الطريق للصعود
الفصل 143. الطريق للصعود
كان هناك موز يبلغ طوله ما يقرب من عشرات السنتيمترات وأناناس بحجم قبضة اليد.
“ماذا ترغب؟ أن تحتل جزيرة بالمياه العذبة؟ لاحظ كلماتي: في أرض النور، المياه العذبة وفيرة مثل البحر. حتى أن الناس هناك يستحمون فيها.”
يبدو أن الإقناع المغري لتشارلز قد قلل من خوفهم من الموت مع اندلاع مناقشات حيوية بين المجموعة. أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية كانوا معروفين بتجاهلهم الوقح للحياة. ففي نهاية المطاف، فإن أولئك الذين عاشوا في ظل الخوف لن ينضموا أبداً إلى طاقم سفينة استكشاف.
“تقصد… مثل سكان الجزر الوسطى؟” سأل كونور وبصيص من الترقب في عينيه.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. رسمت لمحة من الإثارة على وجهه وهو يحدق في المرآة الخفاش في يديه.
“نعم. بمجرد وصولنا إلى أرض النور، لم يعد كل واحد منا بحاجة إلى النضال من أجل البقاء في هذا المحيط المجنون. يمكننا أن نعيش مثل سكان الجزر الوسطى.”
“نحن نعود الآن”. ممسكًا بمجموعة من الفاكهة المتشابكة مع الكروم، قفز تشارلز من شجرة إلى أخرى مثل قرد رشيق وشق طريقه إلى الشاطئ.
يبدو أن الإقناع المغري لتشارلز قد قلل من خوفهم من الموت مع اندلاع مناقشات حيوية بين المجموعة. أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية كانوا معروفين بتجاهلهم الوقح للحياة. ففي نهاية المطاف، فإن أولئك الذين عاشوا في ظل الخوف لن ينضموا أبداً إلى طاقم سفينة استكشاف.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. رسمت لمحة من الإثارة على وجهه وهو يحدق في المرآة الخفاش في يديه.
ومع ذلك، لم يكن الجميع متفائلين بسذاجة. كان قبطان السفينة البرمائية يرتدي الزي العسكري الأسود، وهو يحدق بهدوء في تشارلز وطرح سؤالاً: “قبطان تشارلز، حتى لو كانت الجنة أعلاه كبيرة كما تدعي، فكيف من المفترض أن نصعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أخبارًا واعدة، وقد شاركها على الفور مع الجميع.
صحيح، كيف نصعد؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا حدث؟ هل أنت مصاب؟” كان صوت تشارلز ملوثًا بالقلق الواضح.
كان تشارلز منزعجًا من نفس المشكلة. على حد علمه، كان البحر الجوفي مفقودًا بشدة عندما يتعلق الأمر بالنقل الجوي.
عاد تشارلز إلى الجزيرة وبدأ في استكشاف الغابة الكثيفة. كانت الغابة عبارة عن نسيج من المساحات الخضراء مع وفرة من أنواع النباتات. وسرعان ما رأى تشارلز بعض الفواكه المألوفة.
“هل هناك أي شخص بين طاقمك لديه القدرة على الطيران؟” طرح تشارلز السؤال على القباطنة.
توجه تشارلز نحو الأنقاض. على الرغم من حالة المبنى المتدهورة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تمييز النمط المعماري البسيط للمؤسسة.
تبادل القباطنة المختلفون النظرات قبل أن تستقر أنظارهم متحدة على تشارلز.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز الضمادات رأسه وفتح فمه ليلقي تشارلز نظرة.
“سيد تشارلز، ألا تمتلك أثر يمكن أن تحولك إلى خفاش عملاق؟” سأل أحد القباطنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com #Stephan
قام تشارلز بسحب مرآة الخفاش، ولكن بعد لحظة قصيرة من التفكير، أعادها إلى معطفه مرة أخرى. “أخشى أن هذا الشيء لن يعمل. كان مالكه السابق مصاص دماء، والكائنات مصاصة الدماء تخشى ضوء الشمس أكثر.”
توجه تشارلز نحو الأنقاض. على الرغم من حالة المبنى المتدهورة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تمييز النمط المعماري البسيط للمؤسسة.
“كيف سنعرف إذا لم نحاول؟ سيد تشارلز، دعني أحاول!” ظهر من بين الحشد شاب ذو عين صناعية بشغف واضح.
لم يمر هذا الإجراء دون أن يلاحظه أحد من خلال ملاحظة تشارلز الدقيقة. اقترب على الفور من الضمادات.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على الشاب قبل أن يرمي مرآة الخفاش إليه دون أن ينطق بكلمة واحدة.
وبينما استمر تشارلز في جمع الثمار، لاحظ شعورًا غريبًا. كان تركيز الأشجار المثمرة في هذه الجزيرة كثيفًا بشكل غير عادي ومنحرفًا عن نمط أي غابات نموذجية واجهها.
وللأسف، كانت النتيجة مدمرة. في اللحظة التي حلق فيها الخفاش العملاق في الهواء، انفجر وتحول إلى كرة من اللهب وسرعان ما تحول إلى مجرد رماد، وتناثر في الريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد تشارلز، ألا تمتلك أثر يمكن أن تحولك إلى خفاش عملاق؟” سأل أحد القباطنة.
عقد تشارلز حاجبيه وانحنى ليلتقط المرآة التي كانت تلمع تحت ضوء الشمس من مكانها في الرمال. كان يعتقد أنه سيكون قادرًا على المغادرة بمجرد العثور على المخرج، لذلك لم يتوقع أبدًا أن يكون المخرج معلقًا في الهواء.
لم يمر هذا الإجراء دون أن يلاحظه أحد من خلال ملاحظة تشارلز الدقيقة. اقترب على الفور من الضمادات.
“نعم، الشمس مشرقة جدا. كيف من المفترض أن نصعد؟ ماذا لو كان الجو مشمسًا دائمًا كما هو الحال في أفريقيا؟ قال ريتشارد ساخرًا: “سنظل عالقين هنا إلى الأبد”.
قام تشارلز بسحب مرآة الخفاش، ولكن بعد لحظة قصيرة من التفكير، أعادها إلى معطفه مرة أخرى. “أخشى أن هذا الشيء لن يعمل. كان مالكه السابق مصاص دماء، والكائنات مصاصة الدماء تخشى ضوء الشمس أكثر.”
عند سماع رثاء ريتشارد، خطرت في بال تشارلز فكرة مفاجئة. لقد وقع لفترة وجيزة في شرك سهو الفهم. وبعد أن أمضى الكثير من الوقت في هذا البحر الجوفي، كاد أن يتجاهل حقيقة أن الشمس في العالم السطحي لا تشرق باستمرار.
بين الأنقاض، جذبت سلسلة من الصروح الزجاجية الطويلة انتباه تشارلز. وتناثرت شظايا الزجاج المكسور على الأرض بينما امتد إطار فولاذي أصلي إلى داخل الغابة مثل الهيكل الخارجي لحشرة ضخمة.
لقد فهم ريتشارد على الفور سلسلة أفكار تشارلز. “يا أخي! أنت عبقري لتتذكر أن الشمس لا تشرق في الليل. وهذا يعني أنه خلال اثنتي عشرة ساعة أخرى، على الأكثر، سنكون قادرين على العودة إلى السطح!”
معظم الفواكه التي أعادها تشارلز كانت تفتقر إلى قسم الذوق. كانت حبات الأناناس الخضراء الصغيرة تشعر بالوخز في اللسان وطعمها قابض إلى حد ما. الموز، على الرغم من حجمه الكبير، لم يكن لديه أي أثر للحلاوة. وكانت بذورها أيضًا كبيرة بشكل غير عادي.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. رسمت لمحة من الإثارة على وجهه وهو يحدق في المرآة الخفاش في يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن الجميع متفائلين بسذاجة. كان قبطان السفينة البرمائية يرتدي الزي العسكري الأسود، وهو يحدق بهدوء في تشارلز وطرح سؤالاً: “قبطان تشارلز، حتى لو كانت الجنة أعلاه كبيرة كما تدعي، فكيف من المفترض أن نصعد؟”
كانت هذه أخبارًا واعدة، وقد شاركها على الفور مع الجميع.
كان اللحم داخل فمه ملطخًا بالدماء.
عند سماع الأخبار المبهجة، غمرت موجة عارمة من الابتهاج وجوه كل فرد حاضر. وهذا يعني أنهم سيتمكنون قريبًا من الوصول إلى الأرض الأسطورية.
توجه تشارلز نحو الأنقاض. على الرغم من حالة المبنى المتدهورة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تمييز النمط المعماري البسيط للمؤسسة.
كان من المستحيل على أي شخص أن يظل هادئًا في مواجهة أخبار بهذا الحجم. كانت الأفعوانية العاطفية لهذا اليوم غير مسبوقة بالنسبة للبحارة، وقد خضعت عضلات وجوههم خلال الساعات القليلة الماضية لاختبار صعب إلى حد ما.
معظم الفواكه التي أعادها تشارلز كانت تفتقر إلى قسم الذوق. كانت حبات الأناناس الخضراء الصغيرة تشعر بالوخز في اللسان وطعمها قابض إلى حد ما. الموز، على الرغم من حجمه الكبير، لم يكن لديه أي أثر للحلاوة. وكانت بذورها أيضًا كبيرة بشكل غير عادي.
بينما كان البحارة يحتفلون بالصفارات التي تملأ الهواء، بصق مساعد أول ضمادات بحذر كمية من الدم في البحر.
لم يجد أي مفاجأة عندما يجد هيكلًا على الجزيرة مرتبطًا بالموسسة. نظرًا لمهارتهم في اغتنام كل فرصة متاحة، فمن غير المرجح أن يتغاضوا عن المخرج إلى العالم السطحي.
لم يمر هذا الإجراء دون أن يلاحظه أحد من خلال ملاحظة تشارلز الدقيقة. اقترب على الفور من الضمادات.
بين الأنقاض، جذبت سلسلة من الصروح الزجاجية الطويلة انتباه تشارلز. وتناثرت شظايا الزجاج المكسور على الأرض بينما امتد إطار فولاذي أصلي إلى داخل الغابة مثل الهيكل الخارجي لحشرة ضخمة.
“ماذا حدث؟ هل أنت مصاب؟” كان صوت تشارلز ملوثًا بالقلق الواضح.
“لا شيء… لقد أكلت الكثير من السمك… هناك بعض التعفن في فمي…”
هز الضمادات رأسه وفتح فمه ليلقي تشارلز نظرة.
أومأ تشارلز برأسه بالموافقة. رسمت لمحة من الإثارة على وجهه وهو يحدق في المرآة الخفاش في يديه.
كان اللحم داخل فمه ملطخًا بالدماء.
ألقى تشارلز نظرة سريعة على الشاب قبل أن يرمي مرآة الخفاش إليه دون أن ينطق بكلمة واحدة.
“لا شيء… لقد أكلت الكثير من السمك… هناك بعض التعفن في فمي…”
“نعم. بمجرد وصولنا إلى أرض النور، لم يعد كل واحد منا بحاجة إلى النضال من أجل البقاء في هذا المحيط المجنون. يمكننا أن نعيش مثل سكان الجزر الوسطى.”
لقد فهم تشارلز على الفور. من المحتمل أن الضمادات كان يعاني من الاسقربوط بسبب نقص فيتامين C. تذكر كلمات لايستو السابقة وتوقع أن أفراد الطاقم الآخرين كانوا على الأرجح يعانون من نفس المرض، وإن كان بمستويات مختلفة من الشدة.
ارتدى تشارلز النظارات الشمسية التي حصل عليها من أودريك، واتكأ على الشاطئ واستمتع بدفء الشمس المريح وهو يأخذ رشفات من ماء جوز الهند من حين لآخر. جوز الهند الطازج بجانبه. بعد تعرضه لأشعة الشمس مرة أخرى، كان مترددًا في العودة إلى الظل.
وهو يحدق في الجزيرة الاستوائية ذات الإضاءة الساطعة على مسافة، فكر تشارلز للحظة وجيزة قبل أن يربت على الضمادات. على الكتف وقال: “انتظر هنا”.
لقد فهم تشارلز على الفور. من المحتمل أن الضمادات كان يعاني من الاسقربوط بسبب نقص فيتامين C. تذكر كلمات لايستو السابقة وتوقع أن أفراد الطاقم الآخرين كانوا على الأرجح يعانون من نفس المرض، وإن كان بمستويات مختلفة من الشدة.
عاد تشارلز إلى الجزيرة وبدأ في استكشاف الغابة الكثيفة. كانت الغابة عبارة عن نسيج من المساحات الخضراء مع وفرة من أنواع النباتات. وسرعان ما رأى تشارلز بعض الفواكه المألوفة.
عند سماع الأخبار المبهجة، غمرت موجة عارمة من الابتهاج وجوه كل فرد حاضر. وهذا يعني أنهم سيتمكنون قريبًا من الوصول إلى الأرض الأسطورية.
كان هناك موز يبلغ طوله ما يقرب من عشرات السنتيمترات وأناناس بحجم قبضة اليد.
“نحن نعود الآن”. ممسكًا بمجموعة من الفاكهة المتشابكة مع الكروم، قفز تشارلز من شجرة إلى أخرى مثل قرد رشيق وشق طريقه إلى الشاطئ.
معظم الفواكه غنية بفيتامين C، وهذه الفواكه الاستوائية يمكن أن تحل المشكلة المطروحة بسهولة. أما بالنسبة لمهمة اختبار سمية هذه الثمار، فإن فئران ليلي ستكون بمثابة فئران المختبر المثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد تشارلز، ألا تمتلك أثر يمكن أن تحولك إلى خفاش عملاق؟” سأل أحد القباطنة.
وبينما استمر تشارلز في جمع الثمار، لاحظ شعورًا غريبًا. كان تركيز الأشجار المثمرة في هذه الجزيرة كثيفًا بشكل غير عادي ومنحرفًا عن نمط أي غابات نموذجية واجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلق تشارلز جذع الشجرة، ووصل إلى الفروع العليا. عندما استقرت عيناه على الآثار المتضخمة من بعيد، أصبح مصدر خصوصية الجزيرة واضحًا له على الفور.
تسلق تشارلز جذع الشجرة، ووصل إلى الفروع العليا. عندما استقرت عيناه على الآثار المتضخمة من بعيد، أصبح مصدر خصوصية الجزيرة واضحًا له على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيد تشارلز، ألا تمتلك أثر يمكن أن تحولك إلى خفاش عملاق؟” سأل أحد القباطنة.
توجه تشارلز نحو الأنقاض. على الرغم من حالة المبنى المتدهورة، إلا أنه لا يزال بإمكانه تمييز النمط المعماري البسيط للمؤسسة.
صحيح، كيف نصعد؟
لم يجد أي مفاجأة عندما يجد هيكلًا على الجزيرة مرتبطًا بالموسسة. نظرًا لمهارتهم في اغتنام كل فرصة متاحة، فمن غير المرجح أن يتغاضوا عن المخرج إلى العالم السطحي.
بين الأنقاض، جذبت سلسلة من الصروح الزجاجية الطويلة انتباه تشارلز. وتناثرت شظايا الزجاج المكسور على الأرض بينما امتد إطار فولاذي أصلي إلى داخل الغابة مثل الهيكل الخارجي لحشرة ضخمة.
بين الأنقاض، جذبت سلسلة من الصروح الزجاجية الطويلة انتباه تشارلز. وتناثرت شظايا الزجاج المكسور على الأرض بينما امتد إطار فولاذي أصلي إلى داخل الغابة مثل الهيكل الخارجي لحشرة ضخمة.
يبدو أن الإقناع المغري لتشارلز قد قلل من خوفهم من الموت مع اندلاع مناقشات حيوية بين المجموعة. أولئك الذين اختاروا مهنة الملاحة البحرية كانوا معروفين بتجاهلهم الوقح للحياة. ففي نهاية المطاف، فإن أولئك الذين عاشوا في ظل الخوف لن ينضموا أبداً إلى طاقم سفينة استكشاف.
“دفيئة؟” ولكن في اللحظة التي رأى فيها غرفة فولاذية، تجاهل الفكرة على الفور.
“لا شيء… لقد أكلت الكثير من السمك… هناك بعض التعفن في فمي…”
“من المؤكد أن الموسسة لا تصدق،” علق ريتشارد وهو يميل رأسه نحو السماء لرؤية الصدع الكبير في التضاريس العلوية. “لقد تمكنوا من بناء مصعد للوصول إلى هذا الارتفاع.”
كان هناك موز يبلغ طوله ما يقرب من عشرات السنتيمترات وأناناس بحجم قبضة اليد.
عملت الغرفة المعدنية كمساحة للمصعد، وكانت العوارض الفولاذية بمثابة إطار لنقل المصعد من الأرض عبر الشق العلوي. لقد كانت أعجوبة معمارية أنشأتها المؤسسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المؤكد أن الموسسة لا تصدق،” علق ريتشارد وهو يميل رأسه نحو السماء لرؤية الصدع الكبير في التضاريس العلوية. “لقد تمكنوا من بناء مصعد للوصول إلى هذا الارتفاع.”
لم يكن تشارلز متأكدًا مما إذا كانت هناك مخارج أخرى في مكان آخر، لكنه افترض أن هذا كان بالتأكيد أحد الممرات الرئيسية بين الموسسة والعالم السطحي.
عاد تشارلز إلى الجزيرة وبدأ في استكشاف الغابة الكثيفة. كانت الغابة عبارة عن نسيج من المساحات الخضراء مع وفرة من أنواع النباتات. وسرعان ما رأى تشارلز بعض الفواكه المألوفة.
“نحن نعود الآن”. ممسكًا بمجموعة من الفاكهة المتشابكة مع الكروم، قفز تشارلز من شجرة إلى أخرى مثل قرد رشيق وشق طريقه إلى الشاطئ.
وبينما استمر تشارلز في جمع الثمار، لاحظ شعورًا غريبًا. كان تركيز الأشجار المثمرة في هذه الجزيرة كثيفًا بشكل غير عادي ومنحرفًا عن نمط أي غابات نموذجية واجهها.
معظم الفواكه التي أعادها تشارلز كانت تفتقر إلى قسم الذوق. كانت حبات الأناناس الخضراء الصغيرة تشعر بالوخز في اللسان وطعمها قابض إلى حد ما. الموز، على الرغم من حجمه الكبير، لم يكن لديه أي أثر للحلاوة. وكانت بذورها أيضًا كبيرة بشكل غير عادي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هز الضمادات رأسه وفتح فمه ليلقي تشارلز نظرة.
ومن بين أنواع الفاكهة الثلاثة، كان جوز الهند فقط يتمتع بنكهة جيدة إلى حد ما. بغض النظر عن ذلك، فقد خدموا غرضهم المتمثل في تزويد الطاقم بالفيتامين C الضروري.
لقد فهم ريتشارد على الفور سلسلة أفكار تشارلز. “يا أخي! أنت عبقري لتتذكر أن الشمس لا تشرق في الليل. وهذا يعني أنه خلال اثنتي عشرة ساعة أخرى، على الأكثر، سنكون قادرين على العودة إلى السطح!”
وكانت معظم الفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الماء ثقيلة عادة. بعد عدة رحلات، كان تشارلز منهكًا بشكل واضح. لقد كان وضعًا غير مريح، لكنه حاليًا هو الشخص الوحيد الذي يمكنه التحرك تحت ضوء الشمس.
“نعم، الشمس مشرقة جدا. كيف من المفترض أن نصعد؟ ماذا لو كان الجو مشمسًا دائمًا كما هو الحال في أفريقيا؟ قال ريتشارد ساخرًا: “سنظل عالقين هنا إلى الأبد”.
ارتدى تشارلز النظارات الشمسية التي حصل عليها من أودريك، واتكأ على الشاطئ واستمتع بدفء الشمس المريح وهو يأخذ رشفات من ماء جوز الهند من حين لآخر. جوز الهند الطازج بجانبه. بعد تعرضه لأشعة الشمس مرة أخرى، كان مترددًا في العودة إلى الظل.
عند سماع رثاء ريتشارد، خطرت في بال تشارلز فكرة مفاجئة. لقد وقع لفترة وجيزة في شرك سهو الفهم. وبعد أن أمضى الكثير من الوقت في هذا البحر الجوفي، كاد أن يتجاهل حقيقة أن الشمس في العالم السطحي لا تشرق باستمرار.
صرير –
تبادل القباطنة المختلفون النظرات قبل أن تستقر أنظارهم متحدة على تشارلز.
بدت سلسلة من الصرير على يسار تشارلز. في حيرة من أمره،جلس ونظر ليرى ليلي، مع مجموعة من زملائها من القوارض، يقضمون جوز الهند الذي قطفه للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أخبارًا واعدة، وقد شاركها على الفور مع الجميع.
#Stephan
لم يكن تشارلز متأكدًا مما إذا كانت هناك مخارج أخرى في مكان آخر، لكنه افترض أن هذا كان بالتأكيد أحد الممرات الرئيسية بين الموسسة والعالم السطحي.
“ماذا ترغب؟ أن تحتل جزيرة بالمياه العذبة؟ لاحظ كلماتي: في أرض النور، المياه العذبة وفيرة مثل البحر. حتى أن الناس هناك يستحمون فيها.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات