-
كان أحد الحراس الشباب واثقا جدًا من مستوى قاعدته الزراعية لدرجة أنه لم يخرج حتى عنصرًا سحريا دفاعيا. مع استمرار الأسياد المحيطين في ازدراء باي شياو تشون….
“هذا مستحيل !!”
تمت تغطية أسطح اثنين من أفران الحبوب الخمسة الضعيفة فجأة بدون أي شيء سوى الشقوق. على ما يبدو، وصلت الطاقة التي كانت تتراكم بداخلها إلى نقطة لم تعد الأفران قادرة على احتوائها بعد الآن. أخيرًا، انفجر كلا الفرنين.
الثلاثة الذين اتخذوا إجراءات احترازية كان أفضل حالا. تناثرت الدماء من أفواههم عندما تم تفجيرهم عدة مئات من الأمتار. هناك، اصطدموا بالأرض، وتحطمت عظامهم ونزف الدم من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم. حتى لهيب أرواحهم كان يومض، كما لو أن أرواحهم قد تنتزع منهم في أي لحظة.
انفجرت موجة من الطاقة على الفور، مليئة بقوة مرعبة بشكل صادم. كانت الشظايا تطن في جميع الاتجاهات مثل الشهب، مصحوبة بانفجار يهز السماء ويحطم الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للحراس الأربعة الشبان، فقد اتسعت عيونهم وفتحت أفواههم، لكن لم يكن لديهم وقت لفعل أي شيء آخر. في غمضة عين، كانت موجة الطاقة من فرني الحبوب المتفجرين عليهم.
مع انتشار موجة الطاقة إلى الخارج، تشوه الهواء، وتومض الضوء ذي الألوان الزاهية في السماء والأرض. شعر الجميع في المنطقة بوخز آذانهم من الألم من الضوضاء الشديدة.
وكان ذلك نتيجة انفجار اثنين فقط من أفران الحبوب الطبية. كان من السهل تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انفجر المزيد منها. على الأرجح، إما أن يمزق الناس في المنطقة إلى أشلاء، أو على الأقل، يتحملون أضرارا لا تصدق لأرواحهم.
تضرر تشكيل الفناء على الفور، وعلى الرغم من أنه لم يتم تدميره بالكامل، فقد تم ثقب العديد من الثقوب الهائلة فيه.
خارج السور العظيم، طمس عدد لا يحصى من الأرواح الشرّيرة السماء بسبب أعدادهم الهائلة. كان الكثير منهم يتقاربون معا لتشكيل أباطرة الروح الذين يعوون في أعلى رئتيهم وهم يشحنون، على ما يبدو غافلين عن وجودهم أو تدميرهم. عندما تموج الدرع المتلألئ الصاعد من السور تحت قوة الهجمات، صب مزارعو الفيالق الخمسة كل ما في وسعهم من قوة في مدافعهم السحرية، وأرسلوا أشعة مدمرة من الضوء دون توقف. لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الأرواح، وكانت مقاومة المزارعين قد أثبتت بالفعل أنها غير مجدية إلى حد ما.
أما بالنسبة للحراس الأربعة الشبان، فقد اتسعت عيونهم وفتحت أفواههم، لكن لم يكن لديهم وقت لفعل أي شيء آخر. في غمضة عين، كانت موجة الطاقة من فرني الحبوب المتفجرين عليهم.
كان أحد الحراس الشباب واثقا جدًا من مستوى قاعدته الزراعية لدرجة أنه لم يخرج حتى عنصرًا سحريا دفاعيا. مع استمرار الأسياد المحيطين في ازدراء باي شياو تشون….
الثلاثة الذين اتخذوا إجراءات احترازية كان أفضل حالا. تناثرت الدماء من أفواههم عندما تم تفجيرهم عدة مئات من الأمتار. هناك، اصطدموا بالأرض، وتحطمت عظامهم ونزف الدم من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم. حتى لهيب أرواحهم كان يومض، كما لو أن أرواحهم قد تنتزع منهم في أي لحظة.
لكن الأمور لم تنته بعد. إذا كان هؤلاء الحراس الشباب الأربعة قد تأثروا بهذه الطريقة، فلم يكن من الضروري تقريبًا ذكر جميع المعلمين الكبار، الذين لم ينتج أي منهم أي عناصر دفاعية على الإطلاق. على الرغم من وجودهم خارج الفناء، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على الفرار، ومع استمرار موجة الطاقة في الانتشار، دوت صرخات بائسة أثناء قذفهم بعنف إلى الوراء.
أما بالنسبة للحارس الشاب الرابع، المغرور الذي فشل في إخراج عنصر سحري دفاعي، فقد صرخ بشكل بائس عندما التقطه انفجار الطاقة وألقاه بعيدًا في المسافة. لم يستطع أحد حتى معرفة أين هبط…
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف يمكن لأفران الحبوب الطبية أن تطلق طاقة كهذه!؟”
لكن الأمور لم تنته بعد. إذا كان هؤلاء الحراس الشباب الأربعة قد تأثروا بهذه الطريقة، فلم يكن من الضروري تقريبًا ذكر جميع المعلمين الكبار، الذين لم ينتج أي منهم أي عناصر دفاعية على الإطلاق. على الرغم من وجودهم خارج الفناء، إلا أنهم لم يكونوا قادرين على الفرار، ومع استمرار موجة الطاقة في الانتشار، دوت صرخات بائسة أثناء قذفهم بعنف إلى الوراء.
“أنا متأكد من أن الجنرال باي لين من السلّاخين إلقائها شخصيًا! هل يمكن أن يكون نوعا من العناصر السحرية التي تم اختراعها حديثا؟!؟!”
رش الدم من أفواههم، وبدا أن أرواحهم تتأرجح بشكل غير مستقر. أصيب كل واحد منهم دون استثناء…
أما بالنسبة للحارس الشاب الرابع، المغرور الذي فشل في إخراج عنصر سحري دفاعي، فقد صرخ بشكل بائس عندما التقطه انفجار الطاقة وألقاه بعيدًا في المسافة. لم يستطع أحد حتى معرفة أين هبط…
في الوقت نفسه، بدأ كل شيء في المنطقة يهتز، وانهار عدد غير قليل من المباني المجاورة. القوة التي تم إطلاقها الآن كانت لا يمكن تصورها تقريبًا!
بعد كل شيء، لقد قدم حقًا تحذيرا، فقط ليتم تصديقه….
“هذا مستحيل !!”
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ماذا فعل باي شياو تشون بفرن الحبوب هذا؟ لقد كنت أصنع الحبوب طوال حياتي، ولم أر انفجارا كهذا من قبل! كان ذلك أشبه بنوع من الهجوم السحري القاتل !!”
“السماوات! هل كان هذا الانفجار حقًا من فرن الحبوب الطبية؟!؟!”
تمت تغطية أسطح اثنين من أفران الحبوب الخمسة الضعيفة فجأة بدون أي شيء سوى الشقوق. على ما يبدو، وصلت الطاقة التي كانت تتراكم بداخلها إلى نقطة لم تعد الأفران قادرة على احتوائها بعد الآن. أخيرًا، انفجر كلا الفرنين.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ماذا فعل باي شياو تشون بفرن الحبوب هذا؟ لقد كنت أصنع الحبوب طوال حياتي، ولم أر انفجارا كهذا من قبل! كان ذلك أشبه بنوع من الهجوم السحري القاتل !!”
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لم أر شيئًا كهذا من قبل!” واحدا تلو الآخر، تحول الهمج لينظروا إلى السور العظيم، وتعبيرات الخوف العميق على وجوههم.
حتى مع دوي صراخهم، استمر مستودع الأسلحة في الارتعاش، وطار العديد من المزارعين ونظروا في اتجاه مقر إقامة باي شياو تشون، وتعابير الصدمة على وجوههم. كان باي شياو تشون خائفا جدًا مما كان يحدث. ومع ذلك، فقد كان يتراجع في البداية، وكان لديه أيضًا جسم قوي بشكل لا يصدق، علاوة على ذلك، لم يتردد في إطلاق العنان لبعض تشي الصقيع لحماية نفسه. على هذا النحو، لم يصب بأذى.
خارج السور العظيم، طمس عدد لا يحصى من الأرواح الشرّيرة السماء بسبب أعدادهم الهائلة. كان الكثير منهم يتقاربون معا لتشكيل أباطرة الروح الذين يعوون في أعلى رئتيهم وهم يشحنون، على ما يبدو غافلين عن وجودهم أو تدميرهم. عندما تموج الدرع المتلألئ الصاعد من السور تحت قوة الهجمات، صب مزارعو الفيالق الخمسة كل ما في وسعهم من قوة في مدافعهم السحرية، وأرسلوا أشعة مدمرة من الضوء دون توقف. لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الأرواح، وكانت مقاومة المزارعين قد أثبتت بالفعل أنها غير مجدية إلى حد ما.
حتى أنه لم يكن يدرك تمامًا أن صيغته الطبية المطورة حديثا ستسبب انفجارا بهذا الحجم. كان تقريبًا على نفس مستوى هجوم من قبل مزارع الروح الوليدة.
ترجمة : Finx
علاوة على ذلك، تم تصميم حبوب تقارب الروح للتأثير على الأرواح، وبالتالي، شعر كل شخص متضرر كما لو أن أرواحهم على وشك أن تنتزع من أجسادهم. كان الكثير منهم يحدقون الآن إلى الأمام بهدوء، كما لو أنهم فقدوا القدرة على التفكير.
قبل لحظات، كان باي لين على السور، ويقدم الدعم للقوات أثناء قتالهم. نظرا لأن شخصًا ما قد عبث بنهر العالم السفلي، فهناك حاليا كميات لا حصر لها من الأرواح الشرّيرة خارج السور العظيم. كانت الفيالق الخمسة تحت ضغط كبير، خاصة لأنه تم رصد مستحضر الأرواح في قوات العدو. ولهذا السبب بالذات تولى باي لين شخصيا مسؤولية المعركة.
وكان ذلك نتيجة انفجار اثنين فقط من أفران الحبوب الطبية. كان من السهل تخيل ما يمكن أن يحدث إذا انفجر المزيد منها. على الأرجح، إما أن يمزق الناس في المنطقة إلى أشلاء، أو على الأقل، يتحملون أضرارا لا تصدق لأرواحهم.
الثلاثة الذين اتخذوا إجراءات احترازية كان أفضل حالا. تناثرت الدماء من أفواههم عندما تم تفجيرهم عدة مئات من الأمتار. هناك، اصطدموا بالأرض، وتحطمت عظامهم ونزف الدم من عيونهم وآذانهم وأنوفهم وأفواههم. حتى لهيب أرواحهم كان يومض، كما لو أن أرواحهم قد تنتزع منهم في أي لحظة.
“هذا … هذا….” يمكن رؤية نظرة صدمة فارغة على وجه باي شياو تشون وهو ينظر إلى أفران الحبوب الثلاثة المتبقية. كانت الشقوق تنتشر على أسطحها، وكانت الطاقة مستمرة في التراكم داخلها. من الواضح أنهم كانوا على وشك الانفجار. يلهث، بدأ باي شياو تشون في التراجع.
“ما هي تلك العناصر السحرية؟!؟”
في تلك اللحظة ملأ هدير غاضب الهواء.
“ما هي تلك العناصر السحرية؟!؟”
“باي شياو تشون!!” كان مثل تصفيق يصم الآذان من الرعد السماوي الذي هز كل شيء في المنطقة. في الوقت نفسه، تم نقل شخصية ترتدي ملابس سوداء فجأة إلى المنطقة من بعيد.
“ما هي تلك الأشياء …؟”
لم يكن أي جنرال آخر باي لين من السلّاخين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للحراس الأربعة الشبان، فقد اتسعت عيونهم وفتحت أفواههم، لكن لم يكن لديهم وقت لفعل أي شيء آخر. في غمضة عين، كانت موجة الطاقة من فرني الحبوب المتفجرين عليهم.
شعر باي شياو تشون بالظلم، “لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ! لقد حذرتك من هذا!”
مع انتشار موجة الطاقة إلى الخارج، تشوه الهواء، وتومض الضوء ذي الألوان الزاهية في السماء والأرض. شعر الجميع في المنطقة بوخز آذانهم من الألم من الضوضاء الشديدة.
بعد كل شيء، لقد قدم حقًا تحذيرا، فقط ليتم تصديقه….
بدا الهمج مصدومين من تعرضهم للهجوم من قبل أفران الحبوب، والتي كانت أشياء غير مألوفة لهم تمامًا. أحد الهمج، الذي كان طوله عشرات الأمتار، شخر ببرود وطار في الهواء باتجاه أقرب فرن، حيث أطلق العنان لضربة قوية بقبضته.
قبل لحظات، كان باي لين على السور، ويقدم الدعم للقوات أثناء قتالهم. نظرا لأن شخصًا ما قد عبث بنهر العالم السفلي، فهناك حاليا كميات لا حصر لها من الأرواح الشرّيرة خارج السور العظيم. كانت الفيالق الخمسة تحت ضغط كبير، خاصة لأنه تم رصد مستحضر الأرواح في قوات العدو. ولهذا السبب بالذات تولى باي لين شخصيا مسؤولية المعركة.
بعد كل شيء، لقد قدم حقًا تحذيرا، فقط ليتم تصديقه….
ومع ذلك، قبل أن يتمكن مستحضر الأرواح من التحرك، هز انفجار ضخم مستودع الأسلحة، مما أدى إلى انفجار طاقة صدم حتى باي لين. منزعجا، كان قد انتقل عن بعد، ليقابل بمشهد كارثة كاملة. كان الجميع في المنطقة يسعلون دما، وبالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ثلاثة أفران حبوب تضررت بشدة ومن الواضح أنها على وشك الانفجار.
بدا الهمج مصدومين من تعرضهم للهجوم من قبل أفران الحبوب، والتي كانت أشياء غير مألوفة لهم تمامًا. أحد الهمج، الذي كان طوله عشرات الأمتار، شخر ببرود وطار في الهواء باتجاه أقرب فرن، حيث أطلق العنان لضربة قوية بقبضته.
على الرغم من الغضب، لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط من جانب باي لين. بزئير، أمسك بأفران الحبوب الثلاثة، ثم انتقل إلى السور العظيم وألقاها نحو الجانب الآخر.
كان أحد الحراس الشباب واثقا جدًا من مستوى قاعدته الزراعية لدرجة أنه لم يخرج حتى عنصرًا سحريا دفاعيا. مع استمرار الأسياد المحيطين في ازدراء باي شياو تشون….
خارج السور العظيم، طمس عدد لا يحصى من الأرواح الشرّيرة السماء بسبب أعدادهم الهائلة. كان الكثير منهم يتقاربون معا لتشكيل أباطرة الروح الذين يعوون في أعلى رئتيهم وهم يشحنون، على ما يبدو غافلين عن وجودهم أو تدميرهم. عندما تموج الدرع المتلألئ الصاعد من السور تحت قوة الهجمات، صب مزارعو الفيالق الخمسة كل ما في وسعهم من قوة في مدافعهم السحرية، وأرسلوا أشعة مدمرة من الضوء دون توقف. لسوء الحظ، كان هناك الكثير من الأرواح، وكانت مقاومة المزارعين قد أثبتت بالفعل أنها غير مجدية إلى حد ما.
في تلك اللحظة، أثبتت القوى المشتركة داخل وخارج الفرن أنها أكثر من اللازم لتحملها. تردد صدى انفجار يمكن أن يهز السماء والأرض عندما انفجر الفرن، مما أدى إلى إرسال شظايا مشتعلة في جميع أنحاء ساحة المعركة. عندما اهتز كل شيء في المنطقة بعنف، صرخ عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة، واشتعلت النيران على الفور في العديد من الوحوش القريبة التي لم تستطع تجنب الانفجار.
كان هناك أيضًا أعداد كبيرة من الهمج المختلطين وسط الأرواح، الذين استخدموا أجسادهم المادية الهائلة للقتال بشراسة في طريقهم نحو السور، حيث كانوا يفجرون أنفسهم دون تردد. نتيجة لذلك، كانت الخسائر ترتفع بين الفيالق الخمسة.
تمت تغطية أسطح اثنين من أفران الحبوب الخمسة الضعيفة فجأة بدون أي شيء سوى الشقوق. على ما يبدو، وصلت الطاقة التي كانت تتراكم بداخلها إلى نقطة لم تعد الأفران قادرة على احتوائها بعد الآن. أخيرًا، انفجر كلا الفرنين.
في تلك اللحظة، أبحرت أفران الحبوب القرمزية الثلاثة، التي يبلغ طول كل منها ثلاثة أمتار تقريبًا، في الهواء مثل الشمس، وسحقت أي شيء في طريقها.
على الرغم من الغضب، لم يكن هناك وقت للتفكير أو التخطيط من جانب باي لين. بزئير، أمسك بأفران الحبوب الثلاثة، ثم انتقل إلى السور العظيم وألقاها نحو الجانب الآخر.
ثم هبطوا على الأرض، وانتشرت العديد من الشقوق على أسطحهم لدرجة أنه بدا من المستحيل عليهم الاستمرار لفترة أطول دون أن ينفجروا!
تضرر تشكيل الفناء على الفور، وعلى الرغم من أنه لم يتم تدميره بالكامل، فقد تم ثقب العديد من الثقوب الهائلة فيه.
بدا الهمج مصدومين من تعرضهم للهجوم من قبل أفران الحبوب، والتي كانت أشياء غير مألوفة لهم تمامًا. أحد الهمج، الذي كان طوله عشرات الأمتار، شخر ببرود وطار في الهواء باتجاه أقرب فرن، حيث أطلق العنان لضربة قوية بقبضته.
ترجمة : Finx
في تلك اللحظة، أثبتت القوى المشتركة داخل وخارج الفرن أنها أكثر من اللازم لتحملها. تردد صدى انفجار يمكن أن يهز السماء والأرض عندما انفجر الفرن، مما أدى إلى إرسال شظايا مشتعلة في جميع أنحاء ساحة المعركة. عندما اهتز كل شيء في المنطقة بعنف، صرخ عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة، واشتعلت النيران على الفور في العديد من الوحوش القريبة التي لم تستطع تجنب الانفجار.
بدا الهمج مصدومين من تعرضهم للهجوم من قبل أفران الحبوب، والتي كانت أشياء غير مألوفة لهم تمامًا. أحد الهمج، الذي كان طوله عشرات الأمتار، شخر ببرود وطار في الهواء باتجاه أقرب فرن، حيث أطلق العنان لضربة قوية بقبضته.
صرخ الهمجي الذي ضرب للتو فرن الحبوب بينما طغت عليه الطاقة، وقضت على معظم جسده بينما كان يقذف إلى الوراء.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ماذا فعل باي شياو تشون بفرن الحبوب هذا؟ لقد كنت أصنع الحبوب طوال حياتي، ولم أر انفجارا كهذا من قبل! كان ذلك أشبه بنوع من الهجوم السحري القاتل !!”
ومع ذلك، لم يكن الانفجار نفسه أقوى جانب في الانفجار. تم إطلاق العنان للقوة الطبية لحبوب تقارب الروح على الفور في منطقة طولها ثلاثة آلاف متر، مما تسبب في ارتعاش جميع الأرواح الشريرة عندما تم التمسك بها بواسطة قوة جاذبية قوية. بعد ذلك، مرت موجة صدمة الطاقة، مما أدى إلى تمزيقها إلى أجزاء!
“هذا مستحيل !!”
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أن الهمج والأرواح الشرّيرة لم يكن لديهم وقت للرد. بعد لحظات، انفجر فرنان الحبوب الآخران، وفي أقصر اللحظات، ملأت الانفجارات التي تصم الآذان والصراخ الصاخب ساحة المعركة بأكملها.
مع انتشار موجة الطاقة إلى الخارج، تشوه الهواء، وتومض الضوء ذي الألوان الزاهية في السماء والأرض. شعر الجميع في المنطقة بوخز آذانهم من الألم من الضوضاء الشديدة.
قتل العديد من الهمج، وتمزق عدد لا يحصى من الوحوش والأرواح. اندلعت بحار من اللهب، وتمزقت الحفر الهائلة المروعة في الأرض …
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف يمكن لأفران الحبوب الطبية أن تطلق طاقة كهذه!؟”
مع انتشار الدم والدماء في كل الاتجاهات، نظر الهمج الناجون حولهم في حالة صدمة، وحتى الأرواح الشرّيرة غير الذكية في الغالب بدت مرعوبة …
شعر باي شياو تشون بالظلم، “لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ! لقد حذرتك من هذا!”
“ما هي تلك العناصر السحرية؟!؟”
كان هناك أيضًا أعداد كبيرة من الهمج المختلطين وسط الأرواح، الذين استخدموا أجسادهم المادية الهائلة للقتال بشراسة في طريقهم نحو السور، حيث كانوا يفجرون أنفسهم دون تردد. نتيجة لذلك، كانت الخسائر ترتفع بين الفيالق الخمسة.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ لم أر شيئًا كهذا من قبل!” واحدا تلو الآخر، تحول الهمج لينظروا إلى السور العظيم، وتعبيرات الخوف العميق على وجوههم.
لم يكن أي جنرال آخر باي لين من السلّاخين!
الحقيقة هي أنهم لم يكونوا الوحيدين الذين تفاعلوا بهذه الطريقة. أصيب المزارعون على السور العظيم، ليس فقط السلّاخين، ولكن أيضًا المزارعين من الفيالق الأربعة الأخرى، بالذهول.
ترجمة : Finx
“ما هي تلك الأشياء …؟”
لم يكن أي جنرال آخر باي لين من السلّاخين!
“كيف بدوا مثل أفران الحبوب؟”
في تلك اللحظة، أبحرت أفران الحبوب القرمزية الثلاثة، التي يبلغ طول كل منها ثلاثة أمتار تقريبًا، في الهواء مثل الشمس، وسحقت أي شيء في طريقها.
“كيف يكون ذلك ممكنا؟ كيف يمكن لأفران الحبوب الطبية أن تطلق طاقة كهذه!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة للحراس الأربعة الشبان، فقد اتسعت عيونهم وفتحت أفواههم، لكن لم يكن لديهم وقت لفعل أي شيء آخر. في غمضة عين، كانت موجة الطاقة من فرني الحبوب المتفجرين عليهم.
“أنا متأكد من أن الجنرال باي لين من السلّاخين إلقائها شخصيًا! هل يمكن أن يكون نوعا من العناصر السحرية التي تم اختراعها حديثا؟!؟!”
مع انتشار الدم والدماء في كل الاتجاهات، نظر الهمج الناجون حولهم في حالة صدمة، وحتى الأرواح الشرّيرة غير الذكية في الغالب بدت مرعوبة …
صُدم الجميع، وفي الواقع، صُدم باي لين لدرجة أن غضبه تبدد تمامًا. وقف هناك ينظر بذهول إلى الحفر خارج السور العظيم، والأرواح المرعوبة والهمج، وبعد لحظة، بدأ يلهث. ثم بدأت عيناه تتوهج بسطوع غير مسبوق، وحتى فرح.
قبل لحظات، كان باي لين على السور، ويقدم الدعم للقوات أثناء قتالهم. نظرا لأن شخصًا ما قد عبث بنهر العالم السفلي، فهناك حاليا كميات لا حصر لها من الأرواح الشرّيرة خارج السور العظيم. كانت الفيالق الخمسة تحت ضغط كبير، خاصة لأنه تم رصد مستحضر الأرواح في قوات العدو. ولهذا السبب بالذات تولى باي لين شخصيا مسؤولية المعركة.
***************************************
صرخ الهمجي الذي ضرب للتو فرن الحبوب بينما طغت عليه الطاقة، وقضت على معظم جسده بينما كان يقذف إلى الوراء.
ترجمة : Finx
مع انتشار الدم والدماء في كل الاتجاهات، نظر الهمج الناجون حولهم في حالة صدمة، وحتى الأرواح الشرّيرة غير الذكية في الغالب بدت مرعوبة …
شعر باي شياو تشون بالظلم، “لا يمكنك إلقاء اللوم عليّ! لقد حذرتك من هذا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات