خطوة عبر الباب
خطوة عبر الباب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتنوا بأنفسكم في هذا العالم.”
“دا هوا أفضل.”
بدا الأمر كما لو أن الرحلة استمرت فقط لفترة نفس ، ولكن يبدو أيضًا أنها استمرت للفترة الزمنية التي يستغرقها الشتاء ليتحول إلى ربيع. اقترب القارب من ضفة النهر على الجانب الآخر، وبتأرجح ذراع سو مينغ، ظهر مائة ألف هائج.
“شياو هوا أفضل!”
“لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا طيبين معي، ولكن لم يكن هناك أي شخص سمح لي بتجربة الصداقة …
“دا هوا أجمل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا الأمر كما لو أن الرحلة استمرت فقط لفترة نفس ، ولكن يبدو أيضًا أنها استمرت للفترة الزمنية التي يستغرقها الشتاء ليتحول إلى ربيع. اقترب القارب من ضفة النهر على الجانب الآخر، وبتأرجح ذراع سو مينغ، ظهر مائة ألف هائج.
“شياو هوا أجمل! لم تسمع صوتها ولم ترى فراءها وجسدها… كل شيء فيها مثالي!”
“لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا طيبين معي، ولكن لم يكن هناك أي شخص سمح لي بتجربة الصداقة …
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
ألقى تنين الهاوية على الكركي الأصلع نظرة غريبة ولم يستطع إلا أن يقول: “شياو هوا كلب ذكر…”
صمت الكركي الأصلع. ظهرت تلميح من الكآبة تدريجيا على وجهه. وبعد فترة طويلة، تنهد، وبدت على وجهه نظرة وكأن القدر يتلاعب به .
وتحول المنزل الخشبي الغامض ببطء… إلى القمة التاسعة!
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
هز رأسه، ثم سار إلى ضفة النهر، ولكن عندما رفع إحدى ساقيه فوق القارب وكان على وشك أن يخطو على الضفة، اهتز فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لسبب غير معروف، عندما كان على وشك مغادرة القارب، تألم قلبه فجأة. هذا الألم جعله يشعر كما لو أنه على وشك فقدان أشخاص وذكريات لا يريد أن يخسرها.
أصبح تنين الهاوية أكثر قلقا. لم يسبق له أن رأى مثل هذه النظرة على وجه الكركي الأصلع من قبل. لقد كان إحجامًا عن الانفصال والتردد وحتى التصميم.
في صمت وتحت النظرة الغريبة لتنين الهاوية، استدار الكركي الأصلع وحدق في سو مينغ في حالة ذهول. ثم رأى الوجه القديم تحت قبعة القش مع الابتسامة اللطيفة.
دفعت رياح الخريف القارب بعيدًا. بالنسبة إلى سو مينغ، كان يودع المائة ألف هائج ، ولكن بالنسبة إلى الهائجين، كانوا يودعون حاكم الهائجين . ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة من يودع من، لأن الانفصال الذي جلبته إرادة الخريف جاء من نبع الجانب الآخر من النهر. عندما غادر القارب بعيدًا، انتقل سو مينغ إلى منتصف الشتاء.
معه ، هدأت رياح الربيع، وتحركت هبات الخريف. وسرعان ما ظهر الضباب بين القارب وضفة النهر.
يبدو أن تلك الابتسامة قادرة على الرؤية عبر الزمان والمكان، وكانت تحمل هواءًا لا يستطيع الكركي الأصلع التعبير عنه بالكلمات. شعر الكركي الأصلع كما لو أن البرق قد ضربه في تلك اللحظة. يبدو…أنه تذكر شيئًا ما.
خفض رأسه وحدق في نهر النسيان. تدريجيًا، رأى كركي أصلع يتحول إلى حاكك كركي في بعض القبائل في النهر، وبعد ذلك، اصطدم بشاب يعرف باسم سو مينغ.
معه ، هدأت رياح الربيع، وتحركت هبات الخريف. وسرعان ما ظهر الضباب بين القارب وضفة النهر.
لقد رأى الكركي الأصلع يتحول إلى طاووس ذي سبعة ألوان في السماء ثم يسافر إلى أراضي الجوهر السماوي القاحلة مع الشاب. ذهبوا معًا إلى كون الثالوث القاحل الممتد ، ثم ذهبوا إلى الفجر المظلم والقديس المتحدي معًا…
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
تجمدت الصور الموجودة في الماء في اللحظة التي كان فيها على وشك اتخاذ نصف خطوة من القارب.
صعد درجات المنزل الخشبي، وتحرك تحت مزراب البيت، ووصل أمام الباب. على مدار مائة وعشرين عامًا، لم يفتحه أبدًا. في تلك اللحظة، عندما دفعه بخفة، انفتح الباب.
“يا رئيس، ما هو الخطأ؟ هيا، لقد اتفقنا بالفعل على أن العالم سيكون تحت أقدامنا ونستمتع بكل الطعام اللذيذ والحار هنا.” لاحظ تنين الهاوية غرابته، وظهرت نظرة قلقة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صمت الكركي الأصلع، كما لو أنه لم يسمع كلمات تنين الهاوية. رفع نظرته من نهر النسيان وثبتتها على سو مينغ العجوز والتقى بعينيه.
“اذهب، اتخذ تلك الخطوة. ” قال سو مينغ بهدوء: “عندما تكون في العالم على الجانب الآخر من النهر، ستكون أكثر سعادة مما أنت عليه هنا”.
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
ظل الكركي الأصلع صامتًا .
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
أصبح تنين الهاوية أكثر قلقا. لم يسبق له أن رأى مثل هذه النظرة على وجه الكركي الأصلع من قبل. لقد كان إحجامًا عن الانفصال والتردد وحتى التصميم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياو هوا أفضل!”
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
“دا هوا أفضل.”
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اعتنوا بأنفسكم في هذا العالم.”
“لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا طيبين معي، ولكن لم يكن هناك أي شخص سمح لي بتجربة الصداقة …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
“أنت لم تكن سيدي، ولكن صديقي.
“عندما تابعتك، لم يكن علي أن أفكر في الارتباك الذي ظهر باستمرار في ذهني. حتى أنني توقفت عن الرغبة في إيقاظ ذكرياتي. أردت فقط أن أعيش بإرادتي لفترة طويلة جدًا …
“لقد رأيتك كتجسيد للبلورات. لديك قدرة سماوية تسمح لك بتكوين بلورات من اللون الأزرق، وهذا شيء لا أستطيع إلا أن أحلم به… لماذا يجب أن أغادر؟” نظر الكركي الأصلع إلى سو مينغ وسحب قدمه المرفوعة للخلف، ووضعها بقوة على القارب.
“لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا طيبين معي، ولكن لم يكن هناك أي شخص سمح لي بتجربة الصداقة …
“فماذا لو تم تدميرنا؟ اللعنة على كل شيء، أنا لن أغادر! مهما قلت، لن أغادر!” جلس الكركي الأصلع بجانب سو مينغ مثل طفل يعاني من نوبة غضب. حتى أنه بدا كما لو كان يحترق في الغضب.
دفعت رياح الخريف القارب بعيدًا. بالنسبة إلى سو مينغ، كان يودع المائة ألف هائج ، ولكن بالنسبة إلى الهائجين، كانوا يودعون حاكم الهائجين . ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة من يودع من، لأن الانفصال الذي جلبته إرادة الخريف جاء من نبع الجانب الآخر من النهر. عندما غادر القارب بعيدًا، انتقل سو مينغ إلى منتصف الشتاء.
“يا رئيس، ما هو الخطأ؟ هيا، لقد اتفقنا بالفعل على أن العالم سيكون تحت أقدامنا ونستمتع بكل الطعام اللذيذ والحار هنا.” لاحظ تنين الهاوية غرابته، وظهرت نظرة قلقة على وجهه.
“لا يهمني ما ستقوله، مهما حدث، لن أغادر!”
Hijazi
كان سو مينغ هادئًا لفترة طويلة قبل أن ينظر إلى الكركي الأصلع ويسأل بهدوء: “هل أنت حقًا لن تغادر؟”
“فماذا لو تم تدميرنا؟ اللعنة على كل شيء، أنا لن أغادر! مهما قلت، لن أغادر!” جلس الكركي الأصلع بجانب سو مينغ مثل طفل يعاني من نوبة غضب. حتى أنه بدا كما لو كان يحترق في الغضب.
“حتى لو لم يكن هذا صحيحا، ما زلت لن أغادر!” قال الكركي الأصلع بغضب بينما كان يحدق في سو مينغ.
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
تنهد بهدوء ونظر إلى الكركي الأصلع. وبعد فترة طويلة، ضحك وأومأ برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“دراغو، لماذا تبكي؟ ليس الأمر كما لو أنني لن أعود. انتظر لي. عندما أعود، سننهب كل البلورات الموجودة هناك! ” وقف الكركي الأصلع عند مقدمة القارب وتحدثت بصوت عالٍ إلى تنين الهاوية عند ضفة النهر، والذي أصبح تدريجياً غير واضح.
“ثم تعال وشاهد تدمير موروس ألبا المتناغم معي.” بينما كان سو مينغ يتحدث، قام بتوجيه المجاذيف، وعندما غادر القارب بعيدًا، نظر إليهم تنين الهاوية على ضفة النهر بتعبير حزين.
صعد درجات المنزل الخشبي، وتحرك تحت مزراب البيت، ووصل أمام الباب. على مدار مائة وعشرين عامًا، لم يفتحه أبدًا. في تلك اللحظة، عندما دفعه بخفة، انفتح الباب.
لقد كان مثل الدوامة، دورة الحياة والموت. عندما دخل سو مينغ والكرمي الأصلع إلى الداخل وأغلق باب المنزل الخشبي ببطء، تحول العالم الخارجي إلى وهم. أصبحت تدريجيا غير واضحة وتفككت. وعندما اختزل إلى العدم، تشكلت مجرة.
“دراغو، لماذا تبكي؟ ليس الأمر كما لو أنني لن أعود. انتظر لي. عندما أعود، سننهب كل البلورات الموجودة هناك! ” وقف الكركي الأصلع عند مقدمة القارب وتحدثت بصوت عالٍ إلى تنين الهاوية عند ضفة النهر، والذي أصبح تدريجياً غير واضح.
“ثم تعال وشاهد تدمير موروس ألبا المتناغم معي.” بينما كان سو مينغ يتحدث، قام بتوجيه المجاذيف، وعندما غادر القارب بعيدًا، نظر إليهم تنين الهاوية على ضفة النهر بتعبير حزين.
تجمدت الصور الموجودة في الماء في اللحظة التي كان فيها على وشك اتخاذ نصف خطوة من القارب.
سمع تنين الهاوية صوت الكركي الأصلع وحدق فيه في حالة ذهول. ولم يلاحظ المرأة ذات الرداء الأبيض التي ظهرت خلفه في وقت غير معروف. وقفت المرأة بهدوء مثل زهرة بيضاء صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
منذ ذلك الحين، إلى جانب سو مينغ، بقي شخص آخر تحت المنزل الخشبي، لكنه لم يكن هادئًا أبدًا. كان يتجول باستمرار في المنطقة. وعندما كان يشعر بالملل بشكل لا يصدق، كان يسير في دائرة حول المنزل الخشبي، ثم أخرى، وأخرى، حتى يستنفد طاقته. وعندها فقط سوف يستلقي بجانب سو مينغ. خلال ذلك الوقت، سوف يكتسب طائر الكركي الأصلع نوعًا آخر من السحر.
كان العالم خارج المنزل الخشبي صامتًا، بينما كان العالم بداخله فارغًا.
شاهد سو مينغ الكركي الأصلع وابتسم أكثر بكثير مما كان عليه في المائة عام الماضية. بدا وكأنه معتاد على صحبة الكركي الأصلع، وهوسه بالبلورات، وصديقه هذا الذي كان يشعره أحيانًا بالاستسلام.
“لا يهمني ما ستقوله، مهما حدث، لن أغادر!”
وبمرور الوقت، مرت تسعة عشر عامًا من العشرين عامًا الأخيرة من المائة والعشرين عامًا. في شتاء العام الأخير، كانت الأرض لا تزال مغطاة بالثلوج والجليد، ووصلت الدفعة الأخيرة من الأشخاص الذين كان سو مينغ ينتظرهم.
لسبب غير معروف، عندما كان على وشك مغادرة القارب، تألم قلبه فجأة. هذا الألم جعله يشعر كما لو أنه على وشك فقدان أشخاص وذكريات لا يريد أن يخسرها.
دفعت رياح الخريف القارب بعيدًا. بالنسبة إلى سو مينغ، كان يودع المائة ألف هائج ، ولكن بالنسبة إلى الهائجين، كانوا يودعون حاكم الهائجين . ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة من يودع من، لأن الانفصال الذي جلبته إرادة الخريف جاء من نبع الجانب الآخر من النهر. عندما غادر القارب بعيدًا، انتقل سو مينغ إلى منتصف الشتاء.
هائجون!
كان خائفًا من عدم وصول الكركي الأصلع . في قلقه، اندفع للأمام، كما لو كان يريد العودة إلى القارب، ولكن يبدو أن هناك حاجزًا لا يستطيع رؤيته بين ضفة النهر والقارب. عندما انقض تنين الهاوية على القارب، سده الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب مائة ألف هائج من المكان بهدوء عبر الجليد والثلج. كانوا صامتين ووقفوا بهدوء خارج المنزل الخشبي أثناء مشاهدة سو مينغ.
اقترب مائة ألف هائج من المكان بهدوء عبر الجليد والثلج. كانوا صامتين ووقفوا بهدوء خارج المنزل الخشبي أثناء مشاهدة سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان على دراية بالأشخاص الموجودين في المقدمة، وخاصة نان قونغ هين. في حالة ذهول، شاهد زعيم الأقارب المقدرين سو مينغ، الذي وقف تحت المنزل الخشبي، وظهرت على وجهه تلميح من الخسارة، كما لو أنه لا يعرف ماذا يفعل.
كانت هناك تلميحات من الحزن على وجه الكركي الأصلع، ولكن في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد دفن هذا الحزن في أعماق قلبه، وظهر تعبير بلا هموم المعتاد على ملامحه. تبع سو مينغ إلى المنزل الخشبي بغرور.
“أنتم جميعًا هنا،” تحدث سو مينغ ووقف. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ركع جميع الهائجين المائة ألف وعبدوه معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تحياتي يا حاكم الهائجين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
رنّت أصواتهم في المنطقة ومرت فوق نهر النسيان. حتى الناس على الجانب الآخر من النهر ربما سمعوهم بوضوح.
“أنتم جميعًا هنا،” تحدث سو مينغ ووقف. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، ركع جميع الهائجين المائة ألف وعبدوه معًا.
بينما ترددت أصواتهم في الهواء، راقبهم سو مينغ. لقد كانوا الدفعة الأخيرة من الأشخاص الذين كان ينتظرهم.
هائجون!
بمجرد أن يرسلهم بعيدًا، لن يشعر بأي ندم بعد الآن. لم يعد لديه أي نوع من المخاوف في الثالوث القاحل ويمكنه استخدام كل طريقة متاحة له للقتال من أجل فرصة البقاء على قيد الحياة.
“لقد عدت…”
أرجح ذراعه، وأثار نسيم لطيف على الفور. لقد اجتاح المنطقة وحاصرت جميع الهائجين المائة ألف قبل إرسالهم إلى أكمام سو مينغ. رفع قدمه وخطا خطوة إلى الأمام ليقف في القارب. وسرعان ما تبعه الكركي الأصلع، وفي اللحظة التي صعدت فيها إلى القارب، بدأ تتحرك للأمام من تلقاء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ثم تعال وشاهد تدمير موروس ألبا المتناغم معي.” بينما كان سو مينغ يتحدث، قام بتوجيه المجاذيف، وعندما غادر القارب بعيدًا، نظر إليهم تنين الهاوية على ضفة النهر بتعبير حزين.
بدا الأمر كما لو أن الرحلة استمرت فقط لفترة نفس ، ولكن يبدو أيضًا أنها استمرت للفترة الزمنية التي يستغرقها الشتاء ليتحول إلى ربيع. اقترب القارب من ضفة النهر على الجانب الآخر، وبتأرجح ذراع سو مينغ، ظهر مائة ألف هائج.
“لقد رأيتك كتجسيد للبلورات. لديك قدرة سماوية تسمح لك بتكوين بلورات من اللون الأزرق، وهذا شيء لا أستطيع إلا أن أحلم به… لماذا يجب أن أغادر؟” نظر الكركي الأصلع إلى سو مينغ وسحب قدمه المرفوعة للخلف، ووضعها بقوة على القارب.
حدقوا في سو مينغ في حالة ذهول. لم يقل أحد كلمة واحدة، لكن الإحجام عن الانفصال في أعينهم كان كبيرا لدرجة أنه حتى الربيع كان مصبوغا بالحزن.
“اعتنوا بأنفسكم في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر سو مينغ إلى المائة ألف هائج، ثم لف قبضته في كفه وانحنى بعمق. لقد استخدم هويته كحاكم الهائجين لينحني أمام شعبه.
فتح سو مينغ عينيه.
ألقى تنين الهاوية على الكركي الأصلع نظرة غريبة ولم يستطع إلا أن يقول: “شياو هوا كلب ذكر…”
معه ، هدأت رياح الربيع، وتحركت هبات الخريف. وسرعان ما ظهر الضباب بين القارب وضفة النهر.
صعد درجات المنزل الخشبي، وتحرك تحت مزراب البيت، ووصل أمام الباب. على مدار مائة وعشرين عامًا، لم يفتحه أبدًا. في تلك اللحظة، عندما دفعه بخفة، انفتح الباب.
شاهد سو مينغ الكركي الأصلع وابتسم أكثر بكثير مما كان عليه في المائة عام الماضية. بدا وكأنه معتاد على صحبة الكركي الأصلع، وهوسه بالبلورات، وصديقه هذا الذي كان يشعره أحيانًا بالاستسلام.
“ودعوه !” صاح نان قونغ هين فجأة.
“حاكم الهائجين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما نهر النسيان فقد تحول إلى مجرة درب التبانة التي تمر عبر المجرة. وعلى الجانب الآخر كانت هناك دوامة ضخمة. لقد ملأت كل عالم داو الصباح الحقيقي. في تلك اللحظة، كانت تتقلص تدريجياً، لتغلق العالم خلفها .
ركع مائة ألف من الهائجين … مما جعل سو مينغ يرفع رأسه. عندما غادر قاربه بعيدًا، كان لا يزال بإمكانه رؤية المائة ألف هائج راكعين على الأرض، على الرغم من الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما نهر النسيان فقد تحول إلى مجرة درب التبانة التي تمر عبر المجرة. وعلى الجانب الآخر كانت هناك دوامة ضخمة. لقد ملأت كل عالم داو الصباح الحقيقي. في تلك اللحظة، كانت تتقلص تدريجياً، لتغلق العالم خلفها .
دفعت رياح الخريف القارب بعيدًا. بالنسبة إلى سو مينغ، كان يودع المائة ألف هائج ، ولكن بالنسبة إلى الهائجين، كانوا يودعون حاكم الهائجين . ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة من يودع من، لأن الانفصال الذي جلبته إرادة الخريف جاء من نبع الجانب الآخر من النهر. عندما غادر القارب بعيدًا، انتقل سو مينغ إلى منتصف الشتاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شاهد سو مينغ الكركي الأصلع وابتسم أكثر بكثير مما كان عليه في المائة عام الماضية. بدا وكأنه معتاد على صحبة الكركي الأصلع، وهوسه بالبلورات، وصديقه هذا الذي كان يشعره أحيانًا بالاستسلام.
عندما وصلوا خارج المنزل الخشبي، كان العالم لا يزال مغطى بالجليد والثلج. ومع ذلك، هذه المرة، عندما خرج سو مينغ من القارب ووقف على ضفة النهر مع الكركي الصلعاء، أدار رأسه ليجد أن القارب قد غرق بالفعل في نهر النسيان. ربما يأتي يوم في المستقبل عندما يرتفع القارب مرة أخرى ويصبح سو مينغ سائق القارب مرة أخرى… ليحضر نفسه والكركي الأصلع إلى الجانب الآخر من النهر – العالم الآخر.
“لقد عدت…”
ابتسم بطريقة مريحة، ثم أرجح ذراعه بلطف. تجمد الجليد في السماء على الفور، وصمت كل شيء في العالم. لم يعد هناك أحد ينتظره سو مينغ، وحان وقت استيقاظه.
“شياو هوا أجمل! لم تسمع صوتها ولم ترى فراءها وجسدها… كل شيء فيها مثالي!”
صعد درجات المنزل الخشبي، وتحرك تحت مزراب البيت، ووصل أمام الباب. على مدار مائة وعشرين عامًا، لم يفتحه أبدًا. في تلك اللحظة، عندما دفعه بخفة، انفتح الباب.
لا يبدو أن الكركي الأصلع كان لديه تلك النظرة الجادة من قبل، ولكن في ذلك الوقت، رأى تنين الهاوية ذلك شخصيًا.
دفعت رياح الخريف القارب بعيدًا. بالنسبة إلى سو مينغ، كان يودع المائة ألف هائج ، ولكن بالنسبة إلى الهائجين، كانوا يودعون حاكم الهائجين . ومع ذلك، لم يكونوا بحاجة إلى معرفة من يودع من، لأن الانفصال الذي جلبته إرادة الخريف جاء من نبع الجانب الآخر من النهر. عندما غادر القارب بعيدًا، انتقل سو مينغ إلى منتصف الشتاء.
ولم يسبق له أن عبر العتبة تحت قدميه. في تلك اللحظة، ولأول مرة على الإطلاق، رفع سو مينغ قدمه وعبرها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبمرور الوقت، مرت تسعة عشر عامًا من العشرين عامًا الأخيرة من المائة والعشرين عامًا. في شتاء العام الأخير، كانت الأرض لا تزال مغطاة بالثلوج والجليد، ووصلت الدفعة الأخيرة من الأشخاص الذين كان سو مينغ ينتظرهم.
كانت هناك تلميحات من الحزن على وجه الكركي الأصلع، ولكن في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد دفن هذا الحزن في أعماق قلبه، وظهر تعبير بلا هموم المعتاد على ملامحه. تبع سو مينغ إلى المنزل الخشبي بغرور.
منذ ذلك الحين، إلى جانب سو مينغ، بقي شخص آخر تحت المنزل الخشبي، لكنه لم يكن هادئًا أبدًا. كان يتجول باستمرار في المنطقة. وعندما كان يشعر بالملل بشكل لا يصدق، كان يسير في دائرة حول المنزل الخشبي، ثم أخرى، وأخرى، حتى يستنفد طاقته. وعندها فقط سوف يستلقي بجانب سو مينغ. خلال ذلك الوقت، سوف يكتسب طائر الكركي الأصلع نوعًا آخر من السحر.
كان العالم خارج المنزل الخشبي صامتًا، بينما كان العالم بداخله فارغًا.
لقد كان مثل الدوامة، دورة الحياة والموت. عندما دخل سو مينغ والكرمي الأصلع إلى الداخل وأغلق باب المنزل الخشبي ببطء، تحول العالم الخارجي إلى وهم. أصبحت تدريجيا غير واضحة وتفككت. وعندما اختزل إلى العدم، تشكلت مجرة.
“لقد رأيتك كتجسيد للبلورات. لديك قدرة سماوية تسمح لك بتكوين بلورات من اللون الأزرق، وهذا شيء لا أستطيع إلا أن أحلم به… لماذا يجب أن أغادر؟” نظر الكركي الأصلع إلى سو مينغ وسحب قدمه المرفوعة للخلف، ووضعها بقوة على القارب.
لقد كان… عالم داو الصباح الحقيقي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يسبق له أن عبر العتبة تحت قدميه. في تلك اللحظة، ولأول مرة على الإطلاق، رفع سو مينغ قدمه وعبرها.
أما نهر النسيان فقد تحول إلى مجرة درب التبانة التي تمر عبر المجرة. وعلى الجانب الآخر كانت هناك دوامة ضخمة. لقد ملأت كل عالم داو الصباح الحقيقي. في تلك اللحظة، كانت تتقلص تدريجياً، لتغلق العالم خلفها .
كانت هناك تلميحات من الحزن على وجه الكركي الأصلع، ولكن في تلك اللحظة، بدا وكأنه قد دفن هذا الحزن في أعماق قلبه، وظهر تعبير بلا هموم المعتاد على ملامحه. تبع سو مينغ إلى المنزل الخشبي بغرور.
وتحول المنزل الخشبي الغامض ببطء… إلى القمة التاسعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركع مائة ألف من الهائجين … مما جعل سو مينغ يرفع رأسه. عندما غادر قاربه بعيدًا، كان لا يزال بإمكانه رؤية المائة ألف هائج راكعين على الأرض، على الرغم من الضباب.
تنهد بهدوء ونظر إلى الكركي الأصلع. وبعد فترة طويلة، ضحك وأومأ برأسه.
فتح سو مينغ عينيه.
منذ ذلك الحين، إلى جانب سو مينغ، بقي شخص آخر تحت المنزل الخشبي، لكنه لم يكن هادئًا أبدًا. كان يتجول باستمرار في المنطقة. وعندما كان يشعر بالملل بشكل لا يصدق، كان يسير في دائرة حول المنزل الخشبي، ثم أخرى، وأخرى، حتى يستنفد طاقته. وعندها فقط سوف يستلقي بجانب سو مينغ. خلال ذلك الوقت، سوف يكتسب طائر الكركي الأصلع نوعًا آخر من السحر.
لقد مرت مائة وعشرين سنة منذ أن أغلق عينيه. انحنى رأسه إلى أسفل. في يده اليسرى نيران الذكريات التي تفصّل حياته الماضية، وفي يده اليمنى مظاهر صعود وهبوط حياته قبل طلوع الفجر…
خفض رأسه وحدق في نهر النسيان. تدريجيًا، رأى كركي أصلع يتحول إلى حاكك كركي في بعض القبائل في النهر، وبعد ذلك، اصطدم بشاب يعرف باسم سو مينغ.
“لقد عدت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياو هوا أفضل!”
عندما وصلوا خارج المنزل الخشبي، كان العالم لا يزال مغطى بالجليد والثلج. ومع ذلك، هذه المرة، عندما خرج سو مينغ من القارب ووقف على ضفة النهر مع الكركي الصلعاء، أدار رأسه ليجد أن القارب قد غرق بالفعل في نهر النسيان. ربما يأتي يوم في المستقبل عندما يرتفع القارب مرة أخرى ويصبح سو مينغ سائق القارب مرة أخرى… ليحضر نفسه والكركي الأصلع إلى الجانب الآخر من النهر – العالم الآخر.
رفع سو مينغ رأسه.
……….
Hijazi
بدا الأمر كما لو أن الرحلة استمرت فقط لفترة نفس ، ولكن يبدو أيضًا أنها استمرت للفترة الزمنية التي يستغرقها الشتاء ليتحول إلى ربيع. اقترب القارب من ضفة النهر على الجانب الآخر، وبتأرجح ذراع سو مينغ، ظهر مائة ألف هائج.
لسبب غير معروف، عندما كان على وشك مغادرة القارب، تألم قلبه فجأة. هذا الألم جعله يشعر كما لو أنه على وشك فقدان أشخاص وذكريات لا يريد أن يخسرها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
وحدة من قمم الخيال: