تقاسموها معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم خفض سو مينغ رأسه. ولم يعد إناء الخمر الذي في يده فارغا، بل ظهر فيه الخمر. ومع ذلك، فإن الصبي الذي بجانبه لم يعد موجودا.
“ما زلت أتذكر كيف كنت تبدو عندما رأيت باي لينغ لأول مرة. هاها، بالحديث عن ذلك، إذا لم نذهب إلى الساحة بين القبائل، أعتقد أنك لم تكن لتقابل باي لينغ.” وضع لي تشن وعاء النبيذ بابتسامة.
وكان هذا الوجود مختلطا. كان له وجود إبادة رجل الأبادة العجوز بالإضافة إلى وجود… أفضل صديق طفولة لسو مينغ، ابن سو شوان يي، لي تشين.
“ما زلت أتذكر أنك وقعت في حب فتاة في ذلك الوقت، لكنني لم أوافق أبدًا على ذوقك في النساء…” كانت ابتسامة سو مينغ جميلة جدًا. لقد كانت نقية كما كانت في الماضي و غير ملوثة.
لم يقاطع سو مينغ زراعة أخيه الأكبر، لأن اختياره كان مختلفًا عن اختيار دي تيان. لقد أراد أن يسلك طريقًا آخر ولن يضيع. وبدلا من ذلك، سيحطم كل حجاب الوهم ويفتح عينيه للبحث عن العالم الحقيقي.
عندما سمع لي تشن هذه الكلمات، ضحك على الفور أيضا. عندما هز رأسه، بدا مليئا بالمشاعر.
عندما فتح سو مينغ عينيه بعد تأمله الذي دام عشر سنوات، بدا أن العالم بأكمله قد أصبح مختلفًا. لم يهتم بممارسة زراعته، ولم يحاول التحقق من مستوى الزراعة الذي وصل إليه. بدا الأمر كما لو أنهم لم يعودوا مهمين بالنسبة له.
“في ذلك الوقت، كنت لا أزال صغيرا. عندما رأيت مدى قربك من باي لينغ، اعتقدت أنه يجب أن يكون لدي شخص قريب مني أيضًا. لسبب ما، اعتقدت أنها كانت جيدة، ولكن الآن، عندما أنظر إلى الوراء، لم أعد أستطيع تذكر اسمها.
سو مينغ لم يدير رأسه. أجاب بهدوء فقط. “إنه أخي الأكبر.”
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هم؟” سأل سو مينغ.
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع لي تشن هذه الكلمات، ضحك على الفور أيضا. عندما هز رأسه، بدا مليئا بالمشاعر.
“لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة شربنا فيها معًا، أليس كذلك؟ ما زلت أتذكر أننا سرقنا نبيذ الشيخ بينما كنا في قبيلة الجبل المظلم وشربنا عند سفح الجبل،” قال لي تشين بهدوء. كان هناك نظرة حنين في عينيه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات