المنطاد
الفصل 153. المنطاد
إعلان تشارلز المفاجئ ترك الجميع في حالة ذهول حيث تساءلوا عما إذا كان قد أصيب بالجنون. كان يعلم بوضوح مدى خطورة الأمر هناك، ومع ذلك اختار مواجهتهم.
وسع الجميع أعينهم في حالة صدمة عند رؤية الظل الأحمر المؤلم على خط الصيد.
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
في وقت سابق، كان بإمكانهم تعزية أنفسهم بفكرة أنه قد تكون هناك تفسيرات أخرى لاختفاء المرأة المسنة. لكن خط الصيد الملطخ بالدماء كان دليلاً دامغًا على تحطيم أوهامهم المريحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كلما كان تصميمهم أكثر ثباتًا الآن، زاد يأسهم لاحقًا؟
من الواضح أنه كان خطيرًا، لا، مميتًا، هناك، خلف الصدع.
أعاد تشارلز عرض المشهد السابق لخط الصيد في ذهنه. وفي ثانيتين فقط، اهتزت، وانقطعت مشدودة، ثم تراجعت فجأة. يشير هذا إلى أن القوة القتالية لكل ما كان كامنًا على الطرف الآخر تجاوزت بكثير قوة الشابين.
التقط تشارلز خط الصيد، والتفت إلى هون واستفسر، “ما مدى قوة هذين الشابين؟”
“أيها الإخوة! أين هو إيمانك الذي لا يتزعزع في إلهنا النور؟ ماذا كنت تصلي من أجل كل هذا الوقت؟ حتى لو أنكرنا لوردنا كمؤمنين حقيقيين، يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا للوقوف أمامه وطلب المغفرة منه!”
“المستوى 2. المستوى 3 مع تلك الآثار.”
الفصل 153. المنطاد
أعاد تشارلز عرض المشهد السابق لخط الصيد في ذهنه. وفي ثانيتين فقط، اهتزت، وانقطعت مشدودة، ثم تراجعت فجأة. يشير هذا إلى أن القوة القتالية لكل ما كان كامنًا على الطرف الآخر تجاوزت بكثير قوة الشابين.
“سيد تشارلز، لا يمكنك الذهاب. فالوضع خطير للغاية هناك.”
تم التغلب عليهم بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الانتقام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القبطان، لماذا لا أذهب بدلا منك؟ ماذا سيحدث لهذه الجزيرة إذا حدث لك شيء؟”
بينما كانت حواجب تشارلز متماسكة معًا في حالة من الإحباط، استولى الذعر المتزايد على تلاميذ نظام النور الإلهي من حوله. لقد بدأ إيمانهم الذي لا يتزعزع في الانهيار.
عندما كان المنطاد على بعد عشرات الأمتار فقط من الشق، لفت انتباه تشارلز شيء ما على مسافة بعيدة.
“هل تخلى عنا إلهنا النور؟”
“انتظر. سأذهب معكم يا رفاق هذه المرة.”
“لا عجب أن تتحدث الأساطير عن أن دفء النور الإلهي قاتل. لقد تخلى عنا إلهنا النور! يمنعنا من دخول مملكته!”
كان القلق يعبر وجوه الجميع. إنهم حقًا لا يريدون أن يخاطر تشارلز بحياته. فقط لايستو ظل صامتًا، لأنه كان يعلم أن أي قدر من الإقناع لن يغير رأي تشارلز.
“يا لورد، ألسنا نستحق أن نعيش في ملكوتك المقدسة؟”
عندما رأى تشارلز أن الحشد قد هدأ، اقترب من هون. “أعتقد أن إرسال المزيد من الأشخاص سيكون أمرًا عديم الجدوى أيضًا. هل لديك أي خطط أخرى؟”
وبينما تضخمت الشكوك والاتهامات في ضجيج صاخب، أسكت هدير مدو مفاجئ كل الأصوات في أعقابه.
من الواضح أنه كان خطيرًا، لا، مميتًا، هناك، خلف الصدع.
“كفى!”
“يا لورد، ألسنا نستحق أن نعيش في ملكوتك المقدسة؟”
كان صوت الكاردينال الأسقف هون. لقد اختفى سلوكه القديم، وحلت محله هالة غاضبة واضحة جدًا لدرجة أن لحيته البيضاء الفضي وشعره بدا وكأنهما يرتجفان في الهواء.
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
أخذ العصا التي سلمها مرافقه، واستطلع المؤمنين المجتمعين أمامه.
“المساعد الأول، المساعد الثاني، اعتني بالأمور هنا وانتظر عودتي،” أصدر تشارلز تعليماته قبل أن يقوم بقفزة جارية، وركل بدن السفينة، ودفع نفسه إلى السماء المقاتلة.
“”لقد وجدنا أخيرًا أرض النور بعد البحث لسنوات عديدة،” ارتفع صوت هون بصوت عالٍ مع السلطة. “هل سنستسلم فقط بسبب نكسة بسيطة؟”
إعلان تشارلز المفاجئ ترك الجميع في حالة ذهول حيث تساءلوا عما إذا كان قد أصيب بالجنون. كان يعلم بوضوح مدى خطورة الأمر هناك، ومع ذلك اختار مواجهتهم.
كان الحضور القيادي للكاردينال الأسقف هون لا يمكن إنكاره كما قمع على الفور الذعر المنتشر داخل التلاميذ.
إذا كانت درجة الحرارة في جزيرة الأمل معتدلة عند حوالي 25 درجة مئوية، فإنها الآن تصعد بسرعة نحو 40 درجة مئوية.
“أيها الإخوة! أين هو إيمانك الذي لا يتزعزع في إلهنا النور؟ ماذا كنت تصلي من أجل كل هذا الوقت؟ حتى لو أنكرنا لوردنا كمؤمنين حقيقيين، يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا للوقوف أمامه وطلب المغفرة منه!”
وفي اللحظة التالية، تم إلقاء كتلة كبيرة من الجلد الأبيض تشبه بالونًا مفرغًا من سطح السفينة. اقترب العديد من تلاميذ نظام النور الإلهي من الحزمة البيضاء.
بعد أن لاحظ تشارلز العزيمة التي لا تتزعزع في عيون هون، لم يستطع تشارلز إلا أن يتساءل كيف سيكون رد فعلهم عندما يضعون أعينهم حقًا على الشمس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تغلغلت رائحة أحماض المعدة الحادة في الهواء. ومع ذلك، عندما بدأ البالون في التضخم، أدرك تشارلز خطتهم: كانت مقاتل السماء عبارة عن منطاد.
ربما كلما كان تصميمهم أكثر ثباتًا الآن، زاد يأسهم لاحقًا؟
شعر تشارلز بحاجة جوهرية ليشهد شخصيًا ما يكمن خلف الصدع.
عندما رأى تشارلز أن الحشد قد هدأ، اقترب من هون. “أعتقد أن إرسال المزيد من الأشخاص سيكون أمرًا عديم الجدوى أيضًا. هل لديك أي خطط أخرى؟”
أعاد تشارلز عرض المشهد السابق لخط الصيد في ذهنه. وفي ثانيتين فقط، اهتزت، وانقطعت مشدودة، ثم تراجعت فجأة. يشير هذا إلى أن القوة القتالية لكل ما كان كامنًا على الطرف الآخر تجاوزت بكثير قوة الشابين.
مداعب هون لحيته البيضاء الفضية وأجاب بجو من الثقة، “لا تقلق، أيها الحاكم تشارلز. تحدي بسيط مثل هذا ليس مشكلة تدعو للقلق. أيها المحاربون المقدسون، أخرجوا مقاتل السماء. “
وفي اللحظة التالية، تم إلقاء كتلة كبيرة من الجلد الأبيض تشبه بالونًا مفرغًا من سطح السفينة. اقترب العديد من تلاميذ نظام النور الإلهي من الحزمة البيضاء.
خرجت مجموعة من الأفراد الأقوياء الشاهقين من بين الحشد واندفعوا نحو السفينة الذهبية الهائلة المتلألئة الراسية على الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيها القبطان، لماذا لا أذهب بدلا منك؟ ماذا سيحدث لهذه الجزيرة إذا حدث لك شيء؟”
وسرعان ما رأى تشارلز الهوية الحقيقية لـ مقاتل السماء. لقد كانت سفينة بحجم إس إس ماوس، ويبلغ طوله حوالي ثلاثين متراً. على الرغم من أن مظهرها يشبه سفينة شحن، إلا أنه كان من الواضح أنها خفيفة بما يكفي بحيث يمكن لمائة رجل حملها بسهولة إلى الشاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المستوى 2. المستوى 3 مع تلك الآثار.”
وبعد بناء الملجأ المؤقت بالكثير من الوقت والجهد، سحقهم مدخل مقاتل السماء جميعًا تحت ثقله الهائل. .
شعر تشارلز بشكل حدسي أن المجموعة المجمعة تمتلك قوة قتالية كبيرة.
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
تم التغلب عليهم بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الانتقام.
وفي اللحظة التالية، تم إلقاء كتلة كبيرة من الجلد الأبيض تشبه بالونًا مفرغًا من سطح السفينة. اقترب العديد من تلاميذ نظام النور الإلهي من الحزمة البيضاء.
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
ابتلعوا شيئًا على عجل قبل أن يحدثوا على عجل شقًا صغيرًا في الجلد ثم تقيأوا فيه بغزارة.
تغلغلت رائحة أحماض المعدة الحادة في الهواء. ومع ذلك، عندما بدأ البالون في التضخم، أدرك تشارلز خطتهم: كانت مقاتل السماء عبارة عن منطاد.
إذا كانت درجة الحرارة في جزيرة الأمل معتدلة عند حوالي 25 درجة مئوية، فإنها الآن تصعد بسرعة نحو 40 درجة مئوية.
عندما بدأ المنطاد في التأرجح والارتفاع عن الأرض، اختار هون بسرعة مجموعة مكونة من أكثر من عشرين فردًا للصعود إليها. وبينما تختلف أطوالهم وجنسهم، كان لكل واحد منهم مثلث أبيض على جبهته. تم تعيين امرأة ذات مظهر هائل كقائدة للمجموعة.
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
شعر تشارلز بشكل حدسي أن المجموعة المجمعة تمتلك قوة قتالية كبيرة.
في وقت سابق، كان بإمكانهم تعزية أنفسهم بفكرة أنه قد تكون هناك تفسيرات أخرى لاختفاء المرأة المسنة. لكن خط الصيد الملطخ بالدماء كان دليلاً دامغًا على تحطيم أوهامهم المريحة.
كان هون يمسك بعصاه، ولمسها على المثلث الأبيض الموجود على جباههم. “تذكروا يا إخوتي”. قال هون “المعلومات الواردة من الأعلى هي أكثر قيمة من حياتك الخاصة. حتى لو هلكت، عليك أن ترجع الأخبار.”
تشارلز عقد لسانه وهو يحدق في السفينة الموضوعة أمامه. كان يعلم أن هون لن يحضر سفينة شحن عادية إلى الجزيرة بدون سبب.
“فهمت يا سماحتك!” غنوا وانحنوا ووضعوا أيديهم على جبينهم.
“المساعد الأول، المساعد الثاني، اعتني بالأمور هنا وانتظر عودتي،” أصدر تشارلز تعليماته قبل أن يقوم بقفزة جارية، وركل بدن السفينة، ودفع نفسه إلى السماء المقاتلة.
وتحت نظرات الآلاف الصامتة، ارتدوا البدلات الجلدية السوداء وشكلوا خطًا منظمًا للصعود إلى مقاتلة السماء.
كان عذاب الانتظار على الأرض للحصول على الأخبار أكثر من أن يتحمله. كان يعتقد أيضًا أن معرفته الحديثة ستكون لا تقدر بثمن، سواء كان الخطر يمثل نفسه في شكل تدابير دفاعية للمؤسسة أو في شكل أي تهديدات أرضية.
بينما كان الأتباع على الأرض يستعدون لقطع الحبال التي تمنع المنطاد من الصعود، رفع تشارلز يده فجأة لإيقافهم.
وسرعان ما رأى تشارلز الهوية الحقيقية لـ مقاتل السماء. لقد كانت سفينة بحجم إس إس ماوس، ويبلغ طوله حوالي ثلاثين متراً. على الرغم من أن مظهرها يشبه سفينة شحن، إلا أنه كان من الواضح أنها خفيفة بما يكفي بحيث يمكن لمائة رجل حملها بسهولة إلى الشاطئ.
“انتظر. سأذهب معكم يا رفاق هذه المرة.”
عندما كان المنطاد على بعد عشرات الأمتار فقط من الشق، لفت انتباه تشارلز شيء ما على مسافة بعيدة.
إعلان تشارلز المفاجئ ترك الجميع في حالة ذهول حيث تساءلوا عما إذا كان قد أصيب بالجنون. كان يعلم بوضوح مدى خطورة الأمر هناك، ومع ذلك اختار مواجهتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ العصا التي سلمها مرافقه، واستطلع المؤمنين المجتمعين أمامه.
كان أفراد طاقم ناروال أول من أبدى اعتراضهم.
تمزقت بدلتها السوداء المصنوعة من اللاتكس، وتشوه جسدها مثل دمية خرقة مهملة.
“سيد تشارلز، لا يمكنك الذهاب. فالوضع خطير للغاية هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بناء الملجأ المؤقت بالكثير من الوقت والجهد، سحقهم مدخل مقاتل السماء جميعًا تحت ثقله الهائل. .
“أيها القبطان، لماذا لا أذهب بدلا منك؟ ماذا سيحدث لهذه الجزيرة إذا حدث لك شيء؟”
لقد كان الجو حارًا هنا بالفعل، فما مدى ارتفاع درجة الحرارة فوق سطح الأرض؟
كان القلق يعبر وجوه الجميع. إنهم حقًا لا يريدون أن يخاطر تشارلز بحياته. فقط لايستو ظل صامتًا، لأنه كان يعلم أن أي قدر من الإقناع لن يغير رأي تشارلز.
ابتلعوا شيئًا على عجل قبل أن يحدثوا على عجل شقًا صغيرًا في الجلد ثم تقيأوا فيه بغزارة.
“المساعد الأول، المساعد الثاني، اعتني بالأمور هنا وانتظر عودتي،” أصدر تشارلز تعليماته قبل أن يقوم بقفزة جارية، وركل بدن السفينة، ودفع نفسه إلى السماء المقاتلة.
تم التغلب عليهم بسرعة كبيرة لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من الانتقام.
شعر تشارلز بحاجة جوهرية ليشهد شخصيًا ما يكمن خلف الصدع.
كان صوت الكاردينال الأسقف هون. لقد اختفى سلوكه القديم، وحلت محله هالة غاضبة واضحة جدًا لدرجة أن لحيته البيضاء الفضي وشعره بدا وكأنهما يرتجفان في الهواء.
كان عذاب الانتظار على الأرض للحصول على الأخبار أكثر من أن يتحمله. كان يعتقد أيضًا أن معرفته الحديثة ستكون لا تقدر بثمن، سواء كان الخطر يمثل نفسه في شكل تدابير دفاعية للمؤسسة أو في شكل أي تهديدات أرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الأتباع على الأرض يستعدون لقطع الحبال التي تمنع المنطاد من الصعود، رفع تشارلز يده فجأة لإيقافهم.
وتحت أعين الجمهور الساهرة، صعد المنطاد تدريجيًا وطفت نحو الضوء الساطع الذي يعمي البصر. مشرقة من خلال الصدع. ومع زيادة ارتفاعهم، أصبح ضوء الشمس أكثر كثافة من أي وقت مضى. على الرغم من أن تشارلز جاء مُجهزًا بنظاراته الشمسية، إلا أنه وجد الضوء ثاقبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان الأتباع على الأرض يستعدون لقطع الحبال التي تمنع المنطاد من الصعود، رفع تشارلز يده فجأة لإيقافهم.
ومع ذلك، فإن الضوء الثاقب لم يكن مشكلة. كان القلق الحاسم في ذهن تشارلز هو ارتفاع درجة الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحت أعين الجمهور الساهرة، صعد المنطاد تدريجيًا وطفت نحو الضوء الساطع الذي يعمي البصر. مشرقة من خلال الصدع. ومع زيادة ارتفاعهم، أصبح ضوء الشمس أكثر كثافة من أي وقت مضى. على الرغم من أن تشارلز جاء مُجهزًا بنظاراته الشمسية، إلا أنه وجد الضوء ثاقبًا.
إذا كانت درجة الحرارة في جزيرة الأمل معتدلة عند حوالي 25 درجة مئوية، فإنها الآن تصعد بسرعة نحو 40 درجة مئوية.
التقط تشارلز خط الصيد، والتفت إلى هون واستفسر، “ما مدى قوة هذين الشابين؟”
بدأت حبات العرق تتجمع على جبين تشارلز قبل أن تتساقط. أسفل وجهه. قلق شديد ملتوي في أحشائه.
لقد كان الجو حارًا هنا بالفعل، فما مدى ارتفاع درجة الحرارة فوق سطح الأرض؟
“انتظر. سأذهب معكم يا رفاق هذه المرة.”
أي خيالات كان لدى تشارلز حول المناظر الطبيعية القطبية المغمورة بالتوهج الدائم لشمس منتصف الليل تحطمت بلا رحمة بهذه النقطة. كان من المستحيل أن يشع القطب الشمالي أو القارة القطبية الجنوبية مثل هذه الحرارة الشديدة. من الواضح أن بعض الكوارث قد حلت بالعالم السطحي.
كان صوت الكاردينال الأسقف هون. لقد اختفى سلوكه القديم، وحلت محله هالة غاضبة واضحة جدًا لدرجة أن لحيته البيضاء الفضي وشعره بدا وكأنهما يرتجفان في الهواء.
عندما كان المنطاد على بعد عشرات الأمتار فقط من الشق، لفت انتباه تشارلز شيء ما على مسافة بعيدة.
“كفى!”
لقد أغمض عينيه للحصول على نظرة أفضل، فقط ليدرك أنها كانت نصف جثة لامرأة مسنة مغروسة بشكل مروع في تضاريس القبة الصخرية.
كان صوت الكاردينال الأسقف هون. لقد اختفى سلوكه القديم، وحلت محله هالة غاضبة واضحة جدًا لدرجة أن لحيته البيضاء الفضي وشعره بدا وكأنهما يرتجفان في الهواء.
تمزقت بدلتها السوداء المصنوعة من اللاتكس، وتشوه جسدها مثل دمية خرقة مهملة.
بدأت حبات العرق تتجمع على جبين تشارلز قبل أن تتساقط. أسفل وجهه. قلق شديد ملتوي في أحشائه.
تشارلز لم يكن الوحيد الذي رأى ذلك. لاحظه أيضًا أتباع نظام النور الإلهي الآخرون على سطح السفينة. تم إحكام قبضتهم على أسلحتهم وآثارهم استعدادًا للتحضير.
“أيها الإخوة! أين هو إيمانك الذي لا يتزعزع في إلهنا النور؟ ماذا كنت تصلي من أجل كل هذا الوقت؟ حتى لو أنكرنا لوردنا كمؤمنين حقيقيين، يجب علينا أن نبذل كل ما في وسعنا للوقوف أمامه وطلب المغفرة منه!”
وبينما كان المنطاد على وشك اختراق الشق، انطلق شخص غامض من الجانب. في اللحظة التالية، اهتز المنطاد بعنف عندما صدر صوت واضح للهواء المتسرب من الأعلى.
لقد كان الجو حارًا هنا بالفعل، فما مدى ارتفاع درجة الحرارة فوق سطح الأرض؟
#Stephan
شعر تشارلز بحاجة جوهرية ليشهد شخصيًا ما يكمن خلف الصدع.
من الواضح أنه كان خطيرًا، لا، مميتًا، هناك، خلف الصدع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات