لي تشين!
لي تشين!
كان هناك مرة…
جلس بهدوء، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. تنهد بهدوء، وظهرت تلميح من الندم على وجهه. إذا كان سو مينغ هناك وتمكن من رؤيته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على معرفة أن لي تشين الذي رآه في أسرار الكون… كان هذا الشخص!
“سو مينغ، لقد نجحت في مراسم الهائجين! هاها! يمكنني الآن ممارسة طرق الهائج! من الآن فصاعدا، أنا هائج ! لذا؟ هل أنا جيد ؟”
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
“لي تشن!”
كان هناك مرة…
عندما كنا أطفالًا، كانت الصداقة هي اللعب بالطين، والركض معًا، واللعب، ومشاهدة شروق الشمس وغروبها، والثرثرة دون توقف في أذني الصديق عندما يكون الآخر حزينًا لإسعادهما.
“سو مينغ، لا تقلق، من يتنمر عليك في المستقبل، سأضربه من أجلك!”
كان هناك مرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*الشب أبو القوس
“هاها! أنا، لي تشين، سأكون الرجل الذي سيصبح زعيم القبيلة! سو مينغ، عليك أن تعمل بجد وتصبح الشيخ الأكبر. ثم، في المستقبل، سوف تنتمي قبيلة الجبل المظلم إلينا نحن الأثنين. ”
“باي لينغ* أحمق للغاية! سو مينغ، هل تريد ضربه الليلة إذا سنحت لنا الفرصة؟ لكننا قد لا نكون قادرين على الفوز عليه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق سو مينغ في الفراشة. لقد كان ذلك صديقه الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*الشب أبو القوس
الصوت المفقود منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ظهر في ذهن سو مينغ في تلك اللحظة. حدق في الفراشة السوداء وصمت.
في صمت، رفرفت الفراشة بجناحيها واجتاحت إمبراطور اليشم لتغادر تدريجياً إلى مسافة بعيدة…
“سو مينغ، أعتقد أنني أحب شخصًا ما… إنها الشخص الذي تحدثت معك عنها بالأمس. ألم نرى باي لينغ؟ وكانت هناك فتاة بجانبها. وهي أيضًا من قبيلة التنين المظلم . إنها كبيرة الصدر حقًا وتبدو أجمل بكثير من باي لينغ…”
“سو مينغ، أنا متعب… لا تمشي بسرعة كبيرة… قل، دعني أخبرك بشيء. هل تعلم أنه عندما كنت خارجًا لقطف الأعشاب، اشتعلت النيران في منزل ، ما اسمه؟ كان منزله بجوار منزلك مباشرة – مرحبًا! هل تستمع لي؟ أنا أخبرك…”
كانت أمامه فراشة أرجوانية كانت ضخمة جدًا بحيث لا يمكن رؤية نهايتها. انتشرت أرواح الوفيات العشرة كما لو كانت أجنحة، ورفعت الشاب أمامهم. كان هناك عزم ونية قتل في عيون الشاب.
…..
كان هناك مرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سو مينغ، لن أعود… سمعت أن هناك قبيلة أخرى على الجانب الآخر من السهول وفوق الجبال. تقع تلك القبيلة في مكان بعيد جدًا، لكنها أقوى بكثير من تيار الرياح… سأذهب إلى هناك، وبغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه، سأصبح أقوى! حتى لو كان علي أن أصبح هائجًا ساقطًا، سأفعل ذلك!”
إلى جانب الصمت، لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن كيفية التعبير عن المشاعر المعقدة والألم في قلبه. يبدو أن كل شيء يؤكد صحة مفهوم الحياة الذي تحدثوا عنه عن طريق الصدفة البحتة في يوم مضى منذ حوالي ألف عام على أرض الجبل المظلم المغطاة بالثلوج.
كانت أمامه فراشة أرجوانية كانت ضخمة جدًا بحيث لا يمكن رؤية نهايتها. انتشرت أرواح الوفيات العشرة كما لو كانت أجنحة، ورفعت الشاب أمامهم. كان هناك عزم ونية قتل في عيون الشاب.
الصوت المفقود منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ظهر في ذهن سو مينغ في تلك اللحظة. حدق في الفراشة السوداء وصمت.
خفض سو مينغ رأسه. ظهرت علامة من الحزن على وجهه. كان يعلم أن الشخص الذي أمامه لم يكن لي تشين، لكنه ظل يسأل لأنه كان مهتمًا. لقد اهتم بلي تشين ، صديق طفولته الحقيقي الوحيد، الذي لم يتمكن من العثور عليه أبدًا.
“هل… سنتغير؟” مع المشاعر المعقدة في قلبه، حدق سو مينغ في الفراشة السوداء بتعبير فارغ. وجد صديقًا قديمًا له في كون موروس ألبا المتتاغم الممتد ، لكنه لم يجد أي أثر له في الثالوث القاحل.
الصوت المفقود منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ظهر في ذهن سو مينغ في تلك اللحظة. حدق في الفراشة السوداء وصمت.
رفع لي تشين يده اليمنى بهدوء وأمسك الهواء. في يده، ظهرت قطعة من اليشم مع خطوط من اللون الأسود والأبيض متقاطعة مع بعضها البعض كما لو أن يين ويانغ قد اندمجا معًا. لقد اجتمعوا معًا بشكل مثالي ليشكلوا … زلة اليشم التواصلية التي يمكن أن تتحرك بين موروس ألبا المتتاغم والثالوث القاحل.
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
كانت هذه الصداقة. كان مختلفًا عن الحب العائلي، الذي كان شكلاً من أشكال الحب الذي لن يتغير أبدًا، لأنه لن يدوم طويلاً. ومع ذلك، عندما يظهر ، سيكون مثل الحب العائلي.
لكن هذا الشخص لم يكن هو.
بغض النظر عن الأمر، كان بإمكان سو مينغ الشعور بالنغمة المعقدة في صوته، ولم يحاول إخفاءها أيضًا.
الحب العائلي الذي لا يُنسى من الجبل المظلم جاء من الشيخ، وكان الحب الرومانسي الذي لا يُنسى هي باي لينغ، والصداقة التي لا تُنسى … كانت مع لي تشين .
لقد مرت ألف سنة منذ ذلك الحين. بمجرد مرور الكثير من الوقت، لم يعد هناك طريقة للعودة. لقد أصبح صديق الطفولة غريبًا بالفعل. لكن الذاكرة في أعماق قلب سو مينغ لا تزال قائمة. لم يرد أن ينسى ويلقيها جانباً. كان يسترجعها دائمًا عندما لا يراقبه أحد، لكنها كانت ذكرى… مجرد ذكرى.
“لي تشن …” تمتم سو مينغ.
كان بداخلها جزء معين من الذاكرة يسجل صرخة حادة ومؤلمة سمعها سو مينغ عندما كان في سلاسل جبل هان بمدينة جبل هان …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحب العائلي، والصداقة، والحب الرومانسي – استخدم سو مينغ حياته لتقدير هذه الأنواع الثلاثة من العلاقات.
يبدو أن إمبراطور اليشم يريد أن يقول شيئا، ولكن بعد تردده للحظة، لم يتكلم.
“هذا مستحيل…لقد دفنتك بيدي…هل هذا وهم؟ هل هذا واحد آخر من تلك الأوهام التي تشكل جزءًا من تدريبي؟ ”
“الأب، لقد جاء …..سو مينغ إلى هنا.”
وكان هناك أيضا جزء آخر تمتمات معادل الشبح من قبيلة منصة الشبح، التي بحثت عن معادل فانتوم التالي. لقد كان شيئًا أشرق في ذكرياته إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا الشخص لم يكن هو.
الجزء الأخير كان من رون البخور السماوي. لقد سمح المشهد الموجود داخل أسرار الكون لسو مينغ برؤية وجه مليء بالندم عندما مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحب العائلي، والصداقة، والحب الرومانسي – استخدم سو مينغ حياته لتقدير هذه الأنواع الثلاثة من العلاقات.
إلى جانب الصمت، لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن كيفية التعبير عن المشاعر المعقدة والألم في قلبه. يبدو أن كل شيء يؤكد صحة مفهوم الحياة الذي تحدثوا عنه عن طريق الصدفة البحتة في يوم مضى منذ حوالي ألف عام على أرض الجبل المظلم المغطاة بالثلوج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان على أعداء سو مينغ مواجهة الموت، وكان أصدقاؤه هم الأشخاص الذين يمكن أن يأتمنهم على ظهره. لقد كانوا أشخاصًا يمكن أن يثق بهم.
“هل نحن… سنتغير؟”
يبدو أن إمبراطور اليشم يريد أن يقول شيئا، ولكن بعد تردده للحظة، لم يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بداخلها جزء معين من الذاكرة يسجل صرخة حادة ومؤلمة سمعها سو مينغ عندما كان في سلاسل جبل هان بمدينة جبل هان …
لقد كان هذا الموضوع ثقيلًا جدًا بالنسبة لطفلين، ثقيلًا جدًا لدرجة أنهما لم يفكرا فيه إلا بشكل عشوائي، وحتى عندما فعلوا ذلك، لم يتطرقوا إليه إلا بخفة، لأنهم لم يفهموا المستقبل ولم يعرفوا عدد المرات التي سيأتي فيها هذا الموضوع. ستتقاطع مسارات حياتهم في ضباب المستقبل. لم يعرفا ما إذا كانا سيقفان معًا جنبًا إلى جنب عندما تتقاطع مساراتهما… أو ما إذا كان كل منهما سيذهب في طريقه المنفصل.
جلس بهدوء، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. تنهد بهدوء، وظهرت تلميح من الندم على وجهه. إذا كان سو مينغ هناك وتمكن من رؤيته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على معرفة أن لي تشين الذي رآه في أسرار الكون… كان هذا الشخص!
بينما بقي سو مينغ صامتًا، لم تتحدث الفراشة السوداء أيضًا. وبعد فترة طويلة، اختار أن يفتح فمه. صوته لا يزال يحتوي على نفس النغمة المعقدة. “لا أريد أن أصبح عدوك. عدوك… ليس أنا. إنه بالفعل في طريقه.”
ربما بصفته طفل موروس ألبا في هذا العالم الحقيقي، كان يعرف أشياء أكثر من أي شخص آخر. لقد علم بوجود الثالوث القاحل وعرف أن هناك نسخة أخرى منه هناك. ربما كان ذلك بسبب أن نفسه الأخرى قد حولته بطريقة غير محسوسة… ولهذا السبب كانت لديه ذكريات تتعلق بسو مينغ، على الرغم من عدم معرفة أحد بعددها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يحدق في زلة اليشم بهدوء، ظهر تلميح من الصراع على وجه لي تشين. وفي النهاية تحول الأمر إلى عزيمة. ولم يرسل رسالته. بدلاً من ذلك… قام بوضع قطعة اليشم جانباً.
لي تشين!
بغض النظر عن الأمر، كان بإمكان سو مينغ الشعور بالنغمة المعقدة في صوته، ولم يحاول إخفاءها أيضًا.
لكن هذا الشخص لم يكن هو.
في صمت، رفرفت الفراشة بجناحيها واجتاحت إمبراطور اليشم لتغادر تدريجياً إلى مسافة بعيدة…
لقد كان هذا الموضوع ثقيلًا جدًا بالنسبة لطفلين، ثقيلًا جدًا لدرجة أنهما لم يفكرا فيه إلا بشكل عشوائي، وحتى عندما فعلوا ذلك، لم يتطرقوا إليه إلا بخفة، لأنهم لم يفهموا المستقبل ولم يعرفوا عدد المرات التي سيأتي فيها هذا الموضوع. ستتقاطع مسارات حياتهم في ضباب المستقبل. لم يعرفا ما إذا كانا سيقفان معًا جنبًا إلى جنب عندما تتقاطع مساراتهما… أو ما إذا كان كل منهما سيذهب في طريقه المنفصل.
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
“لي تشن …” تمتم سو مينغ.
كان مختلفًا عن الحب الرومانسي أيضًا. لم تكن هناك حاجة لهم لمواجهة بعضهم البعض كل يوم، ولكن عندما يكون ذلك مطلوبًا، فإن وجود الصداقة سيجعل الشخص يشعر أن وجودها … كان كافيًا لاستمرارها مدى الحياة، وسيكون هذا الشعور أقوى من الحب الرومانسي.
يبدو أن إمبراطور اليشم يريد أن يقول شيئا، ولكن بعد تردده للحظة، لم يتكلم.
لم تتوقف الفراشة في المسافة. تلاشت تدريجيا، كما لو كان يريد أن يختفي في الفضاء.
“لي تشن!”
كان هناك مرة…
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
نظر سو مينغ للأعلى بسرعة. تردد صدى صوته في الفضاء مثل الرعد وهو يصرخ باسم أفضل صديق له واسم الشخص الذي شكل معه صداقة لا تُنسى في قبيلة الجبل المظلم.
في اللحظة التي كانت فيها الفراشة السوداء على وشك الاندماج مع الفضاء، توقفت فجأة…
“عندما لا تعرف من أنت، ستصبح أنت…”
“سألتني في الماضي هل سنتغير، وكان جوابي… لا! لم تجب علي في ذلك الوقت، فهل يمكنك الآن أن تخبرني بإجابتك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق سو مينغ في الفراشة. لقد كان ذلك صديقه الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة طويلة، تردد إمبراطور اليشم للحظة قبل أن يسأل بهدوء، “سيدي، إنه ليس طفل موروس ألبا من عالم مستعمرة النصر الحقيقي… من هو؟”
حدق سو مينغ في الفراشة. لقد كان ذلك صديقه الأول.
“لي تشن!”
الفراشة السوداء لم تتحدث لفترة طويلة. عندما مرت حوالي عشرة أنفاس، لم يصدر أي صوت. وبدلا من ذلك، اندمجت مع الفضاء واختفت دون أن تترك أثرا.
لي تشين!
خفض سو مينغ رأسه. ظهرت علامة من الحزن على وجهه. كان يعلم أن الشخص الذي أمامه لم يكن لي تشين، لكنه ظل يسأل لأنه كان مهتمًا. لقد اهتم بلي تشين ، صديق طفولته الحقيقي الوحيد، الذي لم يتمكن من العثور عليه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه الصداقة. كان مختلفًا عن الحب العائلي، الذي كان شكلاً من أشكال الحب الذي لن يتغير أبدًا، لأنه لن يدوم طويلاً. ومع ذلك، عندما يظهر ، سيكون مثل الحب العائلي.
كان هناك مرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مختلفًا عن الحب الرومانسي أيضًا. لم تكن هناك حاجة لهم لمواجهة بعضهم البعض كل يوم، ولكن عندما يكون ذلك مطلوبًا، فإن وجود الصداقة سيجعل الشخص يشعر أن وجودها … كان كافيًا لاستمرارها مدى الحياة، وسيكون هذا الشعور أقوى من الحب الرومانسي.
عندما كنا أطفالًا، كانت الصداقة هي اللعب بالطين، والركض معًا، واللعب، ومشاهدة شروق الشمس وغروبها، والثرثرة دون توقف في أذني الصديق عندما يكون الآخر حزينًا لإسعادهما.
لقد كان شخصًا يمكن لسو مينغ أن يضحك معه بصوت عالٍ ولفترة طويلة… والذي سيقضي حياته كلها في تذكره.
كان هناك مرة…
كانت الصداقة شعورًا يزداد قوة مع مرور الوقت ويخلق رفاقًا يتفاخرون بأيام شبابهم معك عندما يكبر كل منكما.
عندما مر وقت غير معروف، رفع سو مينغ رأسه وحدق في المجرة البعيدة. لقد كان ينتظر لفترة طويلة… وقد وصل الشخص أخيرًا.
رفع سو مينغ رأسه بهدوء وحدق في الفضاء. وبعد فترة طويلة، تنهد بهدوء. لقد تجنب لي تشين الذي رآه في أسرار الكون واختار تجنب تلك النظرة المليئة بالندم الشديد. لم يكن يريد أن يفكر كثيرًا في الأمر. في الواقع، لم يكن يريد حتى التفكير في السبب وراء ذلك، تمامًا مثلما لم يرغب في التفكير في الأمور المتعلقة بسو شوان يي على الرغم من أنه خمنها، ومثلما لم يرغب في مواجهة مشاكله فيما يتعلق بالتغيرات في مشاعره المتعلقة بباي لينغ.
“لي تشن!”
يقدر سو مينغ علاقاته.
كان على أعداء سو مينغ مواجهة الموت، وكان أصدقاؤه هم الأشخاص الذين يمكن أن يأتمنهم على ظهره. لقد كانوا أشخاصًا يمكن أن يثق بهم.
بالنسبة لهم جميعًا، يمكنه قلب العالم. بالنسبة لتشيان تشن، الذي كان صديقه القديم، فإنه سيمحو العالم الحقيقي. لم يكن شخصًا صالحًا، ولم يكن أيضًا شخصًا يسير في طريق البر. في بعض الأحيان، كان مثل شخص حقير، وفي بعض الأحيان، كان مخطط قليلاً، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين شكلوا علاقات معه، كان بإمكانه التخلي عن كل شيء.
“سو مينغ، أنا متعب… لا تمشي بسرعة كبيرة… قل، دعني أخبرك بشيء. هل تعلم أنه عندما كنت خارجًا لقطف الأعشاب، اشتعلت النيران في منزل ، ما اسمه؟ كان منزله بجوار منزلك مباشرة – مرحبًا! هل تستمع لي؟ أنا أخبرك…”
بالنسبة لهم جميعًا، يمكنه قلب العالم. بالنسبة لتشيان تشن، الذي كان صديقه القديم، فإنه سيمحو العالم الحقيقي. لم يكن شخصًا صالحًا، ولم يكن أيضًا شخصًا يسير في طريق البر. في بعض الأحيان، كان مثل شخص حقير، وفي بعض الأحيان، كان مخطط قليلاً، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين شكلوا علاقات معه، كان بإمكانه التخلي عن كل شيء.
كان على أعداء سو مينغ مواجهة الموت، وكان أصدقاؤه هم الأشخاص الذين يمكن أن يأتمنهم على ظهره. لقد كانوا أشخاصًا يمكن أن يثق بهم.
الحب العائلي، والصداقة، والحب الرومانسي – استخدم سو مينغ حياته لتقدير هذه الأنواع الثلاثة من العلاقات.
صامتًا، جلس سو مينغ في المجرة الفارغة وعيناه مغمضتان. لم يستطع أحد أن يرى أو يشعر بالوحدة في قلبه لأن الشيء الوحيد المسموح لهم بمراقبته هو برودة القلب والذبح. لقد أخفوا القيمة التي وضعها سو مينغ على علاقاته وإصراره تجاههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“باي لينغ* أحمق للغاية! سو مينغ، هل تريد ضربه الليلة إذا سنحت لنا الفرصة؟ لكننا قد لا نكون قادرين على الفوز عليه…”
عندما مر وقت غير معروف، رفع سو مينغ رأسه وحدق في المجرة البعيدة. لقد كان ينتظر لفترة طويلة… وقد وصل الشخص أخيرًا.
“ليس الأمر أنني لا أريد مساعدتك… لكن هذا الشخص ليس شخصًا يمكنني مهاجمته. الشخص الوحيد الذي لديه الحق في مهاجمته هو ذلك الشخص الموجود في مستعمرة النصر.
كانت أمامه فراشة أرجوانية كانت ضخمة جدًا بحيث لا يمكن رؤية نهايتها. انتشرت أرواح الوفيات العشرة كما لو كانت أجنحة، ورفعت الشاب أمامهم. كان هناك عزم ونية قتل في عيون الشاب.
وكانت هذه… لحظة القدر!
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
“عندما تعرف من أنت، فأنت لم تعد أنت…”
“لي تشن …” تمتم سو مينغ.
قام طفل موروس ألبا من هذا العالم الحقيقي بسحب غطاء الرأس من رأسه ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر. كان له هواء قديم، وكان هناك المزيد من علامات الزمن على وجه لي تشين مقارنة بلي تشين في ذكريات سو مينغ. ومع ذلك، فإن كل من رأوه لا يزال بإمكانهم أن يقولوا أنه … كان لي تشين.
“عندما لا تعرف من أنت، ستصبح أنت…”
لكن هذا الشخص لم يكن هو.
عندما تمتم سو مينغ لنفسه، خفف الألم في قلبه، وأشعل الروح القتالية في عينيه، وقابل نظرة نفسه الأخر القادم نحوه.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في تلك اللحظة، مع إمبراطور اليشم، ظهرت الفراشة السوداء على نيزك ليس بعيدًا جدًا عن الكوكب الذهبي الضخم في عالم هضبة السماء الحقيقي . طاف النيزك في الفضاء وتحرك في مسار ما. كان عليه منزل ذو مظهر عادي للغاية.
جلس بهدوء، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. تنهد بهدوء، وظهرت تلميح من الندم على وجهه. إذا كان سو مينغ هناك وتمكن من رؤيته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على معرفة أن لي تشين الذي رآه في أسرار الكون… كان هذا الشخص!
اختفت الفراشة السوداء بجوار المنزل، وتحولت إلى رجل يرتدي عباءة سوداء. لم يكن من الممكن رؤية وجهه بوضوح. وقف بصمت مع رفع رأسه للتحديق في السماء. ولم يخرج صوت واحد من فمه
خلفه، مسح إمبراطور اليشم الدم في زوايا شفتيه ووقف.
الصوت المفقود منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ظهر في ذهن سو مينغ في تلك اللحظة. حدق في الفراشة السوداء وصمت.
يقدر سو مينغ علاقاته.
بعد فترة طويلة، تردد إمبراطور اليشم للحظة قبل أن يسأل بهدوء، “سيدي، إنه ليس طفل موروس ألبا من عالم مستعمرة النصر الحقيقي… من هو؟”
نظر سو مينغ للأعلى بسرعة. تردد صدى صوته في الفضاء مثل الرعد وهو يصرخ باسم أفضل صديق له واسم الشخص الذي شكل معه صداقة لا تُنسى في قبيلة الجبل المظلم.
“إنه صديق قديم. وبتعبير أكثر دقة، فهو صديق قديم لنفسي الأخر،” تمتم طفل موروس ألبا الذي كان يرتدي الرداء الأسود بصوت أجش.
“هاها! أنا، لي تشين، سأكون الرجل الذي سيصبح زعيم القبيلة! سو مينغ، عليك أن تعمل بجد وتصبح الشيخ الأكبر. ثم، في المستقبل، سوف تنتمي قبيلة الجبل المظلم إلينا نحن الأثنين. ”
يبدو أن إمبراطور اليشم يريد أن يقول شيئا، ولكن بعد تردده للحظة، لم يتكلم.
لقد كان رفيق الطفولة، ويمكن القول إنه أول صديق مقرب لسو مينغ، رفيق كان ثرثارًا لكنه أقسم أنه سيحميه في المستقبل، صديق كان لديه هدف أن يصبح زعيم القبيلة… صديق الطفولة الذي يقدر الصداقة والذي نشأ معه.
“ليس الأمر أنني لا أريد مساعدتك… لكن هذا الشخص ليس شخصًا يمكنني مهاجمته. الشخص الوحيد الذي لديه الحق في مهاجمته هو ذلك الشخص الموجود في مستعمرة النصر.
قام طفل موروس ألبا من هذا العالم الحقيقي بسحب غطاء الرأس من رأسه ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر. كان له هواء قديم، وكان هناك المزيد من علامات الزمن على وجه لي تشين مقارنة بلي تشين في ذكريات سو مينغ. ومع ذلك، فإن كل من رأوه لا يزال بإمكانهم أن يقولوا أنه … كان لي تشين.
“ارجع وتدرب. سأساعدك في إصلاح الأضرار التي لحقت بقصر اليشم…” هز طفل موروس ألبا ذو الرداء الأسود رأسه. وبينما كان يتحدث بنبرة خافتة، استدار ودخل إلى منزله.
على الجانب، انحنى إمبراطور اليشم بصمت. كانت هناك نظرة معقدة بعض الشيء على وجهه. كان يخفي بداخله الخوف بعد النجاة من الموت. بمجرد عودة طفل موروس ألبا لعالم هضبة السماء الحقيقي إلى منزله، اختار المغادرة.
قام طفل موروس ألبا من هذا العالم الحقيقي بسحب غطاء الرأس من رأسه ليكشف عن وجه رجل في منتصف العمر. كان له هواء قديم، وكان هناك المزيد من علامات الزمن على وجه لي تشين مقارنة بلي تشين في ذكريات سو مينغ. ومع ذلك، فإن كل من رأوه لا يزال بإمكانهم أن يقولوا أنه … كان لي تشين.
جلس بهدوء، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. تنهد بهدوء، وظهرت تلميح من الندم على وجهه. إذا كان سو مينغ هناك وتمكن من رؤيته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على معرفة أن لي تشين الذي رآه في أسرار الكون… كان هذا الشخص!
كان على أعداء سو مينغ مواجهة الموت، وكان أصدقاؤه هم الأشخاص الذين يمكن أن يأتمنهم على ظهره. لقد كانوا أشخاصًا يمكن أن يثق بهم.
جلس بهدوء، وظهرت نظرة معقدة على وجهه. تنهد بهدوء، وظهرت تلميح من الندم على وجهه. إذا كان سو مينغ هناك وتمكن من رؤيته، فسيكون بالتأكيد قادرًا على معرفة أن لي تشين الذي رآه في أسرار الكون… كان هذا الشخص!
“الأب، لقد جاء …..سو مينغ إلى هنا.”
الصوت المفقود منذ فترة طويلة مع مرور الوقت ظهر في ذهن سو مينغ في تلك اللحظة. حدق في الفراشة السوداء وصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقف الفراشة في المسافة. تلاشت تدريجيا، كما لو كان يريد أن يختفي في الفضاء.
رفع لي تشين يده اليمنى بهدوء وأمسك الهواء. في يده، ظهرت قطعة من اليشم مع خطوط من اللون الأسود والأبيض متقاطعة مع بعضها البعض كما لو أن يين ويانغ قد اندمجا معًا. لقد اجتمعوا معًا بشكل مثالي ليشكلوا … زلة اليشم التواصلية التي يمكن أن تتحرك بين موروس ألبا المتتاغم والثالوث القاحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما بقي سو مينغ صامتًا، لم تتحدث الفراشة السوداء أيضًا. وبعد فترة طويلة، اختار أن يفتح فمه. صوته لا يزال يحتوي على نفس النغمة المعقدة. “لا أريد أن أصبح عدوك. عدوك… ليس أنا. إنه بالفعل في طريقه.”
يقدر سو مينغ علاقاته.
بينما كان يحدق في زلة اليشم بهدوء، ظهر تلميح من الصراع على وجه لي تشين. وفي النهاية تحول الأمر إلى عزيمة. ولم يرسل رسالته. بدلاً من ذلك… قام بوضع قطعة اليشم جانباً.
بغض النظر عن الأمر، كان بإمكان سو مينغ الشعور بالنغمة المعقدة في صوته، ولم يحاول إخفاءها أيضًا.
“هل سنتغير؟” تمتم لي تشين، وكشف تعبيره عن شعوره بالضياع.
كان هناك مرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
…..
Hijazi
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختفت الفراشة السوداء بجوار المنزل، وتحولت إلى رجل يرتدي عباءة سوداء. لم يكن من الممكن رؤية وجهه بوضوح. وقف بصمت مع رفع رأسه للتحديق في السماء. ولم يخرج صوت واحد من فمه
“ارجع وتدرب. سأساعدك في إصلاح الأضرار التي لحقت بقصر اليشم…” هز طفل موروس ألبا ذو الرداء الأسود رأسه. وبينما كان يتحدث بنبرة خافتة، استدار ودخل إلى منزله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات