المنزل
الفصل 281 المنزل
“رووووي!” صرخت أليس عندما رأته يقترب من دار الأيتام من الداخل.
“هل هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد؟” حبكت نارثا حواجبها.
“طفلي الثمين…”
“أنا فقط أكون حذراً.” أجاب روي.
“أحتاج إلى الاستفادة من البحث بقدر ما يستفيد منه المعهد. يحتاج المسار الدقيق للبحث إلى الحصول على موافقتي، وأريد الوصول إلى جميع البيانات التي تم جمعها.”
“أرى… حذر حقاً. إنه عار على المستوى الشخصي، لكنني أقبل هذه الشروط”. أجابت نارثا. “أي شيء آخر؟”
“مرحباً بعودتك روي.” ابتسم جوليان. “تهانينا على أدائك في المسابقة القتالية. لقد كان من المدهش حقًا أن نرى المدى الذي وصلت إليه في العامين الماضيين.”
فكر روي قليلاً. “هناك مسألة تكرار المعارك.” قال روي. “لا أرغب في القتال يوميًا. ومع ذلك، فأنا غير متأكد من التكرار الدقيق للمعارك التي أرغب في القتال فيها اعتبارًا من هذه اللحظة.”
“هل هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد؟” حبكت نارثا حواجبها.
لم يكن روي قد وضع اللمسات الأخيرة على موعد قيامه بمهامه الأخرى. لم يكن يريد قبول تكرار المعارك، وإلا فلن يتمكن من إكمال مهامه الأخرى.
“طفلي الثمين…”
“سأضطر إلى النظر في الأمر لبعض الوقت.” قال. “سأعود إليكِ بشأن هذه المسألة قريبًا في وقت لاحق.”
“طفلي الثمين…”
“هذه ليست مشكلة على الإطلاق. يمكنك فقط أن ترسل لي رسالة أو رسالة بلورية.” أجابت، في إشارة إلى التكنولوجيا الباطنية البلورية التي تُستخدم بشكل شائع للتواصل عن بعد في الطبقات المتوسطة والعليا من المجتمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا جيّد.” أجاب روي. “لا أخطط لقبولها في أي وقت قريب على أي حال. لدي الكثير من الأمور التي تتطلب اهتمامًا فوريًا.”
“سوف أفعل.” أجاب روي.
فكر روي قليلاً. “هناك مسألة تكرار المعارك.” قال روي. “لا أرغب في القتال يوميًا. ومع ذلك، فأنا غير متأكد من التكرار الدقيق للمعارك التي أرغب في القتال فيها اعتبارًا من هذه اللحظة.”
“حسنًا، كان من دواعي سروري التحدث معك.” قالت نارثا وهي تبتسم بينما تنهض، وأدت انحناءة خفيفة. “للأسف، لدي بعض الأمور التي يجب أن أهتم بها قريبًا، لذا يجب أن أنهي حديثنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قمت بأداء مذهل في المسابقة القتالية.” أخبره هوراشيو وهو يبتسم.
“لا مشكلة.” قال روي وهو يبتسم وينحني قليلاً. “أستأذن إذن.”
“سوف أفعل.” أجاب روي.
ودعوا بعضهم البعض ثم عاد روي. وكان اللقاء قد تم في بلدة هاجين، لذلك لم يكن بعيداً عن منزله. لقد خطط للعودة مباشرة إلى المنزل حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت مع عائلته في دار الأيتام.
“مشغول كالعادة.” ابتسم جوليان. “لماذا لا تأخذ الأمر ببطء بعض الشيء؟ لقد انتهيت للتو من المسابقة القتالية، بعد كل شيء.”
“رووووي!” صرخت أليس عندما رأته يقترب من دار الأيتام من الداخل.
“حسنًا، كان من دواعي سروري التحدث معك.” قالت نارثا وهي تبتسم بينما تنهض، وأدت انحناءة خفيفة. “للأسف، لدي بعض الأمور التي يجب أن أهتم بها قريبًا، لذا يجب أن أنهي حديثنا.”
ركضت أليس وأعطته عناقًا كبيرًا.
“شكرًا.” ابتسم روي.
“أنتِ تسحقينني.” انكمش روي.
سرعان ما تلاشت الأمور عندما استقر روي مسترخيًا. أمضى بعض الوقت مع عائلته. كان من المنعش دائمًا أن تكون قادرًا على الاسترخاء في حضورهم دون أي قلق.
“مرحبًا بعودتك!” أشرقت ابتسامتها. لقد جرته إلى الداخل بينما أحاط به الأطفال والذين كانوا يضايقونه جميعًا من أجل الاهتمام.
“لقد قطع شوطاً طويلاً.” قال فارون.
“الأخ الأكبر روي، علمني فنون القتال!” قال ماكس، أحد الأطفال الذين يعشقون روي أكثر من غيرهم.
“أرى… لست متأكدًا بعد.” تحدث روي بتردد. “بصراحة، حتى الآن، هناك المزيد من الأضرار عن المزايا في مرحلتي الحالية. وحتى لو قبلت، فلا يوجد مبلغ من المال يكفي في حد ذاته.”
“أنا ايضاً أنا ايضاً!” شاركت مانا، وهي فتاة أخرى كانت مفتونة بفنون روي القتالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن روي قد وضع اللمسات الأخيرة على موعد قيامه بمهامه الأخرى. لم يكن يريد قبول تكرار المعارك، وإلا فلن يتمكن من إكمال مهامه الأخرى.
ضحك روي وهو يربت على رؤوسهم. “حسناً حسناً، ليس الآن.”
اتسعت عيون جوليان كما فهم. “أرى، هذا من حسن ظنك… حسنًا. هذا يتعارض مع معايير المعهد، لكن لا يوجد شيء مستحيل، على ما أعتقد. ليس لدي ما يكفي من السلطة لأخذ الأمر بنفسي حتى أتمكن من تلبية طلباتك للأسف.”
عبسوا عندما دخل روي، لتحية الآخرين.
“أردت التحدث معك لبعض الوقت الآن.” قال له روي.
“لقد قمت بأداء مذهل في المسابقة القتالية.” أخبره هوراشيو وهو يبتسم.
ابتسم روي لهذه الكلمات. “لم أكن لأكون حيث أنا اليوم لولاكم جميعًا.”
“شعرت وكأننا بالأمس فقط كنا نساعدك في تدريب التوازن في الشتاء على البحيرة المتجمدة.” تنهدت ميكا.
ضحك روي وهو يربت على رؤوسهم. “حسناً حسناً، ليس الآن.”
“لقد قطع شوطاً طويلاً.” قال فارون.
“أنا ايضاً أنا ايضاً!” شاركت مانا، وهي فتاة أخرى كانت مفتونة بفنون روي القتالية.
ابتسم روي لهذه الكلمات. “لم أكن لأكون حيث أنا اليوم لولاكم جميعًا.”
“لحسن الحظ مررت بظروف محظوظة في هذا الصدد.” قال روي وهو يحتسي الشاي.
“روي…” ظهرت لاشارا.
“شعرت وكأننا بالأمس فقط كنا نساعدك في تدريب التوازن في الشتاء على البحيرة المتجمدة.” تنهدت ميكا.
“أمي.”
سرعان ما تلاشت الأمور عندما استقر روي مسترخيًا. أمضى بعض الوقت مع عائلته. كان من المنعش دائمًا أن تكون قادرًا على الاسترخاء في حضورهم دون أي قلق.
قامت على الفور بسحب روي في عناق.
“أحتاج إلى الاستفادة من البحث بقدر ما يستفيد منه المعهد. يحتاج المسار الدقيق للبحث إلى الحصول على موافقتي، وأريد الوصول إلى جميع البيانات التي تم جمعها.”
“طفلي الثمين…”
ودعوا بعضهم البعض ثم عاد روي. وكان اللقاء قد تم في بلدة هاجين، لذلك لم يكن بعيداً عن منزله. لقد خطط للعودة مباشرة إلى المنزل حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت مع عائلته في دار الأيتام.
ابتسم روي بشكل محرج لأنها احتجزته هناك لعدة ثوان. “هل تشعر أنك بخير؟ لقد تأذيت في تلك المسابقة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوليان عالمًا لامعًا تمكن من الوصول إلى منصب عالم كامل من عالم مبتدئ في غضون عامين فقط.
“أنا بخير أمي.” ضحك. “تلك الجروح شفيت منذ وقت طويل.”
ظهرت لمحة من المفاجأة على وجهه عندما فهم ما كان يشير إليه روي على الفور. “… بالفعل؟ معظم المبتدئين القتاليين لا يصلون إلى هذه المرحلة إلا بعد وقت طويل.” قال.
ومع ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من تهدئتها.
ودعوا بعضهم البعض ثم عاد روي. وكان اللقاء قد تم في بلدة هاجين، لذلك لم يكن بعيداً عن منزله. لقد خطط للعودة مباشرة إلى المنزل حتى يتمكن من قضاء بعض الوقت مع عائلته في دار الأيتام.
“مرحباً بعودتك روي.” ابتسم جوليان. “تهانينا على أدائك في المسابقة القتالية. لقد كان من المدهش حقًا أن نرى المدى الذي وصلت إليه في العامين الماضيين.”
“لحسن الحظ مررت بظروف محظوظة في هذا الصدد.” قال روي وهو يحتسي الشاي.
“شكرًا.” ابتسم روي.
“سأضطر إلى النظر في الأمر لبعض الوقت.” قال. “سأعود إليكِ بشأن هذه المسألة قريبًا في وقت لاحق.”
سرعان ما تلاشت الأمور عندما استقر روي مسترخيًا. أمضى بعض الوقت مع عائلته. كان من المنعش دائمًا أن تكون قادرًا على الاسترخاء في حضورهم دون أي قلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من تهدئتها.
“أردت التحدث معك لبعض الوقت الآن.” قال له روي.
“هذه ليست مشكلة على الإطلاق. يمكنك فقط أن ترسل لي رسالة أو رسالة بلورية.” أجابت، في إشارة إلى التكنولوجيا الباطنية البلورية التي تُستخدم بشكل شائع للتواصل عن بعد في الطبقات المتوسطة والعليا من المجتمع.
ألقى جوليان عليه ابتسامة معرفة. “أنا أعرف.”
ركضت أليس وأعطته عناقًا كبيرًا.
حبك روي حاجبه في ذلك. “أنت تفعل، أليس كذلك؟”
حبك روي حاجبه في ذلك. “أنت تفعل، أليس كذلك؟”
“بالطبع.” قال جوليان وهو يحتسي الشاي. “لقد تم تعييني رئيسًا للباحثين في المشروع البحثي إذا قبلت المهمة.”
ابتسم روي بشكل محرج لأنها احتجزته هناك لعدة ثوان. “هل تشعر أنك بخير؟ لقد تأذيت في تلك المسابقة، أليس كذلك؟”
لقد فوجئ روي بذلك. “رائع، لقد وصلت إلى منصب رئيس الباحثين في وقت مبكر؟ هذا مثير للإعجاب.”
“ليس شيء كبير.” ابتسم جوليان بتواضع. “إذن ما هي أفكارك حول هذه المسألة؟ للعلم، يمكنك التحدث بحرية. ولست ملزمًا بالكشف عن أي شيء لهم. ولم أقترح المشروع أيضًا، وليس لدي هذا النوع من السلطة بعد”.
“أردت التحدث معك لبعض الوقت الآن.” قال له روي.
كان جوليان عالمًا لامعًا تمكن من الوصول إلى منصب عالم كامل من عالم مبتدئ في غضون عامين فقط.
ركضت أليس وأعطته عناقًا كبيرًا.
“أرى… لست متأكدًا بعد.” تحدث روي بتردد. “بصراحة، حتى الآن، هناك المزيد من الأضرار عن المزايا في مرحلتي الحالية. وحتى لو قبلت، فلا يوجد مبلغ من المال يكفي في حد ذاته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن روي قد وضع اللمسات الأخيرة على موعد قيامه بمهامه الأخرى. لم يكن يريد قبول تكرار المعارك، وإلا فلن يتمكن من إكمال مهامه الأخرى.
بدا جوليان مفتونًا بذلك. “ماذا تقصد على وجه التحديد؟”
لقد فوجئ روي بذلك. “رائع، لقد وصلت إلى منصب رئيس الباحثين في وقت مبكر؟ هذا مثير للإعجاب.”
“أحتاج إلى الاستفادة من البحث بقدر ما يستفيد منه المعهد. يحتاج المسار الدقيق للبحث إلى الحصول على موافقتي، وأريد الوصول إلى جميع البيانات التي تم جمعها.”
“أنا فقط أكون حذراً.” أجاب روي.
اتسعت عيون جوليان كما فهم. “أرى، هذا من حسن ظنك… حسنًا. هذا يتعارض مع معايير المعهد، لكن لا يوجد شيء مستحيل، على ما أعتقد. ليس لدي ما يكفي من السلطة لأخذ الأمر بنفسي حتى أتمكن من تلبية طلباتك للأسف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جوليان على الفور أن روي لا يريد الكشف عن أي شيء محدد. ولم يدفع الأمر مراعاة لخصوصية أخيه. لكنه لم يستطع إلا أن يكون فضوليًا بغض النظر.
“هذا جيّد.” أجاب روي. “لا أخطط لقبولها في أي وقت قريب على أي حال. لدي الكثير من الأمور التي تتطلب اهتمامًا فوريًا.”
“مرحباً بعودتك روي.” ابتسم جوليان. “تهانينا على أدائك في المسابقة القتالية. لقد كان من المدهش حقًا أن نرى المدى الذي وصلت إليه في العامين الماضيين.”
“مشغول كالعادة.” ابتسم جوليان. “لماذا لا تأخذ الأمر ببطء بعض الشيء؟ لقد انتهيت للتو من المسابقة القتالية، بعد كل شيء.”
“لحسن الحظ مررت بظروف محظوظة في هذا الصدد.” قال روي وهو يحتسي الشاي.
“لأنني انتهيت أخيرًا من المسابقة القتالية فأنا مستعجل.” أجاب روي. “كل الأشياء التي كنت سأفعلها لو لم تكن موجودة قد تم تأجيلها بسبب ذلك، لقد حان الوقت للانتهاء منها. علي اتخاذ خطوة إلى الأمام والوصول إلى عوالم أعلى.”
“أنا فقط أكون حذراً.” أجاب روي.
ظهرت لمحة من المفاجأة على وجهه عندما فهم ما كان يشير إليه روي على الفور. “… بالفعل؟ معظم المبتدئين القتاليين لا يصلون إلى هذه المرحلة إلا بعد وقت طويل.” قال.
“أنا فقط أكون حذراً.” أجاب روي.
“لحسن الحظ مررت بظروف محظوظة في هذا الصدد.” قال روي وهو يحتسي الشاي.
“أنا بخير أمي.” ضحك. “تلك الجروح شفيت منذ وقت طويل.”
شعر جوليان على الفور أن روي لا يريد الكشف عن أي شيء محدد. ولم يدفع الأمر مراعاة لخصوصية أخيه. لكنه لم يستطع إلا أن يكون فضوليًا بغض النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتمكن من تهدئتها.
“لقد قطع شوطاً طويلاً.” قال فارون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات