You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 141

الفجر

الفجر

1111111111

الفصل 141. الفجر

بدأت مشاهد مختلفة تحدث على متن السفن. بدأ البعض بالصراخ، بينما انفجر البعض الآخر في الضحك المجنون. ومع ذلك، كان لدى معظمهم نفس ردود أفعال ديب، حيث كانوا يصفعون أنفسهم للتحقق مما إذا كانوا يحلمون.

“نعم، نعم، بالطبع. سوف تنجح،” نطق تشارلز بموافقة روتينية على كلمات كورد المجنونة.

 “يا أخي، المكان مرتفع جدًا هناك. كيف نصعد؟” سأل ريتشارد بصوت عالٍ.

 أخذ جرعة أخرى من زجاجته، ووقف كورد فجأة في عجلة من أمره. وبنظرة مجنونة في عينيه، حدق في تشارلز وسأل: “ما رأيك… هل سيتخلى عني إله النور لأنني لم أقم بهذه الطقوس من قبل؟ هل سيمنعني من دخول مملكته؟”

 “أم مصاصي الدماء! آه! بشرتي تذوب! الألم !! آهههه!” صرخ أودريك وهو يترنح داخل كبائن السفينة ليحتمي من الضوء.

“”لا تقلق، إلهك النور ليس تافهًا. خاصة تجاه تلميذ متدين مثلك،” أجاب تشارلز بابتسامة متكلفة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  صفعة! يصفع! صفعة!

“نعم… أنت على حق. لقد صليت بحرارة يوميًا وتمسكت بها لأكثر من ثلاثين عامًا. لا يوجد أحد في الرهبنة بأكملها متدين مثلي. ومن المؤكد أنه لن يحمل شيئًا بسيطًا جدًا ضدي…” كرر كورد كلمات تشارلز لطمأنة نفسه.

 “يا أخي، المكان مرتفع جدًا هناك. كيف نصعد؟” سأل ريتشارد بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدار تشارلز نحو كورد مع لمحة من السكر في نظرته. “هل تريد أن تعرف كيف تبدو أرض النور؟ توسّل إليّ، وقد أشاركك.”

 “ماذا؟!” كان تشارلز على الفور نصف مرعوب من ذهوله. وقفز على قدميه ونظر نحو حيث أشار كورد.

“أنت…تجشأ! أخبرني.” كان وجه كورد قد احمر بالفعل من الكحول، وكان بالكاد يستطيع الوقوف بثبات على قدميه.

 “نعم. أعتقد أنه حقيقي إذن.”

وهو يحدق في مساحة البحر المظلمة، بدأ تشارلز في سرد ذكرياته عن العالم السطحي. الدخول في المزاج. حتى أن تشارلز أخرج رسوماته القديمة لعالمه وشاركها مع كورد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  صفعة! يصفع! صفعة!

 “لا… لا… لا يمكن أن تبدو أرض النور هكذا. هذا مختلف تمامًا عن العهد الجديد! لا بد أنك سكران!”

لقد أخرج الصراخ تشارلز من حالة الذهول التي كان يعاني منها. استدار ليرى خصلات من الدخان الأبيض تنبعث من بحاره مصاص الدماء.

جالسًا على سطح السفينة، هز كورد رأسه ونفى بشدة وصف تشارلز للعالم السطحي. ثم ألقى زجاجته الفارغة جانبًا وأمسك الزجاجة في يد تشارلز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمال رأسه إلى الخلف وابتلع لقمة أخرى قبل أن يبدأ بجو من التفوق.

 “هل هذا مؤلم؟”

“اسمح لي، المساعد المقدس لنظام النور الإلهي، أن أنيرك على مظهر أرض النور، عالم إله النور الخاص بنا. هذه هي مملكة ربنا المقدسة، أرض مطهرة خالية من كل دنس وظلام. هناك سوف تتحقق كل رغبة. وسيبلغ التلاميذ الأتقياء الخلود عندما يستحمون في إشعاعه الإلهي. و-“

 ومع اقتراب ناروال، أصبح الوهج الأصفر أكثر سطوعًا.

توقف كورد فجأة كما لو أنه نسي سطوره.

 “يا أخي، المكان مرتفع جدًا هناك. كيف نصعد؟” سأل ريتشارد بصوت عالٍ.

كان تشارلز مستلقيًا على الأرض مع وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى، وانفجر ضاحكًا. “اكمل قصتك، أليس كذلك؟ لماذا توقفت؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  صفعة! يصفع! صفعة!

 ومع ذلك، بدأ كورد يرتجف عندما رفع إصبعه وأشار نحو الأفق.

 “أيها الرجل الكبير، ليس لدي القوة الكافية. اضربني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “هل أرى الأشياء؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا هناك،” تلعثم كورد.

 وبينما كانوا منخرطين في مناقشة حامية، ترددت صرخة مؤلمة في الهواء.

 “ماذا؟!” كان تشارلز على الفور نصف مرعوب من ذهوله. وقفز على قدميه ونظر نحو حيث أشار كورد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لم أشعر قط بمثل هذا السلام في داخلي… أشعر… أنا أشعر أن سيدنا قد جاء من أجلي…” تمتم كورد ووجهه مليئ بالدموع

 بريق أصفر باهت عند حافة الأفق، تمامًا مثل بزوغ الفجر.

كان تشارلز مستلقيًا على الأرض مع وضع إحدى ساقيه فوق الأخرى، وانفجر ضاحكًا. “اكمل قصتك، أليس كذلك؟ لماذا توقفت؟”

 ومع اقتراب ناروال، أصبح الوهج الأصفر أكثر سطوعًا.

وسرعان ما أصبح المظهر التفصيلي للجزيرة مرئيًا. لقد كانت جزيرة استوائية بها جبال في المسافة. انطلاقًا من مساحة اليابسة، يبدو أنها أكبر من الأرخبيل المرجاني بنسبة خمسين بالمائة على الأقل.

“ماذا…ما هذا؟ تشارلز، أجبني. ما هذا؟” أمسك كورد بأكتاف تشارلز، وهزه بقوة. كانت نظرته مزيجًا من الخوف والترقب وهو يحدق في تشارلز بحثًا عن إجابة

وبجانبه انهار كورد فجأة على الأرض. أشار كلا إصبعيه السبابة إلى المثلث الأبيض على جبهته بينما كانت الدموع تتدفق على خديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقي تشارلز متجمدًا في مكانه، وعيناه مثبتتان بثبات على الوهج الأصفر في الأفق. وبصرف النظر عن نبضات قلبه السريعة والمدوية، لم يتمكن من سماع أي شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “هل أرى الأشياء؟ أعتقد أنني رأيت وميضًا هناك،” تلعثم كورد.

وسرعان ما لفت التوهج الغريب في الأفق انتباه الطاقم. هرعوا إلى سطح السفينة وهم يشيرون ويتكهنون بالضوء الغامض.

تود!!

 وبينما كانوا منخرطين في مناقشة حامية، ترددت صرخة مؤلمة في الهواء.

“مرحبًا، كورد، توقف عن التحديق في الضوء، وإلا ستصاب بإعتام عدسة العين،” اقترب تشارلز من الرجل المسن ودفع الرجل ذو الرداء الأصفر بخفة بقدمه.

لقد أخرج الصراخ تشارلز من حالة الذهول التي كان يعاني منها. استدار ليرى خصلات من الدخان الأبيض تنبعث من بحاره مصاص الدماء.

“ماذا…ما هذا؟ تشارلز، أجبني. ما هذا؟” أمسك كورد بأكتاف تشارلز، وهزه بقوة. كانت نظرته مزيجًا من الخوف والترقب وهو يحدق في تشارلز بحثًا عن إجابة

 “أم مصاصي الدماء! آه! بشرتي تذوب! الألم !! آهههه!” صرخ أودريك وهو يترنح داخل كبائن السفينة ليحتمي من الضوء.

“اسمح لي، المساعد المقدس لنظام النور الإلهي، أن أنيرك على مظهر أرض النور، عالم إله النور الخاص بنا. هذه هي مملكة ربنا المقدسة، أرض مطهرة خالية من كل دنس وظلام. هناك سوف تتحقق كل رغبة. وسيبلغ التلاميذ الأتقياء الخلود عندما يستحمون في إشعاعه الإلهي. و-“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفجر كورد في ضحكة مهووسة. “إنه ضوء الشمس! هذه أرض النور. إنها أرض النور التي تطرد كل مخلوقات الظلام، بما في ذلك مصاصي الدماء!! لقد نجحنا! لقد وصلنا إلى أرض النور!!”

الفصل 141. الفجر

سمع الجميع على سطح السفينة كلمات كورد بصوت عال وواضح. ورسمت تعابير الدهشة والصدمة وجوه أفراد الطاقم. لم يكن كورد يكذب طوال هذا الوقت. كان البحث عن أرض النور هو المهمة الحقيقية طوال الوقت.

222222222

 صفعة! يصفع! صفعة!

في مواجهة الأرض الأسطورية، سقط كل المنطق. في اللحظة التي رست فيها السفن، اندفع الجميع، وقد استنفدت حماستهم، بجنون نحو الشاطئ الأبيض النقي.

استمر ديب في صفع نفسه على وجهه، على أمل أن يستيقظ مما كان يعتقد أنه قد يكون حلمًا.

 “أم مصاصي الدماء! آه! بشرتي تذوب! الألم !! آهههه!” صرخ أودريك وهو يترنح داخل كبائن السفينة ليحتمي من الضوء.

 “أيها الرجل الكبير، ليس لدي القوة الكافية. اضربني.”

“مرحبًا، كورد، توقف عن التحديق في الضوء، وإلا ستصاب بإعتام عدسة العين،” اقترب تشارلز من الرجل المسن ودفع الرجل ذو الرداء الأصفر بخفة بقدمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واقفاً بجانبه، ابتسم جيمس ولف ذراعه حول رقبة ديب قبل أن يوجه لكمة على وجه البحار الشاب. في لحظة، تدفق الدم من أنف ديب.

وهو يحدق في مساحة البحر المظلمة، بدأ تشارلز في سرد ذكرياته عن العالم السطحي. الدخول في المزاج. حتى أن تشارلز أخرج رسوماته القديمة لعالمه وشاركها مع كورد.

 “هل هذا مؤلم؟”

توقف كورد فجأة كما لو أنه نسي سطوره.

 “نعم. أعتقد أنه حقيقي إذن.”

 بريق أصفر باهت عند حافة الأفق، تمامًا مثل بزوغ الفجر.

بدأت مشاهد مختلفة تحدث على متن السفن. بدأ البعض بالصراخ، بينما انفجر البعض الآخر في الضحك المجنون. ومع ذلك، كان لدى معظمهم نفس ردود أفعال ديب، حيث كانوا يصفعون أنفسهم للتحقق مما إذا كانوا يحلمون.

لاحظ تشارلز أن مصدر الضوء لم يكن فوق الجزيرة مباشرة. بل كان بعيدًا قليلاً عن المركز. اخترقت أشعة الشمس المليئة بالحياة صدعًا في الامتداد الشاسع فوق رأسه.

 عندما أغلق الأسطول المسافة، اخترق شعاع مبهر من الضوء المياه المظلمة مثل سيف نور إلهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تشارلز نحو كورد مع لمحة من السكر في نظرته. “هل تريد أن تعرف كيف تبدو أرض النور؟ توسّل إليّ، وقد أشاركك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 في قلب الإضاءة كانت هناك جزيرة مغمورة بأشعة الشمس. كانت مغطاة بمظلة خضراء ومليئة بالحياة الخضراء.

 وبينما كانوا منخرطين في مناقشة حامية، ترددت صرخة مؤلمة في الهواء.

وسرعان ما أصبح المظهر التفصيلي للجزيرة مرئيًا. لقد كانت جزيرة استوائية بها جبال في المسافة. انطلاقًا من مساحة اليابسة، يبدو أنها أكبر من الأرخبيل المرجاني بنسبة خمسين بالمائة على الأقل.

“نعم… أنت على حق. لقد صليت بحرارة يوميًا وتمسكت بها لأكثر من ثلاثين عامًا. لا يوجد أحد في الرهبنة بأكملها متدين مثلي. ومن المؤكد أنه لن يحمل شيئًا بسيطًا جدًا ضدي…” كرر كورد كلمات تشارلز لطمأنة نفسه.

 على عكس الجزر الأخرى في البحر الجوفية، لاحظ تشارلز على الفور النباتات المألوفة. كانت الأشجار الموجودة في الجزيرة من الأنواع المألوفة في العالم السطحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لم أشعر قط بمثل هذا السلام في داخلي… أشعر… أنا أشعر أن سيدنا قد جاء من أجلي…” تمتم كورد ووجهه مليئ بالدموع

حدّق تشارلز في أشجار النخيل المهيبة، وأشجار الموز بأوراقها العريضة الواضحة، وكذلك أشجار جوز الهند المثقلة بثمارها المستديرة القوية. أثار وجودهم عبر المناظر الطبيعية شعورًا بالحنين لديه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  صفعة! يصفع! صفعة!

في مواجهة الأرض الأسطورية، سقط كل المنطق. في اللحظة التي رست فيها السفن، اندفع الجميع، وقد استنفدت حماستهم، بجنون نحو الشاطئ الأبيض النقي.

لاحظ تشارلز أن مصدر الضوء لم يكن فوق الجزيرة مباشرة. بل كان بعيدًا قليلاً عن المركز. اخترقت أشعة الشمس المليئة بالحياة صدعًا في الامتداد الشاسع فوق رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول شيء فعلوه هو رفع رؤوسهم نحو السماء والبحث عن مصدر الضوء. حتى تشارلز لم يكن استثناءً.

 “أم مصاصي الدماء! آه! بشرتي تذوب! الألم !! آهههه!” صرخ أودريك وهو يترنح داخل كبائن السفينة ليحتمي من الضوء.

كان ضوء الشمس يعمي البصر. وهو يحدق مباشرة في الشمس، وانهمرت الدموع على عيون تشارلز من الأشعة الساطعة. ومع ذلك، لم يستطع أن يغلقها بنفسه. كان يخشى أنه في اللحظة التي أغمض فيها عينيه، سيختفي شعاع الأمل المشع فجأة.

 “يا أخي، المكان مرتفع جدًا هناك. كيف نصعد؟” سأل ريتشارد بصوت عالٍ.

لاحظ تشارلز أن مصدر الضوء لم يكن فوق الجزيرة مباشرة. بل كان بعيدًا قليلاً عن المركز. اخترقت أشعة الشمس المليئة بالحياة صدعًا في الامتداد الشاسع فوق رأسه.

لاحظ تشارلز أن مصدر الضوء لم يكن فوق الجزيرة مباشرة. بل كان بعيدًا قليلاً عن المركز. اخترقت أشعة الشمس المليئة بالحياة صدعًا في الامتداد الشاسع فوق رأسه.

حدق في الشق في حالة ذهول، ولكن فجأة، تحرك فمه من تلقاء نفسه.

“ماذا…ما هذا؟ تشارلز، أجبني. ما هذا؟” أمسك كورد بأكتاف تشارلز، وهزه بقوة. كانت نظرته مزيجًا من الخوف والترقب وهو يحدق في تشارلز بحثًا عن إجابة

 “يا أخي، المكان مرتفع جدًا هناك. كيف نصعد؟” سأل ريتشارد بصوت عالٍ.

لقد أخرج الصراخ تشارلز من حالة الذهول التي كان يعاني منها. استدار ليرى خصلات من الدخان الأبيض تنبعث من بحاره مصاص الدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، كيف نصعد؟” على الرغم من أنه تم طرحه كسؤال، إلا أن صوت تشارلز كان يحتوي على بهجة واضحة حيث ظهرت ابتسامة عريضة على محياه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، كيف نصعد؟” على الرغم من أنه تم طرحه كسؤال، إلا أن صوت تشارلز كان يحتوي على بهجة واضحة حيث ظهرت ابتسامة عريضة على محياه.

تود!!

حدق في الشق في حالة ذهول، ولكن فجأة، تحرك فمه من تلقاء نفسه.

وبجانبه انهار كورد فجأة على الأرض. أشار كلا إصبعيه السبابة إلى المثلث الأبيض على جبهته بينما كانت الدموع تتدفق على خديه.

 ومع اقتراب ناروال، أصبح الوهج الأصفر أكثر سطوعًا.

خفض تشارلز ذقنه لينظر إلى كورد. كانت رؤيته ضبابية ومليئة بالبقع الداكنة. ومع ذلك، ظل غير مرتبك. كان يعلم أن ذلك كان نتيجة التحديق مباشرة في الشمس لفترة طويلة، وأن الأشعة الساطعة تركت بصمات على شبكية عينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار تشارلز نحو كورد مع لمحة من السكر في نظرته. “هل تريد أن تعرف كيف تبدو أرض النور؟ توسّل إليّ، وقد أشاركك.”

“مرحبًا، كورد، توقف عن التحديق في الضوء، وإلا ستصاب بإعتام عدسة العين،” اقترب تشارلز من الرجل المسن ودفع الرجل ذو الرداء الأصفر بخفة بقدمه.

الفصل 141. الفجر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “لم أشعر قط بمثل هذا السلام في داخلي… أشعر… أنا أشعر أن سيدنا قد جاء من أجلي…” تمتم كورد ووجهه مليئ بالدموع

استمر ديب في صفع نفسه على وجهه، على أمل أن يستيقظ مما كان يعتقد أنه قد يكون حلمًا.

شي سيء رح يحصل …..

استمر ديب في صفع نفسه على وجهه، على أمل أن يستيقظ مما كان يعتقد أنه قد يكون حلمًا.

#Stephan

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفاً بجانبه، ابتسم جيمس ولف ذراعه حول رقبة ديب قبل أن يوجه لكمة على وجه البحار الشاب. في لحظة، تدفق الدم من أنف ديب.

وبجانبه انهار كورد فجأة على الأرض. أشار كلا إصبعيه السبابة إلى المثلث الأبيض على جبهته بينما كانت الدموع تتدفق على خديه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط