سوتوم
الفصل 133. سوتوم
“أيها القبطان! لقد تمكن تلاميذ نظام النور الإلهي هؤلاء بالفعل من إيقاف السفن الحربية في الأرصفة! يا أم مصاصي الدماء الجميلة، لن تصدق ذلك! تحولت أجسادهم إلى نوع من الوحوش التي لا يمكن حتى لنيران المدافع أن تنفجر من خلالها!”
رفع شياطين المحلقة الأعمدة الحجرية في أيديهم، راغبين في ضرب سفينة الاستكشاف البرمائية. ومع ذلك، من الواضح أن تشارلز لم يسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم. رفرف بجناحيه الخفافيش واندفع إلى الأمام.
“نعم يا قبطان!” ثم طار الخفاش الأصغر حجمًا سريعًا باتجاه سلسلة الجبال البعيدة.
صرخة خارقة للأذن مزق الهواء، وتراجعت شياطين المحلقة على عجل.
عندما أغلقت السفينة الخشبية المسافة، أخرج تشارلز تلسكوبه لتدقيق السفينة. كانت الفتاة البالغة من العمر 134 عامًا تجلس على المقدمة. كانت تحدق في اتجاههم بنظرة جليدية. لمعت أسنانها الحادة والخشنة بشكل خطير في الظلام.
داخل مصنع الوقود، وقف قرصان بتحدٍ على كتف شيطان المحلقة مع وجود مرآة في يديه، بدا مستعدًا لتقديم التعزيزات. لسوء الحظ بالنسبة له، تشارلز لم يعد وحيدا هذه المرة.
لم يشعر تشارلز من قبل بأنه تافه إلى هذا الحد، لكنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام. أصدر أوامره إلى غرف التوربينات لزيادة التحميل على التوربينات.
انطلقت سلسلة من الطلقات النارية واخترقت الرصاص جسد القرصان المميت. ومع خروج الدم من فمه، انهار على الأرض.
رفع شياطين المحلقة الأعمدة الحجرية في أيديهم، راغبين في ضرب سفينة الاستكشاف البرمائية. ومع ذلك، من الواضح أن تشارلز لم يسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم. رفرف بجناحيه الخفافيش واندفع إلى الأمام.
وخلف السفينة البرمائية مباشرة، اندفع عدة مئات من البحارة إلى الأمام وهم يلوحون بأسلحة مختلفة. في طليعة المجموعة كان جيمس العملاق. كان جسده الشاهق يرتدي درعًا كاملاً، وكان لديه ماسورة مدفع سوداء مشؤومة ترتكز على كتفه.
وقد اطمأن تشارلز قليلاً بعد سماع تقرير البحارة. لم يكن كورد يكذب هذه المرة. تمكن رجاله من صد هؤلاء القراصنة.
ركضت الفئران البنية لأعلى ولأسفل إطاره العملاق، وفي اللحظة التالية، تم إشعال فتيل المدفع. مع دوي يصم الآذان، انهار برج مراقبة داخل مصنع الوقود البعيد.
ألقى كورد يد تشارلز بعيدًا وصرخ، “توقف عن النبح وغادر الآن! إذا أمسكت بنا، فلن يتمكن أحد منا من الهروب!”
وتحت هدير وعواء البحارة الغاضبين، اصطدمت السفينة الفولاذية الضخمة بمجمع المباني. خرج أفراد الطاقم من السفينة بينما ملأت صرخات المعركة الهواء.
قام تشارلز بدفع ركبة وحشية في معدة كورد قبل أن يقوم بسباق مجنون نحو الجسر. انتزع عجلة القيادة من قبضة ديب وأدارها بشكل محموم.
“لا نيران مدفع !! قد تشعل الوقود !!” حذر تشارلز عندما انقض من الجو.
#Stephan
وفي ظل الهجوم المخطط له بدقة، تم التغلب على القراصنة بسرعة. وتُركت جثث رفاقهم وراءهم أثناء فرارهم وذيولهم بين أرجلهم.
وقع انفجار مفاجئ يصم الآذان، واهتز ناروال بعنف بسبب الهزات.
كان شياطين المحلقة السوداء يحاولون يائسين الهروب من مطاردة تشارلز المتواصلة. قد تكون أكياسهم الهوائية مقاومة للضرر الجسدي، لكن من الواضح أنهم كانوا عرضة لهجمات السونار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان شياطين المحلقة السوداء يحاولون يائسين الهروب من مطاردة تشارلز المتواصلة. قد تكون أكياسهم الهوائية مقاومة للضرر الجسدي، لكن من الواضح أنهم كانوا عرضة لهجمات السونار.
ولم يمض وقت طويل حتى تسلل الطاقم إلى مصنع الوقود وسيطروا على المكان بالكامل.
#Stephan
تم نقل التعليمات في وقت سابق على متن السفينة. وفقًا للخطة، كان على أفراد الطاقم الأقوى أن يقفوا للحراسة بينما يبدأ أفراد الطاقم الأضعف في نقل الوقود إلى السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف السفينة البرمائية مباشرة، اندفع عدة مئات من البحارة إلى الأمام وهم يلوحون بأسلحة مختلفة. في طليعة المجموعة كان جيمس العملاق. كان جسده الشاهق يرتدي درعًا كاملاً، وكان لديه ماسورة مدفع سوداء مشؤومة ترتكز على كتفه.
قبل مهاجمتهم الجزيرة، تم تطهير المطبخ واستراحة الطاقم في السفينة البرمائية وملؤها بجميع أنواع البراميل الخشبية. كان للحاويات غرض مزدوج: العمل كأسلحة حصار وحاويات نقل.
تم لصق كلمة “ملك” سوتوم بشكل غريب على المقدمة. فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أنيابه الداكنة والحادة ويصدر باستمرار هديرًا غاضبًا.
تم تحميل البراميل الخشبية بسرعة، وتم نقل الكرات السوداء الإسفنجية بسرعة إلى السفينة. كان كل شيء يعمل بشكل لا تشوبه شائبة كالساعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في اللحظة التي دخلت فيها السفينة البرمائية المملوءة ببراميل المياه إلى البحر، استدارت السفن الثلاثة عشر الأخرى وبدأت مسارها نحو أرض النور.
بمجرد أن تم تحميل السفينة البرمائية بالكامل، شقت طريقها إلى الساحل بأقصى سرعة. أولئك الذين بقوا في الخلف كان لديهم مهمة أخرى يتعين عليهم إنجازها. ومع البراميل الفارغة المتبقية، هرعوا إلى الشلال القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تم تحميل السفينة البرمائية بالكامل، شقت طريقها إلى الساحل بأقصى سرعة. أولئك الذين بقوا في الخلف كان لديهم مهمة أخرى يتعين عليهم إنجازها. ومع البراميل الفارغة المتبقية، هرعوا إلى الشلال القريب.
على الجانب، صاح كورد بكلمات تشجيعية، “أسرع! تحرك كما لو كنت تقصف كسسهم! بعد إكمال هذه المهمة! ستحصل على كل ما تريده!! أقسم باسم لوردنا!!”
وعندما فحص تشارلز عن كثب نقطة الاتصال بين “الملك” والبدن، موج إحساس تقشعر له الأبدان من خلاله. لم يتم لصق كلمة “الملك” على المقدمة فحسب. لقد اندمج “الملك” بسلاسة في السفينة ليصبح واحدًا مع السفينة.
وفوقهم، كان تشارلز يحوم في الهواء في شكل مضرب. لقد كان يراقب باستمرار أي تهديدات غير متوقعة قد تظهر.
“أيها القبطان! لقد تمكن تلاميذ نظام النور الإلهي هؤلاء بالفعل من إيقاف السفن الحربية في الأرصفة! يا أم مصاصي الدماء الجميلة، لن تصدق ذلك! تحولت أجسادهم إلى نوع من الوحوش التي لا يمكن حتى لنيران المدافع أن تنفجر من خلالها!”
عندها فقط، اقتربت منهم صورة ظلية داكنة بسرعة. بقي تشارلز بلا حراك عندما تعرف على أن الشكل هو بحاره مصاص الدماء.
صرخة خارقة للأذن مزق الهواء، وتراجعت شياطين المحلقة على عجل.
“أيها القبطان! لقد تمكن تلاميذ نظام النور الإلهي هؤلاء بالفعل من إيقاف السفن الحربية في الأرصفة! يا أم مصاصي الدماء الجميلة، لن تصدق ذلك! تحولت أجسادهم إلى نوع من الوحوش التي لا يمكن حتى لنيران المدافع أن تنفجر من خلالها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تم تحميل السفينة البرمائية بالكامل، شقت طريقها إلى الساحل بأقصى سرعة. أولئك الذين بقوا في الخلف كان لديهم مهمة أخرى يتعين عليهم إنجازها. ومع البراميل الفارغة المتبقية، هرعوا إلى الشلال القريب.
“استمر في مراقبة الأرصفة. أبلغ فورًا إذا اكتشفت أي حالات شاذة.”
وعندما فحص تشارلز عن كثب نقطة الاتصال بين “الملك” والبدن، موج إحساس تقشعر له الأبدان من خلاله. لم يتم لصق كلمة “الملك” على المقدمة فحسب. لقد اندمج “الملك” بسلاسة في السفينة ليصبح واحدًا مع السفينة.
“نعم يا قبطان!” ثم طار الخفاش الأصغر حجمًا سريعًا باتجاه سلسلة الجبال البعيدة.
لم يشعر تشارلز من قبل بأنه تافه إلى هذا الحد، لكنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام. أصدر أوامره إلى غرف التوربينات لزيادة التحميل على التوربينات.
وقد اطمأن تشارلز قليلاً بعد سماع تقرير البحارة. لم يكن كورد يكذب هذه المرة. تمكن رجاله من صد هؤلاء القراصنة.
عادةً، كانت رؤوس السفينة عبارة عن منحوتات مزخرفة أو صور للآلهة التي تزين مقدمات السفن. نادرًا ما تتباهى السفن البخارية بمثل هذه الزخارف، إلا أن السفينة الخشبية 134 كانت استثناءً.
عندما عادت السفينة البرمائية بعد تفريغ الوقود، قام أفراد الطاقم بسرعة بنقل البراميل المملوءة بالمياه العذبة إلى السفينة. وسرعان ما تراجعت السفينة، وعلى متنها جميع الأفراد، نحو الساحل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك رأس صوري فحسب، بل كان يحمل أيضًا تشابهًا مخيفًا وجده تشارلز مألوفًا بشكل مقلق.
وسار كل شيء بسلاسة؛ كانت مثل هذه المواقف نادرة جدًا بالنسبة لتشارلز.
ومع ذلك، لم يسمح لهم 134 و’الملك’ بالفرار بهذه السهولة. انفصلت العشرات من سفن القراصنة عن الجزيرة الرئيسية، سوتوم، وشرعت في مطاردة لا هوادة فيها.
في اللحظة التي دخلت فيها السفينة البرمائية المملوءة ببراميل المياه إلى البحر، استدارت السفن الثلاثة عشر الأخرى وبدأت مسارها نحو أرض النور.
أدار تشارلز رأسه ميكانيكيًا نحو اليسار. في الهاوية المظلمة، عدة ظلال ضخمة يتخللها توهج متقطع تقترب من هالة قمعية.
بوووووم!
رفع شياطين المحلقة الأعمدة الحجرية في أيديهم، راغبين في ضرب سفينة الاستكشاف البرمائية. ومع ذلك، من الواضح أن تشارلز لم يسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم. رفرف بجناحيه الخفافيش واندفع إلى الأمام.
وقع انفجار مفاجئ يصم الآذان، واهتز ناروال بعنف بسبب الهزات.
تم لصق كلمة “ملك” سوتوم بشكل غريب على المقدمة. فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أنيابه الداكنة والحادة ويصدر باستمرار هديرًا غاضبًا.
متجاهلاً تأرجح السفينة العنيف، وقف تشارلز على سطح السفينة وتفحص محيطه. تحطمت السفينة التي كانت بجانبه مباشرة وتحولت إلى حطام منفجر. انبعثت أعمدة من الدخان الأسود، وغرقت بقايا السفينة في أعماق المحيط.
قبل مهاجمتهم الجزيرة، تم تطهير المطبخ واستراحة الطاقم في السفينة البرمائية وملؤها بجميع أنواع البراميل الخشبية. كان للحاويات غرض مزدوج: العمل كأسلحة حصار وحاويات نقل.
أدار تشارلز رأسه ميكانيكيًا نحو اليسار. في الهاوية المظلمة، عدة ظلال ضخمة يتخللها توهج متقطع تقترب من هالة قمعية.
وعندما فحص تشارلز عن كثب نقطة الاتصال بين “الملك” والبدن، موج إحساس تقشعر له الأبدان من خلاله. لم يتم لصق كلمة “الملك” على المقدمة فحسب. لقد اندمج “الملك” بسلاسة في السفينة ليصبح واحدًا مع السفينة.
مجموعة من الأضواء المسببة للعمى فجأة أضاءت رؤيتهم، وظهرت أمامهم جزيرة مصنوعة من سفن الخردة.
تم لصق كلمة “ملك” سوتوم بشكل غريب على المقدمة. فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أنيابه الداكنة والحادة ويصدر باستمرار هديرًا غاضبًا.
مدفع ضخم يبلغ طوله من سبعة عشر إلى ثمانية عشر مترًا، وعياره مترين، ممتدًا من بطن الجزيرة. تصاعد دخان أزرق شبحي ببطء من ماسورة المدفع.
تم لصق كلمة “ملك” سوتوم بشكل غريب على المقدمة. فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أنيابه الداكنة والحادة ويصدر باستمرار هديرًا غاضبًا.
تحولت عيون تشارلز إلى محتقنة بالدماء. أمسك الكورد من ياقته ونظر إلى الأخير بوميض خطير. “قلت أن قراصنة سوتوم ذهبوا لمداهمة اللاجئين في جزيرة الظل!! أخبرني، ما هذه الأشياء هناك!!”
وقد اطمأن تشارلز قليلاً بعد سماع تقرير البحارة. لم يكن كورد يكذب هذه المرة. تمكن رجاله من صد هؤلاء القراصنة.
ألقى كورد يد تشارلز بعيدًا وصرخ، “توقف عن النبح وغادر الآن! إذا أمسكت بنا، فلن يتمكن أحد منا من الهروب!”
قام تشارلز بدفع ركبة وحشية في معدة كورد قبل أن يقوم بسباق مجنون نحو الجسر. انتزع عجلة القيادة من قبضة ديب وأدارها بشكل محموم.
قام تشارلز بدفع ركبة وحشية في معدة كورد قبل أن يقوم بسباق مجنون نحو الجسر. انتزع عجلة القيادة من قبضة ديب وأدارها بشكل محموم.
على الجانب، صاح كورد بكلمات تشجيعية، “أسرع! تحرك كما لو كنت تقصف كسسهم! بعد إكمال هذه المهمة! ستحصل على كل ما تريده!! أقسم باسم لوردنا!!”
في مواجهة المدفع الضخم، تضاءلت أهمية كل الآثار الغامضة أو السحر الغامض، ولم يكن يهم سوى نطاق قذائفها.
مدفع ضخم يبلغ طوله من سبعة عشر إلى ثمانية عشر مترًا، وعياره مترين، ممتدًا من بطن الجزيرة. تصاعد دخان أزرق شبحي ببطء من ماسورة المدفع.
لم يشعر تشارلز من قبل بأنه تافه إلى هذا الحد، لكنه لم يكن لديه أي نية للاستسلام. أصدر أوامره إلى غرف التوربينات لزيادة التحميل على التوربينات.
ولم يمض وقت طويل حتى تسلل الطاقم إلى مصنع الوقود وسيطروا على المكان بالكامل.
بينما كان لمدفع سوتوم نطاق مثير للإعجاب، كان معدل إطلاق النار منخفضًا قليلاً. بعد أن استسلمت ثلاث سفن أخرى لأضرار المدفعية، خرج أسطول تشارلز أخيرًا من نطاق ذلك المدفع الفتاك.
وقد اطمأن تشارلز قليلاً بعد سماع تقرير البحارة. لم يكن كورد يكذب هذه المرة. تمكن رجاله من صد هؤلاء القراصنة.
ومع ذلك، لم يسمح لهم 134 و’الملك’ بالفرار بهذه السهولة. انفصلت العشرات من سفن القراصنة عن الجزيرة الرئيسية، سوتوم، وشرعت في مطاردة لا هوادة فيها.
رفع شياطين المحلقة الأعمدة الحجرية في أيديهم، راغبين في ضرب سفينة الاستكشاف البرمائية. ومع ذلك، من الواضح أن تشارلز لم يسمح لهم بالتصرف كما يحلو لهم. رفرف بجناحيه الخفافيش واندفع إلى الأمام.
كانت المسافة بين ناروال وجزيرة مياه السماء تتزايد باطراد. ومع ذلك، رفض القراصنة العدوانيون الاستسلام وواصلوا مطاردتهم بإصرار من الخلف.
وسار كل شيء بسلاسة؛ كانت مثل هذه المواقف نادرة جدًا بالنسبة لتشارلز.
وكان سوتوم يتتبع عن كثب عشرات من سفن القراصنة. إذا تم إعاقة ناروال للحظات، فسوف تمطر عليهم تلك المدفعية المدمرة.
وسار كل شيء بسلاسة؛ كانت مثل هذه المواقف نادرة جدًا بالنسبة لتشارلز.
وكانت سفينة خشبية تقود أسطول سفن القراصنة. بدا قديمًا ومتعفنًا، وكان بدنه مليئًا بالطحالب والعفن. من المثير للدهشة أن سفينة متهالكة مثل هذه قفزت على سطح الماء بسرعة لا تصدق واندفعت نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك رأس صوري فحسب، بل كان يحمل أيضًا تشابهًا مخيفًا وجده تشارلز مألوفًا بشكل مقلق.
عندما أغلقت السفينة الخشبية المسافة، أخرج تشارلز تلسكوبه لتدقيق السفينة. كانت الفتاة البالغة من العمر 134 عامًا تجلس على المقدمة. كانت تحدق في اتجاههم بنظرة جليدية. لمعت أسنانها الحادة والخشنة بشكل خطير في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تم تحميل السفينة البرمائية بالكامل، شقت طريقها إلى الساحل بأقصى سرعة. أولئك الذين بقوا في الخلف كان لديهم مهمة أخرى يتعين عليهم إنجازها. ومع البراميل الفارغة المتبقية، هرعوا إلى الشلال القريب.
ومع ذلك، لم يكن وجود 134 هو ما أزعج تشارلز. بدلاً من ذلك، كان رأس السفينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وخلف السفينة البرمائية مباشرة، اندفع عدة مئات من البحارة إلى الأمام وهم يلوحون بأسلحة مختلفة. في طليعة المجموعة كان جيمس العملاق. كان جسده الشاهق يرتدي درعًا كاملاً، وكان لديه ماسورة مدفع سوداء مشؤومة ترتكز على كتفه.
عادةً، كانت رؤوس السفينة عبارة عن منحوتات مزخرفة أو صور للآلهة التي تزين مقدمات السفن. نادرًا ما تتباهى السفن البخارية بمثل هذه الزخارف، إلا أن السفينة الخشبية 134 كانت استثناءً.
على الجانب، صاح كورد بكلمات تشجيعية، “أسرع! تحرك كما لو كنت تقصف كسسهم! بعد إكمال هذه المهمة! ستحصل على كل ما تريده!! أقسم باسم لوردنا!!”
لم يكن هناك رأس صوري فحسب، بل كان يحمل أيضًا تشابهًا مخيفًا وجده تشارلز مألوفًا بشكل مقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مواجهة المدفع الضخم، تضاءلت أهمية كل الآثار الغامضة أو السحر الغامض، ولم يكن يهم سوى نطاق قذائفها.
تم لصق كلمة “ملك” سوتوم بشكل غريب على المقدمة. فتح فمه على نطاق واسع ليكشف عن أنيابه الداكنة والحادة ويصدر باستمرار هديرًا غاضبًا.
“أيها القبطان! لقد تمكن تلاميذ نظام النور الإلهي هؤلاء بالفعل من إيقاف السفن الحربية في الأرصفة! يا أم مصاصي الدماء الجميلة، لن تصدق ذلك! تحولت أجسادهم إلى نوع من الوحوش التي لا يمكن حتى لنيران المدافع أن تنفجر من خلالها!”
وعندما فحص تشارلز عن كثب نقطة الاتصال بين “الملك” والبدن، موج إحساس تقشعر له الأبدان من خلاله. لم يتم لصق كلمة “الملك” على المقدمة فحسب. لقد اندمج “الملك” بسلاسة في السفينة ليصبح واحدًا مع السفينة.
عندما عادت السفينة البرمائية بعد تفريغ الوقود، قام أفراد الطاقم بسرعة بنقل البراميل المملوءة بالمياه العذبة إلى السفينة. وسرعان ما تراجعت السفينة، وعلى متنها جميع الأفراد، نحو الساحل.
#Stephan
“لا نيران مدفع !! قد تشعل الوقود !!” حذر تشارلز عندما انقض من الجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر في مراقبة الأرصفة. أبلغ فورًا إذا اكتشفت أي حالات شاذة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات