You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي ٢

1111111111

مع بداية يوم جديد، انزلقت أشعة الشمس الذهبية عبر الستائر، ملطفةً الجو بلمسة من الدفء.

أمالت رأسها وسألت بحيرة: «أبي، ماذا تفعل؟»

استيقظت بهدوء لأجد نفسي نائمًا تحت طاولة المطبخ. فركت عينيَّ ونهضت من مكاني، فانزلقت البطانية من فوقي. تطلعت إليها للحظة ثم وجهت نظري نحو الأريكة.

تسارعت دقات قلبي. بحثت حولي بقلق، لكن دون جدوى. لا أثر لها، لا في غرفة المعيشة، ولا في المطبخ، ولا حتى في الحمام.

ولكنني لم أجد سو يون هناك.

ولكنني لم أجد سو يون هناك.

تسارعت دقات قلبي. بحثت حولي بقلق، لكن دون جدوى. لا أثر لها، لا في غرفة المعيشة، ولا في المطبخ، ولا حتى في الحمام.

بعد تنظيم ما لدينا من طعام، ألقيت نظرة خاطفة من خلف الستائر. ما زالوا هناك، يفعلون نفس التصرفات المعتادة. الاختلاف الوحيد الذي لاحظته هو أن المخلوق الذي كان يلوح بذراعيه عند مدخل المبنى السكني، أصبح الآن مغطى بالدماء في جميع أنحاء جسده، خاصةً فمه المرعب.

‹هل يُعقل أنها خرجت؟›

عندما سقطت الشجرة، سُحق بعضهم تحتها. لكنهم ما زالوا على قيد الحياة، يلوحون بأذرعهم. تساءلت كيف ظلوا أحياءً بعد كل هذا. وبينما واصلت مراقبتهم، لاحظت أن أحدهم لم يكن يتحرك على الإطلاق. تم سحق رأسه تمامًا ونزف الدم منه. وهذا ما دفعني إلى الخروج بفرضية جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوت بتوتر نحو باب غرفة النوم الرئيسية، ومع كل خطوة يزداد قلقي، متمنيًا أن أجدها في الداخل.

مضى أسبوع بالفعل دون أي إشارة لعودة الاتصالات أو تحسن في الوضع، ولا أثر لأي من فرق الإنقاذ حتى الآن. في ظل الظروف الطبيعية، من المفترض أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء الموقف، ولكن حتى الآن لم أرَ أي إشارة إلى وجودهم. وهذا يعني أمرًا من اثنين: إما أن الحكومة عاجزة عن التصدى للوضع، أو أنها تفتقر إلى القوة البشرية اللازمة لاستعادة السيطرة على المدينة.

«هووه…»

«بابا سوف يأكل أيضًا. بابا نسي تقريبًا. كنت مشغولًا بمشاهدة صغيرتي الجميلة سو يون وهي تستمتع بطعامها.»

تنفست بارتياح وكأنني استفقت من كابوس مرعب عندما فتحت الباب ونظرت إلى الداخل.

غمرني شعور بالشفقة على نفسي، وتبعته تنهيدة ثقيلة ملأت المكان.

ها هي هناك تنام على السرير مثل نجم البحر. جلست على حافة السرير بهدوء، وربت على رأسها برفق.

ضممتها بين ذراعيَّ، ولم أنطق بكلمة واحدة لفترة من الوقت. دفء جسدها ساعدني على تخفيف ما أثقل قلبي من هموم. نظرت إليَّ ببراءة، واستمرت في معانقتي. هل شعرت بما أشعر به أيضًا؟

‹ربما كانت خائفة أيضًا؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك وقت للضعف. تلك المخلوقات في الخارج تطارد البشر، ومع هذه الأفكار، تذكرت التقارير الإخبارية عن الفيروس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو أنها أحضرت لي البطانية قبل أن تذهب وتخلد إلى النوم.

لكن ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن أقوله لها؟ هل أخبرها بالحقيقة عن الوضع الحالي؟ أم أثني عليا لكونها فتاة جيدة؟ في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أفكر في زوجتي.

كأب، شعرت بالفخر، لكن الحزن والأسف تملكني لما سببته لها.

«بابا سوف يأكل أيضًا. بابا نسي تقريبًا. كنت مشغولًا بمشاهدة صغيرتي الجميلة سو يون وهي تستمتع بطعامها.»

‹أب تواسيه ابنته ذات الثمانية أعوام…›

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‹هذه الأصوات… هل هذه هي طريقتهم في التواصل؟›

غمرني شعور بالشفقة على نفسي، وتبعته تنهيدة ثقيلة ملأت المكان.

عندما سقطت الشجرة، سُحق بعضهم تحتها. لكنهم ما زالوا على قيد الحياة، يلوحون بأذرعهم. تساءلت كيف ظلوا أحياءً بعد كل هذا. وبينما واصلت مراقبتهم، لاحظت أن أحدهم لم يكن يتحرك على الإطلاق. تم سحق رأسه تمامًا ونزف الدم منه. وهذا ما دفعني إلى الخروج بفرضية جديدة.

‹لنجمع شتات أنفسنا.›

– يبدو أن ”هم“ يفتقرون للذكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك وقت للضعف. تلك المخلوقات في الخارج تطارد البشر، ومع هذه الأفكار، تذكرت التقارير الإخبارية عن الفيروس.

استيقظت بهدوء لأجد نفسي نائمًا تحت طاولة المطبخ. فركت عينيَّ ونهضت من مكاني، فانزلقت البطانية من فوقي. تطلعت إليها للحظة ثم وجهت نظري نحو الأريكة.

– أولئك الذين تعرضوا للفيروس، فقدوا عقلانيتهم ​​ولم يتبق لهم سوى ميولهم العنيفة.

– أولئك الذين تعرضوا للفيروس، فقدوا عقلانيتهم ​​ولم يتبق لهم سوى ميولهم العنيفة.

كل ما حدث تطابق تمامًا مع ما ورد في تلك التقارير. ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، بل ازدادت سوءًا. لم يقتصر الأمر على العنف العادي، بل وصل إلى مستوى الذبح الوحشي.

أخرجت دفتري مرة أخرى وبدأت في تدوين ملاحظاتي:

أخذت نفسًا عميقًا، مذكرًا نفسي بأنني لم أعد أملك رفاهية الاستسلام أو التردد. يجب أن أكون أقوى، لأجل سو يون. كان من الممكن أن تكون سو يون مكان الطفل الذي رأيته الليلة الماضية… لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتردد أو التراجع. حينها، قبلت جبينها بلطف ولم أزعج نومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت تفاصيل الطعام الذي تناولناه من ذاكرتي عندما حاولت استحضارها؛ لذا توجهت مباشرةً إلى المطبخ، حيث أن الثلاجة توقفت عن العمل، وكنا في منتصف فصل الصيف. لن يمر وقت طويل قبل أن تفسد جميع الأطعمة المجمدة. لذلك كنت بحاجة إلى تصنيف الطعام لدينا إلى فئات مختلفة: الأطعمة القابلة للتلف، وتلك التي يمكن الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة.

أخرجت دفتر ملاحظاتي وسجلت بإيجاز وضعنا الحالي:

تنفست بارتياح وكأنني استفقت من كابوس مرعب عندما فتحت الباب ونظرت إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– فريق الإنقاذ: الأمل في مجيئهم يتضاءل مع مرور كل دقيقة.

مع بداية يوم جديد، انزلقت أشعة الشمس الذهبية عبر الستائر، ملطفةً الجو بلمسة من الدفء.

– رقم الطوارئ ١٩٩: هناك احتمال كبير أنهم تحولوا إلى تلك المخلوقات.

– الطعام: الوضع غير واضح حاليًا.

– الملاجئ: لم ترد أي أخبار عنهم قبل انقطاع الكهرباء، ولا تبدو آمنة بعد انقطاعها.

خاصةً، عندما تصل سو يون إلى مرحلة المراهقة…

– الأسلحة: مطرقة، مفتاح ربط، بالإضافة إلى سكين.

‹ربما كانت خائفة أيضًا؟›

– الطعام: الوضع غير واضح حاليًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‹هذه الأصوات… هل هذه هي طريقتهم في التواصل؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلاشت تفاصيل الطعام الذي تناولناه من ذاكرتي عندما حاولت استحضارها؛ لذا توجهت مباشرةً إلى المطبخ، حيث أن الثلاجة توقفت عن العمل، وكنا في منتصف فصل الصيف. لن يمر وقت طويل قبل أن تفسد جميع الأطعمة المجمدة. لذلك كنت بحاجة إلى تصنيف الطعام لدينا إلى فئات مختلفة: الأطعمة القابلة للتلف، وتلك التي يمكن الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة.

تساءلت عما إذا كان ذلك بسبب أنها بدأت تشعر أن الأرز قد فسد أو شيء من هذا القبيل. فالأرز الغائب بالتأكيد سيسبب مشاكل في المعدة.

بعد استبعاد الأطعمة المعلبة، والمياه، والحبوب، وعلبتين من الرامن التي كانت لدينا، فإن الطعام المتبقي يكفينا لمدة يومين تقريبًا.

ها هي هناك تنام على السرير مثل نجم البحر. جلست على حافة السرير بهدوء، وربت على رأسها برفق.

«… ماذا عليَّ أن أفعل الآن؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنها أحضرت لي البطانية قبل أن تذهب وتخلد إلى النوم.

عضضت شفتي أثناء حك رأسي متأملًا وضعنا بعناية.

كان من المحتمل أن يفسد الأرز بحلول اليوم التالي؛ لذا كان من الأفضل أن نتناول منه أكبر قدر ممكن الآن، ونعتمد على الأطباق الجانبية فيما بعد.

مضى أسبوع بالفعل دون أي إشارة لعودة الاتصالات أو تحسن في الوضع، ولا أثر لأي من فرق الإنقاذ حتى الآن. في ظل الظروف الطبيعية، من المفترض أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء الموقف، ولكن حتى الآن لم أرَ أي إشارة إلى وجودهم. وهذا يعني أمرًا من اثنين: إما أن الحكومة عاجزة عن التصدى للوضع، أو أنها تفتقر إلى القوة البشرية اللازمة لاستعادة السيطرة على المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنها أحضرت لي البطانية قبل أن تذهب وتخلد إلى النوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تركنا هذا أمام خيارين: إما أن ننتظر حتى نفاد الطعام ونموت جوعًا، أو نخاطر بالخروج للبحث وجلب المزيد.

مضى أسبوع بالفعل دون أي إشارة لعودة الاتصالات أو تحسن في الوضع، ولا أثر لأي من فرق الإنقاذ حتى الآن. في ظل الظروف الطبيعية، من المفترض أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء الموقف، ولكن حتى الآن لم أرَ أي إشارة إلى وجودهم. وهذا يعني أمرًا من اثنين: إما أن الحكومة عاجزة عن التصدى للوضع، أو أنها تفتقر إلى القوة البشرية اللازمة لاستعادة السيطرة على المدينة.

لو كنت بمفردي، لبادرت بالخروج، واضعًا خطة محكمة لاتخاذ الإجراءات على الفور. لكن بوجود سو يون تصبح الأمور أكثر تعقيدًا. إذا أخذتها معي أثناء تواجدي في المدينة… فقد تأخذ الأمور منحًى سيئًا. ومن جهة أخرى، فإن تركها بمفردها لن يساهم في تحسين الوضع.

«… ماذا عليَّ أن أفعل الآن؟»

ماذا لو اقتحم ”هم“ المنزل ووصلوا إليها بينما أنا بالخارج أجلب الطعام؟ وقتها، لن يبقى هناك سبب يدفعني للاستمرار في العيش.

سألتها بقلق: «هل طعمه غريب؟»

«لنستمر في مراقبة الوضع حتى يفسد كل الطعام.»

– رقم الطوارئ ١٩٩: هناك احتمال كبير أنهم تحولوا إلى تلك المخلوقات.

هذا كان قراري النهائي. سنعتمد على الأطعمة التي قد تفسد أولًا بينما أحاول البحث عن حل. ليس لدي سوى يومين فقط لاكتشاف طريقة لتأمين الطعام. بعد اليوم الثاني، سنضطر للبدء في استهلاك الأطعمة المعلبة. بحلول ذلك الوقت… يجب أن أكون جاهزًا ومستعدًا تمامًا للخروج بحثًا عن الطعام.

تسارعت دقات قلبي. بحثت حولي بقلق، لكن دون جدوى. لا أثر لها، لا في غرفة المعيشة، ولا في المطبخ، ولا حتى في الحمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* * *

بشَّر تغريد العصفور بقدوم صباح يومٍ جديد؛ مما لفت انتباه ”هم“ نحو الشجرة التي استقر عليها العصفور، فاجتمعوا حولها، ملوحين بأذرعهم في الهواء.

بعد تنظيم ما لدينا من طعام، ألقيت نظرة خاطفة من خلف الستائر. ما زالوا هناك، يفعلون نفس التصرفات المعتادة. الاختلاف الوحيد الذي لاحظته هو أن المخلوق الذي كان يلوح بذراعيه عند مدخل المبنى السكني، أصبح الآن مغطى بالدماء في جميع أنحاء جسده، خاصةً فمه المرعب.

بطبيعة الحال، كل هذا مجرد تكهنات. ما احتاجه هو مزيد من المعلومات. جلست على حافة النافذة مركزًا بصري عليهم، محاولةً مني لفهم تصرفاتهم.

النظر إليه أعاد لي مشاهد الليلة السابقة. لم أستطع إلا أن أتخيل وجه الطفل الصغير وهو يشاهد دون حول ولا قوة جسده يُلتهم بوحشية.

لو كنت بمفردي، لبادرت بالخروج، واضعًا خطة محكمة لاتخاذ الإجراءات على الفور. لكن بوجود سو يون تصبح الأمور أكثر تعقيدًا. إذا أخذتها معي أثناء تواجدي في المدينة… فقد تأخذ الأمور منحًى سيئًا. ومن جهة أخرى، فإن تركها بمفردها لن يساهم في تحسين الوضع.

شعرت بموجة من الغثيان اجتاحتني عندما تبادرت إلى ذهني فكرة أن الدم على وجه هذا الكائن قد يكون دم ذلك الطفل. وضعت يدي على فمي محاولًا تهدئة نفسي واحتواء هذا الشعور الرهيب. أخذت نفسًا عميقًا ورتبت أفكاري، مهيئًا نفسي لمواجهة الواقع في الخارج مجددًا.

مر الوقت دون أن أشعر حتى شعرت بوجود أحد يقف خلفي. استدرت لأجد سو يون تقترب مني وهي تفرك عينيها.

كنت حاليًا في شقة رقم ١٠٤ في هاينغ دانغدونغ. الشقتان ١٠١ و١٠٢ تقعان على الجانب الآخر على بعد حوالي ٢٠٠ متر. ومع ذلك، فإن المنطقة بيننا مليئة بـ ”هم“.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركنا هذا أمام خيارين: إما أن ننتظر حتى نفاد الطعام ونموت جوعًا، أو نخاطر بالخروج للبحث وجلب المزيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 *تغريد~ تغريد~*

سألتها بقلق: «هل طعمه غريب؟»

بشَّر تغريد العصفور بقدوم صباح يومٍ جديد؛ مما لفت انتباه ”هم“ نحو الشجرة التي استقر عليها العصفور، فاجتمعوا حولها، ملوحين بأذرعهم في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com * * *

‹ألا يستطيعون تسلق الشجرة؟›

«… ماذا عليَّ أن أفعل الآن؟»

بإلإضافة إلى ذلك، بدوا خاملين، على عكس الليلة السابقة عندما ركضوا بعنف وبلا هوادة.

كان هذا هو السؤال الوحيد الذي أردت بشدة أن أطرحه على زوجتي. كنت مدركًا أن مثل هذه المواقف سوف تنشأ في المستقبل… الاختيار بين مواجهة الواقع أو التشبث بالوهم المثالي، والاضطرار إلى اتخاذ قرارات صعبة، تليها لحظات من الندم.

‹هل سبب ذلك لأنه كان عصفورًا؟ أم لأن الشمس أشرقت؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  *تغريد~ تغريد~*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال ملاحظتي، بدا لي أن تلك المخلوقات غير قادرة على الرؤية. ربما ليس لديهم القدرة على تقدير مدى خطورة أو حجم فريستهم.

أغلقت الستائر بإحكام، تاركًا ثقبًا صغيرًا يكفي لمراقبة ما يحدث. كلما زاد عددهم، ازداد خوفي.

إذا كان هذا هو الحال، فالفرضية الأكثر منطقية لسلوكهم الغريب هي تأثير الشمس عليهم. لا يبدو أن هناك تفسيرًا آخر. يبدو أن قدراتهم البدنية تتضاءل بشكل كبير خلال النهار. لكن ما هو مؤكد، هو استجابتهم الواضحة للصوت.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‹هذه الأصوات… هل هذه هي طريقتهم في التواصل؟›

فعندما حلق العصفور حول الشجرة أو حتى عندما جلس على الغصن، لم يلتفتوا إليه. ولكن فور بدئه بالتغريد، لفت انتباههم بالكامل، واندفعوا جميعًا نحو مصدر الصوت.

– رقم الطوارئ ١٩٩: هناك احتمال كبير أنهم تحولوا إلى تلك المخلوقات.

وبسرعة كبيرة، بدأوا جميعًا بإصدار هدير مختلف تمامًا عن صوتهم المعتاد أثناء الصيد. لم يكن ذلك الصوت الخشن المزعج الذي يسبب وخزًا في الأذن وكأنه صادر عن حنجرة ممزقة. بل كان صوتًا غريبًا، بل وحتى رهيبًا بعض الشيء.

النظر إليه أعاد لي مشاهد الليلة السابقة. لم أستطع إلا أن أتخيل وجه الطفل الصغير وهو يشاهد دون حول ولا قوة جسده يُلتهم بوحشية.

‹هل هذا الصوت نابع من إحباطهم؟ أم أن هناك سببًا آخر وراء هذا السلوك؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال ملاحظتي، بدا لي أن تلك المخلوقات غير قادرة على الرؤية. ربما ليس لديهم القدرة على تقدير مدى خطورة أو حجم فريستهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع استمرارهم في إصدار هذه الأصوات، بدأت المخلوقات الأخرى في الشارع تتجمع حول المجمع السكني.

أغلقت الستائر بإحكام، تاركًا ثقبًا صغيرًا يكفي لمراقبة ما يحدث. كلما زاد عددهم، ازداد خوفي.

222222222

‹هذه الأصوات… هل هذه هي طريقتهم في التواصل؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من خلال ملاحظتي، بدا لي أن تلك المخلوقات غير قادرة على الرؤية. ربما ليس لديهم القدرة على تقدير مدى خطورة أو حجم فريستهم.

أغلقت الستائر بإحكام، تاركًا ثقبًا صغيرًا يكفي لمراقبة ما يحدث. كلما زاد عددهم، ازداد خوفي.

في تلك اللحظة، لم يكن لدي أدنى فكرة عما أقول لطفلتي المبتهجة. مع انقطاع الكهرباء، لم يعد لدينا مصدر مياه ثابت. وهذا يعني أنه لم يعد علينا القلق بعد الآن بشأن غسل الأطباق، وسيصبح غسلها رفاهية. فالبحث عن مياه نظيفة للشرب كان التحدي الأكبر الذي نواجهه، وأحد الأشياء التي أثارت قلقي. وإن لم يتم فعل شيء حيال هذا الوضع… فسوف يصبح واقعنا قريبًا.

‹إذا وجدوني، فأنا في عداد الأموات.›

خاصةً، عندما تصل سو يون إلى مرحلة المراهقة…

بدأوا في هز الشجرة بعنف، مما أجبر العصفور على الطيران بعيدًا. لكن لا يبدو أن أحدًا منهم لاحظ رحيله، فقد واصلوا هز الشجرة حتى سقطت.

‹ربما كانت خائفة أيضًا؟›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءلت عما إذا كان أي إنسان قادر جسديًا على فعل ما فعلوه للتو. بدا من الواضح أنهم متفوقون جسديًا على البشر. ومع ذلك، لا يبدو أن ذكائهم يوازي قوتهم.

«لكن أمي كانت تقول لي دائمًا أنني يجب أن آخذ الأطباق إلى الحوض بعد الأكل.»

عندما سقطت الشجرة، سُحق بعضهم تحتها. لكنهم ما زالوا على قيد الحياة، يلوحون بأذرعهم. تساءلت كيف ظلوا أحياءً بعد كل هذا. وبينما واصلت مراقبتهم، لاحظت أن أحدهم لم يكن يتحرك على الإطلاق. تم سحق رأسه تمامًا ونزف الدم منه. وهذا ما دفعني إلى الخروج بفرضية جديدة.

أخذت نفسًا عميقًا، مذكرًا نفسي بأنني لم أعد أملك رفاهية الاستسلام أو التردد. يجب أن أكون أقوى، لأجل سو يون. كان من الممكن أن تكون سو يون مكان الطفل الذي رأيته الليلة الماضية… لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتردد أو التراجع. حينها، قبلت جبينها بلطف ولم أزعج نومها.

أخرجت دفتري مرة أخرى وبدأت في تدوين ملاحظاتي:

لكن ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن أقوله لها؟ هل أخبرها بالحقيقة عن الوضع الحالي؟ أم أثني عليا لكونها فتاة جيدة؟ في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أفكر في زوجتي.

– ”هم“ يستجيبون للأصوات.

في تلك اللحظة، لم يكن لدي أدنى فكرة عما أقول لطفلتي المبتهجة. مع انقطاع الكهرباء، لم يعد لدينا مصدر مياه ثابت. وهذا يعني أنه لم يعد علينا القلق بعد الآن بشأن غسل الأطباق، وسيصبح غسلها رفاهية. فالبحث عن مياه نظيفة للشرب كان التحدي الأكبر الذي نواجهه، وأحد الأشياء التي أثارت قلقي. وإن لم يتم فعل شيء حيال هذا الوضع… فسوف يصبح واقعنا قريبًا.

– ”هم“ ليس لديهم القدرة على الرؤية.

أخرجت دفتر ملاحظاتي وسجلت بإيجاز وضعنا الحالي:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

– ”هم“ بإمكانهم التحرك حتى بدون أذرعهم أو أرجلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت على رأس ابنتي بلطف، ثم توجهت إلى المطبخ لأعد لها بعض الطعام. أخرجت بعض براعم الفاصوليا، والسبانخ، والكيمتشي، وبعض الجانغ المطهو. لم يعد جهاز طهي الأرز يعمل، ولم يكن لدينا سوى الأرز البارد. أخذت معلقة كبيرة من الأرز وتفحصته للتأكد من أنه ما زال صالحًا للأكل.

– تحطيم رؤوس ”هم“ يؤدي إلى قتلهم.

لكن ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن أقوله لها؟ هل أخبرها بالحقيقة عن الوضع الحالي؟ أم أثني عليا لكونها فتاة جيدة؟ في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أفكر في زوجتي.

– يبدو أن ”هم“ يفتقرون للذكاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشت تفاصيل الطعام الذي تناولناه من ذاكرتي عندما حاولت استحضارها؛ لذا توجهت مباشرةً إلى المطبخ، حيث أن الثلاجة توقفت عن العمل، وكنا في منتصف فصل الصيف. لن يمر وقت طويل قبل أن تفسد جميع الأطعمة المجمدة. لذلك كنت بحاجة إلى تصنيف الطعام لدينا إلى فئات مختلفة: الأطعمة القابلة للتلف، وتلك التي يمكن الاحتفاظ بها لأطول فترة ممكنة.

عندما راجعت بعناية ما كتبته للتو، أدركت أن هذه الخصائص تتطابق مع خصائص الزومبي التي تظهر في الأفلام أو الرسوم المتحركة.

– الملاجئ: لم ترد أي أخبار عنهم قبل انقطاع الكهرباء، ولا تبدو آمنة بعد انقطاعها.

نظرت عبر النافذة مجددًا. بدا أنهم استولوا على المجمع السكني، وما زالوا يصدرون هذا الضجيج الغريب.

بشَّر تغريد العصفور بقدوم صباح يومٍ جديد؛ مما لفت انتباه ”هم“ نحو الشجرة التي استقر عليها العصفور، فاجتمعوا حولها، ملوحين بأذرعهم في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«الزومبي، هاه…»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركنا هذا أمام خيارين: إما أن ننتظر حتى نفاد الطعام ونموت جوعًا، أو نخاطر بالخروج للبحث وجلب المزيد.

تمتمت لنفسي، لم أستطع أن أصدق أنني أشاهد زومبي حقيقيين أمامي مباشرةً. ومع ذلك، بدا من غير المرجح أن يكونوا مثل تلك الموجودة في الأفلام. على الأقل، ليس من الحكمة أن أنظر إليهم على هذا النحو.

‹إذا وجدوني، فأنا في عداد الأموات.›

بطبيعة الحال، كل هذا مجرد تكهنات. ما احتاجه هو مزيد من المعلومات. جلست على حافة النافذة مركزًا بصري عليهم، محاولةً مني لفهم تصرفاتهم.

بينما كنت أركز انتباهي عليهم، استمرت فكرة واحدة تدور في ذهني.

تسارعت دقات قلبي. بحثت حولي بقلق، لكن دون جدوى. لا أثر لها، لا في غرفة المعيشة، ولا في المطبخ، ولا حتى في الحمام.

‹يجب أن يكون هناك سبب لتصرفهم بهذه الطريقة. لابد أن هناك سببًا.›

‹لنجمع شتات أنفسنا.›

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

* * *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – فريق الإنقاذ: الأمل في مجيئهم يتضاءل مع مرور كل دقيقة.

مر الوقت دون أن أشعر حتى شعرت بوجود أحد يقف خلفي. استدرت لأجد سو يون تقترب مني وهي تفرك عينيها.

بشَّر تغريد العصفور بقدوم صباح يومٍ جديد؛ مما لفت انتباه ”هم“ نحو الشجرة التي استقر عليها العصفور، فاجتمعوا حولها، ملوحين بأذرعهم في الهواء.

أمالت رأسها وسألت بحيرة: «أبي، ماذا تفعل؟»

بدأوا في هز الشجرة بعنف، مما أجبر العصفور على الطيران بعيدًا. لكن لا يبدو أن أحدًا منهم لاحظ رحيله، فقد واصلوا هز الشجرة حتى سقطت.

«مرحبًا صغيرتي، هل استيقظتِ؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت سو يون بالحرج قليلًا وتمايلت من جانب إلى آخر. بعد انتهائنا من وجبتنا، عدت لأراقب ما يحدث في الخارج.

استغرقت لحظة لأدرك أن الشمس قد غربت بالفعل.

مضى أسبوع بالفعل دون أي إشارة لعودة الاتصالات أو تحسن في الوضع، ولا أثر لأي من فرق الإنقاذ حتى الآن. في ظل الظروف الطبيعية، من المفترض أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء الموقف، ولكن حتى الآن لم أرَ أي إشارة إلى وجودهم. وهذا يعني أمرًا من اثنين: إما أن الحكومة عاجزة عن التصدى للوضع، أو أنها تفتقر إلى القوة البشرية اللازمة لاستعادة السيطرة على المدينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ربت على رأس ابنتي بلطف، ثم توجهت إلى المطبخ لأعد لها بعض الطعام. أخرجت بعض براعم الفاصوليا، والسبانخ، والكيمتشي، وبعض الجانغ المطهو. لم يعد جهاز طهي الأرز يعمل، ولم يكن لدينا سوى الأرز البارد. أخذت معلقة كبيرة من الأرز وتفحصته للتأكد من أنه ما زال صالحًا للأكل.

بعد تنظيم ما لدينا من طعام، ألقيت نظرة خاطفة من خلف الستائر. ما زالوا هناك، يفعلون نفس التصرفات المعتادة. الاختلاف الوحيد الذي لاحظته هو أن المخلوق الذي كان يلوح بذراعيه عند مدخل المبنى السكني، أصبح الآن مغطى بالدماء في جميع أنحاء جسده، خاصةً فمه المرعب.

‹ربما لن نتمكن من تناول هذا الأرز ابتداءً من الغد.›

بعد استبعاد الأطعمة المعلبة، والمياه، والحبوب، وعلبتين من الرامن التي كانت لدينا، فإن الطعام المتبقي يكفينا لمدة يومين تقريبًا.

كان من المحتمل أن يفسد الأرز بحلول اليوم التالي؛ لذا كان من الأفضل أن نتناول منه أكبر قدر ممكن الآن، ونعتمد على الأطباق الجانبية فيما بعد.

فعندما حلق العصفور حول الشجرة أو حتى عندما جلس على الغصن، لم يلتفتوا إليه. ولكن فور بدئه بالتغريد، لفت انتباههم بالكامل، واندفعوا جميعًا نحو مصدر الصوت.

بدأت سو يون في تناول طعامها بنهم. تفاجأت بمدى شهيتها. ابتسمت برفق وأنا أشاهدها تستمتع بطعامها. ومع ذلك، بعد فترة من الوقت، بدأت تتباطأ، وأعطتني نظرة جانبية.

كان هذا هو السؤال الوحيد الذي أردت بشدة أن أطرحه على زوجتي. كنت مدركًا أن مثل هذه المواقف سوف تنشأ في المستقبل… الاختيار بين مواجهة الواقع أو التشبث بالوهم المثالي، والاضطرار إلى اتخاذ قرارات صعبة، تليها لحظات من الندم.

تساءلت عما إذا كان ذلك بسبب أنها بدأت تشعر أن الأرز قد فسد أو شيء من هذا القبيل. فالأرز الغائب بالتأكيد سيسبب مشاكل في المعدة.

بدأوا في هز الشجرة بعنف، مما أجبر العصفور على الطيران بعيدًا. لكن لا يبدو أن أحدًا منهم لاحظ رحيله، فقد واصلوا هز الشجرة حتى سقطت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«ما الأمر يا صغيرتي؟»

«بابا سوف يأكل أيضًا. بابا نسي تقريبًا. كنت مشغولًا بمشاهدة صغيرتي الجميلة سو يون وهي تستمتع بطعامها.»

سألتها بقلق: «هل طعمه غريب؟»

‹أب تواسيه ابنته ذات الثمانية أعوام…›

«أبي، ألن تأكل؟» سألت سو يون بنظرة فارغة على وجهها.

‹يجب أن يكون هناك سبب لتصرفهم بهذه الطريقة. لابد أن هناك سببًا.›

ربما شعرت بالذنب لأنها كانت الوحيدة التي تأكل، فابتسمت لذلك ثم التقطت الملعقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع استمرارهم في إصدار هذه الأصوات، بدأت المخلوقات الأخرى في الشارع تتجمع حول المجمع السكني.

«بابا سوف يأكل أيضًا. بابا نسي تقريبًا. كنت مشغولًا بمشاهدة صغيرتي الجميلة سو يون وهي تستمتع بطعامها.»

أمالت رأسها وسألت بحيرة: «أبي، ماذا تفعل؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت سو يون بالحرج قليلًا وتمايلت من جانب إلى آخر. بعد انتهائنا من وجبتنا، عدت لأراقب ما يحدث في الخارج.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‹هذه الأصوات… هل هذه هي طريقتهم في التواصل؟›

ألقيت نظرة سريعة على سو يون فرأيتها تضع الأطباق في الحوض. نظرًا لقصرها، كان الأمر بمثابة صراع كبير بالنسبة لها، حيث اضطرت إلى رفع الأطباق فوق رأسها لتتمكن من وضعها.

استغرقت لحظة لأدرك أن الشمس قد غربت بالفعل.

سارعت إلى المطبخ قائلًا: «صغيرتي، بابا سيتكفل بذلك.»

«لكن أمي كانت تقول لي دائمًا أنني يجب أن آخذ الأطباق إلى الحوض بعد الأكل.»

«لكن أمي كانت تقول لي دائمًا أنني يجب أن آخذ الأطباق إلى الحوض بعد الأكل.»

لكن ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن أقوله لها؟ هل أخبرها بالحقيقة عن الوضع الحالي؟ أم أثني عليا لكونها فتاة جيدة؟ في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أفكر في زوجتي.

«…»

– تحطيم رؤوس ”هم“ يؤدي إلى قتلهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«قالت إن ترك الأرز يلتصق بالأطباق يجعل من الصعب غسلها.»

مضى أسبوع بالفعل دون أي إشارة لعودة الاتصالات أو تحسن في الوضع، ولا أثر لأي من فرق الإنقاذ حتى الآن. في ظل الظروف الطبيعية، من المفترض أن تتدخل القوات الحكومية لاحتواء الموقف، ولكن حتى الآن لم أرَ أي إشارة إلى وجودهم. وهذا يعني أمرًا من اثنين: إما أن الحكومة عاجزة عن التصدى للوضع، أو أنها تفتقر إلى القوة البشرية اللازمة لاستعادة السيطرة على المدينة.

قالت لي ذلك بابتسامة بريئة.

ضممتها بين ذراعيَّ، ولم أنطق بكلمة واحدة لفترة من الوقت. دفء جسدها ساعدني على تخفيف ما أثقل قلبي من هموم. نظرت إليَّ ببراءة، واستمرت في معانقتي. هل شعرت بما أشعر به أيضًا؟

في تلك اللحظة، لم يكن لدي أدنى فكرة عما أقول لطفلتي المبتهجة. مع انقطاع الكهرباء، لم يعد لدينا مصدر مياه ثابت. وهذا يعني أنه لم يعد علينا القلق بعد الآن بشأن غسل الأطباق، وسيصبح غسلها رفاهية. فالبحث عن مياه نظيفة للشرب كان التحدي الأكبر الذي نواجهه، وأحد الأشياء التي أثارت قلقي. وإن لم يتم فعل شيء حيال هذا الوضع… فسوف يصبح واقعنا قريبًا.

– ”هم“ ليس لديهم القدرة على الرؤية.

لكن ما هو الشيء الصحيح الذي ينبغي أن أقوله لها؟ هل أخبرها بالحقيقة عن الوضع الحالي؟ أم أثني عليا لكونها فتاة جيدة؟ في تلك اللحظة، لم أستطع إلا أن أفكر في زوجتي.

ها هي هناك تنام على السرير مثل نجم البحر. جلست على حافة السرير بهدوء، وربت على رأسها برفق.

نعم، لقد أزعجتني دائمًا طوال الوقت، ولكنها وضعت الأسرة دائمًا في المقام الأول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – فريق الإنقاذ: الأمل في مجيئهم يتضاءل مع مرور كل دقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‹عزيزتي… ماذا ستفعلين لو كنتِ مكاني؟›

مر الوقت دون أن أشعر حتى شعرت بوجود أحد يقف خلفي. استدرت لأجد سو يون تقترب مني وهي تفرك عينيها.

كان هذا هو السؤال الوحيد الذي أردت بشدة أن أطرحه على زوجتي. كنت مدركًا أن مثل هذه المواقف سوف تنشأ في المستقبل… الاختيار بين مواجهة الواقع أو التشبث بالوهم المثالي، والاضطرار إلى اتخاذ قرارات صعبة، تليها لحظات من الندم.

‹ألا يستطيعون تسلق الشجرة؟›

خاصةً، عندما تصل سو يون إلى مرحلة المراهقة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أنها أحضرت لي البطانية قبل أن تذهب وتخلد إلى النوم.

لم أستطع إلا أن أتنهد بينما أفكر في المستقبل المحبط واليائس الذي ينتظرنا. لكن فجأة، شعرت بلمسة خفيفة على معصمي. دغدغت ابنتي سو يون معصمي بلطف، كما اعتدت أن أفعل معها عندما نلعب، أو حينما تكون منزعجة أو تشعر بالإحباط. كان واضحًا أنها تحاول إسعادي بعد أن رأت تعابير وجهي الحزينة. شعرت برغبة في البكاء من شدة التأثر.

«لنستمر في مراقبة الوضع حتى يفسد كل الطعام.»

ضممتها بين ذراعيَّ، ولم أنطق بكلمة واحدة لفترة من الوقت. دفء جسدها ساعدني على تخفيف ما أثقل قلبي من هموم. نظرت إليَّ ببراءة، واستمرت في معانقتي. هل شعرت بما أشعر به أيضًا؟

هذا كان قراري النهائي. سنعتمد على الأطعمة التي قد تفسد أولًا بينما أحاول البحث عن حل. ليس لدي سوى يومين فقط لاكتشاف طريقة لتأمين الطعام. بعد اليوم الثاني، سنضطر للبدء في استهلاك الأطعمة المعلبة. بحلول ذلك الوقت… يجب أن أكون جاهزًا ومستعدًا تمامًا للخروج بحثًا عن الطعام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، هي لا تزال معي، وأنا لا أزال هنا معها. من أجل سو يون، عليَّ البقاء على قيد الحياة مهما كان الثمن.

بعد تنظيم ما لدينا من طعام، ألقيت نظرة خاطفة من خلف الستائر. ما زالوا هناك، يفعلون نفس التصرفات المعتادة. الاختلاف الوحيد الذي لاحظته هو أن المخلوق الذي كان يلوح بذراعيه عند مدخل المبنى السكني، أصبح الآن مغطى بالدماء في جميع أنحاء جسده، خاصةً فمه المرعب.

‹يجب أن يكون هناك سبب لتصرفهم بهذه الطريقة. لابد أن هناك سببًا.›

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط