هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر ؟
هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر؟
همس قائلاً: “سائق المركب”.
بدا الأمر كذلك بشكل خاص أثناء الليل. عندما تهب الرياح، يسقط المطر في كل مكان: الأرض، وأوراق الشجر، وقوس القارب، والنهر والمنزل التي جلس سو مينغ عنده . وصلت الأصوات المختلفة التي أحدثتها إلى أذنيه في نفس الوقت، لتشكل أغنية للعالم يمكن تجاهلها بسهولة إذا لم يستمع إليها شخص ما بعناية.
وقف الملاح (سائق المركب) في السماء في النهر الذي لا نهاية له.
بدا أن موسم الأمطار على وشك الانتهاء.
انعكست تلك السماء على نهر النسيان. كان الجرف عبارة عن مياه لا نهاية لها تتدفق إلى اتجاه غير معروف مع أصوات حفيف عالية، ونهر لا نهاية له …
عندما خفض سو مينغ رأسه، لاحظ أن الزهرة البيضاء الصغيرة كانت على وشك الذبول، لكنها كانت تجعل نفسها بعيدة عن قوة الإرادة المطلقة حتى تتمكن من البقاء بجانبه لفترة أطول قليلاً.
إذا شرب أي شخص جرعة من الماء من نهر النسيان، فسوف ينسى الماضي، تمامًا مثل سو مينغ. كان يجدف بالقارب ويقود المجاذيف. وتناثرت البقع التي ارتفعت من الماء، لكن بعضها سقط على شفتيه. كان مذاقها مر.
عندما خفض سو مينغ رأسه، لاحظ أن الزهرة البيضاء الصغيرة كانت على وشك الذبول، لكنها كانت تجعل نفسها بعيدة عن قوة الإرادة المطلقة حتى تتمكن من البقاء بجانبه لفترة أطول قليلاً.
أجمل لحظات الخريف لم تكن أوراق الخريف التي تتراقص في مهب الريح، بل غروب الشمس. مع الضوء الأحمر، غرقت الشمس ببطء في السماء. أشرقت أشعتها المتبقية على الأرض، مما أدى إلى إطالة ظل سو مينغ، ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب، فسيكون قادرًا على العثور على أن الظل، الذي ينمو الآن لفترة أطول، أصبح أيضًا أكثر خفوتًا ببطء.
كان سو مينغ لا يزال عند نهر النسيان، وبدا كما لو كان في المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. جلس تحته بهدوء وشاهد السماء والعالم وصعود وهبوط جميع الأرواح بينما كان ينتظر وصول الشخص التالي تحت السماء الممطرة.
همس قائلاً: “سائق المركب”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في أحد الأيام، عندما جلب المطر معه لمحة من الانتعاش في الحرارة الحارقة، وصل شخص أخيرًا إلى خارج المنزل ليلاً.
يبدو أن الليالي الممطرة خلال ذلك الموسم تغادر بوتيرة أبطأ قليلاً من ذي قبل. حتى لو مرت بضعة أشهر، لا يزال المطر يهطل من السماء، سواء كان ذلك ليلاً أو نهارًا. كان الأمر كما لو كان هناك شخص يبكي في السماء. فلما سقطت دموعهم في العالم الفاني تحولت إلى مطر.
لقد كان رجلاً ضخمًا. كان يرتدي ثوبًا طويلًا، وكان كبيرًا وقوي البنية، وله وجه مذهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشبح الذي أمامه، والذي كان أخيه الأكبر الثاني. وقف بهدوء، ودخل القارب، وقاد المجاديف بصمت، ووصل إلى الجانب الآخر من ضفة النهر.
Hijazi
توقف بهدوء بجانب المنزل الخشبي وحدق في النهر بصمت. وكانت نظرة بائسة على وجهه.
تساقطت أوراق الخريف، وسقط بعضها في نهر النسيان، محدثاً أمواجاً. لقد جعل ظل سو مينغ يتذبذب قليلاً، وبدا ظل المرأة وكأنه على وشك الذوبان.
همس قائلاً: “سائق المركب”.
كان الغسق قد انتهى تقريبًا. عندما اندمج ظل سو مينغ مع نهر النسيان، لم يعد بإمكانه رؤية ظله خلفه، ولا يمكنه رؤية ظل امرأة بجانبه.
رفع سو مينغ، الذي كان يجلس تحت منزله الخشبي، رأسه. وكان وجهه مخفيا في الظلام. وعندما نظر إلى الرجل، ظهرت ابتسامة على وجهه. لقد أرسل كانغ لان بعيدًا، والآن، وصل أخوه الأكبر الأول .
كان سو مينغ لا يزال عند نهر النسيان، وبدا كما لو كان في المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. جلس تحته بهدوء وشاهد السماء والعالم وصعود وهبوط جميع الأرواح بينما كان ينتظر وصول الشخص التالي تحت السماء الممطرة.
“هل هذا النهر هو نهر النسيان؟” سأل الرجل وهو يحدق في النهر.
في إحدى الليالي الممطرة التي كان سو مينغ يحدق فيها في لهب الشمعة، أدار رأسه ونظر إلى مكان بجوار المنزل الخشبي. في وقت ما غير معروف، أزهرت زهرة بيضاء صغيرة هناك.
“سائق المركب ، هل لديك النبيذ؟” وعندما اقتربت، توقفت المرأة عند المنزل الخشبي. كانت هناك نظرة عميقة في نظرتها وهي تنظر إلى سو مينغ.
“نعم.”
………
“هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر؟”
“همم؟ أنت لست صغيرًا إلى هذا الحد، لكنك تبدو ساحرًا إلى حد ما. ”
“لا أعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا في انتظار شخص ما.” أدار الرجل رأسه. عندما نظر إلى سو مينغ، أشرق القمر على وجهه، وكشف عن عدم الرغبة في الرحيل في عينيه، إلى جانب حزن جلبه الفراق لم يستطع رؤيته.
رفع رأسه وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سو مينغ. نهض ومشى حتى نهاية القارب، ثم أدار رأسه لينظر إلى الرجل بهدوء. صمت الرجل برهة قبل أن يضحك. ارتفعت ضحكته، وبينما كان يضحك، بدا وكأن الدموع على وشك السقوط من عينيه. وبخطوة واحدة، هبط على مقدمة القارب وجلس.
قال سو مينغ مبتسماً: “ليس لدي النبيذ، ولكن ربما يوجد بعض النبيذ على الجانب الآخر من النهر”.
اتجهت السفينة الوحيدة إلى الأمام. أثناء الليل، سقط المطر في نهر النسيان، مما أدى إلى ظهور رذاذ لا نهاية له. كما هطل المطر على القارب، فاصطدم بالخشب، وكأنه يستذكر حياة الركاب الماضية ويتحدث عن حياتهم المستقبلية.
“لقد أعطيتني إياها بالفعل في حياتك السابقة.”
في الماضي، كانوا إخوة تحت نفس السيد. وفي الحياة التالية، جلسوا في نفس القارب في نهر النسيان. حدق سو مينغ في المسافة. تحولت الابتسامة الخافتة على وجهه تدريجياً إلى تنهد ناعم في قلبه. وعندما وصلوا إلى ضفة النهر، وقف الرجل في صمت ونزل من القارب.
لقد كان رجلاً ضخمًا. كان يرتدي ثوبًا طويلًا، وكان كبيرًا وقوي البنية، وله وجه مذهل.
لقد كان رجلاً ضخمًا. كان يرتدي ثوبًا طويلًا، وكان كبيرًا وقوي البنية، وله وجه مذهل.
“الشخص الذي أنتظره هو أخي الأصغر . سائق المركب ، إذا لم أزعجل ، إذا رأيته، أخبره… أنه يجب أن يأتي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك لحية خفيفة على وجهه وإحساس ضعيف بالعمر. ومع ذلك، كان معظم وجهه مغطى بقبعة القش. لم تستطع الشمس أن تشرق عليه، ولا يمكن رؤية نظراته بوضوح أيضًا. ربما فقط اللهب الذي أمامه يمكنه رؤيته وهو يتنهد بهدوء.
وأثناء حديثه، لم يدير الرجل رأسه إلى الوراء. لقد اتخذ خطوات كبيرة إلى الأمام وسار في المسافة.
“هل هذا النهر هو نهر النسيان؟” سأل الرجل وهو يحدق في النهر.
حدق سو مينغ في ظهر الرجل، وبعد فترة طويلة، أومأ برأسه قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر؟”
“أنا سوف.”
بدا أن موسم الأمطار على وشك الانتهاء.
استدار وأعاد القارب إلى المكان الذي يجب أن ينتظر فيه وصول الشخص التالي.
في إحدى الليالي الممطرة التي كان سو مينغ يحدق فيها في لهب الشمعة، أدار رأسه ونظر إلى مكان بجوار المنزل الخشبي. في وقت ما غير معروف، أزهرت زهرة بيضاء صغيرة هناك.
يبدو أن الليالي الممطرة خلال ذلك الموسم تغادر بوتيرة أبطأ قليلاً من ذي قبل. حتى لو مرت بضعة أشهر، لا يزال المطر يهطل من السماء، سواء كان ذلك ليلاً أو نهارًا. كان الأمر كما لو كان هناك شخص يبكي في السماء. فلما سقطت دموعهم في العالم الفاني تحولت إلى مطر.
من بعيد، بدا وكأن هناك امرأة تجلس بجانب سو مينغ. جلست معه جنبًا إلى جنب وشاهدت شروق الشمس وغروبها. لقد شاهدوا القمر معًا وأحصوا النجوم معًا.
بدا الأمر كذلك بشكل خاص أثناء الليل. عندما تهب الرياح، يسقط المطر في كل مكان: الأرض، وأوراق الشجر، وقوس القارب، والنهر والمنزل التي جلس سو مينغ عنده . وصلت الأصوات المختلفة التي أحدثتها إلى أذنيه في نفس الوقت، لتشكل أغنية للعالم يمكن تجاهلها بسهولة إذا لم يستمع إليها شخص ما بعناية.
وقف الملاح (سائق المركب) في السماء في النهر الذي لا نهاية له.
جلس سو مينغ تحت مزراب المنزل ، مندمجًا مع الظلام. استمع إلى المطر وهدأ قلبه وهو يحدق في المسافة. جلس بهدوء خلال البرد الذي جلبه المطر، وعندما وصل منتصف الليل، أضاء مصباحًا. فوضعها تحت مزراب المنزل ، ثم وضع فوقها بعناية غطاءً، فلم تتمكن الريح التي تهب نحوه من إطفائها. وأصبح المصباح هو المصدر الوحيد للضوء في الظلام… الذي من شأنه أن يمهد الطريق لأي شخص يصل ليلا حتى لا يضيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت ما غير معروف، غطى عباءة المطر المصنوعة من القش قلب سو مينغ، وتم وضع قبعة من القش على روحه. أحنى رأسه إلى الأسفل، وتحت قبعته القشية، حدق في لهب الشمعة تحت غطاء المصباح. لقد رأى العالم في لهب الشمعة، ورأى فيه أيضًا سعادة وغضب وحزن وفرح من كان يعرفهم.
بينما كان يحدق في المصباح، لم يعد سو مينغ يفكر في ماضيه. لم يفكر في مستوى زراعته ولم يهتم بنزول الكارثة أو الثالوث القاحل. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أن يكون سائق المركب الذي سيحمل أصدقاءه وأحبائه إلى الجانب الآخر من النهر خلال مائة وعشرين عامًا.
بينما كان يحدق في المصباح، لم يعد سو مينغ يفكر في ماضيه. لم يفكر في مستوى زراعته ولم يهتم بنزول الكارثة أو الثالوث القاحل. الشيء الوحيد الذي كان يهتم به هو أن يكون سائق المركب الذي سيحمل أصدقاءه وأحبائه إلى الجانب الآخر من النهر خلال مائة وعشرين عامًا.
في وقت ما غير معروف، غطى عباءة المطر المصنوعة من القش قلب سو مينغ، وتم وضع قبعة من القش على روحه. أحنى رأسه إلى الأسفل، وتحت قبعته القشية، حدق في لهب الشمعة تحت غطاء المصباح. لقد رأى العالم في لهب الشمعة، ورأى فيه أيضًا سعادة وغضب وحزن وفرح من كان يعرفهم.
عندما صعدت إلى القارب وأدارت رأسها، رأت سو مينغ ينهض ويجلب الزهرة البيضاء الذابلة تقريبًا إلى ذيل القارب.
عندما كان الفجر على وشك الوصول، جاء إليه شبح.
وكان الشبح مختبئا في الظلام. وقف على الجانب الآخر من سو مينغ وشاهد شعلة الشمعة المحمية بالغطاء معه. وبينما كان يفعل ذلك، ظهرت في عينيه نظرة معقدة لا يستطيع وصفها. ببطء، رفع رأسه ونظر إلى سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن تتمتع بجمال امرأة عادية، بل بسحر ناضج. لقد كانت مثل ردائها تمامًا، حمراء وفخورة مثل الشمس. من بعيد، بدت وكأنها حصان مشاكس. إذا كان لدى شخص ما القدرة على ترويضها، فستنتمي إليه.
“يمكنك خداع أي شخص آخر، لكن لا يمكنك خداعي… بما أن هذا هو قرارك، آمل فقط… أنه سيكون هناك يوم أتمكن فيه من العثور على أخي الأصغر مرة أخرى.
رفع سو مينغ، الذي كان يجلس تحت منزله الخشبي، رأسه. وكان وجهه مخفيا في الظلام. وعندما نظر إلى الرجل، ظهرت ابتسامة على وجهه. لقد أرسل كانغ لان بعيدًا، والآن، وصل أخوه الأكبر الأول .
رفع سو مينغ، الذي كان يجلس تحت منزله الخشبي، رأسه. وكان وجهه مخفيا في الظلام. وعندما نظر إلى الرجل، ظهرت ابتسامة على وجهه. لقد أرسل كانغ لان بعيدًا، والآن، وصل أخوه الأكبر الأول .
“في هذه الحياة، أنت سائق المركب ، فلنذهب. خذني عبر النهر.” ابتسم الشبح، لكن تعبيره كان مريرًا جدًا ومليئًا بالكرب.
أجمل لحظات الخريف لم تكن أوراق الخريف التي تتراقص في مهب الريح، بل غروب الشمس. مع الضوء الأحمر، غرقت الشمس ببطء في السماء. أشرقت أشعتها المتبقية على الأرض، مما أدى إلى إطالة ظل سو مينغ، ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب، فسيكون قادرًا على العثور على أن الظل، الذي ينمو الآن لفترة أطول، أصبح أيضًا أكثر خفوتًا ببطء.
رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشبح الذي أمامه، والذي كان أخيه الأكبر الثاني. وقف بهدوء، ودخل القارب، وقاد المجاديف بصمت، ووصل إلى الجانب الآخر من ضفة النهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت تلك النظرة، عاد سو مينغ إلى المكان الذي كان ينتمي إليه لمدة مائة وعشرين عامًا – بجانب المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. ومع ذلك… في حين أن المنزل الخشبي لن يتحلل أبدًا، لم يعد سو مينغ شابًا. لقد تحول إلى رجل في منتصف العمر.
قال الشبح ببطء وهو يقف عند مقدمة السفينة: “لم أحضر أي أموال مقابل الأجرة”.
همس قائلاً: “سائق المركب”.
لقد كان رجلاً ضخمًا. كان يرتدي ثوبًا طويلًا، وكان كبيرًا وقوي البنية، وله وجه مذهل.
“لقد أعطيتني إياها بالفعل في حياتك السابقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز سو مينغ رأسه وودع أخيه الأكبر الثاني بنظرته. بمجرد أن سمع الأخ الأكبر الثاني كلماته، بدا وكأنه ابتسم. كان هناك إحجام عن الأنفصال في تعبيره ، وحتى لو كان نهر النسيان والقارب المنعزل بينهما، فإن تلك الابتسامة كانت لا تزال واضحة للغاية عندما أدار رأسه.
وكانت ابتسامتها جميلة جدا. ظهرت ابتسامة باهتة على وجه سو مينغ أيضًا وهو يراقب الزهرة بهدوء. بدا كما لو أنه يستطيع مشاهدته طوال حياته.
“لا ينبغي أن تكون هذه مسؤوليتك أبدًا.”
“هذا ما أردت.”
Hijazi
غادر القارب إلى مسافة بعيدة على نهر النسيان. كانت الضفتان بمثابة الحياة الماضية للشخص وحياته الجديدة، الماضي والحاضر، وربما الأبدية التي لا يمكن أن يلتقي فيها الشخصان مرة أخرى… لم يستطع معرفة ما إذا كان يودعه أم أنه كان يودعه…
عرف سو مينغ من كان يعزيه ، وكان أخوه الأكبر الثاني يعرف أيضًا. وربما يفهمها الآخرون أيضًا.
رفع سو مينغ، الذي كان يجلس تحت منزله الخشبي، رأسه. وكان وجهه مخفيا في الظلام. وعندما نظر إلى الرجل، ظهرت ابتسامة على وجهه. لقد أرسل كانغ لان بعيدًا، والآن، وصل أخوه الأكبر الأول .
عرف سو مينغ من كان يعزيه ، وكان أخوه الأكبر الثاني يعرف أيضًا. وربما يفهمها الآخرون أيضًا.
أرسل كانغ لان إلى الجانب الآخر من ضفة النهر وكذلك الأخ الأكبر الأول . لقد شاهد الأخ الأكبر الثاني وهو يغادر من بعيد أيضًا.
حدق سو مينغ في ظهر الرجل، وبعد فترة طويلة، أومأ برأسه قليلاً.
أرسل كانغ لان إلى الجانب الآخر من ضفة النهر وكذلك الأخ الأكبر الأول . لقد شاهد الأخ الأكبر الثاني وهو يغادر من بعيد أيضًا.
تحت تلك النظرة، عاد سو مينغ إلى المكان الذي كان ينتمي إليه لمدة مائة وعشرين عامًا – بجانب المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. ومع ذلك… في حين أن المنزل الخشبي لن يتحلل أبدًا، لم يعد سو مينغ شابًا. لقد تحول إلى رجل في منتصف العمر.
كانت هناك لحية خفيفة على وجهه وإحساس ضعيف بالعمر. ومع ذلك، كان معظم وجهه مغطى بقبعة القش. لم تستطع الشمس أن تشرق عليه، ولا يمكن رؤية نظراته بوضوح أيضًا. ربما فقط اللهب الذي أمامه يمكنه رؤيته وهو يتنهد بهدوء.
غادر القارب إلى مسافة بعيدة على نهر النسيان. كانت الضفتان بمثابة الحياة الماضية للشخص وحياته الجديدة، الماضي والحاضر، وربما الأبدية التي لا يمكن أن يلتقي فيها الشخصان مرة أخرى… لم يستطع معرفة ما إذا كان يودعه أم أنه كان يودعه…
بدا أن موسم الأمطار على وشك الانتهاء.
Hijazi
في إحدى الليالي الممطرة التي كان سو مينغ يحدق فيها في لهب الشمعة، أدار رأسه ونظر إلى مكان بجوار المنزل الخشبي. في وقت ما غير معروف، أزهرت زهرة بيضاء صغيرة هناك.
“لا أعرف.”
كان الغسق قد انتهى تقريبًا. عندما اندمج ظل سو مينغ مع نهر النسيان، لم يعد بإمكانه رؤية ظله خلفه، ولا يمكنه رؤية ظل امرأة بجانبه.
لقد كانت جميلة جدًا، لكنها ارتجفت تحت المطر. ورغم ذلك استمرت في الإزهار. تلك الزهرة كانت زنبق النهار.
زنبق النهار تحت المطر جلب معه القوة والجمال، تمامًا مثل المرأة.
حدق سو مينغ في ظهر الرجل، وبعد فترة طويلة، أومأ برأسه قليلاً.
بدا الأمر كذلك بشكل خاص أثناء الليل. عندما تهب الرياح، يسقط المطر في كل مكان: الأرض، وأوراق الشجر، وقوس القارب، والنهر والمنزل التي جلس سو مينغ عنده . وصلت الأصوات المختلفة التي أحدثتها إلى أذنيه في نفس الوقت، لتشكل أغنية للعالم يمكن تجاهلها بسهولة إذا لم يستمع إليها شخص ما بعناية.
أزهرت بهدوء. لم تكن تنضح برائحة ثقيلة ولم يكن له روعة طبيعية. لقد كانت زهرة بسيطة وطبيعية للغاية، ولكن خلال الليل الممطر، كانت الشيء الوحيد في عيون سو مينغ.
كان الغسق قد انتهى تقريبًا. عندما اندمج ظل سو مينغ مع نهر النسيان، لم يعد بإمكانه رؤية ظله خلفه، ولا يمكنه رؤية ظل امرأة بجانبه.
“في هذه الحياة، أنت سائق المركب ، فلنذهب. خذني عبر النهر.” ابتسم الشبح، لكن تعبيره كان مريرًا جدًا ومليئًا بالكرب.
بعد رؤيتها ، مشى سو مينغ. وظهرت في يده مظلة ورقية، وهو يظلل زنبق النهار الأبيض. لم تكن المظلة كبيرة، لكنها كانت قادرة على حجب الرياح والأمطار، مما يوفر الدفء للزهرة البيضاء الصغيرة. في تلك اللحظة، اعتقد سو مينغ أنه يستطيع رؤية امرأة تبتسم له.
“الشخص الذي أنتظره هو أخي الأصغر . سائق المركب ، إذا لم أزعجل ، إذا رأيته، أخبره… أنه يجب أن يأتي!”
قال الشبح ببطء وهو يقف عند مقدمة السفينة: “لم أحضر أي أموال مقابل الأجرة”.
وكانت ابتسامتها جميلة جدا. ظهرت ابتسامة باهتة على وجه سو مينغ أيضًا وهو يراقب الزهرة بهدوء. بدا كما لو أنه يستطيع مشاهدته طوال حياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشبح الذي أمامه، والذي كان أخيه الأكبر الثاني. وقف بهدوء، ودخل القارب، وقاد المجاديف بصمت، ووصل إلى الجانب الآخر من ضفة النهر.
“سائق المركب ، هل لديك النبيذ؟” وعندما اقتربت، توقفت المرأة عند المنزل الخشبي. كانت هناك نظرة عميقة في نظرتها وهي تنظر إلى سو مينغ.
لقد انتهى موسم الأمطار بهذه الطريقة. عندما هبت رياح الخريف، وضع سو مينغ الزهرة البيضاء الصغيرة في وعاء ووضعها بجانبه. لقد استخدم دفء جسده لحمايتها ، وأصبحت رفيقته.
هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر؟
من بعيد، بدا وكأن هناك امرأة تجلس بجانب سو مينغ. جلست معه جنبًا إلى جنب وشاهدت شروق الشمس وغروبها. لقد شاهدوا القمر معًا وأحصوا النجوم معًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزهرت بهدوء. لم تكن تنضح برائحة ثقيلة ولم يكن له روعة طبيعية. لقد كانت زهرة بسيطة وطبيعية للغاية، ولكن خلال الليل الممطر، كانت الشيء الوحيد في عيون سو مينغ.
وبينما تناثرت الأوراق مع الريح، طار ورقة أمام سو مينغ. هبطت على الكف الذي رفعه. كانت تلك الورقة مصبوغة بألوان الخريف، وبدت عروقها المميزة وكأنها حياة شخص ما. يمكن لأي شخص أن يعدهم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأثناء حديثه، لم يدير الرجل رأسه إلى الوراء. لقد اتخذ خطوات كبيرة إلى الأمام وسار في المسافة.
أجمل لحظات الخريف لم تكن أوراق الخريف التي تتراقص في مهب الريح، بل غروب الشمس. مع الضوء الأحمر، غرقت الشمس ببطء في السماء. أشرقت أشعتها المتبقية على الأرض، مما أدى إلى إطالة ظل سو مينغ، ولكن إذا نظر أي شخص عن كثب، فسيكون قادرًا على العثور على أن الظل، الذي ينمو الآن لفترة أطول، أصبح أيضًا أكثر خفوتًا ببطء.
من بعيد، بدا وكأن هناك امرأة تجلس بجانب سو مينغ. جلست معه جنبًا إلى جنب وشاهدت شروق الشمس وغروبها. لقد شاهدوا القمر معًا وأحصوا النجوم معًا.
“سائق المركب ، هل لديك النبيذ؟” وعندما اقتربت، توقفت المرأة عند المنزل الخشبي. كانت هناك نظرة عميقة في نظرتها وهي تنظر إلى سو مينغ.
وعندما انتهى الغسق، اختفى ظله. لن يتمكن أحد حينها من معرفة ما إذا كان قد اندمج مع الأرض أو الظلام، تمامًا كما لن يتمكن الشخص من معرفة متى انتهى الوقت، وما إذا كان… سيأتي حقًا يوم يمكن أن يلتقوا فيه في عالم بعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سو مينغ، الذي كان يجلس تحت منزله الخشبي، رأسه. وكان وجهه مخفيا في الظلام. وعندما نظر إلى الرجل، ظهرت ابتسامة على وجهه. لقد أرسل كانغ لان بعيدًا، والآن، وصل أخوه الأكبر الأول .
كان هذا الشعور حزنًا جلبه الخريف. في تلك اللحظة، بينما كان سو مينغ يحدق في ورقة الخريف على كفه، تنهد. لقد جعل الأمر يبدو وكأنه يريد أن يخرج كل شوقه خلال النصف الأخير من المائة والعشرين عامًا.
“لا ينبغي أن تكون هذه مسؤوليتك أبدًا.”
اتجهت السفينة الوحيدة إلى الأمام. أثناء الليل، سقط المطر في نهر النسيان، مما أدى إلى ظهور رذاذ لا نهاية له. كما هطل المطر على القارب، فاصطدم بالخشب، وكأنه يستذكر حياة الركاب الماضية ويتحدث عن حياتهم المستقبلية.
كان الغسق قد انتهى تقريبًا. عندما اندمج ظل سو مينغ مع نهر النسيان، لم يعد بإمكانه رؤية ظله خلفه، ولا يمكنه رؤية ظل امرأة بجانبه.
وبدا أن الزمن قد توقف في تلك اللحظة، وكان المشهد جميلاً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست تلك السماء على نهر النسيان. كان الجرف عبارة عن مياه لا نهاية لها تتدفق إلى اتجاه غير معروف مع أصوات حفيف عالية، ونهر لا نهاية له …
تساقطت أوراق الخريف، وسقط بعضها في نهر النسيان، محدثاً أمواجاً. لقد جعل ظل سو مينغ يتذبذب قليلاً، وبدا ظل المرأة وكأنه على وشك الذوبان.
أرسل كانغ لان إلى الجانب الآخر من ضفة النهر وكذلك الأخ الأكبر الأول . لقد شاهد الأخ الأكبر الثاني وهو يغادر من بعيد أيضًا.
ولم تعد الصورة تبدو وكأنها صورة هادئة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار وأعاد القارب إلى المكان الذي يجب أن ينتظر فيه وصول الشخص التالي.
عندما خفض سو مينغ رأسه، لاحظ أن الزهرة البيضاء الصغيرة كانت على وشك الذبول، لكنها كانت تجعل نفسها بعيدة عن قوة الإرادة المطلقة حتى تتمكن من البقاء بجانبه لفترة أطول قليلاً.
عندما خفض سو مينغ رأسه، لاحظ أن الزهرة البيضاء الصغيرة كانت على وشك الذبول، لكنها كانت تجعل نفسها بعيدة عن قوة الإرادة المطلقة حتى تتمكن من البقاء بجانبه لفترة أطول قليلاً.
ولكن إذا لم يتمكنوا من ترويضها، فإنها ستبقى بعيدة .
ابتسم سو مينغ. نهض ومشى حتى نهاية القارب، ثم أدار رأسه لينظر إلى الرجل بهدوء. صمت الرجل برهة قبل أن يضحك. ارتفعت ضحكته، وبينما كان يضحك، بدا وكأن الدموع على وشك السقوط من عينيه. وبخطوة واحدة، هبط على مقدمة القارب وجلس.
عندما رفع سو مينغ رأسه، رأى امرأة ترتدي فستانًا أحمر مع لمحة من الغطرسة على وجهها وسيف خلف ظهرها تمشي من مسافة بعيدة في الغسق. لم تتحرك بسرعة، لكن عندما ظهرت جذبت كل الأنظار. ولم يكن ذلك بسبب جمالها، بل بسبب قوة قلبها.
كان سو مينغ لا يزال عند نهر النسيان، وبدا كما لو كان في المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. جلس تحته بهدوء وشاهد السماء والعالم وصعود وهبوط جميع الأرواح بينما كان ينتظر وصول الشخص التالي تحت السماء الممطرة.
عندما كان الفجر على وشك الوصول، جاء إليه شبح.
لم تكن تتمتع بجمال امرأة عادية، بل بسحر ناضج. لقد كانت مثل ردائها تمامًا، حمراء وفخورة مثل الشمس. من بعيد، بدت وكأنها حصان مشاكس. إذا كان لدى شخص ما القدرة على ترويضها، فستنتمي إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع سو مينغ رأسه وحدق في الشبح الذي أمامه، والذي كان أخيه الأكبر الثاني. وقف بهدوء، ودخل القارب، وقاد المجاديف بصمت، ووصل إلى الجانب الآخر من ضفة النهر.
ولكن إذا لم يتمكنوا من ترويضها، فإنها ستبقى بعيدة .
“سائق المركب ، هل لديك النبيذ؟” وعندما اقتربت، توقفت المرأة عند المنزل الخشبي. كانت هناك نظرة عميقة في نظرتها وهي تنظر إلى سو مينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزهرت بهدوء. لم تكن تنضح برائحة ثقيلة ولم يكن له روعة طبيعية. لقد كانت زهرة بسيطة وطبيعية للغاية، ولكن خلال الليل الممطر، كانت الشيء الوحيد في عيون سو مينغ.
رفع رأسه وابتسم.
من بعيد، بدا وكأن هناك امرأة تجلس بجانب سو مينغ. جلست معه جنبًا إلى جنب وشاهدت شروق الشمس وغروبها. لقد شاهدوا القمر معًا وأحصوا النجوم معًا.
“همم؟ أنت لست صغيرًا إلى هذا الحد، لكنك تبدو ساحرًا إلى حد ما. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست تلك السماء على نهر النسيان. كان الجرف عبارة عن مياه لا نهاية لها تتدفق إلى اتجاه غير معروف مع أصوات حفيف عالية، ونهر لا نهاية له …
“إذا، ما الذي تنتظره؟ حرك القارب!”
ألقت المرأة نظرة سريعة على سو مينغ، ثم خطت فجأة بضع خطوات للأمام لتقترب منه وتفحص وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست تلك السماء على نهر النسيان. كان الجرف عبارة عن مياه لا نهاية لها تتدفق إلى اتجاه غير معروف مع أصوات حفيف عالية، ونهر لا نهاية له …
قال سو مينغ مبتسماً: “ليس لدي النبيذ، ولكن ربما يوجد بعض النبيذ على الجانب الآخر من النهر”.
بدا الأمر كذلك بشكل خاص أثناء الليل. عندما تهب الرياح، يسقط المطر في كل مكان: الأرض، وأوراق الشجر، وقوس القارب، والنهر والمنزل التي جلس سو مينغ عنده . وصلت الأصوات المختلفة التي أحدثتها إلى أذنيه في نفس الوقت، لتشكل أغنية للعالم يمكن تجاهلها بسهولة إذا لم يستمع إليها شخص ما بعناية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي، كانوا إخوة تحت نفس السيد. وفي الحياة التالية، جلسوا في نفس القارب في نهر النسيان. حدق سو مينغ في المسافة. تحولت الابتسامة الخافتة على وجهه تدريجياً إلى تنهد ناعم في قلبه. وعندما وصلوا إلى ضفة النهر، وقف الرجل في صمت ونزل من القارب.
“إذا، ما الذي تنتظره؟ حرك القارب!”
ابتسمت المرأة، وكان تعبيرها مثل وردة تتفتح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل الجانب الآخر من النهر هو ضفة النهر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تناثرت الأوراق مع الريح، طار ورقة أمام سو مينغ. هبطت على الكف الذي رفعه. كانت تلك الورقة مصبوغة بألوان الخريف، وبدت عروقها المميزة وكأنها حياة شخص ما. يمكن لأي شخص أن يعدهم .
عندما صعدت إلى القارب وأدارت رأسها، رأت سو مينغ ينهض ويجلب الزهرة البيضاء الذابلة تقريبًا إلى ذيل القارب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعكست تلك السماء على نهر النسيان. كان الجرف عبارة عن مياه لا نهاية لها تتدفق إلى اتجاه غير معروف مع أصوات حفيف عالية، ونهر لا نهاية له …
وفي لحظة غروب الشمس انطلق قارب في نهر النسيان. كان هناك… ثلاثة ظلال على الجانب الآخر من النهر.
“يمكنك خداع أي شخص آخر، لكن لا يمكنك خداعي… بما أن هذا هو قرارك، آمل فقط… أنه سيكون هناك يوم أتمكن فيه من العثور على أخي الأصغر مرة أخرى.
………
وكانت ابتسامتها جميلة جدا. ظهرت ابتسامة باهتة على وجه سو مينغ أيضًا وهو يراقب الزهرة بهدوء. بدا كما لو أنه يستطيع مشاهدته طوال حياته.
Hijazi
رفع رأسه وابتسم.
تحت تلك النظرة، عاد سو مينغ إلى المكان الذي كان ينتمي إليه لمدة مائة وعشرين عامًا – بجانب المنزل الخشبي الذي لن يتحلل أبدًا بمرور الوقت. ومع ذلك… في حين أن المنزل الخشبي لن يتحلل أبدًا، لم يعد سو مينغ شابًا. لقد تحول إلى رجل في منتصف العمر.
“يمكنك خداع أي شخص آخر، لكن لا يمكنك خداعي… بما أن هذا هو قرارك، آمل فقط… أنه سيكون هناك يوم أتمكن فيه من العثور على أخي الأصغر مرة أخرى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات